Listen to audio and the Qurʾān in the IlmPro app Open the app

المجلس 4 من شرح (تعليقات القاري على ثلاثيات البخاري) | الشيخ صالح العصيمي

0:00السلام عليكم ورحمة الحمد لله رب العالمين رب السماوات ورب الارض رب العرش العظيم واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم تسليما مزيدا. اما بعد فهذا
0:30المجلس الرابع بشرح الكتاب الخامس من برنامج اليوم الواحد التاسع. وهو تعليقات القارئ على ثلاثيات البخاري العلامة علي القاضي رحمه الله تعالى وقد انتهى بنا البيان الى الصفحة الى الصفحة الثانية والتسعين بعد المئتين
0:50عند قوله السادس عشر نعم. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين قال رحمه الله وغفر لاول شيخنا ونفعنا بعلومهما في السادس عشر. قال البخاري حدثنا محمد بن عبدالله الانصاري. سقط ابن عبد الله ابن ابي ذر
1:10ثنائي قبر ثنائي قال محمد وحدثنا حميد بن الطويل ان انسنا خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثهم اي الحاضرين عندهم عن النبي صلى الله عليه وسلم قال كتاب الله القصاص اخرجه اي البخاري في كتاب التفسير في تفسير سورة البقرة اي في باب يا ايها الذين امنوا كتب عليكم
1:30قال العصقلاني هو الحديث الذي اشار اليه في سورة البقرة مختصرا من حديث طويل ساقه البخاري في الصلح بتمامه من طريق حمير عن انس هذا وقد بين في مقدمة فتح باريس واختصاره وتقطيعه الاحاديث. حيث قال واما تقطيعه للحديث في الابواب تارة واغتصابه به على بعضه اخرى. فذلك
1:50انه ان كان المتن قصيرا او مرتبطا بعظه ببعظ وقد اشتمل على الحكمين فصاعدا فانه يعيبه بحسب ذلك مراعيا مع ذلك عدم اخلائه من فائدة حديثية هنالك وهي ايراده له عن شيء سوى الشيخ الذي اخرجه عنه قبل ذلك. فيستفيد فيستفيد بذلك تكفير الطرق لذلك الحديث. وربما
2:10عليه مخرج الحديث حيث لا يكون له الا طريق واحدة فتصرف حينئذ فتصرف حينئذ فيه فيريده في موضع وفي موضع معلقة ويريكه تارة تامة وتارة مقتصرا على طرفه الذي يحتاج اليه في ذلك الباب. فان كان المتن مشتملا على جمل
2:30متعددة لا تعلقا باحداها باخرى فانه يخرج كل جملة منها في باب مستقل فرارا من التقبيل وربما نشر فساقه وربما نشط فساقه بتمامه. والله اعلم بحقيقة مرامه وهذا كله في التقطيع. واما الاعادة فلابد لها من زيادة الافادة
2:50وقد حكى بعض شراه البخاري انه وقع بابتداء الحج في بعض النسخ بعد باب قصر الخطبة بعرفة باب التعجيل الى الموقف. قال ابو عبد الله يزال في هذا الباب حديث ما لك عن ما لك عن ابن شهاب ولكني لا اريد ان ادخل فيه معادا انتهى وهو يقتضي انه لا يتعمد ان يخرج في كتاب
3:10في حديث معاذ بجميع اسناده ومتنه. وان كان قد وقع له من ذلك عن شيء فعل. عن شيء فعن غير قصد وهو قليل جدا. ثم اعلم ان مسلما روى هذه
3:20القصة على وجه اخر فقال عن انس ان اخت ام حارثة ام حارثة جرحت انسانا فاختصموا الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال قصاصا القصاص فقالت ام الربع ام الربيع ايقتص من فلانة؟ ام ابينا. فقالت ام الربيع ايقتص من فلانة
3:40والله لا يقتص منها ابدا. قال فما زالت حتى قبلوا الدية فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان من عباد الله من لو اقسم على الله لابره قال انه قال
3:50العلماء المعروف رواية البخاري ويحتمل انهما قصتان واما الربيع الجارحة في رواية البخاري واخت جارحة في واخت الجارحة في رواية مسلم فهي بضم الراء وفتح الباء وتشجيع الرياء واما الربيع الحالي فتفرد في رواية مسلم فبفتح الراء وكسر الباء وتخفيف الياء انتهى وقت الصواب
4:10صواب ام الربيع وليس ام الربيع كما قلت. نعم وقال البيهقي بعد ان اورد الرواية ظاهر خبره يدل على انهما قصتان. وفي الفتح قلت وجزم ابن حزم بانهما قصتان صحيحتان. وقعا في مراتب واحدة
4:25احداهما انها جرحت انسانا فقضى عليها بالضمان. والاخرى انها كسرت ثنية جارية فقضى عليها بالقصاص. وحذفت امها في الاولى واخوها في الثانية انتهى ويمكن ان يكون القظية القظيتان بالعكس. فحلفت امها في الثانية كما حلف اخوها في الاولى. واتفق اجابتهما كرامة لهما
4:45ذكر المصنف رحمه الله تعالى في هذه الجملة بيان معاني الحديث السادس عشر وقد تقدم من طريق اخر لكن البخاري رواه هنا باسناد جديد له وهو روايته عن شيخه محمد بن عبد الله الانصاري عن حميد عن انس
5:05ابن مالك رضي الله عنه في القصة التي تقدم خبرها. ونقل المصنف رحمه الله تعالى هنا فائدة عن مقدمة في الباري المشهورة بين فيها الحافظ وجه تقطيع البخاري للحديث او اعادته او اعادته
5:25له فذكر ان البخاري رحمه الله تعالى يلاحظ فائدة مطلوبة في المتن او الاسناد فيعيده او قاطعوه لاجل ذلك. واذا كان الحديث لا يروى عنده الا بوجه واحد فانه ينوعه فتارة يريده موصولة
5:45وتارة يورده معلقا وتارة يريد منه جملة مرادة وتارة يورده بلفظ اتم في موضع اخر. وقل ان يعيد البخاري رحمه الله تعالى حديثا بسنده ومتنه دون تغيير والمعدود من ذلك نحو عشرين
6:05حديثا اعادها البخاري رحمه الله تعالى بسندها ومتنها. من اشهرها حديث اجتنبوا السبع الموبقات ان البخاري اخرجه في موضعين من حديث ابي هريرة بالاسناد والمتن نفسه. فالبخاري يفعل ذلك قليلا. وقد وقع
6:25اعدوها في مقدمة هدي في مقدمة ارشاد الساري ومقدمة ارشاد الساري مقدمة نافعة وهي بمنزلة اصل في علوم الحديث عامة وفي معارف البخاري خاصة وعليها عدة حواس وشروح من انفعها حاشية العلامة عبد الهادي
6:45ابن رضوان الابياري رحمه الله احد علماء الازهر المتوفى سنة خمس بعد الثلاث مئة والالف فهي مقدمة حسنة ينبغي ان يطلع عليها طالب العلم وان يستفيد منها. ثم ذكر من الفوائد الزائدة في شرح المتن ما تقدم ذكره من ان
7:05انه وقع في مسلم ان الجارحة هي اخت الربيع وليست الربيع نفسها ومن اهل العلم من جعل ذلك متكررا في قصتين ومنهم من قدم الرواية المعروفة عند البخاري وغيره ان القصة للربيع وان المقسم
7:25هو انس ابن النضر واما في رواية مسلم الجارح هو اخت الربيع وهي ام حارثة والمقسم هي ام ربيع والمحفوظ هو رواية البخاري. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله السابع عشر قال البخاري وحدثنا مكي وابن
7:45حدثنا يزيد ابن ابي عبيد وفي نسخة صحيحة حدثني بالافراد عن سلامة عن سلامة ابن الاكوع قال اي انه قال لما امسوا اي دخلوا في المساء يوم فتحوا خيبر وفي نسخة يوم فتح خيبر اي وقته وزمانه اوقدوا اي الصحابة نيران اي لاجل طبخ لحوم الحمير
8:05قال النبي صلى الله عليه وسلم علامة بالف بعد ميم ولابي ذر عن الاسميهني على ما اوقدت هذه النيران اي على لحوم الحمر كما في نسخة الانسية. وسقط لفظ الحمر لابي ذر قال اهليقوا بهمزة مفتوحة ولابي ذر اريقوا. ما فيها واكسروا قبورها
8:25نعم ولابي ذروا ما فيها واكسروا قدورها اي مبالغة في زجرهم عنها وسقط قوله واكسروا ابن عساكر فقام رجل من القوم فقال يا رسول الله نهريق بضم النون وفتح الهاء ابريق بضم النون وفتح
8:45اصله لا يليق ابدلت الهمزة هاء قال سيبويه ابدل من الهمزة ها انتم الزمت فصارت كأنها من نفس الحرف. ثم وكلت بعدها بعده على الهاء وترك وتركت الهاء عوضا عن عن حذفهم حركة العين بان اصل اهرق اريقا
9:05لان اصل اهرق قرية انتهى ثم نقل حركة الياء الى الراء لانها حرف صحيح. فابدلت الياء لتحركها بالاصل وتحرك ما قبلها الان فصار اراق ومضارعه مريح واصله يأنيق يضارعه يليق به ومضارعه يليق
9:25اصله يعني وفعل وفعل ما فيه وفعل ما فيه ما فعل ليكرم. اصله يأثر من حذف الهمز لاجتماع الهمزتين في التكلم الواحد بخلاف اهل قبل فتح الهاء مضارع اهواط او هراطا بعدم
9:45اجتماع الهمز الديني في متكلم واحد. في المتكلم الواحد في ان في تعرفون حروف المضارعة كم مجموعة في كلمة انيت ومنها الهمزة فاذا اراد الانسان ان يخبر عن نفسه بالمضارعة جاء بحرف الهمز
10:05نعم احسن الله اليكم. بخلاف اهل قبل فتح الهاء يضارع اهراق وهراء بعدم المحذور المذكور وهو اجتماع وهو اجتماع المثلين المثلين المثلين في كلمة في كلمة للاستظفال والله اعلم بالحال وهمزة
10:25مقدرة وفي بعض النسخ المصبغة مقررة اي انصبهما اي انصبوا ما فيهما انصبوا ما فيها احسن الله اليك اي ما فيها وفي نسخة مائها ونغسلها فقال النبي صلى الله عليه وسلم وسقط لغير ابي ذر وابن عساكر لفظ النبي صلى الله عليه وسلم او ذاك
10:45في سكون الواو اشارة الى تقديم الفعل بين الكسر والغسل. قالوا الخطابي فيه ان التقليظ عند ظهور المنكر وغلبة اهله جائز ليكون ذلك حسبا لمادته. وقطعا لدواعي ولما رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم قد سلموا الحكم وقبلوا الحق وضع عنه مصر الذي اراد ان يلزمهم اياه عقوبة على فعله المنتهى ثم الامر
11:05حكم بالتنجس بخيورها وما يستفاد منه تحريم اكلها. وهو دال على تحريم نار عينها لا بمعنى خارج لا بمعنى خارج عنها. فدل الحديث على الاهلية وهو مذهب الجمهور واما من خالفهم فسد باحاديث ذكرها في الفتح. واجاب عنها بالشرح حيث روى عن ابن عباس
11:25قال كان اهل الجاهلية يأكلون اشياء ويتركون اشياء تقذرا فبعث الله نبيه صلى الله عليه وسلم وانزل كتابه واحل حلاله حرام وحرم وما احل فيه فهو حلال وما حرم فيه فهو حرام. ومن سكت عنه فهو عفو وتلا هذه الاية. قل لا اجد الى اخره. والاستدال بهذا انما يتم
11:45ما لم يأتي به نص عن النبي صلى الله عليه وسلم بتحريمه. وقد تواردت الاخبار بذلك والتنصيص على التحريم مقدم على عموم التحريم. وعلى القياس وقد تقدم في عن ابن عباس انه توقف في النهي عن الحمر هل لمعنى خاص او للتأبين؟ في يعني الشعبي عنه انه قال لا ادري انهى عنها انهى عنه رسول الله صلى الله عليه
12:05وسلم من اجل انه كان حمولة الناس فكره ان تذهب حمولتهم او حرمها البتة يوم خيبر وهذا التردد اصح من الذي جاء عنه بالجزم بالعلة المذكورة وذلك فيما اخرجه الطبراني وابن ماجة من طريق شقيق ابن سلمة عن ابن عباس قال انما حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم الاهلية
12:25مخافة قلة الضهر وسنده ضعيف وتقدم في الموازي ايضا. في حديث ابن ابي اوفى فتحدثنا انه انه انما نهى عنها لانها لم تخمس وقال بعضهم انما نهى عنها لانها تأكل العذرة. قلت وقد زالت هذه الاحتلالات من كونها لم تخمس او كانت او
12:45اتهمت بحديث انس قبل هذا حيث جاء فيه فانها رجس وكذا الامر بغسل الاناء في حديث سلمة. قال القرطبي قوله فان هارجس ظاهر هم في عودة الضمير على الحور لانها المتحدث عنها المأمور باكفاءها من القدور وغسلها وهذا حكم متنجس فيستفاد منه تحريم اكلها وهو داهم على تحريم نعيم
13:05تحريم لعينها لا بمعنى خارج. وقال ابن دقيق العيد الامر باكفاء القدور ظاهر. انه سبب تحريم لحم الحمر. وقد وردت علل ان صح رفض شيء منها ولم نصير اليه لكن لا مانع ان يعلم الحكم باكثر من علة. وحديث ابي ثعلب يتصرف في التحريم. فلا معد لعنه واما
13:25بخشية قلة الضال فاجاب عنه الطحال والمعارضة بالخير فانه في حديث جابر النهي عن الحمر والاذن والاذن في الخير مقنونا ولو كانت العلة لاجل اذا كانت الخير اولى بالمنع من قلتها عندهم وعزتها وشدة حاجتهم اليها. فالجواب عن اية الانعام انها مكية وخبر التحريم متأخر
13:45فهو مقدم وايضا تنصت فنص الاية خبر عن الحكم الموجود عند نزولها فانه حينئذ لم يكن نزل في تحريم الماء كلما ذكر فيها وليس فيها كما يمنع انه نزل بعد ذلك غير ما فيها وقد نزل بعد اهل الدين احكام بتحريم اشياء غير ما ذكر فيها كالخمر في اية مائدة وفيها
14:05ايضا تحب ما اهل لغير الله به والمنخنقة الى اخره وكتحريم السباع والحشرات. قال النووي يقال بتحريم الخمر الاهلية اكثر العلماء من الصحابة بعدهم ولم نجد في الصحابة في ذلك خلافا لهم الا عن ابن عباس وعند المالكية ثلاث روايات ثالثها الكراهة انتهى. ولعل احدها
14:25احديها الاباحة والاخرى الحرمة اسمه مذهبي مسند الامام قوله تعالى والخير والبغي والخيل والبغال والحمير لتركبوها وزينة ثم قال واما الحديث الذي اخرجه ابو داوود عن خالد ابن ابجر اصابتنا سنة اي مجاعة فلم يكن في ما لي ما اطعم اهلي الا سنان الحمر
14:45رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت انك حرمت لحوم الحمر الاهلية وقد اصابتنا سنة قال اطعم اهلك من سبيل حمورك فانما حرمتها من جوال القرية كدوالي فانما حرمتها من اجل زوال القرية الدوالي. نعم. الصحيح دوال؟ لا لا مثل هذا الوزن يعني
15:13قال جمع دالة دوال. نعم. فانما حرمتها منه في جواد للقرية يعني الجلالة فاسناده ضعيف. والمدن شاد مخالف لاحاديث الصحيحة بالاعتماد عليها واما الحديث الذي اخرجه الطبراني عن ام موظف المحاربية ان رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الحور الاهلية فقال اليس ترعى
15:33وتأكل الشجر؟ قال نعم. قال فاصم من لحومها واخرجه ابن ابي شيبة من طريق رجل من بني مرة. قال سألت فذكر اخوة في السنتين مقامه ثبت احتمل ان يكون قبل التكريم قالت الطحاوي لولا تراك في الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لتحريم القول الأهلية لكان النظر يقتضي حيلها لأنه كلما
15:53من الاهل اجمع على تحريمه ذاك اجمع على تحريمه اذ كان وحشيا كالخنزير. وقد اجمع على حمل حمار فكان النظر فان كنت يلزم من هذا رد مذهب الحنفية حيث قالوا بتطهير لحوم السباع في الذكاة. قلت ذكر في الخلاصة انه المختار
16:13انه المختار عدم طهارة نفوذ السباع بالذكاة انتهى. فمن قال منهم بطهارة يكمل الامر بغسل القدور على المبالغة بتحريم اللحوم فهو بكسب القبور فانه للمبالغة في الامر جاء عنه بالاتفاق. وفي الحديث فوائد منها ان كل شيء ينتشر بملاقاة النجاسة يكفي غسله
16:33مرة واحدة لاطلاق الامر بالغسل فانه يصدم الامتثال بالمرة والا زيادة عليها فان قلت هذا ايضا هذا ايضا يشكر على الحنفية حيث قالوا بتثبيت الغسل مع العصر قلت انما اشترطوا ذلك فيما يتوهم فيه عدم زوال اثر النجاسة واما ما يتحقق فيه زوال اثره من مرة فلا يستنقون فيه التثبيت. ومنها
16:53من اصعب الاشياء مباحة لكون الصحابة اقدموا على ذبحها وفضخها كسائر الحيوانات من قبل يستأجروا مع توفر دواعيهم على السؤال عما يشكلون ومنها انه ينبغي لامير العسل يتفقد باحوال رعيته. ومن رآه فعل ما لا يسوس. ما لا يسوغ الشرع اشعاعا اشاع منعه اما من
17:13نسيك ان يخاطبهم واما بغيره واما بان يأمر مناديا في نادي الا يغتر به من رآه فيضره جائزا. فان قلت اذا ثبت تحريم لحومها فلم فلم مالت الحنفية بتشكيك سؤلها. قلت قد اوضح بيان ذلك الامام ابن همام في شرح الهداية. حيث قال وسلف الشرك تعارض
17:33التي في اباحته وحمته حديث خيبر في في القاء القبور وفي بعض رواة نوح عليه السلام امر مناديا باكفايا فانه رزق. رواه وغيره يفيد الحرمة وحديث غالب ابن ابجر. حيث قال عليه السلام هل لك من مال؟ قال ليس لي الا حميرات لي. فقال قل من زميل مالك
17:53يفيد الحل واختلاف الصحابة في طهارة ونجاسته. فعن ابن عمر نجاسته وعن ابن عباس طهارة انتهى. وفيه ان حديث ابن افجر ورد في في سنة المجاعة كما سبق فلا يفرد تحليله مطلقا وان قول ابن عباس مقنع
18:13منع عن القول بتحليله وهو مذهب مربوط فلا ينبغي ان يلتفت اليه وهو استبدال في مقابلة نص بنجاسة كما تقدم والله اعلم واذا قال والصواب ان سبب التراجع في تحقق الضرورة المسبقة للنجاسة فانه فانه يربط في الافنية ويشرب من من الاجانات المستعملة
18:33فبالنظر الى هذا القدر من المخالطة يسقط نجاسة يسقط نجاسة سؤله التي هي مقتضى حرمة لحمه الثابتة وبالنظر انه لا يدخل المضايق كالهرة والفأر يكون مجانبا مخالطا لا يسقط. فلما وقع التردد في الضرورة وجب تقرير الاصول. الماء كان ظاهرا فلا
18:53بما لم يتحقق نجاسته والسوء بمقتضى حرمة اللحم نجس فلا يحكم لطهارة ولا يتنجس الماء بوقوعه انتهى ولا يخفى ان هذا التحقيق بالنظر يثير الاشكال الاخر وهو كون عرقه ظاهرا لا نجس عند سؤله فتدبر. اخرجه البخاري في كتاب الذبائح والصيد. اي في باب انية
19:13المجوس وقد سبق هذا الحديث مختصرا في التاسع من الثلاثيات ولعل سبب اعادته تغير بعض هواته واختلاف بعض كلماته فلا اذا بمحض مكررات هذا وعن ابن اسحاق في حديث مسود مسود ومروان قال انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم من الحديبية فنزلت عليه
19:33سورة الفتح فيما بين مكة والمدينة اعطاه الله فيها خيبر بقوله وعدكم الله مظالم كثيرة تأخذونها فعجل لكم هذه يعني خيبرة فقد المدينة في ذي الحجة فاقام فيها حتى سار اليها في المحرم. ذكر المصنف رحمه الله تعالى في هذه الجملة بيان معاني الحديث
19:53السابع عشر من الاحاديث الثلاثية في البخاري وهو حديث سلمة ابن الاكوع انه قال لما امسوا يوم فتحوا ايضا اوقدوا النيران. وقول الشارح في بيان معنى لما امسوا اي دخلوا في المساء. لكنه
20:13لم يبين متى يقع الدخول في المساء؟ فمتى يقع متى يقع الدخول في المساء هادي مسألة كبيرة اذكار المساء متى تقولونها بعد طيب بعد غياب الشفقة بعيدة بعد زوال الشمس
20:45يعني بعد الظهر من الظهر نبي نقول الاذكار طيب طيب هل اقوال مختلفة هذي نحتاج الى حجة؟ الواحد يحتاج الى حجة في قوله. اهل العربية كتعلب وغيره قالوا ان المسائل
21:04من زوال الشمس وهذا الوضع اللغوي لا يساعد عليه العرف الشرعي في خطاب الصحابة هذا الحديث تستطيعون تخرجوا تستخرجون منه متى المساء؟ لما امسوا اوقدوا اوقدوا النيران لان الايقاظ في العادة انما يحتاج اليه مع الظلمة والعشاء انما يكون مع ومجيء الظلمة. هذا الاصل فيه
21:34والتتبع لالفاظ الخطاب الواردة في كلام الصحابة يدل على ان المساء عندهم يبتدأ من غروب الشمس والمساء لا باعتبار الوضع اللغوي. ولذلك لما غابت الشمس وتأخر النبي صلى الله عليه وسلم في الفطر قالوا له امسيت
21:54امسيت يعني دخلت في المساء وتحقق غروب الشمس. فالصحيح ان المساء يكون من غروب الشمس وان اذكار المساء تكون بعد غروب الشمس واما ما يكون من التسبيح والذكر المذكور في ايات عدة من القرآن الكريم في اخر النهار فالمقصود به في تفسير السلف
22:14صلاة العصر فان صلاة العصر هي الذكر الذي ينبغي تعظيمه في اخر النهار لكونها من الصلواتين الصلاتين المفضلتين الفجر والعصر. ثم ذكر ان هذا الحديث وهو حديث خبر الحمر مما تقدم
22:34طرف منه فيما سلف جرت فيه عدة مسائل منها الكلام في اصل نهريق وتقدم كلامهم رحمهم الله تعالى وذكرنا ان كلام صاحب النهاية وهو ابن الاثير من احسنها سياقا واتمها. ثم ذكر بعد ذلك نقلا عن الخطاب
22:54ان النبي صلى الله عليه وسلم امرهم بالتكسير ثم عدل عن ذلك بما في ذلك من التغليظ عند ظهور المنكر وغلبة اهله ليكون ذلك حسما لمادته وقطعا لدواعيه. فلما رآهم رسول الله صلى الله عليه وسلم قد سلموا الحكم وقبلوا الحق. وضع عنهم
23:14يعني الثقل الذي امرهم به وهو ان يكسبوا انيتهم فعفا عنهم صلى الله عليه وسلم. وتقدم معنا هذا الكلام عن الجوز فيما سلف ثم ذكر المصنف رحمه الله تعالى ان الامر بغسل تلك القدور حكم بتنجسها فيستفاد منه تحريم اكلها
23:34وانها محرمة لعينها ثم ذكر رحمه الله تعالى الخلافة في تحريم الحمر الاهلية هل هي مما ام تحرم او مما يكره والصحيح ان اكل الحمر الاهلية محرم لصراحة الاحاديث في ذلك ومنها حديث ابي
23:54ونبدأ في الصحيحين ومنها هذا الحديث وهو حديث الباب وما عدا ذلك من الاحاديث فاما ان يكون مما لا يصح في روايته او مما لا يعقل ذلك المعنى منه في درايته. فالمختار مذهب
24:14نور ان الحمر الاهلية محرمة وهو مذهب الائمة الاربعة رحمهم الله تعالى ثم ذكر المصنف رحمه الله تعالى انه اذا قيل بنجاسة الحمل الاهلية فان انه يلزم من هذا رد مذهب الحنفية حيث قالوا بتطهير لحوم السباع بالذكاة. وتقدم ان الذكاة لا تحل الا من كان حلالا
24:44الاكل اما ما كان محرم الاكل فلا تحلوه. فذكر ان عند الحنفية ايضا ان المختار عدم طهارة لحوم السباع الذكاة ثم اورد جملة اخرى من فوائد الحديث في الصفحة الثانية بعد الثلاث مئة فقال وفي الحديث فوائد منها ان كل شيء ينجس بملاقاة
25:04نجاسة يكفي فيه غسلة يكفي غسله مرة ومرة واحدة لاطلاق الامر بالغسل. اي ان النبي صلى الله عليه وسلم امره بالغسل ولم نقدر لهم عددا فيكون المطلوب هو ازالة تلك النجاسة فاذا زالت بغسلة واحدة اجزأت وهو الصحيح الا فيما
25:24جاء تقييده وهو موضع واحد وهو وهو سؤر سور الكلب ان يغسل سبع مرات احداهن بالتراب وما عدا ذلك فالاصل فيه طلب زوال النجاسة فاذا زالت بواحدة اجزأها. ومن فوائده ان الاصل في الاشياء
25:44الاباحة لكون الصحابة اقدموا على الذبح والطبخ من قبل ان يستأمروا مع توفر دواعيها دواعيهم على السؤال اما يشكل ولو قال المصنف ان الاصل في اللحوم الاباحة لكان اقوى من اطلاقه وقوله الاصل في اشياء الاباحة
26:04انهم قصدوا اللحم وتقدم الكلام على المسألتين الاصل في الاشياء الاباحة والاصل في اللحوم في شرح منظومة ابن سعد فقهية ومنها انه ينبغي لامير العسكر تفقد احوال رعيته الى اخر ما ذكر. ثم ذكر ايرادا على الحنفية
26:24فقال اذا ثبت تحريم لحومها يعني لحوم الحمر الاهلية فلما مالت الحنفية بتشكيك سورها؟ ايش معنى بتشكيك في سورها او ليس نجسا. نعم الحنفية عندهم الماء خمسة انواع منها المشكوك فيه. قالوا كسور الحمار هذا معناه بتشكيك سورها. انه
27:01يسمى عندهم ماء مشكوكا. ثم بين وجه كونه مشكوكا. وذكر عن ابن الهمام انهم جعلوه مشكوكا لتعارض ادلة في الاباحة والحرمة ثم رده المصنف رحمه الله تعالى بان الابهر ان الاحاديث دالة عن الحرمة ثم ذكر
27:21جوابا اخر عن جعل سؤل الحمار عند الحنفية مشكوكا فيه وهو الصواب فقال والصواب ان سبب التردد في بالضرورة المسقطة للنجاسة فهذا وجه جعل سؤره مشكوكا فيه لكون امر لكون امر الحمار
27:41مرددا فيه هل يضطر اليه ويحتاج اليه بكثرة الف الناس لهم وافتقارهم اليه كما قال فانه يربط في الاثنية ويشرب في الادجانات. والاجانات مثل الوعاء الكبير الذي يوضع فيه الماء. يعني حوض يوضع فيه
28:01ماء للدواب. فبالنظر الى القدر الى هذا القدر من المخالطة. يسقط نجاسة سوره التي هي مقتضى حرمة لحمه وبالنظر الى انه لا يدخل المظاهر كالهرة والفرع يكون مجانبا مخالطا لا يسقط. فلما وقع التردد في الضرورة وجب تقرير الاصول فالماء
28:21ظاهرا فلا يتنجس بما لم يتحقق من جلسته والسور بمقتضى حرمة اللحم نجس فلا يحتفظ بطهارته ولا يتنجس الماء بوقوعه. فلاجل هذا وقع عده عندهم باسم المشكوك فيه. والوجه الثاني من النظر احسن من الوجه الاول من الاثر. لان الاحاديث ظاهرة في تحريم
28:41رمي الحمر واما ما ذكروه من تعليل ذلك فهو ظاهر في جعل سؤله من المشكوك فيه. ثم ذكر رحمه الله تعالى ان هذا الحديث قد تقدم عند البخاري واعاده مرة ثانية لاختلاف بعض رواته وبما فيه من اختلاف بعض
29:01الكلمات فلا يدخل في باب محض مكرراته. يعني التي اخرجها البخاري رحمه الله تعالى بسندها ولفظها. وعسى ان يفزع احدكم الى البخاري فيستخرج هذه المكررات بسندها ومتنها لانها مسألة يكثر ذكرها عند الاولين ولم يحررها
29:21واحد بعد سوى ان القسطلاني وقف على ورقة فيها عد عشرين حديثا مما كرره البخاري بسنده ولفظه ثم اوردها كما هي مختصرة فاذا استخرج الانسان هذه الاحاد في العشرين ثم اكملها بتتبع البخاري فانه يقف
29:41على بحث نافع. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله الثامن عشر قال البخاري وحدثنا ابو عاصمين الطحال عن يزيد ابن بالتصوير عن سلامة الميلاد قال النبي صلى الله قال النبي صلى الله عليه وسلم وفي بعض نسخ رسول الله صلى الله عليه وسلم
30:01ضحى منكم بتشكيل الحاء من التضحية وهي الذبح وقت الضحى يوم العيد الاضحى اي من ذبح اضحيته وهي بضم الهمزة ويجوز كسرها وقد تحذف والهمزة فتفتح الضاد والجمع ضحايا كهدية وهدايا. وبها سمي يوم الاضحى فكأن اسمها فكأن اسمها اشتقت من الوقت
30:21الذي يشرع فيه فلا فلا يصلحن بضم الياء وكسر موحدة مخففة من المصباح وهو الدخول في الصباح بعد ثالثة اي بعد ليلة ثالثة من وقت التضحية وفي بيته ولابي ذر وبقي في بيته منه اي من الذي ضحى به شيء اي من لحمه جملة حالية فلما كان
30:41عام مقبل اي الاتي ويقال له القاضي قالوا يا رسول الله نفعل كما فعلنا العام الماضي اي من اي من ترك الانتخار وفي بعض النسخ عام بالاضافة الى الصفة والمعنى الا ندخر كما لم كما لم ندخر في السنة الماضية. قال كلوا واطعموا اي جيرانكم واقاربكم
31:01وادخروا بتسجيل الداء المهملة من الذخيرة بالثاء المعجمة اي وتبوا بعضه ادخارا لوقت يكون لكم افتقارا فان ذلك العام وفي ان ذلك العام اي العام السابق الذي وقعت فيه النهي كان بالناس جهد بفتح الدين وبكم اي مشقة من جهة اي
31:21اي مشقة من جهة قحط السنة فاردت ان تعينوا فيها من الاعانة بالجود وضمير وضمير فيها للمشقة المفهومة من الجهل والشدة او للسنة لانها سبب مشقة. اذا قاله الشارب والاظهر السنة الضمير راجع للعام جاءت باعتبار
31:41السنة والمعنى اردت ان ان تعينوا الفقراء بعدم الادخار في تلك السنة او في حال المشقة والشدة وهذا نهج مؤكد عن الادخار من الراحل وكان هذا سنة تسعين من الهجرة لاجل القحط والعسرة في تلك السنة كما صرح بها في في الحديث ووقع الابن في الادخار عام
32:01عشرة من الهجرة في حجة الوداع كما جاء مفصلا في رواية احمد ثم اعلم ان الادخار كان مذموما لعلة النهي وهي الافتقار فلما زالت على جواز الادخار واما الامر بالادلة على الاطلاق في الاباحة قليلا. وكذا الامر بالاتخار واما الاطعام فواجب كذا قيل. والسنة ان يأكل بعضها ويعطي الخراب
32:21بعضها ويهدي بعضها الى من شاء ولو كان من الاغنياء قال في الفتح تمسك به من قال ليوتروا بالانبياء ولا حجة فيه لانه امر بعد حظر اباحة وقال في موضع اخر ولا خلاف في كون الاضحية من شرائع الدين وهي عند الشافعية سنة مؤكدة على الكفاية وفي وجه للشافعي
32:41انها من فروض الكفاية وعند ابي حنيفة تجب على المقيم الموسم وعن ما لك مثله في رواية لكن لم يقيد بالمقيم ونقل عن الاوزاعي وربيعة والليث مثله وخالف ابو يوسف من الحنيفية واشهب من المالكية فوافق الجمهور وقال احمد يكره تركها مع القدرة وعن الواجبة وعن محمد بن الحسن
33:01وهي سنة غير مرخص في تركها. واقرب ما ما يتمسك به الوجوب. واقرب ما يتمسك به الوجوب. حديث ابي هريرة رفعه ومن وجد ساعة فداء فلم يضحي فلا يقربن مصلانا. اخرجه ابن ماجة واحمد. ورجاله ثقات. ومثل هذا الوعيد لا يوجد
33:21ان لا يلحق الا بترك الواجب والله اعلم. هذا وقد يقال لما حرم عليهم الادخار فوق ثلاثة وعملوا بمقتضى ذلك. كان الظاهر انهم يستمرون عليه ولا يعودونه السؤال الثاني هنالك. قال ابن النمير وكأنهم فهموا ان النهي عن ذلك كان على سبب خاص. وهو الرأفة واذا اورد العام
33:41واذا اورد العام ولد احسن الله واذا ولد العام على سند خاص حاك في النفس من عمومه وخصوصه اشكال فلما كان مظنة الاختصاص حاول السؤال بين لهم صلى الله عليه وسلم انه خاص بذلك السبب ويشبه انه استدل بهذا من قال ان العامة يضعف عمومه بالسبب
34:01اذ قال عن صلاته ولا ينتهي به الا التخصيص. الا ترى انه لو اعتقدوا بقاء العموم على اصالته لما سألوا. ولو اعتقدوا الخصوص ايضا لما سألوا وسؤاله على انه ذو شأنين وهذا اختيار الامام الجويني. اخرجه للبخاري في كتاب الاضاحي بتشكيلها وقد تخفف. يعني في باب ما يؤكل من لحوم الارواح
34:21وما يتزود منها والله سبحانه اعلم. ذكر المصنف رحمه الله تعالى في هذه الجملة معاني الحديث الثامن عشر من الاحاديث الثلاثية وهو من حديث ابي عاصم الضحاك ابن مخلد النبيل عن يزيد ابن ابي عبيد عن سلمة ابن الاكوع وهو احد
34:41الاسانيد التي تقدمت بثلاثيات البخاري. وفيه قوله صلى الله عليه وسلم من ضحى منكم وقت الضحى يعني من ذبح اضحيته وقت الضحى فلا يصبحن اي لا يدخل عليه الصبح بعد ثالثة اي بعد ليلة
35:01ثالثة دين كما قال الشارق وفي بيته منه اي لا يبقى منه شيء من لحمه بل لابد ان يخرجه اما بتناوله هو او بان يطعم غيره. فلما كان العام المقبل يعني الذي بعده قالوا يا رسول الله
35:21كما فعلنا العام الماضي اي من ترك الادخار. فقال النبي صلى الله عليه وسلم كلوا واطعموا وادخروا. وقال الشارح واطعموا اي جيرانكم واقاربكم وفقراءكم. والاكمل ان تفسر بما جاءت به الايات والاحاديث. وهو
35:41ان تطعموا على وجه الاهداء لجيرانكم وقراباتكم وعلى وجه الصدقة للفقراء كما قال تعالى واطعموا القانع والمعتر فان القانع هو الفقير. والمعتر هو الذي يعتريك ويلتمس منك الهدية ممن ليس هو من اصحاب الفقر
36:01وهذا احسن الاقوال في تفسير هذه الاية وهو قول مالك واختيار الطاهر ابن عاشور رحمه الله تعالى وسبق بيانه في بتفسير ايات المناسك. ثم بين المصنف رحمه الله تعالى معنى قوله صلى الله عليه وسلم
36:21اردت ان تعينوا فيها اي انه من الاعانة بالنون وضمير فيها المشقة المفهومة من الجهد والشدة او للسنة اي المجاعة لانها سبب المشقة. ثم قال الشارح والاظهر السنة الضمير راجع الى العام. اي ان ذلك العام كان
36:41كان عمى مجاعة ولحق في الناس فيه ضيق. فنهاهم النبي صلى الله عليه وسلم عن الادخار لينتفع الفقراء من لحم وكان هذا سنة تسع من الهجرة ثم نسخ ذلك في السنة العاشرة. ثم ذكر المصنف رحمه الله تعالى
37:01الصفحة الثامنة ان الادخار كان مذموما لعلة النهي وهي الافتقار فلما زالت عاد جواز الادخار. فادخار اللحم جائز ولو فوق حاجة الانسان فذلك من الامور المباحة. واما الامر بالاكل على الاطلاق فللاباحة
37:21القرينة لانه من الافعال الجبلية فالانسان يأكل بطبعه ثم قال وكذا الامر بالادخار هو للاباح لاحتياج الانسان اليه في حفظ طعامه ثم ذكر ان الاطعام المأمور به في قوله صلى الله عليه وسلم واطعموا فواجب كذا قيل. والصواب انه سنة
37:41الاطعام والسنة في الاطعام ان يطعم منها صدقة وان يطعم منها هدية كما انه يأكل منها وهذا وجه تثليث الحنابلة للاضحية انه يأكل ثلثا ويتصدق بثلث ويهدي ثلثا وهو الذي
38:01ينصره دلائل القرآن والاثار. ثم ذكر الخلافة في الاضحية هل هي سنة مؤكدة او فروض الكفاية او انها واجبة والصحيح منها اقوال اهل العلم ان الاضحية سنة تتأكد في حق من كان ذا
38:21فمن كان يجد رزقا وسعة فانه يستحب له استحبابا شديدا ان يضحي وليس في الادلة ما يدل على الايجاب. وامثل ما يدل على الاضحية هو الاحاديث الفعلية منه صلى الله عليه وسلم
38:41ومن لطائف القواعد الحديثية الاستقرائية انه لا يثبت حديث في فضل الاضحية. فلا يثبت فيها الا فعل صلى الله عليه وسلم. واما الاحاديث القولية في فضل الاضحية فهي احاديث ضعيفة. وهذا نظير الاحاديث المروية في فضل الاعتكاف
39:01فمع شرف الاعتكاف وثبوته فعلا عن النبي صلى الله عليه وسلم الا ان الاحاديث الواردة في ذلك لا تثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ثم بين وجه ورود السؤال منهم رضي الله عنهم مع ان النبي صلى الله عليه وسلم حرم
39:21عليهم الادخار في السنة الماضية فكان الجاري على قواعدهم ان يسلموا لامر النبي صلى الله عليه وسلم ويبقى الامر على لكن الصحابة استنبطوا هذا كما ذكر ابن المنير من تعلقه بسبب خاص فلما كان النهي متعلقا بسبب
39:41وهو الضيق الذي لحق الناس في تلك السنة اعادوا السؤال على النبي صلى الله عليه وسلم. ثم ذكر هذا ان مما اخذ من قال ان العموم ربما يضعف اذا ورد على سبب خاص انه قد يتعلق به دون
40:01فيكون فيه ضعف عن العموم الذي لم يدخله استثناء ولا غير ذلك من دواعي التخصيص. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله التاسع عشر قال البخاري محدثنا المكي واضح الكلام نحن لا نقول يا اخوان لا فضل للاعتكاف ولا فضل للاضحية
40:21نقول ايش؟ قل ما صحت احاديث قولية في في الفضل واما فعل النبي صلى الله عليه وسلم فيكفي في ذلك فضلا. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله التاسع عشر قال البخاري يحدثنا مكيوب إبراهيم ثناء وفي نسخة طالب العلم ينبغي ان يتعود على الدقة
40:41الدين محكم ومن احكامه حسن سياق الادلة. الايات والاحاديث اذا تأملت في الفاظها فجرت المعاني منها وفهمت الشرع فينبغي ان يكون طالب العلم معتادا الدقة فيما يسمعه من الكلام فلا ينزله على اشياء لم يردها المتكلم فاذا اردت ان تنسب
41:01الم تكلمي شيئا فتحقق من ارادته هذا المعنى لا بحسب ما يقع في خلدك. ولما كان الناس ان يروضوا عقولهم الا نفرا قليلا منهم فان الفوضى في ادراك المعاني شائعة عندهم فتجدهم يسمعون كلاما ويقولون قولا اخر لم يرده
41:21متكلم وانا حريص على ان لا اتكلم الا بدقة. فالذي يريد ان ينقل عني شيئا فليتعاهد ان لا يفهم الا بدقة. لان العلم له ومنازل ودرجات ورتب. فاذا لم تنزل في منازلها ضاع العلم ولم يضبر. وللعناية بذلك وللعناية
41:41بذلك يرتاظ الانسان عن التحقيق في العلم وعدم امراظ شيء يتتابع عليه الناس بمجرد انهم اشتاء ان هذا قول اشتهر بينهم بل يحقق المسألة ويعرف حدودها حتى ينزلها منزلتها في الفهم ويعي القواعد التي
42:01عليها وهذا من مآخذ العلم النافعة لمن رزقه الله عز وجل اياه. وما شرف علم جماعة كابي العباس ابن تيمية وابن القيم والشاطبي الا لعنايتهم بهذا المأخذ في الفهم بحسن ادراك مآخذ الكلام ومراتبها وانزال الامور منازلها فيعرفون
42:21مولد اللفظة ومأخذها فيقع الفهم منهم فهما صحيحا. واما من يأخذ الكلام جملة فان فهمه يكون جملة. فلا المدركة الشرعي المدرك الشرعي الذي علقت به المسألة سواء في باب الخبر او في باب الطلب نعم. احسن الله
42:41قال البخاري وحدثنا المكي ابن إبراهيم وفي نسخة حدثنا يزيد ابن ابي عبيد وهو مولى سلمة عن سلمة ابن القيم ابن الاكوع قال خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم الى
42:51ايضا الى محاصرتها هي وغزوهم فيها فقال رجل منهم اي من الصحابة وهو حسين بن حضير قال الشارق ووقع عند البخاري ايضا من طريقه اسماعيل ان يزيد عن سلامتك فسرنا ليلا فقالوا لهم من القوم وسمي ببعض الروايات الصحيحة هذا الرجل اوسيب ابن فضيل الانصاري اسمعنا
43:11بالهمزة وكسر الميم اي اوصل الى سبعين يا عام وهو فيقال له ابن الاكوع ايضا عم عم سلمة ابن اكوعنا يكون المصدر سمعنا اسمع كل مصدر اسماعا فالذي يريد ان يعرض شيئا على احد ما يقول تسميع يقول اسماع او عرض
43:31والعرض هو المشهور في كلام الاولين. اما التسميع فلا يصح بهذا المعنى في هذا الموضع لغة. والاولى اجتنابه شرعا لحديث جند في الصحيحين ومن سمع سمع الله به فالتسميع شقيق الرياء. نعم. احسن الله اليكم. جنيهاتك بضم الهاء وفتح النون وسكون التحتية بعدها
43:51فألف ففوقية فكاف اي اراجيزك وابن عساكر ولابي ذر عن الخشمياني من هنيات بتحتية مشددة بدل الهاتف تصير هناتك واحدة هنا تصير تصغير هناتك وواحدة هنا وتقلب الياء كما في الرواية
44:11الاولى وفي نسخة هذا وفي نسخة ثلاثة من غير التصغير وهلنا كناية عن الشيء اصدرها جهنم وتصغير بنية وبنيهة فتأنيثها باعتبار قصد الاجوزة او الكلمة ونحوها هذا اللي موجود في كلام الناس يقولون الهنا
44:31يعني الشيء هذا اصله في كلام العرب. نعم. احسن الله اليك. قال في الفتح عن ابن اسحاق من حديث نصر ابن دهر الاسلمي انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في بشيره الى خيبر لعامر بن اكوع. انزل يا ابن الاكوع فاحمل لنا من هنياتك. وفي هذا ان النبي صلى الله
44:51عليه وسلم هو الذي امره بذلك انتهى. ولا يخفى انكار الجمع بينهما بان يقال ما امتثل عهد قول الصحابي حتى امره النبي صلى الله عليه وسلم وقال جمع من السفاح في وجه الجمع انه انه يحتمل انه لما استدعى استدعى منه اسيد ابن حضير امره النبي صلى الله عليه وسلم تقريرا
45:11قوله شيء اقول والافضل ان يكون الامر منه ما في وقته مختلفين لقول الان لقوله الاتي من هذا السائل؟ والله اعلم بالحقائق بهم اي ساقهم من جلل الاراجيف. وفي رواية حاث ابن اسماعيل وكان عامل رجلا شاعرا. فنزل يحلو من قوم يقول اللهم لولا ان
45:31متى ما اهتدينا ولا تصدقنا ولا صلينا. فاكفر فداء انك ما اتقينا وثبتنا لك ما اتقينا. فدا فاغفر في دينك واغفر فداء لك ما اتقينا حنا فداء فداء. نعم. فاغفر فداء انك ما اتقينا وثبت الاقدام ان علينا. انتهى. ولو قال
46:01وانزل سكينة علينا كان اطبق بما في الكتاب وفي رواية تقديم القيل على مصراع ثبت وزيادة قوله وانا الى نصيحة بنا ابقينا وبالصياح اولوها لينا. قال في الفتح قوله اللهم لولا انت ما اهتدينا فيه سحاب. واكثر هذا الرجل قد تقدم
46:21والجهاد من حديث البراء ابن عازب وانه مشيع عبدالله بن رواحة فيكتمل ان يكون هو وعامر توارد عليه ما توارد بدليل ما وقع لكل منهما عند الاخر او استعانة عامل ببعض من سبق الله اليه ابن رواحة. ثم قوله فداء بكسر الفاء من دونه. وحكم للتين فتح فتح اول
46:41مقصورا وزعم انه انه هنا بالكسر مع القصر لضرورة الوزن. ولم يصب فانه لا يتزن الا بالمد. وقد استشكل الكلام للتين هذا المعنى اللي قلته انا. نعم. احسنت. فانه لا يلتزم الا بالمد وقد استشكل هذا الكلام لانه لا يقال في حق الله
47:01فداء لك نفديك بانفسنا تعلق الفداء للشهى. وانما نتصور الفداء احيانا بعض اوزان الشعر خلاف فيها كان في كيفية الاداء عند القراء يعني احيانا تكون اصل الوزن مبني على الصوتيات فاحيانا يكون فيه ما يسمى بالادخال
47:21يدخل مد الصوت ولا يرسم خطا فيختلف الناظر في هل يكون موزونا او لا يكون موزونا؟ فالذي يكتفي بصورة الخط يقول ان غير موجود والذي يؤديه فيدخل فيه مدا بصوته يجعله موزونا. واصل العروظ مبنية على الاوزان
47:41والعرب اخذوه من من ايش اخذوا الغزال من سير الابل خذوها من سير اخذها الخليل من احمد من زير الابل نعم. احسن الله اليكم وانما نتصور الفداء لمن يجوز عليه الفناء. اجيب عن ذلك بانها كلمة لا يراد ظاهرها
48:01المراد بها المحبة عرفتم كيف سر الابل؟ يعني الابل اذا اشتدت تطلع مشيتها كيف؟ لها؟ لها صوت لها وزن هي كانت يعني املاكهم واموالهم. نعم. بل المراد بها المحبة والتعظيم وقض النظر عن ظاهر النقد انتهى وفي ان المراد لا يكفر
48:21وفيه ان المراد لا يدفع لايران مثل هذا التأويل لا يقبل في كلام في كلام ظاهر الفساد لانه صلى الله عليه وسلم لما سمعه وما انكره لابد له من وجه يصححه. فقيل المراد بهذا الشعر النبي صلى الله النبي عليه السلام والمعنى لا تؤاخذنا بتقصيرنا في حقك ونصرك. وعلى هذا فقول الله
48:41يقصد بها الدعاء وانما افتتح بها الكلام والمخاطبة بقوله لولا انت النبي صلى الله عليه وسلم الى اخره كذا ذكروه وفي ان هذا احتمال بعيد يبعد عنه صلى الله عليه وسلم رضي خطابه بهذا المعنى مع معارضته. لظاهر قوله تعالى وما كنا لنهتدي لولا ان هدانا الله
49:01ويؤيده ايضا ان في بعض الروايات لولا الله ما اهتدينا. ومع هذا يعكر عليه قوله بعد ذلك فانزل سكينة علينا الاقدام ان لاقينا انه دعاء الله تعالى ان يكون المعنى فاسأل ربك ان ينزل
49:21ثبت وهذا ابعد مما تقدم والله اعلم. وما قوله ما اتقيناه بتشديد المثناة وبعدها وبعدها قاف للاكثر. ومعناه ما من الاواني وما ظرفية؟ ويثبت المنزل ان ينزل السكينة. نعم واما قوله وللاصيلي والنسبي همزة قطع ثم موحدة ساكنة اي ما خلفنا وراءنا مما اكتسبنا من العيوب وما ابقينا
49:51من الذنوب ويبقى بهما لقين بلا من وكسر القاف والمعنى ما وجدنا من المناهي. ووقع في رواية قتيبة عن حاتم اسماعيل ما اختفينا بقاف ساكنة ومثناة مفتوحة ثم تحتانية ساكنة اي تبعنا من الخطايا من قفوت الاثر اذ تبعته وكذلك مسلم عن قتيبة وهي اشهر الروايات في هذا الرجس
50:11وقوله واخبر سكينة علينا وفي رواية النسبي والف السكينة علينا بحديث النون وبزيادة الف ولام في السكينة بغير بغير تنوين وليس وقوله انا نصيحة بما اتينا بمثباتنا جئنا اذا دعينا الى الكتاب او الى الحق من المقام او الى الموحدة قال العسقلاني وكذا رأيت في
50:31فان كانت ثابتة فالمعنى اذا دعينا الى غير الحق امتنعنا مقلوب الصياح عودوا علينا اي قصدونا بالدعاء بالصوت العالي احد الرواة على البخاري الرواة المباشرين يعني لكنها لم تجتهد. نعم
50:51احسن الله اليكم ثم قولوا وبالصياح عودوا علينا ان قصدونا بالدعاء بالصوت العالي واستغاثوا علينا من اصوات فكونوا عولت على فلان وعولت من فلان بمعنى وقال الخطابي المعنى اجنبوا علينا بالاصوات وهو من العوين. وتعقب ام التين بان عونوا بالتثقيل من التعويل ولو كان من العويل لكان
51:11اول ووقع في رواية ياسر ابن سلمة على ابيه عند احمد في هذا الرجل من الزيادة ان الذين قد مهو ان الذين قد مغوا علينا اذا فتنتنا بين ونحن عن فضلك ما استغنينا. وهذا القسم الاخير عند مسلم ايضا. قال النبي صلى الله عليه وسلم للسائل اي الذي يحدث
51:31اي اي الذي يحدو في طريق الحقائق قالوا عامل اي وعامل وقدر. عمره وقد عمر عمره في تحقيق الدقائق وتدقيق الرقائق. وقال اي النبي صلى الله اي النبي عليه السلام رحمه الله قال
51:51يتوقع في بعضكم من حديث قال سلاما. وما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا القول لاحد منا استشهد. وهذا يظهر وهذا يظهر سرك فيما سالوا؟ فقال رسول الله قيل القائل هو عمر رضي الله عنه كما كما في مسلم هلا ان تعتنى به بهم
52:11المفتوحة وسكون مين؟ وفي نسخة الا متعتنا به اي بعمر عامل في الغاب قبل اسراع موجهه في الزمن الحاضر. قال وفي رواية حاتم فقال رجل من القوم وجبت يا نبي الله لولا متعتنا به وقع عند ابن سعد فقال عمر ابن الخطاب وجبت والله يا رسول الله اي
52:31وجبت له الشهادة فاسناد القول الى اصحابه في هذه الرواية مجاز والمعنى قد وجبت له الشهادة بدعائك وليتك تركته لنا فانه من احبابك فلما سمعا بارز يومئذ يهوديا فاختلفا قربتين. فرجع سيف عامر على ساقه فقطع كاحله فمات بها
52:51وهذا معنى قوله فاصيب اي عامل صبيحة ليلة من اي تلك. وذلك لما في رواية حاتم فلما تصافت قوم كان سيف عامر قصيرا. فلما به يهوديا يضربه فرجع ذبابته. فرجع ذبابه فاصاب من ركبته فمات منه. فقال القوم ومنهم اسيد ابن حضير كما عند البخاري في
53:11حبط عمله اي بطل سعيه هو امله. قتل وفي نسخة فانه قتل نفسه قتل وفي نسخة فانه قتل نفسه. فلما رجعت الى اي الى المدينة وقائده سلمة فجئت النبي صلى الله عليه وسلم اي بعد ان قدم المدينة وقعد عند عند ابن سعد
53:31وهو في المسجد فقلت يا نبي الله ولابي ذر يا رسول الله فداك بفتح الفاء ابي وامي زعموا وعند ابي سعد يزعم ان عامرا حبط عمله زاد ابن سعد قال ومن يقول؟ قلت رجال من الانصار منهم فلان وفلان ووسيد بن حضير فقال اي النبي اي النبي عليه
53:51السلام كذب من قالها اي كلمة حبط عمله ان من فاعل كذب ولا يدعون ان يكون استفهام ان له لاجرين اي اجر الجهل الجهل في الطاعة واجر الجهاد. واللام في الاجرين لتأكيد الاثنين تأكيد للاجرين. والمعنى
54:11انه لم لم يحبط عمله الاول والاخر. وانه لا يضر ما وقع من الخطأ انما اخطأ من جعل الخطأ في حكم العدل. وانما اخطأ من جعل الخطأ عن حكم العمد مستدلا بعظو من قوله تعالى ولا تقتلوا انفسكم وغفل عن قوله عليه السلام رفع عن امتي خطأ وفيه اشكال حيث ان قتله
54:31لنفسي ولو كان عمدا لا يوجب خطوط عملي لان قتل النفس من الكبائر ولا يحبطه شيء ولا يحبط شيئا من الذنوب جميع الاعمال الا الكفر. نعوذ اعوذ بالله من ذلك خلافا للمعتزلة ولعله الظن ان قتل نفسه كفر كما ذهب اليه بعض من الفقهاء وقالوا لا يغسل ولا يصلى عليه ولهذا اكد
54:51صلى الله عليه وسلم تأكيدا بعد تأكيد. حيث قال انه لجاهل مجاهد. كذلك اكثر القوات باسم الفاعل فيهما فالاول مرفوع على الخبر والثاني يتباع للتأثير كما قالوا جاد مجد. ولبعض اللغات هي جاهل بفتح الهاء والدال. وحينئذ قوله لجاهد بفتح
55:11والدال وحينئذ قوم مجاهد. خبر مبتدأ محذوف. خبر مبتدأ محذوف اي هو مجاهد اي هو مجاهد وقيل الجاهل من يرتكب المشقة ومجاهد اي لاعداء الله فهذا ابن سعد في طريق الواقدين وانه وانه ليعم
55:31في الجنة عومة دعموس بضم الدال وسكون العين الدعوس. عوم الدعوس بضم بضم الدار وسكون العين دويبة تكون في مستنقع الماء تغوص فيه كثيرا والعوم السباحة في الماء والمعنى ان عامر يسير في الجنة ويسرح
55:51يا حيث يشاء كما تسبح هذه الدويبة في الدويبة في الماء ولا تخرج منه الا نادرا. هذا وقال انه في صحيح مسلم. ان له ووجهه ان المثنى اعوامه تقديري عند بعض كعصا. ومنه قوله تعالى ان هذا لساحرا اه في شرح المشارق
56:11واي قتل بفتح قاف وسكون فوقية يزيده عليه ان يزيد الاجر على هذا. ولابي ذر عن واي قتيل بكسر الفوقية وزيادة تحتية ساكنة يزيد عليهم اسقاط ضميني يزيده ليزيده وللاصيل. واي قتيل يزيده؟ اخرجه
56:31البخاري في كتاب الديات اي في بابه اذا قتل نفسه خطأ قال العسقلاني وهذا الحديث عدة للجمهور ان من قتل نفسه لا يجب عليه شيء ان لم قال عنه اذ لم ينقل انه عليه السلام اوجب في هذه القصة شيئا وقال القصمان وقال القسط الناني وهذا الحديث هو التاسع عشر من فلان
56:51الامام البخاري التاسع هو الحديث التاسع عشر هذه عشر واخواتها دائما مبنية على فتح الجزئين الحادية عشر الثاني عشر الى التاسع عشر. نعم التاسع عشر هو التاسع عشر من ثلاثيات الامام البخاري وسبق في المغازي والادب والمظالم والذبائح والدعوات. واخرجه مسلم وابن ماجة
57:16ذكر المصنف رحمه الله تعالى في هذه الجملة المعاني المتعلقة بالحديث التاسع عشر من احاديث البخاري هذه الثلاثية وهو حديث سلمة ابن الافوع قال خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم الى خيبر فقال رجل منهم قال
57:36الشارح اي من الصحابة وهو اسيد ابن حضير. واستدل على كونه اسيد ابن حضير انه سمي في بعض الروايات الصحيحة كذلك ونقله عن حميد السندي وهذا يخالف ما ذكره الحافظ
57:56في فتح البال عند هذا الموضع لم اقف على اسمه صريحا. فيبعد وجوده في رواية فضلا عن ان تكون ثم يقول الحافظ كذلك مع ان الحافظ في باب المبهمات من هدي الساري جزم بانه اسيد ابن حضير
58:16فالحافظ له كلام في المبهمات متفرق فيفتح الباري وله كلام مجموع في اول المقدمة. ففي الكلام الذي في المقدمة ذكر ان هذا رجل هو اسيد ابن حضير كالذي ذكره الملا عن القارئ وحميد السندي وفي الموضع الثاني ذكر انه لم يقف على اسمه صريحا وهو الصواب فاني
58:36تتبعت طرق هذا الحديث فلم اجد في شيء منها لا في صحيحها ولا ضعيفها التصريح بانه اسيد ابن حضير وكأنه انتقال بدين من المتكلم بمن تكلم به في اخر الحديث من حبوط عمل عامر وبين من سأله ان يرتجز بهم
58:56فالمحفوظ في هذا المقام الاول ان هذا الراوي لا يعرف ولم تقع تسميته في شيء من الطرق ثم بين المصنف رحمه الله تعالى ان هنيهاتك جاء على هذا الوجه وجاء ايضا بنياتك وجاء ايضا هناتك وكلها صحيحة
59:16لغة واشهرها في الرواية الاول بني هاتك. ثم ذكر ان المراد هو الارجوزة التي يرتجز بها او كلمة الذي يتكلم بها من الشعر ثم نقل رواية عند ابن اسحاق وغيره من احتمال ان يكون الذي امر
59:36امرا بالابتجاز هو النبي صلى الله عليه وسلم ولم يثبت ذلك من وجه صحيح فلا حاجة الى الجمع الذي ذكره بعد ذلك المصنف رحمه الله تعالى والثابت عند البخاري وغيره ان الذي سأله ذلك رجل من الصحابة ولم يقع تعيينه ثم
59:56ذكر ان معنى حد بهم اي ساقهم منشدا للاراجيز. والحداء عند العرب هو ما يرتجزونه من الشعر في حال التعب كالسفر او مشقة عمل ما يرتجزونه من الشعر عند حال تعب
1:00:16كسفر او غيره فارتجازهم به على لحونهم المعروفة يسمى حداء. ولحونهم المعروفة هي الصوت دون تمطيط ولا تنغيم. هذا هو المعروف عند العرب. ومن اراد ان يقف على بقيته فانه ينظر الى احوال اهل
1:00:36الابل ممن يسوقون ابلهم بالحدى في اطراف جزيرة العرب في مواضع منها فلا يزال هذا معروفا بينهم فالحدى لون من الوان الرجز بالشعر عند العرب يستعملونه في حال التعب تنشيطا للنفس
1:00:56سواء كان في السفر او في حال الاقامة كما اتفق من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ومنه هو ايضا عند بناء المسجد النبوي. ثم وذكر رحمه الله تعالى اختلاف الروايات في ما ذكر من رجز عام ابن الاكوع وكان مما اورده من المعالي
1:01:16المتعلقة بتلك الروايات الاشكال على قوله فدا لك فانه كيف يتصور ان يصدر من الصحابة ان اجعل نفسه تفدية لله سبحانه وتعالى. والمراد بالتفتية هو حفظ من جعل فداء له. فمن قال لاحد انا
1:01:36نداء لك يعني انا احفظك ولو ذهبت نفسي في سبيلك والله سبحانه وتعالى مستغن عن ذلك. واجيب عن ذلك بانها كلمة لا يراد ظاهرها بل المراد المحبة والتعظيم. وتعقبه المصنف بقوله في الصفحة الرابعة عشر. وفيه ان المراد
1:01:56لا يدفع الايراد وهذا من محاسن كلامه. قال وفيه ان المراد يعني القصد والنية لا يدفعه الايراد فهو لا ارادته وقصده وانما يحاكم لفظه. والاظهر والله اعلم ان معنى قوله فدا لك اي
1:02:16نقدم انفسنا قربة اليك لا على ارادة حفظ الله عز وجل بل المقصود جعل النفوس مما يتقرب الى الله عز وجل بسفك دمها في سبيل الله عز وجل. هذا هو الذي يظهر من ذلك ثم
1:02:36ذكر المصنف رحمه الله تعالى اختلاف هذه الابيات برواياتها ثم ذكر رحمه الله تعالى ان النبي صلى الله عليه وسلم لما قال من السائق قالوا عامر اي هو عامر ابن الاكوع وقوله وقد عمر عمره
1:02:56تحقيق الدقائق وتدقيق الرقائق هذا من تكلفات العجم فانهم لهم ولع فسجعه على هذا المعنى وهو رجل كان مشركا ثم اسلم فتاب الله عز وجل عليه. ثم قول النبي صلى الله عليه وسلم لما ذكر له عام
1:03:16الله فهم منه الصحابة انه يستشهد ويموت كما وقع في بعظ طرق الحديث وما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا القول لاحد الا استشهد يعني اذا قال رحمه الله فكأنه دعا عليه باعظم دعا له باعظم الرحمة
1:03:36وهو اصابة الشهادة في سبيل الله. فقال الصحابة هلا امتعتنا وفي نسخة هلا متعتنا به؟ يعني لم تدعو عليه بما يؤول الى قتله في سبيل الله. بل يبقى معنا وبين اظهرنا نتمتع به مستفيدين منه
1:03:56وقول المصنف اي بعمر عامر في الغابر المقصود بالغابر يعني ها يعني في الباقي المستقبل هذا معنى الغابر وليس معنى الزمن الغابر يعني الزمن الماظي الان الناس يفهمون يقولون الغابر يعني الزمن الماظي
1:04:17ولذلك كتاب الحافظ الذهبي اسمه العبر في خبر من ايش ها تفضل لا هذا هذه التسمية هذه التسمية عليها غبرة هذه غلط الصحيح العبر في خبر من عبر يعني من مضى اما غبر يعني في خبر من يستقبل والكتاب الذهبي ليس كذلك. والكتب وقع في اسمائها تصحيفات لانه تسلط عليها
1:04:48في بعض نشراتها من ليس من اهل العلم ولذلك ربما اشتهر اسم الكتاب على خلاف مقصود مصنفيه كما يقولون عدة وذخيرة الشاكرين. والصحيح عيدة الصابرين. عيدة الصابرين من الوعد لانها هي التي تقابل الذخيرة. ومرة قال لي
1:05:08الشيخ بكر كتاب ابن الاثير اسد الغابة ام اسد الغابة؟ والان يقولون ايش اسجد اسد الغابة. ثم سكت الشيخ. ثم بعد ذلك بحثت المسألة ووجدت انه ليس صوابا اصل الغابة
1:05:28ان الغابة لا يكون فيها الا اسد واحد. لا تجتمع الاسود في غابة واحدة. بل كل واحد منهم يتخذ موضعا من الارض غابة فيكون فيها اسد واحد فهو قصد ان كتابه في معرفة الصحابة بمنزلة الاسد الواحد وهو الذي تملك موضعا دون شريك
1:05:48معه ثم اورد المصنف رحمه الله تعالى كلاما بعد اصابة عامر في تفسيره فقال القوم حبط عمله فقال ومنهم اسيد ابن حضير كما عند البخاري في الادب يعني في الادب
1:06:08المفرد لكنه احال هنا قال في الحاشية ست الاف ومئة وثمانية واربعين وهذه لا في الادب للايات يكون في الادب المفرد. لان حديث الادب لا تبلغ ستة الاف. لعله يعني في كتاب الادب منه. والذي احفظه الان
1:06:28انه في صحيح مسلم وهي الرواية المذكورة عند ابن سعد بعد ذلك قال من يقوله؟ قلت رجال من الانصار منهم فلان وفلان واصيل بن حضير. هذه في صحيح يا مسلم فعزوها الى مسلم او لا من عزوها الى ابن سعد فتسمية اسيد من انه من هؤلاء المتكلمين بحظوظ عملي عامر
1:06:48ثابتة في صحيح مسلم وان ثبت ان قوله كما عند البخاري في الادب يعني في كتاب الادب منه فيكون ذلك ايضا عند البخاري ثم بعد بين بعد ذلك معنى قوله ان له لاجرين اي اجر الجهد في طاعة في طاعة واجر
1:07:08والجهاد واكد هذا باللام فان كان يكفي ان يقول ان له اجرين وقوله لاجرين لتأكيد طابته الاجر ثم ذكر بعد ذلك ما ورد من الاشكال على حبوط ثم وذكر بعد ذلك ما ورد
1:07:28من بيان وجه مكافأته بالاجرين وهو كونه ان كما قال النبي صلى الله عليه وسلم انه لجاهد مجاهد يعني مبالغ في وهذه الطاعة ومجاهد في سبيل الله سبحانه وتعالى فهو مجهد نفسه فيها. ثم اورد بعد ذلك زيادة
1:07:48ابني سعد من طريق الواقدي والواقدي ايش حكمه؟ متروك احد المتروكين فهذه الزيادة وانه ليعم في الجنة عوم الدعموس. والدعموص هي الدويبة الصغيرة التي تكون بين الخضار والسواد في الغدران اكثر من غيرها فهي ليست بضفدع ولعلها احدى مراحله العمرية ثم بعد ذلك
1:08:18اورد رواية ابي ذر عند الكسميهني واي قتيل في رواية واي قتيل وفي اخرى واي واي قتيل يزيد عليه. وفي رواية يزيد بدون الضمير. يعني انه بلغ مرتبة عالية. ومن ذكر منها
1:08:38الصحابة حبوط عمله فانهم توهموا انه قتل نفسه رظي الله عنه لما اصابه سيفه في المبارزة بينه وبين اليهودي فجعلوه بمنزلة من قتل نفسه فابطل النبي صلى الله عليه وسلم مقالهم وقال كذب من قال ذلك
1:08:58ومعنى كذب يعني اخطأ فان اهل الحجاز يطلقون هذه الكلمة بمعنى اخطاء وحملها على هذا المعنى اولى بما بمقام الصحابة رضي الله عنهم وما يجري بينهم وبين النبي صلى الله عليه وسلم فمعنى قوله كذب يعني اخطأ من زعم ذلك لانه معذور
1:09:18بعدم قصده فهو مما فعله خطأ. ورفع المؤاخذة بالخطأ متقرر بدلائل كثيرة واما الحديث المشهور وهو حديث رفع عن امتي وفي لفظ ان الله وضع عن امتي وفي لفظ اخر ان الله تجاوز عن امتي
1:09:38ضعيفة بل انكره الامام احمد رحمه الله تعالى. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله العشرون قال البخاري وحدثنا الانصاري ومحمد بن عبد الله ابن مثنى البصري. ثنائي قال حدثنا الطويل عن انس ان ابنة النظر
1:09:58نظمت جارية فكسرت ثنيتها فاتوا اي اهلها. النبي صلى الله عليه وسلم يصفون القصاص فامر بالقصاص. رجاوي البخاري في كتاب الدية اي في باب السن بالسن وقد تقدم الحديث مطولا وما يتعلق به من جهة المبنى ومن طريق المعنى مفصلا. تقدم
1:10:18كما فيما سلف بيان هذا المعنى. قوله حدثنا الانصاري هذا ماذا يسمى تسمى مبهم ام مهمل مبهم؟ لا مبهل يقال رجل لكن قال الانصاري مهمل يعني لم يعين وعينته الروايات الاخرى بانه محمد بن عبدالله بن المتن
1:10:44البصري والبخاري وغيره من كتب الحديث لها قواعد في الرواية. من احكمها استطاع ان يعرف هؤلاء الرواة لوهلة لكن مما ينسب له ان هذه ان هذه القواعد لم يقيدها احد وانما توجد متفرقة ولشيخنا الصومالي
1:11:04الله تعالى جزء لطيف اسمه القواعد المفيدة في معرفة رجال البخاري. ذكر طرفا من هذه الجمل. فمثلا اذا قال البخاري الانصاري والمراد به محمد بن عبد الله الانصاري. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله الحادي وعشرون قال البخاري وحدثنا
1:11:24ابو عاصم ان يزيد اي عبيد كما في اصل صحيح عن سلمة ابن الاكوع قال بايعنا اي نحن النبي صلى الله عليه وسلم تحت الشجرة اي بالحليبية وتسمى البيعة بيعا عندكم الحادي وعشرون. الحادي والعشرون. بدون ال يصوم الا والحادي والعشرون
1:11:44الله يرحم المشايخ الالباني رحمه الله واحمد شاكر وعبد السلام هارون كانوا يتعبون المطابع. يكثرون التصحيح فلذلك نادر ان تجد اخطاء طباعية يعني في كتبهم فدائما الانسان اذا اراد ينشر كتاب ينبغي ان يعيد كثيرا حتى لا يقع في خطأ وينتشر الخطأ ثم يقرأه الناس على خلاف الصواب. نعم. احسن الله
1:12:08قال رحمه الله قال البخاري وحدثنا ابو عاصم عن يزيد اي ابن اي ابن ابي عبيد كما في اصل صحيح عن سلمة ابن الاكوع قال النبي صلى الله عليه وسلم تحت الشجرة اي التي في الحديبية وتسمى البيعة بيعة رضوان كنز لقوله تعالى لقد رضي الله عن المؤمنين
1:12:28يعني الكسر ولا الضم؟ ها ذكرنا لكم الصباح بالوجهين بالكسر والضم. اما رضوان هذه متأخرة نعم. لنزول لقوله تعالى لقد رضي الله عن المؤمنين ان يبايعونك تحت الشجرة في تلك القضية. فقال النبي صلى الله عليه وسلم لي اي بعد ما بايعت اولا
1:12:53مع المؤمنين عامة الا تبايع بتخفيف اللام على ان همزة الاستفهام والاستعلام عن سبب امتناعه من البيعة الثانية خاصة. قلت يا رسول الله قد بايعت في بفتح الهمزة وتشديد الواو اي في الزمن الاول ولابي ذريهني في الاولى. بضم الهمزة وفتح اللام اي في مبايعة او البيعة
1:13:13او الساعة او الطائفة الاولى قال اي النبي عليه السلام وفي الثانية اين؟ وفي الزمن الثاني بايع ايضا. وفي رواية قال وفي الثانية وتقدم وجهها وقد سبق الحديث مطولا وشرحناه مفصلا ولعل اعادته هنا لاختلاف رجاله واختصار اخرجه البخاري في كتابه
1:13:33الاحكام اي في باب من بائع مرتين. نعم. تقدم بيان معنى هذا الحديث. نعم. احسن الله اليكم قال الله الثاني والعشرون قال البخاري حدثنا خلاد بفتح معجمة وتشديد اللام ابن يحيى اي ابن صفوان السنن بضم السن وفتح الله
1:13:53بالنسبة الى قبيلة بني سليم ابو محمد الخوفي نزيل مكة صدوق الا انه رمي الاسترجاع وهو من كبار شيوخ البخاري وسمع الثوبي وغيره روى عن البخاري في مواضع من صحيحه ورواه ابو داوود والترمذي مات بمكة قريبا من سنة ثلاثة عشر ومائتين. ثنائي قال حدثنا عيسى ابن فهمان
1:14:13بفتح مهملة وسكونها ابو بكر البصري نزل الكوفة صدوق سمع انس بن ما لك وغيره وروى عنه ابن المبارك ونحوه وروى عنه ابن مبارك ونحوه قال عبد الله بن احمد بن حنبل عن ابيه شيخ ثقة وافرط به ابن حبان حينما
1:14:33الكذب وهو من صغار التابعين رواه البخاري في صحيح والترمذي في شمائله والنسائي في سننه ولم ولم يعلم تاريخ موته قال سمعت انس بن مالك يقول نزلت وفي نسخة نزلت وفي نسخة انزلت اية الحجاب. ذكر المصنف رحمه الله تعالى في
1:14:53جملة السابقة تراجم راويين من رواة الثلاثيات لم يتقدم لهم ذكر لم يتقدم لهما وهما خلاد ابن يحيى عن شيخه عيسى ابن طهمان عن انس ابن مالك فان هذا السند لم يتقدم فيما قبل
1:15:13كان مما ذكره ما قاله في ترجمة عيسى وافرط فيه ابن حبان حيث نسبه الى الكذب يعني ان ابن احب ان اشتد في جرحه فنسبه الى الكذب وكان لسان ابن حبان في الجرح رهق كما ذكر
1:15:33ابن حجر في مقدمة فتح الباري فابن حبان شديد في الجرح وقد دافع ابن حجر عن عيسى ابن فهمان في الذي عقده لبيان حال الرواة المتكلم فيهم في البخاري بان البلية والافة من غير عيسى
1:15:53طهمان وحملها ابن حبان عيسى ابن ثم حمل عليه. والصواب انه من اهل الصدق والثقة. نعم احسن الله اليكم قال نزلت وفي نسخة انزلت اية الحجاب اي اية هذا الفصل من فتحه من ثدي الساري من احسن الفصول التي فيها
1:16:13للجرح والتعديل ففيها قواعد كثيرة للجرح والتعديل في استعمالها. وفي تلك القواعد مناقشة لكن يأتيك بعض الرواة ينفرد محمد بن سعد كاتب الواقدي ينفرد بالكلام فيهم. فيكون الجمهور قد وثقهم ثم يتكلم فيه محمد بن سعد
1:16:33فالحافظ رحمه الله ذكر قاعدة في هذا الفصل قال ومحمد ابن سعد عامة مادته من الواقد وهو متروك. وهل مثل هذه القاعدة نافعة فيما تفرد به ابن سعد عن جمهور النقاد وجملة القواعد التي فيه مما ينفع وهذا الكتاب مع ميزان الاعتدال وهذا الفصل مع
1:16:53الاعتدال من احسن الكتب التي تتضمن قواعد في الجرح والتعديل. فمن اراد ان يتمهر في هذا الفن بتطبيقه فلا بد ان يقرأ هذا الفصل مرة وكذلك يقرأ ميزان الاعتدال اكثر من مرة. نعم. احسن الله اليكم اي اية حجاب النساء عن الرجال وهي قوله
1:17:13قال يا ايها الذين امنوا لا تدخلوا بيوت النبي الى ان قال واذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب الاية. وكانت النساء قبل نزول هذه الاية يجوزن للرجال فلمما نزلت امرن بالتستر عنهم كما قاله الشارب. والظاهر ان العموم يستفاد من اية اخرى وهي قوله سبحانه يا ايها النبي
1:17:33لازواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن الاية. وان هذه الاية مخصوصة بالازواج الطاهرات. اذ كان اذ كانت نزولها في زينب بنت جحش في اي في يوم زفاف النبي صلى الله عليه وسلم معه. وكان تزوجها بشهر ذي القعدة
1:17:53سنة خمس من الهجرة واطعم عليها اي يومئذ كما في نسخة والمعنى اطعم الناس على وليمتها في ذلك اليوم خبزا ولحما اي كثيرا والظاهر انه كان زريدا وكانت اي زينب تفخر بفتح الخاء اي تفتخر على نساء النبي صلى الله عليه وسلم. اي بما بينه اي بما
1:18:13بينه بقوله وكانت تقول ان الله الجامع للحسنى من الاسماء انكحني وفي نسخة زيادة به اي زوجها نبيه عليه التحية والثناء في السماء اي في عالم الكبرياء حيث انزل فيها قوم وزوجناكها ولا يبعث ولا
1:18:33يبعد ان يكون المعنى زوجناك فيما بين اهل السماء وفيه زيادة التشريف اليها حيث اطلع الملأ الاعلى على تزويد سيد الانبياء وسند الاصفياء واقرب الى ظاهر شريعته وباهر طريقته من اشتراط الشهود وعدم الاكتفاء بان يقال وكفى بالله شهيدا اي من
1:18:53الشهداء وفي القضية دلالة جليلة على ان يزوج عبده امته مع عدم اشتراط مع عدم اشتراط الرضا واشارة خفية الى واشارة خفية اي الى ما يوجب افتخاره عليه السلام في هذه المقام فانه لا
1:19:13اسمه مثله بالنسبة الى سائر رسله الكرام. هذا وعند ابن سعد عن انس قالت زينب قالت زينب. قالت زينب يا رسول الله لست كاحد لست كاحد من نسائك ليست منهن امرأة الا زوجها ابوها واخوها واهلها. ومن حديث ام سلمة قالت زينب ما انا كاحد
1:19:33النبي صلى الله عليه وسلم انهن زوجن بالمهور زوجهن الاباء وانا زوجني الله وانزل في الكتاب ثم قولي تعالى فلما قضى زيد ابن هارون زوجناك لا يكون على المؤمنين حرج في ازواجه. في ازواج ادعيائهم اذا قضوا منهن وطرا
1:19:53كلام الله مفعولا فاعلم ان زينب بنت جحش ابنة عمة النبي صلى الله عليه وسلم وهي اميمة بنت عبد المطلب اخت عبدالله ايها النبي صلى الله عليه وسلم وكان لزينب اخ اسمه عبدالله قد خطبها النبي صلى الله عليه وسلم لاجل زيد وهو مولاه فانه قبل
1:20:13اشتراه من سبيل واعتقه وتبناه امتنع عن قبول هذا الامر لكونهما من بيوت الشرف والفخر ولزعمها ان هذا الامر ليس محتما على رضاهما يكون متوقفا. فنزل قوله تعالى وما كان لمؤمن ولا مؤمنة اذا قضى الله ورسوله امر ان يذكر لهم الخيرة
1:20:33من امرهم ومن يعصي الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا. وقال رضينا بالله واطعنا رسول الله فتزوج هازين. وكان الخلق لزينب شدة وفي مزاجها احبة وتؤذي زيدا وتعلمه بانه من الاطراف وانها من الاشراف لما كثر تأديها واراد تطليقها وشاهر النبي
1:20:53صلى الله عليه وسلم في امره قال له اصبر عليها لا تفارقها وخطر بباله الشريف انه لو طلقها لتزوجها بكمالها وحسبها وادبها فنزل قوله تعالى واذ تقولوا للذي انعم الله عليه اي بالاسلام وانعمت عليه اي من العتق وتعليم الاحكام وتزويج بنت الاكابر الفخار
1:21:13امسك عليك زوجك واتق الله. اي ان اي لان ابغض الحلال الى الله الطلاق كما ورد. وتخفي في نفسك ما الله اي مظهره وممضيه والله احق ان تخشاه اي او لا ان تراعي حكمه فيما ابداه وامضى وقدره وقضى ولا تنظر الى الخلق وقوله
1:21:33انه عليه السلام انه عليه السلام تزوج امرأة زيد قد تمناه وهو مولاه فلما قر زيد منها وطرق اي حاجة ورأى منها لما بما كان لها بما كان لها فخرا زوجناك هاي من غير ان يكون شهود ومهر لكي لا يكون
1:21:53المؤمنين عن عامتهم حرج اي اثم في ازواج ادعيائهم اي في تزوج نساء من جعلوهم كابنائهم اذا قضوا منهن وطرا اذا قضوا منهن وطلبوا اي فرغ حاجتهم منهن وطلقهن وخرجن من عدتهن وكان امر الله قضاؤه وقدره مفعولا اي حتما
1:22:13لا تبديل لامرك ولا تحويل لحكمك والحاصل ان هذه القضية الاجتماعية على الايات الجليلة كانت سببا لافتخار فقد روي في مرسل الشعب فقد روي في موصل الشعب مما اخرجه الطبراني وغيره. قال قال
1:22:33قال كانت زينب تقول للنبي صلى الله عليه وسلم انا اعظم نسائك عليك حقا انا خيرهن منكحا واكرمهن سفيرا واقربهن واقربهن رحمة. واقربهن رحمة. زوجنيك الرحمن من فوق عرشي. وكان جبريل هو السفير
1:22:53وانا ابنة عمك وليس لك في نسائك قريبة غيري. ثم هي كانت سبب ثم هي كانت سبب نزول اية الحجاب وفق رأي وفق رأي عمر ابن الخطاب فقد روى البخاري عن انس قال قال عمر ولا ابنة عمته؟ سبق عمتي
1:23:13عمتي فلعل ان صحت عن ابنة عمتك يعني اميمة بنت عبد المطلب احسن الله اليكم ثم هي كانت سببا سببا ثم هي كانت سبب نزول اية الحجاب للطلائع وابن الخطاب فقد روى البخاري عن نفسه قال قال عمر قلت يا رسول
1:23:33الله يا رسول الله يدخل عليك البر والفاجر فلو امرت امهات المؤمنين بالحجاب انزل الله اية الحجاب وتوضيحهما والبخاري وايضا عن انس قال بلى النبي صلى الله عليه وسلم على زينب بنت جحش بخبز ولحم فارسلت الى الطعام فارسل فيها الطعام داعيا فيجيب القوم فياكلون ويخرجون
1:23:53او تحدى ما اجد احدا ادعوه فقلت يا نبي الله ما اجي احدا ادعوه فقال ارفعوا طعامكم وبقي ثلاثة وقت يتحدثون في البيت فخرج النبي صلى الله عليه وسلم وانطلق الى حجرة عائشة قال السلام عليك السلام عليك يا اهل السلام عليك يا اهل البيت ورحمة الله. قالت وعليك السلام
1:24:13ورحمة الله كيف وجدت اهلك؟ بارك الله لك؟ فتقرأ بفتح فتقر بفتح الفوقية والقاضي وتشجير الراء مقصورا من غير لم تتم بصيغة الفعل الماضي اي تتبع الحجرات واحدة واحدة. كما ذكره العسقلاني يقول لهن كما قال لعائشة ويقولن له كما قال
1:24:33ثم رجع النبي صلى الله عليه وسلم فاذا ثلاثة من رهط في البيت يتحدثون وكان النبي صلى الله عليه وسلم شديد الحياء خرج منطلقا له عائشة ما ادري يا اخي. فما ادري. اخبرته او اخبر. احسن الله اليك. فما ادري اخبرت ان اخبر ان القوم خرجوا خرج احد
1:24:53فاذا وضع رجله في كسوفة الباب اسكفت الباب. في اسقفت الباب داخلة والاخرى خارجة. ارخى الستر بيني وبينه وانزلت ايات انتهى وهذا معنى قوله تعالى يا ايها الذين امنوا لا تدخلوا بيوت النبي الا ان يؤذن لكم الى طعام غير ماء
1:25:13ولكن اذا دعيتم فادخلوا. فاذا طعمتم فانتشروا ولا مستحبسين لحديث ان ذلكم كان يؤذي النبي فيستحي منكم. والله لا يستحي الحق واذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب الاية. اخرجه البخاري في كتاب التوحيد اي في باب وكان عرشه عن الماء. قال
1:25:33واستغلال وفيه دليل على ان العرش والماء كانا مخلوقين قبل الارض والسماء. قلت وفيه الايماء الى ان خلق العرش مؤخر عن خلق الماء ففي المدارك ان الله ما خلق ياقوتة خضراء ينظر اليها بالهيبة فصارت ماء ثم خلق ريحا فاقر الماء على متنه ثم وضع رشه على الماء قال وفي كون
1:25:53فوق الماء تحته تحته الهواء اعظم الاعتبار لاهل الافكار. ما المناسبة بين الكتاب وحديث الباب؟ ان المراد بقولها ان الله انكحني في السماء فوق عرشه الذي كان على الماء غلام في التوحيد الذي جاء به الانبياء على وجه التنزيه من الامكنة المشتملة على الارض والسماء لانها قصدت به
1:26:13وبها علو الكبرياء. كما قال كما قال الكلمات كما قال الكلمان. لما كانت جهة العلو اشرف من غيرها اليه اشارة من الذات والصفات يعني لانه منزه عن جميع الجهات ويستوي في علمه العلوميات والسفليات وكما قال تعالى وهو معكم اينما كنتم
1:26:33فمعراجه الى بطن الحوت في الماء كما ان اسرع نبينا صلى الله عليه وسلم كان الى السماء لانه لانه يقال كان في ازل ولم يكن معه شيء من الاشياء. قال العسقلاني وبنحو كلام الكناني وجابه. وبنحو كلام الكلماني اجاب غيره في الالفاظ
1:26:53الوالدة في الفوقية ونحوها يعني لا يحتاج في تأويله الى معنى الاستواء مثل الصفات المتشابهات في الايات والاحاديث الواردات كما نزلت في غير تصرف في المعنى المراد بها ويفوض امرها الى عالمها مع التنسيق عن ظاهرها الموجب للتشبيه في امرها. وهذا طلب امامنا
1:27:13اعظم جمهور السلف والخلف هو احكم واسلم والله اعلم. نسأل الله سبحانه تحقيق التجديد والتأييد والتأييد في الحياة وتوفيق التوحيد الممات والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات وافضل الصلوات واكمل التحيات على سيد الكائنات وسند موجودات وسلام على المرسلين
1:27:33الحمد لله رب العالمين. حرره مؤلفه في شهر ذي القعدة الحرام عام عشر بعد الالف من مكة المشرفة تجاه الكعبة زادها الله وشرفا وكرما ومهابة. ذكر المصنف رحمه الله تعالى في هذه الجملة البقية الباقية من ايضاح معاني الحديث
1:27:53الثاني والعشرين من الاحاديث الثلاثيات وهو الحديث الاخير منها فكان مما ذكره رحمه الله تعالى من المعاني بعد ذكر اية الحجاب ان العموم فيها مستفاد من اية اخرى وان هذه
1:28:13الاية وهي يا ايها النبي قل لازواجك وبناتك ونساء المؤمنين مخصوصة بالازواج الطاهرات. وفي ذلك نظر لان العلة التي عللت بها علل بها الامر هي قوله تعالى ذلكم اطهر لقلوبكم وقلوبهم
1:28:33ان وهذه علة مطلوبة مع زوجات النبي صلى الله عليه وسلم ومع غيرهن. فمن يقول ان ايات الحجاب خاصة بازواج النبي صلى الله عليه وسلم فقوله غلط من جهة المعنى اما من جهة المبنى فان الخطاب فيها مسوق
1:28:53الى ازواج النبي صلى الله عليه وسلم. لكن تعليل العلة في الاية بطلب براءة القلوب السائلين من وراء حجاب وللمسؤولات من النساء عام بل هو في غير نساء النبي صلى الله عليه وسلم احرى واولى فبالعلم
1:29:13استفيد العموم لا من سياق اللفظ. ثم ذكر بعد ذلك ما وقع من افتخار زينب بنت جحش رضي الله او عنها بان النبي صلى الله عليه وسلم زوجها من في السماء كما قالت ان الله انكحني في السماء
1:29:33واول المصنف رحمه الله تعالى في السماء الى قوله في عالم الكبرياء يعني في عالم العظمة والجلال وقوله في ما تصليح في اثبات ان الله عز وجل في السماء وفي صحيح مسلم في قصة الجارية ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اين الله
1:29:53فقالت في السماء قالت ذهبي ففيه فائدتان احداهما جواز السؤال بأين الله؟ والثاني الجواب بأنه بالسماء هذا ظاهر في الدلالة هذا المقصود فما تكلفه الشارع خلاف ما دلت عليه النصوص. ثم قال المصنف في الصفحة الثامنة والعشرين بعد الثلاث مئة وفي القضية
1:30:13دلالة دلالة جلية على ان للسيد ان يزوج عبده امته. مع عدم اشتراطه اشتراط منهما الرضاء. يعني كما ان الله عز وجل تصرف في ملكه فزوج النبي صلى الله عليه وسلم من زينب فكذلك يكون الحكم لمن ملك احدا من المماليك من
1:30:33والنساء ثم ذكر رحمه الله تعالى اثارا في ذلك اسانيدها ضعيفة عند ابن سعد عن انس قالت زينب يا رسول الله الى اخره واسناده ضعيف وكذلك حديث ام حديث ام سلمة بعده فيه ضعف. ثم ذكر ان زينب بنت ان زينب بنت
1:30:53احسنه يا ابنة عمتي النبي صلى الله عليه وسلم. وذكر ان النبي صلى الله عليه وسلم خطبها لزيد. مولاه لانه كان قد اشتراه قبل واعتقه ثم تبناه. لما سأل زينب ان تنكحه ابت ثم ربط بذلك رضيت بذلك اجابة لامر النبي صلى الله عليه وسلم. هي
1:31:23ثم ذكر ما كانت عليه حال زينب رضي الله عنها من الشدة وافتخارها على زيد رضي الله عنه فبعد ذلك رغب زيد في طلاقها ووقع من الخبر في ذلك ما اخبر الله عنه في سورة الاحزاب بما هو
1:31:43بنفسه دون حاجة الى ما ذكره المصنف رحمه الله تعالى من زيادات مبنية على احاديث ضعيفة او وجوه لا كقوله رحمه الله تعالى قال له اصبر عليها لا تفارقها انه بهذا اللفظ ضعيف لا يثبت لكن الاية
1:32:03عنه امسك عليك زوجته. وقوله في تفسير قوله تعالى واتق الله اي لان ابغض الحلال الى الله الطلاق كما ورد. وهذا روي حديث عند ابي داوود وغيره واسناده ضعيف. ومعاني الاية الايات ظاهرة دون حاجة الى هذه الروايات الضعيفة. ثم قال المصنف
1:32:23في الصفحة الثلاثين والحاصل ان هذه القضية لاشتمالها على الايات الجليلة كانت سببا لافتخار زينب على امثالها في اشتراك الجنسية يعني فيما يشاركها من بنات جنسها من النساء فافتخرت بذلك. ثم ذكر مرسل الشعبي عند الطبراني وغيره ولا
1:32:43ايضا ثم ذكر انها كانت هي سبب نزول اية الحجاب فان عمر كان يدعو النبي صلى الله عليه سلم الى ان يحجب نساءهم ووضح المصنف رحمه الله تعالى خبر ذلك من حديث انس في الصحيح وان الحجاب
1:33:03نزل ليلة البناء على زينب بنت جحش رضي الله عنها لما تأخر من تأخر في بيت النبي صلى الله عليه وسلم فتعدى النبي صلى الله عليه وسلم منه ونزلت عليه تلك الاية كما قال انس فرجع حتى اذا وضع
1:33:23رجله في اسقفة الباب داخلة والاخرى خارجة. يعني عتبة الباب. فاحدى قدميه قد دخلته الاخرى لا زالت الاسكفة يعني العتبة ارخى الستر بيني وبينه وانزلت اية الحجاب. ثم ذكر المصلي فان هذا معنى
1:33:43تعالى ان هذا معنى قوله تعالى يا ايها الذين امنوا لا تدخلوا بيوت النبي الا ان يؤذن لكم الى طعام غير ناظرين اله يعني غير منتظرين ما لم تدعوا اليه الى تمام الاية. ومن لطائف تصرفات البخاري في صحيحه انه ختم كتاب
1:34:03الاطعمة بباب في قوله تعالى فاذا طعمتم فانتشروا. شفتوا كيف؟ يعني جعل اخر كتاب الاطعمة باب قوله تعالى قال فاذا طعمتم فانتشروا يعني ان هذا اخر الكتاب فاذا فرغ الانسان من الطعام ينتشر وكذلك هو الان فرغ من كتاب الاطعمة فينتشر الى
1:34:23وغيره من الابواب ثم ذكر المصنف رحمه الله تعالى ان هذا الحديث اخرجه البخاري في كتاب التوحيد وفيه دليل على ان العرش والماء مخلوقين قبل الارض والسماء وهذا حق ثم قال وفيه الايماء الى ان خلق العرش مؤخر عن خلق الماء واستند في ذلك الى ما جاء في
1:34:43مدارك وهو كتاب المدارك للنسب ولا يثبت ما ذكره. ثم ذكر المصنف رحمه الله تعالى ان المناسبة بين الكتاب وحديث الباب هو ان البخاري رحمه الله تعالى اراد تنزيه الرب سبحانه وتعالى فادخل هذا الحديث في صحيحه
1:35:03وهذا الكلام الذي ذكره في هذه الجملة الى اخر الكتاب مبني على نفي الاستواء المتعلق السماء وهو وتوقية ربنا سبحانه وتعالى وعامة النفات للعلو انما يثبتون علو يعني العلو المتعلق بالشرف والمقام والجلال. اما علو الفوقية فانهم لا يثبتونه ويأولون
1:35:33الايات والمعاني الواردة الايات والاحاديث الواردة في ذلك على غير معانيها المتبادرة بها وعلو الله سبحانه وتعالى دلائل كثيرة مستفيضة من القرآن والسنة والاثار والاجماع والعقل والفطرة فلا ريب انه هو الصواب ومن
1:35:53من محقق الاشعرية في زماننا من صنف مجلد كبيرا زيف فيه ادلة الاشعرية في نفي علو الفوقية وذكر ان الصحيح هو مذهب السلف وهو ان الله سبحانه وتعالى في السماء وهو احد علماء تركيا من حذاق علم الكلام
1:36:13ولكنه له تأليف في عدة مسائل في ابواب التوحيد وافق بها السلف بظهور الادلة عنده في ذلك ومن جملتها هذا الكتاب في ان الله عز وجل في السماء فوقية سبحانه وتعالى. وبهذا نفرغ من التعليق على هذا الكتاب وهو احد شروح
1:36:33الثلاثيات الواسعة واحاديث الثلاثيات كما سبق انها من احسن ما يستفتح به في تفهم الحديث المسند تحسن ان يراجع الانسان شروحا اخرى لتكمل تكمل فائدتها. وقد تقدم في احدى السنوات في برنامج الدرس الواحد ان
1:36:53هنا ايش؟ ايش نظم الثلاثيات البرماوي فان البرماوي نظم الثلاثيات وشرحها فاقرأناه في سنة متقدمة وكذلك عبد الصبور ابن التواب الملتاني رحمه الله المتوفي المتوفى عن ثماني عشرة سنة له كتاب اسمه انعام الباري في سنة البخاري
1:37:18وجود ومتوفر فتحسن قراءته. البخاري موجود ومتوفر فتحسن قراءته

Report an issue

Much of IlmPro is produced automatically — scanned books read by OCR, texts analysed by AI, narrators and books linked by software — so mistakes happen. Tell us what is wrong and we will correct it.