Listen to audio and the Qurʾān in the IlmPro app Open the app

الأدب الرابع: أدب الكلام | تقريب شرح (الآداب العشرة) للشيخ صالح العصيمي

0:00احسن الله اليكم قلتم وفقكم الله تعالى الرابع تكلم بطيب القول في خير واخفض صوتك متمهلا في حديثك. وانصت من كلمك مقبلا عليه ولا تقاطع ولا تتقدم بين يدي الاكبر بالكلام. ذكر المصنف وفقه الله الادب الرابع
0:20من الاداب العشرة وهو يتعلق بادب الكلام. وفيه سبع مسائل. فالمسألة الاولى في قوله تكلم بطيب القول في خير. والطيب من القول هو الطاهر السالم من الخبث والطيب من القول هو الطاهر السالم من الخبث. والخير هو ما رغب فيه
0:50شرعا او عرفا. والخير هو ما رغب فيه شرعا او عرفا. والعبد مأمور في منطقه بامرين هما المذكوران في قوله صلى الله عليه وسلم من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليقل خيرا او ليصمت
1:13متفق عليه فاحدنا يؤمر اذا تكلم ان يقول خيرا او ان يحفظ منطقه فلا يتكلم بشيء. والمسألة الثانية في قوله واخفض صوتك. فالصوت وعاء كلام الذي يدفع به الى الخلق وخفضه هو الهمس به وترك رفعه
1:43وخفضه هو الهمس به وترك رفعه. فاذا تكلم هم بكلامه ولم يرفع صوته. والمسألة الثالثة في قوله متمهلا في حديثك فاذا تحدث العبد سن له ان يتمهل في حديثه والتمهل
2:13التأني والتؤدة فيخرج كلامه شيئا فشيئا. حتى يتحرز فيما يتكلم به يعقل عنه حتى يتحرز فيما يتكلم به ويعقل عنه. فمنفعة التمهل في الكلام امران احدهما حصول احتراز المتكلم في كلامه. حصول احتراز المتكلم في كلامه
2:49الا يخرج شيئا من الكلام الا وقد وزنه فلا يخرج شيئا من الكلام الا وقد وزنه والاخر حصول عقل معنى كلامه حصول عقل معنى كلامه فيفهم عنه ويدرك ما يريد بكلامه. والمسألة الرابعة في قوله وانصت لمن
3:17كلمك اي بالقاء سمعك وتوجه قلبك اليه. فالانصات المأمور به قدر زائد عن الاستماع قال الله تعالى واذا قرأ القرآن فاستمعوا له وانصتوا. فالاستماع القاء السمع للمتكلم. فالاستماع القاء السمع للمتكلم
3:54والانصات القاء السمع له وترك الكلام عند كلامه. القاء السمع له وترك كلامي عند كلامه. فالانصات اعلى من الاستماع. وكل انصات استماع وزيادة وكل انصات استماع وزيادة. وليس كل استماع انصات
4:26وليس كل استماع انصات. والمسألة الخامسة في قوله مقبلا عليه. اي مشرفا بصورتك الظاهرة من بدنك عليه. اي مشرفا بصورتك الظاهرة من بدنك عليه اعتناء بحقه وحفظا لوده واكمل الاقبال ما واطأ
4:56وفيه الباطن الظاهر واكمل الاقبال ما واطأ فيه الباطن الظاهر فجمع عليه والمسألة السادسة في قوله ولا تقاطع والمقاطعة هي مبادرة المتكلم الكلام قبل تمام كلامه. هي مبادرة المتكلم بالكلام قبل تمام كلامه
5:26لا يكاد يبين عن مقصوده. ولا يفصح عن مراده. والمسألة السابعة في قوله ولا تتقدم بين يدي الاكبر بالكلام. لان الشرع حفظ للكبير حقه ومنه حقه في الكلام. الا يتقدم بين يديه. فلا يشرع من دونه في
5:56فيما قصداه فلا يشرع من دونه في الكلام فيما قصده. لا ان افترق مبتغاهما والاكبر هو المتقدم بالكبر على غيره. والمتقدم بالكبر على غيره والكبر نوعان احدهما كبر اقدار كالرئاسة
6:27والعلم وغيرهما والاخر كبر اعمار كبر اعمار ممن يسبق بالسن غيره. فالعبد مأمور بتقديم الاكبر بين يديه في الكلام ومنهي عن مسابقته فيه. حفظا لحقه لما في الصحيح من قوله صلى الله عليه وسلم
6:58كبر تقديما للاكبر من المتكلمين فيقدم من عرف كبره بقدر او علم فيقدم من عرف كبره بقدر او علم. ومن هذا الباب زجر طلاب العلم عن الكلام بين يدي العلماء. فان المأمور به شرعا
7:34وكل الكلام اليهم فهو حق ثابت لهم بطريق الشرع. وملتمس العلم ما امور بان يستغني بهم لان ذممهم مشغولة بالكلام بيانا عن الشرع وقياما بحق الله وذمتك وانت دونهم بريئة فاذا بلغت مبلغهم ورمقك الناس بابصارهم واحتاجوا الى علمك
8:10فاطلب حينئذ نجاة نفسك بالقيام بحق الله سبحانه وتعالى عليك. نعم

Report an issue

Much of IlmPro is produced automatically — scanned books read by OCR, texts analysed by AI, narrators and books linked by software — so mistakes happen. Tell us what is wrong and we will correct it.