المجلس 3 من شرح (المقدمة الآجرامية) | برنامج مهمات العلم 1437 | الشيخ صالح العصيمي
0:00السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله الذي صير الدينا مراتب ودرجات وجعل للعلم به اصولا ومهمات واشهد ان لا اله الا الله حقا واشهد ان محمدا عبده ورسوله صدقا
0:30اللهم صلي على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد اللهم بارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد. اما بعد
0:47تحدثني جماعة من الشيوخ وهو اول حديث سمعته منهم باسناد كل الى سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن ابي قابوس مولى عبد الله بن عمر عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله
1:03وانهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال الراحمون يرحمهم الرحمن من في الارض يرحمكم من في السماء ومن اكد الرحمة رحمة المعلمين بالمتعلمين في تلقينهم احكام الدين وترقيتهم في منازل اليقين
1:26ومن طرائق رحمتهم ايقافهم على مهمات العلم. باقراء اصول المتون وبيان مقاصدها الكلية ومعانيها الاجمالية ليستفتح بذلك المبتدئون تلقيهم ويجد فيه المتوسطون ما يذكرهم ويطلع منه المنتهون الى تحقيق مسائل العلم
1:49وهذا المجلس الثالث في شرح الكتاب الثاني عشر من برنامج مهمات علم في سنته السابعة سبع وثلاثين واربعمائة والف. وهو كتاب المقدمة تلاجة الرامية للعلامة محمد ابن محمد ابن داود ابن الصنهاجي رحمه الله. المتوفى
2:14سنة ثلاث وعشرين وسبعمئة وقد انتهى بنا البيان الى قوله رحمه الله باب العوامل الداخلة على المبتدأ والخبر. نعم بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد وعلى
2:36اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين والمسلمين اجمعين. قال محمد ابن رحمه والله تعالى في المقدمة الاجرامية باب العوامل الداخلة على المبتدأ والخبر وهي ثلاثة اشياء كان واخواتها
2:56وان واخواتها وظننت واخواتها فاما كان واخواتها فانها ترفع الاسم وتنصب الخبر وهي وامسى واصبح واضحى وضل وبات وصار وليس وما زال ومن فك وما فتئ وما برح وما دام وما تصرف منها
3:16نحو كان ويكون وكن واصبح ويصبح واصبح تقول كان زيد قائما وليس عمر شاخصا وما اشبه ذلك واما ان واخواتها فانها تنصب الاسم وترفع الخبر. وهي ان وان وكأن ولكن وليت ولعل. تقول ان
3:37اذا قائم وليت عمرا شاخص وما اشبه ذلك. ومعنى ان وان للتوكيد وكأن للتشبيه ولكن للاستدراك وليت مني ولعل للترجي والتوقع واما ظننت اخواتها فانها تنصب المبتدأ والخبر على انهما مفعولان لها
3:57وهي ظننت وحسبت وخلت وزعمت ورأيت وعلمت ووجدت واتخذت وجعلت وسمعت. تقول ظننت زيدا منطلقا شاخصا وما اشبه ذلك ذكر المصنف رحمه الله المرفوع الخامس والسادس وهما اسم كان واخواتها
4:23وخبر انا واخواتها ولم يفصح عنه ابتداء بل جعله منتظما في اصل كلي واسع ترجم له بقوله باب العوامل الداخلة على المبتدأ والخبر وتقدم ان العوامل جمع عامل. وهو المقتضي للاعراب اي موجبه
4:51ففي هذه الترجمة يذكر المصنف عوامل تدخل على المبتدأ والخبر تخرجهما عن حكمهما الذي تقدم وهو الرفع وهذه العوامل ثلاثة اقسام الاول كان واخواتها كان واخواتها والثاني انا واخواتها. والثاني ان واخواتها
5:27والثالث ظن واخواتها وتسمى هذه العوامل النواسخ لانها تنسخ حكم المبتدأ او الخبر او هما معا لانها تنسخ حكم المبتدئ او الخبر او هما معا اي تزيله وتغيره اي تزينه وتغيره
5:52فاما ان تزيل حكم الخبر تي كان واخواتها واما ان تزيل حكم المبتدأ في ان واخواتها واما ان تزيل حكمهما معا في ظن واخوات بها وذكر المصنف رحمه الله القسم الاول من تلك العوامل
6:16في قوله فاما كان واخواتها فانها ترفع الاسم وتنصب الخبر فكان واخواتها اذا دخلت على المبتدأ والخبر انتجت المذكورة في قوله ترفع اسم وتنصب الخبر ومراده بالاسم المبتدأ فيكون من حكمها الجاري على ما بعدها اذا دخلت
6:48عليه من مبتدأ وخبر انها تبقي المبتدأ على رفعه وتخرج الخبر عن رفعه الى النص. انها تبقي المبتدأ على رفعه وتخرج الخبر عن رفعه الى النصب ويسمى المبتدأ اسم كان ويسمى المبتدأ اسم كان
7:14ويسمى الخبر خبر كان ويجري عمل هذه الافعال كان واخواتها على اي حال كان الفعل. على اي حال كان الفعل متصرفا مضارعا او ماضيا او امرا وهذه الافعال اذا دخلت كما تقدم على
7:51جملة المبتدأ والخبر فانها تخرج الاول من حكمه تبقي الاول على حكمه وتخرج الثاني على حكمه ويقارن ذلك ان المبتدأ يخرج من اسم المبتدأ الى اسم الاسم فيقال اسم كان. واما الخبر فانه يبقى فيه اسم الخبل. فيقال خبر كان
8:23ومثل المصنف رحمه الله تعالى اللي كان واخواتها بمثالين احدهما كان زيد قائما فاصل الجملة زيد قائم فلما دخلت عليه كان صارت كان زيد قائما فزيد اسم كان مرفوع وقائما
8:50خبر كان منصوب. والاخر وليس عمر شاخصا عمر اسم ليس مرفوع وشاخصا قبر ليس منصوب. ثم ذكر رحمه الله ان واخواته وهي مما يدخل على المبتدأ والخبر فيجري عليهما حكما اخر هو المذكور بقوله تنصب الاسم وترفع الخبر
9:28فهي تنصب اسمها الذي كان مبتدأ فيسمى اسم ان وترفع الخبر ويسمى خبر ان واخوات ان خمس وكلها حروف ومثل لعملها بمثالين الاول ان زيدا قائم فزيدا اسم ان منصوب
9:59وقائم خبر ان مرفوع. واصل الجملة زيد قائم والاخر ليت عمرا شاخصا. ليت عمرا ايش شاخصا ليت عمرا شاخص. فعمرا اسم ليت منصوب وشاخص قبر ليت مرفوع. فعمل انا عكس عمل
10:28فعملوا ان واخواتها عكس عملي كان واخواتها فهما متقابلتان. ثم ذكر المصنف القسم الثالث وهو ظننت واخواتها انهما يدخلان على المبتدأ والخبر فيخرجان معا من الرفع الى النصب فيخرجان معا من الرفع الى النصب
10:54ويسمى المبتدأ مفعول ظن واخواتها الاول. ويسمى المبتدأ مفعول ظن واخواتها الاول ويسمى الخبر مفعول ظن واخواتها الثاني ولا مدخل لظن واخواتها في باب المرفوعة لماذا ذكرها الطيب ولا مدخل لظن واخواتها
11:29بباب المرفوعات وذكرها استكمالا للعوامل الداخلة على المبتدأ والخبر. وذكرها استكمالا للعوامل الداخلة على المبتدأ والخبر وبين حكمهما بين حكمها بقوله تنصب المبتدأ والخبر. تنصب المبتدأ والخبر فتجري على المبتدأ فتجري على المبتدأ والخبر حكما جديدا هو الرفع
12:03وتسمى هذه الافعال افعال القلوب تغليبا. سمى هذه الافعال افعال القلوب تغليبا ففيها ما ليس من افعال القلوب بل من افعال التصوير والانتقاد. مثل اتخذت وجعلت والمراد برأيت هنا القلبية للبصرية. والمراد
12:32برأيت هنا القلبية لا البصرية والمراد بالقلبية التي فعلها البصرية التي فعلها البصيرة والمراد بالقدمية التي فعلها البصيرة واما الاخرى ففعلها البصر فرأيت التي ترجع الى البصر تتعلق بمفعول واحدة. واما التي تتعلق بالبصيرة فانها تتعلق بمفعولين. فانها تتعلق بمفعول
13:07اولين ومثل المصنف لعملها بمثالين احدهما ظننت زيدا قائما فزيدا وقائما كانا مرفوعين زيد قائم. ثم دخلت عليهما ظن فزيدا مفعول اول وقائما مفعول ثان وكلاهما منصوب. والاخر خلت عمرا شاخصا. خلت عمرا شاخصا
13:36فعمرا وشاخصا مفعولان كلاهما منصوبان. فعمرا مفعول اول وشاخصا مفعول ثان والى هذا الباب انتهت المرفوعات المستقلة وسيشرع المصنف في المرفوعات التابعة نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله باب النعت النعت تابع لمنعوته في رفعه ونصبه وخفضه. وتعريفه
14:09وتنكيره تقول قام زيد العاقل ورأيت زيدا العاقل ومررت بزيد العاقل. والمعرفة خمسة اشياء الاسم المضمر نحو انا وانت والاسم العلم ونحو زيد ومكة والاسم المبهم نحو هذا وهذه وهؤلاء. والاسم الذي
14:29فيه الالف واللام نحو الرجل والغلام. وما اضيف الى واحد من هذه الاربعة. والنكرة كل اسم شائع في جنسه اي لا يختص به واحد دون اخر. وتقريبه كل ما صلح دخول الالف واللام عليه نحو الرجل والفرس
14:49لما فرغ المصنف رحمه الله من عد المرفوعات استقلالا اتبعهن بذكر المرفوع تبعا الذي ذكره في صدر كلامه في باب المرفوعات وهو التابع للمرفوع. وجعله كما سبق اربعة اشياء النعت
15:12والعطف والتوكيد والبدل فهذه الترجمة وثلاث تراجم بعدها كلهن في بيان المرفوع التابع وابتدأهن بالنعت وهو التابع الذي بين متبوعه بذكر صفة من صفاته وهو التابع الذي بين الذي يبين متبوعه بذكر صفة من صفاته او صفات ما يتعلق
15:44به هو التابع الذي يبين متبوعه بذكر صفة من صفاته او صفات ما يتعلق به. ومثل له فقال قام زيد العاقل ورأيت زيدا العاقل ومررت بزيد العاقل فالعاقل في الامثلة المذكورة
16:07تابع للمنعوت اي الذي وقع عليه النعت وهو زيد وما بعده نعت له اي صفة له تتبعه في الاعراب تتبعه في الاعراب رفعا ونصبا وخفضا. وفي تعريفه ففي المثال الاول قام زيد العاقل
16:33زيد مرفوع معرفة والعاقل نعت مرفوع معرفة وفي المثال الثاني زيدا منصوب معرفة. والعاقل نعت منصوب معرفة وفي الثالث زيد مخفوض معرفة والعاقل نعت مخفوض معرفة وهذه التبعية في التعريف والتنكير اوجبت على المصنف ان يذكر ما يناسب المقام من حقيقة المعرفة
17:06والنكرة فذكر ان المعرفة خمسة اشياء الاول الاسم المضمر نحو انا وانت وثانيها الاسم العلم وهو موضع لمعين بلا قيد ما وضع لمعين بلا قيد مثل ومكة ما وضع لمعين بلا قيد مثل زيد ومكة
17:34وثالثها الاسم المبهم والمراد به اسم الاشارة والاسم الموصول. الاسم المبهم والمراد به اسم الاشارة والاسم الموصول. سمي مبهما لانه يفتقر في بيان مسماه الى قرين لانه يفتقر في بيان مسماه الى قرينه
17:57كاشارة او صلة كاشارة او صلة. نحو هذا وهذه والذي والتي فهي اسماء مبهمة لانها اما اسم اشارة لهذا وهذه او اسما موصولا في الذي والتي والمستقيم ورابعها الاسم الذي
18:22وقع دخلت عليه الالف واللام الاسم الذي دخلت عليه الالف واللام اي حلي بهما اي حلي بهما وتقدم انه يقال ال جريا على قاعدة العرب في الكلام المؤلف من حرفين فاكثر انه ينطق به كذلك
18:47فهو الاسم الذي دخلته وعلى ما تقدم من ان المختار هو التعبير عن بقولنا اداة التعريف يكون النوع القسم الرابع من المعرفة هو الاسم الذي دخلته اداة التعريف الاسم الذي دخلته اداة التعريف. وخامسها ما اضيف الى واحد من هذه الاربعة. ما اضيف الى واحد من هذه
19:18الاربعة اما النكرة فهي كل اسم شائع في جنسه الذي دل عليه كل اسم شائع في جنسه الذي دل عليه فلا يختص بواحد من افراده. فلا يختص بواحد من افراده. وقربه المصنف بقوله كل ما صلح دخول الالف
19:40واللام عليه نحو الرجل والفرس. كل ما صلح دخول الالف واللام عليه نحو الرجل والفرس اي ما صلح ان تدخل عليه اداة التعريف كالرجل والفرس فاصلهما رجل وفرس فالنكرة هنا هو كلمة رجل وكلمة فرس لانهما يصلحان لدخول اداة
20:11تعريف عليهما وتبعية النعت لمتبوعه في رفعه ونصبه وخفضه وفي تعريفه وتنكيره في رفعه ونصبه وخفضه وفي تعريفه وتقتنع ايضا بالتبعية في التتنية في افراده وتتنيته وجمعه وفي تذكيره وتأنيثه وتقترن ايضا بالتبعيته في
20:44وتهنيته وجمعه وفي تذكيره وتأنيثه فاذا رفع التابع صار المتبوع مرفوعا. واذا نصب صار منسوبا. وكذلك اذا ذكر او انث او اخرج او تني او جمع او عرف او نكر فهو تابع له في جميع هذه الاحكام. نعم
21:10احسن الله اليكم قال رحمه الله باب العطف وحروف العطف عشرة وهي الواو والفاء وثم واو وام واما بل ولا ولكن وحتى في بعض المواضع فان عطفت على مرفوع رفعت او على منصوب نصبت او على محفوظ خفضت او على
21:30مجزوم جزمت تقول قام زيد وعمرو ورأيت زيدا وعمرا ومررت بزيد وعمرو ذكر المصنف رحمه الله التابع الثاني من التوابع الاربعة وهو العطف والمقصود بالحكم عند النوحاة هو المعطوف والمقصود بالحكم عند النحاة هو المعطوف
21:57فاطلاق العطف من باب اطلاق المصدر وارادة اسم المفعول من باب اطلاق المصدر وارادة اسم المفعول. فالعطف مصدر واسم المفعول معطوف وهو المراد بالحكم وحد وحد العطف عندهم تابع يتوسط بينه وبين متبوعه
22:23تابع يتوسط بينه وبين متبوعه حرف مخصوص تابع يتوسط بينه وبين متبوعه حرف مخصوص يسمى هذا العطف عطف النسا يسمى هذا العطف عطف الناس ويسمى الحرف المخصوص حرف العطف ويسمى الحرف مخصوص حرف العطف لانه يقع به حكمه
22:54والحرف المقصوص من احرف العطف هي التي عدها بقوله وحروف العطف عشرة وهي الواو والفاء وثم واو وام الى اخر ذلك وشرط في ماء ان تسبق بمثلها وشرط لما ان تسبق بمثلها
23:14كقوله تعالى فاما منا بعد واما فداء واما فداء والمختار انها ليست من حروف العطف والمختار انها ليست من حروف العطف وان العاطفة هو حرف الواو وان العاطف هو حرف الواو
23:36ومحل التبعية بين المعطوف والمعطوف عليه في الاعراب فقط ومحل التبعية بين المعطوف والمعطوف عليه في الاعراب فقط. دون التعريف والتنكير فيجوز عطف معرفة على نكرة ونكرة على معرفة نحو جاء محمد ورجل وجاء رجل
24:03ومحمد ومثل المصنف للاربعة فمثل للمرفوع بقوله قام زيد وعمر فعمر معطوف على زيد ومثل للمنصوب بقوله رأيت زيدا وعمرا فالمعطوف هنا عمرا له حكم وزيد ومتى للمحفوظين بقوله مررت بزيد وعمر فعمري معطوف على زيد
24:36فيكون له حكمه كما كان للسابقين الرفع والنصب ثم الخفظ في هذا المثال ووقع في بعض النسخ المتأخرة تمثيل للعطف للجزم بقوله لم يقم زيد ولم يقم عمرو لم يقم زيد
24:59ولم لم يقم زيد ولم يقعد في بعض النسخ الاجرامية لم يقم زيد ولم يقعد ومثل به لعطف المجزوم على المجزوم وفي هذا المثال نظر لانه من عطف جملة على جملة
25:17من عطف جملة على جملة ويمثل له بقوله تعالى وان تؤمنوا وتتقوا. وان تؤمنوا وتتقوا فتتقوا فعل مجزوم عطف على الفعل الذي قبله وهو تؤمن. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله باب التوكيد التوكيد تابع للمؤكد في رفعه ونصبه وخفضه وتعريفه
25:46ويكون بالفاظ معلومة وهي النفس والعين وكل واجمع وتوابع اجمع. وهي اكتع وابتع وابصع قولوا قام زيد نفسه ورأيت القوم كلهم ومررت بالقوم اجمعين هذا التابع الثالث من التوابع الاربعة وهو التوكيد
26:09وله نوعان احدهما التوكيد اللفظي ويكون بتكرير اللفظ واعادته بعينه او مراده ويكون بتكريم اللفظ واعادته بعينه او مرادفه كقولك اخاك اخاك فالزمه كقولك اخاك اخاك فالزم فاخاك الثانية توكيد لقولك اخاك الاولى
26:45والثاني التوكيد المعنوي التوحيد المعنوي وحده اصطلاحا التابع الذي يرفع احتمال السهو او التوسع. التابع الذي يرفع احتمال السهو او التوسع في المتبوع والمؤكدات الفاظ معلومة كما قال المصنف اي معينة مبينة وهي خمسة
27:16فالاول النفس والثاني العين والمراد بهما الحقيقة فتؤكد بهما والثالث كل والرابع اجمع ويؤكد بهما للاحاطة والشموع. ويؤكد بهما للاحاطة والشمول والخامس توابع اجمع التي تقترن بها فتأتي بعدها التي تقترن بها فتأتي بعدها وهي اكتع وابتع وابصع وهي اكتع وابتع وابصع
27:57ويراد بها تقوية التأكيد ويراد بها تقوية التأكيد ومحل التبعية هنا في الاعراب والتعريف والتنكير في الاعراب والتعريف والتنكير لكن التبعية في التوكيل المعنوي مما اختلف فيها وما ذكرنا هو الاصل المشهور عند النحا. ومثل له المصنف بثلاثة امثلة
28:31احدها قام زيد نفسه فنفسه توكيد مرفوع. فنفسه توكيد مرفوع لانه يتبع مرفوعا هو زيد وثانيها رأيت القوم كلهم فكلهم توكيد منصوب. وثالثها مررت بالقوم اجمعين فقولك اجمعين توحيد محفوظ لانه يتبع المحفوظ قبله بالحرف وهو قوله
29:07بالقوم. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله باب البدل اذا ابدل اسم من اسم او فعل من فعل تبعه في جميع اعرابه وهو وعلى اربعة اقسام بدن الشيء من الشيء وبدن البعض من وبدل الاشتمال وبدل الغلط نحو قولك قام
29:30اخوك واكلت الرغيف ثلثه ونفى عني زيد علمه ورأيت زيدا الفرس اردت ان تقول رأيت الفرس فغلطت فابدلت زيدا منه هذا التابع الرابع من التوابع الاربعة وهو البدن وحده اصطلاحا
29:52التابع المقصود بلا واسطة بينه وبين تابعه التابع المقصود بلا واسطة بينه وبين تابعه. والتبعية مخصوصة بالاعراب. كما صرح به والتبعية مخصوصة بالاعراب كما صرح به ولا يختص بالاسماء فيقع في الافعال. كما دل عليه كلام المصنف
30:23ولا يختص بالاسماء فيقع في الافعال كما دل عليه كلام المصنف ومنه قوله تعالى واتقوا الله الذي امدكم بما تعلمون. امدكم باموال وبنين فامدكم الثانية هي بدل لامدكم الاولى بل يقع
30:46عند التحقيق في الحروف لكن على وجه الغرض بل يقع في التحقيق عند التحقيق في الحروف لكن على وجه البدل. كما سيأتي. واقسامه اربعة ذكرها المصنف واتبعها بامثلة اربعة. الاول بدل الشيء من الشيء
31:09بذل الشيء من الشيء فيكون البدن عين المبدل منه. فيكون البدل عين المبدل منه والتعبير بقولنا بدل كل من كل اجمع في البيان والتعبير بقولنا بدل كل من كل اجمع في البيان لانه يدل على
31:32النفس معناه من كل جهة لانه يدل على نفس معناه من كل جهة ومثل له بقوله قام زيد اخوك فاخوك بدل من زيد وهو بدل كل من كل الذي سماه جماعة من النحاة بدل شيء من شيء
31:55ان والثاني بدل البعض من الكل. بدل البعض من الكل. فيكون البدل جزءا من المبدل منه. فيكون البدل جزءا من المبدل منه سواء كان اقل ام اكثر مساويا ام غير
32:13مساو ولابد فيه من ضمير يعود الى المتبوع ولابد فيه من ضمير يعود الى المتبوع والافصح ان يقال بدل بعض منكن. والافصح اي يقال بدلوا بعضهم منكن للتنازع بفصاحة دخول ال على بعض وكل للتنازع في فصاحة دخول على بعض وكل
32:44المقطوع به ان الافصح المعروف في كلام العرب تجريدهما من ال. ومثل له بقوله اكلت الرغيف ثلثه تنشر رغيف ثلثه فثلثه بدل من الرغيف وهو بدل بعض من كل فالثلث
33:09بعض الرغيف والثالث بدل الاشتمال بدلوا الاشتمال فيكون البدل من مشتملات المبدل منه فيكون البدل من مشتملات المبدل منه فبينهما ارتباط بالكلية والجزئية فبينهما ارتباط بالكلية والجزئية ومثل له بقوله نفعني زيد علمه
33:42نفعني زيد علمه نفعني زيد علمه فعلمه بدل زيد وهو بدل اشتمال والفرق بين بدل الاشتمال وبدل بعض من كل ان بدل بعض من كل يكون بين ذاتين. ان بدل بعض من كل
34:09يكون بين ذاتين واما بدل الاشتمال فيكون بين ذات محسوسة ومعنى فيكون بين ذات محسوسة ومعنى فزيد ذات محسوسة والعلم معنى والرابع بدل الغلط بان تريد كلاما فيسبق على لسانك كلام
34:38غيره ثم تعدل عنه اذا ما اردت قوله اولا. ومثل له بقوله رأيت زيدا الفرس وقال في بيان وجه التمهيد اردت ان تقول الفرس فغلطت فابدلت زيدا منه فاصل مراد المتكلم ان يقول رأيت الفرس
35:03فغلط وسبق على لسانه ذكر زيد فقال رأيت زيدا الفرسة. فبادر الى اصلاح غلطه الذي جرى منه بذكر الفرس بعد زيد فالفرس بدل منصوب وسمى ابن هشام هذا النوع البدل المباين
35:26وسمى ابن هشام هذا النوع البدل المباين يعني المغاير وجعله اقساما منها بدل الغلط وجعله اقساما منها بدل الغلط وهذا اصح ومنه في الحروف قولك جاء محمد في الى المسجد
35:48جاء محمد في الى المسجد. اردت ان تقول جاء محمد الى المسجد. فسبق على لسانك حرف في ثم اعدلت عنه الى قولك اذا الذي اردته اولا وبهذا تم ذكر التوابع الاربعة
36:11وهي النعت والتوحيد والعطف والبدن. وهذه التوابع تجري عليها الاحكام الثلاثة الرفع والنصب والخفض فتذكر في كل قسم من اقسام احكام فتارة تقول في حكم الرفع وتارة تكون في حكمه النصب وتارة تكون في حكم الخفض لانها توابع لما قبله
36:40فيجري عليها حكمها نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله باب منصوبات الاسماء اي منصوبات خمسة عشر وهي المفعول به والمصدر وظرف الزمان وظرف المكان والحال والتمييز والمستثنى واسم لا والمنادى والمفعول من اجله والمفعول معه وخبرك
37:03كان واخواتنا واسوئن واخواتها والتابع للمنصوب وهو اربعة اشياء. النعت والعطف والتوكيد والبدل لما فرغ المصنف من بيان الحكم الاول من احكام الاسم وهو الرفع وبين مواقعه اتبعه ببيان الحكم الثاني
37:25من احكام الاسم وهو النقص فعقد بابا عد فيه منصوبات الاسماء تسهيلا على الطالب وتشويقا له. ليجتهد في حفظها وفهمها ثم فصلها في التراجم المستقبلة وتكون المعدودات من المنصوبات خمسة عشر
37:50بجعل ظرف الزمان وظرف المكان معدودا واحدا. بجعل ظرف الزمان وظرف مكان معدودا واحدا هو الظرف هو الظرف وبجعلي وبجمع خبري كان واخواتها واسمي ان واخواتها. وبجمع خبر كان واخوان
38:12واسم ان واخواتها لكونهما من العوامل الداخلة على المبتدأ والخبر لكونهما من العوامل الداخلة على المبتدأ والخبر ويفصل عد التابع اربعة اشياء. ويفصل عد التابع اربعة اشياء فاذا عد على هذا الوفق
38:36صارت المنصوبات خمسة عشر. صارت المنصوبات خمسة عشر ويمكن عدها على وجوه اخرى ذكرها الشراح منها ما يفضي الى جعلها اربعة عشر فتنازع العادون فيها الجاعلون لها انها اربعة عشر منصوبا
39:05في المنصوب الخامس عشر الذي اهمله المصنف فقد جزم تلميذ تلامذة مصنف وهو المكودي ان المصنف ترك الناصب الخامس عشر واحسن ما قيل فيه انه مفعولا ظننت واخواتي انه مفعول مفعولا ظننت
39:30واخواتها لان المصنف قدم ذكرى فيما سلف فهو يختار فيها النصب. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله باب المفعول به وهو الاسم المنصوب الذي يقع به لفعل نحو قولك ضربت
39:50وركبت الفرس وهو قسمان ظاهر ومضمر فالظاهر ما تقدم ذكره والمضمر قسمان متصل ومنفصل المتصل اثنى عشر نحو قولك ضربني وضربنا وضربك وضربك وضربكما وضربكم وضربكن وضرب وضربها وضربهما وضربهم وضربهن. والمنفصل اثنى عشر نحو قولك اياي وايانا واياك
40:20واياك واياكما واياكم واياكن واياه واياها واياهما واياهم واياهم ذكر المصنف رحمه الله الاول من منصوبات الاسماء وهو المفعول به وحده بقوله وهو الاسم المنصوب الذي يقع به الفعل. وهو الاسم المنصوب الذي يقع به الفعل. فهو مبني على ثلاثة
40:48اصول الاول انه اسم انه اسم فلا يكون فعلا ولا حرفا فلا يكون فعلا ولا حرفا والثاني انه منصوب فلا يكون محفوظا فلا يكون مرفوعا ولا مخفوضا والثالث ان الفعل يقع به
41:14فهو متعلق بالفعل ولا يعقل بدونه فهو متعلق بفعله ولا يعقل بدونه والباء في قوله به بمعنى على والباء في قوله به بمعنى على وابين من هذا ان يقال هو الاسم الذي يقع عليه فعل الفاعل او يتعلق به
41:38هو الاسم الذي يقع عليه فعل الفاعل او يتعلق به ومثل له المصنف بمثالين احدهما ضربت زيدا فزيدا مفعول به منصوب فزيدا مفعول به منصوب. والثاني ركبت الفرس بل فرس مفعول به منصوب
42:06ثم جعله قسمين ظاهرا ومضمرا وتقدم معناهما والمضمر نوعان والمضمر نوعان احدهما المتصل المتصل وهو ما اتصل بفعله فلا يبتدأ به الكلام ولا يصح وقوعه بعد الا فلا يبتدأ به الكلام ولا يصح وقوعه بعد الا
42:38نحو ضربني او ضربك او ضربه وهو متصل بفعله فلا يبتدأ به الكلام ولا يصح وقوعه بعد الا. والا والاخر المنفصل وهو ما انفصل عن فعله وهو من فصل عن فعله
43:00فيبتدأ به الكلام ويصح وقوعه بعد الا فيبتدأ به الكلام ويصح وقوعه بعد الا. وربما دل على متكلم نحو اياياي او مخاطب نحو اياك او غائب نحو اياه ثم ذكر المصنف ان المفعول
43:27به اربعة وعشرون نوعا اثنى عشر نوعا للمتصل واثنى عشر نوعا للمنفصل وكلها مبنية في محل نصب مفعول به وكلها مبنية في محل نصب مفعول به وسيرقى امثلتها نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله باب المصدر اي مصدر هو الاسم المنصوب الذي يجيء ثالثا في تصريف الفعل نحو
44:00يضرب ضربا وهو قسمان لفظي ومعنوي. فان وافق لفظه لفظ فعله فهو لفظي نحو قتلته قتلا وان وافق معنى فعله دون لفظه فهو معنوي نحن جلست قعودا وقمت وقوفا وما اشبه ذلك
44:21ذكر المصنف الثاني من منصوبات الاسماء وهو باب المصدر والمقصود به هنا المفعول المطلق والمقصود به هنا المفعول المطلق بدلالة التقسيم والتمثيل فالمصدر اوسع من هذا. فالمصدر اوسع من هذا
44:45فهو عندهم اسم الحدث الجاري على فعله او غير فعله اسم الحدث الجاري على فعله او غير فعله اما المفعول المطلق فيكون جاريا على فعله فقط. حقيقة او حكما اما المفعول المطلق فيكون جاريا على فعله حقيقة او حكما كقولك قمت قياما او قمت
45:14وقوفا كقولك كنت قياما او قمت وقوفا فقياما وقوفا مفعول مطلق احدهما جرى على فعله حقيقة والاخر جرى عليه حكما. وحده المصنف بقوله الاسم المنصوب الذي يجيء ثالثا في قليل في الفعل
45:37فهو مبني على ثلاثة اصول الاول انه اسم فلا يكون فعلا ولا حرفا والثاني انه منصوب فلا يكون مرفوعا ولا مخفوضا والثالث انه يجيء ثالثا في تصريف الفعل انه يجيء ثالثا في تصريف الفعل
46:03وهذا شيء ذكره المصنف تقريبا قاله تلميذ تلامذته للمنكود اي على وجه تقريب ادراك المقصود بايسر السبيل بالجاري عمله عند النوحات فانهم يقولون في تصريف ضرب ضرب يضرب ضربا. ضرب يضرب ضربا فيكون الثالث
46:31سوف يكون الثالث في هذا البناء عندهم. ثم جعله قسمين لفظيا ومعنويا ثم جعله قسمين لفظيا ومعنويا فاللفظي ما وافق لفظه ومعناه لفظ فعله ومعناه فاللفظي ما وافق لفظه ومعناه لفظ فعله ومعناه. ومثل له المصنف بقوله قتلته قتلا
47:00قتلته قتلا فقتلا مفعول مطلق منصوب. مفعول مطلق منصوب. وهو لفظي فقتلا توافق فعلها في اللفظ والمعنى والاخر المعنوي وهو ما وافق لفظه ما وافق لفظه معنى فعله دون لفظه ما وافق لفظه معنى فعله دون لفظه
47:30ومكن له المصنف بمثالين احدهما جلست قعودا فالقعود وافق الجلوس في المعنى فقط. فالقعود وافق الجلوس في المعنى فقط دون لفظ الفعل والاخر قمت وقوفا قمت وقوفا فالوقوف وافق فعله قمت في معناه لا في لفظه. وافق
48:04كنت في معناه لا في لفظه وذهب جمهور النوحات الى ان المفعول المطلق المعنوي منصوب بفعل مقدر من جنسه مفعول منصوب بفعل مقدر من جنسه فقولك قمت وقوفا تقديره قمت ووقفت وقوفا
48:29فقولك قمت وقوفا تقديره قمت ووقفت وقوفا فيكون وقوفا مفعولا مطلقا نصبه بفعل مقدر يرجع الى عصره في اللفظ فيتفقان لفظا ومعنى. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله باب ظرف الزمان وظرف المكان ظرف الزمان هو اسم الزمان المنصوب بتقدير في نحو
48:58اليوم والليلة وغدوة وبكرة وسحرا وغدا وعتمة وصباحا ومساء وابدا وامدا وحينا وما اشبه ذلك وظرف المكان هو اسم المكان المنصوب بتقرير فيه نحو امام وخلف وقدام ووراء وفوق وتحت وعند ومع
49:18جاء وتلقاء وحذاء وثم وهنا وما اشبه ذلك ذكر المصنف رحمه الله الثالث والرابعة من منصوبات الاسماء. وهما ظرف الزمان وظرف المكان ويقال لهما المفعول فيه ويقال لهما المفعول فيه
49:41وظرف الزمان يبين الزمن الذي حصل فيه الفعل وظرف الزمان يبين الزمن الذي حصل فيه الفعل وظرف المكان يبين المكان الذي حصل فيه الفعل. يبين المكان الذي حصل فيه الفعل
50:03وحد المصنف ظرف الزمان بقوله هو اسم الزمان المنصوب بتقدير فيه هو اسم الزمان المنصوب بتقدير فيه فهو مبني على اربعة اصول الاول انه اسم فلا يكون فعلا ولا حرفا
50:23انه اسم فلا يكون فعلا ولا حرفا. والثاني انه مختص بالزمان انه مختص بالزمان. وضابطه صحة وقوعه جوابا لسؤال اداته متى وضابطه صحة وقوعه جوابا لسؤال اداته متاع كقولك متى اتيت؟ فتقول اتيت مساء. فتقول اتيت مساء. الثالث انه منصوب فلا يكون
50:59محفوظا فلا يكون مرفوعا ولا مخفوضا والرابع انه منصوب في بتقديري في اي متظمن معناه انه منصوب بتقليد في اي متظمن معنى في ثم ذكر اثنى عشر اسما من اسماء الزمان وهي اليوم والليلة وغدوة الى اخر ما ذكر
51:26فاذا جاءت في جملة على تقديري في اعربت ظرف زماني كقولك صرت ليلة سرت ليلة فليلة ظرف زمان منصوب على الظرفية ظرف زمان منصوب على الظرفية وحد المصنف ظرف المكان بقوله هو اسم المكان المنصوب بتقرير فيه
51:54وهو مبني على اربعة اصول. الاول انه اسم فلا يكون فعلا ولا حرفا والثاني انه اسم مختص بالمكان انه اسم مختص بالمكان وضابطه انه يصح وقوعه. جوابا لسؤال اداته اين؟ وضابطه صحة
52:20جوابا لسؤال اداته اين كأن تقول اين محمد فتجاب بقول احدهم امام المسجد فتجاوب بقول احدهم امام المسجد فامام ظرف مكان. والرابع والثالث انه منصوب فلا يكون مرفوعا ولا محفوظا
52:46والرابع انه منصوب في تقدير في اي متظمن معناه اي متظمن معناه ويتعذر التقدير به في بعظ افراد ظرف الزمان ويتعذر التقدير به في بعض افراد ظرف المكان في بعض افراد ظرف المكان نحو عند
53:13نحن عند فلا تقدر بفي. والاولى ان يقال انه على معنى في انه على معنى في لا كما ذكر المصنف انه بتقديره وانما على معنى في ذكره الكفراوي في شرح
53:32الاجرامية وغيره فاسم المكان هو الاسم المنصوب بتقدير ايش؟ معنى في هو الاسم المنصوب بتقدير معنى في ثم ذكر اثنى عشر اسما من اسماء المكان هي امام وخلف وقدام الى اخره
53:57فتعرض ظرف مكان منصوبة كقولك جلست امام المعلم. جلست امام المعلم فقولك امام ضعف مكان منصوب على الظرفية هو الجامع للتعليم في المفعول فيه ان يقال والجامع لتعريف المفعول فيه ان يقال هو اسم الزمان
54:24والمكان الذي يقدر به او معناها هو اسم الزمان او المكان الذي يقدر بفي او معناها وحكم ظرف الزمان والمكان هو النصب كما تقدم على انه مفعول فيه فهذان الفردان
54:49يجمعان فيجعلان في اصل واحد وهو الظرفية التي تسمى مفعولا فيه. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله باب الحال الحال هو الاسم المنصوب المفسر لمن بهم من الهيئات نحو
55:09قولك جاء زيد راكبا وركبت الفرس مسرجا ولقيت عبد الله راكبا وما اشبه ذلك. ولا يكون الحال الا نكرا ولا يكون الا بعد تمام الكلام ولا يكون صاحبها الا معرفة
55:26ذكر المصنف رحمه الله خامس منصوبات الاسماء وهو الحال وحنه بقوله الاسم المنصوب المفسر لمن بهم من الهيئات فهو مبني على ثلاثة اصول الاول انه اسم فلا يكون فعلا ولا حرفا. فلا يكون فعلا ولا حرفا
55:52والثاني انه منصوب فلا يكون مرفوعا ولا مخوضا والثالث انه يفسر من بهم من الهيئات دون الذوات انه يفسر من بهم من الهيئات دون الذوات فالمفسر لما ابهم من الذوات كما سيأتي هو التمييز
56:18فالحال تتعلق بتفسير بتفسير الهيئة التي علقت بالفعل فالحال تتعلق بتفسير الهيئة التي علقت بالفعل وانبهم غير فصيح وانبهم غير فصيحة وحملها على الافصح ان يقال وبهما في فتصير الحال الاسم المنصوب المفسر لما ابهما من الهيئات
56:53وضابطها صحة وقوعها جوابا لسؤال اداته كيف وضابط الحال صحة وقوعها جوابا لسؤال اداته كيف ومثل له المصنف بثلاثة امثلة. احدها جاء زيد راكبا فراكبا حال منصوبة. وثانيها ركبت الفرس مسرجا. ومسرجا حال منصوبة
57:23وثالثها لقيت عبدالله راكبا وراكبا حال منصوبة فالركوب في المثال الاول مفسر لفعل المجيء وفي المثال الثاني مسرجا مفسر لهيئة الركوب وراكبا مفسر لهيئة لقياه عبدالله ثم ذكر المصنف شروط الحال وهي ثلاثة
57:53الاول انه لا يكون الا نكرة لا معرفة. انه لا يكون الا نكرة لا معرفة وثانيها انه لا يكون الا بعد تمام الكلام انه لا يكون الا بعد تمام الكلام
58:12فلو لم تذكر الحال لكان الكلام تاما فلو لم تذكر الحال لكان الكلام تاما فلو قلت ركبت الفرس ولم تذكر قولك مسرجا فان الكلام هنا تام مفيد. وثالثها ان صاحبها
58:35لا يكون الا معرفة ان صاحبها لا يكون الا معرفة. وما جاء نكرة فهو مؤول بالمعرفة وما جاء نكرة فهو مؤول بالمعرفة اي مرجوع بها اليها فيرجع الى الاصل في الباب وهو تعلق الحال بالمعرفة نعم
58:55احسن الله اليكم قال رحمه الله باب التمييز التمييز هو الاسم المنصوب المفسر لمن بهم من الذوات نحو قوله تصبب زيد عرقا وتفقأ بكر شحما وطاب محمد نفسا. واشتريت عشرين غلاما وملكت تسعين نعجة
59:15وزيد اكرم منك ابا واجمل منك وجها ولا يكون الا نكرة ولا يكون الا بعد تمام الكلام ذكر المصنف رحمه الله السادسة من منصوبات الاسماء وهو التمييز وحده بقوله الاسم المنصوب المفسر لمن بهم من الذوات فهو مبني على ثلاثة اصول
59:41الاول انه اسم فلا يكون فعلا ولا حرفا والثاني انه منصوب فلا يكون مرفوعا ولا مخفوضا. والثالث انه يفسر من بهم من الذوات دون الهيئات انه يفسر من بهم من الذوات دون الهيئات. فمفسر الهيئات هو
1:00:06الحال فمفسر الهيئات هو الحال. وتقدم ان ان بهم ليست فصيحة فالتمييز هو الاسم المفسر لما بهما الاسم المفسر لما بهما من الذوات ويحصل بهذا الفرق بين التمييز والحال في متعلق التفسير ومتعلق التفسير
1:00:35بالحال هو الهيئات ومتعلقه في التمييز هو الذوات. ومثل له المصنف بسبعة امثلة احدها تصبب زيد عرقا فعرق تمييز منصوب وتعنيها تفقأ بكون شحما فشحمة تمييز منصوب وثالثها طاب محمد نفسا
1:01:01فنفسا تمييز منصوب ورابعها اشتريت عشرين كتابا فكتابا تمييز منصوب وخامسها ملكت تسعين نعجة فنعجة تمييز منصور وسادسها وسابعها زيد اكرم منك ابا واجمل منك وجها فابا في المثال الاول تمييز منصوب
1:01:27ووجها في المثال الثاني تمييز منصوب. ثم ذكر المصنف الشروط التمييز وهي اثنان احدهما انه لا يكون الا نكرة لا معرفة انه لا يكون الا نكرة لا معرفة والاخر انه لا يكون الا بعد تمام الكلام
1:01:53انه لا يكون الا بعد تمام الكلام فلو لم يذكر كان الكلام تاما. فلو لم يذكر كان الكلام تاما. وهذا في الغالب فانه قد يأتي قبل التمام فانه قد يأتي قبل تمامه كقولك عندي كقولك عشرين درهما عندي كقولك عشرين
1:02:18عندي فدرهما تمييز وجاء قبل تمام الكلام فلو قلت عشرين درهما لم يتم الكلام حتى تقول عندي فما ذكره من انه لا يكون الا بعد تمام الكلام باعتبار اصل الغالب باعتبار الاصل
1:02:39الغالب فان الشيء اذا غلب فشمل اكثر الافراد جعل اصلا بينه الشاطبي في الموافقات. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله باب الاستثناء وحروف الاستثناء ثمانية وهي الا وغيرها سوى وسوء وسواء وخلى وعدى وحاشى
1:03:03فالمستثنى بالا ينصب اذا كان الكلام موجبا تاما. نحن قام القوم الا زيدا وخرج الناس الا عمرا وان كان الكلام منفيا تاما جاز فيه البدن والنصب عن الاستثناء. نحو ما قام احد الا زيد والا
1:03:23اذا وان كان الكلام ناقصا كان على حسب العوامل نحو ما قام الا زيد وما ضربت الا زيدا وما مررت الا بزيد والمستثنى بغيري وبسوى وسوى وسوى مجرور لا غير. والمستثنى بخلى وعدا وحاشى يجوز نصبه
1:03:43وجره نحو قام القوم خلى زيدا وزيد وعدى عمرا وعمرو. وحاشا بكرا وبكر ذكر المصنف السابع من منصوبات الاسماء وهو المستثنى وترجم له باب الاستثناء لاندراج احكام اخرى فيه لاندراج احكام اخرى فيه
1:04:12والمقصود منها باعتبار المنصوبات هو المستثنى في بعض احواله. والمقصود منها في باب المنصوبات هو المستثنى في بعض احواله والمستثنى هو ما دخلت عليه الا واخواته. اول اسم الذي دخلت عليه الا
1:04:34واخواتها والاستثناء اخراج شيء من شيء بالا او احدى اخواته والاستثناء اخراج شيء من شيء الا او احدى اخواتها وهو الذي يتعلق به عند الاصوليين المخصص المتصل وهو الذي يتعلق به عند رسولين المخصص المتصل كما سيأتي
1:05:03في كتاب الورقات باذن الله واستفتح المصنف مسائله ببيان ادوات الاستثناء فقال وحروف الاستثناء ثمانية وهي الا وغير الى اخره والحرف في كلامه محمول على ارادة المعنى اللغوي له والحرف في كلامه محمول على ارادة المعنى اللغوي له وهو الكلمة
1:05:32فالتقدير وكلمات الاستثناء ثمانية لان من المذكور ما ليس حروفا مما لا يخفى مثله على مثل المصنف مما لا يخفى مثله على مثل المصنف والاولى ان يقال في هذا المقام ادوات الاستثناء
1:05:57ان يقال في هذا المقام ادوات استثناء لتندرج فيه الحروف وغيرها وحصرها في ثمانية متعقب بزيادة ليس ولا يكون عند الجمهور متعقب بزيادة ليس ولا يكون عند الجمهور. كما ان سوى وسوى وسواء
1:06:22لغات في كلمة واحدة كما ان سوى وسوى وسواء لغات في كلمة واحدة وفيها لغة رابعة سوى التواء بكسر السين. واذا عدت كلها كلمة واحدة والحقت بها ليس هو ما يكون فانها تكون ثمانية ليس ولا يكون فانها تكون ثمانية. ثم ذكر
1:06:55المستثنى بالا وبين ان له ثلاثة احكام ثم ذكر حكم المستثنى بالا وبين له ان له ثلاثة احكام فالحكم الاول نصبه على الاستثناء فقط نصبه عن استثناء فقط اذا كان الكلام تاما موجبا اذا كان الكلام تاما موجبا
1:07:23ومعنى كونه تاما ان يذكر فيه المستثنى منه ان يذكر فيه المستثنى منه وهو المتقدم على اداة الاستثناء وهو المتقدم على اداة الاستثناء. ومعنى كونه موجبا اي مثبتا اي مثبتا لا يسبقه نفي او شبهه. ومثل له المصنف بمثالين الاول قام القوم الا
1:07:53اذا فزيدا مستثنا منصوب لان الكلام هنا تام موجب فقد ذكر المستثنى منه وهو القوم ولم يسبق بنفي او شبهه فيكون حكمه النصب فيكون حكمه الناصب والاخر خرج الناس الا عمرا
1:08:19فعمرا مستثنا منصوب والقول فيه كالقول في سابقه من ان الكلام جاء تاما موجبا ما حكم المستثنى هو النصب والحكم الثاني نصبه على الاستثناء. نصبه على الاستثناء مع جواز اعرابه بدلا ايضا. مع جواز اعرابه بدلا ايضا. وذلك اذا كان الكلام تاما منفيا
1:08:49اذا كان الكلام تاما منفيا وسبق ان التام هو ما ذكر فيه المستثنى منه ومعنى كونه منفيا ان يسبق بنفي ان يسبق بنفي ويلحق به ايضا شبهه من نهي او استفهام
1:09:09ويلحق به شبهه من نفي ومن نهي او استفهام. والاولى ان يقول ان يقال غير موجب ليعم النفي او غيره. فشرطه ان يكون الكلام تاما غير موجب ان يكون الكلام تاما غير موجب. ومثل له المصنف بمثال واحد وهو ما طاب القوم الا
1:09:38زيد والا زيدا فزيدا يجوز نصبه مستثنا يجوز نصبه مستثنى. ويجوز ان يرفع بدلا من القوم. ويجوز ان يرفع بدلا من من القوم القوم هنا مرفوع والبدل له حكم المبدل منه
1:10:02والحكم الثالث اعرابه حسب العوامل والحكم الثالث اعرابه حسب العوامل وذلك اذا كان الكلام ناقصا وذلك اذا كان الكلام ناقصا ومعنى كونه ناقصا الا يذكر فيه المستثنى منه الا يذكر فيه المستثنى منه
1:10:32ولا يكون الا منفيا ولا يكون الا منفيا ومثل له المصنف بثلاثة امثلة. الاول ما قام الا فالا اداة استثناء ملغاة وزيد فاعل مرفوع والثاني ما ضربت الا زيدا فالا اداة استثناء ملغاة وزيدا مفعول به منصوب. والثالث
1:11:01ما مررت الا بزيد فالا اداة استثناء ملغاة وزيد اسم مخفوض فاعجب المستثنى حسب العوامل لان الكلام ناقص. لان الكلام ناقص لم يذكر فيه المستثنى منه وهو كما تقدم لا يكون الا منفيا
1:11:23ثم ذكر المصنف حكم المستثنى بالسوى وسوى وسواء وغير وانه مجرور وذلك بالاضافة وانه مجرور وذلك بالاضافة. ثم ذكر حكم المستثنى بخلاء وعدا وحاشا وبين ان له حكمين فالحكم الاول جواز نصبه. على انها افعال ماضية
1:11:53فاعلها ضمير مستتر وجوبا على انها افعال ماضية فاعلها ضمير مستتر وجوبا. والحكم الثاني جواز جره على انها حروف جره. جواز جره على انها حروف جر. ومثل له المصنف بثلاثة امثلة نسق هي قام القوم خلا زيدا وزيد وعد عمرا وعمر
1:12:23حاشا بكرا وبكر. فالكلمات الثلاث زيد وعمرو وبكر وقعت تارة منصوبة على ان ما تقدمها افعال ماضية وفاعلها ضمير مستتر. ووقعت تارة اخرى محفوظة على ان ما تقدمها وهي عدا وحاشا وخلا حروف جر
1:12:52نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله باب لا اعلم ان لا تنصبنك بغير تنوين اذا باشرت النكرة ولم تكرر لا رجل في الدار فان لم تباشرها وجب الرفع ووجب تكرار لا نحلا في الدار
1:13:13رجل ولا امرأة وان تكررت لجاز اعمالها والغاؤها فان شئت قلت لا رجل في الدار ولا امرأة وان شئت قلت لا رجل في الدار ولا امرأة ذكر المصنف رحمه الله الثامن من منصوبات الاسماء
1:13:31وهو اسم لا النافية للجنس اسم لا النافية للجنس اي التي تنفي الخبر عن جميع افراد جنسها اي التي تنفي عن جميع افراد جنسها وهي تعمل عمل ان واخواتها الذي تقدم وهي تعمل
1:13:54عمل ان واخواتها الذي تقدم وبوب المصنف بقوله باب لا دون قوله اسم لا وان كان هو المراد من منصوبات الاسماء فمنصوب الاسم هنا هو اسم لا ومجموع ما ذكره المصنف من احوالها ثلاث
1:14:15ومجموع ما ذكره المصنف من احوالها ثلاث فالحال الاولى ان اسمها ان كان مضافا او شبيها بالمضاف نصب معربا ان اسمها اذا كان مضافا او شبيها بالمضاف نصب معربا وان كان مفردا بني على ما ينصب به
1:14:40وان كان مفردا بني على ما ينصب به والمفرد هنا ما ليس جملة ولا شبه جملة والمفرد هنا ما ليس جملة ولا شبه جملة والمضاف هو الاسم المقيد بالنسبة الى اسم اخر
1:15:02هو الاسم المضاف الاسم المقيد بالنسبة لاسم اخر. كقولك عبد الله. كقولك عبد الله وسيأتي الكلام على الاضافة في باب محفوظات الاسماء. وشبه المضاف هو ما تعلق به شيء من تمام
1:15:23ما تعلق به شيء من تمام معناه كقولك ذاكرا ربك كقولك ذاكرا ربك. فلو قلت ذاكرا لم يتبين للسامع المراد كاملا لان الذكرى يكون لاشياء كثيرة فاذا قلت ربك تم المعنى وخصصته كما يخصص بالمضاف اليه
1:15:54وعلامته انه يعمل فيما بعده ونصب لا اسمها يكون بثلاثة شروط ونصب لا اسمها يكون بثلاثة شروط. احدها ان يكون اسمها نكرة ان يكون اسمها نكرة وثانيها ان يكون اسمها متصلا بها
1:16:19ان يكون اسمها متصلا بها غير مفصول عنها غير مفصول عنها ولو بالخبر وثالثها ان تكرر ان لا تكرر ذا الا تكرر لا وزيد شرط رابع وهو الا تكون مقترنة بحرف جره
1:16:42الا تكون مقترنة بحرف جر ومثل له المصنف مثال واحد وهو لا رجل في الدار. وهو لا رجل في الدار. فرجل اسم لا مبني على الفتح فرجلا اسم لا مبني على الفتح
1:17:03والحال الثانية انها لا تؤثر عملا انها لا تؤثر عملا وذلك اذا لم تباشر النكرة وذلك اذا لم تباشر النكرة فيجب الرفع والتكرار كما ذكر المصنف فيجب الرفع والتكرار كما ذكر المصنف
1:17:24والمختار عدم وجوب التكرار. لكنه الافصح المختار عدم وجوب التكرار لكنه الافصح. ومثل له بقوله لا في الدار رجل ولا امرأة. لا في الدار رجل ولا امرأة فلا حرف نفي ملغى. حرف نفي ملغى
1:17:48وفي الدار جار ومجرور في محل رفع خبر مقدم. جار ومجرور في محل رفع خبر مقدم مقدم. ورجل مبتدأ مؤخرا ومبتغى رجل مبتدأ مؤخر وامرأة معطوفة على كلمتي رجل المرفوعة وامرأة معطوفة على كلمة رجل المرفوعة. والحال الثالثة جواز اعمالها
1:18:20جواز اعمالها والغائها فيستوي الحالان وذلك اذا باشرت النكرة وتكررت. وذلك اذا باشرت النكرة وتكررت فان شئت قلت لا رجل في الدار ولا امرأة لا رجل في الدار ولا امرأة
1:18:40وان شئت قلت لا رجل في الدار ولا امرأتي لا رجل في الدار ولا امرأة كما مثل المصنف فلا هنا باشرت النكرة يعني جاءت بعدها وتكرر فجاز اعمالها وجاز الغاء عملها. فتارة
1:19:02يكون ما بعدها مبنيا على الفتح وتارة يكون مرفوعا على الابتداء. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله باب المنادى المنادى خمسة انواع اي مفرد العلم والنكرة المقصودة تغير لمقصودة والمضاف والمشبه بالمضاف. فاما المفرد العلم والنكرة المقصودة فيبنيان على الضم من غير
1:19:31في تنوين نحو يا زيد ويا رجل والثلاثة الباقية منصوبة لا غير ذكر المصنف رحمه الله التاسع من منصوبات الاسماء وهو المنادى وحده اسم وقع عليه طلب الاقبال بياء اسم وقع عليه طلب الاقبال بياء او احدى اخواتها
1:20:00وهو قسمان معرب ومبني وهو قسمان معرب ومبني. واخوات ياء هي ادوات نداء غيرها. هي ادوات النداء غيرها مثل الهمزة واي وا بالمد الى اخر المذكور عند النحاة وام الباب في النداء هي الياء
1:20:24وام الباب في النداء هي ياء فاكثر ما يكون النداء في كلام العرب بها وبوب المصنف باب المنادى دون تقييد يميز المنصوبات لان لها حالا تخرج به عن ذلك فمراده بعض احوالها
1:20:46فللمنادى حالان فللمنادى حالان الحال الاولى البناء على الضم البناء على الضم اذا كان المنادى مفردا علما او نكرة مقصودة. البناء على الضم اذا كان المنادى مفردا علما او نكرة مقصودة
1:21:10والمراد بالمفرد هنا ما ليس مضافا ولا شبيها بالمضاف ما ليس مضافا ولا شبيها بالمضاف وعلى هذا تقدم ان المفرد في اصطلاح النحاة يقع مقابلا لثلاثة اشياء اولها يقع مقابلا للمثنى والجمع وثانيها يقع مقابلا للجملة شبه الجملة. ثالثها يقع مقابلا لمضاف
1:21:41وشبه المضافة. والمراد بالنكرة المقصودة النكرة التي يقصد بها واحد معين النكرة التي يقصد بها واحد معين يصح اطلاق لفظها عليه يصح اطلاق لفظها عليه كقولك لاخيك يا رجل ما بك
1:22:04كقولك لاخيك يا رجل ما بك فالقصد هنا النية فالقصد هنا النية اي نكرة منوية اي نكرة منوية فهي باعتبار اللفظ نكرة وباعتبار القلب معرفة باعتبار اللفظ نكرة وباعتبار القلب معرفة
1:22:31هو احكام النحو تجري على اللفظ الظاهر والبناء على الضم يختص بما كان علما او نكرة مقصودة والبناء على الضم يختص بما كان علما او نكرة مقصودة مفردين فان كان
1:22:53مع التدنية فالبناء على الالف وان كان مع جمع المذكر السالم فالبناء على الواو البناء على الواو والجامع لها ان يقال المفرد العلم والنكرة المقصودة يبنيان على ما يرفعان به
1:23:14انك العلم والنكرة المقصودة يرفع يبنيان على ما يرفعان به المفرد العلم المقصودة يبنيان على ما يرفعان به فان رفع بالالف كان بناؤهما عليك او بالواو بني كان البناء على الواو
1:23:37وقول المصنف لما ذكر بناء هذا النوع على الضم من غير تنوين صفة كاشفة لان كل مبني لا ينوع صفة كاشفة لان كل مبني لا ينون وما وقع منه في الشعر
1:23:54فدعيه الضرورة وما وقع منه في الشعر فداعيه الضرورة لماذا في الشعر تكون داعي للضرورة لاجل البحر يعني الشعر له خاصية هل هو مطاوع مثل النثر ام غير مطاوع غير مطاوع ولذلك الحريري بعبارة رشيقة اشار الى هذا فقال
1:24:26احسنت وجائز في صنعة الشعر الصلف ان يصرف الشاعر ما لا ينصرف فذكر حكما من احكام الضرورة وهو صرف ما لا يصرف لكن الحامل عليه هو صلف الشعر ومثل المصنف لكل مثال لكل بمثال
1:24:51وجائز في صنعة الشعر ايش الصلف يعني من الصلاة ان يصرف الشاعر ما لا ينصرف ومثل المصنف لكل بمثال فمثال المرفد للعلم يا زيد فزيد علم منادى مبني على الضم. ومثال النكرة المقصودة يا رجل
1:25:16فرجل علم منادى مبي على الضم لانه نكرة لانه نكرة مقصودة والحال الثانية النصب والحالة الثانية الناصب وذلك اذا كان المنادى نكرة غير مقصودة او مضافا او شبيها بالمضاف. وذلك اذا كان المنادى نكرة مقصودة او مضافا او شبيها بالمضاف
1:25:43والمراد بنكرة مقصودة النكرة التي لا يراد بها واحد معين. النكرة التي لا يراد بها واحد معين. فيراد بها غير معين. فيراد بها غير معين. كقول الاعمى يا رجلا خذ بيدي. يا رجلا خذ بيدي
1:26:06رجلا نكرة غير مقصودة اي لا يراد تعيينها فاي فرد من الافراد المنتظمة بكلمة رجل اخذ بيده حصل له مقصوده. وفي المثال فرجلا منصوب لانه نكرة غير مقصودة. وفي مثالي
1:26:26رجلا منصوب منادا منصوب لانه نكرة غير مقصودة ومثال المضاف يا عبد الله اصبر يا عبد الله اصبر في تعلم النحو فعبد الله هنا هو مضاف فعبد تكون منصوبة لانها منادى مضاف. ومثال الشبيه بالمضاف يا ذاكرا ربك فزت
1:26:54يا ذاكرا ربك فزت ولا نستطيع ان نقول يا ذاكر النحو فزت لكن يا ذاكرا ربك فزت فذاكرا منادا منصوب لانه شبيه بي المضاف لانه شبيه بالمضاف ومن لطائف الافادات
1:27:15ان هذا الباب جرت النية في احكامه في اي مسألة في النكرة المقصودة وغير المقصودة فهي حال كونها نكرة مقصودة لها حكم وحال كونها نكرة غير مقصودة لها حكم اخر
1:27:35ومن ما ابداه السيوطي من تبحره في النحو وكان مجتهدا فيه انه جمع المسائل النحوية التي فيها النية المسائل النحوية التي اثرت فيها النية وذكرها في صدر كتابه الاشباه والنظائر في النحو. نعم
1:27:57احسن الله اليكم قال رحمه الله باب المفعول من اجله وهو الاسم المنصوب الذي يذكر بيان لسبب وقوع نحو قولك قام زيد اجلالا لعمرو وقصدت كابتغاء معروفك دخل المصنف رحمه الله العاشر من منصوبات الاسماء
1:28:19وهو المفعول من اجله ويقال له المفعول لاجله. فيقال له المفعول لاجله ويقال له ايضا المفعول له وحده بقوله الاسم المنصوب الذي يذكر بيانا لسبب وقوع الفعل فهو مبني على ثلاثة اصول
1:28:42احدها انه اسم فليس فعلا ولا حرفا والثاني انه منصوب فلا يكون مرفوعا ولا مخفوضا والثالث انه يذكر بيانا لسبب وقوع الفعل انه يذكر بيانا لسبب وقوع الفعل فيقع جوابا لسؤال تقديره لما حدث الفعل
1:29:12فيقع جوابا لسؤال تقديره لما وقع الفعل اي لاي شيء وقع الفعل فيكون الجواب مفعولا لاجله واذا رفع منه الحكم على ما تقدم صار هو الاسم الذي يذكر بيانا لسبب وقوع الفعل. الاسم الذي يذكر
1:29:32لسبب وقوع الفعل ومثل له المصنف بمثالين الاول قام زيد اجلالا لعمرو وهذا الان من تواضعه لان الدائم وهو يضربه لكن هذا المثال جاء تواضع الاول قام زيد اجلالا لعمرو. فاجلالا مفعول لاجله منصوب
1:29:56مفعول لاجله منصوب والثاني قصدتك ابتغاء معروفك. قصدتك ابتغاء معروفك فابتغاء مفعول لاجله منصوب فهما جاء بيانا لسبب وقوع الفعل نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله باب المفعول معه وهو الاسم المنصوب الذي يذكر لبيان من فعل معه الفعل
1:30:27نحو قولك جاءني الامير والجيش واستوى الماء والخشبة واما خبر كان واخواتها واسم ان واخواتها فقد تقدم ذكرهما في المرفوعات. وكذلك التوابع فقد تقدمت هناك ذكر المصنف رحمه الله الحادي عشر من منصوبات الاسماء
1:30:50وهو المفعول معه واخره عن بقية المفاعيل لانه سماعي لا يقاس عليه عند قوم من النحى لانه سماعي لا يقاس عليه عند جماعة من النحاة والجمهور على خلافهم والجمهور على خلافهم لكن لاجل جريان الخلاف فيه في المولد المذكور صار مؤخرا عما قبله وحده
1:31:20قوله الاسم المنصوب الذي يذكر لبيان من فعل معه الفعل فهو مبني على ثلاثة اصول. الاول انه اسم فلا يكون فعلا ولا حرفا. والثاني انه منصوب فلا يكون مرفوعا ولا مخبوطا
1:31:40والثالث انه يذكر لبيان من فعل معه الفعل انه يذكر لبيان من فعل معه الفعل وعلى ما تقدم من انه لا يذكر الحكم في الحد يصير المفعول يصير المفعول معه اصطلاحا
1:31:59الاسم الذي يذكر لبيان من فعل معه الفعل. واوضح من هذا ان يقال هو الاسم الذي وقع الفعل بمصاحبته هو الاسم الذي وقع الفعل بمصاحبته ومثل له المصنف بمثالين ومثل له المصنف بمثالين الاول جاء الامير والجيش
1:32:25جاء الامير والجيش فالجيش مفعول معه منصوب فالجيش مفعول معه منصوب. لان الفعل وقع بمصاحبته فاصل المعنى جاء الجيش مع الامير جاء الجيش مع الامير. والثاني استوى الماء والخشبة استوى الماء والخشبة فالخشبة مفعول معه منصوب. مفعول معه منصوب. والمعنى
1:32:58ما استوت الخشبة مع الماء والمثلان يفصحان عن تقسيم المفعول معه الى قسمين والمثالان يفصحان عن تقسيم المفعول معه الى قسمين القسم الاول اسم يصح ان يكون معطوفا اسم يصح ان يكون معطوفا
1:33:21ويعرض عن معنى العطف وتقصد المعية ويعرض عن معنى العطف وتقصد المعية فينصب مفعولا معه فينصب مفعولا معه. كالمثال الاول جاء الامير والجيش. جاء الامير والجيش فانه يصلح فيه العطف
1:33:43فانه يصلح فيه العطف جاء الامير والجيش لكن قصدت المعية فلما قصدت المعية صار الجيش منصوبا فقيل جاء الامير والجيش. والقسم الثاني لا يصح ان يكون معطوفا لا يصح ان يكون معطوفا وهو المذكور في المثال الثاني
1:34:06استوى الماء والخشبة استوى الماء والخشبة فانه لا يصح العطف هنا لان الخشبة لا تستوي مع الماء وانما يستوي الماء معها اي يصل اليها. والخشبة هي التي توضع في جانب النهر لمعرفة قياس الماء. الخشبة مواقف في المثال هي الخشبة التي تنصب في جانب النهر
1:34:32لمعرفة ارتفاع الماء اذا زاد فيضان الماء فيه واشار المصنف بعدما سبق الى الثانية عشر والثالث عشر من منصوبات الاسماء وهما خبر كان واخواتها واسم ان واخواتها وقد تقدم واشار ايضا الى الرابع عشر من منصوبات الاسماء وهو التوابع
1:34:59ويفسرها قوله في عده من سبات الاسماء والتابع في عد مرفوعات الاسماء والتابع للمرفوع وهو اربعة اشياء النعت والعطف والتوحيد والبدن فانها كما تكون تابعة للمرفوع تكون تابعة للمنصوب وقد تقدمت في
1:35:20المرفوعات وبقي الخامس عشر من منصوبات الاسماء الذي لم يذكره المصنف عند العد وهو في الاصح ما تقدم ذكره في باب العوامل الداخلة على المبتدأ وهو مفعول ظننت مفعولا ظننت واخواتها. وبهذا
1:35:46انه قد تم عد المنصوبات خمسة عشر وتم عد المفعولات خمسة هي المفعول به والمفعول معه والمفعول فيه والمفعول لاجله ماذا بقيت والمفعول المطلق والمفعول المطلق فالمفاعيل هي هذه الخمسة. نعم
1:36:17احسن الله اليكم قال رحمه الله باب محفوظات الاسماء اي مخفوضات ثلاثة انواع مخفوض بالحرف ومخفوظ بالاضافة وتابع للمخفوض فاما المخفوض بالحرف فهو ما يخفض بمن والى وعن وعلا وفي ورباء والكاف
1:36:37وحروف القسم وهي الواو والجباء والتاء وبواو رب ومذ ومنذ. واما ما يحفظ بالاضافة نحو قولك غلام زيد وهو على قسمين ما يقدر باللام وما يقدر بميم فالذي يقدر باللام نحو غلام
1:36:57وزيد والذي يقدر بمن نحو ثوب خز وباب ساج وخاتم حديد لما فرغ المصنف من بيان الحكم الاول والثاني من احكام الاسماء وهي الرفع والنصب في باب مدفوعات الاسماء وباب منصوبات الاسماء حتى ما
1:37:18ابي محفوظات الاسماء فذكر انها ثلاثة النوع الاول مخفوض بالحرف وهو ما دخلت وهو ما دخل عليه حرف من حروف الخ ما دخل عليه حرف من حروف الخفظ وذكر المصنف حروف الخظر في اول الكتاب واعادها هنا ثانية بزيادة واو رب ومذوى
1:37:46ومنذ بزيادة واو ربا ومذ ومنذ والنوع الثاني محفوظ بالاضافة محفوظ بالاضافة وتقدم ان الاظافة نسبة تقليدية بين اسمين نسبة تقليدية بين اسمين تقتضي جر اتانيهما تقتضي جراء ثانيهما ومثل له بقوله غلام زيد
1:38:17فزيد محفوظ لانه مضاف اليه فغلام مضاف وزيد مضاف اليه. وجعل المصنف معنى الاضافة على قسمين. وجعل نصنف معنى الاظافة على قسمين احدهما ما يقدر باللام ما يقدر باللام وضابطه ان يكون المضاف ملكا للمضاف له او مستحقا له
1:38:45فضابطه ان يكون المضاف ملكا للمضاف اليه او مستحقا له كقولك غلام زيد كقولك غلام زيد فهو ملك له. وثانيهما ما يقدر بمن ما يقدر بمن. وضابطه ان يكون المضاف
1:39:08بعض المضاف اليه ان يكون المضاف بعض المضاف اليه. ومثل له المصنف بقوله ثوب خز وباب ساج وخاتم حديد وكل واحد من هذه يكون بعض المضاف اليه يكون بعض المضاف اليه فالخز بعض الثياب. فالثياب من الخز وغيره. وكذا يقال فيما بعدها
1:39:40وبقي معنا معنى ثالث للاضافة ذكره جماعة من النحى وهو انها تكون بمعنى في انها تكون بمعنى في ومنه قوله تعالى بل مكر الليل والنهار بل مكر الليل والنهار اي مكر في الليل والنهار. اي مكر في الليل والنهار. وضابطه انه ما لا يصلح معه
1:40:06من وفي الذين تقدما ضابطها انه ما يصلح ما لا يصلح معه ما تقدم ولا يصلح معه الا تقدير فيه والنوع الثالث من المفروظات مخفوظ بالتبعية لمحفوظ محفوظ بالتبعية محفوظ والتوابع اربعة
1:40:27هي النعت والتوكيد والعطف والبدل. فالحكم عليها خفضا كالحكم عليها رفعا ونصبا ويعلم منه ان المخفوظات ترجع الى نوعين ان المحفوظات ترجع الى نوعين احدهما مخفوض مستقل محفوظ مستقل وهو المحفوظ بالاضافة
1:40:54الا وهو المأخوذ بالحرف او بالاضافة وهو المحفوظ بالحرف او بالاضافة والاخر محفوظ تابع مخفوض تابع وهو اربعة انواع النعت والتوكيل والعطف والبذل. وبهذا نكون فرغنا بحمد الله من بيان معاني هذه المقدمة على ما يناسب المقام
1:41:20ونبتدأ ان شاء الله تعالى بعد العصر بالكتاب الذي يليه وهو نخبة فكري وقبل انفضاضكم انبهكم الى وجود كتاب اهديته او اهدي اليكم خاصة ولغيركم عامة وهو كتاب قدم له
1:41:43شيخنا صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله وقال في تقديمه له وانا اوصي بدراسته والاستفادة منه وانشأ صاحبه بعد فراغه منه قصيدة احب ان تكون في اسماعكم في المسجد النبوي. فقال فيها
1:42:03يا ايها الركب الميمم سيره لله دونك نجدة معوان سر في امورك راشدا متوثقا بالشرع واحذر قاعدة الشيطان واتبع كتاب الله والسنن التي صحت عن المختار من عدنان. واخلع رداء الجهل واطرح صنوه
1:42:26التعصب قبح الثوبان. واطلب لقلبك هجرتان هما هما. في كفة الميزان راجحتان. لله اخلص واتبعن رسوله فهما سبيل السلم والاحسان. واصدع بامر الله في احكامه. واصبر وجاهد عصبة الطغيان واحذر شرور النفس ان جاهدتهم. فالنفس ان تضغى فللخذلان. والله ناصر دينه فتيقنوا من
1:42:56فالصدق للرحمن تمت وصية صالح ولنفسه وصى بها والفضل للمنان. تجدون نسخة من هذا الكتاب في مكتبة نصيحة. ولاخوان الذين يسكنون في السكن المجاني او سكن ميسر يجدون نسخهم في سكنهم. وفق الله الجميع لما يحب ويرضى والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبده
1:43:19رسول محمد واله وصحبه اجمعين