Listen to audio and the Qurʾān in the IlmPro app Open the app

المجلس 1 من شرح (تفسير الفاتحة وقصار المفصل) | برنامج أصول العلم الثالث | الشيخ صالح العصيمي

0:00السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله الذي جعلني بعلم وصولا وسهل بها اليه وصولا واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمدا عبده ورسوله
0:30صلى الله عليه وعلى اله وصحبه اصول العلوم وسلم عليه وعليهم ما ابرز المطلوب منها والمفهوم اما بعد فهذا شرط الكتاب الثامن من برنامج اصول العلم في سنته الثالثة خمس وثلاثين بعد الاربعمائة والالف وست وثلاثين بعد اربعمائة والالف
0:58وهو كتاب تفسير الفاتحة وخصال مفصل متصنفيه صالح بن عبدالله بن حنبل العصيمي بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف المرسلين نبينا انك وعلى اله افضل الصلاة واتم التسليم
1:23اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين ولجميع المسلمين. قلتم حفظكم الله تعالى في كتاب التفسير الفاكهة والنصاب بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله طلب كل شيء فقدره تقديرا. وانزل وانزل الكتاب
1:43وصلى الله على عبده ورسوله محمد نيرا وعلى اله واصحابه وسلم تسليما كثيرا. اما بعد فان معرفة معنى كلام الله والاشراف على الاوان المسلمين رفقا والعقوبة سياقها وان للقضاء مخصوصة ومعاصي مخصوصة فهي حقيقة من تفاهم وكثير
2:33يقول اما ملتمسا بركة عامة مستخدما لنفسه ما لها من مقام عظيم ومنزل كريم السلامة منزلا وانتقاس من القول والعمل. ابتدأ المصنف وفقه الله كتابه البسملة والحمدلة والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى اله واصحابه
3:15وهؤلاء الثلاث من اداب التصنيف ثم ذكر ان معرفة معاني كلام الله والاشراف على مكنون الهدى هي اولى ما ادمن فيه النظر اي كرر فيه النظر وحركت نحوه الفكر اي انبعثت اليه الفكر
3:38وعلل ذلك بقوله فبه تحصل النفوس راحتها وتحوز القلوب طمأنينتها بين من كانت له يد في معرفة تفسير كلام الله سبحانه وتعالى نالت نفسه الراحة وحاز قلبه طمأنينة وقوله فيه والاشراف على مكنون هداه اي الاطلاع على ما تضمنه من الهدى
4:09المحفوظ في اي الاطلاع على ما تضمنه من الهدى المحفوظ فيه وهو ما تضمنه من البيان والارشاد وهداية القرآن نوعان احدهما هداية عامة للخلق اجمعين بداية عامة للخلق اجمعين والاخر
4:43هداية خاصة بعباد الله المؤمنين هداية خاصة لعباد الله المؤمنين فالخلق ينتفعون كلهم بالقرآن من وجه وتختص بداية منه بالمؤمنين من وجه اخر فاهتداء الخلق فيه هو في اقامة الحجة
5:15واهتداء المؤمنين فيه هو في ايضاح المحجة فاهتداء الخلق فيه وفي اقامة الحجة واهتداء المؤمنين فيه هو في ايضاح المحجة فيهدي القرآن الخلق اجمعين باقامة الحجة عليهم ويختص المؤمنون منه بهداية ليست لغيرهم. وهي ايضاح المحجة. اي ابانة الطريق
5:47الموصل الى الله سبحانه وتعالى والفرق بين الهدايتين والفرق بين الهدايتين ان الهداية العامة ان الهداية الخاصة تبلغ اهلها الانتفاع ان الهداية الخاصة تبلغ اهلها الانتفاع واما الهداية العامة فتؤول لاصحابها
6:20الى دحض اباطيلهم بالانقطاع تؤول باصحابها الى دحض اباطيلهم بالانقطاع ثم ذكر الاحتفال بجملة من القرآن الكريم هي المذكورة في قولك الاوان قصارى مفصله اللطيف من الضحى الى اخر المصحف الشريف
6:50محل عناية جمهور المسلمين حفظا لبصر اياتها وعذوبة سياقها. ولكل فضائل مخصوصة ومقاصد منصوصة فالاحتفال بهذه الجملة داعيه امران احدهما ان جمهور الخلق يعتنون بها حفظا ان جمهور الخلق يعتنون بها حفظا
7:23بقصر اياتها وعذوبة سياقها. فايتها قصيرة وسياقها عذب والاخر كون تلك السور كون تلك السور ذوات فضائل مخصوصة ومقاصد منصوصة ففي قصاره المفصل ما فضله عظيم واجره عميم ولما كان الامر
7:55كذلك مما ارشد اليه طارت غاية الامر ما ذكره بقوله فهي حقيقة بالتفهم وجديرة بالتعلم اي هؤلاء السور اللواتي ذكرن بدءا وختما مما يجدر التفهم لمعانيها والاعتناء بتعلم تفسيرها لان
8:28خطاب الشرعي كما تقدم نوعان. لان خطاب الشرع كما تقدم نوعان احدهما الخطاب الشرعي الخبري الخطاب الشرعي الخبري والاخر الخطاب الشرعي الطلبي والاخر الخطاب الشرعي الطلبي وخص المفصل بان جل ما فيه من الخطاب الشرعي الخبري
9:06وخص المفصل بان جل ما فيه من الخطاب الشرعي الخبري فمن احاط بتفسير المفصل احاط بقدر كبير من احكام الخطاب الشرعي الخبر ويقابله معرفة القدر من القرآن الذي يحيط متلقيه في التفسير بجل الخطاب الشرعي الطلبي وهو سورة البقرة
9:43فان سورة البقرة هي عماد نظام الخطاب الشرعي الطلب فتكاد تكون اكثر الاحكام الطلبية مذكورة فيها اما تصريحا واما اشارة فاذا تلقي تفسير القرآن بتعلم معاني طرفيه بالفاتحة وقصار المفصل
10:18مع تتميم المفصل بعده ثم تلقي تفسير سورة البقرة يكون اخذ القرآن على هذا النحو احاط بجل معاني القرآن الكريم فان بقية السور ترجع الى بيان ما في هذا القدر وذاك من الاحكام الشرعية الخبرية او الطلبية
10:46ومما يحسن تقديمه من الطرفين تفسير خصال مفصل فاذا حويت قصار المفصل علما بتفسيرها انتقلت الى تتميم المفصل فاذا فرغت منه انتقلت بعده الى تفسير سورة البقرة. ويكون قد كمل لك
11:10بهذا معرفة معاني اكثر القرآن الكريم وربما وجدت من اتقن فهم معاني هذين الطرفين ثم صارت له يد طولى في تفسير القرآن مع المكنة من علوم الالة المستعان بها على تفسيره
11:33كاللغة والنحو والصرف لان هذين الطرفين يعينان على معرفة بقية القرآن الكريم في تفسيره وتفهم معانيه ثم بين المصنف ان هذا التفسير الذي بين يديك هو تفسير مختصر اي موجز للسور المذكورة
12:01من الضحى الى اخر المصحف الشريف مضموما اليها تفسير سورة الفاتحة وصفه بقوله يقرب تناوله ويسهل تأمله فهو منسوج على نحو واضح ميسر ثم قال مبينا للحامل له على تصنيفه قيدته راجيا منفعته التامة وملتمسا بركته العامة
12:31مستفتحا بتفسير الفاتحة لما لها من مقام عظيم ومنزل كريم حفظكم الله رضي الله عنه قال كنت مصدقا لعهد النبي صلى الله عليه وسلم قلت يا رسول الله اني كنت اصلي قال الم يقل لي استجيبوا لي وللرسول اذا دعا. ثم قال لا علمنا
13:03من المسجد قال الحمد لله رب العالمين والقرآن العظيم الذي اوتيتم رواه البخاري رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قال وسنوا الصلاة بيني وبين عبدي اسمين
13:33والحمد لله رب العالمين. قال الله تعالى حمدا نعمتي. واذا قال الرحمن ابراهيم قال الله تعالى اثنى عليه عبدي واذا قال ما لك يوم الدين قال حججني عبدي وقال مرة الي عملي اي
13:53قال اياك نعبد واياك نستعين. قال هذا بيني وبين عملي وبعملي ماساه. فاذا قال بنا الصراط صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين عبد ذكر المصنف وفقه الله
14:18ابي فريد عظيمين في فضل الفاتحة ووقع في الحديث الاول منهما تسمية الفاتحة السبعة المثاني وسميت الفاتحة به بامرين احدهما امر يتعلق بالالفاظ والمباني احدهما امر يتعلق بالالفاظ والمباني فان اياتها
14:53يتبع بعضها بعضا فان اياتها يتلو بعضها بعضا ويثنى بعضها على بعض ويثنى بعضها على بعض اي يرد بعضها على بعض تلاوة في نسق متتابع اي يرد بعضها على بعض
15:21تلاوة في نسق متتابع والاخر امر يتعلق بالحقائق والمعاني والاخر امر يتعلق بالحقائق والمعاني فقد ثنيت فيها انواع متقابلة من البيان فقد سنيت فيها انواع متقابلة من البيان. كمقابلة الخبر بالانشاء
15:54كمقابلة الخبر بالانشاء ففي قوله سبحانه وتعالى في نصفها الاول الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين اياك نعبد واياك نستعين هذا كله خبر. وقوله تعالى في نصفها الثاني اهدنا الصراط المستقيم
16:22الى تمام السورة هذا كله انشاء ومثله مقابلة صفات الجلال بصفات الجمال مقابلة صفات الجلال من صفات الجمال فان الله قال الحمد لله رب العالمين وهي من صفات جلاله ثم قال
16:53وهي من صفات جماله وهي من صفات جماله فلوقوع المقابلة بين انواع من البيان في سورة الفاتحة ط ايضا متاني باعتبار الحقائق والمعاني وقوله صلى الله عليه وسلم في الحديث الاول والقرآن العظيم
17:26اختلف في معناه على قولين اقترب في معناه على قولين احدهما انه وصف للفاتحة ايضا انه وصف للفاتحة ايضا فتقدير الكلام وهي المقروء العظيم فتقدير الكلام وهي المقروء العظيم والاخر
17:57ان يكون العطف فيها من عطف العام على الخاص ان يكون العطف فيها من عطف العام على الخاص فالمراد بالقرآن فيها القرآن كله فالمراد بالقرآن فيها القرآن كله موصوفا بالعظمة
18:24موصوفا بالعظمة ويقوي الاول منهما ويقوي الاول منهما ان الفاتحة هي اعظم سورة في القرآن ويقوي الاول منهما ان الفاتحة هي اعظم سورة بالقرآن فيكون التقدير وهي القرآن العظيم اي المقروء العظيم
18:59فيكون التقدير وهي القرآن العظيم اي المقروء العظيم وقوله في الحديث الثاني فاذا قال اياك نعبد واياك نستعين. قال هذا بيني وبين عبدي اي عهدا هذا بيني وبين عبدي اي عهدا
19:24ولعبدي ما سأل من عقد العهد ولعبدي ما سأل من عقد العهد وقوله فاذا قالت اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين. قال هذا لعبدي اي وعدا
19:48هذا لعبدي اي وعدا ولعبدي ما زال من الوفاء بالوعد ولعبدي ما سأل من الوفاء بالوعد فسورة الفاتحة جامعة بين العهد والوعد سورة الفاتحة جامعة بين العهد والوعد فالعهد ان يبقى العبد
20:17ثابتا على الصراط المستقيم العهد ان يبقى العبد ثابتا على الصراط المستقيم تالكا له متمسكا به والوعد ان يهديه الله ان يهديه الله صراطه الذي انعم على اهلي ان يهديه الله صراطه الذي انعم على اهله
20:53ويجنبه صراط المغضوب عليهم والضالين ويجنبه صراطا المغضوب عليهم والضالين وهذان العهد والوعد المذكوران في سورة الفاتحة هما المرادان في سيد الاستغفار في قوله وانا على عهدك ووعدك ما استطعت
21:26في قوله وانا على عهدك ووعدك ما استطعت فالمراد منهما عهدا ووعدا معروفين عند القائل عهدا ووعدا معروفين عند القائد والعهد والوعد اللذان يكررهما العبد كل يوم مرات هما المذكوران في سورة الفاتحة
21:54والعهد والوعد اللذان يكررهما العبد في يومه عدة مرات هما المذكوران في سورة الفاتحة والعهد الذي يستطيعه العبد وما يقدر على امتثاله من حكم الشرع هو ما يقدر على امتثاله من حكم الشرع
22:24والوعد الذي يستطيعه العبد هو الحظ الذي يدركه هو الحظ الذي يدركه من جزاء الله له بحسنى هو الحظ الذي يدركه من جزاء الله له بالحسنى يعني معنى قوله وانا على عهدك ما استطعت اي بحسب ما اقدر على الامتثال. قال الله تعالى فاتقوا الله ما استطعتم
22:54والوعد الذي يستطيعه العبد هو بقدر ما يحصل من الجزاء فان منزلة العبد من جزائه على قدر عمله بفضل الله سبحانه وتعالى وامتنانه. والخلق متفاوت في ذلك هم درجات عند الله. فمنهم من يحصل
23:16درجات عالية ومنهم من يحصل دون ذلك فان الجنة جعلت درجات لتفاوت الخلق في حظوظهم من اذا نعم بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم ما لك يوم الدين اياك نعبد واياك نستعين. اهدنا الصراط
23:49صراط المستقيم. صراط الذين انعمت عليهم. غير المغضوب عليهم بسم الله يقرأ القرآن فنطلب المدسر في باكية القرآن وبسم الله الرحمن الرحيم اقوى واسم احسن الله على قوله فمقصود المبسم اقرأ القرآن فمقصود المبسم بفاتحة القراءة هو بسم الله
24:26الرحمن الرحيم اقرأ هو مأخوذ مما دل عليه حرف الباء هو مأخوذ مما دل عليه حرف الباء فانه حرف جر اصلي فانه حرف جر اصلي ومعناه الملابسة والمراد بالملابسة وقوع الفعل معه
24:58ومصاحبته له والمراد بالملابسة وقوع الفعل معه ومصاحبته له العبد يصحب فعله ذكر الله فالعبد يصحب فعله ذكر الله فيكون اتيا لما فعله حال اصطحابه ذكر الله سبحانه وتعالى المشتملة على الاستعانة والتبرك به عز وجل
25:33والجار والمجرور عند اهل العربية له متعلق يبين مراد المتكلم به والجار والمجرور له عند اهل العربية متعلق يبين المراد به لان حروف الجر تسمى حروف المعاني فهي تدل على معان مستكنة فيها. فهي تدل على معان مستكنة فيها
26:08ومتعلق الجان والمجرور مصرح به في قوله اقرأ في قوله اقرأ فلاي شيء جاء بالبسملة وجوابه انه جاء بها ليقرأ ومتعلق الجاني والمجرور في البسملة موصوف بثلاثة اوصاف ومتعلق الجاد والمجرور في البسملة
26:35موصوف بثلاثة اوصاف اولها انه فعل انه فعل لان الاصل في الخبر عن الاعمال الافعال لان الاصل في الخبر عن الاعمال هو الافعال وثانيها انه فعل خاص انه فعل خاص
27:09اي مناسب للمقام الذي جيء بالبسملة فيه اي مناسب للمقام الذي جيء بالبسملة فيه فالمناسب لمن اراد القراءة فجاء بالبسملة ان يكون الفعل ايش اقرأ والمناسب لمن جاء بالبسملة عند الاكل ان يكون الفعل
27:36اكل والمناسب لمن جاء بالبسملة عند الشرب ان يكون الفعل اشرف وثالثها انه يقع مؤخرا انه يقع مؤخرا لا مقدما اعتناء بتقديم اسم الله تعظيما له اعتناء بتقديم اسم الله
28:07تعظيما له وقوله الاسم الاحسن الله هو خبر عن الواحد من اسمائه الحسنى فان لله سبحانه وتعالى اسماء وهذه الاسماء وقع في خطاب الشرع وصفها بواحد من اربعة اوصاف اولها الاسم الاحسن
28:43الاسم الاحسن لقوله تعالى ولله الاسماء الحسنى والحسنى تعلى من الحسن والفعل والحسنى فعلى من الحسن وهي مؤنثة ومذكرها الاحسن فاذا اخبرت عن الواحد قلت الاسم الاحسن واذا اخبرت عن جماعتها قلت الاسماء
29:21الحسنى وثانيها الاسم الاجل الاسم الاجل وثالثها الاسم الاكرم الاسم الاكرم وهما مذكوران في قوله تعالى تبارك اسم ربك ذو الجلال والاكرام وهما مذكوران في قوله تعالى تبارك اسم ربك ذو الجلال والاكرام
29:53على قراءة ابن عامر في الرفع على قراءة ابن عامر في رفع ذو طفة مثلي في رفع ذو صفة لاسم فالاية تقديمها على هذه القراءة تبارك اسم الله الاجل الاكرم
30:16فالاجل الاكرم متعلق الاسم وليس متعلقا ربك ورابعها الاسم الاعظم الاسم الاعظم وهو وارد باحاديث عدة من السنة النبوية وهو وارد في احاديث عدة من السنة النبوية والمختار ان الاعظمية
30:52وصف لجميع الاسماء الالهية والمختار ان الاعظمية وصف لجميع الاسماء الالهية اختاره شيخ شيوخنا ابن سعدي بمجموع الفوائد هو شيخنا ابن باز في بعض فتاويه واعظميتها تتحقق باعتبار ما يحيط بالداعي ودعائه على ما هو مبين في محله. والمقصود ان تعلم
31:28ان خبر المصنف عن واحد من اسماء الله بقوله الاسم الاحسن هو الموافق للوارد في خطاب الشرع اكثر من غيره. مع تسويغ الخبر بواحد من الالفاظ التي ذكرت بعده. مع التنبيه الى العدول عن غيرها. مما لا
31:53لم يرد في خطاب الشرع ولا يخلو من ايراد اعتراض لفظ الجلالة فان الخبر عن اسم الله بقولنا لفظ الجلالة فيه ما فيه واقل ما فيه انه لم يرد خطاب الشرع بجعله وصفا
32:15لاسم ربنا سبحانه وتعالى. ومتابعة الوارد في الخطاب الشرعي اكمل بيانا واتموا علما واصدق ايمانا من تطلب غيره من الالفاظ. فاذا اردت ان تخبر عن واحد منها فاخبر بواحد من هذه الاوصاف الاربعة واعلاها ان تقول الاسم الاحسن. فمثلا لو اردت
32:43اعراب جملة هي قال الله تعالى فانك اذا جئت الى بسم الله قلت والاسم الاحسن الله في محل رفع فاعل الى تمام اعرابه. نعم في ساعتها ذكر المصلي ان وفقه الله الفرق بين اسم الرحمن واسم الرحيم
33:34وهو ان الرحمن قسم لله حال تعلق صفة الرحمة بذاته اسم لله على تعلقي صفة رحمتي بذات وان الرحيم اسم لله حال تعلق صفة الرحمة بالمرحومين اسم لله قال تعلق صفة الرحمة
34:07بالمرحومين وهم الذين وقعت عليهم الرحمة من الخلق. وهم الذين وقعت عليهم الرحمة من الخلق ذكره ابو عبد الله ابن القيم في بدائع الفوائد واشرت اليه نظما ببيتين من يحفظهما
34:45ورحمة لله مهما علقت ورحمة لله مهما علقت بذاته فالاسم رحمن ثبت ورحمة لله مهما علقت بذاته فالاسم رحمن ثبت او علقت بخلقه الذي رحم او علم او علقت بخلقه الذي رحم
35:16فسمه الرحيم فاز من سلم فسمه الرحيم فاز من سلم اول ما في سورة الحمد لله رب العالمين رب العالمين المالك والسيد والمصلح للشيء. قوله ورب العالمين اسم اضافي اي من الاسماء الالهية الاضافية
35:52اي من الاسماء الالهية الاضافية فان اسماء الله باعتباره الافراد والاضافة نوعان فان اسماء الله باعتبار الافراد والاضافة نوعان احدهما اسماء مفردة مثل الله الرحمن الرحيم والاخر اسماء مضافة ماء مضافة
36:28مثل رب العالمين ومالك الملك وعالم الغيب والشهادة ذكر هذا النوع الثاني من اي ذكره ابن تيمية الحفيد في الفتاوى المصرية ونقل وشيخنا ابن باز في بعض الفتاويه شيخنا ابن باز في بعض الفتاويه ونقل ابن تيمية اجماع المسلمين
37:09على جواز دعاء الله بالاسماء المضافة ونقل ابن تيمية اجماع المسلمين على جواز دعاء الله بالاسماء المضافة واضح يعني يقول القائل ايش يا رب العالمين يا ما لك الملك يا عالم الغيب والشهادة اللهم مالك الملك
37:35اجعل يد خير حيث كان واضح طيب لو قال انسان يا سابق الفوت احفظني من الموت ما حكم هذا الدعاء هل يدخل ولا ما يدخل هذا ليس من دعاء الله
38:07اسمائه الالهية المضافة لان سابق الفوز ليس اسما من اسماء الله عز وجل فيصوغ الخبر به دون الدعاء به فيسوغ الخبر به دون الدعاء به فمثلا لك ان تخبر عن الله عز وجل مدحا
38:29فتقول اللهم انت اه سابقوا الصوت والى اخر ما يخبر به الناس من هذه الاشياء التي ينشونها. مدحا لله عز وجل وثناء لكن لا تدعوا به لا تسألوا لانه ليس اسما من اسماء الله عز وجل ففرق بين مقام الخبر ومقام الانشاء
38:51اشار اليه ابن تيمية الحفيد في درء تعارض العقل والنقل وتلميذه ابن القيم في الصواعق المرسلة لذلك ينبغي ان يتنبه الائمة الى ان ما كان من هذا الجنس يخبر به في دعاء القنوت ثناء لكن لا يطلب به سؤالا
39:14وكل جنس منا يطلق عليه عالم فيقال عالم الانس وعالم يعالج الملائكة واغبوبيته عز وجل ثم طولها العناية بالخلق ورحمته. ولماذا اصب نفسه بقول الرحمن فهو الرحمن الرحيم يصل رحمته اليهم
39:47ثم اكد قويته بقول الايمان ليوم الدين وهو يوم الجزاء على الاعمال. الذي قال الله تعالى في وما ادراك ما يوم الدين يوم لا نفس لنفس من شيئا والامر يطمئن للنداء. وهو يوم القيامة فبصر بذكر لانه يظهر في
40:17ليوم الدين وغيره من الايام والعالمين جمع عالم وهو اسم للافراد المتجانسة من المخلوقات اي المشتركة في جنس واحد اي المشتركة بجنس واحد. فكل جنس منها يطلق عليه عالم فالمخلوقات التي ترجع
40:52الى جنس تسمى عالما تعالمي الملائكة وعالم الانس وعالم الجن ومجموعها يسمى بالعالمين فاذا ذكر اسم العالمين فالمراد به المخلوقات المتجانسة وهو الذي ذكره العليمي في تفسيره بقوله اصناف الخلائق
41:23اصناف الخلائق اي الخلائق ذوات الاصناف التي يجعل كل جنس منها صنفان. الذي يجعل كل جنس منها صنفا ووراء ذلك من المخلوقات ما لا جنس له فان من المخلوقات افرادا كما ان منها اجناسا
41:48فمن المخلوقات التي هي افراد عرش ربنا سبحانه وتعالى وكرسيهم والجنة التي هي دار الجزاء بالنعيم. والنار التي هي دار الجزاء بالعذاب الاليم والمخلوقات التي هي افراد خارجة عن اسم
42:11العالمين فالمخلوقات نوعان فالمخلوقات نوعان احدهما المخلوقات المشتركة في جنس واحد المخلوقات المشتركة في جنس واحد فكل جنس منها يسمى عالما فكل جنس منها يسمى عالما وهي كلها تسمى بالعالمين وهي كلها تسمى بالعالمين
42:49والاخر المخلوقات التي لا جنس لها المخلوقات التي لا جنس لها فهي افراد فهي افراد كالعرش كرسي والجنة والنار العرش والكرسي والجنة والنار واسم العالمين مختص بالاول دون التاني واسم العالمين مختص بالاول دون الثاني
43:21وذكر ربوبية الله له من ذكر الربوبية الخاصة وذكر ربوبية الله له من ذكر الربوبية الخاصة تعظيما له تعظيما له واما المشتهر ان العالمين اسم لما والله سبحانه وتعالى فهو شيء لا تعرفه العرب في كلامها
43:54نشأ من مواضعات عقلية اصطلاحية في ترتيب بعض القواعد فان من قواعد المنطقيين انهم يقولون الله قدير ثم يقولون العالم هادئ ثم تكون النتيجة كل ما سوى الله عال. لماذا؟ لانه
44:21لانه حادث ثم فشل هذه النتيجة المنطقية للقاعدتين المذكورتين وملأت كتب اهل العلم حتى توهم انها معنى العالمين في لسان العرب وليس الامر كذلك. نبه اليه ابن عاشور في تفسيره التحرير والتنوين
44:45وقوله ولهذا وصف نفسه بقوله الرحمن الرحيم فهو رحمن وسعت رحمته جميع الخلق. رحيم يوصل اليهم وهذا مبني على ما تقدم من ذكر الفرق بين الرحمن والرحيم وبيانه ان رحمة الله لها متعلقان
45:12وبيانه ان رحمة الله لها متعلقان احدهما ذاته ذاته وهي رحمته الحاصلة اي المتصف بها كمالا وهي رحمته الحاصدة اي المتصف بها كمالا وبها سمي الرحمن وبها سمي الرحمن والاخر
45:46اعلوم فعله وهي رحمته الواصلة وهي رحمته الواصلة اي التي انعم بها على من شاء من خلقه اي التي انعم بها على من شاء من خلقه وبها سمي ايش الرحيم وبها سمي الرحيم
46:16وقوله ثم اكد ربوبيته بقوله مالك يوم الدين وهو يوم احتساب والجزاء على الاعمال فسمي يوم القيامة يوم الدين بامرين وسمي يوم القيامة يوم الدين لامرين احدهما وقوع الحساب فيه
46:41وقوع الحساب فيه وهو مبتدأ وهو مبتدأ والاخر وقوع الجزاء فيه وهو منتهاه وقوع الجزاء فيه وهو منتهى فباجتماعهما سمي يوم القيامة يوم الدين. فباجتماعهما سمي يوم القيامة يوم الدين. لان الناس يدانون فيه بالحساب ثم
47:17بالجزاء لان الناس يدانون فيه بالحساب ثم الجزاء. نعم ايوب والاستعانة المقصود ثم قال تعالى اهدنا الصراط المستقيم. اي كلنا وثبتنا عليه حتى نلقاه وهو الاسلام الوطن الذي انعمت عليهم المتبعين للاسلام الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم. غير صراط المظلوم
48:09ان نعبد الحق ولم يعملوا به. قوموا اليهود ومن عدل عن الصراط المستقيم في هذه الامة عن علم ففيه الطريق قوله ثم قال تعالى اهدنا الصراط المستقيم اي دلنا وارشدنا
48:39وثبتنا عليه حتى نلقاك. اعلام بان الهداية المتعلقة بالصراط المستقيم نوعان اعلام بان الهداية المتعلقة بالصراط المستقيم نوعان. احدهما هداية ووصول اليه بداية دلالة ووصول اليه والاخر هداية تمسك به وثبات عليه
49:14بداية تمسك به وثبات عليه فالعبد دائم الافتقار الى الهداية الى الصراط المستقيم فانه اذا دل عليه فوصل اليه مفتقر اضعاف اضعاف ذلك الى تمسكه به وثباته عليه فتكرار احدنا سؤال ربه في اليوم والليلة مرات اهدنا الصراط المستقيم. مع كونه مهديا
49:50هو لاحتياجه الى دوام هذه الهداية. بالتمسك بالصراط المستقيم والثبات عليه فلا محل لسؤال العبد عن الغاية من دعاء الله بالهداية مع كونه مهديا فان الهداية التي حظيت بها اولا هي هدايتك الى هذا الصراط المستقيم بوصولك اليه وكونك من اهل
50:19اسلام. فاذا صرت منهم فانت دائم الافتقار. الى سؤال الله عز وجل هداية ترزقك التمسك بالصراط المستقيم والثبات عليه. فان القلب يتقلب وربما تقلب حتى يعدل بصاحبه عن الصراط المستقيم. قال بعض السلف
50:46ان القلب ليزيغ في اقل من طرفة عين ان القلب ليزيغ في اقل من طرفة عين. فاذا كانت هذه حال العبد في تقلب قلبه وامكان روضان قلبه ووقوع الزيغ منه
51:07بامر هو اسرع من طرفة العين فانه دائم الافتقار الى سؤال الله سبحانه وتعالى الهداية الله اشتكى رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله الم يقم ليلتين او ثلاثة اي لم يصب حظه
51:58من قيام الليل والصلاة فيه اي لم يصب حظه من قيام الليل والصلاة فيه فانقطع صلى الله عليه وسلم عند ابه وعادته في صلاة الليل للشكوى التي اعترت اي الماظي الذي اعترضه
52:22السلام عليكم بسم الله الرحمن الرحيم والضحى والليل سجى ما ورد عن ربك وما خلى وللاخرة خير لك المنافق ولسوف يعطيك ربك فترضى. الم يردك يتيما فباوى ووجد نعاس واما بنعمة ربك فحدث
53:15احسن الله تعالى بمحاولة ضوء الشمس اذا اشرق وارتفع ويراد به من النهار كله. ذكر المصنف وفقه الله ان الضحى في الاية يراد به النهار كله. لانه وقع في مقابلة الليل فان الله قال والضحى
53:35والليل اذا سجى واسم الضحى يتصرف بالقرآن على معنيين واسم الضحى يتصرف في القرآن على معنيين. احدهما ان يقع بمعنى النهار كله ان يقع بمعنى ان هذه كله وهذا هو المراد
54:01اذا ذكر في مقابل الليل وهذا هو المراد اذا ذكر في مقابل الليل. قال تعالى واغطش ليلها واخرج ضحاها قال تعالى واغطس ليلها واخرج ضحاها. فالضحى هنا النهار كله والاخر ان يكون بمعنى
54:27اول النهار ان يكون بمعنى اول النهار وهذا هو المراد اذا لم يقابل بالليل وهذا هو المراد اذا لم يقابل بالليل. قال تعالى كانهم يوم يرونها لم يلبثوا الا عشية
54:48او ضحى لانهم يوم يرونها لم ينبتوا الا عشية او ضحاها والضحى هنا ايش اول النهار والضحى هنا اول النهار لانه قوبل باخره وهو العشية العشية اسم لاخر انها طيب في الاية
55:15الا عشية او ضحاها يعني ضحى الايش العشية او ضحى العشية كيف يكون الضحى من العشية هل العشية فيها ضحى ما الجواب اول عرش يسمى ايش العشية او ضحاها ضحى العشية
56:01العشية جزء من النهار هي اخر النهار فكيف قال او ضحاها؟ يعني ضحى العشية معنى او ضحاها يعني او ضحى تلك العشية اضيفت اليها لا انها منها بل لما بينهما من الملابسة
56:23اي او ضحى تلك العشية اضيفت اليها لا لانها منه بل لما بينهما من الملابسة. فهما يشتركان في النهار هما يشتركان في النهار ولوجود معنى الاشتراك بملابسة بينهما غلافي الاية او ضحاها. نعم
56:50وبالليل قال قوله وما ابغضك لابطاء الوحي وتأخره عنك هو تفسير لقوله في اخر الاية وما قلى اي وما ابغض فالقلى هو البغض فالقلى هو البغض فتفسير قوله وما قلى اي وما ابغضك
57:36وما ابغضك وذكرت الكاف في التفسير لانها نظير قوله ما ودعك لكنها تركت في الاية لماذا فلماذا ما قال الله عز وجل ما ودعك ربك وما قلاك انما قال وما قال
57:55وتركت اضافتها الى الكافي تبعيدا لحصول وقوعها تبعيدا لحصول وقوعها وان الله عز وجل لا يبغض رسوله صلى الله عليه وسلم طيب بعظهم يقول وقعت كذلك مراعاة للفواصل المراد بالفواصل اخر الاية
58:28يعني والضحى اخذها الف مقصورة. قال مقصورة الليل اذا سجى مقصورة ما صحة ذلك قد تجدونه في كثير من كتب التفسير طيب يترك هذا لكن قولهم دعاية للفواصل ان هذا التعليل انما يقال به
59:25للطلب في كلام الفصيح من الخلق وانه يتكلم رعاية الفواصل ليحقق السجن فيكون كلامه في النفوس اوقع اما كلام الله عز وجل فانه اجل من ملاحظة هذا المعنى كل كلمة منه واقعة على اكمل ما يكون من الفصاحة. نعم
59:48وهذا يوم ربي في الدنيا قال طيب امة مثال الدنيا ولسوف يعطيك ربك معرفة الله قوله والى هنا تم جواب الخساني بمثبتين بعد ممتيين. اما المنفيان الاول في قوله تعالى
1:00:26ما ودعك ربك اي ما تركك اما المنفيان فالاول في قوله تعالى ما ودعك ربك اي ما تركك والاخر في قوله وما قلى والاخر في قوله وما قلى اي وما ابغضك
1:00:48واما المثبتان الاول في قوله وللاخرة خير لك من الاولى وللاخرة خير لك من الاولى والاخر في قوله ولسوف يعطيك ربك فترضى ولسوف يعطيك ربك فترضى وهذا من اتم المقابلة. وهذا من اتم المقابلة. مبنى
1:01:20ومعنى فبالنظر الى المبنى هما اثنان مقابل اثنين. فبالنظر الى المبنى هما اثنان مقابل اثنين وبالنظر الى المعنى هما منفيان بمقابل مثبتين هما منفيان في مقابل مثبتين. نعم وش معنى؟ وش معنى خير
1:01:49قالوا للاخرة خير لك من الاولى معنى خير لماذا افعل التفضيل. طيب لماذا يقولون الخير؟ ما يقولون اخيرم يعني عندما تجد في كلام كذا خير من كذا المقصود به اخير يعني افعل التفضيل. كما تقول محمد افضل من عليم
1:02:14فقوله في الاية والاخرة خير من لك من الاولى تقديرها اخير لك يعني افضل لك في الخير من الاولى لكن العرب لكثرة استعمالهم هذه الكلمة خير واختها شر تركوا استعمال اخير واشر
1:02:35ويستعملون خير وشر في معنى اخير واشرف قال ابن مالك في الكافية الشافية وغالبا اغناهم خير وشر عن قولهم اخير منه واشر. وغالبا اغناه خير وشر عن قولهم اخير منه واشر
1:02:56وهو صغير عبد المطلب ثم لما مات حتى يده بنصحه قوله فقال الم يزدك استفهاما كقليد اي وقع هذا السؤال على وجه التقرير والمراد باستفهام التقرير اثبات المعنى الذي ذكر معه
1:03:47والمراد باستفهام التقرير اثبات المعنى الذي ذكر معه ويقابله عندهم استفهام الاستنكار ويقابله عندهم استفهام الاستنكار والمراد به نفي المعنى الذي ذكر معه نفي المعنى الذي ذكر معه وقوله فكفله
1:04:16جده عبد المطلب ثم لما مات كفنه عمه ابا طالب اتي بهذا الفعل مضعفا كفنه دون كفلة لان في التضعيف اشهاد لامتنان الواقع من الله سبحانه وتعالى على عبده محمد صلى الله عليه وسلم
1:04:43فجده وعمه لم يبتدأ بالكفالة متفضلين وانما حملهما الله سبحانه وتعالى اعتناء بمحمد صلى الله عليه وسلم ان كف لهم اياهم فالمنعم بكفالة عبد المطلب وابي طالب للنبي صلى الله عليه وسلم هو الله سبحانه وتعالى. فتحقيقا لهذا المعنى قال المصنف فكفله
1:05:13وكفله وعدل عن قوله وكفله. لان قولا وكفله فيه اشارة الى ابتداء هذه النعمة منهما لكن قول كف لهم اشارة الى انها من الله سبحانه وتعالى وانهما سبب لوقوع تلك النعمة عليه
1:05:35ووجدنا الكتاب ولا الايمان فهدى فدلك وارشدك وانسى لك الكتاب والحكمة هذه الاية وهي قول الله تعالى ووجدك ضالا فهدى مما ارسل جماعة القول فيها ارسالا بلغت عرضا لجناب النبي صلى الله عليه وسلم
1:06:04لم والاكتفاء بالوارد في القرآن مغني عن الزيادة عليه. فان هذه الاية فسرتها ايتان في القرآن الكريم فان هذه الاية فسرتها ايتان في القرآن الكريم. فاما قوله ووجدك ضالا ففسرها قوله تعالى
1:06:26ما كنت تدري ما الكتاب ولا الايمان. ما كنت تدري ما الكتاب ولا الايمان. اي غافلا عما ايراد بك من الرسالة والنبوة اي غافلا عما يراد بك من الرسالة والنبوة وقوله فهدى فسرها
1:06:49قول الله تعالى وانزل عليك الكتاب والحكمة وعلمك ما لم تكن تعلم وكان فضل الله عليك عظيما. وانزل عليك الكتاب والحكمة وعلمك ما لم تعلم وكان فضل الله عليك عظيما. فاعظم هداية اصابها النبي صلى الله عليه وسلم في
1:07:14هدايته الى مقام النبوة والرسالة وان جعله الله عز وجل عبدا ورسولا وانزل عليه الكتاب والحكمة ومن انفع مسالك التفسير الاستغناء بالقرآن في تفسير القرآن. ومن انفع مسالك التفسير الاستغناء بتفسير القرآن بالقرآن
1:07:40فمتى وجد من القرآن ما يفسر غيره فانه المقدم على ما سواه كهذه الاية من سورة الضحى ووجدك ضالا فهدى فان الايتين المذكورتين مغنيتان في تفسيرها عن قول كل قائل ولا سيما من يجره قوله الى ذكر اشياء من التفسير
1:08:10الذي فيه تعرض للجناب النبوي بذكر ما كان عليه صلى الله عليه وسلم من الضلالة والخبط في ذلك خبط عشوائي والا فالضلالة التي اريدت وصفا له هي غفلته صلى الله عليه وسلم عما يراد به من النبوة
1:08:30وانزال الكتاب عليه. نعم ووجدني عالما اخيرا وقد نعى النبي. قوله فاغنى بما ساق اليك من الرزق وقنعك به به بيان ما يقع به الغنى التام فيه بيان ما يقع به الغنى التام
1:08:57وانه مركب من شيئين وانه مركب من شيئين احدهما رزق يحصل به العبد مصالحه في الدارين. فسق يحصل به العبد مصالحه في دار والاخر قناعة تقطع عن قلبه الطمع فيما سواه
1:09:20قناعة تقطع عن قلبه الطمع فيما سواه فاذا رزق العبد رزقا تحصل به مصلحة له عاجلة او اجلة في الدنيا او الاخرة ثم وفق الى الرضا بها قانعا بما قسم الله عز وجل له فهذا هو الغني حقيقة
1:09:50بالشكر في قبره الدين القلوب من اساء فان القلوب مجهولة على محبة المحسن اليها بسم الله الرحمن الرحيم الم نشرح لك صدرك ووضعنا عنك وزره الذي الله اكبر يقول الله تعالى
1:11:10صلى الله عليه وسلم الم يشرح لصدرك باستخدام التقدير اي شرفنا صدرك للاسلام وهو لا يحرم شر صدره ذكر المصنف ووفقه الله في تحسين هذه الاية ان الشرح الواقع للنبي صلى الله عليه وسلم في صدره نوعان
1:11:46ان الشرح الواقع عن النبي صلى الله عليه وسلم في صدره نوعان احدهما شرح جسماني شرح جسماني محله جسد النبي صلى الله عليه وسلم اذ شق صدره الشريف مرتين اذ شق صدره الشريف مرتين
1:12:18فالمرة الاولى في صغره لما كان مستوضعا في بني سعد فالمرة الاولى في صغره لما كان مستوضعا في بني سعد والمرة الثانية في كبره ليلة اسدي به في كبره ليلة اسري به
1:12:43من مكة الى القدس ليلة اسني به من مكة الى القدس في ليلة الاسراء والمعراج والاخر شرح روحاني جرح روحاني محله روح النبي صلى الله عليه وسلم محله رح النبي صلى الله عليه وسلم
1:13:12اذ حشي قلبه صلى الله عليه وسلم اذ حشي قلبه صلى الله عليه وسلم بالمعارف الايمانية والحقائق الدينية والحقائق الدينية فانشرح صدره فانشرح صدره لحكم الله وامره. فانشرح صدره لحكم الله وامره
1:13:42والشرح الجسماني توضئة للشرح الروحاني والشرح الجسماني توضئة للشرح الروحاني كيف صار توطئة يتهيأ بس كيف وقعت التهيئة هذي كيف صار الشرح الجسماني؟ توطئة للشرح الروحاني وهي القطعة السوداء طيب وايضا
1:14:38واتفق ذلك من وجهين. اتفق ذلك من وجهين احدهما باخراج حظ الشيطان من قلبه بنزع القطعة السوداء منها اخراج حظ الشيطان من قلبه بنزع القطعة السوداء منه والاخر حشيه بالعلم والايمان
1:15:04اشبه بالعلم والايمان لما غسله جبريل لما غسله جبريل بماء زمزم وملأه حكمة وايمان. لما غسله جبريل بماء زمزم وملأه حكمة وايمانا ووالله بما شاء الله وكرامة له. ومن اعظم ذلك
1:15:53عباد الله تعالى ما ليس لاحد سواك وقول فإنما عليه وفي انطلاق هذا الوعد وعمومه ثم امر الله ذكر المصنف وفقه الله في هذه الجملة ان العسر المذكور في قوله
1:16:43تعالى فان مع العسر يسرا ان مع العسر يسرا يراد به ما احاط النبي صلى الله عليه وسلم من العسر الذي لقيه من قومه والشدة التي عرته في مجاهدتهم في الدعوة
1:17:06الى توحيد الله سبحانه وتعالى وابطال الشرك وهذا العسر الذي حث بالنبي صلى الله عليه وسلم تلاه الله عز وجل تهويلا له ببشارته بانه سيكون معه اليسر. فقيل له فان مع العسر يسرا
1:17:27ان مع العسر يسرا ووقع ذكر قوله يسرى نفرة تعظيما له ووقع ذكر قوله يسرا نكرة تعظيما له. فان من مواقع معاني النكرة في لسان العرب ارادة التعظيم فان من مواقع ارادة
1:17:51النكرة من معاني النكرة في كلام العرب ارادة التعظيم. ووقع في كلام الجماعة من المفسرين زعمهم ان العسر المذكور في الايتين واحد وان اليسر المذكور فيها اثنان وان اليسرى المذكور فيها اثنان
1:18:18وذكروا في ذلك ان المعرفة اذا اعيدت معرفة فهي عين الاولى فالعسر هو العسر واما النكرة فاذا اعيدت نكرة فهي ليست عين الاولى وهذا القول غلط من وجوه ثلاث. وهذا القول غلط من وجوه ثلاثة
1:18:44اولها ان القاعدة التي ذكرت محلها اذا اعيدت النكرة معرفة ان القاعدة التي ذكرت محلها اذا اعيدت النكرة معرفة فاذا وقعت في جملة نكرة ثم وقعت معرفة فهي غير الاولى
1:19:11فهي غير اولى فلو قيل فان مع العسر يسرا ان مع العسر يسر لكان اليسر هنا فكان اليسر هنا ذا معنيين واما وقوعه على اعادته نكرة مرة بعد مرة فلا تتحقق فيه القاعدة المذكورة
1:19:38وثانيها ان هذه القاعدة محلها في الجمل المتباعدة ان هذه القاعدة محلها في الجمل المتباعدة. لا المتتابعة لا المتتابعة فان فان تكرار جملة بعد جملة تأكيد للاولى فان تكرار جملة بعد جملة تأكيد للاولى. وثالثها ان القاعدة تجري اذا كانت
1:20:12الذهن ان القاعدة تجري اذا كانت الف للعهد الذهني. لا للجنس المفيد للاستغراق. لا الجنسي المفيد للاستغراق والمراد بالعهد الذهني ما يقع تعلق فيه ذهنا كقولك قال الرسول صلى الله عليه وسلم
1:20:37فان الهنا للعهد الذهني والمراد به محمد صلى الله عليه وسلم بخلاف قوله تعالى ان الانسان لفي خسر فان الهنا لاستغراق الجنس المفيد للاستغراق اي عموم جميع الافراد. فالقاعدة انما تكون في
1:20:56التي للعهد الذهني لا التي للجنس والذي في الايتين متعلق بالجنس لا عهد الذهني اشار الى غلطهم جماعة من المحققين اشار الى غلطهم جماعة من المحققين منهم ابو علي الجرجاني
1:21:19ابو علي الجورجاني في نظم القرآن وابن هشام في مغني اللبيب وابن عاشور في التحرير والتنوير طيب حديث لن يغلب لن يغلب عسر يسرين ان يغلب عسرا يسرين ان هذا الحديث لا يصح مرفوعا ولا موقوفا
1:21:52لا يصح مرفوعا ولا موقوفا ولو صح فليس معناه متعلقا بالاية بل المقصود اليسرى الذي كنت فيه قبل العسر ثم اليسرى الذي تكون ثم اليسر الذي تكون فيه بعد العسر فان الله عز وجل يجعل العبد فيما يجني عليه من المحنة
1:22:16بين منحتين حال سعد قوم ثم حال سعة بعد فان المنح المحن تعقبها المنح. نعم صلى الله عليه وسلم اذا ان اولئك مقبلا عليك تفسير سورة التين بسم الله الرحمن الرحيم
1:23:03والزيتون وطور سنين وهذا البلد الامين. لقد خلقنا احسن تقويم. الا الذين امنوا وعملوا الصالحات فلهم اجروا غير ممنون. فما يكذب اليس الله احسن الله في جناحهم ثم قال والتين والزيتون
1:23:53موسى عليه الصلاة والسلام قال وهذا البلد الامن وهو من الناس هي والاشارة اليه قوله فقال والدين ايتوني مريدا منابتهما وهي ارض الشام والمرشد الى ارادة المواضع التي تنبت فيها
1:24:36الشجرتان لا الشجرتين هو ان الله عز وجل قرنهما بمواضع. فقال وطور سنين وهذا البلد الامين فلما ذكر هذان الموضعان بعد قوله والتين والزيتون علم ان الاشارة لا يراد بها ذكر
1:25:00الشجرتين بل يراد ذكر الارض التي تنبت فيها ذلك الشجرتين عادة مما هو اعظم في منابتها من غيرها من الارض. وهي بلاد الشام وهي بلاد الشام فانتظم في اول السورة
1:25:24ثلاثة مواطن اولها بلاد الشام وثانيها بلاد مصر وثالثها مكة المكرمة وثالثها مكة المكرمة والى الثالث اشير بقوله سبحانه وتعالى وهذا البلد الامين بذكر اسم الاشارة وكان كافيا ان يقال
1:25:53والبلد الامين كنظيريه المتقدمين لكن ذكر اسم الاشارة لامرين ذكر رسم الاشارة لامرين احدهما ارادة التعظيم ارادة التعظيم بالاشارة اليها ارادة التعظيم بالاشارة اليها والاخر قبرا عن حقيقة الحال قضاء عن حقيقة الحال
1:26:29لكون السورة نازلة فيها لكون السورة نازلة فيها وقوله وهذه المواضع هي مواطن اكثر الانبياء اي ان اكثر الانبياء كانوا فيها ولا تنحصروا بتلك المواضع بل من النبوات نبوات خارجة عنها
1:26:59بالايش قوة من مثل ابتداء نبوة ابراهيم عليه الصلاة والسلام في العراق ونبوة قول عليه الصلاة والسلام ببلاد قبر موت ونبوة قال اي بمدائن طالح وهي خارجة عن حدود هذه المواطن الثلاث
1:27:29والمقصود انها ارض اكثر الانبياء مو قوله في تفسيره لقد خلقنا الانسان في احسن تقويم فسواه الله وعدله وصبره على التوحيد. يبين ان التقويم بل احسن الذي خلق فيه الانسان نوعان
1:28:06يبين ان التقويم الاحسن الذي خلق فيه الانسان نوعان. احدهما التقويم الاحسن في باطنه التقويم الاحسن في باطنه بفطرته على التوحيد نطرته على التوحيد والاخر التقويم الاحسن في ظاهره التقويم الاحسن في ظاهره. وذلك بخلقه في احسن
1:28:36طورا وذلك بخلقه في احسن طموح وهذا الامتنان على العبد بان الله عز وجل خلقه على احسن تقويم في الباطن والظاهر يناسبه تفسير قوله تعالى ثم رددناه اسفل سافلين انه في نار جهنم ان كفر
1:29:06الاية السابقة مشهد امتنان على المخلوق. لان الله جعله في مقام عظيم اذ خلقه في احسن تقويم باطنا وظاهرا فيكون جزاؤه ان كفر ان يرده الله عز وجل في اسفل سافلين وذلك بادخاله
1:29:28ان وذلك بادخاله النار الا الذين امنوا وعملوا الصالحات فان الله مرض في الدنيا من جزاهم الله فلهم اجر غير جنود. ايهما وهو الحساب والجزاء اليس الله القضاء بين عباده
1:30:14قوله فانهم لا يردون اليها اي لا يردون الى النار فان من كفر وتمرد على ما انعم الله عز وجل به من فنا من تقويمه الاحسن بالباطن الظاهر يجعله الله في النار ويبرئ الله عز وجل من ذلك
1:30:40من استثناهم بقوله الا الذين امنوا وعملوا الصالحات فانهم لا يردون اليها طيب لو قال قائل هناك من الموحدين من يدخل النار فما الجواب عن هذا الاشكال ان المقصود بالرد دوام البقاء فيها
1:31:05ان المقصود بالرد دوام البقاء فيها. وهؤلاء لا تدوم حالهم بالبقاء فيها. بل يخرجون من النار ويدخلون الجنة الله الرحمن الرحيم وبسم ربك الذي خلق. الذي علمني اذا صلى ارضيت ان كان على الهدى ورأيت ان كبر
1:32:12تولى الم يعلم بان الله يرى ان لا اله الا والناصية ناصية كاذبة خاطئة بل يدعو ناديا سابع الزمانية صلى الله عليه وسلم فانه كان فجاءه جبريل عليه الصلاة والسلام فقال له
1:32:56فقال فقال علمني الانسان قوله وكان ذلك في غار جبل حراء بمكة معلن ان اسم الجبل هو جبل حراء واذا ذكر الغار فقيل غار حراء فهو على ارادة محذوف تقديره غار جبل
1:33:52اي الغار الذي هو كائن في جبل حراء والغار اسم للشق في الجبل الذي يسكن وينزل فيه وتسمية الجبل جبل النور والغالي غار حيران تسمية محدثة متأخرة فان المعروف انه جبل حراء
1:34:20واذا قيل غار حراء فالمراد به غار الجبل الذي يسمى جبل حراء. ومن القواعد النافعة في تعيين اسماء المواضع الرجوع الى اهلها من العرب ومن القواعد النافعة في تعيين اسماء المواضع الرجوع الى اهلها من العرب فانهم اعرف باسمائها
1:34:47فما ذكروه اسما لها يقدم على غيره وهو الذي تعلق به الاحكام الشرعية. وهو الذي تعلق به الاحكام الشرعية والغلط في هذا الباب كثير بسبب وجود تسميات محدثة تجددت في الدول التي تتابعت على تلك البقاع التي علقت بها الاحكام الشرعية
1:35:14كقول بعضهم عند ذكر السيل الكبير وهو قرن الثعالب وهذا غلط فان قرن الثعالب لا صلة له بالسيل الكبير وانما هو جبيل صغير في منى جبيل طائر في منى يسمى قرن
1:35:38الثعالب والقرن البارز من الارض نسب الى الثعالب لانها تجتمع عليه هذا هو الذي تعرفه العرب باسم قبل الثعلب وموضعه فما وقع في كلام بعض الفقهاء من انه السيل الكبير وانه يسمى قرن الثعالب
1:35:58غلط ونظير هذا مواضع عدة فامره وقيل جميعا ومنه الانسان فانه خلق الانسان من علق ولا علاقته يكون هي البدعة من الدم المريض وذكر وذلك بالرسل ونساء المجور قال ان يعلموا فان الله لا يعلم شيء وجعل له السمع والبصر والقرآن. فعلم انهم يعلموا من فضله
1:36:57وهو نؤمن به ودنياه اذا اذا رأى نفسه غني بما انعم الله عليه قاله الله تعالى اي من الله كل انسان في عمله هذا الهدى او اغضب التقوى ايستقيم من طغيان هذا الدار
1:38:02الم يعلم ان الله يرى عمله قال بناصيته منذ ثمانية انهم يسجدون في جميع الرجال حين لها رسول الله صلى صلى الله عليه وسلم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا محمد وتوعدهم
1:39:30رسول الله صلى الله عليه وسلم تاب فقال يا محمد وقال ابن عباس رضي الله عنه قوله يصلي عند المقام تمرض بالمقام مقام إبراهيم عليه الصلاة والسلام فهل هنا تسمى ايش
1:40:06اهلية طيب المقام وين كان ملاصق للبيت اللاصق للبيت ولذلك بعض الناس يأتي يظن انه الصلاة خلف المقام لا تكن الا على الصورة الموجودة الان فيتحرى الصلاة فقط قلبه مع ان الصلاة امامه اذا كانت
1:40:27دون البيت بمسافة بقدره هي من الصلاة خلف مقام ابراهيم التي وردت في السنة وهذا من جنس ما ذكرناه بما يتعلق المواطن واسمائها واحكامها. نعم فلما ترى في وجه الله وجده يتبعه بيد الله وهو العبد مصليا. فقال كلا لا تطعن
1:40:51مساجد في صعيد مسلم عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال تفسير بسم الله الرحمن الرحيم لا اله الا الله خير من الف شهر فنزلوا الملائكة
1:41:48يخبرنا الله عز وجل اي القرآن جنة واحدة من لواء المحور الى السماء الدنيا وباسناد الانزال الى الله تشريف عظيم للقرآن. في ليلة العظيم فيقول انا انزلناه في ليلة القدر انا انزلناه اي القرآن جملة واحدة من اللوح المحفوظ الى السماء الدنيا
1:42:29فيه اعلام بان الانزال المذكور في هذه السورة ليس انزاله على النبي صلى الله عليه وسلم بل انزاله من اللوح المحفوظ الى السماء الدنيا فانزال القرآن وقع مرتين فانزال القرآن وقع مرتين. احداهما انزاله كتابة من اللوح المحفوظ الى السماء الدنيا
1:42:58انزاله كتابة من اللوح المحفوظ الى السماء الدنيا فنزل مكتوبا. وجعل في السماء الدنيا والاخر انزاله تكلما انزاله تكلما وهو انزاله على النبي صلى الله عليه وسلم مفرقا حسب الحوادث والوقائع. وهو انزاله عن النبي صلى الله عليه وسلم مفرقا حسب الحوادث
1:43:31والمذكور منهما في هذه السورة هو الاول دون الثاني والمذكور منهما في هذه السورة هو الاول الثاني وفي اسناد الانسان الى الله تجريم عظيم للقرآن في ليلة القدر من شرف عظيم. فهو اسمك على الله
1:43:55ولذلك قال ابن عباس رضي الله عنهما قال اثر ابن عباس هذا شاهدا لما تقدم من نوعين وان القرآن انزل تارة انزال كتابة ونزل تارة اخرى انزال تكلم وقوله فيه ثم انزل بعد ذلك عشرين سنة
1:44:58اي باعتبار الغاء الكسر فان مدة انزاله مفرقا كم ثلاثة وعشرون سنة فان مدة انزاله مفرقا كانت ثلاث وعشرون سنة. ومن عادة العرب ان قصر العدد عن الخمسة الغو. وان زاد مدوه
1:45:24يعني اذا كان ثلاثة وعشرين يذكرونه باسم عشرين اذا كان ستة وعشرين الكتروني باسم ثلاثين قال امي ليلة رمضان قال الله تعالى وقال شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن. وسمي ليلة القدر انه يقدر فيها ما يكون بعدها
1:45:56تشريف نصنف وفقه الله في هذه السورة ان تعظيم القرآن فيها وقع من جهتين ان تعظيم القرآن فيها وقع من جهتين الاولى اسناد انزاله الى الله اثنان انزاله الى الله
1:46:26في قوله انا انزلناه بليلة القدر انا انزلناه والاخر تشريفه بالانزال في زمن معظم تشريبه بالانزال في زمن معظم هو ليلة القدر هو ليلة قدر في قوله في ليلة القدر
1:46:54فليس هي ليلة قد قبل مدتها ثلاث وثمانون سنة واربعة اشهر بين المصنف وفقه الله ان الفضل مدخر في ليلة القدر المذكور في قوله تعالى ليلة القدر خير من الف شهر
1:47:25هو الكائن بالقيام فيها ايمانا واحتسابا فمن قام تلك الليلة ايمانا واحتسابا كانت له خيرا من عمل الف شهر ليس فيها ليلة ذو قدر فلا بد من وجود امرين فلا بد من وجود امرين. احدهما وجود العمل المطلوب شرعا في ليلة القدر
1:47:53وجود العمل المطلوب شرعا في ليلة القدر وهو قيامها بالصلاة ايمانا واحتسابا وهو قيامها بالصلاة ايمانا واحتسابا والاخر خلو الالف شهر قلو الالف شهر المقابلة لها من ليالي قدر قلو الالف شهر المقابلة لها من ليالي قدر
1:48:25وتقييد العمل المطلوب فيها لكونه الصلاة هو الوارد في خطاب الشرع ومنه قوله صلى الله عليه وسلم من قام ليلة القدر اي بالصلاة فيها ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه
1:48:45متفق عليه من حديث ابي هريرة. فالعمل الذي علق عليه الفضل ورتب عليه الجزاء بليلة القدر هو وقوع قيامها للصلاة فيها واضح يعني لو واحد بقي تلك الليلة كلها يتصدق
1:49:06ما يصلي هذا يرجى له الف شهر ولا ما يرجى ما يجزى لان الحديث جاء في الصلاة نعم وفي والسلام كل خير يتصل حتى وبالتالي قوله وبالتعريف بمنتهاها حث على اغتنام
1:50:04قبل انتهاء وقتها اي بذكر الله عز وجل لمنتهى امدها. وهو الفجر حث على فضلها قبل انتهاء وقتها. فلم يذكر الله عز وجل المبتدأ. وذكر المنتهى. مبالغة في بالحث على اغتنام فضل تلك الليلة قبل انتهائها. طيب قال هنا في والروح فيها اي في تلك الليلة. والروح هو جبريل
1:50:34كيف يقول الروح جبريل والله يقول ويسألونك عن الروح قل الروح من امر ربي كيف فسرني المصنف؟ قال الروحي وجبريل طيب كيف تجمع بين الايتين ويسألونك عن الروح والروح وين الروح
1:51:05يقال ان الروح تقع في القرآن على معان عدة منها جبريل كما في هذه الاية وكما في قوله تعالى نزل به الروح الامين على قلبه ليكون المنذرين ومنها النفس التي هي سر الحياء وهي المرادة في قوله تعالى ويسألونك عن
1:51:29عن الروح قل الروح من امري ربي. وهذا يسمى في تفسير القرآن وعلومه معرفة الوجوه والنظائر معرفة الوجوه والنظائر والمراد بها المعاني التي تجيء على التي تجيء للكلمة الواحدة المعاني التي تجيء للكلمة الواحدة
1:51:57تسمى وجوها يسمى وجوها والنظائر الايات التي تشترك في معنى واحد منها والنظائر الايات التي تشترك في معنا واحد منها مثلا الامة من وجوهها انها الجماعة الكثيرة ومنها قوله تعالى
1:52:25كلما دخلت الام دخلت امة ومنها وما من امة الا خلفها نذير. فهذه الايات التي في هذا الوجه تسمى نظائر اي بعضها نظير لبعض في المعنى المذكور للامة وهي الجماعة الكثيرة. وهذا اخر هذا المجلس ونستكمل بقيته في
1:52:48درس القادم واحب ان انوه ان الايام المستقبلة هي ايام اختبارات لانكم الان ما عندكم اختبارات في المدارس والجامعات فقلنا نحطها في المساجد لانها اكثر بركة فان شاء الله تعالى الاسبوع القادم عندكم اختبار
1:53:05تارون عندكم فظل الاسلام والقواعد الاربعة هذا مقرر والاربعين النووية والعقيدة الواسطية ها فضل الاسلام والقواعد الاربع ان شاء الله تعالى الاسبوع القادم فضل الاسلام والقواعد الاربع وفق الله الجميع احبابي والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا ورسوله محمد
1:53:28واله وصحبه اجمعين

Report an issue

Much of IlmPro is produced automatically — scanned books read by OCR, texts analysed by AI, narrators and books linked by software — so mistakes happen. Tell us what is wrong and we will correct it.