Listen to audio and the Qurʾān in the IlmPro app Open the app

الاصل استواء الخوف والرجاء في قلب المؤمن الا إذا اقتضت المصلحة ترجيح احدها

0:18ومن القواعد ايضا الاصل هيا ايها المتأصلون يلا اكتبوا هالاصول مليتوا نوقف كما قال عندك يا شيخ سيد تسعة واربعون ها خلاص اذا تعارض قول سيد وقول غيره قدمنا قول سيد
0:50اذا تعاروا ايش؟ الاصل استواء الخوف والرجاء في قلب المؤمن الا اذا اقتضت المصلحة ترجيح احدها الاصل استواء الخوف والرجاء. في قلب المؤمن الا اذا اقتضت المصلحة ترجيح احدها وذلك لان المؤمن يعبد الله عز وجل بالخوف والرجاء
1:33وهي التي عبر عنها القرآن بالرغب والرهب. في قول الله عز وجل ويدعوننا اي يعبدوننا ورهب فلا يعبد الله عز وجل بالخوف وحده لانه موجب للقنوط من رحمة الله واليأس من رح الله
1:57ولا يعبد الله عز وجل بالرجاء وحده. لانه موجب للامن من مكر الله والوقوع في معصية الله وانما المؤمن يعبد الله عز وجل خائفا وراجيا فالوعيدية من الخوارج والمعتزلة عبدوا الله بماذا؟ بالخوف فقط. والمرجئة عبدوا الله بماذا
2:26بالرجاء فقط فضلوا في تعبداته واما عبادة اهل السنة فهي عبادة مستقيمة على الصراط المستقيم لانهم استجمعوا في تعبداتهم بين الخوف والرجاء هل يمكن ان نغلب احدها؟ الجواب يغلب احدهما اذا اقتضت المصلحة تغليبه. والا فالاصل الاستواء
2:52مثاله عند الموت دل الدليل على تغليب جانب الرجاء. لقول النبي صلى الله عليه وسلم لا يموتن احدكم الا وهو يحسن الظن بربه المثال الثاني عند التوبة من الذنوب والمعاصي. نغلب الخوف ولا نغلب الرجاء
3:19نغلب الرجاء لان التائب لو غلب الخوف لقنط من رحمة الله ان يتوب عليه امعيها انتم؟ المثال الثالث عند وفور الصحة والمال وقرب المعصية يغلب العبد ماذا؟ جانب الخوف لانه لو غلب جانب الرجاء في هذه الحالة وقع

Report an issue

Much of IlmPro is produced automatically — scanned books read by OCR, texts analysed by AI, narrators and books linked by software — so mistakes happen. Tell us what is wrong and we will correct it.