Listen to audio and the Qurʾān in the IlmPro app Open the app

المعقد الخامس عشر: رد مشكله إلى أهله | تقريب شرح (خلاصة تعظيم العلم) | الشيخ صالح العصيمي

0:00احسن الله اليكم المعقد الخامس عشر رد مشكله الى اهله. فالمعظم للعلم فالمعظم للعلم يعول على دهاقنته والجهابذة من اهله لحل مشكلاته. ولا يعرض نفسه لما لا تطيق. خوفا من القول على الله بلا علم والافتراء على الدين. فهو
0:20سخطة الرحمن قبل ان يخاف صوت السلطان. فان العلماء بعلم تكلموا وببصر نافذ سكتوا. فان تكلموا في فتكلم بكلامهم وان سكتوا عنه فليسعك ما وسعهم. ومن اشق المشكلات الفتن الواقعة والنوازل والنوازل الحادثة
0:40التي تتكاثر مع امتداد الزمن والناجون من نار الفتن السالمون من وهج المحن. هم من فزع الى العلماء ولزم قولهم وان اشتبه عليهم شيء من قولهم احسن الظن بهم فطرح قوله واخذ بقولهم. فالتجربة والخبرة هم كانوا احق بها واهلها
1:00واذا اختلفت اقوالهم لزم قول جمهورهم وسوادهم ايثارا للسلامة فالسلامة لا يعدلها شيء. وما قول ابن عاصم في ملتقى الوصول وواجب في مشكلات الفهم تحسين الظن باهل العلم. ومن جملة المشكلات رد
1:20العلماء والمقالات الباطلة لاهل البدع والمخالفين. فانما يتكلم فيها العلماء الراسخون. بينه الشاطبي في موافقات وابن رجب في جامع العلوم والحكم. فالجادة السالمة عرضها على العلماء الراسخين والاستمساك بقولهم فيها ذكر المصنف وفقه الله المعقد الخامس عشر من معاقد تعظيم العلم وهو رد مشكله الى اهله. اي
1:50ما غمض منه ولم يتبين فيرده ملتمس العلم الى اهل العلم الذين هم اهله من العلماء الراسخين ويلزم ما هم عليه. ومن اشق المشكلات كما ذكر الفتن الواقعة. والنوازل الحادثة التي تتكاثر مع اشتداد مع امتداد
2:10الزمن فيلزم العبد فيها طريقة اهل العلم فيتكلم بكلامهم فاذا تكلموا تكلم به واذا سكتوا سكت كما سكتوا فانهم يسكتون ملاحظة لاحكام الرحمن لا هيبة من السلطان كما يظنه بعض الناس. وبعض الناس لا يفهم من سكوت العالم انه يقول خائف
2:36ونعم هو خايف خايف من الله سبحانه وتعالى. فالكلام ببيان الشرع ليس امرا سهلا ليس امرا هينا ان يتكلم الانسان بشيء لابد ان يراعي حكم الله وامر الله وما يستقيم به دين الناس ويحفظ
2:52جماعتهم فهو اذا تكلم تكلم بما دعاه اليه الشرع. واذا سكت سكت بما دعاه اليه الشرع فهو يسكت تبعا للشرع ويدور مع الشرع. وحسن الظن بالعالم هذا هو الواجب. وقد صرنا الى زمن
3:10يسوء فيه ظن الناس بالعلماء ومنهم طلاب العلم فتجده يسيء ظنه بالعالم يقول هو سكت لاجل كذا او تكلم لاجل كذا وهذا كله من الشيطان بهم ومن تفريق جماعتهم والتشريد بهم
3:26ايقاع الفتنة بين العلماء وطلاب العلم وبينهم وبين الناس والمسلمين. فينبغي طالب العلم ان لا يدخل نفسه في فيما ليس له به شأن وان يرد الامر الى اهله ثم قال ومن جملة المشكلات رد زلات العلماء والمقالات الباطلة لاهل البدع والمخالفين. فانما يتكلم فيها العلماء الراسخون بينه
3:52في الموافقات وابن رجب في جامع العلوم والحكم. ووجه ذلك ان المقالات الباطلة لاهل البدع والزلات الواقعة من اهل العلم هي من جنس المشتبه والمشتبه لا يتمكن من فصل الحق
4:10فيه عن الباطل الا العالم الراسخ ففيه نوع حق وفيه نوع باطل وهذا لا يتهيأ الا للعالم الراسخ وغيره اذا دخل فيه اظر فربما رد حقا او رد باطلا بباطل لكن العالم الراسخ يميز
4:28فيفرق بين الحق الموجود هنا والباطل الموجود هنا فعنده من الاهلية والقدرة على التمييز ما ليس لغيره. فطالب علم ينبغي ان يكون من طريقته في تعظيم العلم ان يرد مشكله الى اهله
4:45فالعلم في الاسلام ليس تصدرا وتنمرا واطلاق اللسان لان يسجل الانسان له موقفا وان يكتب في ديوان المتكلمين في مسألة بل العلم في الاسلام ان يعرف المرء ان العلم لبيان احكام الله سبحانه وتعالى. فهو يجري فيه وفق ما يريده الله سبحانه
5:08وتعالى. والله سبحانه وتعالى قال لنا واذا جاءهم امر من الامن او الخوف اذاعوا به ولو ردوه الى الرسول والى اولي الامر منهم لعلموا الذين يستنبطونه منهم فامرنا بان نرده الى اهله. فكيف يكون المرء منتسبا الى طلب العلم فهو لا يعمل بهذه الاية
5:28بل في كل ساقطة ولاقطة يطلب له رأيا وقرارا واختيارا حتى يسجل نفسه في ديوان المبينين للعلم وبيان العلم ليس كله بالكلام بل بيان العلم منه ما يكون بالكلام ومنه ما يكون بالسكوت
5:45يسكت الانسان فمثلا قد تكفى بغيرك اذا صار في البلد اناس من رؤوس العلم الذين يثقون بهم الناس ولهم تجربة كبر سن وهم يغنون عنك في ذلك فهم يكفون. ليس العلم في الاسلام مزاحمة
6:01العلم في الاسلام النظر الى مواقع الاحكام في الشرع. ووكلها الى اهلها. فاذا الانسان لم يبتلى بتوجه الناس بانظارهم اليه ايه؟ وقد كفي بغيره فحين اذ يرد الامر الى اولئك. وان كان يرى في نفسه او يرى الناس انه اعلم منهم. فليس العبرة بكونك اعلم. العبرة
6:21بكون تعلق هذا بذمتك اعظم. فما دام ذمتك محفوظة بان غيرك يتولى هذا فذلك مما خفف الله سبحانه وتعالى عنه ومن ترك سعة الله الى ضيق نظره وقع فيما لا تحمد عاقبته

Report an issue

Much of IlmPro is produced automatically — scanned books read by OCR, texts analysed by AI, narrators and books linked by software — so mistakes happen. Tell us what is wrong and we will correct it.