مذهب الجهمية في صفة كلام
0:00الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله. يقدم المذهب الثالث وهو اخف في الخسة قليلا. والا فهو خسيس قذر ايضا. وهو مذهب الجهمية ان كلام الله عز وجل مخلوق من جملة مخلوقاته
0:33فلم يقم الله عز فلم يقم بالله عز وجل صفة يقال لها صفة الكلام لانهم ينكرون كل صفاته تبارك وتعالى وقد اتفقت الجهمية كلهم على اثبات هذا الاصل. وهو نفي كلام الله عز وجل عنه
0:57واعتقاد انه مخلوق من جملة ما خلق الله عز وجل حتى قالت المعتزلة الجامية بان الله لما جاء يكلم موسى لم يتكلم الله عز وجل بكلام هو قائم به وفعل له. وانما خلق الكلام الذي يريده في الشجرة. فالذي قال لموسى
1:22موسى انني انا الله. لا اله الا انا. فاعبدني واقم الصلاة لذكري. ليس هو الله وانما هي الشجرة والذي قال اني انا ربك ليس هو الله وانما هي الشجرة. فانظر كيف وقعوا في هذا المزلق الوخيل
1:42حتى ينكروا صفة الكلام عن الله تبارك وتعالى فاتباع الجهم بن صفوان يعتقدون ان الله عز وجل ليس بموصوف بالكلام ابدا. وانما كلامه المضاف له في الادلة. انما هو اضافة مخلوق
1:57الى خالقه والمعتزلة ايضا يعتقدون ان كلام الله بمخلوق وافضى بهم ذلك الى القول بان القرآن مخلوق ومن المذاهب ايضا مذهب الكلابية اتباع عبد الله بن سعيد بن كلاب وهؤلاء يعتقدون ان كلام الله عز وجل معنى قائم في النفس
2:42معنى قائم في النفس لا يتعلق لا بقدرة الله ولا بمشيئته. بل هو ملازم لذات الله عز وجل كنزوم حياته. وعلمه وان كلام الله عز وجل لا يتضمن حرفا ولا صوتا اذ هو مجرد كلام نفسي فقط
3:06فكما اننا نصف الله عز وجل بحياته وحياته لا تسمع فكذلك ايضا يصفونه بالكلام القائم بنفسه ولكن لا حرف ولا صوت له فقال لهم اهل السنة وكيف سمع جبريل القرآن من الله عز وجل؟ قالوا ان جبريل لم يسمع قرآنا من الله
3:32انما خلق الله القرآن الذي يريده. والكلام الذي يريده في نفس جبريل فعلم جبريل مراد الله فانزله على محمد صلى الله عليه وسلم اذا قول الكلابية يرجع الى قول الجهمية بان كلام الله مخلوق. وكما ذكرت لكم هذا هو الاصل الذي تتفق فيه الجميع كلهم على
3:52مختلف طوائفه فالله لا يقدر عند الكلابية ان يتكلم متى شاء كيفما شاء بما شاء فكلامه قائم بنفسه غير متعلق لا بمشيئته ولا بارادته فاذا هم يصفونه بالكلام لكن الكلام النفسي الذي يتعلق الذي لا تعلق له لا بمشيئته ولا بارادته
4:23وانه من غير حرف ولا صوت. فهم اخف قليلا ممن؟ قبلهم