المجلس 32 من شرح (فتح المجيد لشرح كتاب التوحيد) | برنامج الكتاب الواحد | الشيخ صالح العصيمي
0:00السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله حمدا حمدا والشكر له تعاليا وجدا واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم بكرة واصيلا
0:34وعلى آله وصحبه ومن اتخذه اماما ودليلا اما بعد فهذا المجلس الثاني والثلاثون في شرح الكتاب الاول من برنامج الكتاب الواحد في سنته الثانية اربع وثلاثين بعد الاربع مئة والالف وخمس
0:56وثلاثين بعد الاربع مئة والالف وهو كتاب فتح المجيد لشرح كتاب التوحيد بعلامة عبدالرحمن بن حسن بن محمد بن عبدالوهاب التميمي رحمه الله وقد انتهى بنا البيان الى قوله رحمه الله
1:14باب قول الله تعالى ايشركون ما لا يخلق شيئا وهم يخلقون وهو ايذان بجملة جديدة من كتاب التوحيد تتعلق ببيان ادلته فانه ذكر هذا الباب ثم اتبعه بباب في قوله تعالى حتى اذا فزع عن قلوبهم الاية ثم بباب الشفاعة
1:37ثم في باب قول الله تعالى انك لا تهدي من احببت وهذه الابواب الاربعة منتظمة في براهين التوحيد فكان مقتضى النظر الصالح للتعليم ان تكون بداية الزمرة الثالثة من مجالس شرح فتح المجيد
1:59وان تنتهي دروسه الى هذا المجلس. فقد اتفق في الواقع في السنة الماضية. من انتهاء فتح المجيد الى جملة يحسن الوقوف عليها كي يكون البحث فيها متصلا فيكون هذا المجلس باذن الله تعالى
2:18هو اخر مجالس شرح فتح المجيد في هذه السنة. ونقف على ما يتعلق ببراهين التوحيد لتكون هنا ابتداء باذن الله تعالى الزمرة الثالثة من مجالس شرحه. ونجعل هذا المجلس في الاجابة عن الاسئلة التي تتعلق بفتح المجيد
2:42مما كتبه الاخوة هذا سائل يقول حبذا لو فصلتم القول في اختلال شروط جواز الاستعاذة بالمخلوق عادة متى يكون شركا؟ ومتى يكون محرما فقط وجوابه ان يقال ان باب الطلب
3:12وعظوه يدور على الاستعاذة الاستعانة والاستغاثة والدعاء يكون عادة بثلاثة شروط اولها ان يكون من تعلق به واحد من هذه المذكورات حيا وثانيها ان يكون حاضرة وثالثها الا يكون المسؤول
3:42فيها مما لا يقدر عليه الا الله سبحانه وتعالى فاذا اختل واحد هذه من هذه الشروط الثلاثة بان يدعو غائبا او ان يدعو ميتا او ان يدعو احدا فيما لا يقدر عليه الا الله سبحانه وتعالى
4:07او كانت استغاثة او استعانة او استعاذة فانها جميعا من الشرك الاكبر فمن استعاذ مثلا غائب او استعاذ بميت او استعاذ باحد فيما لا يقدر عليه الا الله فقد وقع في الشرك الاكبر وكذا لو استغاث به او استعان به او دعاه
4:35فاذا اختل واحد من هذه الشروط الثلاثة صار شركا اكبر والشرط الثالث يقع ذكره تارة لقولهم ان يكون قادرا. وهو محمول على ارادتهم قدرة خاصة. هي المصرح او بها في قولنا
4:55ان يكون مما لا يقدر عليه الا الله فانه اذا وضع هذا الشرط ترى اختلاله موقعا في الشرك الاكبر هذا السائل يقول اشكل علي في مسألة لعن الكافر المعين الذي تحقق موته على الكفر
5:22لما لا يلعن اخبارا بالقطع عليه بالنار. والله يقول ان الله لعن الكافرين واعد لهم سعيرا. وقال وما هم بخارج من النار وغير ذلك من الايات وجوابه ان يقال ان
5:42القطع بكون احد من الكافرين بانه في النار متعذر سواء كان من اهل القبلة او من غيرهم الا ما جاء الدليل على انه في الجنة او في النار. فاذا قام الدليل على انزال
6:03احد منهم في الجنة فانه يجعل من اهلها. واذا قام الدليل على انه من اهل النار فانه يجعل منها فالصالحون مثلا من الامم السابقة لا يحكم لهم بانهم من اهل الجنة
6:25الا بدليل وكذا لا يحكم على كفار تلك الامم بعد الاسلام من اليهود والنصارى او غيرهم لان فلانا في النار حتى يأتي الدليل المبين من الكتاب او السنة ان فلانا بعينه في النار. اما جنسهم بان يقال اليهود في النار
6:48والنصارى في النار او الكافرون في النار فنعم مع قطعنا بان كل من مات على الكفر فان مآله الى النار. لكن حكمنا عليه بعينه يتخلف للجهل بحكم الله عز وجل عليه في الاخرة. وهذا نص عليه شيخ الاسلام ابن تيمية
7:12بكلام الله لا يوجد في كتبه. لكن نقله عنه تلميذه ابن مفلح في كتاب الاداب الشرعية وهو اختيار جماعة من اهل العلم من شيوخنا منهم ابن باز وابن عثيمين رحمهما الله تعالى
7:35هذا يقول انني مبتدئ في الطلب فبهذا تنصحونني في بداية طلبي للعلم الشرعي موارد النصح متعددة لكن فيما يتعلق بنصحك فيما تبتدأ به من العلوم فان المنصوح به ان يبتدأ ملتمس العلم فيما يلزمه من معرفة دين الله عز وجل
8:01في ابواب الخمر وابواب الطلب فيلتمس ما يلزمه من معرفة الاعتقاد الصحيح وما يعبد الله عز وجل به من عبادة واجبة كالطهارة والصلاة او من عبادة مستحبة يخل الجهل بها
8:24ما للعبودية كالاذكار والاداب واشباهها مع ما يحتاج اليه من معرفة معاني كلام الله عز وجل من الفاتحة وقصار المفصل ومعاني جوامع حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم كالاحاديث المذكورة في الاربعين النووية. واشباه هذه من العلوم والمعارف اللي يحتاج اليها في اقامة
8:55دينه ثم ما حث بها من المتون المحتاج اليها في معرفة العلم فيأخذ في المتون المختصرة التي تعرفه بالعلم وتوقفه عليه. ثم يترقى الى ما بعدها. ولا يكون ذلك الا بشيخ المرشد
9:17فان الاستقلال بمعرفة طريق العلم لا يمكن لمبتدئ بنفسه بل لابد ان يكون له من يأخذ بيده ويعينه توجد ورقة اثبت فيها برنامج اسمه برنامج محفوظات الصغير. فالمذكور فيها هو من اولى ما يعتني به ملتمس العلم حفظا وفهما
9:43فيقول ما صحة هذه العبارة فلان ما تخاف فيه الا الله فانني دائما اسمعها من والدي والجواب ان قول احد من الناس فلان ما تخاف به الا الله معناها انك تمتنع
10:03عن ان توقع به شرا خوفا من الله سبحانه وتعالى. والا فلو كان الامر مردودا الى ما تجده في نفسك لبطشت به فهم يقصدون بذلك انهم يكفون ايديهم عن مستحقي
10:22التأديب ونحوه خوفا من الله سبحانه وتعالى فلا بأس بهذه الكلمة يقول هذا السائل في اقسام الذبح للسلطان النوع الثاني الذبح له استبشارا وفرحا به قلتم عند ظهوره هل هذا الشرط لازم حتى يدخل في هذا
10:51الذبح وجوابه نعم لان موجب النهي عن الذبح والسلطان استبشارا وفرحا عند بروزه هو ما يوجد من تبهة التعظيم التي تجعله من جنس ما يقصد به التقرب المحض له فاذا عدم من قلب الذابح التقرب المحض له بقي الخوف منه
11:20وقوع هذه الصورة مشابهة لحال الذابحين لهم على ارادة التقرب فهي محرمة اما لو ذبح استبشارا وفرحا به في غير طلعته صار من جنس ما ذكرناه من الذبح له ضيافة او شكرا لله سبحانه
11:44وتعالى يقول اذا قلنا ان القسم الثاني من الذبح والسلطان ان المذبوح محرم فعلا واكلا. وانه كالبيت فما هو وجه جعله محرما اكلا كالميتة. وجه ذلك هو سبب ذبحه فان سبب الذبح المخالف للشرع يجعل الميتة يجعل المذبوح حراما
12:16كما لو قاد المحرم طيدا محرما عليه من صيد البر فانه اذا صاده يحرم عليه تناوله ويكون من جنس الميتة التي لا يجوز اكلها فهذا المذكور في هذا القسم من هذا القبيل
12:39يقول ما يذكر من ضياع الكتب القديمة كيف يتطلب المرء بالبحث عنه نفعا للمسلمين يتطلب بان يوعظ في تفتيش خزائن الكتب اذا صارت عنده الة من العلم ثم ارتفع الى هذا المطلب فانه يفتش في خزائن
13:05الكتب الخاصة والعامة عن هذه الذخائر فاذا فتش فانه قمينا ان يجد شيئا من هذا الضائع. ومن اخر اخبار ما اتصل بي علمه ان كتاب اه التحفة المكية بالملة الابراهيمية
13:26هي العلامة ابن القيم الذي اشار اليه في غير كتاب انه وجد بخط العلامة محمد عبد الرزاق حمزة رحمه الله انه توجد منه نسخة في مكتبة الشيخ محمد بن عبد الرحمن الشامسي
13:44واخر من اعرفه بهذا الاسم مشارا اليه بالعلم ورجل من اهل الامارات انتهى به الامر الى ان اقام في المنطقة الشرقية وعمر حتى قارب المئة وتوفي قبل سنوات. والله اعلم ان كان هو الرجل المراد والكتاب
14:05في مكتبتي او هو رجل اخر لكن هذا الشاهد انه لا زالت الخزائن الخاصة فيها اشياء وما من ذخائر العلم التي يفتش عنها حتى الان ولم توجد فهي جدير مع طول البحث عنها والنظر في الخزائن الخاصة والعامة ان يوجد اشياء لم
14:31شر من قبل ومن اخر ما ينتظر طريقه الى النشر قريبا من هذه الذخائر كتاب بر الوالدين للبخاري ان هذا الكتاب مفقود من مدة مديدة. ثم وجدت منه نسخة في مكتبة
14:50العلامة عبد الحي الكتاني وهي تخرج قريبا مطبوعة فمن اراد ان ينفع المسلمين في هذا الباب يعتني بالبحث في الخزائن الخاصة والعامة ويقيد دائما اسماء ما يجده من الكتب حتى ينتفع بها هو او غيره فيما يستقبل. ولا يكون بحثه مقصورا على الكتب التي
15:20لا تعرف بل الكتب المعروفة ربما وقف فيها على نسخ عتيقة فيستفيد الناس معرفتها فان النسخ العتيقة للكتب الاصول بالغة الاهمية في الاستفادة منها في اثبات النصوص الصحيحة. وقد توجد في زوايا لا يصل اليها الا من كان عنده هذا النفس
15:45كقطعة من صحيح البخاري هي من اقدم الموجود وهي محفوظة في خزانة عامة اسمها خزانة الامام علي في تارودانت بالبلاد المغربية وهي في زوايا المغرب. فمثل هذه من الذخائر التي ينبغي ان يقيدها الانسان
16:08وتوجد نسخة في دار الكتب القذري القطرية هي احدث منها تاريخا واقرب للبخاري لكنها لا تصح وفي تاريخها فاقدم نسخة معروفة من صحيح البخاري مكتوبة بعد الثلاث مئة بيسير هي في هذه الخزانة المذكورة وهي
16:29نسخة ناقصة لكن فيها قدر حزن من صحيح البخاري هذا يقول احسن الله اليكم ذكرتم ان وجه كون لبس الحلقة والخيط ونحوهما من شرك اصغر حديث عقبة في الرفض الذين جاءوا لمباية النبي صلى الله عليه وسلم الحديث
16:53وارجو منكم اعادة توضيحه في نقطتين يعني نقطتين وفي مسألتين نقطتين هذي ما لها معنى في مسألتين احدهما هل كانوا مسلمين لما جاءوا لمبايعة النبي صلى الله عليه وسلم وجوابه
17:16نعم قطعا لان البيعة امر زائد عن الاسلام فهم يبايعون النبي صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة وارادوا بعد ثبوت اسلامهم بالدخول فيه ان يعطوه بيعة الولاية قال والاخرى لو كان شركا اكبر بماذا سيأمره النبي صلى الله عليه وسلم بغير قطع
17:44وجوابه انه يأمره بالدخول في الاسلام فيطلب منه ان يدخل في الاسلام ثم يأمره بقطع هذه التميمة لانه لو كان باقيا على الشرك الاكبر ثم مع هذه التميمة ما نفعه هذا القطع في الدخول في الاسلام
18:04ثم قال وهل يمكن ان يستدل بحديث زيد ابن خالد الجهني في قوله تعالى يعني في الحديث القدسي اصبح من عبادي مؤمن بي وكافر. الحديث على ان كل من اتخذ سببا لم يثبت كونه سببا شرعا ولا قدرا
18:18ان انه اشرف الشرك الاصغر ومن جملة ذلك نشر الحلقة وخير. واجاوبه نعم. وقد ذكرنا هذا وبينا غلط من غلط من شراح التوحيد فزعم ان المذكور فيه شرك اكبر فان المقطوع به
18:36ان المذكور فيه شرك اصغر لانهم قالوا مطرنا ايش بنوء فلان ولم يقولوا امطرنا نوع فلان فهم ذكروه بالباء الدالة على السببية افاده العلامة سليمان ابن عبد الله في كتاب تيسير عزيز الحميد. فمن اتخذ شيئا من الاسباب مما لم يثبت كونه
19:02سببا شرعا ولا قدرا فقد وقع في الشرك الاصغر. ومن جملته لبس الحلقة والخايط لكن الحديث الذي في الباب حديث عقبة حديث خاص وهو اولى بالتقديم في الاستدلال من الحديث العام المذكور في باب اخر وهو حديث زيد ابن خالد الجهني رضي الله عنه
19:38هذا يقول ذكرتم مسألة شائعة اليوم وهي قولهم وحدة بوحدة اتمنى توضيح ذلك لاني لم افهمها. جوابه ان يقال ان النظر الى الاسباب كما تقدم يقف عند الاطمئنان اليها والاستبشار بها كما قال تعالى وما وما جعله الله الا بشرى لكم ولتطمئن قلوبكم به
20:09وقال وما جعله الا بشرى ولتطمئن به قلوبكم. فمنتهى النظر المأذون به شرعا الى السبب ان ورث في قلب متعاطيه الاستبشار به واطمئنان اليه فاذا زاد عن هذا القدر يكون العبد قد وقع في الشرك الاصغر. وتعرف مقارنة وتعرف
20:37ويعرف ارتفاعه عن هذا القدر بمقارنته للجزم والقطع كقولهم واحدة بواحد فانها عبارة دالة على الجزم وبه يكون العبد قد رفع السبب فوق المأذون به شرعا فيكون قد وقع بالشرك الاصغر يقول اشكل علي في الحديث الرجل الذي قرب ذبابة
21:03وذبابا ذبابا في انه دخل النار مع كونه قرب مكرها بدليل قوله فقرب دبابا فخلوا تبيده الا يدل الا تدل تقنية السبيل على الحبس والاكراه على الذبح بالصنم وبدليل قتل من لم يقرب فهل مكره على الشرك يحاسب على فعله؟ كيف نجمع بينه وبين قوله تعالى الا من اكره وقلبه مطمئن بالايمان
21:30وجوابه من وجهين احدهما ان تحمل الحال المذكورة في الحديث على عدم بلوغ الاكراه فان التهدد ليس كافيا في الاكراه. لانه قد يكون في اللسان دون القطع بذلك. فاذا عرف
21:51فمن القرائن انه قطع القتل صار من جنس المكره وليس في الفاظ الحديث ما يدل على وقوع الاكراه وانما عرض على الاول فاجابوا ايضا على الثاني فامتنع. ويكون الثاني قد اخذ بالعزيمة. بان لا يكون بلغ حد
22:14الاكراه ولكنه اراد ان ليقرب نفسه الى الله سبحانه وتعالى بالبراءة من الشرك وعدم الموافقة عليه والاخر ان يقال ان العذر بالاكراه خاص بهذه الامة. واما الامم السابقة فلم تكن
22:35معذورة بالاكراه نص عليه الطاهر ابن عاشور ومحمد الامين الشنقيطي رحمه رحمهم الله تعالى وتكون اية النحل الا من اكره وقلبه مطمئن بالايمان يعني من هذه الامة المرحومة. فالاكراه في هذه الامة
22:54ثم في المرحومة عذر لها ومحله فيما لم يتعلق بعمل القلب فان عمل القلب لا اكراه فيه ولا يجوز للعبد الموافقة في باطنه تحت دعوى الاكراه. يقول في تعاريف حقائق الاعمال القلبية قلتم هذا باعتبار الاصل ما معنى ذلك؟ قولنا باعتبار الاصل ان المذكور في تعريف
23:23حقائق الاعمال القلبية تقريب لها لا جمع لجميع اطرافها فاذا قيل ان التوكل على الله سبحانه وتعالى هو اعتماد العبد على الله واظهار حاجته له فان هذا الحد يقرب صورة التوكل لكنه لا يجمع جميع اطرافها لتفاضل ما يوجد في القلوب من معاني الاعتماد
23:58اظهار القلب مما يجتمع فيه مآخذ عدة من انكسار العبد وشهوده جلال الله سبحانه وتعالى وقوته ونظره الى افتقاره الى الله عز وجل الى غير ذلك المعاني التي تعف بهذه العبادة. فالالفاظ الموضوعة في كلام اهل العلم يراد بها بيان
24:26الاصل الذي تتعلق به هذه الاحكام. لانه يكون محيطا بجميع موارد هذه العبادة هذا يقول ما الفرق بين الزهد والورع وجوابه ان احسن ما ذكر في الفرق بينهما ما ذكره ابن تيمية الحفيد وتبعه ابو عبد الله ابن القيم
24:59وهو ان الزهد ترك ما لا ينفع في الاخرة ترك ما لا ينفع في الاخرة. واما الورع فهو ترك ما يخشى ضرره في الاخرة. فالاول مقطوع بعدم نفعه في ترك زهدا
25:17والثاني يتوقع خوفا ضرره في الاخرة فيترك ورعا. يقول هل هناك فرق بين التحاكم الى غير ما انزل الله وبين الحكم بغير ما انزل الله ما هو الفرق؟ والجواب نعم
25:35فان التحاكم الى غير ما انزل الله هو فعل المتخاصمين وفعل المتخاصمين. واما الحكم بغير ما انزل الله فهو فعل الحاكمين فالمتخاصمون هم المترافعون الى من يحكم بغير ما انزل الله. واما الحكم بغير ما انزل الله فهو الحاكم الذي يبدي ذلك
26:03الحكم فالاول من جنس المتخاصمين في امر ما والثاني من جنس القاضي الذي يفصل تلك الخصومة ويقول ما حكم امامة من به ثلاث بول وجوابه انه تكره امامة من به سلس بول لنقص طهارته. فالاكمل
26:29هو ان يؤمهم من ليس به سلس بول. فان كان اقرؤهم واحقهم بالامامة ولا يوجد من تقوم به الكفاية في الامامة ارتفعت الكراهة حينئذ وصلى بهم يقول هل الانزال الاول عند المداعبة يكون مديا دائما ومقاعدة فيه؟ نعم. ما يوجد
26:55من خارج عند توقد الشهوة في ابتداء الامر يسمى مذيا. وما يخرج بعد ذلك عند بلوغها غايتها يسمى منيا وما يخرج بعد ذلك يسمى وديا يقول هل خروج ماء الرجل من فرج المرأة
27:21بعد تظاهرها تطهرا كاملا يكون ناقضا لوضوئها وكذا الرطوبة اما الاول فلا يكون ناقضا لوضوئها فاذا اتى الرجل اهله ثم اغتسل المرأة ثم خرج بعد غسلها ماء الرجل فهذا لا يكون نافظا لطهارتها. وهو الذي يذكرونه بقولهم واذا اغتسل ثم خرج شيء منه
27:53بعد اغتساله قم طهارتها ام لا تنقض طهارتها؟ وجوابه انها من المسائل المختلف فيها فمن اهل العلم من يروا النقض بها من يرى النقض بها ومنهم من لا يرى والله اعلم
28:17هذا السائل يقول ذكرتم عند ذكر اللفظ الرابع من الفاظ الاستعاذة اعوذ بفلان انه يجوز الاستعاذة به ان اريد به استعاذة العادة للعبادة مع توفر الشروط الثلاثة. ولم يذكر هذا القيد في اللفظ الثاني اعوذ بالله ثم بفلان. ولا في اللفظ الثالث
28:39اعوذ بالله وفلان فاشكل علي عدم ذكره لهما عدم ذكره معهما وسبب الاشكال ان توهم ارادة استعادة في لفظين الثاني والثالث اقوى منه في الرابع وذلك لان الاستعاذة بهما تتضمن الاستعاذة بالله المعبود مع ذكر
28:59او غيره وهذا الذي ذكره السائل من وجود شبهة ما يدل على ارادة التعبد لاقترانها بالاستعاذة بالله يضعفه ان الجاري في العادة ان من ذكر الله سبحانه وتعالى وذكر غيره فانه لا يريد
29:20من ذكر الله من ذكر غير الله مع الله ما يريده من ذكر الله فان مراده ان يكون ذكر الله عبادة ثم يكون وذكر غيره عادة. فقول القائل ما شاء الله وشئت فانه لا يريد عادة
29:37ان تكون المشيئة الاولى مساوية المشيئة الثانية. بخلاف ما لو قال ما شاء فلان فان التطرق ارادة التصرف الكلي له اقوى. فكذلك اذا قال العبد اعوذ بفلان فانه يخشى عليه تفرق ارادته استعادة العبادة. بخلاف ما لو قال اعوذ بالله ثم
30:05فلان او اعوذ بالله وفلان فان الغالب انه لا يريد من الاستعاذة بالمخلوق ما يريده من الاستعاذة بالخالق بل يريد الاستعاذة بالله عبادة والاستعاذة بالمخلوق سببا يتقي به هذا الشر والله اعلم
30:29يقول تقدم معنا في جواز الصلاة في الكنيسة لانها عبادة لا تشبه عبادات النصارى كما فعل الصحابة حين صلوا في الكنيسة من اشكل علي قولكم فالمواضع المعدة لمعصية الله لا تجوز العبادة فيها
30:46اليست الكنيسة موضع معد لمعصية الله غير محرم وجوابه نعم الكنيسة موضع معد لمعصية الله ولكن ان العبادة التي تجعل فيها تفارق صورتها صورة عبادة المسلمين كما سبق فصلاة المسلمين
31:08ركوع وسجود واما صلاة هؤلاء ليس فيها ركوع ولا سجود. فلما ارتفع الاشتباه بين العبادتين ارتفع الحكم المذكور وكون الكنيسة موضع معد لمعصية الله ينازعه اصل اكبر وهو ان الارض جعلت مسجدا وطهورا لهذه
31:32الامة فتكون الصلاة في اي مكان جائزة. والاكمل ان لا يصلي في الكنيسة. لكن اذا صلى فيها كان فاذا الا صلاة تشبه صلاة المشركين وهي صلاة الجنازة والا كنيسة عرفت بعداء
31:52المسلمين فانها اشد حالا من مسجد الضرار فلا يصلي فيها واشكل على غير السائل ما ذكره بعضهم فيما اظن ان وهو قاله لي لكن فيما اظن انه كتبه انه كيف تكون الكنائس
32:14موضعا معدا لمعصية الله وهي من دين عيسى عليه الصلاة والسلام وكان الحواريون لهم كنائس وجوابه ان قولنا معدا قولنا وقول اهل العلم معدا لمعصية الله يعني باعتبار ما صارت اليه الحال
32:31في الدين المبدل لا في الدين المنزل الذي انزله الله عز وجل على عيسى ابن مريم. فالكلام في تلك الكنائس القديمة شيء قد فنيا وتلاشى ونحن نتكلم عن الكنائس التي فيها الدين المبدل المنسوب الى المسيح عليه الصلاة والسلام فهذه
32:51مواضع معدة لمعصية الله سبحانه وتعالى يقول تهتم كثيرا بالعناية بدراسة اللغة واثره في فهم الاحكام الشرعية. فما هي الطريقة التي تنصحون بها في دراسة اللغة ومعرفة لسان العرب؟ وما هي اهم
33:12التي يعتني بها طالب العلم لتعلم اللغة وجوابه ان هذا الامر الذي نذكره هو الذي ذكره غيرنا بابلغ مما ذكرناه فان شاطبي رحمه الله تعالى ذكر ان رتبة الاجتهاد في الشريعة لا تنالوا الا بان يبلغ المجتهد مرتبة سيبويه والمازني واضربهما في اللسان العربي وقد
33:38عظم الامر في ذلك وعلى كل حال فانه لا ينبل في علم الشريعة الا من شدى حظا وافرا من علوم بالعربية على اختلاف فنونها. وسبيل بلوغ ما يحتاج اليه منها هو دراسة المختصرات المعروفة فيها. فيأخذ بطرف في كل فن بدراسة
34:03في متونه المشهورة من النحو والصرف والبلاغة والاشتقاق وغيرها من علوم اللسان ربيع ومما يعين على معرفة مفردات اللغة دوام النظر في المعاجم الجامعة لها فان الاحاطة بمفردات اللغة متعذرة ولا تنتهي دراستها الى حد مقدر يمكن ان يحيط به الانسان بما
34:36يلزمه من العربية لكن ادمان النظر في تلك المعاجم يثري ملتمس العلم بما وافرة من معرفة اللسان العربي. وقد ذكر احمد الامين الشنقيطي رحمه الله تعالى في كتابه في تاريخ علماء الشنقيط ان بعض بنات العلماء اسمها مريم
35:02كانت قد استظهرت اكثر القاموس المحيط لان اباها كان يسألها من وراء الحجاب في الخيمة اذا اشكل شيء من معرفة اللسان العربي في لسانه في درسه تجيبه بما تجده في القابوس
35:25من هذه المادة فمع طول الامد استظهرت اكثر القاموس المحيط. فاذا ادمن طالب العلم الجري على هذا الاصل انتفع كثيرا ومن احسن دواوين اللغة التي تشتمل على ما يلزم متعاطي العلم في الاغلب كتاب المصباح المنير للفيومي
35:51فان هذا انفع للطالب من كتاب الخاموس المحيط لسهولته ووضوحه وجمعه ما يلزم غالبا دون ما يزيد من شذور اللغة مع ما فيه من انتفاع بكلام ابن فارس اتضح به في مواضع طواه في مواضع وابن فارس
36:14من احسن الناس فهما لما يصح ان يقال انه روح فقه اللغة العربية بمعرفة اصولها وسنن العرب بكلامها وقواعدهم الجامعة وقواعدهم الجامعة فانصح بهذا الكتاب ان يكون اصلا قريبا من ملتمس العلم. فاذا اشكلت عليه شيء من الكلمات المذكورة
36:39في اي باب من ابواب العلم نظر الى ما ذكره الفيومي رحمه الله تعالى هذا يقول سائلة تسأل تقول لقد اخبرتني احدى المعلمات بطريقة وهي ان اضع خيطا دي ابرة
37:10وادخلها يعني الابرة مع الخيل بقلم رصاص عن طريق الممحاة اي اعلى قلم الرصاص التي في الاعلى واضعها على يد الحامل لمعرفة جنس الجنين ذكر او انثى فتكون صورة المسألة
37:35المسؤول عنها قلم رصاص في اعلى ممحاته عبرة وفي العبرة خيط يمسك الخيط من اعلى ويتدلى بقيته مع القلم قال وقد جربتها مرتين وكانت تظهر نوع الجنين ولم يذكر كيفية
37:59تجربتها قال فما حكم الفعل هذا؟ وهل هو من الشرك وما الفرق بينه وبين التصوير التلفزيوني والتحليل المنزلي؟ الذي يحدد وجود الحمل ونوعه وجوابه الحكم على هذا الشيء في اعتبار
38:21صورته وهو ذكر صفة الالة التي يؤدى بها الفعل لكن لم يذكر بها كيفية الفعل فان قصد انه اذا وضعت اذا وضع قلم الرصاص على اليد فتحرك الى جهة او نحو ذلك فهذا ممكن بان يكون من جنس النبض فان نبض
38:47الجنين الذكر يؤثر في نبض امه على غير نبظ الجنين اذا كان انثى فاذا كان من هذا الجنس مما يستدل به باحوال ظاهرة كان من جنس الالات التي يستدل بها على معرفة
39:07جنسي الجنين وان تعذر القطع لكن يعرف ومنه ما ثبت عن ابي بكر رضي الله عنه لما وصى عائشة فقال لها انت واختيه فقالت ما هي الا انا واسماء يعني من الثالثة؟ فقال ما اظن التي في بطني بنتي خارجة؟ يعني زوجته الثانية الا بنتا
39:39وكانه استدل بحال حملها ومن يعرف مرور الحمل يعرف ان ثقل بطني المرأة الحامل بالانثى غير ثقل بطن المرأة الحامل بالذكر فكأنه استدل مما يعرف وعند اهل الفطرة ومنازل الفهم
40:04للاستدلال على الاحوال يقسمها الله عز وجل بين الخلق باعتبار ما يفتح لهم من ادراك هذه المعاني وكان في هذه البلاد ممن يعرف ممن ادركناه من يعرف المرأة بوطئها على الارض هل هي حامل
40:24ام ليست حامل؟ وهل هي ذكر؟ ام ليست ببكر؟ وهو يستدل بذلك من ثقل وطأها على الارض لا بغيره فهو يستدل بشيء فيه شهور يدل على كمال الذهن وصفائه وقوة العقل. ومثل هذا من الاسباب الظاهرة وليس فيه شيء من
40:46الشرك يقول هل دعاء اعود بكلمات الله التامات؟ اعوذ بكلمات الله التامات من اذكار اليوم والليلة ان يقال عند نزول المنزل فقط بل هو مما يقال عند نزول منزل ومما يقال عند
41:08المساء فقط دون الصباح فاما كونه مما يقال عند نزول المنزل ففيه حديث قوله بنت حكيم عند مسلم الذي ذكره امام الدعوة في باب من استعاذ باب من الشرك استعاذ بغير الله. واما كونه من اذكار المساء فما في
41:27صحيح مسلم من حديث ابي صالح عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال يا رسول الله ما لقيت من عقرب لدغتني البارحة فقال له اما انك لو قلت حين امسيت اعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق لم
41:46تضرك فقوله لو امسيت يدل على انه من اذكار المساء والذكر قد يتكرر مجيئه في مواقع عدة كذكر اللهم عالم الغيب والشهادة فاطر السماوات وكل شيء ومليكه الى اخره فان هذا من اذكار الصباح والمساء ومن اذكار النوم
42:08فهو ات في ثلاثة مواضع ومثله التسبيح والتحميد والتكبير ثلاثا وثلاثين تكميله المئة الله اكبر فانه من الذكر الذي يقال في ادبار الصلوات المكتوبات ومن الذكر الذي يقال ايضا عند النوم
42:32قوله كيف تكون التمائم؟ هذا سائل يقول كيف تكون التمائم القرآنية داخلة في عموم الحديث؟ ان الرقى والتمائم والتولة اه شرك وحديث من تعلق تميمة فقد اشرك مع كونها ليست شركا على اي من القولين. وجوابه ان يقال
42:53ان هذه الاحاديث اثبتت كون التمائم من الشرك وارتفع كون التميمة القرآنية من الشرك في قوله تعالى وننجي من القرآن ما هو شفاء ورحمة فقوله شفاء ورحمة يدل على اثبات نفعه وارتفاع كونه شركا لان شرك
43:20موجبه انها اسباب لم يثبت كونها كذلك قدرا ولا شرعا اما القرآن فانه سبب شرعي للمداواة فارتفع كونه شركا وبقي القدر الاقل من النهي وهو التحريم زد على هذا ان مما يقوي هذا العموم
43:43قوله صلى الله عليه وسلم في حديث عقبة عند احمد من تعلق تميمة فلا اتم الله له فان هذا جميع التمائم القرآنية وغير القرآنية. والدعاء عليه قبرا او انشاء يكون دالا على التحريم فتحرم التمائم كلها بحديث عقبة هذا
44:12وبالحديثين الاخرين من تعلق تميمة فقد اشرك وحديث ان الربع والتمائم ولا شرك يزيد اثبات ما ليس من الثمائر القرآنية على كونه شركا يقول ذكرت من اوجه تفضيل الذبح على الزكاة ظهوره فما سبب كون الظهور سبب في الافضلية
44:35مع ان الافضل في العبادة اخفاؤها. لا يطرد كون الافضل في العبادة اخفاؤها. بل هذا يختلف باختلاف العبادات وذكرت لكم من الفروق بين دعاء العبادة ودعاء المسألة ان الاصل في دعاء العبادة اظهاره
44:55صلاة والحج وغيرها والاصل في دعاء المسألة اخفاؤه والزكاة ظهورها باعتبار ما يؤخذ من الاموال الظاهرة. فمن عنده ابل ثم اخذ منها الزكاة او غنم او غيرها فانه يعرف لكل احد انه اخذ منها قدر للزكاة اما الاموال الباطنة
45:22كالمال النقد فهذا لا يطلع عليه. هذا الوجه الذي ذكرناه لا باعتبار ما فهمه فهمه السائل هذا يقول حديث من كان يؤمن بالله واليوم الاخر هل كل ما علق عليه الامام بالله ورسوله يعد ما يذكر بعده من الواجبات
45:48وجوابه انه لا يكون كذلك. لكنه يكون من جملة المأمورات. فاما ان يكون مستحبا واما ان يكون واجبا قول من كان يؤمن بالله واليوم الاخر اذا ذكر في حديث كحديث من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليكرم ضيفه. متفق عليهم حديث
46:12ابي شريح الخزاعي وهو عند مسلم وحده من حديث ابي هريرة بهذا اللفظ. ورواه البخاري من حديث ابي هريرة ايضا لكنه قال بل يحسن الى جاره. فيكون اكرام الضيف مأمورا به
46:30لكن استفادة كونه واجبا من هذا الحديث مما تنوزع فيها واختلف اهل العلم في وجوب او ضيافة الضيف وعدم وجوبها والاظهر والله اعلم وجوبها واختاره ابو الفرج ابن رجب رحمه الله تعالى في جامع العلوم
46:50والحكم وهذا غير المذكور في ما نفي عنه الايمان فاذا نفي الايمان كان المذكور بعد نفي الايمان واجبا. نص على ذلك ابو العباس ابن تيمية في كتاب الايمان وابو الفرج ابن رجب في فتح الباري. فاذا جاء في حديث لا يؤمن احدكم كحديث حتى يحب
47:17لاخيه ما يحب لنفسه متفق عليه. فان المذكور بعد نفي الايمان يكون واجبا وهذا غير المذكور بعد تعليق الايمان على شيء. قال وهل الصمت عما عدا قول الخير كونوا من الواجبات
47:35لا الاصل فيه انه من المأمورات. وقد يكون مستحبا وقد يكون واجبا. بحسب القرائن المتعلقة بالكلام نفسه يختلف من مقام الى مقام هذا السؤال الذي اشرت اليه انه ذكره بعض قال ذكرتم في كتاب التوحيد في تعليقاتكم ان الكنيسة موضع معد للصلاة
48:01فهي ليست مؤثرة على الشرك والكفر. فالحواريون كانت لهم كنائس هذا باعتبار ما سبق اما باعتبار الدين المبدل المدعى عند النصارى فهو من جنس واسف على المعصية يقول هل يجوز ان تكتب الايات القرآنية
48:26وكد الاحاديث ونحوهما في اناء ثم يصب فيه الماء طلبا للشفاء وهل تكون داخلة في الرقى ام في التمائم بل هذه المذكورة هي من جنس الرقى. لكن التي زادت فيها الواسطة
48:46فان الرقى تقع على درجات فالدرجة الاعلى الرقية المباشرة من النفس بان يرقي المرء نفسه والدرجة الثانية ان يرقيه غيره وصار بينه وبين ايصال الرقية الى نفسه واسطة واحدة ودون هذه
49:13الدرجة ان يقرأ غيره في ماء ثم يشرب ذلك الماء فانه صار بينه وبين نفسه واسطتان ذلك الرجل الراقي والماء الذي اجترب منه ودون هذه المرتبة ان يقرأ ذلك الراقي في ماء
49:42ثم يستعمل ذلك الماء بخلطه مع زعفران كي يكون بمنزلة الحبر ثم يكتب به في اوراق ايا من ايات القرآن الكريم. ثم تحفظ عند الناس. فاذا احتاجوا اليها غمسوها في ماء
50:06ثم شربوها فهذا من جنس الرقى لكن زادت فيه الوسائل وهي التي يطلق عليها اسم العزائم في عرف الناس غالبا وهم يفعلون لانه يطول حفظها. فهي تبقى عندهم محفوظة مكتوبة في اوراق من ماء نفث فيه بزعفران
50:29ونحوه بزعفران ونحويه ثم يستعملونها في وقتها. وكذا مثله لو كتبوها على اوان مثل الزعفران ونحوه ثم حل المكتوب بماء بان يصب على اركان الاناء ثم يحرك فيه ويدار حتى تمتزج تلك الايات المكتوبة بالماء ثم يشرب فهذا من جنس الرقائق لكن التي زادت فيها الوسائط
50:59وكلما زادت وسائط الرقية ضعف تأثيرها وكلما زادت وسائق الرقية ضعف تأثيرها. ولهذا فان الاكمل هو ان يرقي العبد نفسه مباشرة بلا واسطة ومثل هذه الايات الادعية الشرعية بالدعاء لاحد بالشفاء والعافية فانه من هذا الجنس
51:27يقول في بلادنا اذا وقعت خصومة بين يحكم على المخطئ بذبح ثور او نحو ارضاء للمظلوم فما حكم ذلك هذا من تحكيم العادات والسلوم والمحكم في المسلمين هو شرع الله سبحانه وتعالى فلا يجوز الحكومة بمثل هذه الحكومات والواجب على المختصين ان
51:52يترافعوا الى السلطان او نائبه كقاض ونحوه. والواجب عليه هو ان يحكم بينهم ما انزل الله عز وجل على رسوله صلى الله عليه وسلم يقول لماذا لم يشرح المصنف مسائل كتاب التوحيد
52:15وجوابه كأن الحامل له على ذلك ارادة الاختصار فانه عمد الى اختصار فتح تيسير العزيز الحميد لاجل تقريبه الى الناس فان تيسير العزيز الحميد كتاب مليء بانواع من العلوم. فاراد تهذيبه ولذلك سماه اولا
52:43ايه وش اسمه اه جب كلمة منه التهذيب والتجريد لشرح كتاب التوحيد ومنه نسخة مقروءة على نسخة قديمة مقروءة ال الشيخ محمد بن ابراهيم رحمه الله محفوظة في جامعة الامام محمد بن سعود او جامعة الملك سعود طالعتها
53:16قبل اكثر من عشر سنوات بهذا الاسم لكن اظنها في جامعة الامام محمد ابن سعود فهو قصد الاختصار ومن جملة الاختصار ترك شرع المسائل على انه اختار شيئا منها فنثره في مواضع
53:34فانه ربما يقول قال المصنف ويذكر شيئا من المسائل او يذكر شيئا ثم يقول قاله المصنف يعني في المسائل قوله وهل هي من كتاب التوحيد اتفاقا انها من كتاب التوحيد فكتاب التوحيد مشموله في كل باب ثلاثة امور احدها الترجم
53:58وثانيها الادلة وثالثها المسائل يقول ما هي كيفية الدعاء عند ختم القرآن ليس دعاء ختم القرآن كيفية تخصه. بل اذا ختم القرآن دعا عند ختمه كما ثبت عن انس رضي الله عنه
54:19عند الدارمي وغيره واكمل الدعاء ان يدعي بجوامعه الواردة في القرآن والسنة يقول يكثر عند العوام في منطقتنا بعض الكلمات التي تشعر ان فيها نوع استغاثة بالجن كقولهم خذوه وغيرها
54:43كثيرة عند كبار السن وننبههم ويعسر عليهم تركها لتعودهم ملازمتهم لها. هذه الالفاظ التي تنتشر في بعض المناطق من قولهم تخويفا خذوه شيلوه اضربوه يريدون بها الجن هذه من الشرك الاكبر
55:03والفهم لها لا يعني عدم انكارها عليهم. بل اذا وقع منهم شيء من ذلك ينبهون وعسر الترك يجد طول الملازمة وقلع العادات من الناس يعصر فالالف قيد كما قال ابن القيم وغيره
55:23فاذا سمع منهم هذا امروا بتركه وحذروا من من ذلك ولا يمل الانسان من تذكيرهم بذلك يقول هل قول السيوطي في الشرط الثالث من شروط الرقية الا يعتقد انها تؤثر بذاتها بل بقدرة الله فيه نزعة اشعرية
55:48لنفات تأثير الاسباب وان كنا نفسر كلامه على ما يوافق عقيدتنا. اما باعتبار الامر الظاهر من اللفظ فلا لانه ليس في ذلك ما يدل على ما تعتقده الاشاعرة اذ ان
56:06التأثير لا يكون بالسبب ولكن يكون بتقدير الله عز وجل عند وجود السبب. فهم يقولون مثلا انكسر اجر عند رميه بان كسر الزجاج عند رميه بالحجر ولا يقولون انكسر الزجاج بالحجر لانهم يقولون ان الحجر ليس هو الذي
56:29كثر الزجاج بل لما وصل الحجر الزجاج فارتطم به خلق الله قوة انكسر بها الزجاج على مذهبهم في نفي الاسباب عبارته المذكورة ليس فيها باللفظ الظاهر ما يتعلق بهذا الاعتقاد. واما في الامر الباطن فهذا بينه وبين
56:55نفسه ولا تعلق له بالمسألة. فنحن لو عبرنا بما نعتقده في الاسباب لقلنا الا يعتقد انها تؤثر بل بقدر الله اعلاما بان الاسباب مهما عظمت لا تخرج عن تقدير الله سبحانه وتعالى
57:15يقول اشكل علي عزكم للشيخ مرعي في الغاية انه تحرم تمائم مطلقا مع انه في تصحيح فروع البرداوي قال في اداب الرعاية ويباح القلادة فيها قرآن الى اخره قالوا وقال ابن مفلح
57:34بالاداب ويباح قلادة فيها القرآن وكذا التعاويذ وعليه قد يكون المعتمد عند المتأخرين هو الاباحة فيما يظهر من كلام المصحح الامر كما قال قد يظهر انه ذلك لكن القطع متأثر لان المستقر عند الحنابلة ان مذهب المتأخرين يؤخذ من
57:57الاقناع والمنتهى فاذا فقد منهما او اختلفا نظر الى غاية المنتهى نص عليه السفارين منهم والذي يحضرني في هذه المسألة كلام مرعي انه قال وتحرم تميمة فاطلق ولم اراجع عند هذا السؤال لكن الذي يحضرني انه اطلق وهو الذي اشار اليه الفتح المجيد فقال
58:20جزم بها المتأخرون يعني من الحنابل كأنه صار مذهبا لهم يقول لو تذكر كلام المرعي ما راجعته. هذا الذي في حفظي ولم يعني يكتب لي مراجعتي يقول قوله تعالى ما كان لبشر ان يؤتيه الله الكتاب والحق والنبوة ما يقول للناس كونوا عبادا لي من دون الله الاية يصح الاستدلال بهذه الاية في الرد على من قال
58:55ان الاولياء يقدرون على قضاء الحاجات وزعيمهم ان هذا من الكرامات الاستدلال بهذا على وجه المباشرة فيه نظر لكن يدل على ان المعظمين من الانبياء والصالحين ينكرون على الناس دعوتهم من دون الله عز وجل فهم لا
59:19للناس كونوا عبادا لنا من دون الله ولكنهم يقولون لهم كونوا عبادا لله عز وجل. فهم ينكرون عليهم سؤالهم هو دعاءهم وشفاعتهم واستغاثتهم به يقول من الفروق بين الشرك الاوائل وشرك المتأخرين ان الاوائل يقصدون القربة او الشفاعة فهل يبدو على هذا استعادة المشركين بالجن؟ حيث يقصدون
59:47البنات عندي انفسهم لا لا يشكل على ذلك لان الذي نذكره عند ذكر شرك المتأخرين وكذا شرك الاوائل انهم اشتركوا في جعل وانهم جعلوا الوسائط لغايتين احداهما وطلب الشفاعة والاخرى طلب القربى فاتخاذ الوسائط ولاجل هذا
1:00:11الكلام الذي ذكرناه من ارادة القربى او الشفاعة لبيان قصدي باتخاذ الوسائط مع انهم لا يقع منهم شرك الا من هذه الجهة فانواع الشرك التي تقع منهم هي من جهات متعددة
1:00:28خوفهم من الجن ان يضروهم يقول تجوز الاستعاذة بصفة من صفات الله كالاستعاذة بكلمات الله وما الضابط الذي حصل به التفريق بين الاستعاذة والدعاء؟ حيث لا يجوز دعاء الصفة. وجوابه ان الاستعاذة
1:00:48صفة هي سؤال بها ودعاء الصفة هو سؤال منها فصار بينهما فرق لان الاول من باب التوسل فهو يتوسل بصفة الله عز وجل اليه ويسأله بتلك الصفة واما في دعاء الصفة كما لو قال يا رحمة الله يا يد الله يا وجه الله واشباهه فانه يكون سؤال
1:01:16للصفة نفسها وطلبا منها الموهم كون الصفة مباينة الموصوف وانه يدعو غير الله عز وجل فحرم الصفة اتفاقا بل ذكر شيخ الاسلام ابن تيمية انه كفر باجماع المسلمين. واما الاستعاذة
1:01:42بصفتي فليست من هذه البابة يقول في الفروق بين دعاء المسألة ودعاء العبادة ذكر تعلق دعاء المسألة بحكم الكوني ودعاء العبادة بالحكم الشرعي هل يرد على هذا الدعاء الكافر ربه واستجابته له
1:02:00احيانا حيث هو امتثال للخطاب الشرعي جزئية وجوابه ان هذه الجزئية المدعاة ليست صحيحة لان الكافر لا يقبل الله عز وجل منه عمله. قال الله تعالى ولئن اشركت ليحبطن عملك. ولتكونن
1:02:18من الخاسرين لكن اجابة الدعاء وقعت لامر اخر مما تقتضيه حكمة الله سبحانه وتعالى ونحو ذلك يقول في حديث ذات انواط بمسألة الهم او سؤال شيء يعتبر شركا اكبر ذكرتم انه لا يكفر صاحبه اذا
1:02:40لم يفعله هل هذا يكون في حالة الجهل بانه شرك فقط ام لا؟ لا على اي حال لو ان الانسان طلب شيئا من الشرك ولو كان عالما به كأن يكون الشيطان قد نزغه فطلب شيئا من الشرك. ثم نهي عنه فانتهى فانه لا يكون
1:03:01مشركا يقول ذكرتم ان اشرطة الرقية لا يصح اخذها وسماعها طلبا للرقية لانها لا تشتمل على النفس وجوابه لا ليس هذا ماء قد هذه المسألة. مأخذها هو خلو القصد من طلب الاستشفاء بها عند الرقية. فان
1:03:27هذا الشريط لا نية له ولا قصد والمباشر للقراءة قرأ قراءة القرآن ولا يصلح ان تكون قصدا لكل من سمع هذا الشريط ان يكون له ان تكون رقية له عدم القصد في
1:03:48طلب الاستشفاء بقراءة هذه الرقية قلنا ان اشرطة الرقية لا تقع في موقع الرقية الا ان يراد التعلم ايات الرقية فهذا لا بأس ان تستعمل الاشرطة لتعلم الايات والسور النافعة في الرقية يحفظها الانسان. اما انه يرقي بها
1:04:08له فلا يجوز لخلو القراءة من قصد الرقية والاستشفاء لاحد بعينه. وهو قول شيخنا ابن باز رحمه الله تعالى وغيره يقول هل ورد في الدعاء؟ الدعاء في حال اذان المغرب خاصة
1:04:42اما في المرفوع فلا واما في الموقوف ففيه شيء جاء عن ابن عمر رضي الله عنه انه كان يستحب الدعاء عند اذان المغرب ويقول انها ساعة يستجاب فيها الدعاء. رواه ابن ابي شيبة وغيره واسناده ضعيف
1:05:02ولا يصح في هذا الامر شيء مرفوع ولا موقوف ففي اسناده عبد الرحمن ابن اسحاق الكوفي احد الضعفاء يقول كيف يجمع بين قول عمر التوبة النصوح هي التوبة التي لا يعود فيها العبد الى الذنب وبين حديث علم عبدي ان له ربا يغفر الذنب ويأخذ به
1:05:24فمفهوم الحديث ان هذا العبد اذنب مرة اخرى بعد ما تاب فكيف لا تكون توبته نصوحا مع قبول الله توبته وجوابه ان التوبة شيء وكونها نصوحا شيء اخر فاثبات التوبة درجة واثبات التوبة النصوح درجة اخرى
1:05:45كاثباتنا التوكل في درجة. واثباتنا حق التوكل بدرجة اخرى. فالنصوص الشرعية جاءت بهذا وجاءت بهذا فاذا تاب العبد تقبل الله توبته لكن التوبة النصوح هي الكاملة التي لا يعود العبد الى الذنب فلا يكون بين الحديث والاثر تعارض. يقول تحريم النار ان تأكل
1:06:15السجود هل هو خاص الجبهة او عام للاعضاء السبعة قولان لاهل العلم والاشبه ان اثر السجود يختص الوجه فقط كما في صحيح مسلم من حديث محمد المكدر عن جابر النبي صلى الله عليه وسلم ذكر
1:06:46قوما يخرجون من النار قد احرقتهم الا دارات وجوههم الا دارات وجوههم. فهذا يدل على ارادة الوجه وهو المعروف عند اطلاق اثر السجود في القرآن والسنة فانه يراد به الوجه
1:07:09يقول ما اصل معندي الثكل هل هو الحزن او الفرق اصل الثكل هو الفقد. والحزن لازمه فان من فقد شيئا حزن عليه يقول ما الفرق بين النية والاخلاص وجوابه ان النية هي
1:07:37قصد القلب والاخلاص صفة ذلك القصد المطلوبة شرعا فان النية هي ارادة القلب العمل تقربا الى الله والاخلاص يكون بتصفية القلب من ارادة غير الله عز وجل. فالمراد الاعلى للنية ان تقع خالصة
1:07:57عز وجل يقول هل يتعارض سؤال النبي صلى الله عليه وسلم بعض اصحابه في قضاء امر ما مع الادلة التي تدل على ذم سؤال المخلوقين وجوابه لا لان النبي صلى الله عليه وسلم قصد منفعة اولئك فارتفع الذم فان العبد اذا
1:08:20منفعة غيره لم يذمر في سؤاله ذكر هذا المعنى ابن تيمية بالتوسل والوسيلة يقول ذكر في القاموس من معاني رتوة رتوة الدعوة والقطرة فما معناها وجوابه اني راجعت هذا فوجدت صاحب تاج العروس لم يأت بما يشفي. وانما اشرت الى هذا لتعرف
1:08:50ان بعض شروح الكتب لا تفي ببيان المقصود ثم بالنظر تبين معنى كون الدعوة رتوة واما القطرة فوجدت ما يخرج عليه في اللغة. فاما كون الرتوى دعوة فلان اصل الرتوة التقدم والارتفاع والدعوة التي يدعى اليها الناس ترتفع باجتماعهم عليها فتكون
1:09:20مشهورة ظاهرة بينة. واما القطرة فلما ذكره بعض اهل العربية من رتو الدلو حتى تقطر ذكروا ان الدلو هو الاخذ الرفيق بها والاخذ الرفيق يكون اخره نزول القطرات منه فهو
1:09:45ذكر اخر ما يكون من معنى الرتوة الدلو واذا اشكل شيء من العلم دائما فانظر الى المطولات لان بعض المختصرات ربما تقتضب في العبارة اقتضابها يخفى المعنى. فالواقع في فتح المجيء
1:10:07فان فتح المسجد ربما غمضت عبارته فيستعان بتيسير العزيز الحميد لانه يبسط القول فيها يقول هل يدخل في الاستغاثة الشركية قول المرأة التي ظلمت وهي في مدينة اخرى ومعتصماه الجواب تلك المرأة قد
1:10:27ذهبت لكن اذا قال القائل الان ومعتصماه فان اراد الخليفة العباسي فهذا شرك اكبر من الاستغاثة بغير الله وان اراد احدا اسمه المعتصم فهذا من باب الندبة يعني التفجع والتوجع لوقوع الحال
1:10:50فلو قال قائل وعلياه يقصد رجلا من اصحابه اسمه علي فهذا يكون في حق الحي على ارادة التفجع والتوجع غالبا لا على ارادة الاستغاثة. اما ان اراد علي ابن ابي طالب كان هذا من باب الاستغاثة الشركية
1:11:12فالاصل في قول وا فلانة ان تكون للندبة توجعا وتفجعا كقول واسلاماه فانه للتفجع والتوجع اما ان كان المقصود منها الدعاء وكان متعلقا بمن مات فهذا من الشرك الاكبر والمرأة
1:11:32انها ارادت الندبة بانها تتوجع تتفجع وتشكو ولي امن المسلمين حينئذ ما اصابها. فيكون من باب الجائز ويمكن ان تكون ارادتها الاستغاثة لكن الاصل فيها ارادة الندبة حين اذ يقول الان يذكرون في بعض الاشعار
1:11:58عند حال المسلمين قولهم يا صلاح الدين هذا من الشرك الاكبر الاستغاثة بصلاح الدين على ارادة الملك الايوبي الصالح صلاحي الدين هذا من الاستغاثة بالاموات وهو من الشرك الاكبر يقول
1:12:18من جهلت حاله او على الاسلام او لا من الجيران يعني ممن الاصل فيهم الاسلام بانه لا يصلي معنا في المسجد فهل اصلي عليه وانا اجهل حاله واشيعه؟ الجواب انك لا تصلي عليه ولا تنهى الناس عن عدم الصلاة
1:12:41عليه لانك لا تقطع بانه لا يصلي لكن في اتقائك لنفسك وانك لا تصلي عليه لما ترى من حاله الظاهرة فهذا لا بأس ويتأكد اذا كان تارك الصلاة رأسا في محلته او في قومه فانه يترك ذلك تأديبا
1:13:06الناس لينزجروا عن ترك الصلاة مع الجماعة وان لم يقطع عليهم بكفر لجهله بحاله هل هو لا يصلي ام لا يصلي يقول من ضبط المبتدأ في الفقه واراد ان يدرس هذا المستقبل حفظا وفهما هل طريقته صحيحة؟ الجواب لا لان المبتدأ المقصود منه
1:13:35تحبيب في علم الفقه لا بناء العصر واما بناء العصر فيبدأ بالمفتاح في الفقه ثم يبدأ في المقدمة الصغرى ثم يبدأ في المقدمة الكبرى ثم بعد ذلك الافضل له ان يدرس اقصر المختصرات
1:13:54ثم بعد ذلك يرتفع الى ما فوق ويكون ذلك بارشاد شيخ والقراءة عليه لا بان يطالع في الشروع ونحوها فهذا لا خاصة بالفقه يقول تكاثرت علينا المعلومات في هذه الدورة المباركة
1:14:13فما هي الجادة السوية والطريقة المرعية في مراجعتها بعد الدورة؟ الطريقة النافعة ان يرجع المرء الى هذه الفوائد مرة اخرى ان كانت تكمل كتابتها يرجع الى المكتوب وان كان لم يستكمل رجع الى المسموع وهذا افضل فسمعه
1:14:33ثانية والتقط منه الفوائد فقيدها مسمما ما فاته ثم تحفظ ما كتبه منها ثم اعاده مرة ثم ثانية ليثبت. واذا ذاكر به غيره ممن حضر البرنامج فهذا اكمل وانفع يقول ما هو سبب اطلاقي لقب المجدد الثاني على الشيخ عبدالرحمن بن حسن رحمه الله
1:15:05وجوابه انه سمي المجدد الثاني لانه رجع الى الدرعية بعد اندثار حالها نكبة الحملة التي ارسلها محمد علي اليها فدمرتها واخذت علمائها وامرائها وانتهى ببعضهم المطاف الى مصر وبعضهم الى تركيا وبعضهم قتل وبعضهم بقي حيا وبعضهم
1:15:33هرب الى نواحي ما يسمى اليوم بالامارات العربية المتحدة فتفرقوا شجر مدر ثم لما التئم الامر مرة ثانية بالدولة السعودية الثانية كان هو رأس اهل العلم والفضل ثم تبعه ولده في ذلك فاعادوا العلم غضا طريا
1:16:00ونصبوا مجالس تعليمه وانتشر في البلاد حينئذ فسمي المجدد الثاني يقول هل تنصحون بحفظ منظومة في الاعتقاد؟ وما هو المقترح؟ نعم ينصح بذلك على وجه التبع. بعد حفظ المتون المشتملة على الادلة بقراءة الاصول والتوحيد والقواعد الاربع والعقيدة الواسطية في حفظ بعد ذلك
1:16:32متنا جامعا في الاعتقاد منظوما لان النظم ايسر في الاستدعاء واطول في البقاء. واحسن منظومة تحفظ في الاعتقاد السلفي هي منظومة سلم قول للعلامة حافظ الحكمي رحمه الله تعالى وهذا اخر هذا المجلس نسأل الله سبحانه وتعالى لنا ولكم العلم النافع العمل الصالح وقبل
1:17:09انبه على امور احدها ان البرامج المتتابعة اللاحقة ينصح دائما بمتابعة الاعلان عنها. اما في صفحة التويتر التي يقوم عليها بعض الاخوان او في الموقع او في غيرها من مظانيها في الشبكة العنكبوتية
1:17:35لما يطرأ من اي امر يتجدد. والاصل ان يكون الاسبوع المقبل اساس العلم في خميس مشيط ثم يتبعه برنامج السد المجرم ثم يتبعه احكام الرمز احكام الصيام لكن القطع بواحد منها يتوقف على الاعلان النهائي وما عدا ذلك فهو
1:17:55موضوع لترتيب الوقت جملة فلا تكلف احد نفسه السفر حتى يتيقن وجود البرنامج وثانيها انه تقدم ان ذكرت لكم حديث عائشة رضي الله عنها موقوفا انها قالت ليست الرقية ما علق بعد
1:18:28ليست تميمة ما علق بعد نزول البلاء وانما التميمة ما علق قبل نزوله. وذكرنا وجهين في اخر باب ما جاء في الرقى والتمائم وكنت زورت وجها ثالثا في نفسي ونسيت عند الاملاء فاننا اقتصرنا على وجهين وبقي وجه
1:18:53ثالث وهو ان علة النهي ان علة النهي عن تعليق التميمة علقت علة النهي عن تعليق التميمة من توجه القلب ان علة النهي من تعليق النمير التميمة من توجه القلب
1:19:17موجودة فيه بعده كما هي موجودة فيه قبله موجودة فيه بعده كما هي موجودة فيه قبله وهو ان يتعلق العبد بالسبب بوضعه فوق ركبته ولو كان اصله تميمة قرآنية او ان يتوجه قلبه الى التعليق دون
1:19:53المعلق او ان يتوجه قلبه الى التعليق دون المعلى فيكون من الشرك ولو كانت تميمة قرآنية كما سبق ذكره عن ابن باز رحمه الله تعالى وثالثها اننا تكثنا عن قراءة القارئ عندما ذكر عبدالرحمن بن ملجم
1:20:20اكتفاء بالمشهور عند المؤرخين بعض الادباء ولما راجعت كتب اللسان العربي وجدتهم يذكرون ملجم بفتح الجيم واما ملجم فذكرها بعض المؤرخين وذكروا انها لقب له بمعنى الساكت عن الشيء لكن هذا ضعيف فان الذي في كتب اللغة انه ملجم عبد الرحمن ابن ملجم المرادي
1:20:56ورابعها اننا ذكرنا امس الاعيان المعبودة من دون الله عز وجل. فعددنا تسعة ولا عشرة؟ عشرة اعدنا عشرة وبقي وراءها ايضا ان النار فانها تعبد من دون الله عز وجل
1:21:25فهي الحادي عشر والثاني عشر النور النور والثالث عشر الحيوانات الثالث عشر الحيوانات فهذه ايضا من الاعيان التي تعبد من دون الله سبحانه وتعالى والتنبيه الرابع للخامس وخامس اني ذكرت لكم الفائدة التي في سورة الروم
1:22:08من راجعها منكم رجاء عبد العزيز قال ابن كثير رحمه الله قال الامام احمد حدثنا محمد بن جعفر عن شعبة عن عبد الملك ابن عمير قال سمعت ابا شبيب سمعت شبيب ابا روح
1:22:25يحدث عن رجل من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى بهم الصبح فقرأ فيها الروم فاوهم يعني اخطأ في قراءتها فقال انه
1:22:45يلبس علينا القرآن فان اقواما منكم يصلون معنا لا يحسنون الوضوء لان ذكرنا الفائدة التي عن ابن كثير انه قال انه يستحب ان تكون الصلاة مع صالحين محافظين على اسباغ الوضوء ومتنزهين عن القاذورات قال فان اقواما منكم يصلون معنا لا يحصنون الوضوء
1:23:14فمن شهد الصلاة معنا فليحسن الوضوء فحصل النقص للامام بسبب نقص طهارة المأمومين قال ابن كثير وهذا اسناد حسن ومتن حسن وفيه سر عجيب ونبأ غريب وهو انه عليه السلام
1:23:37تأثر بنقصان وضوئي من ائتم به فدل ذلك على ان صلاة المأموم متعلقة بصلاة الامام انتهى كلامه ذكره في اخر تفسير سورة الروم من كتابه تفسير القرآن العظيم وبهذا نكون قد وصلنا
1:24:00الى ختام هذا البرنامج نسأل الله سبحانه وتعالى ان ينفعنا جميعا بما تعلمنا بما تعلمنا وان يجعله حجة لنا ولكم وان يفتح علينا بفتوح فضله ومزيد انعامه وان يحيينا على خير حال ويميتنا على خير حال ويقلوبنا
1:24:23جميعا الى خير المآل والحمد لله اولا واخرا. وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد واله وصحبه اجمعين