Listen to audio and the Qurʾān in the IlmPro app Open the app

المجلس 2 من شرح (الأربعين النووية) | برنامج أساس العلم 1439 (نجران) | الشيخ صالح العصيمي

0:00السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله الذي جعل العلم للخير الاساس والصلاة والسلام على عبده ورسوله محمد المبعوث رحمة للناس وعلى اله وصحبه البررة الاكياس اما بعد فهذا المجلس الثاني في شرح الكتاب الرابع من برنامج اساس العلم
0:37في السنة الثامنة ثمان وثلاثين واربعمائة والف وتسع وثلاثين واربعمائة والف بمدينته العاشرة مدينة نجران وهو كتاب الاربعين في مباني الاسلام وقواعد الاحكام المعروف شهرة بالاربعين النووية. للعلامة يحيى بن الشرف النووي رحمه الله. المتوفى سنة ست وسبعين
1:04وستمائة وقد انتهى بنا البيان الى قوله رحمه الله الحديث الحادي عشر. نعم. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالدينا ولمشايخه وللحاضرين
1:24نادكم حفظكم الله الى العلامة يحيى بن شرف النووي رحمه الله تعالى انه قال في الاربعين في مباني الاسلام وقواعد الاحكام المشهورة بالاربعين النووية. الحديث الحادي عشر عن ابي محمد الحسن بن علي بن ابي طالب رسول الله صلى الله عليه وسلم وريحانته رضي الله عنهما
1:44قال حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم دع ما يريبك الى ما لا يريبك. رواه الترمذي والنسائي وقال الترمذي حديث صحيح هذا الحديث اخرجه الترمذي في الجامع والنسائي في المجتبى من السنن المسندة
2:06واللفظ المذكور للترمذي وزاد فان الصدق اطمأنينة والكذب ريبة فان الصدق الطمأنينة والكذب غيبة واسناده صحيح وفي الحديث تقسيم الواردات القلبية قسمين وفي الحديث تقسيم الواردات القلبية قسمين احدهما الوارد الذي يريب
2:42الوارد الذي يريب والمريب هو ما ولد الريب في النفس هو ما ولد الريب في النفس والاخر الوارد الذي لا يريب الوالد الذي لا يريب وهو ما لا يتولد منه ريب
3:03وهو ما لا يتولد منه ريب والريب قلق النفس واضطرابها. والريب قلق نفسي واضطرابها. ذكره جماعة من المحققين منهم ابن الحفيد وصاحبه ابن القيم وحفيده بالتلمذة ابن رجب رحمهم الله. وورود الريب
3:28يكون في الامور المشتبهات ورود الريب يكون في الامور المشتبهات. اما الامور البينة من حلال وحرام فلا يرد فيها الريب على من صح دينه وقوي يقينه فلا يرد فيها الريب
3:51على من صح دينه وقوي يقينه والمأمور به شرعا في القسم الاول ان تدعه والمأمور به في القسم الاول ان تدعه. وفي الثاني ان تأتيه فما تولد منه ريب في النفس فالعبد مأمور بتركه
4:17وما لم يتولد منه ريب فالعبد مأذون له باتيانه. نعم احسن الله اليكم ثم قال رحمه الله الحديث الثاني عشر عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
4:35من حسن اسلام المرء تركه ما لا يعنيه. حديث حسن رواه الترمذي وغيره هكذا هذا الحديث اخرجه الترمذي في الجامع وابن ماجة ايضا في السنن من حديث ابي هريرة رضي الله عنه
4:55واسناده ضعيف وروي من وجوه مختلفة لا يثبت منها شيء وهو مع ضعفه رواية صحيح دراية. وهو مع ضعفه رواية صحيح دراية اي باعتبار نسبته الى النبي صلى الله عليه وسلم فلا يثبت. اي باعتبار نسبته الى النبي صلى الله عليه وسلم فلا يثبت
5:29واما باعتبار معناه وما فيه من الحكم فهذا صحيح ثابت بادلة اخرى واما باعتبار معناه وما فيه من الحكم فهذا ثابت بادلة صحيحة اخرى وفي الحديث الارشاد الى امر عظيم يقع به حسن الاسلام
5:56وحسن الاسلام كما تقدم هو ايش ما الجواب محمد احسنت وحسن الاسلام كما تقدم هو وقوع عبادة الله وفق منزلة الاحسان وقوع عبادة الله وفق منزلة الاحسان. بان تعبد الله كانك تراه فان لم تكن
6:26اراه فانه يراك. فمتى تحقق العبد بهذا صار اسلامه حسنا ذكره ابن تيمية الحفيد وابو الفرج ابن رجب. فحسن الاسلام مرتبة فوق مطلق الاسلام فحسن الاسلام مرتبة فوق مطلق الاسلام
6:48ومطلق الاسلام هو الالتزام باحكامه واما حسنه فهو ان يقع الالتزام بشرائع الاسلام مع اتصاف العبد بمرتبة الاحسان بان نعبد الله كأنه يراه فان لم يكن يراه فان الله يراه
7:11وقوله في الحديث ما لا يعنيه اي ما لا تتعلق به عنايته ولا تتوجه اليه همته. اي ما لا تتعلق به عنايته ولا تتوجه به همته والذي لا يعني العبد
7:30ما لا يحتاج اليه في مصالح دينه ودنياه والذي لا يعني العبد ما لا يحتاج اليه في مصالح دينه ودنياه ويرجع ذلك الى اربعة اصول ويرجع ذلك الى اربعة اصول
7:49اولها المحرمات وثانيها المكروهات وثالثها المشتبهات لمن لا يتبينها المشتبهات لمن لا يتبينه ورابعها فضول المباحات فضول المباحات وهو ما زاد على قدر الحاجة منها وهو ما زاد على قدر الحاجة منها
8:27فاي فرد يرجع الى واحد من هذه الاصول الاربعة فانه لا يعني العبد ومن حسن اسلامه ان يتركه ومن حسن اسلامه ان يتركه فمثلا لو قدر ان انسانا ينام في الليل من
8:53الساعة الحادية عشرة ثم يستيقظ الفجر فيكون قد نام باعتبار هذه المنطقة خمس ساعات ثم اذا صلى الفجر نام الى الظهر فيكون نام باعتبار المنطقة كم ساعة سبع ساعات فاذا جمعت هذا الى هذا صار نومه
9:22ها اثنا عشر ساعة صار نومه اثني عشر ساعة اي نصف يومه فمن حسن اسلامه ان يترك هذا. لانه من اي الاصول الاربعة فضول المباح فضول المباح يعني زائد عن قدر الحاجة
9:46ومن حسن اسلام العبد فعله ما يعنيه ومن حسن اسلام العبد فعله ما يعنيه. لان من ترك ما لا يعنيه اشتغل بما يعنيه لان من ترك ما لا يعنيه اشتغل بما يعنيه
10:09واضح؟ طيب لماذا ذكر الترك ما ذكر الفعل ليش ما جاء الحديث من حسن اسلام العبد فعله ما يعنيه نعم مبلغ ايش نعم ايه طيب ليش جاء في الحديث من حسن الاسلام اسلام العبد تركهما يعني ليش ما قال من حسن استسلام العبد؟ فعله ما لا يعنيه ها
10:45فعله ما يعنيه ها احمد احمد آآ يستطيعوا عصرها ترك الصلاة ترك يستطيعه الجميع والفعل لا يستطيعه الجميع هاه اللي عند العمود نعم لان الاصل في المسلم ايش ان يفعل ما يعنيه
11:31فذكر مقابله وهو ترك ما يعنيه ومجموع جبتكم يقرب من هذا. وهو ان ذكر الترك باعتبار ان النفوس تتوجه غالبا الى الفعل بان النفوس تتوجه غالبا الى الفعل. امتثالا للشرع
11:54امتثالا للشرع ويشق عليها الترك ويشق عليها الترك فان النفوس مغرمة بما نهيت عنه فان النفوس مغرمة بما نهيت عنه حتى قال بعض السلف لو نهي الناس عن فك البعر لفتوه
12:19لو نهي الناس عن فت البعر لفتوه. نعم احسن الله اليكم ثم قال رحمه الله الذي يعني العبد ماذا يجمعه هذه فائدة يجمع الثلاث شيئين ها ها محمد الفرائض والنوافل الفرائض والنوافل هذه تجمع ما يعني العبد يعني ما يعني العبد يرجع الى اصله
12:46هم الفرائض والنوافل الذي لا يعنيه يرجع الى اربعة اصول. نعم احسن الله اليكم ثم قال رحمه الله الحديث الثالث عشر عن ابي حمزة انس بن مالك رضي الله عنه خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يؤمن احدكم حتى
13:05احب لاخيه ما يحب لنفسه. رواه البخاري ومسلم هذا الحديث رواه البخاري ومسلم كما ذكر المصنف فهو من المتفق عليه واللفظ للبخاري ومعنى قوله صلى الله عليه وسلم لا يؤمن احدكم اي لا يكمل ايمانه
13:27لا يؤمن احدكم اي لا يكمل ايمانه وقوله لاخيه اي للمسلم لان عقد الاخوة الايمانية يكون معه. وقوله لاخيه اي للمسلم لان عقد الاخوة الدينية يكون معه ففي الحديث ان ايمان العبد لا يكون كاملا
13:55حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه من الخير. ففي الحديث ان ايمان العبد لا يكون كاملا حتى يحب اخيه ما يحب لنفسه من الخير والخير شرعا اسم لما يرغب فيه
14:18شرعا او عرفا والخير في الشرع اسم لما يرغب فيه شرعا او عرفا وهو نوعان احدهما الخير المطلق الخير المطلق وهو المرغب فيه من كل وجه وهو المرغب فيه من كل وجه
14:42ومحله الامور الدينية ومحله الامور الدينية كطاعة الله وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم وبر الوالدين والاخر الخير المقيد وهو المرغب فيه من وجه دون وجه وهو المرغب فيه من وجه دون وجه. ومحله الامور الدنيوية
15:10ومحله الامور الدنيوية كالزوجة والمال والولد. كالزوجة والمال والولد فما كان من الخير المطلق فانه يجب على العبد ان يحبه لاخيه كما يحبه لنفسه فما كان من الخير المطلق فيجب على العبد ان يحبه لاخيه كما يحبه لنفسه
15:39واما ما كان من الخير المقيد فانه يجب عليه ان يحبه لاخيه ان علم او غلب على ظنه انه له خير واما ما كان من الخير المقيد فانه يجب عليه ان يحبه لاخيه كما يحبه لنفسه ان علم او غلب على ظنه
16:04انه له خير فان علم او غلب على ظنه انه له شر فلا يجب عليه ان يحبه له واما ان علم او غلب على ظنه انه له شر فلا يجب عليه ان يحبه له. فمثلا
16:24محافظة العبد على الصلوات الخمس في المسجد جماعة. هذا من الخير المطلق فيجب على العبد ان يحبه لاخيه المسلم كما يحبه لنفسه مثال اخر الزوجة التي تطلب لجمالها لدينها او جمالها او حسبها او نسبها من الخير
16:55المقيد فلو قدر ان اثنين متآخيين خاطبهما رجل لينكحهما ابنتيه وكان رجلا ثريا سريا شهيرا له مقام رفيع وهذان اعجبه منهما دينهما واحدهما سري ثري ذو مقام والاخر فقير كسير حسير
17:25فالاول وهو الغني احب لنفسه ان يتزوج تلك المرأة وخشي ان يكون زواج صاحبه بها مفسدا دينه فهل يجب عليه ان يحبها كما يحب لنفسه ام لا يجب لا يجب
17:46لا يجب اذا علم او غلب على ظنه انه ليس خيرا له فلا يجب عليه ان يحبه لاخيه كما يحبه لنفسه. نعم احسن الله اليكم وغفر لكم ثم قال رحمه الله
18:03الحديث الرابع عشر عن ابن مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يحل دم امرئ مسلم الا باحدى ثلاث الثيب الزاني والنفس بالنفس والتارك لدينه المفارق للجماعة. رواه البخاري ومسلم
18:20هذا الحديث اخرجه البخاري ومسلم كما ذكر المصنف فهو من المتفق عليه واللفظ لمسلم الا انه قال دم امرئ مسلم يشهد ان لا اله الا الله واني رسول الله وفي الحديث
18:41الاخبار بما يبيح دم المسلم بعد عصمتي وفي الحديث الاخبار بما يبيح دم المسلم بعد عصمته لقوله لا يحل دم امرئ مسلم الا باحدى ثلاث اي لا ترتفع عنه حرمة الدم
19:07الا باحدى ثلاث يكون بها مباح الدم وهؤلاء الثلاث قلنا اصول ما يبيح الدمع وهؤلاء الثلاث هن اصول ما يبيح الدم فالمذكور في الحديث اصول ثلاثة بالاشارة الى افرادها اصول ثلاثة بالاشارة الى افراده
19:35فالاصل الاول انتهاك الفرج الحرام انتهاك الفرج الحرام. والمذكور منه في الحديث الزنا بعد الاحصان الزنا بعد الاحصان والاصل الثاني سفك الدم الحرام سفك الدم الحرام والمذكور منه في الحديث قتل النفس
20:00قتل النفس والثالث ترك الدين ومفارقة الجماعة ترك الدين ومفارقة الجماعة والمذكور منه في الحديث الردة عن الاسلام فهذه اصول ثلاثة تجمع كل ما يبيح الدم فاذا وقع في كلام الفقهاء ذكر غيرها فهو يرجع الى واحد منها
20:38واضح فمثلا من ذكر من الفقهاء ان من اتى رجلا فانه يقتل يرجع الى ايها الى انتهاك الفرج الحرام. مثال اخر من ذكر من الفقهاء ان الداعية الى البدع اذا ظهر
21:02وفساده في البلاد والعباد فانه يقتل يرجع الى ايها الى التالي واشار الى كونهن اصولا لا افرادا ابو الفرج ابن رجب في جامع العلوم والحكم. نعم احسن الله اليكم ثم قال رحمه الله
21:25الحديث الخامس عشر عن ابي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليقل خيرا او ليصمت ومن كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليكرم جاره. ومن كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليكرم ضيفه. رواه البخاري ومسلم
21:45هذا الحديث اخرجه البخاري ومسلم فهو من المتفق عليه واتفقا عليه بلفظ فلا يؤذي جاره واتفقا عليه بلفظ فلا يؤذي جاره. واما لفظ فليكرم جاره. فعند مسلم وحده فعند مسلم وحده. وفي الحديث ذكر ثلاث خصال من خصال
22:17الايمان المتعلقة بكماله الواجب. وفي الحديث ذكر ثلاث خصال من خصال الايمان المتعلقة بكماله الواجب فالخصلة الاولى قول الخير او الصمت والخصلة الثانية اكرام الجار والخصلة الثالثة اكرام الضيف فاما الخصلة الاولى
22:54فهي متعلقة بحق الله بان يقول العبد الخير او يصمت فلا يتكلم فلا يتكلم بشيء واما الخصلتان الاخريان فهما متعلقتان بحق الخلق ويجمعهما الاكرام وحده يرجع فيه الى العرف وحده يرجع فيه الى العرف
23:29فما عد اكراما فانه يجعل للجار والضيف والجار ما هو الجار ايش طيب غيره من جاور بيتي قريب مني يعني هذا مثلا جاري ها هذا الشيء الاحسان اليه شيء اخر
24:12حنا ان شاء الله الان كلنا نحسن الى ناس يبعدون عنا الاف الاميال تابعوني الدرس لكن هل هذا جار ترى ساكن في الامارات نعم مم ايه لكن ما هو الجار؟ ها
24:34ايش احسن والجار هو الملاصق في دار السكنى والجار هو الملاصق في دار السكنة وتقديره يرجع الى العرف وتقديره يرجع الى العرف فقد يعد القريب فقد يعد البعيد جارا ولا يعد القريب جارا. فقد يعد البعيد
25:05جارا وقد يعد وقد لا يعد القريب جارا فالابنية الموجودة اليوم على هيئة القطع المتظاهرة اي التي يكون بعضها يفتح الى جهة كالشمال والاخرى تفتح الى جهة الجنوب. فقد يكون
25:26في ظهر بيت لا يعرفان بعضهما ويكون الرجل يعرف السابع عن يسار بيته او عن يمينه لانهم يلتقون في شارع واحد فتقديره يرجع فيه الى العرف وروي في تقديره احاديث لا تصح عن النبي صلى الله عليه وسلم
25:49واما الضيف فهو ايش الضيف احسنت واما الضيف فهو كل من نزل بك قاصدا لك من غير بلدك كل من نزل بك قاصدا لك من غير بلدك فيجتمع فيه وصفان
26:21احدهما ان يقصدك في بيتك ان يقصدك في بيتك والاخر ان يكون من خارج بلدك ان يكون من خارج بلدك. فاذا وجد هذان الوصفان صار ضيفا يثبت له حق الضيف
26:46يعني مثلا لو ان اتيا اتى من الرياض الى بيت احدكم هنا ثم جاء ما كان فيه الجوالات هذي ثم جاء وطرق الباب بعد العصر فرددت انت عليه بالجهاز السلام عليكم السلام من قال انا فلان جاي من الرياض
27:07قال حياك الله لكن انا الان مشغول هذا يجوز له فعله ام لا يجوز لا يجوز على القول الراجح في ان اكرام الضيف واجب هذا لا يجوز لابد له ان اضيفه لانه قصده من خارج بلده
27:26فان كان هذا الطارق قال انا فلان الذي يسكن قريبا منه بينه وبينه خمس بيوت. قال والله ان عندي فراغ وقت وجيت اتقهوى معك فقال له اعذرني انا مشغول. يجوز فعله ولا ما يجوز
27:43يجوز لان من كان من البلد يسمى زائرا ولا يسمى ضيفا واما في عرف الناس من تسميته ضيفا فهذا شيء عرفي واما باعتبار الحقيقة التي علق بها حكم الشريعة فان الضيف يكون
28:00هذه الصفة انه قاصد لك من غير بلدك فلو قدر انك ذات مرة وانت في طريق من طرق هذه البلدة لقيت رجلا تعرفه قادما من الرياض وسلمت عليه فهل هو ضيف
28:22يجب له حق الضيف ام لا لا لانه ليس قاصدا ليس قاصدا لك. واما عرف الناس من دعوته والتماس اكرامه هذا شيء عرف من الطيبة لكن كونه واجبا على العبد عند قول جماعة من اهل العلم وهو الراجح في اكرام الضيف فهذا شيء اخر
28:44احسن الله اليكم ثم قال رحمه الله الحديث السادس عشر عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رجلا المسائل نحن نتساهل نقرأ الحديث عشر مرات ونقول فاهمينه لكن اذا جيت تفهمها على الوجه الصحيح تجد ان الفهم فيه غبش
29:06ليس فهما صحيحا الان مثلا الفقهاء يقولون واذا مر بمقبرة سلم على اهلها للحديث الوارد ما الفرق بين مرة وزارا الجواب والمرور عدم الدخول احسنت الزيارة الدخول الى المقابر هذي تسمى زيارة
29:34والمرور عدم الدخول الى المقابر انه اذا دخل هذا زار المقابر اذا مر هذا مرور لكن الفقهاء لما قالوا هذا ويقولون الاحاديث واردة كان المار بالقبور يراها يعني ما كان فيه جدران قبر هذي قبور موجودة يسلم لكن المقابر التي يوجد كثير منها الان وقد اغلقتها الجدران الاسمنتية
30:01فهذا اذا لم يرى القبور لا يسلم لان الشرع ما ورد بهذا فكما يسلم على الحي اذا رؤي يسلم على الميت اذا رؤي قبره. انت الان تمر على بيت واحد مسكر النوافذ وابوابه موجود
30:18تسلم عليه ما تسلم عليه فكذلك هذه المسألة المقصود ان طالب العلم ينبغي له ان يحسن تفهم العلم والا يغتر بطلب كثرة المعلومات دون فهم العلم هو ما قل مع الفهم. اذا وجد الفهم ولو كان قليل يرزق الانسان العلم. اما كثرة معلومات بدون بدون
30:42فاهم توقع الانسان في الغلط الان تجد من الناس يغلط في مسائل كبيرة لانه لا يحسن فهمها ما يحسن فهمها مثلا الان يقول ويكره ذكر الله في خلاء يكره ذكر الله في خلاء. ما هو الخلاء
31:01محل قضائي الحاجة لا في حمام يقولون الفقهاء لا في حمام ايش معنى الحمام الموضع المعد المغتسل. طيب اللي في بيوتنا الان قلاء ام حمام دار خلاء ام حمام ها
31:25المهم ابحثوا تستفيدون المقصود طالب العلم يفهم العلم فهم صحيح ولو كان قليل. لذلك هذه الاحاديث التي هي اثنان واربعون حديثا هذي فيها اصول الاسلام بعضها شرح بمجلد كامل كحديث جبريل مجلد كان يشرح به الحديث لما فيه من المعاني
31:48فالذي يتأمل هذه الاحاديث خاصة يعرف حقائق الشرع وتكون بينة واضحة في نفسه. كهذا الحديث الذي ذكرناه قريبا من بيان معنى الجار ومن بيان معنى الضيف يعني بعض الناس يقول للي في المكتب هذا جارنا اللي في المكتب اللي بجنبنا في العمل هذا موب جار هذا زميل
32:08في العمل لما كون مكتبك ومكتبك هذا ما تثبت له احكام الجيرة المعروفة. الجار هو متعلقه دار السكنى. هذا دار السكنى هي المتعلقة بالجيرة لان ما هي الثابتة غالبا التي لا تتغير. نعم
32:23احسن الله اليكم وغفر لكم ثم قال رحمه الله الحديث السادس عشر عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم اوصني قال لا تغضب فردد مرارا قال لا تغضب. رواه البخاري
32:39هذا الحديث اخرجه البخاري وحده دون مسلم فهو من افراده عنه. وفيه النهي عن الغضب ونهيه صلى الله عليه وسلم عنه يشمل امرين ونهيه صلى الله عليه وسلم عنه يشمل امرين
32:59احدهما النهي عن النهي عن تعاطي الاسباب الموصلة اليه النهي عن تعاطي الاسباب الموصلة اليه مما يحمل عليه ويثيره في النفس والاخر النهي عن انفاذ مقتضى الغضب النهي عن انفاذ مقتضى الغضب اي ما يدعوه اليه غضبه اي ما يدعوه اليه غضبه
33:29فالعبد منهي عن تعاطي الاسباب التي تنشئ الغضب في نفسه ومنهي ايضا عن انفاذ مقتضى الغضب بالبطش بمن غضب عليه. والذي ينهى عنه من الغضب ما كان انتقاما للنفس والذي ينهى عنه من الغضب ما كان انتقاما للنفس. اما اذا غضب العبد لانتهاك حرمات الله
33:57فهذا من دلائل ايمانه. اما اذا غضب العبد من انتهاك حرمات الله فهذا من دلائل ايمانه وشرطه ان يكون غضبه فيه وفق المأذون به شرعا ان يكون غضبه فيه وفق المأذون به شرعا
34:23يعني مثلا انسان مر برجل مسلم قد شرب الخمر فهو مخمور فغضب من هذه الحالة لان هذه حال شنيعة وكبيرة من كبائر الذنوب الان غضبه مأدوم به شرعا ام غير مأذون به
34:44مأذون لانه الانتهاك حرمة عظيمة وهي شرب الخمر فاذا قال انا اوريك فيه هذا فقام وسلب ما معه من المال سلب ما معه من المال ثم اخرجه من السيارة وابقاها على وظع التشغيل
35:05واقفل ابوابها على المفتاح فيها قال خله اذا صحى يبلش بها هذا يجوز ولا ما يجوز لا يجوز لا يجوز فشرط الغضب لله ان يكون وفق المأذون به شرعا. نعم
35:22احسن الله اليكم ثم قال رحمه الله الحديث السابع عشر عن ابي يعلى شداد بن اوس رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان الله كتب الاحسان على كل شيء. فاذا قتلتم فاحسنوا القتلة. واذا ذبحتم فاحسنوا الذبحة. وليحد احدكم شفرته فليرح
35:42ريحته رواه مسلم هذا الحديث اخرجه مسلم وحده دون البخاري فهو من افراده عنه واوله عند مسلم اثنتان حفظتهما من رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ذكر الحديث ولفظه في النسخ التي بايدينا فاحسنوا الذبح
36:09وقوله صلى الله عليه وسلم ان الله كتب الاحسان على كل شيء يحتمل معنيين يحتمل معنيين احدهما ان تكون الكتابة قدرية ان تكون الكتابة قدرية فيكون المعنى ان الاشياء جارية على الاحسان بقدر الله
36:38ان الاشياء جارية على الاحسان بقدر الله فالمكتوب هنا الاحسان والمكتوب عليه كل شيء المكتوب هنا الاحسان والمكتوب عليه هو كل شيء والاخر ان تكون الكتابة شرعية فيكون المعنى ان الله كتب على عباده الاحسان
37:09الى كل شيء فيكون المعنى ان الله كتب على عباده الاحسان الى كل شيء فالمكتوب هنا هو الاحسان لكن المكتوب عليه وهم العباد غير مذكور في الحديث لكن المكتوب عليه وهم العباد غير مذكور في الحديث
37:34والحديث صالح للمعنيين جميعا والحديث صالح للمعنيين جميعا. ان الله كتب ذلك قدرا وشرعا ان الله كتب ذلك قدرا وشرعا وذكر النبي صلى الله عليه وسلم مثالا على الاحسان فقال فاذا قتلتم فاحسنوا القتلة واذا ذبحتم
38:04فاحسنوا الذبحة اي اذا قتل من يجوز قتله من الناس او ذبح ما يذبح من البهايم فالعبد مأمور فيهما بالاحسان والاحسان فيهما بفعلهما وفق الصفة الشرعية والاحسان فيهما بفعلهما وفق الصفة
38:30الشرعية واضح طيب لماذا ذكر النبي صلى الله عليه وسلم الاحسان بالذبح والقتل دون غيرهما يعني لفقد الاحسان فيهما غالبا لفقد الاحسان فيهما غالبا. ففي القتل والذبح يفقد الاحسان غالبا. نعم
39:02احسن الله اليكم ثم قال رحمه الله الحديث الثامن عشر عن ابي ذر جندب ابن جنادة وابي عبدالرحمن معاذ ابن جبل رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اتق الله حيثما كنت
39:16واتبع السيئة الحسنة تمحها وخالق الناس بخلق حسن. رواه الترمذي وقال حديث حسن. وفي بعض النسخ حسن صحيح هذا الحديث اخرجه الترمذي من حديث ابي ذر رضي الله عنه ثم اخرجه
39:35من حديث معاذ بن جبل وقال نحوه ولم يسق لفظه ثم قال قال محمود بن غيلان وهو احد شيوخه والصحيح حديث ابي ذر. انتهى كلامه. اي ان الحديث من رواية ابي ذر
39:57عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا مدخل لذكر معاذ ابن جبل في روايته واسناد الحديث المذكور ضعيف وروي من وجوه اخرى وروي من وجوه اخر لا يثبت منها شيء
40:22وجمله معروفة في احاديث كثيرة. وجمله معروفة في احاديث كثيرة وجمعت وصية النبي صلى الله عليه وسلم المذكورة وجمعت وصية النبي صلى الله عليه وسلم المذكورة بين حق الله وحق عباده
40:47فان على العبد حقين احدهما حق الله والمذكور منه في الحديث التقوى واتباع السيئة الحسنة. التقوى واتباع السيئة الحسنة والاخر حق العباد والمذكور منه في الحديث المعاملة للخلق بالخلق الحسن المعاملة للخلق بالخلق
41:15الحسن فالوصية مشتملة على تلاتة خصال فالوصية مشتملة على ثلاث خصال. الخصلة الاولى تقوى الله في قوله اتق الله حيثما كنت والخصلة الثانية اتباع السيئة الحسنة في قوله واتبع السيئة الحسنة تمحها
41:44والخصلة الثالثة معاملة الخلق بالخلق الحسن في قوله وخالق الناس بخلق حسن تأمل الخصلة الاولى وهي تقوى الله فتقوى الله شرعا جعل العبد وقاية بينه وبين ما يخشاه باتباع خطاب الشرع
42:13جعل العبد وقاية بينه وبين ما يخشاه باتباع خطاب الشرع واعظم ما يخشاه العبد هو ربه سبحانه وتعالى فتقوى الله جعل العبد بينه وبين الله جعل العبد بينه وبين الله وقاية باتباع خطاب الشرع
42:41واما الخصلة الثانية وهي اتباع السيئة الحسنة فهو فعل الحسنة بعد فعل السيئة فهو فعل الحسنة بعد فعل السيئة واعظمها ما اشتمل على نية محو السيئة واعظمها ما اشتمل على نية محو السيئة
43:07بان يفعل حسنة يريد بها محو سيئة فعلها واما الخصلة الثالثة وهي مخالقة الناس بالخلق الحسن. فالمراد بها الاحسان اليهم في القول والعمل الاحسان اليهم في القول والعمل. نعم احسن الله اليكم ثم قال رحمه الله الحديث التاسع عشر عن ابي العباس عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال كنت خلف النبي صلى الله
43:44عليه وسلم يوما فقال يا غلام اني اعلمك كلمات احفظ الله يحفظك احفظ الله تجده تجاهك اذا سألت فاسأل الله واذا استعنت فاستعن بالله واعلم ان الامة لو اجتمعت على ان ينفعوك بشيء لم ينفعوك الا بشيء قد كتبه الله لك. وان اجتمعوا على ان
44:04بشيء لم يضروك الا بشيء قد كتبه الله عليك رفعت الاقلام وجفت الصحف. رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح. وفي رواية غير الترمذي احفظ الله تجده تجده امامك. تعرف الى الله في الرخاء يعرفك في الشدة. واعلم ان ما اخطأك لم يكن ليصيبك وما
44:24اصابك لم يكن ليخطئك واعلم ان النصر مع الصبر وان الفرج مع الكرب وان مع العسر يسرا هذا الحديث اخرجه الترمذي في الجامع باللفظ المذكور اولا اما الرواية الاخرى التي عند غير الترمذي فرواها عبد ابن حميد في مسنده
44:51ورواية الترمذي اسنادها حسن واما رواية عبد ابن حميد فاسنادها ضعيف ورويت الجملة المذكورة منها بطرق اخرى يقتضي مجموعها كون هذه الرواية حسنة ايضا الا قوله فيها واعلم ان ما اخطأك لم يكن ليصيبك وان ما اصابك لم يكن ليخطئك
45:25فهذه لم يثبت كونها من وصية النبي صلى الله عليه وسلم لابن عباس. وان ثبتت في احاديث اخر ستأتي ان شاء الله تعالى في كتاب التوحيد في باب ما جاء في منكري القدر
45:42وقوله صلى الله عليه وسلم احفظ الله اي احفظ امره وقوله صلى الله عليه وسلم احفظ الله اي احفظ امره وحفظوا هو امر الله نوعان وامر الله نوعان احدهما امره القدري
46:06وحفظه بالصبر على الاقدار وحفظه بالصبر على الاقدار والاخر امر شرعي وحفظه بفعل الواجبات وترك المحرمات واعتقاد حل الحلال. وحفظه بفعل الواجبات وترك المحرمات واعتقاد حل الحلال وقوله صلى الله عليه وسلم
46:40يحفظك بيان جزاء حفظ الله سبحانه وتعالى فمن حفظ امر الله حفظه الله سبحانه وتعالى وقوله احفظ الله تجده تجاهك وفي رواية اخرى احفظ الله تجده امامك فيه بيان جزاء اخر لمن حفظ امر الله
47:15فمن حفظ امر الله فجزاؤه شيئا فمن حفظ امر الله فجزاؤه شيئا. احدهما تحصيل حفظ الله له تحصيل حفظ الله له وهذه وقاية والاخر تحصيل نصر الله له تحصيل نصر الله له. وهذه رعاية
47:43وهذه رعاية ما الفرق بينهما بين الوقاية والرعاية ايا عمر ايش ايوا ها محمد احسنت والفرق بينهما ان الوقاية لدفع الافات والرعاية لتحصيل الكمالات ان الوقاية لدفع الافات والرعاية لتحصيل الكمالات. وقوله رفعت الاقلام وجفت الصحف اي ثبتت المقادير
48:35وفرغ من كتابته اي ثبتت المقادير وفرغ من كتابتها. وقوله تعرف الى الله في الرخاء يعرفك في الشدة مشتمل على عمل وجزاء فاما العمل فمعرفة العبد ربه فاما العمل فمعرفة العبد ربه. واما الجزاء فمعرفة الرب عبده
49:00واما الجزاء فمعرفة الرب عبده ومعرفة العبد ربه نوعان ومعرفة العبد ربه نوعان احدهما معرفة الاقرار بربوبيته وهذه يشترك فيها المؤمن والكافر والبر والفاجر معرفة الاقرار بربوبيته وهذه يشترك فيها المؤمن والكافر والبر والفاجر
49:35والاخر معرفة الاقرار بالوهيته وهذه تختص بالمؤمن دون الكافر وليس البر فيها كالفاجر وهذه تختص بالمؤمن دون الكافر وليس البر فيها كالفاجر ومعرفة الرب عبده نوعان ايضا ومعرفة الرب عبده نوعان ايضا. احدهما معرفة عامة
50:09تقتضي شموله بعلم الله واطلاع الله عليه تقتضي شموله بعلم الله واطلاعه عليه والاخر معرفة خاصة تقتضي معرفة الله عبده بالنصر والتأييد تقتضي معرفة الله عبده بالنصر والتأييد والنوع الثاني اشرف واعظم من الاول
50:45والنوع الثاني اشرف واعظم من الاول وتحققه يكون بمعرفة الالوهية وتحققه يكون بمعرفة الالوهية فمن عظمت عبوديته وتأليله وتأليهه لله عظم نصر الله وتأييده له ومن ذلك قوله تعالى اليس الله بكاف
51:14عبده لما كملت عبوديته كملت كفاية الله له فلما كملت عبوديته كملت كفاية الله له. فمن اراد ان يحصل المقام الاعلى من معرفة الله له بل يحقق القدر الاعلى من معرفته لله بتوحيده في عبادته سبحانه وتعالى
51:41قال ابن تيمية الحفيد من اراد السعادة الابدية فليلزم عتبة العبودية من اراد السعادة الابدية فليلزم عتبة العبودية ذكره تلميذه ابن القيم في مدارج السالكين نعم احسن الله اليكم ثم قال رحمه الله
52:05الحديث العشرون عن ابي مسعود عقبة ابن عمر الانصاري البدري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان مما ادرك الناس من كلام النبوة الاولى اذا لم تستح فاصنع ما شئت. رواه البخاري. هذا الحديث اخرجه البخاري وحده دون
52:25مسلم فهو من افراده عنه وقوله صلى الله عليه وسلم ان مما ادرك الناس من كلام النبوة الاولى اي مما اثر عن الانبياء السابقين وبقي منقولا في الناس اي مما اثر عن الانبياء السابقين وبقي منقولا في الناس محفوظا فيهم
52:51وقوله اذا لم تستحي فاصنع ما شئت له معنيان له معنيان احدهما انه امر على ظاهره انه امر على ظاهره فان كان ما تريد فعله لا يستحيا منه فافعل فان كان ما تريد فعله لا يستحيا منه فافعله
53:18والاخر انه ليس من باب الامر الذي تقصد حقيقته انه ليس من باب الامر الذي تقصد حقيقته والقائلون بهذا يحملونه على احد معنيين والقائلون بهذا يحملونه على احد معنيين. الاول انه امر بمعنى التهديد والوعيد
53:44اي انه امر بمعنى التهديد والوعيد اي اذا لم يكن لك حياء يمنعك فاصنع ما شئت فستلقى ما تكره اي اذا لم يكن لك حياء يمنعك فاصنع ما شئت فستلقى ما تكره
54:06والثاني انه بمعنى الخبر انه بمعنى الخبر اي اذا لم تستحي فاصنع ما شئت اي اذا لم تستحي فاصنع ما شئت فانه من كان له حياء منعه حياؤه ومن لم يكن له حياء لم يمنعه شيء
54:28فانه من كان له حياء منعه حياؤه. ومن لم يكن له حياء لم يمنعه شيء نعم احسن الله اليكم ثم قال رحمه الله الحديث الحادي والعشرون عن ابي عمرو وقيل ابي عمرة سفيان بن عبدالله رضي الله عنه قال قلت يا رسول الله قل لي في الاسلام قولا لا اسأل عنه احدا غيرك قال قل
54:56امنت بالله ثم استقم. رواه مسلم هذا الحديث اخرجه مسلم وحده دون البخاري فهو من افراده عنه ولفظه في النسخ التي بايدينا قل امنت بالله فاستقم وحقيقة الاستقامة اقامة العبد نفسه على الصراط المستقيم الذي هو الاسلام
55:22وحقيقة الاستقامة هي اقامة العبد نفسه على الصراط المستقيم الذي هو الاسلام. فمن اقام رمى نفسه على شرائع الاسلام فهو المستقيم فالمستقيم هو المقيم على شرائع الاسلام المتمسك به هو المستقيم على شرائع الاسلام هو المقيم في المستقيم هو المقيم على شرائع الاسلام
55:56المتمسك بها يعني يوصف بايش بالاستقامة يوصف ايضا بايش بالالتزام ما الدليل ما في دليل هذا ليس صحيحا ما يوصل يوصف بالاستقامة يوصف بالطاعة يوصف بالهداية يصب بالخير يصف بالايمان هذا نعم جاءت في الكتاب والسنة
56:27اما وصفوا بالتزام ليس صحيحا بل الالتزام له معنى خاص عند الفقهاء من جهة وايضا شيوعه عند متأخرين مبني على معان باطلة. ولا ينبغي ان يجعل الانسان لنفسه ولا للمسلمين اسما الا ما جاء في القرآن والسنة
56:50بلفظه او دل القرآن والسنة على صحة معناه كما تقدم في شرح في شرح فضل اسلام. نعم احسن الله اليكم ثم قال رحمه الله الحديث الثاني والعشرون عن جابر بن عبدالله الانصاري رضي الله عنهما ان رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم
57:13قال ارأيت اذا صليت الصلوات المكتوبات وصمت رمضان واحللت الحلال وحرمت الحرام ولم ازد على ذلك شيئا اادخل الجنة؟ قال نعم رواه مسلم. ومعنى حرمت الحرام اجتنبته. ومعنى احللت الحلال فعلته معتقدا حلة
57:31هذا الحديث اخرجه مسلم وحده دون البخاري فهو من افراده عنه وفي الحديث ذكر اربعة اعمال الاول اداء الصلوات الخمس اداء الصلوات الخمس في قوله صليت الصلوات المكتوبات والصلوات المكتوبات هن الخمس في اليوم والليلة
57:57والتاني صيام شهر رمضان في قوله وصمت رمضان والثالث تحليل الحلال في قوله واحللت الحلال والرابع تحريم حرام في قوله وحرمت الحرام ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم بعد
58:27ذكر الاربع لما سأله الرجل عنها اادخل الجنة قال نعم اي نعم تدخل الجنة بهذه الاعمال ففيه ان الاعمال المذكورة من موجبات الجنة ففيه ان الاعمال المذكورة من موجبات الجنة
58:49اي من اسباب دخولها بعد رحمة الله اي من اسباب دخولها بعد رحمة الله. ومعنى قوله احللت الحلال اي اعتقدت حله ومعنى احللت الحلال اعتقدت حله فلا يشترط فيه قيد الفعل
59:14فلا يشترط فيه قيد الفعل ويكفي فيه الاعتقاد لماذا ليش يكفي في الحلال؟ تعتقد الحلال دون الفعل ابو بكر تعذر الاحاطة احسنت بتعذر الاحاطة بالحلال فعلا لتعذر الاحاطة بالحلال فعلا. يعني الان انواع المأكولات في الارض
59:42كثيرة جدا كثيرة جدا وانت لا تتناول الا شيء منها يسير هذا بالفعل لكن تعتقد ان ما ما لم يحرمه الشرع من الاكل فالاصل فيه الحل والاباحة. ومعنى قوله حرمت الحرام اي اعتقدت حرمته مع اجتنابه
1:00:08اي اعتقدت حرمته مع اجتنابه فلا يكفي مجرد الاعتقاد بل لا بد من الاجتناب ايضا بل لا بد من الاجتناب ايضا. والاجتناب معناه ايش ما الجواب؟ ها محمد احسنت ترك المواقعة مع المباعدة
1:00:33ترك المواقعة مع المباعدة. يعني ان تترك المنهي عنه وتبتعد عن اسبابه ولذلك يأتي في الخطاب الشرع ذكرى الاجتناب كثيرا كما قال ابراهيم واجنبني وبني ان نعبد الاصنام الى غيرها من الايات
1:00:54وهذا اخر البيان على هذه الجملة من الكتاب ونستكمل بقيته بعد صلاة الفجر غدا ان شاء الله تعالى الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد واله وصحبه اجمعين

Report an issue

Much of IlmPro is produced automatically — scanned books read by OCR, texts analysed by AI, narrators and books linked by software — so mistakes happen. Tell us what is wrong and we will correct it.