Listen to audio and the Qurʾān in the IlmPro app Open the app

المجلس 4 من شرح (كتاب التوحيد) | برنامج مهمات العلم 1437 | الشيخ صالح العصيمي

0:00ورحمة الله وبركاته الحمد لله الذي صير دين مراتب ودرجات وجعل للعلم به اصولا ومهمات واشهد ان لا اله الا الله حقا واشهد ان محمدا عبده ورسوله صدقا اللهم صل على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد
0:35اللهم بارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد. اما بعد فحدثني جماعة من الشيوخ وهو اول حديث سمعته منهم باسناد كل الى سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن ابي قابوس مولى عبدالله بن عمر عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما
1:00عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا من في الارض يرحم من في السماء ومن اكد الرحمة رحمة المعلمين بالمتعلمين في تلقينهم احكام الدين وترقيتهم في منازل اليقين. ومن
1:22طرائق رحمتهم ايقافهم على مهمات العلم. باقراء اصول المتون وبيان مقاصدها الكلية ومعانيها الاجمالية ليستفتح بذلك المبتدئون تلقيهم ويجد فيه المتوسطون ما يذكرهم فيطلع منه المنتهون الى تحقيق مسائل العلم وهذا المجلس الرابع في شرح الكتاب الرابع من برنامج مهمات العلم في سنته السابعة
1:52وثلاثين واربعمئة والف. وهو كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد. لامام الدعوة الاصلاحية في جزيرة عربي في القرن الثاني عشر شيخ محمد بن عبدالوهاب بن سليمان التميمي رحمه الله المتوفى سنة ست ومائتين والف
2:12فقد انتهى بنا البيان الى قوله رحمه الله باب قول الله تعالى ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا يحبونهم نعم بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد
2:35وعلى اله وصحبه اجمعين. قال شيخ الاسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى في كتاب التوحيد. باب قول الله الله تعالى ومن الناس من يتخذ من دون الله انداد ان يحبونهم كحب الله. الاية
2:55مقصود الترجمة بيان ان محبة الله من عبادته مقصود الترجمة بيان ان من ان محبة الله من عبادته بل هي اصلها الذي تنشأ منه بل هي اصلها الذي تنشأ منه
3:19واحد اركانها التي تدور عليها واحد اركانها التي تدور عليها فان مدار العبادة على ثلاثة اركان احدها المحبة وثانيها الخوف وثالثها الرجاء ذكره ابن تيمية الحفيد وصاحبه ابن القيم وحفيده بالتلمذة ابو الفرج
3:57ابن رجب وحفيده الاخر ابن ابي العز في شرح الطحاوية نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وقوله قل ان كان اباؤكم وابناؤكم الى قوله احب اليكم من الله ورسوله الاية عن انس ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يؤمن احدكم حتى اكون
4:24احب اليه من ولده ووالده والناس اجمعين. اخرج ولهما عنه. قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الايمان ان يكون الله ورسوله احب اليه مما سواهما. وان يحب المرء لا
4:44تحبه الا لله وان يقرأ ان يعود في الكفر بعد اذ انقذه الله منه. كما يكره ان يقذف في النار. وفي رواية لا يجد احد حلاوة الايمان حتى الى اخره. وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال من احب في الله وابغض في الله ووالا في الله
5:04في الله فانما تنال ولاية الله بذلك. ولن يجد عبد طعم الايمان وان كثرت صلاته وصومه حتى يكون كذا وقد صارت عامة واخاة الناس على امر الدنيا وذلك لا يجري على اهله شيئا. رواه ابن جرير
5:24وقال ابن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى وتقطعت بهم الاسباب قال المودة ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ستة ادلة فالدليل الاول قوله تعالى ومن الناس من يتخذ من دون الله انزادا
5:47الاية ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا يحبونهم كحب الله فمن اتخذ لله ندا في محبته فقد وقع في الشرك
6:10فمن اتخذ لله ندا في محبته فقد وقع في الشرك فان محبة الله عبادة واذا جعلها العبد لغيره وقع في الشرك والاخر في قوله والذين امنوا اشد حبا لله فمدح المؤمنين باخلاصهم محبتهم
6:39لله وحده فمدح المؤمنين باخلاصهم محبتهم لله وحده فلم تؤله قلوبهم احدا بالمحبة سواه فلم تؤله قلوبهم احدا بالمحبة سوى والدليل الثاني قوله تعالى قل ان كان اباؤكم وابنائكم الاية
7:07ودلالته على مقصود الترجمة ما فيه من الوعيد الشديد ما فيه من الوعيد الشديد في قوله فتربصوا حتى يأتي الله بامره. في قوله في الاية فتربصوا حتى يأتي الله بامره
7:29لمن قدم محبة شيء من الاعيان لمن قدم محبة شيء من الاعيان كالاباء او الابناء او الاخوان على محبة الله ومحبة رسوله صلى الله عليه وسلم والجهاد في سبيله فالمحبة لا تكون الا لله وحده
7:58ومحبة ما يحبه من محبته ومحبة ما يحبه من محبته فذكر محبة الرسول صلى الله عليه وسلم والجهاد في الاية باعتبار كونهما مندرجان في محبة الله باعتبار كونهما مندرجان في محبة الله
8:23والدليل الثالث حديث انس رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يؤمن احدكم الحديث رواه البخاري ومسلم. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله لا يؤمن احدكم حتى اكون احب
8:43لا يؤمن احدكم حتى اكون احب اليه فنفى عنه الكمال الواجب فنفى عنه الكمال الواجب ولا ينفى الايمان فنفى عنه كمال الايمان. فنفى عنه كمال الايمان. ولا ينفى كمال الايمان
9:08الواجب الا على الا على من الا عن من واقع محرما او ترك واجبا. ولا ينفى كمال الايمان الواجب الا على من واقع محرما او ترك واجبا والمذكور في الاية تقديم محبته صلى الله عليه وسلم على محبة الولد والوالد والناس اجمعين
9:39ومحبته صلى الله عليه وسلم هي من محبة الله لانه هو الذي امرنا بها ومحبته صلى الله عليه وسلم هي من محبة الله لانه هو الذي امرنا بها والدليل الرابع حديث انس ايضا
10:00انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث من كن فيه الحديث رواه البخاري ومسلم ايضا ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ان يكون الله ورسوله احب اليه مما سواهما
10:22في قوله ان يكون الله ورسوله احب اليه مما سواهما بتعليق وجدان العبد الايمان بتعليق وجدان العبد حلاوة الايمان على وجود تلك المحبة بتعليق ووجدان العبد وجدان العبد العبد محبة
10:48وجدان العبد حلاوة الايمان بمحبة الله ومحبة رسوله صلى الله عليه وسلم وتقديمها على محبة من سواهما. فمن لم يكن كذلك لم يجد حلاوة الايمان والدليل الخامس حديث ابن عباس رضي الله عنهما انه قال من احب في الله ووالى في الله
11:17حديث رواه ابن جرير بتفسيره واسناده ضعيف ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله من احب في الله وابغض في الله حتى قال فانما تنال ولاية الله بذلك
11:41فذكر اعمالا تحصل بها محبة الله لعبده فذكر اعمالا تحصل بها محبة الله لعبده المذكورة في ولايته المذكورة في ولايته فالولاية النصرة واصلها وجود المحبة فالولاية النصرة واصلها وجود المحبة
12:12فمن احب في الله وابغض في الله ووالى في الله وعاد في الله كان الله له نصيرا. ونصرة الله له عنوان محبته له ومرد جميع هذه الاعمال الى محبة الله
12:31لانه هو الامر بها ومرد جميع هذه الاعمال الى محبة الله لانه هو الآمر بها فمن تحقق بها عملا فانه يحب الله. فمن تحقق بها عملا فانه يحب الله. والدليل السادس
12:56حديث ابن عباس رضي الله عنهما في تفسير قوله تعالى وتقطعت بهم الاسباب قال المودة علقه البخاري في صحيحه ورواه ابن جرير في تفسيره باسناد صحيح ودلالته على مقصود الترجمة
13:20ما فيه من بطلان محبة غير الله ما فيه من بطلان محبة غير الله كالمحبة التي تنعقد كالمحبة التي تنعقد بين الاتباع والمتبوعين على غير امر الله كالمحبة التي تقع
13:43بين الاتباع والمتبوعين على غير الله على غير امر الله واعظمها من عقدت على الشيك واعظمها من عقدت على الشرك فانها تبطل وتفسد ويتنكر يوم القيامة التابع للمتبوع والمتبوع للتابع فتتصوم
14:10بينهم اواصر المحبة ويكون بعضهم لبعض عدوا فمحبة غير الله محبة تأليه وعبادة لا تنفع اصحابها ولا ينفع العبد الا محبة الله نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى تفسير اية البقرة الثانية تفسير اية براءة الثالثة وجوب
14:39صلى الله عليه وسلم على النفس والاهل والمال. قوله رحمه الله الثالثة وجوب محبته صلى الله عليه وسلم على النفس الاهل والمال اي تقديم محبته اي وجوب تقديم محبته نعم
14:58الرابعة ان نفي الايمان لا يدل على الخروج من الاسلام. قوله رحمه الله الرابعة ان نفي الايمان لا يدل على الخروج من الاسلام لانه ربما اريد به نفيك مال الايمان
15:14لانه ربما اريد به نفي كمال الايمان فلا يخرج به العبد من الاسلام فلا يخرج به العبد من الاسلام ونفي الايمان نوعان ونفي الايمان نوعان احدهما نفي اصله نفي اصله
15:35وبه يخرج العبد من الاسلام وبه يخرج العبد من الاسلام والاخر نفي كماله ولا يخرج به العبد من الاسلام ولا يخرج به العبد من الاسلام نعم الخامسة ان للايمان حلاوة قد يجدها الانسان وقد لا يجدها السادسة اعمال القلب الاربع التي لا تنال ولاية الله
16:05بها ولا يجد احد طعم الايمان الا بها. السابعة فهم الصحابي الواقع ان عامة المؤاخاة على امر الدنيا امنة تفسير وتقطعت بهم الاسباب التاسعة ان من المشركين من يحب الله حبا شديدا
16:24العاشرة الوعيد على من كانت الثمانية عنده احب من دينه الحادية عشرة عند من اتخذ ندا تساوي محبته محبة الله فهو الشرك الاكبر قال المصنف رحمه الله باب قول الله تعالى انما ذلكم الشيطان يخوف اولياءه فلا تخافوه
16:47وخافوني ان كنتم مؤمنين. مقصود الترجمة بيان ان خوف الله من عبادته بيان ان خوف الله من عبادته وتقدم انه احد اركان العبادة الثلاثة انا احسن الله اليكم قال رحمه الله وقوله انما يعمر مساجد الله من امن بالله واليوم الاخر واقام الصلاة واتى الزكاة
17:19مات ولم يخشى الا الله. الاية وقوله ومن الناس من يقول امنا بالله فاذا اوذي في الله جعل فتنة الناس كعذاب الله. الاية وعن ابي سعيد رضي الله عنه مرفوعا ان من ضعف اليقين ان ترضي الناس بسخط
17:39الله وان تحمدهم على رزق الله. وان تذمهم على ما لم يؤتيك الله. ان رزق الله لا يجره حرص حريص ولا يرد كراهية كاره. وعن عائشة رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من التمس رضا الله
17:59سخط الناس رضي الله عنه وارضى عنه الناس. ومن التمس رضا الناس بسخط الله سخط الله عليه واسخط عليه عليه الناس رواه ابن حبان في صحيحه ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة
18:19فالدليل الاول قوله تعالى انما ذلكم الشيطان الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فلا تخافوهم وخافوني ان كنتم مؤمنين في قوله فلا تخافوهم وخافوني ان كنتم مؤمنين من وجهين
18:40احدهما نهيه سبحانه عن خوف اولياء الشيطان نهيه سبحانه عن خوف اولياء الشيطان ما هي تحريم المستلزم الامر بالخوف منه خوف ايجابه المستلزم الامر بالخوف من الله امر ايجاب والاخر في قوله
19:10وخافوني ان كنتم مؤمنين بالامر بالخوف من الله وتعليق الايمان عليه بالامر بالخوف من الله وتعليق الايمان عليه مما يدل في كلا الوجهين ان الخوف من الله عبادة. مما يدل في كلا الوجهين ان الخوف من الله
19:39والدليل الثاني قوله تعالى انما يعمر مساجد الله الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ولم يخش الا الله في قوله ولم يخش الا الله والخشية يستكن فيها الخوف والخشية يستكن اي يوجد فيها الخوف
20:06فانها خوف مقرون بعلم. فانها خوف مقرون بعلم وقد ذكرها الله مدحا للمؤمنين من عامر المساجد وقد ذكرها الله مدحا للمؤمنين من عامر المساجد ومدح الفاعل دليل على مدح فعله
20:31فالخوف من الله عبادة له سبحانه والدليل الثالث قوله تعالى ومن الناس من يقول امنا بالله الاية ودلالته على مقصود الترجمة ما فيها من ذم من جعل فتنة الناس كعذاب الله خوفا منه
20:56ما في الاية من ذم من جعل فتنة الناس كعذاب الله خوفا منهم فان حقيقة التوحيد ان يكون خوف العبد كله من الله فان حقيقة التوحيد ان يكون خوف العبد
21:20كله من الله والدليل الرابع حديث ابي سعيد الخدري رضي الله عنه مرفوعا ان من ضعف اليقين ان ترضي الناس بسخط الله الحديث ولم يعزه المصنف وهو عند ابي نعيم الاصبهاني في كتاب حلية الاولياء
21:43واسناده ضعيف وقوله في اوله ان من ضعف من ظم الظاد وتفتح ايضا. فيقال ضعف وضعف ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ان من ضعف اليقين ان ترضي الناس بسخط الله
22:08ان من ضعف اليقين ان توظي الناس بسخط الله وهي دم لمن ابتغى ارضاء الناس مسخطا الله وهي دم لمن ابتغى ارضاء الناس مسخطا الله فعظم الخوف من الناس اكثر من الخوف من الله. فعظم الخوف من الناس
22:40اكثر من الخوف من الله مما يرجع على يقينه بالضعف مما يرجع على يقينه بالضعف والدليل الخامس حديث عائشة رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من التمس رظا الناس رضى الله
23:07الناس الحديث رواه ابن حبان واختلف في وقفه ورفعه والمحفوظ انه موقوف من كلام عائشة. والمحفوظ انه موقوف من كلام عائشة رضي الله عنها ومثله لا يقال من قبل الرأي ومثله لا يقال من قبل الرأي فله حكم الرفع
23:35ودلالته على مقصود الترجمة في قوله من التمس رضى الله بسخط الناس سخط الله عليه واسخط عليه الناس. من التمس رضا الناس بسخط الله سخط الله عليه اسخط عليه الناس
23:56على ما تقدم ذكره من ذم من قدم الخوف من الناس على الخوف من الله على ما تقدم ذكره من ذم من قدم الخوف من الناس على الخوف من الله
24:13وفي الحديث بيان سوء عاقبته وفي الحديث بيان سوء عاقبته اذا ابتغى رضا الناس بسخط الله فيعاقبه الله بنقيض قصده فيسخط الله عليه ويسخط عليه الناس فيعاقبه الله بنقيض قصده
24:38فيسخط الله عليه ويسخط عليه الناس ومن عامل الله وحده على المشاهدة او المراقبة ولم يرد الناس بلغه الله الدرجات الرفيعة ومن عامل الله مريدا ما عند الناس عوقب بنقيض قصده. نعم. احسن الله
25:05قال رحمه الله فيه مسائل الاولى تفسير اية ال عمران الثانية تفسير اية براءة الثالثة تفسير اية العنكبوت الرابعة ان اليقين يضعف ويقوى الخامسة علامة ضعفه ومن ذلك هذه الثلاث. السادسة ادنى اخلاص الخوف لله من الفرائض
25:25سابعة ذكر ثواب من فعله. الثامنة ذكر عقاب من تركه قال المصنف رحمه الله باب قول الله تعالى وعلى الله فتوكلوا ان كنتم مؤمنين مقصود الترجمة بيان ان التوكل عبادة لله
25:48مقصود الترجمة بيان ان التوكل على الله عبادة له وتمم المصنف بهذه الترجمة اركان العبادة الثلاثة وتمم المصنف بهذه الترجمة اركان العبادة الثلاثة فانها كما تقدم المحبة والخوف والرجاء فانها كما تقدم المحبة والخوف والرجاء
26:21وتقدم الاولان في ترجمتين متقدمتين فابتدأ بالمحبة ثم اتبعها بالخوف ثم عقد هذه الترجمة للاشارة الى الرجاء فان التوكل لا يكون الا ممن يرجو الله فان التوكل لا يكون الا ممن يرجو الله
26:53واختار المصنف الاشارة الى الرجاء بالتوكل واختار المصنف الاشارة الى الرجاء بالتوكل لان التوكل حق متمحض لله لان التوكل حق متمحض لله لا يكون لغيره لان التوكل حق متمحض لله لا يكون لغيره
27:26نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وقوله انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم الاية يا ايها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين. وقوله ومن يتوكل على الله فهو
27:48هو حسبه. عن ابن عباس رضي الله عنهما قال حسبنا الله ونعم الوكيل قالها ابراهيم عليه السلام حين القي في النار وقال قالها محمد صلى الله عليه وسلم حين قالوا ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم ايمانا وقالوا حسبنا الله ونعم
28:08الوكيل رواه البخاري ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة فالدليل الاول قوله تعالى وعلى الله فتوكلوا ان كنتم مؤمنين ودلالته على مقصود الترجمة في تعليق الايمان على التوكل على الله
28:32في تعليق الايمان على التوكل على الله. فمن توكل عليه فهو مؤمن به فمن توكل عليه فهو مؤمن به فالتوكل عبادة مما يحصل به الايمان بالله. فالتوكل عبادة مما يحصل به الايمان بالله
28:54والدليل الثاني قوله تعالى انما المؤمنون الذين انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله الاية ودلالته على مقصود الترجمة في تمامها وعلى ربهم يتوكلون فذكر التوكل صفة من صفات الممدوحين من المؤمنين. فذكر التوكل صفة ممدوحة من صفات المؤمنين
29:26وما مدحه الله عز وجل من افعال العاملين فهو عبادة وما مدحه الله عز وجل من افعال العاملين فهو عبادة فالتوكل على الله عبادة والدليل الثالث قوله تعالى يا ايها النبي حسبك الله
29:46الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله حسبك الله اي كافيك ودلالته على مقصود الترجمة في قوله حسبك الله اي كافيك فاذا كان هو الكافي فانه المستحق وحده للتوكل عليه
30:10فاذا كان هو الكافي فانه وحده هو المستحق للتوكل عليه فذكر الكفاية في الاية اغراء للعبد بطلب توكله على الله فذكر الكفاية في الاية اغراء اي دعوة للعبد بالتوكل على الله. والدليل الرابع قوله تعالى
30:34من يتوكل على الله فهو حسبه ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما ان من توكل على الله فهو كافيه ان من توكل على الله فهو كافيه فالكفاية جزاء المتوكلين
30:58فالكفاية جزاء المتوكلين وحصول الثواب الحسن عليها برهان على انها عبادة وحصول الثواب الحسن عليها برهان على انها عبادة فالتوكل عبادة والاخر ان تحصيل الكفاية مشروط بوجود التوكل ان تحصيل الكفاية مشروط بوجود التوكل
31:32والعبد مأمور ان يستغني بالله عن غيره والعبد مأمور ان يستغني بالله عن غيره ومن طرائق الاستغناء به التوكل عليه ومن طرائق الاستغناء به التوكل عليه فيكون التوكل عبادة واجبة على العبد
31:58والدليل الخامس حديث عبد الله ابن عباس رضي الله عنهما انه قال حسبنا الله ونعم الوكيل الحديث رواه البخاري ودلالته على مقصود الترجمة في قوله حسبنا الله ونعم الوكيل على ما تقدم من ان الحسب هو الكافي
32:20على ما تقدم من ان الحسب هو الكافي فكون الله كذلك دعوة للعبد ان يتوكل عليه فكون الله كذلك دعوة للعبد ان يتوكل عليه ليحصل كفايته سبحانه واضح طيب الان يجري في كلام بعض الناس قولهم محسوبك فلان
32:49ما حكمها لا تجوز لان الحسب هو الله الكافي هو الله وقوله محسوبك فلان اصلها كافيك فلان والكفاية لا تكون الا لله وحده ولابن تيمية الحفيد في رسالة العبودية وصاحبه ابن القيم
33:17في الصدر زاد المعاد ما يبين هذا المعنى في الحسب نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله في مسائل الاولى ان التوكل من الفرائض الثانية ادنى من شروط الايمان الثالثة
33:31سراية الانفال الرابعة تفسير الاية في اخرها الخامسة تفسير اية الطلاق. السادسة عظم شأن هذه الكلمة السابعة انها قول ابراهيم عليه الصلاة والسلام ومحمد صلى الله عليه وسلم في الشدائد
33:48قال المصنف رحمه الله باب قول الله تعالى افأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله الا القوم خاسرون مقصود الترجمة بيان ان الامن من مكر الله والقنوط من رحمته مما ينافي التوحيد بيان
34:13ان الامن من مكر الله والقنوط من رحمته مما ينافي التوحيد فينافي اصله تارة وينافي كما له تارة اخرى على ما سيأتي بيانه فينافي اصله تارة وينافي كماله تارة اخرى
34:39والامن من مكر الله هو الاقامة هو الغفلة عن عقوبته مع الاقامة على معصيته والامن من مكر الله هو الغفلة عن عقوبته مع الاقامة على معصيته والقنوط من رحمة الله
35:02هو تبعيد حصولها والفوز بها في حق العاصي تبعيد حصولها والفوز بها في حق العاصي والامن من مكر الله نوعان والامن من مكر الله نوعان احدهما ما يقترن بزوال اصله
35:30ما يقترن بزوال اصله وهو الخوف من الله من القلب ما يقترن بزوال اصله وهو الخوف من الله من القلب وهذا كفر اكبر وهذا كفر اكبر والاخر ما يقترن بزوال
35:59كماله من القلب ما يقترن بزوال كماله من القلب وهذا كفر اصغر وهذا كفر اصغر والامن من مكر الله والقنوط من رحمة الله نوعان احدهما ما يقترن بزوال اصله وهو الرجاء
36:27من القلب ما يقتالون بزوال اصله وهو الرجاء من القلب وهذا كفر اكبر والاخر ما يقترن بزوال كماله من القلب ما يقترن بزوال كماله من القلب وهذا كفر اصغر وهذا كفر اصغر
36:54وبهذا التحرير يتبين لك ان كل واحد منهما ينافي اصل التوحيد تارة وينافي كما له تارة اخرى وبه يقع تفسير جملة في العقيدة الطحاوية اشكلت على من اشكلت عليه وهي قوله والامن من مكر الله والقنوط من رحمة الله
37:23ينقلان عن ملة الاسلام فان وجه النقل في النوع الاول من كل واما اذا لم يوجد المعنى المستكن فيهما فان العبد لا يخرج من ملة الاسلام نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وقوله
37:52وعن ابن عباس رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن الكبائر فقال الشرك بالله واليأس من روح الله والامن من مكر الله وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال اكبر الكبائر الاشراك بالله والامن من مكر الله والقنوط من رحمة الله
38:12واليأس من روح الله. رواه عبدالرزاق ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة اربعة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى افأمنوا مكر الله الاية ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله افأمنوا مكر الله
38:40فانه استفهام استنكاري فانه استفهام استنكاري يتضمن ذمهم على تلك الحال يتضمن ذمهم على تلك الحال وان ما وقعوا فيه من مكر الله محرم وان ما وقعوا فيه من الامن من مكر الله محرم
39:07والاخر في قوله الا القوم الخاسرون فجعل الامن من مكر الله سببا للخسران فجعل الامن من مكر الله سببا للخسران وما كان سببا للخسران فهو محرم. ما كان سببا للخسران فهو محرم
39:29والدليل الثاني قوله تعالى ومن يقنط من رحمة ربه الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله الا الضالون فجعل القنوط من رحمة الله سببا للضلال فجعل القنوط من رحمة الله سببا للضلال
39:52واسباب الضلال محرمة واسباب الضلال محرمة فالامن فالقنوط من رحمة الله محرم والدليل الثالث حديث ابن عباس رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن الكبائر
40:14الحديث ولم يعزه المصنف وهو عند الطبراني في الكبير في المعجم الكبير والبزاري في مسنده واسناده حسن ودلالته على مقصود الترجمة في قوله واليأس من رح الله والامن من مكر الله
40:37تعدهما من الكبائر فعدهما من الكبائر وهي المحرمات المعظمة واليأس من روح الله فرد من افراد القنوط واليأس من روح الله فرد من افراد القنوط وهو استبعاد فرج الله عند نزول المصائب
41:01وهو استبعاد فرج الله عند نزول المصائب والدليل الرابع حديث ابن مسعود رضي الله عنه انه قال اكبر الكمائن الاشراك بالله الحديث رواه عبدالرزاق في مصنفه واسناده صحيح ودلالته على مقصود الترجمة في قوله
41:27والامن من مكر الله والقنوط من رحمة الله واليأس من روح الله على ما تقدم بيانه من ان عدهن كبائر يفيد انهن من المحرمات اشد التحريم. نعم. احسن الله اليكم
41:49قال رحمه الله فيه مسائل الاولى تفسير اية الاعراف الثانية تفسير اية الحجر الثالثة شدة الوعيد في من امن مكر الله الرابعة شدة الوعيد في القنوط قال المصنف رحمه الله باب من الايمان بالله الصبر على اقدار الله
42:12مقصود الترجمة بيان ان الصبر على اقدار الله من الايمان به بيان ان الصبر على اقدار الله من من الايمان به وانه من كمال التوحيد وانه من كمال التوحيد وان ضده من السخط والجزع
42:40ينافي كمال التوحيد وان ضده من الجزع والسخط ينافي كمال التوحيد اه احسن الله اليكم قال رحمه الله وقول الله تعالى ومن يؤمن بالله يهدي قلبه. قال علقمة هو الرجل
43:00تصيبه المصيبة في علم انها من عند الله فيرضى ويسلم. وفي صحيح مسلم عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اثنتان في الناس هما بهم كفر الطعن في النسب والنياحة على الميت ولهما عن ابن
43:20مسعود رضي الله عنه مرفوعا ليس منا من ضرب الخدود وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلية. وعن انس رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا اراد الله بعبده الخير عجل له العقوبة في الدنيا واذا اراد بعبده
43:40ان شر امسك عنه بذنبه حتى يوافي به يوم القيامة وقال النبي صلى الله عليه وسلم ان عظم الجزاء ما عظم البلاء وان الله تعالى اذا احب قوم ابتلاهم رضي فله الرضا ومن سخط فله السخط. حسنه الترمذي
44:01ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة فالدليل الاول قوله تعالى ومن يؤمن بالله يهد قلبه ودلالته على مقصود الترجمة في مدح المؤمن في مدح المؤمن المسلم بالمصيبة الصابر عليها المسلم
44:29بالمصيبة الصابر عليها بحصول الهداية لقلبه بحصول الهداية لقلبه ومدحه بالصبر دليل على انه من الايمان بالله ومدحه بالصبر دليل على انه من الايمان بالله والتسليم لقدره والدليل الثاني حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اثنتان في الناس
45:06الحديث رواه مسلم ودلالته على مقصود الترجمة في قوله والنياحة على الميت وهي رفع الصوت بالبكاء عليه مع تعداد شمائله رفع الصوت بالبكاء عليه مع تعداد شمائله وقد جعلها النبي صلى الله عليه وسلم من شعب الكفر
45:35وقد جعلها النبي صلى الله عليه وسلم من شعب الكفر فيكون مقابلها من الصبر على قدر الله من شعب الايمان فيكون مقابلها من الصبر على قدر الله من شعب الايمان
45:53والدليل الثالث هو حديث ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعا ليس منا من ضرب الخدود الحديث متفق عليه. رواه البخاري ومسلم ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ليس منا فهو نفي لكمال الايمان الواجب
46:15فهو نفي لكمال الايمان الواجب عن من وقع منه ما وقع من الجزع والتسخط بضرب الخدود وشق الجيوب فيكون مقابله من التسليم لقدر الله من الايمان به فيكون مقابله من التسليم لقدر
46:44لا هي من الايمان به والجيوب جمع جيب وهو موضع دخول الرأس من القميص جمع جيب وهو موضع دخول الرأس من القميص فانه يسمى جيبا والدليل الرابع حديث انس رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم
47:12قال اذا اراد الله بعبده الخير الحديث رواه الترمذي واسناده حسن ودلالته على مقصود الترجمة في قوله عجل له العقوبة في الدنيا عجل له العقوبة في الدنيا اي عاقبه على ذنبه
47:35اي عاقبه على ذنبه فيها ثم رزقه الصبر على ما وقع فيه من البلاء ثم رزقه الصبر على ما وقع فيه من البلاء فالخير هنا مركب من امرين. فالخير هنا
47:57مركب من امرين احدهما تعجيل الله العقوبة للعبد تعجيل الله العقوبة للعبد والاخر توفيقه الى الصبر على ما نزل به من البلاء توفيقه الى الصبر على ما نزل به من البلاء
48:20والدليل الخامس حديث انس رضي الله عنه ايضا انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان عظم الجزاء الحديث رواه الترمذي وابن ماجة واسناده حسن ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين
48:40احدهما في قوله فمن رضي فله الرضا والرضا مشتمل على الصبر وزيادة والرضا مشتمل على الصبر وزيادة ففيه الامر بالصبر ففيه الامر بالصبر بذكر الثواب الحسن عليه بذكر الثواب الحسن
49:11عليه والفرق بين الصبر والرضا ان الصبر توجد معه مرارة الالم على المصيبة. ان الصبر توجد معه مرارة الصبر على المصيبة واما الرضا فلا توجد معه تلك المرارة واما الرضا
49:33فلا توجد معه تلك المرارة والاخر في قوله ومن سخط فله السخط وتروى فله السخط. فيجوز ضم السين وفتحها ودلالته على ذلك ما فيه من ترتيب العقوبة على من سخط قدر الله ما فيه من ترتيب العقوبة على من سخط
50:05على قدر الله سبحانه وتعالى سيكون واقعا في محرم فيكون واقعا في محرم ولا ينجوا منه الا بمقابله وهو الصبر على قدر الله ولا ينجو منه الا بمقابله وهو الصبر على قدر الله. نعم
50:26احسن الله اليكم قال رحمه الله فيه مسائل. الاولى تفسير اية التغابن الثانية ادنى هذا من الايمان بالله. الثالثة الطعن في الرابعة شدة الوعيد في من ضرب الخدود وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلية. الخامسة علامة ارادة الله بعبده الخير
50:46السادسة علامة ارادة الله بعبده الشر. السابعة علامة حب الله للعبد. الثامنة تحريم السخط التاسعة ثواب الرضا وبالبلاء قال المصنف رحمه الله باب ما جاء في الرياء مقصود الترجمة بيان حكم الرياء
51:10مقصود الترجمة بيان حكم الرياء وهو اظهار العبد عمله ليراه الناس فيحمدوه عليه اظهار العبد عمله ليراه الناس فيحمدوه عليه والرياء نوعان احدهما رياء في اصل الايمان رياء في اصل الايمان
51:45باظهار الاسلام وابطال الكفر باظهار الاسلام وابطال الكفر ليراه الناس فيعدوه مسلما ليراه الناس فيعدوه مسلما وهذا شرك اكبر مناف اصل التوحيد وهذا شرك اكبر مناف اصل التوحيد والاخر رياء في كمال الايمان
52:18رياء في كمال الايمان بان يظهر العبد شيئا من عمله بان يظهر العبد شيئا من عمله ليحمده الناس عليه ليحمده الناس عليه وهذا شرك اصغر وهذا شرك اصغر والمراد منهما عند الاطلاق في خطاب الشرع هو الثاني
52:51والمراد منهما عند الاطلاق في خطاب الشرع هو الثاني. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وقول الله تعالى قل انما انا بشر مثلكم يوحى الي انما الهكم اله واحد. الاية وعن ابي هريرة رضي الله عنه مرفوعا. قال الله تعالى انا اغنى
53:18عن الشرك من عمل عملا اشرك معي فيه غيري تركته وشركه. رواه مسلم. وعن ابي سعيد رضي الله عنه مرفوعا الا اخبركم بما هو اخوف عليكم عندي من المسيح الدجال؟ قالوا بلى يا رسول الله. قال الشرك الخفي يقوم الرجل
53:38صلاته لما يرى من نظر رجل. رواه احمد ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثلاثة ادلة فالدليل الاول قوله تعالى قل انما انا بشر مثلكم. الاية ودلالته على مقصود الترجمة من اربعة وجوه
54:01احدها في قوله انما انا بشر مثلكم الوصف بالبشرية يتضمن ابطال ملك احد من الخلق شيئا من الربوبية فالوصف بالبشرية يتضمن ابطال ملك احد من الخلق شيئا من الربوبية او استحقاق
54:30الالوهية فملاحظة البشر لا تعود على العبد بنفع وملاحظة البشر لا تعود على العبد بنفع لانهم لا يملكون شيئا وثانيها في قوله انما الهكم اله واحد وحقيقة تأليهه الا يكون في القلب قصد سواه
55:00وحقيقة تأليه الا يكون في القلب قصد سواه ففيه ابطال الرياء لما فيه من ارادة حمد الناس ففيه ابطال الرياء لما فيه من ارادة حمد الناس وثالثها في قوله فليعمل عملا صالحا
55:24ثالثها في قوله فليعمل عملا صالحا اذ العمل الصالح المأمور به لا يكون كذلك الا بالاخلاص اذ العمل الصالح المأمور به لا يكون كذلك الا بالاخلاص ففيه ابطال الرياء ففيه
55:47ابطال الرياء لانه لا يوافق حقيقة العمل الصالح لانه لا يوافق حقيقة العمل الصالح ورابعها في قوله ولا يشرك بعبادة ربه احدا ولا يشرك بعبادة ربه احدا فانه نهي عن الشرك
56:08والرياء من جملته فانه نهي عن الشرك والرياء من جملته فعند الحاكم بسند حسن عن شداد ابن اوس رضي الله عنه انه قال كنا نعد الرياء على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم من الشرك الاصغر
56:33كنا نعد الرياء على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم من الشرك الاصغر والدليل الثاني حديث ابي هريرة رضي الله عنه مرفوعا قال الله تعالى ان اغنى الشركاء الحديث رواه مسلم
56:52ودلالته على مقصود الترجمة في قوله اشرك معي فيه غيري فهذا وصف الرياء فهذا وصف الرياء لان المرائي يقصد بعمله الله وغيره لان المرائي يقصد بعمل الله وغيره فيجعل لله شريكا
57:19فيبطل عمله بذلك فيبطل عمله بذلك لقوله في الحديث تركته وشركه تركته وشركه اي ابطلت عمله. والدليل الثالث هو حديث ابي سعيد الخدري رضي الله عنه مرفوعا. الا اخبركم بما هو اخوف عليكم عندي من المسيح الدجال. الحديث رواه احمد
57:46وهو عند ابن ماجة فالعزو اليه اولى واسناده ضعيف وله شاهد من حديث محمود من حديث محمود بن لبيد رضي الله عنه عند ابن خزيمة واسناده صحيح وله شاهد من حديث محمود بن لبيد عند ابن خزيمة واسناده صحيح
58:10فيكون حديث الترجمة حديثا حسنا ودلالته على مقصود الترجمة في قوله الشرك الخفي يقوم الرجل فيصلي فيزين صلاته لما يرى من نظر رجل فهذه حقيقة الرياء ان يحسن العبد عمله
58:35ابتغاء حمد الناس له اذا اطلعوا على عمله وقد جعله النبي صلى الله عليه وسلم شركا ووصفه بالخفاء لعدم ظهوره فان الرياء يكون في القلب وصفه بالخفاء لعدم ظهوره فان الرياء يكون في القلب
59:02نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى تفسير اية الكهف الثانية هذا الامر العظيم في رد العمل الصالح اذا دخله شيء لغير الله الثالثة ذكر السبب الموجب لذلك وهو كمال الغنى. الرابعة ان من الاسباب انه تعالى خير الشركاء الخامسة
59:26وخوف النبي صلى الله عليه وسلم على اصحابه من الرياء السادسة انه فسر ذلك بان يصلي المرء لله لكن يزينها لما يرى من نظر رجل اليه قال المصنف رحمه الله باب من الشرك ارادة الانسان بعمله الدنيا. مقصود الترجمة
59:52بيان ان ارادة العبد بعمله في الدنيا من الشرك بيان ان ارادة العبد بعمله الدنيا من الشرك والمراد بارادته انجذاب روحه اليها وتعلق قلبه بها والمراد بارادتها ان جدام روحه اليها
1:00:18وتعلق قلبه بها حتى يكون قصده من العمل اصابة حظه من الدنيا حتى يكون قصده من العمل اصابة حظه من الدنيا وارادة الانسان بعمله الدنيا نوعان وارادة الانسان بعمله الدنيا نوعان احدهما
1:00:45ان يريد الانسان ذلك في جميع عمله ان يريد الانسان ذلك في جميع عمله وهذا حال المنافقين وهذا حال المنافقين وهو متعلق باصل الايمان وهو متعلق باصل الايمان فيكون شركا اكبر
1:01:11مخرجا من الاسلام والاخر اي يريد ان يريد العبد ذلك في بعض عمله ان يريد العبد ذلك في بعض عمله وهذا شرك اصغر وهذا شرك اصغر ما يخرج به العبد من الاسلام
1:01:33ها احسن الله اليكم قال رحمه الله وقوله تعالى وزينتها نوفي اليهم اعمالهم فيها الايتين. في الصحيح عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
1:01:54عيسى عبد الدينار تعيس عبد الدرهم تعس عبد الخميصة تعس عبد الخميلة ان اعطي رضي وان لم يعطى سخط التعس وانتكس واذا شيك فلن تقش. طوبى لعبد اخذ بعنان فرسه في سبيل الله. اشعث رأسه
1:02:14مضرة قدماه ان كان في الحراسة كان في الحراسة وان كان في الساقة كان في الساقة ان استأذن لم يؤذن له شفع لم يشفع ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليلين
1:02:32الدليل الاول قوله تعالى من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله نوفي اليهم اعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون جزاء لمن اراد بعمله الدنيا
1:02:54ان يوفى حقه فيها فلا يكون له عند الله شيء ان يوفى جزاءه فيها فلا يكون له عند الله شيء وهذه حال المنافقين الذين يريدون بجميع اعمالهم اصابة حظهم من الدنيا الذين يريدون باعمالهم اصابة حظ من الدنيا
1:03:25والدليل الثاني حديث ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تعيس عبد الدينار الحديث اخرجه البخاري بنحوه مختصرا ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين
1:03:46احدهما في قوله تعس عبد الدينار تعس عبد الدرهم تعس عبد الخميلة تعس عبد الخميصة بجعله عبدا لاعيان ارادها من الدنيا بجعله عبدا لاعيان ارادها من الدنيا وتعبده لها اشارة لما وقع فيه من الشرك
1:04:18وتعبده لها اشارة لما وقع اليه لما وقع فيه من الشرك والاخر في قوله تعس وقوله واذا شك فلا انتقش الى تمام الحديث من الدعاء عليه بالتعس وهو الهلاك من الدعاء عليه بالتعس وهو الهلاك
1:04:48حتى اذا اصابه ما يؤذيه من شوك لم يقدر على انتقاشه من قدمه. حتى اذا اصابه ما يؤذيه من شوك لم يقدر على انتقاشه من قدمه اي اخراجه بالمنقاش وهي الة لاخراج الشوك اذا علق بيد
1:05:10او قدم والحديث يتعلق بمن اراد الدنيا في بعض عمله. والحديث يتعلق بمن اراد الدنيا في بعض عمله اه احسن الله اليكم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى ارادة الانسان الدنيا بعمل الاخرة الثانية تفسير اية هود
1:05:37ثالثة تسمية الانسان المسلم عبد الدينار والدرهم والخميصة. الرابعة تفسير ذلك بانه ان اعطي رضي وان لم يعطى سخط الخامسة قوله تعس وانتكس. السادسة قوله واذا شيك فلا انتقش. السابعة الثناء على المجاهد الموصوف بتلك
1:05:57كالصفات قال المصنف رحمه الله باب من اطاع العلماء والامراء في تحريم ما احل الله او تحليل ما حرمه. فقد اخذهم اربابا من دون الله مقصود الترجمة بيان ان طاعة العلماء والامراء
1:06:20في تحريم الحلال او تحليل الحرام من اتخاذهم اربابا من دون الله اي من التوجه اليهم بالتأليه اي من التوجه اليهم بالتأليه لان اصل العبادة ناشئ من الطاعة لان اصل العبادة ناشئ من الطاعة
1:06:49وليس لاحد طاعة الا فيما امر به الله وليس لاحد طاعة الا فيما امر به الله والترجمة لا تختص بالصنفين المذكورين من العلماء والامراء فيندرج فيها سائر المعظمين من الخلق
1:07:15واختار المصنف ذكرهما لانهما اكثر المعظمين عند المسلمين. واختار المصنف ذكرهما لانهما اكثر المعظمين عند المسلمين. فعادة المسلمين تعظيم علمائهم وامرائهم وطاعة المعظمين في خلاف امر الله نوعان وطاعة المعظمين
1:07:44في خلاف امر الله نوعان احدهما طاعتهم فيما خالفوا فيه امر الله طاعتهم فيما خالفوا فيه امر الله مع اعتقاد صحة ما امروا به مع اعتقاد صحة ما امروا به
1:08:06وجعله دينا وهذا شرك اكبر مع اعتقاد صحة ما امروا به وجعله دين وهذا شرك اكبر والاخر طاعته فيما خالفوا فيه امر الله طاعتهم فيما خالفوا فيه امر الله مع عدم اعتقاد
1:08:29صحة ذلك ولا جعله دينا. مع عدم اعتقاد صحة ذلك ولا جعله دين فقلب العبد منطوي على اعتقاد امر الله وانما وافق لشهوة او شبهة وهذا شرك اصغر نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وقال ابن عباس رضي الله عنهما يوشك ان تنزل عليكم حجارة من السماء اقول قال
1:09:07رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقولون قال ابو بكر وعمر وقال احمد بن حنبل رحمه الله عجبت لقوم الاسناد وصحته يذهبون الى رأي سفيان والله تعالى يقول فليحذر الذين يخالفون عن امره ان
1:09:27تصيبهم فتنة او يصيبهم عذاب اليم. اتدري ما الفتنة؟ الفتنة الشرك. لعله اذا رد بعض قوله ان يقع في قلبه شيء من الزيغ فيهلك. عن عدي بن حاتم رضي الله عنه انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ هذه الاية
1:09:47اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا من دون الله. الاية قال فقلت له انا لسنا اعبدهم. قال اليس يحرمون ما احل الله فتحرمونه؟ ويحلون ما حرم الله فتحلونه. فقلت بلى قال خلفت تلك عبادتهم. رواه احمد والترمذي وحسنه
1:10:13ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثلاثة ادلة فالدليل الاول حديث ابن عباس رضي الله عنهما انه قال يوشك ان تنزل عليكم حجارة من السماء الحديث رواه الامام احمد بهذا اللفظ
1:10:34في كتاب طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم رواه الامام احمد بهذا اللفظ في كتاب طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم فان ابن تيمية الحفيد رحمه الله ذكره باسناده فقال فقال الامام احمد حدثنا عبد الرزاق
1:10:56قال اخبرنا معمر عن عبد الله بن طاووس عن ابيه عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال يوشك فذكره وبهذا اللفظ وهذا الاسناد والمتن ليس في شيء من كتب الامام احمد التي بايدينا
1:11:15واشبه شيء ان يكون في كتابه المفقود واسمه طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم ودلالته على مقصود الترجمة في قوله يوشك ان تنزل عليكم حجارة من السماء اي عقوبة لكم
1:11:36على تقديم طاعة غير رسول الله صلى الله عليه وسلم على طاعته في تقديم طاعة غير الرسول صلى الله عليه وسلم على طاعته صلى الله عليه وسلم مما يدل على تحريم ذلك. وانه لا يقدم على طاعة الله وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم طاعة احد
1:12:04قد كائنا من كائن من كان. والدليل الثاني قوله تعالى فليحذر الذين يخالفون عن امره الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ان تصيبه فتنة او يصيبهم عذاب اليم وعيدا لمن خالف
1:12:27امر النبي صلى الله عليه وسلم فقدم عليه طاعة غيره. فقدم عليه طاعة غيره وهؤلاء متوعدون بنوعين من الوعيد احدهما الفتنة وهو وهي الشرك كما فسرها الامام احمد والاخر العذاب الاليم
1:12:59اي الشديد الموجع اي الشديد الموجع فالاول في حق من وقع منه ما جره الى الشرك. فالاول في حق ما وقع منه من طاعة غير الله ورسوله صلى الله عليه وسلم على خلاف امرهما
1:13:23والاخر ما لم يقع منه ذلك فوافق في الظاهر على خلاف امرهما مع اعتقاده ان الصحيح هو امر الله وامر رسوله صلى الله عليه وسلم فيكون قد وقع في امر عظيم
1:13:44لا هين يتوعد عليه بالعذاب الاليم والدليل الثالث هو حديث عدي بن حاتم رضي الله عنه انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ الحديث رواه احمد والترمذي واسناده ضعيف
1:14:06وله شواهد يحتمل بها التحسين وقد حسنه ابن تيمية الحفيد في كتاب الايمان ودلالته على مقصود الترجمة في قولهم في قوله فتلك عبادتهم ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فتلك عبادتهم
1:14:29حكما على من حر على طاعة من حرم الحلال او احل الحرام حكما على طاعة من احل الحرام او حرم الحلال وينزل احدى المنزلتين المتقدمتين فانه تارة يكون شركا اكبر وتارة يكون شركا اصغر
1:14:58نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى تفسير اية النور الثانية تفسير اية براءة الثالثة التنبيه على معنى العبادة التي انكرها عدي الرابعة تمثيل ابن عباس بابي بكر وعمر وتمثيل احمد بسفيان
1:15:19الخامسة تغير الاحوال الى هذه الغاية حتى صار عند الاكثر عبادة الرهبان هي افضل الاعمال وتسميتها والاية وعبادة الاحبار هي العلم والفقه ثم تغيرت الحال الى ان عبد من ليس من الصالحين. وعبد بالمعنى الثاني من هو من الجاهلين
1:15:41قال المصنف رحمه الله باب قول الله تعالى الم تر الى الذين يزعمون انهم امنوا بما انزل اليه وما انزل من قبلك يريدون يريدون ان يتحاكموا الى الطاغوت وقد امروا ان يكفروا
1:16:01ويريد الشيطان ان يضلهم ضلالا بعيدا. الايات مقصود الترجمة بيان ان التحاكم الى غير الشرع يناقض التوحيد بيان ان التحاكم الى غير الشرع يناقض التوحيد لان التوحيد يتضمن ويستلزم رد الحكم الى الله والى رسوله صلى الله عليه وسلم
1:16:34لان التوحيد يتضمن ويلتزم رد الحكم الى الله والى رسوله صلى الله عليه وسلم والخروج من ذلك والخروج عن ذلك من تلك الطاعة والتحاكم الى غير الشرع له ثلاث احوال
1:16:58الحال الاولى ان ينطوي قلب العبد على الرضا بالتحاكم الى غير الشرع ان ينطوي قلب العبد على الرضا بالتحاكم الى غير الشرع فيقبله ويحبه وهذا شرك اكبر والحال الثانية الا يرضاه العبد
1:17:27ولا يحبه ان لا يرى الله العبد ولا يحبه لكنه وافق عليه لشهوة او شبهة لكنه وافق عليه بشهوة او شبهة وهذا شرك اصغر وهذا شرك اصغر والحال الثالثة الا يرضاه العبد
1:17:55ولا يحبه ولا يجيب اليه اختيارا الا يرضاه العبد ولا يحبه ولا يجيب اليه اختيارا لكنه يضطر اليه ويكره عليه الاستيفاء حقه لكنه يكره عليه ويضطر اليه الاستيفاء حقه كالواقع في كثير من البلدان التي تحكم بغير الشرع
1:18:27كالواقع في كثير من البلدان التي تحكم بغير الشرع فهذا لا اثم على صاحبه فهذا لا اثم على صاحبه. ما دام قلبه مطمئنا بالايمان نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وقوله واذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض قالوا انما نحن مصلحون
1:18:56وقوله ولا تفسدوا في الارض بعد اصلاحها وقوله افحكم الجاهلية يبغون؟ الاية عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يؤمن احدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به. قال
1:19:16روي حديث صحيح رأيناه في كتاب الحجة باسناد صحيح. وقال الشعبي رحمه الله كان بين رجل من المنافقين ورجل من يهود خصومة فقال اليهودي يتحاكم الى محمد عرف انه لا يأخذ الرشوة. وقال المنافق نتحاكم الى اليهود لعلمه انهم
1:19:36يأخذون الرشوة فاتفقا ان يأتيا كاهنا في جهينة فيتحاكما اليه فنزلت المتر الى الذين يزعمون انهم هم امنوا بما انزل اليك وما انزل من قبلك. الاية وقيل نزلت في رجلين اختصما فقال احد
1:19:56نترافع الى النبي صلى الله عليه وسلم. وقال الاخر الى كعب بن الاشرف ثم ترافع الى عمر. فذكر له احدهما القصة فقال للذي لم يرض برسول الله صلى الله عليه وسلم اكذلك؟ قال نعم فضربه بالسيف
1:20:16فقتله ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة سبعة ادلة ما الدليل الاول قوله تعالى الم تر الى الذين يزعمون انهم امنوا الاية ودلالته على مقصود الترجمة في يريدون ان يتحاكموا الى الطاغوت
1:20:39وقد امروا ان يكفروا به خبرا عن المنافقين قبرا عن المنافقين فارادة التحاكم الى الطاغوت نفاق وكفر فارادة التحاكم الى الطاغوت نفاق وكفر. والارادة يتضمن المحبة والرضا والدليل الثاني قوله تعالى واذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض
1:21:10الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله لا تفسدوا في الارض فمن الافساد في الارض المنهي عنه التحاكم الى غير الشرع. فمن الافساد في الارض المنهي عنه التحاكم الى غير الشرع. الذي نهى الله سبحانه وتعالى عنه المنافقين. فزعموا
1:21:40بما يفعلون يريدون الاصلاح والدليل الثالث قوله تعالى ولا تفسدوا في الارض بعد اصلاحها ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ولا تفسدوا في الارض والقول فيه كالقول في المتقدم بان ارادة التحكم الى غير الشرع من الفساد في الارض
1:22:06والفساد محرم والدليل الرابع قوله تعالى افحكم الجاهلية يبغون الاية ودلالته على مقصود الترجمة من ثلاثة وجوه احدها في قوله افحكم الجاهلية فانه استفهام استنكاري يراد به ذم هذه الحال
1:22:34يراد به ذم هذه الحال من ارادة حكم غير الله من ارادة حكم غير الله المفيد تحريم المفيد تحريم ذلك. المفيد تحريم ذلك وثانيها في نسبة هذا الحكم الى الجاهلية
1:22:58بنسبة هذا الحكم الى الجاهلية وما اضيف اليها فهو محرم فالحكم بغير الشرع هو من الجاهلية المحرمة وثالثها في قوله ومن احسن من الله حكما اي لا احد احسن من الله
1:23:20حكما لقوم يوقنون فاذا كان الله سبحانه وتعالى هو احكم الحاكمين فان ابتغاء الحكم عن غيره من الشر المستبين واحسن هنا ليست على بابها من التفضيل واحسن هنا ليست على بابها من التفضيل. فالحكم لله وحده
1:23:46قال الله تعالى ان الحكم الا لله والدليل الخامس حديث عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يؤمن احدكم حتى يكون هواه
1:24:04الحديث ولم يعزه المصنف وهو عند ابن ابي عاصم في السنة وابي نعيم الاصبهاني في حلية الاولياء واسناده ضعيف ودلالته على مقصود الترجمة في قوله لا يؤمن احدكم حتى يكون هواه
1:24:26اي ميله تبعا لما جئت به فنفى الايمان علم عمن لم يكن كذلك فنفى الايمان عمن لم يكن كذلك. ومن جملة ما يندرج فيه ارادة التحاكم الى غير الله سبحانه وتعالى
1:24:49فان مريد ذلك لا يكون ميله لما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم والدليل السادس حديث الشعبي واسمه عامر بن شراحين انه قال كان بين رجل من المنافقين الحديث رواه الطبري في تفسيره واسناده ضعيف
1:25:14ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فنزلت المتر الى الذين يزعمون انهم امنوا بما انزل اليك فانه سبب نزول الاية التي تقدم معناها وهو معين على فهمها ومبين ان ارادة التحاكم من افعال اهل النفاق والكفر
1:25:41ومبين ان ارادة التحاكم الى غير شرع الله هي من افعال اهل النفاق والكفر. فالمتخاصمان في القصة احدهما منافق والاخر يهودي. والدليل السابع حديث ابن عباس رضي الله عنهما انه قال
1:26:02قالت في رجلين اختصما الحديث رواه الكلبي في تفسيره وهو متهم بالكذب فاسناده ضعيف جدا ودلالته على مقصود الترجمة كسابقه والصحيح في السبب نزول الاية ما ثبت عن ابن عباس عند الطبراني في المعجم الكبير باسناد صحيح
1:26:32انه قال كان ابو بردة الاسلمي كان ابو بردة لا ابا برزة كان ابو بردة الاسلمي كاهنا يتنافر اليه اليهود كاهنا يتنافر اليه اليهود. فتنافر اليه اناس من المسلمين فانزل الله تعالى المتر
1:26:55الذين يزعمون الاية نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى تفسير اية النساء وما فيها من الاعانة على فهم الطاغوت. الثانية تفسير اية البقرة واذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض الثالثة تفسير اية الاعراف ولا تفسدوا في الارض بعد اصلاحها
1:27:21الرابعة تفسير افحكم الجاهلية يبغون؟ الخامسة ما قال الشعبي رحمه الله في سبب نزول الاية الاولى السادسة تفسير الايمان الصادق والكاذب السابعة قصة عمر مع المنافق. الثامنة كون الايمان لا يحصل لاحد حتى يكون هواه تبعا لما جاء به الرسول صلى الله عليه
1:27:45وسلم قال المصنف رحمه الله باب من جحد شيئا من الاسماء والصفات. مقصود الترجمة بيان ان جحد شيء من الاسماء والصفات كفر او بيان حكمه بيان ان جحد شيء من الاسماء والصفات كفر او بيان حكمه
1:28:11فان من في الترجمة تحتمل معنيين فان من في الترجمة تحتمل معنيين احدهما ان تكون شرطية ان تكون شرطية حذف جواب شرطها حذف جواب شرطها فتقدير الكلام من جحد شيئا من الاسماء والصفات فقد كفر. فتقدير الكلام من جحد شيئا من الاسماء والصفات فقد كفر
1:28:43والاخر ان تكون من اسما موصولا بمعنى الذي ان تكون من اسما موصولا بمعنى الذي فيكون التقدير الذي جحد شيئا من الاسماء والصفات والفرق بينهما ان الحكم في التقدير الاول مصرح به
1:29:04الفرق بينهما ان الحكم في التقدير الاول مصرح به دون الثاني. والمراد بالاسماء والصفات الاسماء والصفات الالهية والاسم الالهي ما دل على الذات مع كمال تتصف به والاسم الالهي ما دل على ذات الله مع كمال تتصف به
1:29:33والصفة الالهية ما دل على كمال يتعلق بالله. ما دل على كمال يتعلق بالله وجهد الاسماء والصفات نوعان وجحد الاسماء والصفات نوعان احدهما جحد انكار احدهما الجحد انكار بنفي ما اثبته الله لنفسه
1:30:00او اثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم بنفي ما اثبته الله لنفسه او اثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم وهذا كفر اكبر والاخر جحد تأويل جحد تأويل حامله شبهة دعت الى التأويل دون الانكار
1:30:26حامله شبهة دعت دون الانكار وهذا كفر اصغر نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وقول الله تعالى وهم يكفرون بالرحمن الاية وفي صحيح البخاري قال علي رضي الله عنه حدثوا الناس بما يعرفونه تريدون ان يكذب الله ورسوله وروى عبد الرزاق عم عمر عن ابن طاهوس
1:30:54ابيه عن ابن عباس رضي الله عنهما انه رأى رجلا انتفض لما سمع حديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم في الصفات استنكارا لذلك فقال ما فرق هؤلاء يجدون رقة عند محكمه ويهلكون عند متشابهه انتهى
1:31:14لما سمعت قريش رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر الرحمن انكر ذلك فانزل الله فيهم وهم يكفرون بالرحمن ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة اربعة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى وهم يكفرون بالرحمن
1:31:36ودلالته على مقصود الترجمة في كون جحد اسم الله الرحمن كفرا بكون جحد اسم الله الرحمن كفرا فيكون حكما على من جحد سائر الاسماء فيكون حكما على من جحد سائر الاسماء الالهية
1:32:01والدليل الثاني حديث علي رضي الله عنه انه قال حدثوا الناس بما يعرفون الحديث رواه البخاري ودلالته على مقصود الترجمة في قوله اتريدون ان يكذب الله ورسوله انكارا لتكذيبهما انكارا لتكذيبهما
1:32:25وجحد الاسماء والصفات من تكذيب الله ورسوله وجاحدوا الاسماء والصفات من تكليب الله ورسوله صلى الله عليه وسلم والدليل الثالث حديث ابن عباس رضي الله عنه انه رأى رجلا الحديث رواه عبدالرزاق في المصنف
1:32:45بنحوه واسناده صحيح ودلالته على مقصود الترجمة في قول ابن عباس ما فرق هؤلاء يجدون رقة عند محكمه ويهلكون عند متشابهه انكارا على من جحد شيئا من الصفات انكارا على من جحد
1:33:09شيئا من الصفات بانتفاض الرجل لما استنكر الحديث بانتفاض الرجل لما استنكر الحديث وقوله ما فرقوا هؤلاء فيه وجهان احدهما ان يكون فرقوا اسما اي ما خوف هؤلاء والاخر ان يكون فعلا
1:33:43مخففا او مشددا ما فرق هؤلاء او ما فرق هؤلاء اي لم يفرقوا بين الحق والباطل. والدليل الرابع حديث مجاهد رحمه الله في سبب نزول قوله تعالى وهم يكفرون بالرحمن
1:34:03رواه ابن جرير في تفسيره واسناده ضعيف ودلالته على مقصود الترجمة في نزول الاية على المعنى الذي ذكره وهو في معنى ما ذكرنا اولا من ان من ان جحد اسم الرحمن
1:34:22كفر فكذلك يكون جحد غيره من اسماء الله الثابتة في القرآن او السنة النبوية بلا اختلاف بين اهل العلم نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله في مسائل الاولى عدم الايمان بشيء من الاسماء والصفات قوله رحمه الله
1:34:44ادم الايمان بشيء من الاسماء والصفات اي بسبب شيء يتعلق بالاسماء والصفات وهو جحدها اي بسبب شيء يتعلق بالاسماء والصفات وهو جحدها فيعدم الايمان به. نعم الثانية تفسير اية الرعد الثالثة ترك التحديث بما لا يفهم السامع. الرابعة ذكر العلة انه يفضي الى تكذيب الله ورسوله
1:35:12صلى الله عليه وسلم ولو لم يتعمد المنكر الخامسة كلام ابن عباس رضي الله عنهما لمن استنكر شيئا من ذلك وانه واهلك وهذا اخر هذا المجلس والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد واله وصحبه اجمعين

Report an issue

Much of IlmPro is produced automatically — scanned books read by OCR, texts analysed by AI, narrators and books linked by software — so mistakes happen. Tell us what is wrong and we will correct it.