المجلس 2 من شرح (كتاب التوحيد) | برنامج مهمات العلم 1437 | الشيخ صالح العصيمي
0:00ورحمة الله وبركاته الحمد لله الذي صير الدين مراتب ودرجات. وجعل للعلم به اصولا ومهمات واشهد ان لا اله الا الله حقا واشهد ان محمدا عبده ورسوله صدقا اللهم صلي على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد. اللهم بارك على محمد وعلى
0:37ال محمد كما باركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد اما بعد فحدثني جماعة من الشيوخ وهو اول حديث سمعته منهم باسناد كل الى سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن ابي قابوس مولى عبدالله بن عمرو عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما
0:59عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء. ومن اكد الرحمة رحمة المعلمين بالمتعلمين. في تلقينهم احكام الدين وترقيتهم في منازل اليقين
1:18ومن طرائق رحمتهم ايقافهم على مهمات العلم في اقراء اصول المتون وبيان مقاصدها الكلية ومعانيها الاجمالية ليستفتح بذلك المبتدئون تلقيهم فيجد فيه المتوسطون ما يذكرهم ويطلع منه المنتهون الى تحقيق مسائل
1:38علم وهذا المجلس الثاني في شرح الكتاب الرابع من برنامج مهمات العلم في سنته السابعة سبع وثلاثين واربع مئة الف وهو كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد. لامام الدعوة الاصلاحية في جزيرة العرب في القرن الثاني عشر الشيخ
1:58محمد بن عبدالوهاب بن سليمان التميمي رحمه الله المتوفى سنة ست ومائتين والف وقد انتهى بنا البيان الى قوله رحمه الله باب الخوف من الشرك وفرغنا من بيان مقصوده في الترجمة
2:15اقرأ الادلة. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم انا نعوذ بك ان نشرك بك شيئا ونحن نعلم ونستغفرك لما لا نعلم
2:35قال شيخ الاسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى في كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد باب الخوف من الشرك وقول الله تعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. وقال الخليل عليه السلام
2:55واجنبني وبني ان نعبد الاصنام. وفي الحديث اخوف ما اخاف عليكم الشرك الاصغر. فسأل عنه فقال الرياء وعن ابن مسعود رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من مات وهو يدعو لله ندا
3:15قال النار رواه البخاري ولمسلم عن جابر رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من لقي الله لا يشرك به شيئا دخل الجنة ومن لقيه يشرك به شيئا دخل النار
3:33ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة فالدليل الاول قوله تعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به. الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله لا يغفر ان يشرك به
3:53فالشرك كله لا يغفره الله عز وجل وما لا يغفر جدير بالخوف منه وما لا يغفر جدير بالخوف منه. فيجب على العبد ان يخاف الشرك والصحيح في الاية انها تعم الشرك كله. اكبره واصغره ان الله لا يغفره
4:18لان الفعل المضارع مؤول مع ان مصدرا فيصير تقدير الكلام ان الله لا يغفر شركا به والنفي والنكرة في سياق النفي تفيد العموم فالشرك كله لا يغفره الله. وهو اصح قولي اهل العلم. والدليل الثاني قوله تعالى واجنبني وبني ان نعبد
4:46كالاصنام ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في دعاء ابراهيم ان يجنبه الله وبنيه عبادة الاصنام بدعاء ابراهيم ان يجنبه الله وبنيه عبادة الاصنام والدعاء بالتجنيب يكون مما يخاف ويحذر
5:14والدعاء بالتجنيب يكون مما يخاف ويحذر والتجنيب هو التبعيد فلفرط خوفه عليه الصلاة والسلام من الشرك دعا ربه ان يجنبه اياه هو وبنيه والاخر ان الداعي به هو ابراهيم عليه الصلاة والسلام المحقق للتوحيد ان الداعي بهذا هو ابراهيم عليه الصلاة
5:50والسلام المحقق للتوحيد فاذا كان الخليل يخاف التوحيد على نفسه وبنيه فغيره اولى بالخوف فاذا كان الخليل يخاف الشرك على نفسه وبنيه فغيره اولى بالخوف والدليل الثالث هو حديث محمود بن لبيدة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال
6:19اخوف ما اخاف عليكم الشرك الاصغر اخوف ما اخاف عليكم الشرك الاصغر رواه احمد واسناده حسن ودلالته على مقصود الترجمة في قوله اخوف ما اخاف عليكم وهو مطابق للترجمة ففيه بيان شدة خوف النبي صلى الله عليه وسلم علينا
6:46ان نقع في الشرك والدليل الرابع حديث عبدالله ابن مسعود ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من مات وهو يدعو لله ندا دخل النار رواه البخاري ودلالته على مقصود الترجمة في قوله دخل النار
7:11وما يدخل النار يخاف منه وما يدخل النار يخاف منه. فالنار يخاف منها طبعا واولى ان يخاف منها شرعا فالنار يخاف منها طبعا واولى ان يخاف منها شرعا ومن اعظم الموارد
7:34الدافعة اليها المبلغة اياها الوقوع في الشرك واشير اليه في الحديث في قوله صلى الله عليه وسلم وهو يدعو لله ندا. فدعاء الامداد هو الشرك وادخال الشرك اهله النار نوعان
7:56وادخال الشرك اهله النار نوعان احدهما ادخال تأميد ادخال تأميد فيدخل الشرك صاحبه النار الى امد ثم ينقطع فيدخل الشرك صاحبه النار الى امد ثم ينقطع وهذا في حق من اشرك شركا اصغر
8:31وهذا في حق من اشرك شركا اصغر فدخل النار جزاء عليه فدخل النار جزاء عليه وعلى غيره من عمله ثم اخرج منها لاجل سلامته من الشرك الاكبر. ثم اخرج منها
8:51لاجل سلامته من الشرك الاكبر والاخر ادخال تأبيد ادخال تأبيد وهذا في حق من وقع في الشرك الاكبر وهذا في حق من وقع في الشرك الاكبر فانه يدخل صاحبه النار
9:17ويخلده فيها ابد الاباد ودهر الداهرين والدليل الخامس حديث جابر بن عبدالله رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من لقي الله الحديث رواه مسلم ودلالته على مقصود الترجمة في قوله
9:37ومن لقيه يشرك به شيئا دخل النار ومن لقيه يشرك به شيئا دخله النار على ما تقدم بيانه في الحديث السابق على ما تقدم بيانه في الحديث السابق بان ما ادخل النار يجب الخوف منه والشرك من جملة ما يدخل النار. نعم
10:00قال رحمه الله في مسائل الاولى الخوف من الشرك الثانية ان الرياء من الشرك الثالثة انه من الشرك الاصغر. الرابعة انه اخو ما يخاف منه على الصالحين. الخامسة قرب الجنة والنار. السادسة الجمع بين قربهما في حديث واحد. السابعة
10:20انه من لقيه يشرك به شيئا دخل النار ولو كان من اعبد الناس. الثامنة مسألة العظيمة سؤال الخليل له ولبنيه عبادة الاصنام التاسعة اعتباره بحال الاكتئاب قولهن اضللن كثيرا من
10:40الناس العشرة في تفسير لا اله الا الله كما ذكره البخاري الحادية عشرة فضيلة من سلم من الشرك قال المصنف رحمه الله باب الدعاء الى شهادة ان لا اله الا الله
10:59مقصود الترجمة بيان وجوب الدعوة الى التوحيد بيان وجوب الدعوة الى التوحيد واشير الى التوحيد فيها بقوله شهادة ان لا اله الا الله واشير الى التوحيد فيها بقوله شهادة ان لا اله الا الله
11:26لانها كلمة التوحيد لانها كلمة التوحيد فالدعوة الى التوحيد واجبة نعم قال رحمه الله وقول الله تعالى قل هذه سبيلي ادعو الى الله على بصيرة انا ومن اتبعني اية عن ابن عباس رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لما بعث معاذا الى اليمن قال له انك تأتي قوم من اهل
11:58الكتاب فليكن اول ما تدعوهم اليه شهادة ان لا اله الا الله. وفي رواية الى ان يوحدوا الله. فانهم اطاعوك لذلك فاعلمهم وان الله افترض عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة فانهم اطاعوك لذلك فاعلمهم ان الله افترض عليهم صدقة تؤخذ
12:18ومن اغنيائهم فترد على فقرائهم فانهم اطاعوك لذلك فاياك وكرائم اموالهم واتق دعوة المظلوم فانه ليس بينها وبين الله حجاب اخرج ولهما عن سهل ابن سعد رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه
12:38قلما قال يوم خيبر لاعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله. يفتح الله على يديه فبات الناس يذوقون ليلتهم ايهم يعطاها فلما اصبحوا غدوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم كلهم يرجو
12:58وان يعطى فقال صلى الله عليه وسلم اين علي بن ابي طالب؟ فقيل هو يشتكي عينيه فارسلوا اليه فاوتي به لصق في عينيه ودعا له فبرأ كأن لم يكن به وجع. فاعطاه الراية وقال انفذ على رسلك حتى تنزل
13:18ثم دعوهم الى الاسلام واخبرهم بما يجب عليهم من حق الله تعالى فيه. فوالله لان يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم. يذوقون ان يخوضون ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثلاثة ادلة
13:40فالدليل الاول قوله تعالى قل هذه سبيلي ادعو الى الله الاية ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله قل هذه سبيلي ادعو الى الله احدهما في قوله قل هذه سبيلي ادعو الى الله
14:02فسبيل محمد صلى الله عليه وسلم هي الدعوة الى الله بتوحيده. فسبيل محمد صلى الله عليه وسلم هي الدعوة الى الله بتوحيده. وقد امرنا بسلوك سبيله وقد امرنا بسلوك سبيله
14:23فتكون الدعوة الى التوحيد واجبة. فتكون الدعوة الى التوحيد واجبة والاخر في قوله على بصيرة في قوله على بصيرة ومفتاح البصيرة في الدعوة الى الله الدعوة الى توحيده ومفتاح البصيرة
14:48بالدعوة الى الله الدعوة الى توحيده والبصيرة في الدعوة واجبة والبصيرة في الدعوة واجبة فتكون الدعوة الى توحيد الله واجبة فتكون الدعوة الى توحيد الله واجبة والدليل الثاني حديث ابن عباس رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لما بعث معاذا الى اليمن قال له
15:20انك تأتي قوما الحديث رواه البخاري ومسلم ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فليكن اول ما تدعوهم اليه شهادة ان لا اله الا الله وفي رواية الى ان يوحدوا الله
15:40وهو ظاهر المطابقة للترجمة ففيه امره صلى الله عليه وسلم معاذا رضي الله عنه ان يكون اول دعوته الى التوحيد ان يكون اول دعوته للناس هو دعوتهم الى توحيد الله عز
16:00وجل والدليل الثالث حديث سهل بن سعد رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم خيبر لاعطين الراية الحديث متفق عليه ايضا. فرواه البخاري ومسلم ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين
16:22احدهما في قوله ثم ادعهم الى الاسلام احدهما في قوله ثم ادعهم الى الاسلام فان حقيقة الاسلام هي الاستسلام لله بالتوحيد فان حقيقة الاسلام هي الاستسلام لله بالتوحيد تأمره بالدعوة الى الاسلام
16:48امر بالدعوة الى التوحيد فامره بالدعوة الى الاسلام امر بالدعوة الى التوحيد والامر للايجاب فتكون الدعوة الى التوحيد واجبة والاخر في قوله واخبرهم بما يجب عليهم من حق الله تعالى فيه
17:11واخبرهم بما يجب عليهم من حق الله تعالى فيه واعظم ما يجب عليهم من حق الله في الاسلام توحيده واعظم ما يجب عليهم من حق الله في الاسلام توحيده والامر باخبارهم
17:34امر بدعوتهم الى التوحيد والامر باخبارهم امر بدعوتهم الى التوحيد فتكون الدعوة الى التوحيد واجبة فتكون الدعوة الى التوحيد واجبة واضح واظح ام غير واظح نعيد في اية الثاني ام في الاول
17:58الثاني والاخر في قوله واخبرهم بما يجب عليهم من حق الله تعالى فيه واعظم ما يجب عليهم بالاسلام من حق الله تعالى هو توحيده واعظم ما يجب عليهم من حق الله في الاسلام هو توحيده
18:17وامره باخبارهم امر بدعوتهم الى التوحيد وامره باخبارهم امر بدعوتهم الى التوحيد والاصل في الامر الايجاب فيكون فتكون الدعوة الى التوحيد واجبة واضح طيب لو قال احد هذا الكلام حسن
18:39ونحن لا نناقش فيما تقول فهو ايات واحاديث لكن سلمك الله هذه مع المشركين والجالسون امامك مسلمون فلأي شيء يحتاجون الدعوة الى التوحيد واضحة الاشكال قال هلأ هذي ايات واحاديث
18:59في مخاطبة المشركين فهل المسلمون يحتاجون الدعوة الى التوحيد نعم نعم انت هذا كلام اعطني دليل فما الدليل طيب نعم الاخرة. نعم اي واذ قال ابراهيم لابيه وقومه انني براء مما تعبدون صح
19:26غيرها من الايات من قول ابراهيم لابيه ابوه وقومه مسلمون ام مشركون ابوه وقومه مشركون ام مسلمون مشرك. كيف تقول اه ابراهيم ها نعم ليقول يقول الاخ قول الله عز وجل في الفاتحة اهدنا الصراط المستقيم
19:49ومما يدخل في هداية الصراط المستقيم الدعاء بالتوحيد لا نطيل عليكم جزاكم الله الجواب قوله تعالى فاعلم انه لا اله الا الله فهذه الاية نزلت على من محمد صلى الله عليه وسلم امرا له بالعلم بالتوحيد اين
20:09في المدينة امرا له بالعلم بالتوحيد في المدينة فهي في سورة محمد فكرر الامر له صلى الله عليه وسلم بالعلم بالتوحيد تعظيما لشأنه وامعانا في كمال في بيان شدة حاجة الناس اليه فالناس لا يزالون في حاجة الى التوحيد
20:34يتوفى الله عز وجل احدهم. في ادلة اخرى لكن هذا من ابينها ان الداعي الى التوحيد في مكة ثلاثة عشرة سنة وهو اعلم الخلق به صلى الله عليه وسلم اعيد اليه الامر
20:52بالعلم بالتوحيد في المدينة في السورة محمد. افاده المصنف رحمه الله تعالى في بعض رسائله الشخصية الى اهل لزمانه. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله فيه مسائل الله عليه وسلم الثانية التنبيه على الاخلاص لان كثيرا من الناس لو دعا الى الحق فهو يدعو الى نفسه. الثالثة ان
21:22البصيرة من الفرائض الرابعة من دلائل من دلائل حسن التوحيد كونه تنزيها لله تعالى عن المسبة. الخامسة ان من قبح الشرك كونه مسبة لله السادسة وهي من اهمها ابعاد المسلم عن المشركين لا يصير منهم ولو لم يشرك. قوله رحمه الله السادسة وهي من
21:45اهمها ابعاد المسلم عن المشركين لا يصير منهم او لا يصير منهم ولو لم يشرك اي اذا لم يتبرأ من المشركين صار منهم ولو لم يفعل الشرك اي اذا لم يتبرأ من المشركين صار منهم ولو لم يشرك
22:07فان من دين الموحدين البراءة من المشركين فان من دين الموحدين البراءة من دين المشركين. وحقيقة البراءة منه بيان بطلان دينهم. وحقيقة البراءة منه بيان بطلان دينهم نعم. السابعة كون التوحيد اول واجب. الثامنة انه يبدأ به قبل كل شيء حتى الصلاة. التاسعة ان معنى
22:35يوحد الله معنى شهادة ان لا اله الا الله العشرة ان الانسان قد يكون من اهل الكتاب وهو لا يعرفها او يعرفها اولا يعمل بها الحادية عشرة التنبيه على التعليم بالتدريج الثانية عشرة البداءة بالاهم فالاهم
22:56الثالثة عشرة نصرف الزكاة الرابعة عشرة كشف العالم الشبهة عن المتعلم الخامسة عشرة النهي عن كرائم الاموال السادسة عشرة اتقاء دعوة المظلوم السابعة عشرة اي اخبار بانها لا تحجب. الثامنة عشرة من ادلة التوحيد ما جرى على سيد الرسل وسادات الاولياء
23:19من المشقة والجوع والوباء التاسعة عشرة قوله لاعطين الراية الى اخره على من علام النبوة اي تفلوه في عينه علم من اعلامها ايضا. الحادية والعشرون فضيلة علي بن ابي طالب رضي الله عنه. الثانية
23:39ينشرون فضل الصحابة في ذوقهم تلك الليلة وشغلهم عن بشارة الفتح. الثالثة والعشرون الايمان بالقدر لحصولها ابن يسعى لها ومنعها عمن سعى. الرابعة والعشرون الادب في قوله على رسلك. الخامسة والعشرون. الدعوة الى الاسم
23:59يعني قبل القتال السادسة والعشرون انه مشروع لمن دعوا قبل ذلك وقتلوا. السابعة والعشرون الدعوة بحكمة لقوله اخبرهم بما يجب عليهم الثامنة والعشرون. المعرفة بحق الله في الاسلام. التاسعة والعشرون ثواب
24:19من اهتدى على يديه رجل واحد. الثلاثون الحلف على الفتيا. قال المصنف رحمه الله باب تفسير توحيد وشهادة ان لا اله الا الله. مقصود الترجمة بيان حقيقة التوحيد مقصود الترجمة
24:41بيان حقيقة التوحيد بتفسيره وايضاح معنى لا اله الا الله بتفسيره وايضاح معنى لا اله الا الله والمراد بالتوحيد هنا توحيد العبادة والالوهية والمراد بالتوحيد هنا توحيد العبادة والالوهية ذكره ابن قاسم العاصم في حاشيته على كتاب التوحيد
25:14نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وقول الله تعالى اولئك الذين يدعون يبتغون الى ربهم وسيلة ايهم اقرب الاية وقوله واذ قال ابراهيم لابيه وقومه ان لي براء امي
25:35اما تعبدون الا الذي فطرني. الاية وقوله اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا من الاية وقوله ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا يحبونهم كحب الاية وفي الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال من قال لا اله الا الله وكفر
26:05بما يعبد من دون الله حرم ماله ودمه وحسابه على الله عز وجل. وشرح هذه الترجمة ما بعدها من الابواب ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة الدليل الاول قوله تعالى اولئك الذين يدعون
26:27الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله يبتغون الى ربهم الوسيلة ايهم اقرب ودلالته على مقصود الترجمة في قوله يبتغون الى ربهم الوسيلة ايهم اقرب خبرا عن الانبياء عليهم الصلاة والسلام
26:50خبرا عن الانبياء عليهم الصلاة والسلام انهم يفعلون القرباء عبادة لله انهم يفعلون القربى عبادة لله فحقيقة التوحيد جعل العبادة له فحقيقة التوحيد جعلوا العبادة له وحده والدليل الثاني قوله تعالى واذا قال ابراهيم لابيه وقومه
27:22الاية والتي بعدها ودلالته على مقصود الترجمة في قوله انني براء مما تعبدون الا الذي ففيه بيان حقيقة التوحيد ففيه بيان حقيقة التوحيد بعبادة الله وحده والبراءة من عبادة غيره
27:50بعبادة الله وحده والبراءة من غيره جمعا بين النفي والاثبات جمعا بين النفي والاثبات فالنفي نفي جميع ما يعبد من دون الله في قوله انني براء مما تعبدون والاثبات في قوله الا الذي فطرني
28:19باثبات العبادة لله وحده وهذا المعنى المذكور في الاية مطابق لمعنى لا اله الا الله وهذا المعنى المذكور في الاية مطابق لمعنى لا اله الا الله فما فيها من النفي والاثبات
28:44قوى المستكن في كلمة لا اله الا الله والدليل الثالث قوله تعالى اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا من دون الله. الاية ودلالته على مقصود الترجمة في تمامها وما امروا الا ليعبدوا الها واحدا
29:05وما امروا الا ليعبدوا الها واحدا لا اله الا هو سبحانه عما يشركون ففيه بيان ان حقيقة التوحيد هي عبادة الله وحده ففيه بيان ان حقيقة التوحيد وتفسيره هي عبادة الله وحده
29:29وعدم الشرك به والدليل الرابع قوله تعالى ومن الناس من يتخذ من دون الله انداد الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله يحبونهم كحب الله والذين امنوا اشد حبا لله
29:53يحبونهم كحب الله والذين امنوا اشد حبا لله فحقيقة التوحيد افراد الله بما يعبد به فحقيقة التوحيد افراد الله بما يعبد به وهي التي اخبر عنها في الاية وهي التي اخبر عنها في الاية
30:17بان الموحدين يحبون الله وحده بان الموحدين يحبون الله وحده واما من احبه واحب غيره من المعبودات فانه مشرك غير موحد والدليل الخامس حديث طارق بن اشيم رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من قال لا
30:46اله الا الله الحديث رواه مسلم ودلالته على مرصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله من قال لا اله الا الله اي قولا موافقا مراد الشرع منها اي قولا موافقا مراد الشرع منها
31:14ومراد الشرع منها افراد الله بالعبادة ومراد الشرع منها افراد الله بالعبادة وهو الذي يعد به العبد من اهل لا اله الا الله. وهو الذي يعد به العبد من اهل لا اله الا الله
31:37والاخر في قوله وكفر بما يعبد من دون الله والاخر في قوله وكفر بما يعبد من دون الله فان من تفسير التوحيد ترك عبادة غير الله فان من تفسير التوحيد
31:57ترك عبادة غير الله نعم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى وهي من اهمها وهو تفسير التوحيد وتفسير الشهادة وبينها بامور واضحة منها اية الاسراء بين فيها الرد على المشركين الذين يدعون الصالحين ففيها بيان ان هذا هو الشرك الاكبر ومنها اية براءة بين
32:21يا ادنى اهل الكتاب اتخذوا احبارهم ورهبانا اربابا من دون الله. وبين انهم لم يؤمروا الا بان يعبدوا اله واحدا مع تفسيرها الذي لا اشكال فيه طاعة العلماء والعباد في المعصية لا دعائهم اياهم. ومنها قول الخليل عليه السلام الكفار
32:41اني براء مما تعبدون الا الذي فطرني الاية فاستثنى من المعبودين ربه وذكر سبحانه البراءة وهذه الموالاة هي تفسير شهادة ان لا اله الا الله فقال وجعلها كلمة باقية بعقبه لعلهم يرجعون. ومنها اية البقرة في الكفار الذين قال الله فيهم وما هم بخارجين من
33:11ذكر انهم يحبون اندادهم كحب الله. فدل على انهم يحبون الله حبا عظيما ولم يدخلهم في الاسلام فكيف بمن احب الند حبا اكبر من حب الله؟ وكيف بمن لم يحب الا الند وحده ولم يحب الله
33:31ومنها قوله صلى الله عليه وسلم من قال لا اله الا الله وكفر بما يعبد من دون الله حرم ماله ودمه على الله عز وجل وهذا من اعظم ما يبين معنى لا اله الا الله فانه لم يجعل التلفظ بها عاصما للدم
33:51المال بل ولا معرفة معناها مع لفظها. بل ولا الاقرار بذلك. بل ولا كونه لا يدعو الا الله وحده لا شريك له بل لا يحرم ماله ودمه حتى يضيف الى ذلك الكفر بما يعبد من دون الله. فان شك او توقف لم يحرم
34:11ما له ودمه فيا لها من مسألة ما اجلها. ويا له من بيان ما اوضحه. وحجة ما اهالي المنازع كأن هذا فيه سقط لانه قال فيه مسائل بعدين قال الاولى
34:28اين البقية ان يقال ان المصنف رحمه الله ترجم بقوله فيه مسائل ثم عد مسألة واحدة وهذا له وجهان احدهما ارادة تعظيم المسألة المذكورة ارادة تعظيم المسألة المذكورة انها تقع موقع مسائل عدة
34:54انها تقع موقع مسائل عدة لجلالتها وعظم شأنها والاخر رد استيفاء بقية المسائل الى استنباط الم تعلم رد استنباط بقية رد من باطن بقية المسائل الى استنباط المتعلم. نعم قال رحمه الله باب من الشرك لبس الحلقة والخيط ونحوهما لرفع البلاء او دفعه
35:29مقصود الترجمة بيان ان لبس الحلقة والخيط ونحوهما لرفع البلاء او دفعه من الشرك بيان ان لبس الحلقة والخيط ونحوهما لرفع البلاء او دفعه من الشرك ولابس الحلقة له حالان
35:56احداهما لبسها للرفع لبسها للرفع وهو طلبوا ازالة البلاء بعد نزوله وهو طلب ازالة البلاء بعد نزوله والاخر لبسها للدفع وهو طلب منع نزوله وهو طلب منع منع نزوله قبل وقوعه. وهو منع طلب
36:34وهو طلب منع نزوله قبل وقوعه فما كان من هذا الجنس على اي حال اراد معلقه سواء اراد الدفع ام الرفع فانه من الشرك والتعاليق من الشرك الاصغر والتعاليق من الشرك الاصغر
37:06لامرين احدهما اعتقاد السببية فيما ليس سببا قدريا ولا شرعيا اعتقاد السببية فيما ليس سببا قدريا ولا شرعيا والاخر التعلق بما يتوهم ولا حقيقة له التعلق بما لا بما يتوهم ولا حقيقة له
37:36مما يضعف القلب ويوهن توحيده مما يضعف القلب ويوهن توحيده وتعلقه بالله نعم قال رحمه الله وقول الله تعالى قل افرأيتم ما تدعون من دون الله ان ارادني الله بضر
37:59كاشفات ضره. الاية عن عمران بن حصين رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلا في يده حلقة من صفر فقال ما هذه؟ قال من الواهنة؟ فقال انزعها فانها لا تزيدك الا وهما. فانك لو مت
38:19وهي عليك ما افلحت ابدا. رواه احمد بسند لا بأس به. وله عن عقبة ابن عامر مرفوعا من تعلق تميمة فلا اتم الله له ومن تعلق ودعة فلا ودع الله له. وفي رواية من تعلق تميمة فقد اشرك. ولابن ابي
38:39حاتم عن حذيفة انه رأى رجلا في يده خيط من الحمى فقطعه وتلا قوله وما يؤمن اكثرهم بالله الا وهم مشركون ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة
38:59فالدليل الاول قوله تعالى قل افرأيتم ما تدعون من دون الله الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله هل هن كاشفات ضره ودلالته على مقصود الاية في قوله هل هن كاشفات ضره
39:20ففيه ابطال التعلق بما لا حقيقة له في النفع والضر. ففيه ابطال التعلق بما لا حقيقة له في النفع كمعبودات المشركين كمعبودات المشركين ومما يلتحق بها لبس الحلقة والخيط ونحوهما
39:47ومما يلتحق بها لبس الحلقة والخيط ونحوهما اذ لا اثر لهن في كشف الضر اذ لا اثر لهن في كشف الضر والدليل الثاني حديث عمران بن حصين رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلا في يده حلقة من صفر
40:10رواه احمد وهو عند ابن ماجة بلفظ مختصر واسناده ضعيف وقوله من الواهنة الواهنة هي عرق يضرب في المنكب او في اليد. هي عرق يضرب في المنكب او اليد او العضد منها
40:36فهو عرق يحصل للانسان به وجع اذا ضرب عليه اي تحرك ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فانك لو مت ما افلحت ابدا والفلاح هو الفوز وموجب عدم فوزه تعلقه تعليقه الحلقة وموجب عدم فوزه
41:11تعليقه الحلقة ونفي الفلاح هنا له معنيان ونفي الفلاح هنا له معنيان احدهما امتناع حصوله مع وجود تلك التعاليق امتناع حصوله مع وجود تلك التعاليق والاخر تبعيد حصوله مع وجود تلك التعاليق
41:42تبعيد حصوله مع وجود تلك التعاليق والفرق بينهما انه في الاول لا يوجد ابدا والفرق بينهما انه في الاول لا يوجد ابدا واما في الثاني فانه يوجد على بعد وتخوف
42:05واما في الثاني فانه يوجد على بعد وتخوف هو المعنى الاول منهما في حق من علق الحلقة الاعتقاد انها تستقل بالنفع والضر والمعنى الاول في حق من علق الحلقة على اعتقاد انها تستقل بالنفع والضر من دون الله
42:34فهذا لا يفلح ابدا وهو من الخارجين عن ملة الاسلام ومن المخلدين بالنار والمعنى الثاني في حق من اعتقد ان الحلقة سبب فقط والمعنى الثاني في حق من اعتقد ان الحلقة
42:57سبب فقط وان النفع والضر بيد الله فهذا يتخوف عليه ما وقع فيه من الشرك الاصغر الذي لا يخرج به من الاسلام والدليل الثالث حديث عقبة بن عامر رضي الله عنه مرفوعا من تعلق تميمة فلا اتم الله له
43:23الحديث رواه احمد واسناده حسن ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فلا اتم الله له والدعاء عليه بعدم التأمام مؤذن بحرمة فعله والدعاء عليه بعدم التمام مؤذن بحرمة فعله فالتعاليق من خيط وحلقة ونحوهما محرمة
43:56فالتعاليق من حلقة وخيط ونحوهما محرمة والدليل الرابع حديث عقبة بن عامر رضي الله عنه ايضا من تعلق تميمة فقد اشرك اخرجه احمد ايضا واسناده حسن ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فقد اشرك
44:24ففيه بيان ان المعلق من خيط او حلقة او نحوهما من الشرك وهو من الشرك الاصغر كما تقدم والدليل الخامس حديث حذيفة بن اليمان رضي الله عنهما انه رجلا انه رأى رجلا في يده خيط
44:46الحديث رواه ابن ابي حاتم في تفسيره واسناده ضعيف ودلالته على مقصود الترجمة في قراءة حذيفة الاية تصديقا لحال الرجل في قراءة حذيفة الاية تصديقا لحال الرجل انه واقع في الشرك
45:10انه واقع بالشرك بما فعل من تعليق خيط في يده دفعا للحمى من تعليق خيط في يده دفعا للحمى فمن تعلق قيطا او حلقة فقد اشرك نعم قال رحمه الله في مسائل الاولى تغليظ في لبس الحلقة والخيط ونحوهما لمثل ذلك. الثانية ان الصحابي لو مات وهي عليهما
45:43ما افلح فيه شاهد للكلام الصحابة ان الشرك الاصغر اكبر من الكبائر. الثالثة انه لم يعذر بالجهالة الرابعة ادنى لا تنفع في العاجلة بل تضر لقوله لا تزيدك الا وهما. الخامسة الانكار بالتغليظ على من فعل مثل ذلك
46:03سادسة التصريح بان من تعلق شيئا وكل اليه. السابعة التصريح بان من تعلق تميمة فقد اشرك. الثامنة ان تعليقا الخيط من الحمى من ذلك. التاسعة تلاوة حذيفة رضي الله عنه الاية. دليل على ان الصحابة رضي الله عنهم يستدلون بالاية
46:23التي في الشرك الاكبر على الاصغر. كما ذكر ابن عباس رضي الله عنهما في اية البقرة. لماذا الصحابة يستدلون بالايات التي في الشرك الاكبر على الاصغر وجرى عرف السلفي ومقدمهم الصحابة رضي الله عنهم في الاستدلال بالايات الواردة في الشرك الاكبر على الشرك الاصغر
46:49سراكهما في اصلهما وهو جعل شيء من حق الله لغيره. لاشتراكهما في اصلهما. وهو جعل شيء من حق الله لغيره نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله اي العاشرة ان تعليق الوداع عن العين من ذلك الحادية عشرة الدعاء على من تعلقت
47:14تميمة الا يتم له ومن تعلق وداعة فلا ودع الله له اي ترك الله له قال المصنف رحمه الله باب ما جاء في الرقى التمائم مقصود الترجمة بيان حكم الرقى والتمائم
47:36بيان حكم الرقى والتمائم والرقى جمع رقية وهي العوذة التي يعوذ بها من الكلام وهي العوذة التي يعوذ بها من الكلام ومعنى العوذة ما يجعل للحفظ والحماية ومعنى العوذة ما يجعل للحفظ والحماية
48:06والتمائم جمع تميمة والتمائم جمع تميمة وهي ما يعلق لتتميم الامر وهي ما يعلق لتتميم الامر جلبا للنفع او دفعا للضر جمعا للنفع جلبا للنفع او دفعا للضر ولم يصرح المصنف رحمه الله
48:41بحكم الرقى والتمائم في الترجمة ولم يصرح المصنف بحكم الرقى والتمائم في الترجمة لامرين احدهما حث المتعلم على معرفة احكامهما من الادلة التي ذكرها حث المتعلم على معرفة احكامهما من الادلة التي
49:12ذكرها والاخر اختلاف انواعها والاخر اختلاف انواعها المؤدي الى اختلاف احكامها خلاف انواعها المؤدي الى اختلاف احكامها نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله في الصحيح عن ابي بشير الانصاري رضي الله عنه انه كان مع النبي صلى الله عليه وسلم في
49:42ببعض اسفاره فارسل رسولا الا يبقين في رقبة بعيد قلادة من وتر او قال قلادة الا قطعت وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان الرقى والتمائم والتولة شرك. رواه احمد
50:02احمد وابو داوود وعن عبد الله ابن عكيم مرفوعا من تعلق شيئا وكل اليه. رواه احمد والترمذي. التمائم شيء يعلق بعض الاولاد عن العين لكن اذا كان المعلق من القرآن فرخص فيه بعض السلف وبعضهم لم يرخص فيه ويجعله من المنهي عنه
50:22منه ابن مسعود رضي الله عنه والرقاهية التي تسمى العزائم وخص منه الدليل ما خلا من الشرك. فقد رخص فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم من العين والحمى. والتولة شيء يصنعونه يزعمون انه حبب المرأة الى زوجها والرجل الى امرأته. وروى
50:42الامام احمد عن رويفع قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم يا رويفع لعل الحياة ستطول بك اخبر الناس ان من عقد لحيته او تقلد وترا او استنجى برجيع دابة او عظم فان محمدا بريء منه وعن
51:02ابن جبير قال من قطع تميمة من انسان كان كعدل رقبة. رواه وكيع وله عن ابراهيم. كانوا يكرهون التمائم كلها من القرآن وغير القرآن ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ستة ادلة
51:23فالدليل الاول حديث ابي بشير الانصاري رضي الله عنه انه كان مع النبي صلى الله عليه وسلم في بعض اسفاره متفق عليه ودلالته على مقصود الترجمة في قوله الا قطعت
51:41ودلالته على مقصود الترجمة في قوله الا قطعت فالامر بقطعها دليل حرمتها فالامر بقطعها دليل حرمتها وكانت العرب تعلق القلائد في رقاب الابل لدفع العين كانت العرب يعلق القلائد في رقاب الابل لدفع العين
52:10ففي الحديث بيان حكم التمائم ففي الحديث بيان حكم التمائم والوتر هو حبل القوس الذي يشد به السهم عند ارادة رميه والوتر هو حبل القوس الذي يشد به السهم عند ارادة رميه
52:34والدليل الثاني حديث ابن مسعود رضي الله عنه انه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان الرقى والتمائم كون رواه احمد وابو داوود وهو حديث صحيح ودلالته على مقصود الترجمة في قوله شرك
52:56حكما على الرقى والتمائم والتولة حكما على الرقى والتمائم والتولة واطلاق اسم الشرك عليهن باعتبار المعروف منهن عند العرب واطلاق اسم الشرك عليهن باعتبار المعروف منهن عند العرب في الجاهلية
53:25فالمعهود في احوالهم من الرقى والتمائم والتولة انها كلها شرك فلم يرد النبي صلى الله عليه وسلم بالحديث حكما عاما يشمل جميع الافراد بل مراده حكما يتعلق بالمعروف منها عند
53:51العرب فال في الكلمات المذكورة في الحديث عهدية اي باعتبار ما تعرفه العرب منهن واما في الامر نفسه فان المذكورات في الحديث ثلاثة اقسام واما في الامر نفسه فان المذكورات في الحديث ثلاثة اقسام
54:18اولها ما هو شرك اولها ما هو شرك وهو التولة وتفسيره انه شيء يصنع لعقد المحبة بين الزوجين انه شيء يصنع لعقد المحبة بين الزوجين فهو من جنس سحر العطف
54:46فهو من جنس سحر العطف وثانيها ما منه ما هو شرك ومنه ما هو مشروع ما منه ما هو شرك ومنه ما هو مشروع وهي الرغى وهي الرقى فان الرقى نوعان
55:12احدهما طرقا شركية وهي الرقى المشتملة على الشرك والاخر طوقا شرعية وهي الرقى المأذون بها في الشرع وهي الرقى المأذون بها في الشرع والجامع لاصنافها حديث عوف بن مالك رضي الله عنه
55:44ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا بأس بالرقى ما لم تكن شركا رواه مسلم. والجامع لاصنافها حديث عوف ابن مالك رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا بأس بالرقى ما لم
56:04تكن شركا وثالثها ما منه ما هو شرك وما هو محرم ثالثها ما منه ما هو شرك وما هو محرم وهي التمائم وهي التمائم فان التمائم نوعان فان التمائم نوعان
56:31احدهما التمائم الشركية تمائم الشركية وهي التمائم المشتملة على الشرك تمائم المشتملة على الشرك والاخر التمائم المحرمة التمائم المحرمة وهي التمائم التي لا تشتمل على الشرك وهي التمائم التي لا تشتمل على الشرك
57:08كالتمائم القرآنية كالتمائم القرآنية بان يجعل شيء من القرآن ما يحفظه ثم يعلق في عنق المرء صبيا او كبيرا صغيرا او كبيرا فان هذا محرم لقوله صلى الله عليه وسلم من تعلق تميمة فلا اتم له فلا اتم الله له
57:46فهو دال على تحريم جميع انواع التمائم طيب لماذا لم نقل في هذا الصنف انه من التمائم الشركية مثل ما قال الاخ توجيه اكثر لان المعلق هنا هو في الاصل سبب يستشفى به وهو
58:09القرآن فان القرآن شفاء لكن هذا الوضع الذي يوضع عليه غير مأذون به شرعا فتعلق القلب حينئذ اصله بسبب شرعي في حصول الشفاء وهو القرآن الكريم لكن حكم بحرمته في اصح القولين
58:34لقوله صلى الله عليه وسلم من تعلق تميمة فلا اتم الله له. فهو يعم جميع انواع التمائم فتكون التمائم القرآنية تمائم محرمة ولا يقال فيها تمائم شركية الا في حال واحدة
58:59ما هي نعم نحن نقول في القرآن حنا ما نقول بغير القرآن قلت في القرآن ما يقال ها الا خلق هذا من ذكره ايه بس ما هو بالعبارة هذي بالعبارة اللي ذكرها الاخ
59:13نعم وتكون هذه التمائم القرآنية في حال تميمة شركية اذا كان توجه معلقها الى صورة التعليق لا المعلق اذا كان توجه معلقها الى صورة التعليق لا المعلق يعني هو لا تستعد
59:40يعني نظر قلبه الى القرآن ام الى مجرد القلادة المعلقة الى مجرد القلادة المعلقة فهو لا ينظر الى القرآن الكريم وانما ينظر الى مجرد التعليق متل ايش مثل في غير هذه البلاد طهر الله بلاد المسلمين من الشرك
1:00:03تجد هناك محلات تبيع تمائم واذا جئت ونصحتهم يقولون هذه تمائم قرآنية ثم تجد الناس يأتون ويقولون عندك تعليق؟ فيقول نعم فيأخذه ويضعه هذا نظره الى ايش نظره الى صورة المعلى صورة التعليق لا الى المعلى
1:00:29ففي هذه الصورة يكون شركا افاده العلامة ابن باز رحمه الله وهو من دقائق افاداته والدليل الرابع او الدليل الثالث حديث عبد الله بن عكيم رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من
1:00:51علق شيئا وكل اليه رواه احمد والترمذي واسناده حسن ودلالته على مقصود الترجمة في قوله وكل اليه ومن وكل الى غير الله خذل ومن وكل الى غير الله خذل وعظم
1:01:13بلاؤه وعظم بلاؤه فيكون التعليق محرما لمعاقبة العبد فيه بضد قصده فيكون التعليق محرما فيكون تعليق التمائم محرما بمعاقبة العبد فيه بضد قصده والدليل الرابع حديث رويفع رضي الله عنه انه قال قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم يا رويفع لعل
1:01:42اتى ستقول بك الحديث رواه احمد كما عزاه اليه المصنف وهو عند ابي داود والنسائي باسناد صحيح فالعزو اليهما اولى ودلالته على مقصود الترجمة في قوله او تقلد وترى مع قوله صلى الله عليه وسلم فان محمدا بريء منه
1:02:13وبراءته صلى الله عليه وسلم من الفاعل دليل على تحريم فعله وبراءته صلى الله عليه وسلم من الفاعل دليل على تحريم فعله ففيه حرمة نوع من التمائم وهو تقليد الوتر
1:02:34ابتغاء دفع العين وهو تقليد الوتر ابتغاء دفع العين كما كانت العرب تفعله والدليل الخامس هو حديث سعيد ابن جبير رحمه الله وهو احد التابعين من اهل مكة انه قال من قطع تميمة من انسان كان كعدل رقبة
1:02:58رواه وكيع في جامعه وابن ابي شيبة في المصنف واسناده ضعيف ودلالته على مقصود الترجمة في قوله كان كعدي رقبة اي بمنزلة اعتاقها اي بمنزلة اعتاقها فجعل تحرير القلب من الشرك
1:03:22كتحرير الرقبة من الملك من الملك فجعل تحرير القلب من الشرك كتحرير الرقبة من الملك والمذكور فيه من فعل الشرك هو التميمة لقوله من قطع تميمة فالامر بقطعها دال على حرمة
1:03:49تعليقها والدليل السادس حديث ابراهيم وهو ابن يزيد النخعي انه قال كانوا يكرهون التمائم كلها من القرآن وغير القرآن رواه ابن ابي شيبة بمصنفه واسناده صحيح والقوم المرادون في خبر
1:04:15ابراهيم هم اصحاب ابن مسعود. والقوم المرادون في خبر ابراهيم هم اصحاب ابن مسعود من شيوخه اهل الكوفة كمسروق ابن الاجدع وعلقمة ابن قيس وعبدالرحمن ابن يزيد في اخرين من ائمة العلم والدين في التابعين من اصحاب عبدالله ابن مسعود
1:04:40فان ابراهيم كان بهم حفيا واعتنى بحفظ ما كانوا عليه من العلم والدين وهو الذي ورثوه عن ابن مسعود وفي دواوين المرويات كثير من كلام ابراهيم الذي يذكر فيه هذا فيقول تارة كانوا يكرهونه فيقول تارة كانوا يرون ويقول تارة
1:05:07كانوا يحبون يريد اصحاب عبد الله ابن مسعود. خبرا عما كان عليه ابن مسعود رضي الله عنه من العلم والدين والهدى ودلالته على مقصود الترجمة في قوله كانوا يكرهون التمائم كلها
1:05:29اي كانوا يحرمونها اي كانوا يحرمونها فالكراهة في عرف السلف يراد بها غالبا التحريم فالكراهة في عرف السلف يراد بها غالبا التحريم فذكره ابن تيمية الحفيد وصاحبه ابن القيم في اعلام الموقعين
1:05:54وحفيده بالتلمذة ابو الفرج ابن رجب في جامع العلوم والحكم نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى تفسير الرقى وتفسير التمائم الثانية تفسير التولة. الثالثة وان هذه الثلاثة كلها من الشرك من غير استثناء. كيف هذا؟ يقول الثالثة ان هذه الثلاثة
1:06:20يعني ايش؟ الرقى والتمائم قال كلها من الشرك من غير استثناء توافقون ان كلها من الشرك ام فيها استثناء لماذا فيها استثناء لحديث النبي صلى الله عليه وسلم عوف بن مالك في مسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا بأس بالرقى ما لم تكن
1:06:47شركا افنقدم محمدا صلى الله عليه وسلم ام محمد بن عبد الوهاب تقدم محمدا صلى الله عليه وسلم وما عزت دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب الا بتقديمها هدي النبي صلى الله عليه وسلم. ومن اخبار علماء الدعوة
1:07:05في ذلك ان بعض ملوك ال سعود وفقهم الله ارسل بعض اصحاب الشيخ الى جهات اليمن فلقي فيها بعض العلماء فناظره فجرى بينهم الكلام ثم قال مناظره انكم قوم تقلدون شيخكم محمد بن عبد الوهاب فحسب
1:07:27فقال له الرجل لو ان محمد بن عبد الوهاب هذا الذي تذكره خرج الان من قبره فقال لنا اتركوا ما دعوتكم اليه ما اطعناه لاننا وجدنا ما اخبر عنه في القرآن والسنة. فكان هو بمنزلة ما يوصلنا اليهما. فلما عرفناهما لم نحتج اليه
1:07:50فهذا حقيقة اتباع الكتاب والسنة. والظن به رحمه الله هنا انه لا ينازع في هذا. فقوله رحمه الله ان هذه الثلاثة كلها من الشرك من غير استثناء اي باعتبار المعهود منها عند العرب في الجاهلية
1:08:10اي باعتبار المعهود منها عند العرب في الجاهلية نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله الرابعة ان الرقية بالكلام الحق من العين والحمى ليس من ذلك. الخامسة من التميمة اذا كانت من القرآن فقد اختلف العلماء هل هي من ذلك ام لا؟ السادسة ان تعليق الاوتار على الدواب من العين
1:08:37من ذلك السابعة الوعيد الشديد فيمن تعلق وترى. الثامنة فضل ثواب من قطع تميمة من انسان. التاسعة ان كلام ابراهيم لا يخالف ما تقدم من الاختلاف. لان مراده اصحاب عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه
1:08:57قال المصنف رحمه الله باب من تبرك بشجرة او حجر ونحوهما. مقصود الترجمة بيان ان التبرك بالاشجار والاحجار ونحوها من الشرك او بيان حكمه. مقصود الترجمة بيان ان التبرك بالاشجار والاحجار
1:09:28ونحوها من الشرك او بيان حكمه فان من في الترجمة تحتمل معنيين فان من في الترجمة تحتمل معنيين احدهما احدهما ان تكون من شرطية فيكون تقدير الكلام من تبرك بشجرة او حجر
1:10:01ونحويهما فقد اشرك فيكون فيكون تقدير الكلام من تبرك بشجرة او حجر ونحوهما فقد اشرك ويقدر جواب الشرط محذوفا ويقدر جواب الشرط محذوفا والاخر ان تكون من اسما موصولا ان تكون من اسما موصولا
1:10:30فيكون تقدير الكلام باب الذي تبرك بشجرة او حجر ونحوهما باب الذي تبرك بشجرة او حجر ونحوهما والفرق بينهما ان الاول مشتمل على بيان الحكم والفرق بينهما ان الاول مشتمل على بيان الحكم في جواب الشرط
1:10:57فقد اشرك واما الثاني ففيه ترك الحكم والدعوة الى استخراجه. واما الثاني ففيه ترك بيان الحكم والدعوة الى استخراجه واستنباطه والتبرك تفعل من البركة والتبرك تفعل من البركة اي طلب لها
1:11:26اي طلب لها فالتبرك طلب البركة وهي كثرة الخير ونماؤه ودوامه فالتبرك طلب البركة وهي كثرة الخير ونماؤه والتبرك يكون شركا في حالين والتبرك يكون شركا في حالين الحال الاولى ان يكون شركا اكبر
1:12:00ان يكون فيكا اكبر اذا اعتقد في المتبرك به استقلاله بفيض الخير واعطائه اذا اعتقد في المتبرك به استقلاله بفيض الخير واعطائه وانه يمد بنفسه وانه يمد بنفسه فهذا شرك اكبر
1:12:26والاخر والحال الاخرى ان يكون شركا اصغرا ان يكون شركا اصغر وله صورتان وله صورتان الصورة الاولى ان يتبرك بما ليس سببا للبركة ان يتبرك بما ليس سببا للبركة فأسباب البركة مقدرة شرعا فقط
1:13:00فأسباب البركة مقدرة شرعا فقط فلا يعلم كون شيء سببا لها الا بدليل فلا يعلم كون شيء سببا لها الا بدليل والصورة الثانية رفع السبب المتبرة به فوق قدره المأذون به شرعا
1:13:26رفع السبب المتبرك به فوق قدره المأذون به شرعا وهو الاستبشار به والاطمئنان اليه وهو الاستبشار به والاطمئنان اليه فاذا قوي تعلقه به فوق هذه الرتبة وقع العبد في الشرك الاكبر
1:13:54فاذا قوي تعلقه به فوق هذه الرتبة وقع العبد في الشرك الاصغر ومما ينبه عليه مما يتصل بهذا الباب ان ما اذن بالتبرك به يتبرك به على الوجه المشروع فقط
1:14:17ان ما اذن التبرك به يتبرك به على الوجه المشروع فقط فاذا جعل على غيره حرم فعله فاذا جعل على غيره حرم فعله فمثلا القرآن سبب من اسباب البركة فهو كتاب
1:14:43مبارك وتستمد منه هذه البركة بانواع من الاستمداد كقرائته وحفظه والعمل به والدعوة اليه وغير ذلك مما يرجع الى المأذون به شرعا فلو قدر ان احدا قصد التبرك بالقرآن اذا نزل بيتا جديدا
1:15:11بان يفتح في كل غرفة من غرفه صفحات القرآن في اوائل السور المئة المئة والاربع عشرة فعمد الى الغرفة ففتح الصفحة التي فيها سورة الفاتحة ثم الصفحة التي فيها سورة البقرة ثم الصفحة التي فيها سورة ال عمران وهكذا يتنقل حتى يتم السور الاربعة
1:15:40بعث عشرة ثم انتقل الى الغرفة الثانية فبعد ذلك حتى يتم هذا في غرفات بيته طلبا لبركة القرآن فان فعله هذا ايش محرم لماذا لان القرآن وان كان متبركا به
1:16:01فان طرائق التبرك به موقوفة على ما عينه الشر. فان طرائق التبرك به موقوفة على ما عينه الشرع نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وقول الله تعالى افرأيتم اللات والعزى وبنات الثالثة الاخرى
1:16:22ايات عن ابي واقد الليثي رضي الله عنه قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الى حنين عهد بكفر وللمشركين سدرة يعكفون عندها وينوطون بها اسلحتهم يقال لها ذات انوار. فمررنا
1:16:42بسدرة فقلنا يا رسول الله اجعل لنا ذات انواط كما لهم ذات انوار. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الله اكبر انها السنن. قلتم والذي نفسي بيده كما قالت بنو اسرائيل لموسى. اجعل لنا الها
1:17:02كما لهم الهة. قال انكم قوم تجهلون. لتركبن سنن من كان قبلكم. رواه الترمذي ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليلين والدليل الاول قوله تعالى افرأيتم اللات والعزى ومن اتى الثالثة الاخرى الايات
1:17:27ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ما انزل الله بها من سلطان ففيه ابطال ما كان يتبرك به المشركون. ففيه ابطال ما كان يتبرك به المشركون من الاحجار والاشجار فاللات صخرة بيضاء منقوش عليها فلاة صخرة بيضاء منقوش عليها
1:17:55والعزى شجرة سمر عظيمة. والعزى شجرة سمر عظيمة ففيه بطلان التبرك بالاشجار والاحجار وانه من فعل المشركين. والدليل الثاني حديث ابي واقد رضي الله عنه انه قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الى حنين. الحديث رواه الترمذي
1:18:23صحيح ودلالته على مقصود الترجمة في قوله قلتم والذي نفسي بيده كما قالت بنو اسرائيل لموسى اجعل لنا الها كما لهم الهة انكم قوم تجهلون ففيه بطلان التبرك بالاشجار الذي طلبه ففيه بطلان التبرك بالاشجار الذي طلبوه
1:18:52وكون ذلك من عمل اهل الشرك نعم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى تفسير اية النجم الثانية معرفة صورة الامر الذي طلبوا. الثالثة كونهم لم افعال الرابعة كونهم قصدوا التقرب الى الله بذلك لظنهم انه يحبه. الخامسة انهم اذا جهلوا هذا فغير
1:19:18هم اولى بالجهل. السادسة ان لهم من الحسنات والوعد بالمغفرة ما ليس لغيرهم. السابعة ان النبي صلى الله عليه سلم لم يعذرهم بل رد عليهم بقوله الله اكبر انا السنن لتتبعن سنن من كان قبلكم. فغلظ الامر
1:19:38بهذه الثلاث الثامنة الامر الكبير وهو المقصود انه اخبر ان طلبهم كطلب بني اسرائيل. التاسعة في هذا المعنى لا اله الا الله مع دقته وخفائه على اولئك. قوله رحمه الله
1:19:57تاسعة ان نفي هذا من معنى لا اله الا الله مع دقته وخفائه على اولئك اي نفي اعتقاد البركة في الاشجار والاحجار من معنى لا اله الا الله. اي نفي اعتقاد البركة
1:20:16بالاشجار والاحجار من معنى لا اله الا الله. لان حقيقة ان تتعلق بالله وحده لان حقيقة لا اله الا الله ان تتعلق بالله وحده ولا تعلق قلبك ولا تعلق قلبك بالاوهام والخيالات
1:20:37نعم العاشرة انه حلف على الفتيا وهو لا يحلف الا لمصلحة. الحادية عشرة ان الشرك فيه اكبر واصغر. لانهم لم يرتدوا بذلك الثانية عشرة قولهم ونحن حدثاء عهد بكفر فيه ان غيرهم لا يجهل ذلك. الثالثة عشرة التكبير عند
1:21:00التعجب خلافا لمن كره الرابعة عشرة سد الذرائع الخامسة عشرة النهي عن التشبه باهل الجاهلية السادسة عشر الغضب عند التعليم السابعة عشرة القاعدة الكلية لقوله الا السنن الثامنة عشرة ان هذا على
1:21:20من اعلام النبوة لكونه وقع كما اخبر. التاسعة عشرة ان كلما ذم الله به اليهود والنصارى في القرآن انه لنا العشرون انه متقرر عندهم ان العبادات على الامر. فصار فيها التنبيه على مسائل القبر
1:21:40فمن ربك فواضح؟ واما من نبيك فمن اخباره بانباء الغيب؟ واما ما دينك فمن قولهم؟ اجعل لنا اله الى اخره قوله رحمه الله العشرون انه متقرر عندهم ان العبادات مبناها على الامر اي على امر الله ورسوله صلى الله
1:22:01او عليه وسلم فلم يبتدأوا بالعبادة وسألوها النبي صلى الله عليه وسلم فلم يبتدأوا العبادة وسألوها النبي صلى الله عليه وسلم وقوله فصار فيها التنبيه على مسائل القبر اما من ربك فواضح
1:22:24اي واضح من كونهم لم يطلبوا ربا وانما طلبوا ما يتقربون به الى ربهم اي واضح من كونهم لم يطلبوا ربا وانما طلبوا ما يتبرك به تقربا الى ربهم فقوله واما من نبيك فمن اخباره بانباء الغيب
1:22:45يعني بقصة موسى عليه الصلاة والسلام وقومه وقوله واما ما دينك فمن قوله اجعل لنا الها الى اخره. لان الرسول صلى الله عليه وسلم يبلغ الدين الذي جعله الله عز وجل للناس فاوحاه اليه وامره بان يبلغه اليهم
1:23:11نعم الحادية والعشرون ان سنة اهل الكتاب مذمومة كسنة المشركين. الثانية والعشرون ان المنتقل من الباطل الذي اعتاده قلبه لا يأمل ان يكون في قلبه بقية من تلك العادة. لقوله ونحن حدثاء عهد بكفر
1:23:31قال المصنف رحمه الله باب ما جاء في الذبح لغير الله. مقصود الترجمة بيان حكم الذبح لغير الله بيان حكم الذبح لغير الله نعم قال رحمه الله وقول الله تعالى قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا
1:23:58شريك له. الاية وقوله فصل لربك وانحر. عن علي ابن ابي طالب رضي الله عنه قال حدثني رسول الله صلى الله عليه وسلم باربع كلمات لعن الله من ذبح لغير الله لعن الله من لعن والديه لعن الله من اوى محدثا لعن الله
1:24:18الله من غير منار الارض رواه مسلم. وعن طارق بن شهاب ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال دخل الجنة رجل في ذباب ودخل النار رجل في ذباب قالوا وكيف ذلك يا رسول الله؟ قال مر رجلان على قوم لو صنعوا لا يجوزه
1:24:38واحد حتى يقرب له شيئا. فقالوا لاحدهما قرب. قال ليس عندي شيء اقرب. قالوا له قرب ولو ذبابا ذبابا فخللوا سبيله فدخل النار. وقالوا للاخر قرب. فقال ما كنت لاقرب لاحد شيئا
1:24:58من دون الله عز وجل فضربوا عنقه فدخل الجنة. رواه احمد. ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود للترجمة اربعة ادلة فالدليل الاول قوله تعالى قل ان صلاتي ونسكي الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ونسكي
1:25:22اي ذبحي مع قوله لله رب العالمين فالذبح يكون عبادة لله وحده فالذبح يكون عبادة لله وحده واذا جعلت العبادة لغير الله وقع العبد في الشرك واذا جعلت العبادة لغير الله وقع العبد في الشرك
1:25:47فمن ذبح لغير الله فقد اشرك فمن ذبح لغير الله فقد اشرك والدليل الثاني قوله تعالى فصل لربك وانحر ودلالته على مقصود الترجمة في قوله وانحر اي اذبح والامر بالذبح دليل على كونه عبادة لله
1:26:09والامر بالذبح دليل على كونه عبادة لله فتقدير الاية وانحر لربك فتقدير الاية وانحر لربك وما كان عبادة لله وجعل لغيره فانه يكون شركا وما كان عبادة لله وجعل لغيره فانه يكون شركا فمن ذبح لغير الله فقد اشرك
1:26:38والدليل الثالث حديث علي رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثه باربع كلمات لعن الله من ذبح لغير الله الحديث رواه مسلم ودلالته على مقصود الترجمة في قوله لعن الله من ذبح لغير الله
1:27:00واللعن لا يكون الا على فعل محرم اشد التحريم واللعن لا يكون الا على فعل محرم اشد التحريم مما يسمى كبيرة مما يسمى كبيرة. فالذبح لغير الله كبيرة فالذبح لغير الله كبيرة
1:27:22واسم الكبيرة في خطاب الشرع يشمل الشرك فما دونه واسم الكبيرة في خطاب الشرع يشمل الشرك فما دونه. والدليل الرابع حديث طارق بن شهاب ان الله صلى الله عليه وسلم قال دخل الجنة رجل في ذباب. الحديث رواه احمد في عزو المصنف
1:27:47واطلاق العزو اليه يراد به عند اهل العلم اي كتاب له يراد به المسند والحديث المذكور مفقود منه وانما هو عند الامام احمد في كتاب الزهد وانما هو عند الامام احمد في كتاب الزهد
1:28:08فرواه في كتاب الزهد عن طارق بن شهاب عن سلمان الفارسي رضي الله عنه انه قال ثم ذكر القصة واسناده صحيح واسناده صحيح ومثله لا يقال من قبل الرأي ومثله لا يقال من قبل الرأي. لما فيه من خبر عن غيب مضى
1:28:34لما فيه من غيب خبر عن غيب مضى فهو مرفوع حكم ودلالته على مقصود الترجمة في قوله تقرب ذبابا فخلوا سبيله فدخل النار اي ذبح لصنمهم متقربا اي ذبح لصنمه متقربا
1:28:58فوقع في الشرك ودخل النار. فمن ذبح لغير الله فقد اشرك نعم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى تفسير قوله قل ان صلاتي ونسكي. الثانية تفسير قوله فصل لربك وانحر. الثالثة البداءة بلعنة من ذبح لغير الله. الرابعة لعن من لعن والديه. ومنه ان تلعن والدي
1:29:27يلعن والديك. الخامسة لعن من اوى محدثا وهو الرجل يحدث شيئا يجب فيه حق الله. فيلتجأ الى من يجيره من ذلك السادسة لعن من غير منار الارض وهي المراسيم التي تفرق بين حقك من الارض وحق جارك فتغيرها بتقديم
1:29:47انه تأخير السابعة الفرق بين لعن المعين ولعن اهل المعاصي على سبيل العموم الثامنة هذه القصة العظيمة وهي صوت الذباب التاسعة كونه دخل النار بسبب ذلك الذباب الذي لم يقصده. بل فعله تخلصا من شرهم قوله رحم
1:30:07الله التاسعة كونه دخل النار بسبب ذلك الذباب الذي لم يقصده اي لم يقصد التقرب به ابتداء اي لم يقصد التقرب به ابتداء ولما حسن له فعله تقرب به ولما حسن له فعله تقرب به. نعم
1:30:30قال رحمه الله العاشرة معرفة قدر الشرك في قلوب المؤمنين كيف صبر ذلك عن القتل؟ ولم يوافقهم على طلب مع كونهم لم يطلبوا الا العمل الظاهر. الحادية عشرة ان الذي دخل النار مسلم لانه لو كان كافرا لم يقل دخل
1:30:50في ذباب الثانية عشرة فيه شاهد للحديث الصحيح الجنة اقرب الى احدكم من شراك نعله والنار مثل الثالثة عشرة معرفة ان عمل القلب هو المقصود الاعظم حتى عند عبدة الاصنام. قوله رحم
1:31:10الله الثالثة معرفة ان عمل القلب هو المقصود الاعظم حتى عند عبدة الاصنام لان ذبح الذباب لا ينتفع به في اكل ولا غيره لان ذبح الذباب لا ينتفع به باكل ولا بغيره
1:31:32ولكن مقصود اولئك المشركين هو تعظيم الخلق لصنمهم لكن مقصود اولئك المشركين هو تعظيم الخلق لصنمهم فحقيقة ما يقصد هو عمل القلب بان يتوجه معظما لذلك الصنم نعم قال المصنف رحمه الله باب لا يذبح لله بمكان يذبح فيه لغير الله
1:32:06مقصود الترجمة بيان تحريم الذبح لله في مكان يذبح فيه لغير الله بيان تحريم الذبح لله في مكان يذبح فيه لغير الله ولا في الترجمة تحتمل معنيين ولا في الترجمة تحتمل معنيين
1:32:33احدهما ان تكون نافية ان تكون نافية فيكون الفعل بعدها مرفوعا والاخر ان تكون لا ناهية فيكون الفعل بعدها مجزوما واستظهر حفيدوا المصنف عبدالرحمن بن حسن في فتح المجيد انها للنهي
1:33:08واستظهر افيدوا المصنف عبدالرحمن بن حسن في فتح مجيد انها للنهي مع كون النفي نهيا وزيادة مع كون النفي نهيا وزيادة لان النهي هو اصل وضع خطاب الشرع في التحريم
1:33:32لان النهي هو اصل وضع خطاب الشرع في التحريم فحفيد المصنف ذهب الى القول بانها ناهية مع ان النفي ابلغ النهي نهي وزيادة لما فيه من اعدام المذكور معه فاذا قلت لا احد في الدار فقد اعدمت وجود احد
1:33:58بالدار كلية واختار انها للنهي مع كون النفي ابلغ لان اصل المستعمل في خطاب الشرع لارادة التحريم هو ذكر ايش؟ النهي هو ذكر النهي ولذلك فان المصنفين باصول الفقه يقولون باب الامر وباب
1:34:21وباب النهي وحرم الذبح لله بمكان يذبح فيه لغير الله لامرين وحرم الذبح لله بمكان يذبح فيه لغير الله لامرين احدهما توقي مشابهة المشركين في عباداتهم توقي مشابهة المشركين في عباداتهم
1:34:48والاخر حسم مادة الشرك وسد الذرائع المفضية اليه حسم مادة الشرك اي قطعها وسد الذرائع المفضية اليه نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وقول الله تعالى لا تقم فيه ابدا الاية عن ثابت ابن الضحاك رضي الله عنه
1:35:13قال نذر رجل ان ينحر ابلا ببوالا فسأل النبي صلى الله عليه وسلم فقال هل كان فيها وثل من اوثان الجاهلية يعبد قالوا لا. قال فهل كان فيها عيد من اعيادهم؟ قالوا لا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اوف ابن
1:35:33يدرك فانه لا وفاء لنذر في معصية الله ولا فيما لا يملك ابن ادم. رواه ابو داوود واسناده على شرطهما ذكر المصنف رحمه الله في تحقيق مقصود الترجمة دليلين فالدليل الاول قوله تعالى لا تقم فيه
1:35:54ابدا نهيا للنبي صلى الله عليه وسلم عن الصلاة في مسجد الضرار نهيا للنبي صلى الله عليه وسلم عن الصلاة في مسجد الضرار. لانه مؤسس على معصية الله لانه مؤسس على معصية الله
1:36:16ومثله المكان الذي يذبح فيه لغير الله ومثله المكان الذي يذبح فيه لغير الله فانه ينهى فيه عن الذبح لله كما نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن الصلاة لله عز وجل في مكان اسس على
1:36:38معصيته فيحرم الذبح لله في مكان مؤسس على معصية الله والدليل الثاني حديث ثابت من الضحاك رضي الله عنه انه قال نذر رجل ان ينحر ابلا ببوانة. الحديث رواه ابو داوود واسناده
1:36:56صحيح ودلالته على مقصود الترجمة في قوله هل كان فيها وثن من اوثان الجاهلية يعبد وقوله هل كان فيها عيد من اعيادهم ففيه تحريم الذبح في مكان اسس على معصية الله
1:37:16ففيه تحريم الذبح في مكان اسس على معصية الله ومن جملة الاماكن المؤسسة على معصية الله الاماكن التي يذبح فيها لغير الله يحرم الذبح فيها لله نعم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى تفسير قوله لا تقم فيه ابدا. الثانية ان المعصية قد تؤثر في الارض وكذلك الطاعة
1:37:46الثالثة رد المسألة المشكلة الى المسألة البينة ليزول الاشكال. الرابعة استفصال المفتي اذا احتاج الى ذلك. الخامسة ان تخصيص البقعة بالنذر لا بأس به اذا خلا من الموانع. السادسة المنع منه اذا كان فيه وثن من اوثان الجاهلية ولو بعد
1:38:06السابعة المنع منه اذا كان فيه عيد من اعيادهم ولو بعد زواله. الثامنة انه لا يجوز الوفاء بما نذر في تلك البقعة لانه نذر معصية. التاسعة الحذر من مشابهة المشركين في اعيادهم ولو لم يقصده
1:38:26العاشرة لا نذر في معصية الحادية عشرة لا نذر لابن ادم فيما لا يملك قال المصنف رحمه الله باب من الشرك النذر لغير الله. مقصود الترجمة بيان ان النذر لغير الله من الشرك
1:38:46بيان ان النذر لغير الله من الشرك نعم قال رحمه الله وقول الله تعالى يوفون بالنذر وقوله وما انفقتم من نفقة او نذر من نذر فان الله يعلمه. وفي الصحيح عن عائشة رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه
1:39:14حينما قال من نذر ان يطيع الله فليطعه. ومن نذر ان يعصي الله فلا يعصه ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثلاثة ادلة فالدليل الاول قوله تعالى يوفون بالنذر
1:39:34الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله يوفون بالنذر فان الله مدح المؤمنين بوفائهم بالنذر فان الله مدح المؤمنين بوفائهم بالنذر وما مدح فاعله فهو عبادة وما مدح فاعله فهو عبادة
1:39:59والعبادة اذا جعلت لغير الله وقع صاحبها في الشرك والعبادة اذا جعلت لغير الله وقع صاحبها في الشرك فالنذر لغير الله من الشرك والدليل الثاني قوله تعالى وما انفقتم من نفقة او نذرتم من نذر فان الله يعلمه
1:40:22ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فان الله يعلمه اي علم ثواب وجزاء اي علم ثواب وجزاء وما اثاب الله عليه بجزاء الحسنى فهو عبادة. وما اثاب الله عليه بجزاء الحسنى فهو عبادة
1:40:47فاذا جعل لغيره وقع صاحبه في الشرك فالنذر عبادة لله وجعلها لغيره من الشرك والدليل الثالث هو حديث عائشة رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من نذر ان يطيع الله فليطيعه
1:41:09ومن نذر ان يعصي الله فلا يعصه متفق عليه ودلالته على مقصود الترجمة في قوله من نذر ان يطيع الله فالنذر عبادة لله واذا جعلت العبادة لغير الله وقع العبد في الشرك
1:41:30فمن نذر لغير الله فقد اشرك نعم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى وجوب الوفاء بالنذر. قوله رحمه الله الاولى وجوب الوفاء بالنذر. اي اذا كان نذر طاعة اي اذا كان نذر طاعة
1:41:51فالف النذر عهدية نعم الثانية اذا ثبت كونه عبادة لله فصرفه الى غيره شرك. هذه قاعدة من قواعد التوحيد والشرك ومرت معنا في ادلة الذبح وادلة النذر. اذا تقرر كون شيء عبادة فان جعله لغير
1:42:11لا هي شرك وباب التوحيد اذا اتقنت قواعده عرفت مسائله فان قوة العلم في معرفة القواعد لا المسائل فانه يستجد للناس افعال واقوال يتوهم من لم ترسخ قدمه في معرفة قواعد التوحيد انها لا تقدح فيه ولا تخدشه واما المتحقق بمعرفة
1:42:37في التوحيد فانه يبصر بعين النافذة ان هذا القول او ذلك الفعل هو من الشرك. وفي هذا تفاوت الناس نعم الثالثة ادنى نذر المعصية لا يجوز الوفاء به. قال المصنف رحمه الله باب من الشرك الاستعاذة بغير
1:43:02مقصود الترجمة بيان ان الاستعاذة بغير الله من الشرك بيان ان الاستعاذة بغير الله من الشرك قال رحمه الله وقول الله تعالى وانه كان رجال من الانس يعودون برجال من الجن
1:43:27فزادوهم رهقا. وعن قولة بنت حكيم رضي الله عنها قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من نزل منزلا فقال اعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق لم يضره شيء حتى يرحل من منزله ذلك. رواه
1:43:47رواه مسلم ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليلين الدليل الاول قوله تعالى وانه كان رجال من الانس الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله يعوذون برجال من الجن
1:44:06في قوله يعودون برجال من الجن بعد قول مؤمني الجن يهدي الى الرشد فامنا به ولن نشرك بربنا احد بعد قول مؤمني الجن يهدي الى الرشد فامنا به ولن نشرك بربنا احدا. ثم ذكروا من شركهم
1:44:31استعاذة الجن استعاذة الانس بالجن. ثم ذكر من شركهم استعاذة الانس بالجن فمن الشرك الاستعاذة بغير الله والدليل الثاني حديث خولة بنت حكيم رضي الله عنها انها قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من نزل منزلا
1:44:55الحديث رواه مسلم. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله اعوذ بكلمات الله التامات فالاستعاذة بالله عبادة فالاستعاذة بالله عبادة واذا جعلت العبادة لغير الله وقع العبد في الشرك. واذا جعلت
1:45:18العبادة لغير الله وقع العبد في الشرك نعم قال رحمه الله في مسائل الاولى تفسير الاية الثانية كونه من الشرك الثالثة الاستدلال على ذلك بالحديث لان العلماء استدلوا به على ان كلمات الله غير مخلوقة. قالوا لان الاستعاذة بالمخلوق شرك. الرابعة فضيلة هذا الدعاء
1:45:42مع اختصاره الخامسة ان كون شيء يحصل به منفعة دنيوية من كف شر او جلب نفع لا يدل على انه ليس شرك قوله رحمه الله الخامسة ان كون الشيء يحصل به منفعة دنيوية من كف شر او جلب نفع
1:46:02لا يدل على انه ليس بشرك لان العرب كانوا اذا نزلوا واديا استعاذوا بسيده من الجن من سائر اهله. استعاذوا بسيده من الجني من سائل اهله. فقالوا انا نعوذ بسيد هذا الوادي من شر سكانه. انا نعود
1:46:25بسيد هذا الوادي من شر سكانه يعني من الجن. فكان لا يصل اليهم شر فكان لا يصل اليهم شر فوقوع مصلحة وهي سلامتهم من الشر لا يدل على ان ما كانوا يفعلونه ليس
1:46:43شركا ليدل لا يدل على ان ما كانوا يفعلونه شركا. فقال المصنف ان كون الشيء يحصل به منفعة دنيوية. وهي الحماية والحفظ في قصتهم لا يدل على انه ليس بشرك اذا قام الدليل على كونه شركا
1:47:02طيب هذا الباب باب من الشرك ان يستعيذ بغير الله والذي قبله باب من الشرك النذر لغير الله والذي قبله باب من الشرك لكن قبلها باب ما جاء في الذبح
1:47:20لغير الله ما قال من الشرك لاحظتوا باب ما جاء بالذبح لغير الله. لماذا؟ المصنف ما قال من الشرك ايش لان الذبح لغير الله طيب ليش ما قال مثل ما قال في النذر وفي الاستغاثة وفي
1:47:43نعم ايش والنذر والاستغاثة والاستعاذة طيب كيف الذبح في الشرك وفيه مباح طيب مقصود الانتفاع بالذبح هو يذبحه على اسم الله او على غير اسم الله ثم هذا قصد مباح مأذون به هو قال
1:48:06لما جاء في الذبح لغير الله نعم ايش لأن الذبح تلك المسائل طيب هذا اخر هذا المجلس وفكروا في هذه المسألة الى غد باذن الله تعالى والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد واله وصحبه اجمعين