Listen to audio and the Qurʾān in the IlmPro app Open the app

المجلس 3 من شرح (الأربعين النووية) | برنامج أساس العلم 1438 (عرعر) | الشيخ صالح العصيمي

0:00السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله الذي جعل العلم للخير الاساس والصلاة والسلام على عبده ورسوله محمد المبعوث رحمة للناس وعلى اله وصحبه البررة الاكياس. اما بعد فهذا المجلس
0:30والثالث في شرح الكتاب الرابع من برنامج اساس العلم. في سنته السابعة سبع وثلاثين واربع مئة والف وثمان وثلاثين واربعمائة والف بمدينته التاسعة مدينة عرعر وهو كتاب الاربعين في مباني
0:50الاسلام وقواعد الاحكام المعروف شهرة بالاربعين النووية. للعلامة يحيى بن شرف بن مرين النووي رحمه الله توفى سنة ست وسبعين وستمائة. وقد انتهى بنا البيان الى قوله رحمه الله الحديث التاسع عشر
1:10الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالدينا ولجميع المسلمين. باسناد حفظكم الله تعالى الى الى العلامة النووية ان رحمه الله انه قال انه قال في كتابه الاربعين
1:40الحديث التاسع عشر عن ابي العباس عن ابي العباس عبد الله ابن عباس رضي الله عنه عنهما قال كنت خلف النبي صلى الله عليه وسلم يوما فقال يا غلام اني اعلمك كلمات
2:00الله يحفظك احفظ الله تجده تجده تجاهك اذا سألت فاسأل الله واذا استعنت فاستعن بالله واعلم ان الامة لو اجتمعت على ان ينفعوك بشيء لم ينفعوك الا بشيء قد كتبه الله لك. وان اجتمعوا على ان يضروك
2:20لشيء لن يضروك الا بشيء قد كتبه الله عليك. رفعت الاقلام وجفت الصحف. رواه الترمذي قال حديث حسن صحيح. وفي رواية غير الترمذي احفظ الله تجده امامك. تعرف الى الله في الرخاء يعرفك في
2:40واعلم ان ما اخطأك لم يكن ليصيبك وما اصابك لم يكن ليخطئك. واعلم ان النصر مع الصبر وان الفرج كما انت ربي وان مع العسر يسرا. هذا الحديث رواه الترمذي وحده من اصحاب
3:00بالستة من حديث ابن عباس رضي الله عنه قريبا من هذا اللفظ واسناده حسن. والرواية الاخرى التي المصنف رواها عبد ابن حميد في مسنده. واسنادها ضعيف. وتروى جملها من وجوه
3:20اخرى عن ابن عباس يحصل بمجموعها كونها حسنة سوى قوله فيها واعلم ان ما اخطأك لم يكن ليصيبك وما اصابك لم يكن ليخطئك. فهاتان الجملتان لا يثبت لا تثبت روايتهما
3:40في وصية النبي صلى الله عليه وسلم لابن عباس وتثبتان في احاديث اخر تأتي ان شاء الله تعالى في كتاب التوحيد في باب ما جاء في منكري القدر. وهذا الحديث مشتمل على وصية عظيمة من النبي صلى الله عليه وسلم
4:00جلالتها قال ابن الجوزي تأملت هذا الحديث فكدت اطيش اي لجلالة ما فيه من المعاني. فقوله صلى الله عليه وسلم احفظ الله امر بحفظ امر الله سبحانه وتعالى وامر الله نوعان. احدهما امره القدري. وحفظ
4:30الصبر والاخر امره الشرعي وحفظه بتصديق الخبر وامتثال الطلب واعتقاد حل الحلال. حفظه بتصديق الخبر وامتثال الطلب واعتقاد حل الحلال ومن حفظ امر الله سبحانه وتعالى حصل له الجزاء المذكور في قوله
5:00صلى الله عليه وسلم يحفظك وقوله صلى الله عليه وسلم تجده تجاهك مع قوله صلى الله عليه وسلم في الرواية الاخرى تجده امامك. وهذه الالفاظ الثلاثة ترجع الى نوعين من حفظ الله العبد. احدهما حفظ الله العبد. حفظ وقاية
5:30والاخر حفظ الله العبد حفظ رعاية. حفظ الله العبد حفظ وقاية. والاخر حفظ الله العبد حفظ رعاية والفرق بينهما ان حفظ الوقاية يتعلق بدفع الشرور والافات ان حفظ الوقاية يتعلق بدفع الشرور والافات فيدفعها الله سبحانه وتعالى
6:00عنه. واما حفظ الرعاية فيتعلق برفعة المراتب يتعلق برفعة المراتب وتحصيل الدرجات. فيتعلق برفعة المراتب وتحصيل الدرجات فمن حفظ امر الله سبحانه وتعالى قدرا وشرعا حفظه الله سبحانه وتعالى وقاية ورعاية
6:30وقوله اذا سألت فاسأل الله واذا استعنت فاستعن بالله امر بسؤال الله سبحانه وتعالى دعاء له واستعانة به. وقوله واعلم ان الامة لو اجتمعت على ان ينفعوك بشيء لم ينفعوك الا بشيء قد كتبه الله لك. وان اجتمعوا على ان يضروك بشيء لم يضروك
7:00الا بشيء قد كتبه الله عليك اعلام بان العبد قد فرغ له ما قدر له اعلام بان العبد قد فرغ له مما قدر له. فكل احد قدره مكتوب عليه. وهو في
7:20بطن امه كما تقدم في حديث ابن مسعود رضي الله عنه السابق. وقوله رفع الاقلام وجفت الصحف اعلام بنفوذ المقادير والانتهاء منها. فالصحف صحف القدر والاقلام اقلام القدر التي يكتب بها. فقد فرغ الله سبحانه وتعالى من كتابة المقادير على
7:50العبد فلا يغير الخلق منه شيئا ان ارادوا باحد نفعا او ضرا فانهم لا يقدرون على شيء منه الا ما كتبه الله سبحانه وتعالى على عبده فيما سبق من قدره. وقوله في الرواية
8:10الاخرى تعرف الى الله في الرخاء يعرفك في الشدة امر بالتعرف اليه سبحانه وتعالى في حال الرخاء. وذلك مأمور به ايضا في حال الشدة. لكن اقتصر في على ذكر حال الرخاء لان معرفة الخلق الله في الشدة تكون اضطرارا لان معرفة
8:40الخلق الله في الشدة تكون اضطرارا. واما معرفتهم الله في الرخاء فتكون اختيارا. فكثير من الناس يغفلون عن التعرف الى الله والتوجه اليه والاقبال عليه في زمن رخاء واما في زمن الشدة فالناس كافة حتى اهل الكفر منهم يفزعون الى الله
9:10سبحانه وتعالى يرجون منه ما يدفع عنهم الشرور. ومعرفة العبد ربه نوعان ومعرفة العبد ربه نوعان. احدهما معرفته ربوبيته. معرفته نيته فيعرف الله بما له من الخلق والملك والرزق والتدبير فهذه
9:40معرفة يشترك فيها المؤمن والكافر والبر والفاجر. وهذه معرفة يشترك فيها المؤمن والكافر والبر والفاجر والاخر معرفة الله بالوهيته. معرفة الله بالوهيته. وهذه معرفة يختص بها المؤمن دون كافر وهذه معرفة يختص بها المؤمن دون الكافر وليس البر فيها كالفاجر وليس البر فيها
10:10كالفاجر فمعرفة البر ربه عز وجل بالوهيته بالوهيته اي بما ينبغي له من الاجلال والاعظام والافراد والتوجه والقصد والارادة والطلب لا يستوي فيها حال المؤمن البر بحال المؤمن الفاجر ومعرفة الله عبده نوعان ايضا ومعرفة الله عبده نوعان
10:40ايضا احدهما معرفة عامة معرفة عامة تقتضي شمول علم الله العبد واطلاعه عليه تقتضي شمول الله شمول علم الله العبد واطلاعه عليه والاخر معرفة خاصة. تقتضي نصر الله العبد وتأييده
11:10تقتضي نصر الله العبد وتأييده. والمرتبة الثانية من الاولى والمرتبة الثانية اكمل من الاولى. وهي التي يختص بها الله سبحانه وتعالى من يشاء من عباده المؤمنين. وقوله واعلم ان ما اخطأك لم يكن ليصيبك وما اصابك لم يكن
11:40ليخطئك حث على التسليم للقدر. حث على التسليم للقدر. وان ما يلحق العبد من مقدر ان يخطئه او يصيبه فانه من قدر الله سبحانه وتعالى النافذ. ولا يسلم للعبد حال الا بالايمان بالقدر. قال ابراهيم الحربي من اصحاب الامام احمد من لم يؤمن بالقدر
12:10تنكد عيشه من لم يؤمن بالقدر تنكد عيشه انتهى كلامه فالعبد ينبغي له ان يسلم لقدر الله سبحانه وتعالى ويصبر عليه او يرضى او يشكر. وقوله واعلم ان النصر مع الصبر وان
12:30الفرج مع الكرب وان مع العسر يسرا. اعلام باقتران هذه. المطلوبة النصر والفرج واليسر بما ذكر معهن فان العبد اذا صبر نصر واذا اشتد كربه رحمه الله وفرج عنه واذا احاط به عسر فان الله سبحانه وتعالى يفتح عليه باب اليسر. نعم
13:10احسن الله اليكم. قال المصنف رحمه الله تعالى الحديث العشرون عن ابي مسعود عقبة ابن عمرو الانصاري البدري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان مما ادرك الناس من كلام
13:30نبوة الاولى اذا لم تستح فاصنع ما شئت. رواه البخاري. هذا الحديث رواه البخاري وحده دون مسلم فهو من افراده عنه. وقوله صلى الله عليه وسلم ان مما ادرك الناس من
13:50النبوة الاولى اي مما بقي في الناس من كلام الانبياء الاولين. اي مما بقي في من كلام الانبياء الاولين. فهو كلام شائع فيهم شهير بينهم مأثور عن الانبياء وقوله صلى الله عليه وسلم اذا لم تستحي فاصنع ما شئت له معنيان
14:20قوله صلى الله عليه وسلم اذا لم تستحي فاصنع ما شئت له معنيان. احدهما انه امر على ظاهره انه امر على ظاهره. فان كان ما تريد فعله لا يستحي منه فافعله
14:40ان كان ما تريد فعله لا يستحيا منه لا من الله ولا من خلقه فافعله. والاخر انه ليس من باب الامر انه ليس من باب الامر. والقائلون بهذا يحملونه على احد معنيين والقائلون بهذا يحملونه على احد معنيين. المعنى الاول انه امر بمعنى
15:10تهديد انه امر بمعنى التهديد. فان العبد اذا فعل فعلا ولم يكن له حياء من الله ولا من خلقه فهو مهدد بانه سيلقى ما يكره. فهو مهدد بانه سيلقى ما يكره. والمعنى الثاني انه امر بمعنى الخبر
15:40والمعنى الثاني انه امر بمعنى الخبر. فيما يقع من الناس في افعالهم فيما او من الناس في افعالهم واحوالهم من الحياء. فاهل الحياء يمنعهم حياؤهم فاهل الحياء يمنعهم حياؤهم. ومن لا حياء له لا يمنعه شيء. ومن لا
16:10حياء له لا يمنعه شيء. وكل هذه المعاني صحيحة. وهي موجودة في الناس على اختلاف احوالهم وهي موجودة في الناس على اختلاف احوالهم. فالحديث مع وجازته مع احوال الناس مع الحياء. فالحديث مع وجازته جمع احوال الناس مع الحياء. وما ينشأ عنه
16:40من فعلهم او تركهم وما ينشأ عنه من فعلهم او تركهم. نعم. احسن الله اليكم. قال المصنف رحمه الله الحديث الحادي والعشرون عن ابي عمرو وقيل ابي عمرة سفيان بن عبدالله رضي الله عنه قال قلت
17:00يا رسول الله قل لي في الاسلام قولا لا اسأل عنه احدا غيرك قال قل امنت بالله ثم استقم رواه مسلم. رواه مسلم. هذا الحديث رواه مسلم في صحيحه بلفظ قل امنت بالله فاستقم
17:20بلفظ قل امنت في الله قل امنت بالله فاستقم. وهو من افراده عن البخاري لم يروه وقوله يا رسول الله قل لي في الاسلام قولا لا اسأل عنه احدا غيرك اي اذكر لي امرا جامعا لا اسأل عنه احدا بعده. اي اذكر لي امرا جامعا
17:50ااسأل عنه احدا بعده؟ فهو قصد تحصيل امر جامع مغن فهو قصد تحصيل امر للجامع مغن وقوله صلى الله عليه وسلم قل امنت بالله ثم استقم ارشد كاد الى الامر الجامع. ارشاد الى الامر الجامع. وهو الايمان بالله والاستقامة على دينه. وهو الايمان
18:20بالله والاستقامة على دينه. فمن امن بالله واستقام على دينه حصن امرا جامعا يدرك به النجاة في العاجل والاجل وينال به الحياة الطيبة في الدنيا والاخرى. والاستقامة هي اقامة العبد نفسه على شرائع الاسلام والاستقامة هي اقامة العبد نفسه على شرائع الاسلام
18:50فالمستقيم هو المقيم على دين الاسلام. فالمستقيم هو المقيم على دين الاسلام. والناس في حظوظهم من الاستقامة بحسب حظوظهم من اقامة شرائع الاسلام والناس متفاوتون في الاستقامة بحسب حظوظهم من اقامة شرائع الاسلام. فمن الظ بها واقام
19:20عليها وتتبعها نفلا وفرضا وامتثلها قولا وعملا فهو بالمحل الاعلى من الاستقامة. والناس دون ذلك في طبقات كثيرة والواحد من اهل الاستقامة تقوى استقامته تارة وتضعف اخرى على ما هو مقرر عند اهل السنة من قول
19:40الايمان يزيد وينقص. نعم. قال المصنف رحمه الله الحديث الثاني والعشرون عن جابر بن عبدالله الانصاري رضي الله عنهما ان رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رأيت اذا صليت الصلوات المكتوبات وصمت رمضان واحللت الحلال وحرمت الحرام ولم ازد على ذلك
20:10شيئا ادخل الجنة؟ قال نعم. رواه مسلم. ومعنى حرمت الحرام اجتنبته. ومعنى احللتم حلال قلت معتقدا حلة. هذا الحديث رواه مسلم وحده دون البخاري فهو من افراده عنه وفي الحديث ذكر اربعة اعمال من موجبات الجنة. فالعمل الاول في قوله فالعمل
20:40الاول اداء الصلوات العمل الاول اداء الصلوات في قوله وهو المذكور في قوله صليت الصلوات المكتوبات يعني الخمسة في اليوم والليلة والعمل الثاني صيام شهر رمضان وهو المذكور في قوله وصمت
21:00رمضان اي في كل سنة. والعمل الثالث تحليل الحلال. وهو المذكور في قوله واحللت الحلال. ومعنى احللت الحلال. اي اعتقدت حله. اي حله فيكفي العبد في كونه محللا الحلال ان يعتقد حله ولو لم يفعله ان يكون معتقدا
21:30له ولو لم يفعله فان الاحاطة بافراد الحلال تكاد تكون متعذرة فان الاحاطة بافراد الحلال تكاد تكون متعذرة. فيكفي الانسان ان يعتقد حل الحلال. والعمل الرابع اجتناب الحرام او تحريم الحرام تحريم الحرام المذكور في قوله وحرمت الحرام وحرمت
22:00الحرام اي اعتقدت حرمته مع اجتنابه. اعتقدت حرمته مع اجتنابه فلا يكفي في حصول تحريم الحرام مجرد الاعتقاد. بل لا بد ان يحمي العبد نفسه من الوقوع فيه فهذه الاعمال الاربعة مذكورة في الحديث وهن موجبات للجنة. لقوله فيه
22:30اادخل الجنة؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم؟ نعم. اي اذا فعلت ما ذكرت فانك تدخل الجنة. نعم. احسن الله اليكم. قال المصنف رحمه الله تعالى الحديث الثالث والعشرين عن ابي مالك الحارث ابن عاصم الاشعري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الطهور
23:00شطر الايمان والحمد لله تملأ الميزان. وسبحان الله والحمد لله تملآن او تملأ ما بين السماوات والارض والصلاة نور والصدقة برهان والصبر ضياء. والقرآن حجة لك او عليك. كل الناس يغدوا
23:20فدائع نفسه فمعتقها او موبقها. رواه مسلم. رواه مسلم. هذا الحديث رواه مسلم وحده دون البخاري فهو ومن افراده عنه وقوله الطهور شطر الايمان وبضم الطاء. والمراد به له التطهر هو بضم الطاء والمراد به فعل التطهر. والشطر هو النصف والشطر هو
23:50النصف ففعل التطهر بالوضوء والغسل والتيمم بدلا عنهما يبلغ مبلغ نصف الايمان. واحسن ما قيل في ذلك ان التطهر وضوءا او غسلا او تيمما يحصل به طهارة الظاهر يحصل به طهارة الظاهر. فاذا توضأ العبد طهر ظاهره او اغتسل طهر ظاهره
24:30كذا اذا استعمل بدلهما وهو التيمم طهر ظاهره. وبقية شعائر الاسلام طهروا الباطن وبقية شرائع الاسلام تطهر الباطل. فالعبد اذا صلى تطهر باطنه واذا قام تطهر باطنه واذا تصدق تطهر باطنه فصار الطهور وهو فعل التطهر شطر الايمان اي نصف
25:00باعتبار ما يطهر من العبد باعتبار ما يطهر من العبد. فانه يطهر ظاهره وبقية شرائع الدين تطهر باطنه فصار نصفا. وقوله والحمد لله الميزان اي ان قول الحمد لله يملأ الميزان الذي يوزن فيه العمل. وقوله
25:30وسبحان الله والحمد لله تملآن او قال تملأ ما بين السماء والارض هكذا وقعت الرواية عند مسلم على الشك. والفرق بينهما ان الرواية الاولى فيها ان كل واحدة تملأ ما بين السماوات والارض
26:00فسبحان الله تملأ ما بين السماوات والارض والحمد لله تملأ ما بين السماوات والارض. واما الرواية الثانية ففيها ان الكلمتين مقرونتين تملآن ما بين السماوات والارض. ان الكلمتين مقرونتين اي مع ذكر احداهما مع الاخرى تملآن ما بين السماوات والارض. ووقع
26:30في رواية النسائي وابن ماجه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال والتكبير والتسبيح تملأ ما بين السماوات والارض وهذه الرواية هي المحفوظة لوجهين وهذه الرواية هي المحفوظة وجهين احدهما انها اصح اسنادا فهي اقوى رجالا واوثق اتصالا انها اصح
27:00او اسنادا فهي اقوى رجالا واوثق اتصالا. وكون صحيح مسلم ارفع من السنن في صحته اي باعتبار مجموع احاديث لا بالنظر الى كل حديث منه. اي باعتبار مجموع احاديثه لا بالنظر الى حديث
27:20من والاخر بالنظر الى المعنى بالاخر والاخر بالنظر الى المعنى فانه في الجملة الثانية ان الحمد مفردة تملأ الميزان. وملء الميزان اعظم مما السماوات والارض وملء الميزان اعظم مما بين السماوات والارض. وفي هذه الرواية عند مسلم انها
27:50تنقص فتكون تارة على رواية وحدها تملأ ما بين السماوات والارض وعلى الرواية الثانية انها اذا قرنت بالتسبيح فصارت ملء السماوات والارض فيبعد ان يكون الحديث على هذا الوجه والمحفوظ فيه ان
28:10الرواية التي فيها ذكر ملء ما بين السماء والارض هي مع ذكر التكبير والتسبيح. فمع ذكر التكبير والتسبيح يكون الجزاء فيهما ما يملأ بين السماوات والارض. ثم ذكر النبي صلى الله عليه وسلم
28:30ثلاثة اعمال مبينا مقادير ما لهن في قوله صلى الله عليه وسلم الصلاة والصدقة برهان والصبر ضياء. فالصلاة نور مطلق والصلاة نور مطلق. والصدقة برهان. والصدقة برهان والبرهان اسم لشعاع الشمس المحيط بقرص بقرصها. والبرهان اسم لشعب
29:10وعاء الشمس المحيط بقطرها. بقرصها. والصبر ضياء. وهو نور الذي يكون معه اشراق دون احرام. والصبر ضياء وهو النور الذي يكون معه اشراق دون هنا احراب ووقع في بعض نسخ صحيح مسلم والصيام ضياء ووقع في بعض نسخ صحيح
29:40مسلم والصيام ضياء. وكأن هذه الرواية من جهة المعنى اصح وكان هذه الرواية من جهة المعنى اصح او يكون الالف واللام في كلمة الصبر للعهد او يكون الالف واللام في كلمة الصبر للعهد والمعهود تسمية شهر رمظان بشهر الصف والمعهود تسمية شهر رمظان
30:10قال بشهر الصبر. فالاعمال المذكورة ممثلة بمقاديرها من الانوار. فالاعمال المذكورة ممثلة بمقاديرها من الانوار. وهذا التقدير له محله. وهذا التقدير له محلان احدهما منفعتها للروح في الحال. منفعتها للروح في الحال
30:40الصلاة نور والصدقة برهان والصبر الذي هو الصوم ضياء. والاخر منفعتها للعبد في المآل. منفعة ساعتها للعبد في المآل فيكون انتفاعه بها في الاخرة على ما ذكر في هذا الحديث من مقادير
31:00اعمالها من مقادير انوارها التي ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم. وقوله والقرآن حجة لك او عليك اي لا يخلو ان يكون القرآن الذي انزله الله سبحانه وتعالى حجة للعبد شاهدا له او حجة عليه شاهدا عليه. فالعبد يختار لنفسه منه ما شاء
31:30فمن عمل به كان له. ومن لم يعمل به كان حجة عليه قوله كل الناس يغدو فبائع نفسه فمعتقها او موبقها اي كل الناس يسعى عاملا اي الناس يسعى عاملا. واشير الى السعي والعمل بقوله يغدوا واشير الى السعي والعمل
32:00بقوله يغدو لان الغدو هو الخروج في اول النهار لان الغدو هو الخروج في اول النهار وعادة الناس انهم يخرجون ساعين في اول النهار وقوله معتقها او موبقها اي هو ساع بعمله في عتقها من النار
32:30او في اي في اهلاكها. فسعي العبد اما ان يكون خيرا يؤول به الى عاقبة حسنة يعتقه الله سبحانه وتعالى بها من النار واما ان يكون سيئا يكون موبقا ومهلكا له. ففي هذه الجملة الامر باحسان العمل الامر
33:00باحسان العمل لما فيه من انجاء العبد من النار لما فيه من انجاء العبد من النار. والتخويف من اساءة العمل وان العبد يهلك بهذا وان العبد يهلك بهذا طيب في الحديث قال فمعتقها يعني معتقها من النار. معنى هذا ان الانسان يدخل النار. يعني
33:30كانه يدعي على نفسه بدخول النار او يطلب دخول النار ثم العتق منها. او بعبارة اوضح. ما حكم الدعاء بقول اللهم اعتقنا من نار يعني كأن العتق بدخولها ثم الخروج منها. جائز خلاص جائز وقال
34:00اه ان الانسان يرى مقعده من الجنة ومقعده من النار. وان منكم الا والدي اي احسن. الصحيح ان هذا الدعاء لا شيء فيه خلافا لمن منعه فان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان لكل واحد مقعد في الجنة ومقعد
34:20في النار يعني اعد له فاما ان ينجو ويذهب الى الجنة واما ان يدخل النار فالدعاء بهذا جائز فيه لكن اعظم منه الدعاء بقول اللهم اجرني من النار. اللهم اجرني من النار هذا اعظم من الدعاء
34:40بقول اللهم اعتقني من النار. فالاجارة طلب تسليم العبد نفسه من شرها ومباعدته عنها نعم احسن الله اليكم. قال المصنف رحمه الله تعالى الحديث الرابع والعشرون عن ابي ذر الغفاري
35:00رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما روى عن ربه عز وجل انه قال يا عبادي اني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا. يا عبادي كلكم
35:20الا من هديته فاستهدوني اهدكم يا عبادي كلكم جائع الا من اطعمته اطعموني اطعمكم يا عبادي كلكم عار الا من كسوته فاستكسوني اكسكم. يا عبادي انكم اتفطرون بالليل والنهار وانا اغفر الذنوب جميعا. فاستغفروني اغفر لكم. يا عبادي انكم لن
35:50ابلغوا قردي فتضروني ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني. يا عبادي لو ان اولكم واخركم وانسكم وجنكم كانوا على اتقى قلب رجل واحد منكم ما زاد ذلك في ملكي شيئا. يا عبادي لو ان اول
36:10ولكم واخركم وانسكم وجنكم كانوا على افجر قلب رجل واحد ما نقص ذلك من ملكه شيئا يا عبادي لو ان اولكم واخركم وانسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد فسألوني كل انسان مسألته ما نقص ذلك مما عندي الا كما ينقص المخيط اذا ادخل البحر. يا عبادي
36:40انما هي اعمالكم احصيها لكم ثم اوفيكم اياها فمن وجد خيرا فليحمد الله ومن وجد غير ذلك فلا يلومن الا نفسه. رواه مسلم. هذا الحديث رواه مسلم وحده دون واوله في النسخ التي بايدينا فيما روى عن الله تبارك وتعالى انه قال الحديث
37:10تعالى يا عبادي اني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا خبر عن حكمين احدهما تحريم الله الظلم على نفسه تحريم الله الظلم على نفسه في قوله اني حرمت الظلم على نفسي. والاخر تحريمه سبحانه وتعالى
37:40الظلم على الخلق. تحريمه سبحانه وتعالى الظلم على الخلق. فلا يحل لاحدهم ان اظلم غيره لا يحل لاحدهم ان يظلم غيره. واخبر عنه سبحانه وتعالى تارة بالتصريح بحكمه وتارة بالنهي عنه. فقال وجعلته بينكم محرم. وهذا تصريح بحكمه. وقال
38:10فلا تظالموا وهذا تصريح وهذا نهي عنه. والفرق بين جملتين ان الجملة الاولى نهي عن ابتداء الظلم بقوله جعلته بينكم محرم نهي عن ابتداء الظلم. في قوله جعلته بينكم محرم. والجملة والجملة
38:40الثانية نهي عن مقابلة الظلم بالظلم. نهي عن مقابلة الظلم للظلم في قوله فلا تظالموا فمن ظلمه احد لم يجز له شرعا ان يقابله بالظلم. فالجملتان ليست صورتهما واحدة فهما وان اجتمعا على تحريم الظلم الا انهما يفترقان في كون قول
39:10جعلته بينكم محرما تحريم ابتداء الظلم وقوله فلا تظالموا تحريم المقابلة للظلم بظلم ميت ليه؟ واحسن ما قيل في الظلم هو وضع الشيء في غير موضعه. هو وضع الشيء في غير موضعه وهو اختيار ابن تيمية الحفيد وهو اختيار ابن وهو اختيار ابن تيمية
39:40الحفيد في رسالة مفردة في شرح هذا الحديث. فان حقيقة الظلم مما تنازع فيه النظار واختلفت فيه الانظار وهو مبني على اصول في الاعتقاد عند الفرق المتكلمة فيه. واحسن ما يقال ان الظلم هو وضع الشيء في غير
40:00موضعه وهذا كما اشار ابن تيمية في رسالة مفردة في جامع المسائل والرسائل هو المعنى العام له يقترن به في بعض الاحوال زيادة على زيادة عن ذلك فهو الاصل الكلي في حقيقة الظلم. ثم
40:20ذكر الله سبحانه وتعالى بعد هذه الجملة المصدرة المصدر بها تسع جمل مقسومة ثلاثة اقسام ذكرا تسع جمل مقسومة ثلاثة اقسام. فالقسم الاول في بيان فقر المخلوق وبيان ما يغنيه. في بيان فقر المخلوق وبيان ما يغنيه. وهو
40:50وفي اربع جمل وهو في اربع جمل في قوله يا عبادي كلكم ضال الا من هديته. الحديث وقوله يا عبادي كلكم جائع الا من اطعمته. الحديث وقوله يا عبادي كلكم عار الا من كسوته الحديث
41:10وقوله يا عبادي انكم تخطئون بالليل والنهار. فهذه الجمل الاربع فيها بيان ما عليه العبد من الفقر مع ذكر ما يغنيه. فالضلال يدفع باستهداء الله. فالضلال يدفع باستهداء الله والجوع يدفع باستطعام الله. والجوع يدفع باستطعام الله. والعلي يدفع باستكساء
41:40لا والذنوب تدفع بالتوبة الى الله سبحانه وتعالى واستغفاره. والقسم الثاني في بيان غنى الله والقسم الثاني في بيان غنى الله وهو في اربع جمل ايضا وهو في اربع جمل ايضا
42:00في قوله يا عبادي لو ان اولكم واخركم وانسكم وجنكم كانوا في قوله يا عبادي انكم لن تبلغ ضري فتضروني الحديث وقوله يا عبادي لو ان اولكم واخركم وانسكم وجنكم كانوا على اتقى قلب رجل واحد
42:20الحديث وقوله يا عبادي لو ان اولكم واخركم وانسكم وجنكم كانوا على افجر قلب قلب قلب رجل واحد. وقوله يا عبادي لو ان اولكم واخركم وانسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد. فهذه الجمل الاربع في تقرير كمال غنى الله سبحانه
42:40وتعالى فهذه الجمل الاربع في في تقارير كمال غنى الله سبحانه وتعالى اربع جمل في فقر المخلوق باربع جمل في غنى الخالق من اكمل المقابلة. مبنى ومعنى ولذلك هذا الحديث حديث عظيم جدا في مبناه ومعناه. ففيه من وجوه البلاغة اللغوية شيء كثير. وفيه من جلالة
43:10المعنى امر عظيم وكتاب مدارج السالكين باكمله يعود الى هذه الجمل في تقرير فقر المخلوق واحتياجه الى الله سبحانه وتعالى وبيان غنى الله سبحانه وتعالى وانه هو القائم على نفسه والقائم على غيره. والقسم
43:30الثالث في بيان الحكم العدل في بيان الحكم العدل في يوم الفصل بين المفتقرين الى الله والمستغنيين عنه في بيان الحكم العدل في يوم الفصل بين المفتقرين الى الله والمستغنيين عنه في قوله
43:50هي عبادي انما هي اعمالكم احصيها لكم ثم اوفيكم اياها الحديث. وقوله في هذه الجملة فمن وجد خيرا فليحمد الله. ومن وجد غير ذلك فلا يلومن الا نفسه تحتمل معنيين
44:10تحتمل معنيين احدهما الامر بذلك. الامر بذلك ان من وجد خيرا فهو مأمور بحمد الله عليه. ان من وجد خيرا فهو مأمور بحمد الله عليه. ومن وجد غير ذلك فهو مأمور بلوم نفسه فهو مأمور بلوم نفسه. فيداك اوكتا واخوك نفخ
44:40فانت الذي جنيت على نفسك ما جنيت. والاخر انه خبر انه خبر لا يراد به الامر وان من وجد خيرا من الخلق فسيحمد الله. وان من وجد خيرا من الخلق فسيحمد الله. ومن وجد غير ذلك
45:00فسيلوم نفسه. ومن وجد غير ذلك فسيلوم نفسه. وكلا المعنيين صحيح. فالاول الدنيا والثاني محله الاخرة. وكلا المعنيين صحيح. فالاول محله الدنيا والاخر محله الاخرة ففي الدنيا من وجد خيرا يؤمر بحمد الله عليه. ومن وجد غير ذلك يؤمر بلوم نفسه ليتوب الى الله سبحانه وتعالى
45:30واما في الاخرة فيكون الناس كذلك. فان من وجد خيرا وادخله الله الجنة. قال الحمد لله الذي هدانا هذا ومن وجد غير ذلك فادخله الله سبحانه وتعالى النار رجع على نفسه بالندم والحسرة
45:50قال المصنف رحمه الله تعالى الحديث الخامس والعشرون عن ابي ذر رضي الله عنه وايضا ان ناسا من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم يا رسول الله
46:10ذهب اهل الدثور بالاجور. يصلون كما نصلي ويصومون كما نصوم ويتصدقون بفضول اموالهم لانه قال اوليس قد جعل الله لكم ما تصدقون؟ ان بكل تسبيحة صدقة وكل تكبيرة وكل تكبيرة صدقة وكل
46:30تحميدة صدقة صدقة وكل تهليلة صدقة. وامر بالمعروف صدقة ونهي عن منكر صدقة. وفي بضع صدقة قالوا قالوا يا رسول الله ايأتي احدنا شهوته ويكون له فيها اجر؟ قال ارأيتم لو وضعها في حرام
46:50ومن اكان عليه فيها وزر. فكذلك اذا وضعها في الحلال كان له اجر. رواه مسلم. رواه مسلم. هذا رواه مسلم وحده دون البخاري فهو من افراده عنه. رواه بهذا التمام. ورواه ايضا بلفظ
47:10بزيادة في اخره. وقول الصحابة رضي الله عنهم ذهب اهل الدثور بالاجور اي ذهب اهل الاموال اي ذهب اهل الاموال بالاجور لان لهم اموالا يعملون بها اعمالا من الصدقة وغيرها لا يقدر عليها من لا مال له. وقوله صلى الله عليه وسلم اوليس قد
47:40جعل الله لكم ما تصدقون ارشاد لهؤلاء لما يحصل به الصدقة. فالصدقة في الشرع اسم جامع لكل انواع البر والاحسان. فالصدقة في الشرع اسم جامع لكل انواع البر والاحسان فهي نوعان احدهما صدقة مالية وهي
48:10يبذله العبد من ماله صدقة مالية وهي ما يبذله العبد من ماله والاخر صدقة غير مالية صدقة غير مالية كالتسبيح والتهليل والتكبير والتحميد والامر بالمعروف والنهي عن المنكر فكل هؤلاء من انواع الصدقات. وقوله صلى الله عليه وسلم وفي بضع احدكم صدقة
48:40البضع بضم الباء. وهي كلمة يكنى بها عن الفرج او الجماع هي كلمة يكنى بها عن الفرج او الجماع. وكلاهما تصح ارادته في الحديث. ذكره المصنف في شرحه وكلاهما تصح ارادته في الحديث ذكره المصنف في شرح مسلم وقوله
49:10ارأيتم لو وظعها في حرام الى اخره؟ ظاهره ان العبد يؤجر على اتيانه اهله. ولو لم تكن له نية صالحة. ظاهره ان العبد يؤجر على اتيانه اهله ولو لم تكن له نية صالحة. واتيان العبد
49:30لاهله من المباحات واتيان العبد اهله من المباحات. ومن المتقرر عند اهل العلم انه لا ثواب على مباح انه لا ثواب على مباح. فيرد هذا الحديث الى اصول الشريعة فيرد هذا الحديث الى اصول الشريعة. بحمله على اتيان الرجل اهله مع النية الصالحة. لحمله
50:00على اتيان الرجل اهله مع النية الصالحة. فاذا اتى الرجل اهله وله نية صالحة كتب له اجر وان اتى اهله بلا نية صار امرا مباحا كالاكل والشراب. ومن النية الصالحة
50:20في ذلك طلب العبد اعفاف نفسه. واعفاف زوجه و ابتغاء الولد الصالح وتكثير سواد امة محمد صلى الله عليه وسلم. والتوسعة في الرزق الى غير ذلك من انواع النيات الصالحة. التي اذا وجدت في قلب العبد حصل له الاجر
50:50اتيانه اهله. نعم. احسن الله اليكم. قال المصنف رحمه الله الحديث السادس والعشرون ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كل سلامى من الناس عليه صدقة
51:10كل سلامى من الناس عليه صدقة كل يوم تطلع فيه الشمس. تعدل بين اثنين صدقة وتعين الرجل فى بدابته فتحمله عليها او ترفع له عليها متاعه صدقة. والكلمة الطيبة صدقة وبكل خطوة تمشيها
51:30الى الصلاة صدقة وتميط الاذى عن الطريق صدقة. رواه البخاري ومسلم. هذا الحديث رواه البخاري ومسلم فهو من المتفق عليه ولفظه الى سياق مسلم اقرب. وقوله كل سلامة من ناس اي كل مفصل والسلامى هو المفصل وجمعه سلاميات. وعدة مفاصل الانسان
52:00ستون وثلاث مئة وعدة مفاصل الانسان ستون وثلاث مئة ثبت هذا في حديث عائشة في صحيح اي مسلم وقوله عليه صدقة اي يؤمر العبد بالصدقة عنه اي يؤمر العبد بالصدقة عنه فيكون العبد مأمورا كل يوم بستين وثلاث مئة صدقة
52:30فيكون العبد مأمورا كل يوم بستين وثلاث مئة صدقة. ووجه الامر بها ان اتساق العظام نعمة من نعم الله سبحانه وتعالى. فهذه النعمة التي يؤدي بها العبد كل حركاته تستدعي شكر الله سبحانه وتعالى عليها. فمن شكر
53:00على انتظام الخلقة واتساق العظام ان يتصدق الانسان كل يوم ستين وثلاث مئة صدقة وهذا عدد كبير ولذلك ارشد النبي صلى الله عليه وسلم الى انواع من الصدقات فقال تعدل بين الاثنين صدقة. وتعين الرجل على دابته فتحمله عليها او ترفع له عليها
53:30اي اذا استوى عليها فرفعت اليه متاعه. صدقة. والكلمة الطيبة صدقة. وبكل خطوة تمشيها الى الصلاة صدقة وتميط الاذى عن الطريق صدقة. فهذه انواع من الصدقات. وتقدم في الحديث السابق انواع
53:50ومن ابواب العلم النافعة التي لا اعرف فيها تصنيفا. ابواب الصدقات فهذا باب نافع في العمل يحتاج اليه الناس واحوج كل واحد منا احوج الناس اليه. ان تعرف ما هي الصدقات؟ حتى تعملها. فاذا عرفت ان التسبيح صدقة عملت
54:10تكبير صدقة عملته والاصلاح بين اثنين صدقة عملته واماطة الاذى عن الطريق صدقة فهذا باب نافع حقيق بالتتبع ان تتبع المرء ما جاء في خطاب الشرع في كونه صدقة. لتدرك هذه الانواع وتؤدي
54:30الصدقة التي امرت بها كل يوم فان قوله صلى الله عليه وسلم كل يوم تطلع فيه الشمس اي يؤمر بثلاث مئة وستين صدقة كل يوم تطلع فيه الشمس ووقع في رواية مسلم في الحديث المتقدم ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ويجزئ من
54:50ذلك ركعتان يركعهما العبد من الضحى ويجزئ من ذلك ركعتان يركعهما العبد من الضحى. اي يؤدي عن العبد صدقات يومه ركعتان يركعهما من الضحى. فاذا صلى ركعتين كانما بستين وثلاثمائة من الصدقات. وموجب ذلك امران. وموجب ذلك امران
55:20احدهما ان صلاة ركعتين يحصل فيها استعمال المفاصل كلها ان صلاة ركعتين يحصل فيها استعمال المفاصل كلها. فيكون قد اشرك المفاصل كلها في هذا العمل. فيكون اشرك المفاصل كلها في هذا العمل. والاخر ان الضحى وقت غفلة ان الضحى
55:50وقت غفلة. فالناس فيه بين كاد يطلب رزقه. فالناس فيه بين كاد يطلب رزقه بين باطن يلعب او ينام وبين بطن يلعب او ينام. ومن قواعد الشرع تعظيم جزاء في وقت الغفلة تعظيم جزاء العمل في وقت الغفلة. ومنه تقدم معنا في كتاب فظل الاسلام
56:20مر علينا ثلاثة احاديث في تعظيم اجر العمل في وقت الغفلة. اولها حديث ابي ثعلب الخشني ثم ابن عمر ثم سعيد اخي الحسن ما الجواب احسنت حديث العمل في ايام الصبر والقبض على الجمر. حديث العمل في ايام الصبر والقبض على الجمر. ففي
56:50قوله صلى الله عليه وسلم للعامل منهم اجر خمسين منكم فهذا عظم فيه ثواب العمل لانه زمن غفلة يغفل فيه الناس عن الاعمال الصالحة. قال المصنف رحمه الله تعالى الحديث
57:10والعشرون عن النواس بن سمعان رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال البر حسن الخلق والاثم ما حاك في نفسك وكرهت ان يطلع عليه الناس. رواه مسلم. وعن وابسة ابن معبد رضي الله عنه قال
57:30اتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال جئت تسأل عن البر؟ قلت نعم. قال استفت قلبك. البر ما اطمئن اليه النفس واطمأن اليه القلب والاثم ما حاك في النفس وتردد في الصدر وان افتاك الناس وافتروك. حديث
57:50في مسندين في مسندي الامامين احمد بن حنبل والدارمي باسناد حسن هذه ترجمة الحديث السابع والعشرون ذكر فيها المصنف حديثين. وهذا معنى ما تقدم ان احاديث الاربعين باعتبار التراجم هي اثنان واربعون حديثا. وباعتبار التفصيل هي ثلاثة واربعون حديثا. ففي هذه الترجمة حديث
58:20احدهما حديث النواس بن سمعان رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال البر حسن الخلق الحديث رواه مسلم وحده البخاري فهو من افراده عنه والاخر حديث وابسة ابن معبد رضي الله عنه انه قال اتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال
58:40جئت تسأل عن البر الحديث رواه احمد والدارمي واسناده ضعيف. وله شاهد من حديث ابي ثعلبة الخشني عند الطبراني في الاوسط واسناده جيد. قاله ابن رجب. فيكون هذا حديث حديثا حسنا وقوله صلى الله عليه وسلم في الحديث الاول البر حسن الخلق بيان
59:10لحقيقة البر انه حسن الخلق. بيان لحقيقة البر انه حسن الخلق. والبر له معنيان والبر له معنيان احدهما عام. وهو اسم لجميع الظاهرة والباطنة اسم لجميع الطاعات الباطنة والظاهر. والاخر خاص وهو
59:40الاحسان الى الخلق في المعاملة وهو الاحسان الى الخلق في المعاملة. ومنه سمي بر الوالدين ومنه سمي بر الوالدين اي الاحسان اليهما. فاخبر النبي صلى الله عليه وسلم ان البر هو حسن الخلق. فيكون في عامة امر العبد لملازمته الطاعة. وفي خاصة
1:00:10معاملته الخلق ان يعاملهم بالاحسان فيما يجري بينه وبينهم من المعاشرة وبين النبي صلى الله عليه وسلم البر في حديث وابسة رضي الله عنه بطريق اخر فقال البر ما اطمأنت اليه النفس واطمأن اليه القلب. وهذا بيان للبر باعتبار اثره
1:00:40هذا بيان للبر باعتبار اثره. فان العبد اذا استعمل البر حصلت له طمأنينة النفس وطمأنينة القلب. فالوارد في هذين الحديثين بيان البر من وجهين. فالوارد في هذين الحديثين بيان البر من وجهين. احدهما بيان البر باعتبار حقيقته. بيان البر باعتبار
1:01:10وهو المذكور في حديث النواس رضي الله عنه والاخر بيان البر باعتبار اثره بيان البر باعتبار اثره. وهو المذكور في حديث وابسة رضي الله عنه وقوله صلى الله عليه وسلم والاثم ما حاك في النفس وكرهت ان يطلع عليه الناس
1:01:40اعلام اثر الاثم ان العبد اذا صنع اثما ووقع منه فانه يحيك في نفسه ان يحصل له حرج في نفسه في ضيق به اي يحصل له حرجا في نفسه فيضيع
1:02:00وانه يكره اطلاع الناس عليه. وذكر هذا الاثر في حديث وابسة فقال والاثم ما حاك في النفس وتردد في الصدر وان افتاك الناس وافتوك. والجملتان في الحديثين احداهما في بيان اثر الاثم. كلاهما في بيان اثر الاثم. واما الاثم
1:02:30حقيقته فهو ما العبد عن الخير واخره عن الفلاح. ما العبد عن الخير واخراه عن الفلاح فكل مبطئ للخير للعبد عن الخير ومؤخر له عن الفلاح فانه يكون اثما وذكر النبي صلى الله عليه وسلم في هذين الحديثين حالين ينشئان من الاثم
1:03:00ترى النبي صلى الله عليه وسلم في هذا هذين الحديثين حالين ينشئان عن الاثم. فالحال الاولى كن نفسي فالحالة الاولى حيك النفس وتردد الصدر فهو يحك في نفس الانسان ويتردد في صدره وهي مذكورة في الحديثين كلاهما وهي مذكورة في الحديث
1:03:30كلاهما والحال الثانية والحال الثانية كراهة العبد اطلاع الناس عليه كراهة اطلاع كراهة العبد اطلاع الناس عليه. وهي المذكورة في قوله في الحديث الاول وكرهت ان يطلع عليه الناس. وهذه الحال قد
1:04:00تفقد وهذه الحال قد تفقد لقوله صلى الله عليه وسلم في الرواية الثانية وان افتاك في الحديث الثاني وان افتاك الناس وافتوك. فيكون في الناس من يقوي العبد على هذا الاثم
1:04:20خلاف ما يحصل من كراهيته اطلاع الناس عليه. فيبتلى العبد بانه مع كراهيته اطلاع الناس عليه يكون في الناس من يقويه على هذا الاثم. وارشد النبي صلى الله عليه وسلم من عرظ له
1:04:40اداء بان يعول على ما في قلبه. فقال والاثم ما حاكم في النفس وتردد في الصدر. وان افتاك الناس وافتوك اي لا تبالي بفتواهم ولا تأخذ بها ما دمت قد وجدت حيكا في صدرك حيكا في نفسك وترددا في صدرك
1:05:00وهذا التعويل المأمور به مشروط بشرطين. وهذا التعويل المأمور به مشروط بشرطين احدهما ان يكون العبد متصفا بالاستقامة الدينية ان يكون العبد متصفا بالاستقامة الشرعية والعدالة الدينية ان يكون العبد متصفا بالاستقامة الشرعية والعدالة الدينية. فاذا كان مستقيما وحصل له
1:05:30هذا الحيث والتردد عول عليه. عول عليه. والاخر ان يكون مفتيه مما عرف فبافتاء الناس بما يوافق اهواءهم ان يكون مفتيه ممن عرف انه مما يوافق الناس على اهوائهم فاذا افتاه مفت هذه حاله لم يعول على فتواه وعول على ما في صلبه. فاذا افتاهم
1:06:00مفتن هذه حاله لم يعول على فتواه وعول على ما في صدره. فان كان مفتيه معروف بل بالديانة والامانة وتمام العلم عول على فتوى المفتي ولم يعول على ما يجده في نفسه. لان من كان موصوفا
1:06:20العلم والامانة في الديانة هو اعلم من المستفتي بحكم الله. فيعول على فتواه لانه يجعله حجة بينه وبين الله سبحانه وتعالى. وهذا يرجع كما ذكرت لكم الى معنى الفتوى والاستفتاء
1:06:40الشرع الاصوليون اذا ذكروا الافتاء يقولون هو ايش؟ اللي درس منكم اصول الفقه في اخره يقول الافتاء ها يعني الخبر عن حكم الله والاستفتاء هو السؤال عن حكم الله هو السؤال عن حكم الله. هذا الافتاء الخبر عن حكم الله. الافتاء الخبر عن حكم الله
1:07:10طلب الحكم طلبوا العبد حكم الله سبحانه وتعالى. ولذلك من يعقل الاستفتاء والفتوى يعرف ان بها بيان الحكم الشرعي فقط. ليس بيان خلاف الناس. انما اذا سئل عن شيء هذا فرض هذا نفل. بينه بما
1:07:30به حال المستفتي فقد تارة يسأله ولا يوجبه عنه لانه لا يصلح له اجابته بهذا. يجيه مستفتي يقول عطني قالوا اللي حرام قد لا يجيب بهذا. يرشده الى ما ينفعه اولا ثم يبين الحكم. لكن المقصود انه يقتصر على حكم الله ان
1:07:50انا قطعيا اخبر به وان كان بحسب اجتهاده هو اخبر عنه وان كان فاقدا الاجتهاد اخبر عن حكم مجتهد افتى بهذا الشيء ولا يزيده عن ذلك لان الزيادة عن ذلك لا نفع فيها للمستفتي وليست توافق حقيقة الاستفتاء
1:08:10في الشرع نعم قال المصنف رحمه الله تعالى الحديث الثامن والعشرون ابي نجيح العرباض نجيح بن سارية رضي الله عنه قال وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم موعظة وجلت منها القلوب وذرفت منها العيون. فقلنا يا رسول الله كأنها موعظة مودع فاوصنا. فقال
1:08:40قال اوصيكم بتقوى الله عز وجل والسمع والطاعة وان تأمر عليكم بعد. فانه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عضوا عليها بالنواجذ واياكم اموري فان كل بدعة ضلالة. رواه ابو داوود والترمذي وقال الترمذي حديث حسن صحيح
1:09:10هذا الحديث ورواه ابو داوود والترمذي وابن ماجة ايضا. وهو مما رواه اصحاب السنن الا النسائي. وهو حديث صحيح من اجود حديث الشاميين قاله ابو نعيم الاصبهاني والحديث المذكور مؤلف من امرين والحديث المذكور
1:09:30مؤلف من امرين احدهما موعظة ذرفت منها العيون ووجلت منها القلوب. ذرفت العيون ووجلت ووجلت منها القلوب. ولم يقع ذكر هذه الموعظة في شيء من الفاظ الحديث. ولم يقع ذكر هذه الموعظة في شيء من الفاظ الحديث. والموعظة شرعا هي ايش
1:10:00ايش الموعظة شرعا؟ ما الجواب نعم. ايش؟ النصيحة ها؟ طيب. وغيره اه البيان المشهود او التنقيب او احسنت. الموعظة شرعا هو ذكر الامر او بالنهي مقرونا بالترغيب والترهيب. او احدهم. ذكر الامر او النهي مقرونا
1:10:40الترغيب والترهيب او احدهما. ذكره ابن تيمية وابن القيم وابن ابي العز في شرح العقيدة الطحاوية. وهذا صلى الله عليه وسلم في الخطب فكانت خطبه وعظا كما بينه ابن القيم في زاد المعاد. فاذا اراد
1:11:00المرء ان يخطب الناس في الجمعة جعل خطبته وعظا في اي باب تكلم من ابواب العلم فاذا تكلم عن صيام رمضان جعله وعظا. واذا تكلم عن الوضوء جعله وعظا. واذا تكلم عن صلة الارحام جعله وعظا. واذا تكلم عن لزوم
1:11:20جعله وعظا واذا تكلم عن تحريم الزنا جعله وعظا بان يذكر الامر والنهي محفوفا الترغيب والترهيب فهذا هدي النبي صلى الله عليه وسلم في الخطب. واذا بصرت بحال الناس اليوم صارت الخطبة
1:11:40وليست على طريقة الشرع عند كثير من الناس عند كثير من الناس مثل الانسان يخطب عن سيرة سعيد بن جبير او عامل الشعب هذا ما وجد في تاريخ الاسلام ابدا الا بعد الف واربع مئة وهي السنة التي اختل بعدها نظام الخطبة في المسلمين
1:12:00فليس محله الخطبة الخطبة عبادة ولها احكام شرعية ولها طريقة شرعية لا بد من الاخذ بها. ومن جملة ذلك لزوم هديه صلى الله عليه وسلم في كونها وعظا وهذه الموعظة كما تقدم لم يقع ذكرها في شيء من طرق الحديث والاخر
1:12:20وصية وصى بها النبي صلى الله عليه وسلم تجمع اربعة اصول. وصية وصى بها النبي صلى الله عليه وسلم تجمع اربعة امور الاول تقوى الله وتقدم بيان حقيقة التقوى. تقوى الله وتقدم بيان حقيقة التقوى. والثاني السمع
1:12:40والطاعة لمن ولاه الله امرنا. السمع والطاعة ولو لمن ولاه الله امرنا ولو كان المتأمل عبدا حبشيا يأنف الاحرار حال الاغتيال من امرته. ولو كان المتأمر عبدا حبشيا يأنف الاحرار
1:13:00قال الاختيار من امرته والمعنى كونه كان كذلك فكان عبدا ثم عتق ثم تولى على اولئك فامرنا بطاعته بالسمع والطاعة له. والسمع هو القبول والطاعة هي الانقياد. والسمع هو والقبول والطاعة هي الانقياد. وهما طرفا البيعة الشرعية لولي الامر وهما طرفا البيعة الشرعية
1:13:30لولي الامر فالبيعة شرعا هي عقد السمع والطاعة لولي الامر عقد السمع والطاعة لولي الامر والثالث لزوم سنة النبي صلى الله عليه وسلم وسنة الخلفاء الراشدين المهديين. وقوله عليها بالنواجذ امر بشدة التمسك بها. امر بشدة التمسك بها. فكأن العبد يشد عليها
1:14:00نواجزه اي باضراسه. والرابع التحذير من البدع والنهي عنها في قوله صلى الله عليه وسلم واياكم ومحدثات الامور. وموجبه ان كل بدعة ضلالة. والعبد يفر من الضلالة ويحذر منه. نعم. الحديث الثامن الحديث التاسع والعشرون
1:14:30عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال قلت يا رسول الله اخبرني بعمل يدخلني الجنة ويباعدني من عن النار قال لقد سألت عن عظيم وانه ليسير على من يسره الله تعالى عليه. فاعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا
1:14:50اقيموا الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوموا رمضان وتحج البيت. ثم قال الا ادلك على ابواب الخير؟ الصوم سنة والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار. وصلاة الرجل في جوف الليل ثم تلا تتجافى جنوب
1:15:10عن المضاجع حتى بلغ يعملون. ثم قال الا اخبرك برأس الامر وعموده ودلوة سنامه؟ الجهاد ثم قال الا اخبرك بملاك ذلك كله؟ قلت بلى يا رسول الله. فاخذ بلسانه وقال كف
1:15:30عليك هذا قلت يا نبي الله وانا لمؤاخذون بما نتكلم به فقال ثكلتك امك وهل يكب الناس في النار على وجوههم او قال على مناخرهم الا حصائد السنتهم. رواه الترمذي وقال حديث
1:15:50الحسن صحيح هذا الحديث رواه الترمذي وابن ماجة ايضا. واسناده ضعيف. وروي من وجوه لا يخلو شيء منها من ضعف ومن اهل العلم من يجعله حسنا باعتبار مجموع طرقه. وهو حديث
1:16:10جامع بين والنوافل. فاما الفرائض فهي المذكورة في قوله صلى الله عليه وسلم اعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وتقيموا الصلاة وتؤدي الزكاة وتصوموا رمضان وتحج البيت. وهؤلاء الخمس قلنا مباني الاسلام المذكورة في حديث ابن عمر بني الاسلام على خمس وقد تقدم واما النوافل
1:16:40فهي مذكورة في قوله صلى الله عليه وسلم الا ادلك على ابواب الخير؟ الصوم جنة. فذكر له النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة اعمال من اعمال النوافل. اولها الصوم. المذكور في قوله صلى الله عليه وسلم الصوم
1:17:00قوم جنة والجنة اسم لما يتقى ويحتمى به. اسم لما يتقى ويحتمى به والصوم وقاية للانسان من الحرام ومن النار. والصوم وقاية للانسان من الحرام ومن النار والثاني الصدقة المذكورة في قوله صلى الله عليه وسلم والصدقة تطفئ الخطيئة كما
1:17:30يطفئ الماء النار صلاة الليل المذكورة في قوله صلى الله عليه وسلم وصلاة الرجل في جوف الليل وجوف الليل وساطه وذكر الرجل وقع تغليبا والا فالمرأة مثله. ثم قرأ النبي صلى الله عليه
1:17:50وسلم الاية للدلالة على جزاء اهل قيام الليل. ثم قرأ النبي صلى الله عليه وسلم الاية للدلالة على جزاء قيام على جزاء اهل قيام الليل. ثم ذكر له النبي صلى الله
1:18:10وعليه وسلم امرا جامعا. فقال الا اخبرك برأس الامر وعموده وذروة سنامه. ثم قال الجهاد في سبيل الله. هكذا وقع في اصل كتاب الاربعين النووية. وهو موافق لبعض نسخ الترمذي وبعض نسخ الترمذي فيها الجواب عن الثلاث بالجهاد وهو الذي
1:18:40اثبته المصنف في نسخته من اربعين نووية في النسخ الخطية القديمة ومنها نسخة مقروءة على تلميذه ابن العطار بل نسختان مقروءة على تلميذه ابن العطار ووقع في بعض نسخ الترمذي تفصيل ذلك تفصيل ذلك ان النبي صلى الله
1:19:00عليه وسلم اجابه فقال رأس الامر الاسلام عموده الصلاة وذروة سنامه الجهاد في سبيل الله. وهذه الرواية المفصلة هي المحفوظة في الحديث وهذه الرواية المفصلة هي المحفوظة في الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم اجاب
1:19:20اباء تفصيلا اجاب تفصيلا فقال رأس الامر الاسلام اي رأس الدين اسلام الوجه لله اي الدين اسلام الوجه لله يعني الاستسلام لله بالتوحيد. وقال وعموده الصلاة اي هي منه بمنزلة العمود
1:19:40يرفع عليه البيت اي هي منه بمنزلة العمود الذي يرفع عليه البيت. وقال وذروة سنامه الجهاد في سبيل الله والذروة هي اعلى الشيء. فاعلى ما في الاسلام وارفعه وارفعه هو الجهاد في سبيل الله. ومما ينبه اليه طالب العلم العناية بالنسخ الوثيقة سواء من
1:20:10صرعوا الفروع سواء من الاصول او الفروع لئلا يقع في الغلط. مثل هذا الذي وقع عندنا تجدون بعض الناس في الاربعين غيرها وجعلها على الرواية الاخرى. هي وقعت هكذا في رواية الترمذي لكن المعروف في كتاب المصنف انه اجاب عن الثلاث بواحدة
1:20:30فهي الجهاد في سبيل الله واشد من هذا ما وقع في بعض نسخ العقيدة الواسطية عند ذكر كرامات الاولياء ان المصنف قال وهي موجودة في جميع ايش؟ قرون الامة. ووقع في بعض النسخ
1:20:50في جميع فرق الامة فشرحها من شرحها في بعض الشروح المطبوعة بوقوع الكرامة في الفرق وينشأ من هذا الخلاف في حصول الكرامة مع البدعة الى غير ذلك وايا كان لكن المصنف لم يقل هذا وانما قال في جميع
1:21:10قرون الامة واعلى من ذلك الخلاف الذي يكون في الاصول. يكون في اصول الكتب. يعني مثل البخاري الذكر الذي يكون بعد الاذان اخره انك لا تخلف الميعاد. نعم. هذه اللفظة اين
1:21:30والحديث حديث من؟ حديث جابر في صحيح البخاري. ووقع في نسخة الكشميهني للبخاري ان لا تخلف الميعاد. هذه ثابتة في بعض نسخ البخاري. وهي رواية تشبيها. لكنها ليست صحيحة. الكشميه ان
1:21:50رجل صالح لم يكن من الحفاظ وقعت له اخطاء في نسخته ولذلك هذه الزيادة لا تثبت وهي ضعيفة لكن المقصود انها مروية في بعض نسخ البخاري ومثل ذلك انا اذكر لكم مثال للفائدة هل الفيض من صفات الله
1:22:10ها الفيض والفيض الفيض يعني بعض الكتب اسمها فيض القدير فيض العليم. ها؟ والفيض يقال من كلام الصوفية في البخاري بيده الفيض في بعض رواية البخاري بيده القبض ببعضها بيده الفيض ذلك العناية
1:22:40اصول مهمة جدا طالب العلم ينبغي ان يكون له بصر اختلاف النسخ سواء في الفروع او في الاصول ولا يعادل شيئا بالانكار الا بالمراجعة والنظر والتكرار وهذا من فوائد اخذ العلم الصحيح. اذا دقق العبد نظره كمل علمه
1:23:00واذا كان يأخذ بالاجمال يحصل عنده تشويش في العمر في العلم. ولذلك اوصى الشافعي وابو حاتم الرازي رحمه الله بالتدقيق في العلم التدقيق في العلم ليس المراد كثرة العلم اتساعه وهو مخلوق لا ان تدقق في العلم وتفهمه
1:23:20وفهما صحيحا لا يلتبس عليك منه منه شيء فانك اذا دققت لم تقع في الغلط واذا لم تدقق وقعت في الغلط تجد بعض من يتكلم في في الفقه ينكر قراءة وارجلكم وارجلكم بالكسر
1:23:40والفتح فهو ينكر الكسر باعتبار انه ما يعرف من القراءة. فيسأل عنها فيقول هذه قراءة شادة لا عليه وهي قراءة من القراءات السبع المتواترة. الانسان طالب العلم دائما يحرص على تدقيق العلم. ولا يمكن ذلك الا بالتؤدة
1:24:00الانسان دائما يكون مكتئب يجمع عقله وفكره وفهمه فان الفوضى في الذهن تقود الى الفوضى في في العلم فمن كان مشوش الباطن صار مشوش الظاهر انه يصير مشوش الباطن علومه مشوشة ومرتبكة
1:24:20تجده بعد ذلك ما يترتب عليه من كلامه في العلم او في العمل او في الدعوة او في الاصلاح او في التوجيه او في غير ذلك يحصل له به تشويه
1:24:30على نفسه وعلى الناس. ثم بين النبي صلى الله عليه وسلم لمعاذ ملاك الامر فقال الا اخبرك بملاك ذلك كله والملاك بكسر الميم وفتحها فيقال ملاك وملاك. وهو نظام الشيء وقوامه الجامع له نظام الشيء وقوامه الجامع له. ثم
1:25:00قال له النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال قلت يا نبي الله قلت بلى يا رسول الله فاخذ بلسانه وقال كف عليك هذا فاخبره ان جماع الامر هو امساك اللسان. وارشد
1:25:20النبي صلى الله عليه وسلم بالفعل والقول اخذ بلسانه يعني قبض طرف لسانه وقال كف عليك هذا تعظيم للامر انه بينه له بالقول والفعل ليحفظه. فقال معاذ رضي الله عنه وانا لمؤاخذون بما
1:25:40نتكلم اي نحاسب ونجازى ونأثم على ما نتكلم به. فقال صلى الله عليه وسلم ثكلتك امك اي فقدتك وهذه كلمة تجري من العرب لا تريد بها حقيقتها فهو لا يريد به الدعاء عليه وانما يريد به
1:26:00ايش؟ تعظيم الامر المذكور له تعظيم الامر المذكور له وهذا مثل ما جاء في الحديث افلح وابيه. المقصود منها تعظيم الامر فهي ليست كلمة يمين. هي كلمة تعظيم للامر عند العرب لا يريدون بها اليمين. فلذلك قال شاعرهم لا وابي اعدائها. لا وابي اعدائها. هم اعداؤها
1:26:30كيف يقسم بابيهم واراد التحقير لهم؟ وانما العرب تطلقها تريد تعظيم الامر المذكور معها لا تريد حقيقتها من القسم ومثل في هذا الحديث ثكلتك امك لا يقصد الدعاء عليه بفقتك فقدتك ولكن يراد به توجيه عنايته الى ملاحظة ما
1:26:50يذكر له. قال وهل يكب الناس في النار ان يطرحهم؟ فالكب هو الطرح على وجوههم او قال على اخرهم وهي انوفهم الا حصائد السنتهم. والحصائد جمع حصيدة. والحصاد جمع حصيدة وهو كل شيء قيل في الناس كل شيء قيل في الناس باللسان
1:27:20قطع عليهم به كل شيء قيل في الناس باللسان وقطع عليهم به. ذكره ابن فارس في مقاييس اللغة. فالمحذر منه في الحديث ليس جنس الكلام. وانما شيء مخصوص منه لشدته وشناعته وبشاعته. وهو القول باللسان في الحكم على الناس. مع القطع به مع
1:27:50عليهم به فهذا من اعظم ما يدخل الناس النار. فالحديث ليس في الغيبة او في النميمة او في الكذب او في غيرها من افات اللسان لكنه في امر خاص وهو الحكم على الناس. فالذي يحكم على الناس بشيء من خير
1:28:10او شر وهو على خلافه فهو من اعظم ابواب النار. والعبد ينبغي له ان يتحرز من ذلك تحرزا شديدا خوفا من الله سبحانه وتعالى. واذا احتيج الى بيان شيء بينه بالطريق الشرعي
1:28:30فهذه الامور لا ترجع الى الاهواء والاذواق والاراء هي ترجع الى حكم الشرع. ومن جملة حكم الشرع السياسة رعية لولي الامر في هذا فعندنا في بلادنا هذا وهي تحكم بالشريعة هناك سياسة شرعية لهذه الامور ليست امور مطلقة يتكلم فيها الانسان
1:28:50من ما شاء. وكون بعض الناس يقع في ذلك ليس دالا على صحة ما يقع فيه. فمن اراد النجاة فانه يسلك الطريقة الشرعية التي عليها علماء هذه البلاد وعلماء هذه البلاد ممن يرد اليهم الامر كسماحة المفتي واعضاء اللجنة الدائمة هم
1:29:10يمتثلون الامر الشرعي والسياسة الشرعية في هذه المسائل. هناك نظام نظام في الدولة يعد بعض ما يقع من الناس في ضمن جرائم المعلومات التي يعاقب عليها بالسجن بين ستة اشهر الى عشر سنوات. ويقع بعض الناس في معصية ولي الامر في هذا وهو يظن انه
1:29:30منه الخير وهذا غلط ولذلك من سار بطريقة اهل العلم نجا وانجى الناس. ومن سار بغير طريقة اهل العلم يقع في الهلاك ويهلك الناس معه وهذه الامور تحتاج الى صبر. فالنفس تشتهي وترغب وتريد ويزوج ويزين له الشيطان ابوابا من الشر. لكن
1:29:50الذي يخاف الله عز وجل ويلاحظ امره يكون على ما يحبه الله سبحانه وتعالى ويرضاه واذا انيق هذا عند ولي الامر بطريق اغنى هذا الطريق عن غيره. والذي لم يكلفه الله عز وجل بشيء لما يكلف نفسه. فمن شق على نفسه
1:30:10شق عليه ومن رفق بنفسه وسلك بها الطريق الشرعي رفق الله سبحانه وتعالى به واعانه عليه. نعم احسن الله اليكم قال المصنف رحمه الله تعالى الحديث الثلاثون عن ابي ثعلبة الخشني جرثوم ابن
1:30:30رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان الله فرض ان الله عز وجل فرض فرائض فلا تضيعوها وحد حدودا فلا تعتدوها وحرم اشياء فلا تنتهكوها وسكت عن اشياء رحمة لكم من غير نسيان
1:30:50فلا تبحثوا عنها حديث حسن رواه الدار قطني وغيره. هذا الحديث رواه الدار قطني واسناده ضعيف وفي الحديث جماع احكام الدين فقد قسمت فيه احكام الدين اربعة اقسام مع بيان
1:31:10الواجب فيه جماع احكام الدين فقد قسمت فيه احكام الدين اربعة اقسام مع بيان الواجب فيها. فالقسم الاول الفرائض والواجب فيها عدم اضاعتها. والقسم الثاني الحدود. والمراد بها في الحديث
1:31:30اذن الله به والمراد به بها في الحديث ما اذن الله به. فتشمل الفرض والنفل والمباح فتشمل الفرض والمباح والواجب فيها عدم تعديها. اي عدم مجاوزة الحد المأذون به فيها. اي عدم
1:31:50مجاوزة الحد المأذون به فيها. والقسم الثالث المحرمات والواجب فيها عدم انتهاكها والواجب فيها عدم انتهاكها اي ترك مواقعتها اي ترك مواقعتها القسم الرابع المسكوت عنه. وهو ما لم يذكر حكمه خبرا او طلبا. ما لم يذكر حكمه
1:32:20خبرا او طلبا. والواجب فيها عدم البحث عنه. والواجب فيها عدم البحث عنها فيمسك العبد عن السؤال عنها والبحث فيها. لعدم احتياج الخلق اليها اذا سكت الله سبحانه وتعالى عنها فهي عفو منه سبحانه وتعالى. وقوله في الحديث وسكت عن اشياء
1:32:50لكم فيه اثبات صفة السكوت لله. فيه اثبات صفة السكوت لله. وهي ثابتة بالنص اجماع نقله ابن تيمية وهي ثابتة بالنص والاجماع نقله ابن تيمية والمراد بالسكوت الذي هو صفة لله سبحانه وتعالى عدم اظهار شيء من الاحكام عدم اظهار
1:33:20شيء من الاحكام فالسكوت له معنيان احدهما الانقطاع عن الكلام والاخر عدم بيان شيء من الاحكام احدهما الانقطاع عن الكلام والاخر عدم بيان شيء من الاحكام. والمراد منهما صفة لله
1:33:40اهو الثاني هو الاول والثاني اللي في عدم البيان هو الاول دون الثاني وهو عدم بيان شيء من الاحكام واضح؟ طيب ما الدليل على هذا؟ ان المقصود عدم بيان الاحكام؟ ليش ما هو الانقطاع عن الكلام
1:34:00من الأحسن لأن الأحاديث والآثار التي جاء فيها ذكر السكوت يكون مقرونا ببيان الاحكام. لان الاحاديث التي والاثار كاثر ابن عباس رضي الله عنه عند ابي داود يأتي معها مقرونا بذكر الاحكام. فقوله هنا فرض فرائض فلا تضيعوها وحد حدودا الى اخر الحديث. وكذا ما جاء في
1:34:30اتى لابن عباس وغيره فهذا يدل على ان السكوت المراد هو الانقطاع هو عدم بيان الاحكام. نعم قال المصنف رحمه الله تعالى الحديث الحادي والثلاثون عن ابي العباس سهل ابن سعد الساعدي رضي الله عنه
1:34:50من يقال جاء رجل الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله دلني على عمل اذا انا عملته احب احبني الله واحبني الناس فقال ازهد في الدنيا يحبك الله وازهد فيما عند الناس يحبك الناس. حديث
1:35:10حسن رواه ابن ماجة وغيره باسانيد حسنة. هذا الحديث رواه ابن ماجة واسناده ضعيف جدا وهو من اشد الاحاديث المذكورة ضعفا في هذه الاربعين. بينه ابو فرج ابن رجب في جامع العلوم والحكم وغيره ومعناه صحيح. فالزهد مأمور به شرعا في القرآن والسنة والاجماع
1:35:40وقوله في الحديث ازهد في الدنيا يحبك الله وازهد فيما عند الناس يحبك الناس امر بالزهد امر بالزهد وبيان لاختلاف ثمرته وبيان لاختلاف لا في ثمرته باختلاف متعلقه باختلاف متعلقه. فمن زهد في الدنيا احبه الله
1:36:10ومن زهد فيما كان منها عند الناس احبه الناس. ومن زهد فيما كان منها عند الناس احبه الناس لان الناس مجبولون على منازعة من نازع. لان الناس مجبولون على منازعة من نازعهم. فمن
1:36:30صرف نفسه عما بايديهم احبه الناس. فحقيقة هذا العمل واحد وهو الزهد لكن متعلقه مخترع فالاختلاف متعلقه اختلفت ثمرته. والزهد شرعا هو الرغبة عما لا ينفع في اخرة والزهد شرعا هو الرغبة عما لا ينفع في الاخرة. فكل شيء لا ينفع في الاخرة فالرغبة عنه تسمى
1:37:00زهدا ويندرج في هذا اربعة اشياء يندرج في هذا اربعة اشياء الاول محرمات والثاني المكروهات والثالث المشتبهات ولمن لا يتبينها المشتبهات لمن لا يتبينها. والرابع قولوا المباحات فضول المباحات وهي ما زاد عن قدر الحاجة منها. فالزهد يتعلق
1:37:40الاربعة فمن اراد ان يكون زاهدا فليرغب عن المحرمات والمكروهات والمشتبهات التي لا يتبينها وفضول المباحات. وعلم منه ان تناول المباح لا يكون قادحا في ان تناول المباح لا يكون قادحا في الزهد. فالقادح في الزهد هو تناول فضوله
1:38:10فالقادح في الزهد هو تناول فضوله. ما لم يتناوله على طريق غير مأذون به شرعا. كأن يكون واقعا على وجه الاسراف. فهذا يذم لا لاصل تناول المباح ولكن للاسراف فيه. فلو قدر ان انسانا اشترى ثلاثين ثوبا
1:38:40يلبس كل يوم من الشهر ثوب فهذا الذي فعله يقدح في الزهد او لا يقدح؟ يقدح ما الجواب؟ يقدح لانه تناول المباح على وجه الاسراف. فالانسان يكفيه خمسة اثواب ستة اثواب لو اراد
1:39:00ان ان يتوسع لكن ان يجعل كل يوم ثوبا فهذا مما ينافيه. واشد منه من يجعل اثوابا على عدة السنة فهذا ينافي الزهد. لكن لو قدر ان انسانا له قدرة اشترى مركبا فارها. اشترى سيارة بثلاث مئة
1:39:20هذا يقدح في زهده ام لا يقدح؟ لا يقدح هذا تناول مباح ليس فضولا مباح ويحتاج الى مركب وهذا المركب اقدر عليه ويصلح لمثله. فهذا لا يقدح في في كونه زاهدا في الدنيا. لكن اعلى منه من
1:39:40يحصل له الورع بان لا يستعمل هذا مع القدرة عليه فيستعمل شيئا اخر. فاهل الورع اعلى من اهل من اهل الزهد. لكن استعمال المباحات لا يقدح في زهد الانسان. نعم. قال المصنف رحمه الله
1:40:00الحديث الثاني والثلاثون عن ابي سعيد سعد ابن مالك ابن سنان الخدري رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا ضرر ولا ضرار. حديث حسن رواه ابن ماجة والدار قطني وغيرهما مسندا. ورواه مالك في الموطأ مرسلا عن
1:40:20لابن يحيى عن ابيه عن النبي صلى الله عليه وسلم فاسخط ابا سعيد وله طرق يقضي بعضها بعضا هذا الحديث اخرجه ابن ماجة والدار قطني كما ذكر المصنف لكن ابن ماجة اخرجه من حديث ابن عباس
1:40:40والدار قطني هو الذي اخرجه من حديث ابي سعيد الخدري واسنادهما ضعيف ويروى هذا الحديث من وجوه ضعيفة لكن كما قال المصنف وله طرق يقوي بعضا فهو حديث حسن باعتبار مجموع طرقه. وفي الحديث المذكور نهي النبي
1:41:10صلى الله عليه وسلم عن الضرر من وجهين. احدهما الضرر المبتدأ في صلى الله عليه وسلم لا ضرر. الضرر المبتدأ في قوله صلى الله عليه وسلم لا ضرر. والاخر الضرر المقابل
1:41:30في قوله صلى الله عليه وسلم ولا ضرار في قوله صلى الله عليه وسلم ولا ضرار فالعبد ينهى عن ابتداء الضرر لغيره وينهى ايضا عن مقابلة ضرر غيره بان يضره. وينهى ايضا عن مقابلة ضرر
1:41:50غيره بان يضره. فالضرر منهي عنه في الشرع على كل حال. والضرر منهي عنه في الشرع على كل حال. ونهي الشريعة عن الضرر له محلان. ونهي الضرر شريعته عن الضرر له محلان. احدهما الضرر قبل وقوعه. الضرر قبل وقوعه
1:42:20فينهى عنه وتطلب الشريعة نفيه والاخر الضرر بعد وقوعه الضرر بعد وقوعه. فتنهى الشريعة عنه ويؤمر العبد بنفيه فقوله صلى الله عليه وسلم لا ضرر ولا ضرار اعم من قول الفقهاء الضرر يزال
1:42:50لان عبارة الفقهاء تختص بالظرر الواقع دون الضرر المتوقع لان عبارة الفقهاء تختص بالظرر الواقع دون الضرر المتوقع. اما قوله صلى الله عليه وسلم لا ضرر ولا ضرار فيشمل الضرر الواقع وهو
1:43:10نازل والمتوقع وهو الذي يتخوف نزوله. نعم. احسن الله اليكم. قال المصنف رحمه الله الحديث الثالث والثلاثون. عن ابن عباس رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
1:43:30ويعطى الناس بدعواهم للدعا رجال اموال قوم ودماءهم لكن البينة على المدعي واليمين على من انكر. حديث حسن رواه البيهقي وغيره هكذا واصله في الصحيحين. هذا الحديث اخرجه البيهقي في السنن الكبرى
1:43:50بهذا اللفظ ولا يصح والمحفوظ فيه قوله صلى الله عليه وسلم لو يعطى الناس بدعواهم لا ادعى ناس دماء رجال واموالهم. ولكن البينة ولكن اليمين على دعا عليه ولكن اليمين على المدعى عليه متفق عليه بهذا اللفظ والحديث
1:44:20مذكور اصل في بيان ما تحسم به المنازعات. والحديث المذكور اصل في بيان ما تحسم به المنازعات ويفصل بين الخصومات. وهو جعل البينة على المدعي وجعل اليمين على يا من انكر وهو المدعى عليه. جعل البينة على المدعي وجعل اليمين
1:44:50على من انكر وهو المدعى عليه. والمدعي عند الفقهاء هو المبتدأ بالدعوة القائم بها والمدعي عند الفقهاء هو المبتدئ بالدعوة القائم بها والمدعى عليه هو المطالب بها والمدعى عليه هو المطالب بها. والبينة عندهم اسم لكل ما يبين
1:45:20به الحق ويظهر والبينة عندهم اسم لكل ما يبين به الحق ويظهر. كالشهادة وغيرها. فكل ما الحق واظهره يسمى في عرف الفقهاء بينة. واليمين هي الحلف. واليمين هي الحلف. فالقسم يسمى يمينا. لماذا
1:45:50ها يا محمد لان العرب كان من عادتهم اذا ارادوا القسم مد احدهم يمينه لان العرب كان من اذا اراد احدهم القسم مد يمينه فالسمي يمينا مد اليد اليمين حين اذ
1:46:20عند قسمه. وفي الحديث ان البينة تكون على المدعي وان اليمين تكون على المدعى عليه وفي الحديث ان البينة تكون على المدعي اليمين تكون على المدعى عليه اذا انكر من ادعى شيئا على احد لزمته البينة. ومن انكر ممن ادعي عليه لزمته اليمين. وهذا
1:46:50دار الاصل الكلي والا فان القاضي قد يجعل اليمين في طرف المدعي والا فالقاضي قد يجعل اليمين في طرف المدعي باعتبار ما يظهر له من قرائن الاحوال باعتبار ما يظهر له من قرائن
1:47:10الاحوال فالحديث المذكور لو صح محمول على الاصل الكلي العام الذي قد يتخلف في بعض احيانه تجعل اليمين في طرف المدعي لا في طرف المدعى عليه. كما هو مبين في كتاب البينات من القضاء عند في باب البينات
1:47:30دعاوى من كتاب القضاء عند الفقهاء. نعم. قال المصنف رحمه الله الحديث الرابع والثلاث عن ابي سعيد رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من رأى منكم منكرا فليغيره بيده
1:47:50فان لم يستطع فبلسانه فان لم يستطع فبقلبه وذلك اضعف الايمان. رواه مسلم. هذا الحديث رواه ومسلم وحده دون البخاري فهو من افراده عنه. وفيه الامر بتغيير المنكر في قوله صلى الله عليه وسلم
1:48:10فليغيره. فتغيير المنكر واجب. والمنكر شرعا. كل ما انكره الشرف بالنهي عنه نهي تحريم كل ما انكره الشرع بالنهي عنه نحيا تحريم فالمنكرات تختص بالمحرمات. فالمنكرات تختص بالمحرمات. وتغيير المنكر
1:48:40المأمور به له ثلاث مراتب وتغيير المنكر المأمور به له ثلاث مراتب. المرتبة الاولى تغيير المنكر باليد. والمرتبة الثانية تغيير المنكر باللسان ثبتوا الثالثة تغيير المنكر بالقلب. والمرتبتان الاوليان معلقتان بالاستطاعة. فمن قدر على التغيير باليد غير بها. فان لم يستطع واستطاع التغيير
1:49:20لسان غير به. واما المرتبة الثالثة فلم تقرن بالاستطاعة. فالمرتبتان الاوليان واجبتان على المستطيع فقط. واجبتان على المستطيع فقط. واما المرتبة الثالثة فانها واجبة على كل احد مستطيع وغير مستطيع. لماذا
1:49:50ليش المرتبة الثالثة ما قيدت بالاستطاعة؟ اقل الايمان لتحقق الاستطاعة عليها في حق كل احد لتحقق الاستطاعة عليها في حق كل احد. فكل احد من المسلمين يستطيع ان يغير المنكر بقلبه. طيب تغيير المنكر بالقلب ما صفته
1:50:20كيف الانسان يصير غير المنكر بالقلب؟ ايش؟ كره المنكر ارفع الكتاب بس وتغيير المنكر بالقلب وبغضه وكراهته والنفرة منه. هو بغضه وكراهته والنفرة منه. فاذا ابغض العبد المنكر ونفر منه قلبه صار منكرا له بالقلب. وهذا الامر يستطيعه كل احد. ولا يلزم
1:50:50اقترانه تكليح الوجه وتحريك الحاجبين واظهار الامتعاظ فهذه امور لا صلة لها بانكار القلب. فانكار القلب النفرة ولو لم يحصل للانسان تمعر الوجه. هذا ليس شرطا وانما الشرط هو ان توجد
1:51:10النفرة والكراهة والبغض المنكر. والمرتبتان الاوليان كما تقدم معلقتان طاعة والمراد بالاستطاعة هنا الاستطاعة الشرعية الاستطاعة الشرعية فمن كانت له استطاعة شرعية على اليد غير استطاعة شرعية على اليد غير كولي الامر
1:51:40او نائبه في عموم الناس. كولي الامر او نائبه في عموم الناس. او الولد. في او في رعيته من الاولاد او الوالد في رعيته من الاولاد. فهذان الجنسان لهما شرعية فاتتهم الشريعة استطاعة يغيران بها المنكر فيمن ولي عليه من عموم الناس او
1:52:10خصوصه في الوالد مع اولاده. واما الاستطاعة باللسان فهي لعموم الخلق من المسلمين ممن يستطيع ذلك. فلا تختص باحد دون احد. وقد نقل الجويني الاجماع على ذلك انها اذا وجدت الاستطاعة فلا تختص بان يكون وليا للامر او نائبا له
1:52:40وانما اذا كانت له استطاعة على انفاذها فانه ينفذها بشرط ان تكون على الطريقة الشرعية كما تقدم في العقيدة الوسطية ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ايش؟ على ما توجبه الشريعة. يعني يأمر وينهى
1:53:00على وفق الشريعة موب وفق الهوى وهذا باب صعب ليس بابا سهلا من اثقل الابواب باب الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ذلك قال سفيان الثوري لا يأمر ولا ينهى الا من كان يأمر وينهى بعلم وحكمة يعني الانسان لابد له من
1:53:20العلم وحكمة واذا وقع في خلاف هذا اضر بنفسه وبالناس. يعني احد الاخوان يذكر لي يقول انه دخلت وطالب يعني يقول دخلت مع واحد من العوام دخلنا مكان سوق في الصباح يقول فرأى بعض الشباب الذين يلبسون ملابس لا تليق
1:53:40يقول قال لي وهم يسمعون يا شيخ فلان انصح الناس الردية هذي هذا كيف بيستجيبون الناس؟ يعني يقول حتى لما قال ذلك قال له واحد وش تقول انت؟ هذا خطأ الانسان يأمر وينهى بما تجيب الشريعة لا على انه نفرة نفسه وكراهته
1:54:00وغيرته وحماسته يحمد للمرء حماسته الدينية لكن لابد ان تكون مضبوطة بضابط الشرع حتى يقع امره ونهيه وفق ما يحب الله سبحانه وتعالى ويرضاه. نعم. احسن الله اليكم. قال المصنف رحمه الله الحديث الخامس والثلاثون عن ابي هريرة
1:54:20رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تحاسدوا ولا تناجشوا ولا تباغضوا ولا ولا يبيع بعضكم عن ابيه بعض. وكونوا عباد الله اخوانا. المسلم اخو المسلم لا يظلمه ولا يخذل
1:54:40لا يظلمه ولا يخذله ولا يكذبه ولا يحقره. التقوى ها هنا ويشير الى صدره ثلاث مرات. بحسب من الشر ان يحقر اخاه المسلم كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه. رواه مسلم
1:55:00حديث رواه مسلم دون البخاري فهو من افراده عنهم وليس في روايته ولا يكذبه جزم به جماعة من الحفاظ فهي من تصرف بعض المتأخرين في رواية هذا الحديث في صحيح مسلم وفي
1:55:20ذكر خمسة امور نهى عنها النبي صلى الله عليه وسلم. فاول تلك المنهج في قوله صلى الله عليه وسلم لا تحاسدوا وهو نهي عن الحسد وهو كراهية وصول النعمة الى العبد وهو كراهية اصول النعمة الى العبد. فينهى العبد عن الابتداء به وعن المقابلة به
1:55:50فينهى العبد عن الابتداء به وعن المقابلة به فلا يحسد احدا ولا يحسد ايضا من يحسده والثاني في قوله ولا تناجشوا. واصل النجش في كلام العرب اثارة الشيء بمكر وحيلة
1:56:10الشيء بمكن وحيدة. فالحديث نهي عن الوصول الى المطالب بالبكر والحيلة. نهي عن الوصول الى المطالب بالمكر والحيلة. ومنه بيع النج المشهور عند الفقهاء. فالنهي عن النجس في قوله صلى الله عليه وسلم ولا تناجسوا نهي عن اصل كلي وهو الوصول الى المطالب بالمكر والحيلة والخداع
1:56:40والثالث في قوله صلى الله عليه وسلم ولا تباغضوا وهو نهي عن البغض ابتداء ومقابلة ومحله اذا فقد المسوغ الشرعي ومحله اذا فقد المسوغ الشرعي فان ابغضه لامر الشريعة كبغض اهل الفسق لم يكن منهيا عنه فان ابغضه لامر الشريعة كبغض اهل
1:57:10رزق لم يكن منهيا عنه. والرابع في قوله صلى الله عليه وسلم ولا تدابروا. اي لا تهاجروا ولا تتقاطعوا فهو نهي عن التدابر وهو ان يولي العبد دبره يعني ظهره لغيره ان يولي العبد ظهره لغيره فان العرب كانت تجعله اشارة
1:57:40قطع والتصادم فان العرب كانت تجعله شعارا للتقاطع والتصارم والتهاجر بينهم. فنهى النبي صلى الله عليه وسلم عنه ومحله اذا كان لامر دنيوي اذا كان لامر دنيوي واما ان كان لامر ديني
1:58:00به لم يدخل في النهي. كهجرة اهل الكفر والبدعة والفسق والخامس في قوله صلى الله عليه وسلم ولا يبع بعضكم على بيع بعض ولا يبع بعضكم على بيع بعض وهو نهي عن ذلك في المعاملات كلها على اختلاف انواعها فيدخل فيها الاجارة والمساقاة
1:58:30وغيرها من انواع المعاملات فذكر البيع خرج باعتبار الاصل في المعاملات في المنافع بين الناس فيلحق به ما كان من جنسه ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم وكونوا عباد الله اخوانا. وهذه الجملة تحتمل معنيين. احدهما انها
1:58:50جملة خبرية بانكم اذا امتثلتم ما سبق صرتم اخوانا لانكم اذا امتثلتم ما سبق صرتم اخوانا والاخر انها جملة انشائية انها جملة انشائية يراد منها الامر بتحصيل اسباب الاخوة دينية يراد منها الامر بتحصيل اسباب الاخوة الدينية وكلا المعنيين صحيح
1:59:20ثم بين النبي صلى الله عليه وسلم حق المسلم على المسلم بعد تعظيم شأنه المسلم اخو المسلم. فالاخوة منعقدة بينهما دينا. ثم ذكر حقه فقال لا يظلمه ولا يخذله ولا يكذبه ولا يحقره. ثم قال صلى الله عليه وسلم التقوى ها هنا. اي في باطن
1:59:50الانسان والاشارة الى ذلك للزجر عن الاحتقار لان احتقار الناس بعضهم بعضا مرده الى الباطن ام الظاهر؟ احسنت فرده الى الظاهر لان احتقار الناس بعضهم بعضا مرده الى ظاهر فنبه الى ملاحظة ان مقادير الناس حقيقتها ترجع الى بواطنهم فلا عبرة بظواهرهم
2:00:20فمن لاح له احد من المسلمين على حال تحتقر في العين لم يحتقره. لان اعتبار باطن يمنعه من ذلك. وقد سئل بعض السلف عن التواضع فقال الا ترى لك فظا على
2:00:40احد من المسلمين الا ترى لك فضل على احد من المسلمين هذا التواضع اذا كنت دائما لا ترى انك تمتاز عن احد من المسلمين تراه من او كبير بعيد او قريب ان لك عليه ميزة وخصيصة فهذه هي حقيقة التواضع. ثم حذر النبي صلى الله
2:01:00عليه وسلم من وخيم عاقبة احتقار المسلمين فقال بحسب امرئ من الشر ان يحقر اخاه المسلم ان يكفيه ان يكون له من الشر وقوعه في احتقار احد من المسلمين. ثم ختم
2:01:20النبي صلى الله عليه وسلم بتعظيم المسلم على المسلم فقال كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه وهذه الحرمة ثبتت بطريق الشريعة. فلا ترتفع الا بطريق ايش الشرع وهذا معنى قوله في حديث ابن عمر الذي تقدم الا بحق بحق الاسلام وحسابهم على الله
2:01:50المسلم حرام ومال المسلم حرام وعرض المسلم حرام لا يستباح منه شيء الا بالبرهان الشرعي فان لم يكن برهان شرعي فهو اثم عظيم. يعني بعض الناس الان تجده يعبث بالمرافق العامة
2:02:10فتقول له يا اخي ما يجوز يقول هذا حلال الدولة. ما حكم حلال الدولة؟ حلال ولا حرام؟ حرام. حرام عدم ليس مالا للدولة التي هي كيان الدولة هذا مال للمسلمين اجمعين. في الشرع. هذا مال مشترك بين المسلمين ومنفعة عامة لهم
2:02:30فالظرر فيها يصل الى المسلمين لا يصل الى واحد دون غيره. ومثل هذا اشياء يشبه الشيطان بها على الناس في دماء المسلمين او في اموال المسلمين او في اعراض المسلمين يستبيح بعضهم بعضا ولا يرعون ان الله
2:02:50سبحانه وتعالى حرم ذلك يعني منعه والانسان اذا كان يعظم ما يمنع في النظام السلطاني ويمنعه الوازع السلطاني من العبث به فان اعظم من ذلك ان يعظم العبد وازع الله سبحانه وتعالى وان يرعى
2:03:10حرمة الله عز وجل ولذلك قال ابن عمر لا يزال المرء في فسحة من دينه في الحديث في الصحيح لا يزال المسلم في فسحة من ديني ما لم يصب دما حراما. يعني لا يزال في سعة الا اذا اصاب دم حرام. ببيان شدة الامر. وان الامر ليس
2:03:30تهلا ومن كمل علمه عظم عليه هذا عظم عليك في المال عظم عليه في الاعراض عظم عليه في الاموال لا تجرأ على شيء من ذلك. ولذلك الامام احمد رحمه الله لما جاءه بعض الفقهاء بعد حبسه. يحرضه على الخروج
2:03:50على ولي الامر وحث الناس على ذلك قال رحمه الله الا الدماء. هذا تعظيم دماء المسلمين ما هو بخوف. هو تعظيم دماء المسلمين يخاف قطرة دم يسأله الله سبحانه وتعالى عنه. وفي العرض شيخ شيوخنا محمد بن ابراهيم جاءه احدهم
2:04:10قال له يا شيخ محمد فلان يتكلم فيك فقال له الشيطان ما لقى نايب يرسله له الا انت شف كيف قال الشيطان ما لقى نايم ارسله له الا انت وزجره عن عن الكلام. لانه يعرف ان عرض المسلم حرام
2:04:30قد يكون هذا كاذب وقد يكون تكلم وزاد شيئا او غير ذلك مما لا نفع له به. فزجره عنه حفظا على المسلمين وكي يزدجر هذا ما ينقل الكلام وينم بين الناس. هذا الذي يعرف حرمة الدم والمال والعرض. لا يتجرأ
2:04:50على شيء من ذلك ابدا لا يتجرأ على شيء من ذلك. احد المشايخ امد الله في عمره وختم له بخير. عمره الان مئة. مئة تقريبا جاء الى احدى الجهات وهو معظم في في بلده معظم في احد مدن المملكة فجاء الى احدى الجهات
2:05:10عنده معاملة في عداد الماء وجا وسلم على المدير لما رآه المدير قام وسلم عليه قال انا والله عندي كذا وكذا ودي تشوفونها شركة تشوفها. لما جاء راح يقظى له بعظ الاشياء وجاء الظهر لما صلى الظهر وجاء
2:05:30وجد العمال فاستغرب لما وجد العمال استغرب وش هالسرعة هذي اللي جوني العمال بها؟ فكلم مدير الشركة قال انا لقيت عمال هنا يشتغلون تبعكم؟ قال ايه. قال ما شا الله عليكم. وش هالسرعة هذي اللي انتم جيتوا فيها؟ قال لا والله يا شيخ حنا قدمناك على غيرك
2:05:50قال لا يا ولدي ردني لا تقدمني على غيري. اللي مقدم قدامي هذا اولى مني. لا تردني تقدم لي على احد وتقدم قبلي. اذا انتهيت اللي عندكم في الدور تعال لي بعد ذلك ولو بكرة ولو بعد بكرة هذا الذي يعظم اموال المسلمين ما يتلاعب فيها لاجل هواه او مصلحته
2:06:10واراد ان يسجد ذاك بان نفع المسلمين ليس مبني على المجاملات هو مبني على حقه الذي يعطيه يعطيه اياه. فهذا امر عظيم لا يوفر في قلب الانسان الا بالمجاهدة العظيمة. نعم. احسن الله اليك. قال المصنف رحمه الله تعالى الحديث
2:06:30السادس والثلاثون عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من نفس عن مؤمن كربة من كرب يا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة. ومن يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والاخرة. ومن ستر
2:06:50مسلما ستره الله في الدنيا والاخرة. والله في عون العبد ما كان العبد في عون اخيه. ومن سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا الى الجنة. وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسون
2:07:10بينهم الا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده ومن بطأ به عمله لم يسرع به نسبه. رواه مسلم بهذا اللفظ. هذا الحديث رواه مسلم وحده دون البخاري
2:07:30فهو من افراده عنهم وقد ذكر فيه النبي صلى الله عليه وسلم خمسة اعمال مقرونة بجزائها. فالعبد الاول تنفيس الكرب عن المؤمنين. تنفيس الكرب عن المؤمنين. والكرب هي الشدائد وجزاء
2:07:50وجزاؤه ان ينفس الله عن عامله كربة من كرب يوم القيامة. ان ينفس الله عن عمله كربة من كرب بيوم القيامة واخر ثوابه الى يوم القيامة تعظيما له واخر ثوابه الى يوم القيامة تعظيما له
2:08:10فان كرب الدنيا كلها لا تعدل شيئا عند واحدة من كرب يوم القيامة. والعمل الثاني التيسير على معسل وجزاؤه ان ييسر الله على عامله في الدنيا والاخرة. والعمل الثالث الستر
2:08:30على المسلم وجزاؤه ان يستر الله على عامله في الدنيا والاخرة وجزاؤه ان يستر الله على عامله في الدنيا والاخرة. ومحل الستر ستر من كان غير مشتهر بالمعاصي. منهمك فيها
2:08:50فهذا اذا زلت قدمه ووقعت منه خطيئة ستر عليه. واما المشتهر بالمعاصي المتهتك فيها فهذا لا يستر عليه. ما معنى لا يستر عليه؟ اي يرفع امره الى السلطان ويطلب كف شر. اي يطلب اي يؤمر برفع امره الى السلطان. ويطلب كف شره. هذا معنى عدم الستر
2:09:20مو بيروح يصوره وينشره في في وسائل التواصل هذا حرام لا يجوز يجد الانسان شارب خمر ويصوره في مقطع ويقول شارب خمر في شارع كذا وينشره في وسائل التواصل هذا محرم لا يجوز وعرظ المسلم حرام كما تقدم هذا من شواهده في حالنا لا يجوز للانسان ان يستبيح منه
2:09:40الا ما اذن له شرعا فهذا اذن له شرعا ان يرفع امره الى السلطان ويبلغ عنه لكف شره. والعمل الرابع طريق يلتمس فيه علما سلوك طريق يلتمس فيه علما. وجزاؤه ان ييسر الله له طريقا الى الجنة. ان
2:10:00الله له طريقا الى الجنة فييسره له في الدنيا بالهداية الى اعمال اهله. فيسره له في الدنيا بالهداية الى اعمال اهلها وييسره له في الاخرة بالمرور على الصراط وييسره له في الاخرة بالمرور على الصراط
2:10:20والعمل الخامس الاجتماع في بيت من بيوت الله وهي المساجد على كتابة على تلاوة كتاب الله وتدارسه وجزاؤه نزول السكينة وغشيان الرحمة وحف الملائكة وذكر الله المجتمعين عند ثم ختم النبي صلى الله عليه وسلم هذا الحديث بقوله ومن بطأ به عمله لم يسرع به نسبه
2:10:50للحث على الاعمال الصالحة. وان من كان له نسب ولم يكن له عمل لم ينفعه نسبه فالعبرة بالاعمال ومن كان له عمل ونسب فذلك فضل الله يؤتيه من يشاء. نعم. قال
2:11:10رحمه الله الحديث السابع والثلاثون. عن ابن عباس رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يرويه ربه تبارك وتعالى قال ان الله كتب الحسنات والسيئات ثم بين ذلك. فمن هم بحسنة فلم يعملها
2:11:30الله عنده حسنة كاملة. وان هم بها فعملها كتبها الله عنده عشر حسنات. الى سبع مئة ضعف الى اضعاف كثيرة وان هم بسيئة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة. وان هم بها فعملها كتبها الله سيئة
2:11:50واحدة رواه البخاري ومسلم في صحيحيهما بهذه الحروف فانظر يا اخي وفقنا الله واياك الى عظيم لطف الله تعالى اما لهذه الالفاظ وقوله عنده اشارة الى الاعتناء بها. وقوله كاملة للتأكيد وشدة الاعتناء بها
2:12:10فقال في السيئة التي هم بها ثم تركها كتبها الله عنده حسنة كاملة فاكدها بكاملة وان عملها كتبها الله سيئة واحدة فاكد تقليلها بواحدة. ولم يؤكدها بكاملة. فلله الحمد والمنة سبحانه لا نحصي
2:12:30ثناء عليه وبالله التوفيق. هذا الحديث رواه البخاري ومسلم بهذا اللفظ فهو ومن المتفق عليه وهو حديث عظيم في بيان كتابة الحسنات والسيئات. ولا اجمع من هذا الحديث فيما يتعلق بكتابتهما وهو حديث قدسي يرويه النبي صلى الله عليه وسلم عن ربه
2:13:00قال ان الله كتب الحسنات والسيئات. والمراد بالكتابة هنا الكتابة القدرية. اي قد دراهما على الخلق اي قدرهما على الخلق. والمراد بكتابتهما والمراد بكتابتهما احد شيئين. الاول كتابة عمل الخلق لهم. كتابة عمل
2:13:30خلقي لهم فكتب عليهم الحسنات والسيئات ان يعملوا بها والاخر كتابة ثوابهما وجزائهما كتابة ثوابهما وجزائهما. والمعنيان صحيح ان فالله كتب على الخلق ما يعملون وكتب ثواب تلك الاعمال والمراد منهما في الحديث هو كتابة الثواب والمراد منهما في الحديث هو كتابة الثواب فسياق الحديث يدل على
2:14:00ذلك والحسنة اسم لكل ما وعد عليه بالثواب الحسن. اسم لكل ما وعد عليه بالتواب الحسن وهي كل ما امر به الشرع. والسيئة اسم لكل ما توعد عليه ثواب السيء اسم لكل ما توعد عليه بالثواب السيء. وهي كل ما نهى
2:14:30اعنه الشرع نهي تحريم. كل ما نهى عنه الشرع نهي تحريم. وعلى هذا الحسنات يندرج فيها الفرائض والنوافل والحسنات يندرج فيها الفرائض والنوافل واما السيئة فتختص بالمحرمات. واما السيئات فتختص بالمحرمات فليس كل من هي عنه يكون
2:15:00سيئة الا اذا كان محرما في المكروهات ليست من جملة المباحات ليست من جملة المحرمات. ليست من جملة السيئات وكذا المباحات لا تكون من الحسنات ولا من السيئات. وانما تدرج المباحات او المكروهات في الحسنات او السيئات
2:15:20باعتبار معنى تقترن به خارج عن حقيقة ذلك المكروه او المباح. والعبد بين الحسنة والسيئة له اربع احوال والعبد بين الحسنة والسيئة له اربع احوال. الحال الاولى ان يهم ولا يعمل بها ان يهم بالحسنة ولا يعمل بها. فيكتبها الله عنده حسنة
2:15:50كاملة. فيكتبها الله عنده حسنة كاملة. والحال الثانية ان يهم بها ويعملها. اي يهم بها ويعملها يكتبها الله له عشر حسنات الى سبع مئة ضعف الى اضعاف كثيرة. وتقدم ان التضعيف معلق
2:16:10ايش؟ حسن اسلام العامل وليس العمل حسن اسلام العامل فكل عامل للحسنة له عشر حسنات. والزيادة على العشر معلقة بحسن اسلامه في عمله ذلك فقد يضاعف له الى عشرين الى مئة الى سبع مئة الى اضعاف كثيرة كما وقع في هذا الحديث
2:16:40طيب ما الفرق بين الحال الاولى والحالة الثانية في الجزاء؟ ما الفرق بينهما في الجزاء في الجزاء انا اقول في الجزاء ما الفرق بين جزاء الاول والجزاء الثاني؟ عدم المضاعفة. احسنت. ان
2:17:00له حسنة واحدة فقط ان الاول له حسنة واحدة فقط واما الثاني فتحصد له المضاعفة فالذي يهم بلا عمل تكتب له حسن واما الذي يهم ويعمل فتضاعف له عشر حسنات ثم الزيادة عليها بحسب ما يكون في قلبه من حسن اسلامه
2:17:20والحال التالتة ان يهم بالحسنة ويعمل به. ان يهم بالسيئة ان يهم بالسيئة ويعمل بها. فتكتب عليه سيئة واحدة فتكتب عليه سيئة واحدة. فالسيئة لا تضاعف في عددها. والحال الرابعة
2:17:40ان يهم بالسيئة ثم لا يعمل بها. اي يهم بالسيئة ولا يعمل بها. فيتركها وترك العمل بالسيئة يكون لاحد امرين وترك العمل بالسيئة يكون لاحد امرين اولهما ان يكون الترك لسبب دعا اليه. ان يكون الترك بسبب دعا اليه. والاخر ان
2:18:10هنا الترك لغير سبب ان يكون الترك لغير سبب. فتفتر عزيمته عنه ويتركه. والاول وهو ترك السيئة لسبب دعا الى الترك له ثلاثة اقسام والاول وهو ترك السيئة بسبب دعا الى
2:18:30ترك له ثلاثة اقسام. القسم الاول ان يكون السبب خشية الله. ان يكون السبب خشية تالله فتكتب له حسنة الخشية. والقسم الثاني ان يكون السبب مخافة المخلوقين ومراءاته مخافة المخلوقين ومراءاتهم فتكتب عليه سيئة الخوف من الخلق او
2:19:00مرآتهم. والقسم الثالث ان يكون السبب عدم القدرة على السيئة. ان يكون السبب عدم القدرة على السيئة مع الاشتغال بتحصيلها مع الاشتغال بتحصيلها فهذا يعاقب كمن عمل فهذا يعاقب كمن عمل. فمثلا لو ان انسانا تسور بيتا واحضر سلما وصار
2:19:30الى باطن البيت فحاول كسر الباب ليسرق هذا البيت. فلم يقدر على فتحه ثم رجع ادراجه فهذا يعاقب كمن سرق لان هذا اشتغل بتحصيل اسبابها لكن لم يقدر عليها فترك تركه
2:19:50والسرقة حينئذ وهي سيئة لاجل عدم القدرة عليها مع عمل اسبابها مع الاشتغال باسبابها فهذا عليه سيئة ويعاقب كمن عمل اما ترك السيئة لغير سبب فهو قسمان اما ترك السيئة لغير سبب
2:20:10ما هو قسمان؟ القسم الاول ان يكون همه بها هم خطرات. ان يكون همه بها هم خطرات فتمر في قلبه ولا تستقر فتمر في قلبه ولا تستقر. ويتوب حينئذ فهذا تكتب له حسنة. فهذا تكتب له حسنة وهو المراد في الحديث وهو
2:20:40المراد بالحديث فمرت به السيئة خاطرة ثم نفر منها وتركها فهذا تكتب له حسنة وهذا من مشاهد رحمة الله من مشاهد رحمة الله ان السيئة التي تمر خاطرا ولا تستقر ان العبد يكتب له بها حسنة. والقسم الثاني
2:21:00ان يكون الهم بالسيئة هم عزم ان يكون الهم بالسيئة هم عزم وهم العزم هو الهم مشتمل على الارادة الجازمة وهم العزم هو الهم المشتمل على الارادة الجارية مع التمكن من الفعل مع التمكن من الفعل فيكون قد هم بها هم عزم
2:21:30وهو متمكن منها. ثم تفتر عزيمته ويتركها. فهذا تكتب عليه سيئة ويعاقب عليها في اصح قول اهل العلم. فهذا تكتب عليه السيئة ويعاقب عليها في اصح قولي اهل العلم وهو اختيار المصنف وابن تيمية الحفيد رحمهما الله. وهو اختيار المصنف وابن تيمية الحفيد
2:22:00رحمهم الله ولاجل هذا عظم مقام حراسة القلب من الخواطر. فمقام حراسة القلب من الخواطر مقام عظيم لان الخواطر اذا غفل عنها الانسان واستلذها استحكمت في قلبه فقوي عليه فيعاقب عليها وان لم يفعلها لانها قد تمكنت من قلبه فهو مريد لها ارادة جازمة مع تمكنه من الفعل
2:22:30وقدرته عليه لكن يفتر عن ذلك ويتركه لغير سبب. والمرء اذا عود نفسه صد الخواطر وعدم استقرارها حفظ قلبه واذا استرسل مع هذه الخواطر نشأ في قلبه بلاء عظيم. نعم
2:22:50الحديث قال المصنف رحمه الله الحديث الثامن والثلاثون عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله تعالى قال من عادى لي وليا فقد اذنته بالحرب. وما تقرب الي عبدي
2:23:10بشيء احب الي مما افترضته عليه. ولا يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه. فاذا احببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به. ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها. ولئن
2:23:30لاعطينه ولان استعاذني لاعيذنه. رواه البخاري. هذا الحديث رواه البخاري وحده دون مسلم وهو من افراده عنهم وهو كسابقه حديث الهي عن الله سبحانه وتعالى وفيه بيان جزاء معاداة اولياء الله. وولي الله شرعا وايش
2:24:00شرعا يعني شرعا يعني في خطاب الشرع في القرآن والسنة. ايه. وولي الله شرعا هو كل مؤمن تقي فالمؤمن التقي يسمى وليا لله سواء كان نبيا او غير نبي وهذا هو المراد في الحديث وهذا هو
2:24:20والمراد في الحديث فالحقيقة الاصطلاحية غير مرادة هنا. فمن عادى وليا من اولياء الله من المؤمنين المتقين فان الله سبحانه وتعالى اذنه بالحرب اي اعلمه بها. اي اعلمه بها اولياء الله مؤذن بحرب من الله سبحانه وتعالى. ومعاداة الولي تؤذن صاحبها بحرب
2:24:50الله في مقامين ومعاداة الولي تؤذن صاحبها بحرب الله في مقامين احدهما اذا كانت معاداته له لاجل دينه. اذا كانت معادته له لاجل دينه. والاخر اذا كانت اداته له لاجل الدنيا مع ظلمه والتعدي عليه. اذا كانت معاداته له يجد دنيا مع ظلمه
2:25:20والتعدي عليه فهذان المقامان من وقع فيهما فتعرض لاولياء الله بشيء من ذلك انه مؤذن بحرب الله وعلم انه يستثنى مقام سوى هذين المقامين لا يندرج في الحديث وهو ايش؟ احسنت. وهو اذا عاداه
2:25:50لاجل الدنيا مع عدم ظلم. اذا عاد لاجل الدنيا مع عدم ظلمه. كتنازع رجلين صالحين على ارض عند كل واحد منهما. فهم يتنازعان ويحصل بينهم معاداة هذا حال المتنازعين. بينهم خصومة ونزاع
2:26:10وكل واحد لديه بينة عند يرفعها عند القاضي. فهذه المعاداة لا تندرج في هذا الحديث القدسي وقوله وما تقرب الي عبدي بشيء احب الي مما افترضته عليه ولا يزال عبدي
2:26:30يتقرب الي بالنوافل حتى احبه. اعلام بان اعظم القربات هي المفروضات. فاحب ما به الى الله سبحانه وتعالى هو من اشتغل بالفرائض هو الاشتغال بالفرائض فان زاد على ذلك الاشتغال بالنوافل بعد الفرائض فهو قد بلغ
2:27:00مرتبة اعلى في محبة الله. اما الاشتغال بالنوافل معترك الفرائض فهذا من اسباب بغض الله العبد من اسباب بغض الله العبد لذلك قال بعض من من مضى من اشغله النفل عن الفرض فهو مغرور. من اشغله
2:27:20عن الفرض فهو مغرور تجد بعض الناس في رمضان يسهر ويصلي التراويح ويصلي التهجد ثم ينام عن صلاة الظهر والعصر ولا يصليها في وقتها مع عدم كونه مسافرا ولا معذورا هذا غرور لانه انزل العمل غير منزلته الشرعية. وقوله
2:27:40فاذا احببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به الى تمام الحديث اي لا يقع منه شيء يسمعه او يبصره او يبطشه او يمشي به الا فيما احبه الله سبحانه وتعالى ورضيه. فيوفقه الله لكل ما يحبه
2:28:00ويرضى في سمع او بصر او بطش او مشي. نعم. احسن الله اليكم. قال المصنف رحمه الله تعالى الحديث التاسع والثلاثون عن ابن عباس رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان الله تجاوز
2:28:20هنيئا امتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه. حديث حسن رواه ابن ماجة والبيهقي وغيرهما الحديث رواه ابن ماجة بلفظ ان الله وضع عن امته. بلفظ ان الله وضع عن امتي. ورواه
2:28:40البياطي بلفظ قريب منه واسناده ضعيف. ويروى من وجوه لا يصح منها شيء من اهل العلم من يراه حديثا حسنا وفي هذا الحديث بيان فضل الله على هذه الامة بوضع المؤاخذة في ثلاثة
2:29:00ثلاث احوال اولها حال الخطأ وهو وقوع الشيء على وجه لم يقصده فاعله. وقوع الشيء على وجه لم يقصده فاعله. والحال الثانية حال النسيان. وهي ذهول القلب ام معلوم له متقرر فيه ذهول القلب عن معلوم له متقرر فيه. والحال الثالثة حال الاكراه
2:29:30وهي ارغام العبد على ما يريد. فهذه الاحوال الثلاثة قد تجاوز الله عز وجل لهذه الامة عنها والمراد بالمجاوزة والرفع عدم المؤاخذة بكتابة السيئات فيها والمراد بالمجاوزة والرفع عدم المؤاخذة بكتابة السيئات فيها فلا اثم على مخطئ ولا ناس ولا مكره
2:30:00احسن الله اليكم قال المصنف رحمه الله الحديث الاربعون عن ابن عمر رضي الله عنهما قال اخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنكبي فقال كن في الدنيا كأنك غريب او عابر سبيل
2:30:20وكان ابن عمر رضي الله عنهما يقول اذا امسيت فلا تنتظر الصباح واذا اصبحت فلا تنتظر وخذ من صحتك لمرضك ومن حياتك لموتك. رواه البخاري. هذا الحديث رواه البخاري وحده دون
2:30:40من وهو من افراده عنه. وفيه ارشاد النبي صلى الله عليه وسلم الى الحال التي ينبغي ان يكون عليها العبد في الدنيا ارشاد النبي صلى الله عليه وسلم الى الحال التي ينبغي ان يكون عليها العبد في الدنيا. فالعبد مأمور
2:31:00في الدنيا بان يكون بين حالين. الحال الاولى حال الغريب وهو المقيم بغير بلده الغريب وهو المقيم بغير بلده. فاقامته في غير بلده قليلة. وهو عاقد العزم على الرجوع الى بلدك فيقيم العبد في الدنيا مع شهود هذا المعنى بانه مرتحل عن الدنيا تارك لها
2:31:30والحال الاخرى حال ابن السبيل وهو المسافر حال ابن السبيل وهو المسافر وهو عابر السبيل وهو الذي اذا دخل بلدا خرج منه وهو الذي اذا دخل بلدا خرج منها فهي مرحلة من مراحل سفره. فيكون تعلق العبد في الدنيا كتعلق المساء المسافر
2:32:00دخل فيه ثم خرج فيكون تعلق العبد في الدنيا كتعلق المسافر ببلد دخل فيه في طريق سفره ثم خرج والحال الثانية اكمل من الاولى. لان تعلق القلب فيها بالدنيا قليل. والحالة الثانية اكمل من
2:32:20الحالة الاولى لان تعلق القلب فيها بالدنيا قليل. فالعبد اذا اراد صلاح حاله وتمام شأنه ونجاة نفسه فينبغي ان ينزل نفسه من الدنيا اما هذه الحال واما هذه الحال فاما ان يعد نفسه فيها عابر سبيل
2:32:40يمر فيها ثم يتركها فان لم يقدر على هذا فينبغي له ان ينظر اليها نظر غريب قام في بلد ويريد ان يخرج منها فان من كان هذا في قلبه تقلل من الدنيا ولم تكن هي همته ومهما اصاب من زينتها
2:33:00وحلاوتها وساعة العيش فيها ورفعة الذكر فهو يعرف ان هذا خيال زائل. فهذا لا يظاد ان الانسان يصيب اباح الله من متاع الدنيا. قال تعالى قل من حرم زينة الله التي اخرج لعباده. والطيبات من الرزق. قل هي للذين امنوا في الحياة الدنيا خالصة
2:33:20يوم القيامة فللعبد ان يصيب ما يصيب من الدنيا لكن منتهى نظره الى هذه الدنيا مهما اتسعت انه يقيم في فيها مدة ثم يخرج منها الى غيرها. وهذا النظر يقويه على العمل. واما اذا ضعف هذا النظر قويت علاقته بالدنيا
2:33:40عظمت في نفسه فاحب البقاء فيها وحارب عليها وصار في نفسه ما يصير على الناس لاجل منازعتهم على قال المصنف رحمه الله الحديث الحادي والاربعون عن ابي محمد عبد الله بن عمرو بن العاص
2:34:00رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يؤمن احدكم حتى يكون هواه تبعا لما ما جئت به حديث حسن صحيح رويناه في كتاب الحجة باسناد صحيح. هذا
2:34:20الحديث عزاه المصنف الى كتاب الحجة. وهو كتاب الحجة على تارك المحجة لابي الفتح نص ابن ابراهيم المقدسي وهو كتاب مفقود لم يوجد وانما يوجد مختصر له مجرد من الاسانيد. وهذا الحديث رواه غيره ممن هو اشهر منه
2:34:40رواه ابن ابي عاصم في كتاب السنة وابو نعيم الاصفهاني في كتاب حلية الاولياء واسناده ضعيف وتصحيح هذا الحديث بعيد شرحه ابن رجب في جامع العلوم والحكم. وقوله في هذا الحديث لا يؤمن احدكم
2:35:00حتى يكون هواه اي حتى يكون ميله. فالهوى هو الميل. فيؤمر العبد بان يكون ميله تبعا لما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم. والحديث مشتمل على نفي الايمان عن من لم يكن هواه اي ميله تبعا لما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم. وهذا يكون تارة
2:35:30لاصل الايمان وتارة نفيا لكمال الايمان. فالكمال المنفي في هذا الحديث له معنيان. فالايمان منفيا فالايمان المنفي في هذا الحديث له معنيان احدهما نفي اصل الايمان نفي اصل الايمان اذا لم يكن ميله لما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم مما لا يصير مسلما الا به. اذا
2:36:00لم يكن ميله تبعا لما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم مما لا يصير مسلما الا به والاخر نفي كماله الايمان نفيك مال الايمان. اذا لم يكن ميله لما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم فيما
2:36:20يصح اسلامه دونه فيما يصح اسلامه دونه. فمثلا راهية العبد ونفوره وعدم محبته لصلاة الفجر من ان الله شرعها وجعل جعلها شرعا لا من اجل ثقلها وانها بهذا الوقت هذا يتعلق به نفي اصل الايمان انه اذا كره ان الله شرع هذه الصلاة في هذا الوقت فهذا يكون المنفي
2:36:50عنه هو اصل الايمان. لكن كراهة الرجل مثلا سؤال امرأته النفقة انه ليش حنا اللي ننفق على الحريم؟ او كراهة المرأة ان يتزوج زوجها امرأة ثانية هذا كراهة ايش؟ تتعلق
2:37:10اول ولا بالثاني؟ تتعلق بالثاني. اذا كرهت ذلك او كره الرجل ذلك فان هذا يتعلق بالثاني دون الاولون والمراد هنا بالكراهة ما يجده الانسان مع التسليم بانه شرع الله هو شرع الله لكن يثقل على نفسه ويجد فيه نفورا
2:37:30لا يكمل الايمان حتى يسلم. يسلم الرجل بان نفقة المرأة واجبة. فكل ما سألته نفقة تلزمه اذعن لذلك وسلم بانها حق الله لها الذي جعله عليك. وكذلك اذا اراد الرجل ان يتزوج مع تحري العدل والقيام
2:37:50بحق النساء كان ذلك مما يلزم المرأة ان تسلم لامر الله سبحانه وتعالى. نعم. احسن الله اليكم. قال المصنف رحمه الله الحديث الثاني والاربعون عن انس رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قال الله تعالى
2:38:10يا ابن ادم انك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا ابالي. يا ابن ادم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك. يا ابن ادم انك لو اتيتني بقراب الارض
2:38:30خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لاتيتك بقرابها مغفرة. رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح. هذا الحديث ورواه الترمذي في جامعه واسناده حسن. وهو مشتمل على اسباب عظيمة من اسباب المغفرة اولها الدعاء المقترن بالرجاء الدعاء المقترن بالرجاء
2:39:00وقرن الدعاء بالرجاء بافادة حضور قلب الداعي فهو يدعو راجيا فقلبه حاضر لا انه يدعو مع غفلة قلبه. وتانيها الاستغفار. وثانيها الاستغفار وهو وش الاستغفار استغفر الله واتوب اليه. وهو طلب المغفرة وتارة تكون مقترنة
2:39:40بالتوبة وتارة لا تكون مقترنة بالتوبة. وهو طلب المغفرة وتكون تارة مقترنة بالتوبة. وتكون تارة غير مكترنة بالتوبة. والمراد منهما في هذا الحديث الاستغفار الذي بالمحل الاعلى وهو المقرون بالتوبة
2:40:00وهو المقرون بالتوبة. لذلك الفقهاء عندهم مسألة. من قال استغفر الله هل يكون تائبا ام غير تائب؟ وتحرير القول في انه اذا قال استغفر الله مع الاقلاع عن الذنب والندم عليه والعزم على عدم العودة اليه صار توبة. واما ان قالها
2:40:20مجردا دون وجود هذا المعنى فتكون استغفارا ولا تكون ولا تكون توبة. وثالثها توحيد الله وثالثها توحيد الله واشير اليه في الحديث بقوله لا تشرك بي شيئا. لان المقصود من التوحيد
2:40:40هو نفي الشبر لان المقصود من التوحيد هو نفي الشرك. واخر ذكر التوحيد مع عظم جزائه تعريفا بمقامه. اخر ذكر التوحيد مع عظم الجزاء تعريفا بمقامه. فاعظم هذه الاسباب هو
2:41:00توحيد الله وقوله في الحديث لو اتيتني بقراب الارض اي بملئ بملئ الارض. فالقرآن القراب بضم القاف وكسرها ملء الشيب فاذا قيل تراب الارض يعني ملء ملء الارض. طيب هذا الحديث هذه فائدة ننشطكم بها
2:41:20هذا الحديث حديث الهي ام غير الهي؟ الجواب الهي الهي يعني قدسي رباني عن الله كم حديث مر علينا حديث الهي؟ في الاربعين النووية؟ ها؟ ثلاثة وهذا الرابع ولا اثنين وهذا الثالث
2:41:40هذا الثالث. ما الجواب؟ الرابع ما هي؟ وش هي اول واحد حديث ابي ذر ثم بعد ذلك حديث ابن عباس ان الله كتب السيئة ثم بعد ذلك ها وشو؟ من عاد لي وليا حديث ابي هريرة من عاد وليه الثالث ثم هذا
2:42:10الحديث الرابع هذه فائدة لكن الفائدة الاعظم منها ان هذا التركيب يا ابن ادم لا يأتي الا في الاحاديث الالهية. لا يأتي من كلام النبي صلى الله عليه وسلم. وكل حديث روي فيه ذلك فهو حديث ضعيف
2:42:30فهو حديث ضعيف. ولا تجد احد تجد حديث صححه بعضهم الا تجد ان الحفاظ المحققين قالوا هذا حديث حديث ضعيف. لماذا وقع هذا؟ ليش يا ابن ادم ما تقع الا في الاحاديث الالهية
2:42:50لان الله خالق ادم فينسب لادم وهو الاب ذريته الله عز وجل هو الذي خلق ادم فينسب اليه ذريته في الخطاب. فيقول يا ابن ادم وهذا الوصف ليس موجودا في النبي صلى الله عليه وسلم. فلم
2:43:10في الاحاديث النبوية قوله صلى الله عليه وسلم يا ابن ادم مخاطبا لعموم لعموم الخلق. نعم وهذا الذي نقول لكم الانسان دائما يتفحص الشيء. ما يمر عليه هذا الشيء بدون اهتمام. مثل النداء في القرآن
2:43:30يا بني ادم وقع في مواضع محصورة لماذا وقع في هذه المواضع دون غيرها؟ هو لمعنى ليس شيء من خطاب الشريعة خاصة الا وفيه من العلم شيء كثير علمه من علمه وجهله من جاهله. طالب العلم ينبغي دائما ان يرتب قلبه على النظر في مواقع الكلام الوارد في الخطاب الشرعي
2:43:50حتى يفهمه لان فهمه له يدفع عنه كثيرا من الشبهات ويوصله الى مرتبة اليقين والرسوخ في العلم. واما اخذ اخذا اجماليا هذا لا يكون به الانسان راسخا في العلم. مع ما يحصل له من الايمان ولذة العلم ومعرفة قدره
2:44:10فالانسان فالانسان اذا زاد علمه زاد معرفته بجهله. يرى انه كلما ازداد علم ان العلم بحر واسع وفيه من المعاني التي هي تكشف لاصحاب القلوب كشف الشيء للعين الناظرة ومع ذلك تغيب عن كثير من
2:44:30الناس ويتتابعون على هجره واذا كان هذا في كلام المصنفين كما مر معنا في بعض كلامه فكيف بكلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم ولهذا جماعة ممن بلغ التحقيق في العلم ندم في اخر عمره على ان جعل شغله في غير كلام الله وكلام النبي صلى الله عليه وسلم
2:44:50فهذا ابن تيمية رحمه الله تعالى في رسالة له ذكر ندمه على انه لم يجعل اكثر عمره في تفسير القرآن الكريم وصاحبه الذهبي والصفد تمني انه لو اشتغل بشرح البخاري لكان انفع له وللناس وشيخ شيوخنا محمد الامين الشنقيطي
2:45:10ندم في في الحجة التي حجها في اخر عمرة انه لم يشتغل بشرح الحديث وانه اشتغل بالتفسير ففسر القرآن في المسجد النبوي ولم يعتني بتدريس الاحاديث النبوية وبيان ما فيها من المعاني لما لاح له معنى في احد في احد الاحاديث. فطالب العلم يجب ان
2:45:30يصعد بنظره وبغيته الى المحل الاعلى وهو فقه كلام الله وكلام النبي صلى الله عليه وسلم واشراف قلبه على ما في هذه في هذا الكلام من المعاني العظيمة التي تزيده ايمانا وعلما وخشية وسكينة وتجعله في عالم اخر من الانس والذي
2:45:50والاستغناء عن الناس ويفهم كلام السلف الذي يقول فيه مثلا سفيان رحمه الله العالم مستغن عن الناس والناس محتاجون اليه العالم الذي قلبه مع القرآن والسنة ما يرى عند الناس شيء لانه ينظر فيها من المعاني والفوائد والنفائس ما هو اعظم من كنوز المال
2:46:10مناصب الرئاسات والجاه اذا وجد فيها مسائل من مسائل العلم يحصل له لذة وانس وطيب للعيش هي التي قال فيها السلف وهو من كلام ابن تيمية ايضا ان في الدنيا جنة من لم يدخلها لم يدخل جنة الاخرة هذي اذا وجدها اذى العلم الذي يصير الانسان
2:46:30ينفق فيه او وقته وفكره تجد البخاري رحمه الله يعني مرة وهو على ظهره يقول نظرت في اصحاب ابي هريرة نظرت في اصحابي يعني قاعد يعدهم يقول فبلغوا اكثر من ثمان مئة ثمان مئة عدهم حصل عنده لذة عظيمة لانه
2:46:50وجد وجد ذلك وذكر عنه كاتبه محمد ابن ابي حاتم انه كان يراه يقوم في الليل عدة مرات يوقد السراج ويكتب شيئا شوف لذة العلم قومته من الفراش ترك النوم يكتب ثم يرجع مرة ثانية للفراش والحالة القلبية
2:47:10هي التي يجدها الانسان من اللذة والانس فوق ما يوجد من الاحوال التي في الظاهر من الاعراض عن الاكل او قلة النوم او نحو ذلك انه يجد من السكون والخشية
2:47:20شيئا لا يوصف كما قال ابن القيم لا يعبر عنه اللسان ولا يحيط به البيان فهي اذواق يجدها العبد من اللذة اذا وجدها الانسان استرخص انفاق قوته ووقته وماله في طلب العلم. ابن جرير لما دخل عليه رجل
2:47:40في مرض موته ذاكره في مسألة في الفرائض فاخذ ابن جرير قرطاسا فكتب فيه المسألة فقال له في هذه الحال قل لان القى الله عالما بها خير من ان القاه جاهلا بها. هذا العلم هذولا اهل العلم الذي هو يتعلم العلم ينظر ما عند الله
2:48:00ما يتعلم العلم حتى يذكر عند الناس ولا ينال منصب ولا ينال رئاسة ولا ينال وظيفة يأخذ بها اجر فاذا بلغ العبد هذه الحال كشفت له العلوم كما قال ابن تيمية لما ذكر الكرامة ذكر انها تقع في ايش؟ في العلوم والمكاشفات يعني يحصل له في العلوم والمكاشفات شيء
2:48:20تذهل منه العقول تقرأ بعض اهل العلم او كلام السلف في تفسير القرآن تقول هؤلاء كيف جاءوا بهذه المعاني؟ جاءوا بهذه المعاني لما صار لهم من تمام الاقبال على العلم وابتغاء الله سبحانه وتعالى به. ففتح الله عز وجل لهم هذا. فطالب العلم يجعل هذه همته العالية التي
2:48:40يسمو اليها نسأل الله ان يرزقنا واياكم العلم النافع والعمل الصالح. نعم. احسن الله اليكم. قال المصنف رحمه الله خاتمة الكتاب فهذا اخر ما قصدته من بيان الاحاديث التي جمعت قواعد الاسلام وتضمنت ما لا يحصى من انواع العلوم في الاصول والفروع والاداب
2:49:00وسائر وجوه الاحكام وها انا اذكر وها انا اذكر بابا مختصرا جدا في ضبط خفي الفاظها مرتبة الا يغلق في شيء منها وليستغني بها حافظها عن مراجعة غيره في ضبطها. ثم اشرعوا في شرحها ان شاء
2:49:20الله تعالى في كتاب مستقل وارجو من فضل الله تعالى ان يوفقني فيه لبيان مهمات من اللطائف وجمل من فوائد والمعارف لا يستغني مسلم عن معرفة مثلها. ويظهر لمطالعها جزالة هذه الاحاديث وعظم فضلها
2:49:40وما اشتملت عليه من النفائس التي ذكرتها والمهمات التي وصفتها ويعلم ويعلم بها الحكمة في اختيار هذه احاديث الاربعين وانها حقيقة بذلك عند الناظرين. وانما افدتها عن هذا الجزء ليسهل حفظ الجزء بانفراده
2:50:00ثم من اراد ضم الشرح اليه فليفعل. ولله عليه المنة بذلك. اذ يقف على نفائس اللطائف المستنبطة من كان كلام من قال الله في حقه وما ينطق عن الهوى ان وما ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى
2:50:20ولله الحمد اولا واخرا وباطنا وظاهرا. لما فرغ المصنف رحمه الله من ذكر الاحاديث الجامعة اتبعه بباب في ضبط خفي الفاظها. والحامل له على ذلك امران. احدهما منع الغلط في قراءتها
2:50:40منع الغلط في قراءتها كما قال لئلا يغلط في شيء منها. والاخر اغناء حافظ تلك الضغوط مراجعة غيره اغناء حافظ تلك الضغوط عن مراجعة غيره كما قال وليستغني بها حافظها عن مراجعة
2:51:00غيره في ضبطها ثم وعد المصنف ان يشرح هذه الاحاديث في كتاب مستقل واخترمته المنية ولم هذه الاحاديث ذكر هذا صاحبه ابن العطار في شرحه للاربعين النووية. فالكتاب الموجود في ايدي الناس باسم شرح الاربعين
2:51:20لانه اذا تصح نسبته اليه. نعم. قال المصنف رحمه الله باب الاشارات ضبط الالفاظ المشكلات. هذا الباب وان ترجمته وان ترجمته بالمشكلات فقد انبه فيه على الفاظ من الواضحات في
2:51:40نظر الله امرأ روي بتشديد الضاد وتخفيفها والتشديد اكثر ومعناه حسنه وجمله وجمله الاول امير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه هو اول من سمي امير المؤمنين. قوله صلى الله عليه وسلم
2:52:00انما الاعمال بالنيات المراد لا تحسب الاعمال الشرعية الا بالنية. قوله صلى الله عليه وسلم فهجرته الى الله ورسوله معناه مقبولة. الحديث الثاني لا يرى عليه اثر السفر هو هو بضم الياء من يرى. قوله تؤمن
2:52:20القدر خيره واستؤمن بالقدر خيره وشره. معناه تعتقد ان الله قدر الخير والشر قبل خلق الخلق. وان جميع الكائنات بقضاء الله تعالى وقدره وهو مريد لها. هذا الذي ذكره المصنف هو بعض الايمان بالقدر. والايمان
2:52:40قدر ترجع يرجع الى حقيقة القدر وهو كتابة الله المقادير وعلمه بها وخلقه ومشيئته اياها فكمال الايمان بالقدر يكون باعتقاد هذه المراتب الاربعة. تصديقا جازما نعم قوله فاخبرني عن اماراتها هو بفتح الهمزة اي علامتها؟ قوله فاخبرني عن
2:53:10هو بفتح الهمزة اي علامتها ويقال امار بلا هاء لغتان لكن الرواية منها امارتها هذا لفظ مسلم بالافراد. اما الجمع اماراتها هذا جاء عند ابي داود وغيره. نعم. قوله تلد الامة ربتها اي سيدة
2:53:30ومعناه ان تكثر السراري حتى تلد الامة السرية من تل سيدها وبنت السيد في معنى السيد وقيل بيع السراري حتى تشتري المرأة امها وتستعبدها جاهلة بانها امها. وقيل غير ذلك قد اوضحته في شرح صحيحه
2:53:50مسلم بدلائله وجميع طرقه. قوله العالة اي الفقراء ومعناه انها سافل الناس يصيرون اهل ثروة قوله لبست مليا هو بتشديد الياء اي زمانا كثيرا وكان ذلك ثلاثا هكذا جاء مبينا في رواية ابي
2:54:10داود والترمذي وغيرهما قوله ثلاثا ثلاث ايام ولا ثلاث ليال قالوا كان ذلك ثلاثا ثلاث ايام او ثلاث ليال القاعدة في كلام العرب انه اذا حذف المعدود لم يكن للتذكير والتأنيث اثر ومنه
2:54:30حديث صيام ست من شوال ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من صام رمضان ثم اتبعه ستا ولا ستة؟ ستة ستة من شوال الاصل ان يكون ستة ايام. لكن لما حذف المعدود جاز التذكير والتأنيث فالذي ورد في الفاظ الحديث ثلاثا
2:54:50ان يكون ايام ويجوز ان يكون ليال. وروي نص على كل واحد منهما لكن رواية النص ضعيفة. الصحيح انها ثلاث نعم حديث الخامس قوله من احدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد اي مردود كالخلق بمعنى المخلوق كالمخلوق
2:55:10السادس قوله فقد استبرأ لدينه وعرضه اي صان دينه وحمى عرضه من وقوع الناس فيه. قوله يوشك هو بضم الياء وكسر الشين اي يسرع ويقرب. قوله حمى الله محارمه معناه الذي حماه الله تعالى ومنع دخوله
2:55:30هو الاشياء التي حرمها. الحديث السابع قوله عن ابي رقية هو بضم الراء وفتح القاف وتشديد الياء قوله الداري منسوب الى جد له اسمه الدار. وقيل الى موضع يقال له داري. ويقال فيه ايضا الديري
2:55:50نسبة الى ذيل كان يتعبد فيه وقد بسطت القول في ايضاحه في اوائل شرح صحيح مسلم. قوله رحمه الله وقيل الى موضع يقال له دارين وهذا غلط فاحش فلا تصح نسبته الى تلك المحلة المعروفة باسم دارين
2:56:10قوله ويقال فيه ايضا الدين نسبة الى دين كان يتعبد فيه اي حال نصرانيته قبل الاسلام اي حالة نصرانية قبل الاسلام فكان جديرا بالمصنف ان يقيده لان لا يتوهم وقوعه منه في الاسلام فان الانفراد والتدين في
2:56:30الصوامع ليس من دين الاسلام وقد قيده هو رحمه الله في شرح مسلم وفي تهذيب الاسماء واللغات. نعم. الحديث التاسع قوله واختلافهم هو بضم الفاء لا بكسرها. الحديث العاشر قوله غذي بالحرام هو بضم الغين وكسر ذلك
2:56:50المعجمة المخففة المخففة الحديث الحادي عشر قوله دع ما يريبك الى ما لا يريبك بفتح الياء وضمها لغتان والفتح افصح واشهر ومعناه اترك ما شككت فيه واعدل الى ما لا تشك فيه. الحديث الثاني عشر قوله
2:57:10بفتح اول فتح اولها. الحديث الرابع عشر قوله الثيب الزاني معناه المحصن اذا زنا. وللاحصان شروط في كتب الفقه الحديث الخامس عشر قوله او ليصمت بضم الميم قوله بضم الميم وسمع كسرها ايضا
2:57:30يصح يصمت وليصمت. نعم. الحديث السابع عشر القتلة والذبحة بكسر اولهما قوله وليحد هو بضم الياء وكسر الحاء وتشديد الدال يقال احد السكين وحدها واستحدها بمعنى الحديث الثامن عشر جند جندب بضم الجيم وبضم الدال وفتحها وجنادة
2:58:00الحديث التاسع عشر فجاهك بضم التاء وفتح وفتح الهاء اي امامك كما في الرواية الاخرى تعرف الى الله في الرخاء اي تحبب اليه بلزوم طاعته واجتناب مخالفته. مخالفته. الحديث العشرون. قوله اذا لم تستح
2:58:20اصنع ما شئت معناه اذا اردت فعل شيء فان كان مما لا تستحيي من الله ومن الناس في فعله ففعله والا فلا وعلى هذا مدار الاسلام الحديث الحادي والعشرون قل امنت بالله ثم استقم اي استقم كما امرت ممتثلا امر الله تعالى
2:58:40انا مجتنب النهيه. الحديث الثالث والعشرون. قوله صلى الله عليه وسلم الطهور شطر الايمان المراد ظهور الوضوء قيل معناه ينتهي تضعيف ثوابه الى نصف اجر الايمان. وقيل الايمان يجب ما قبله من الخطايا وكذلك الوضوء
2:59:00ولكن الوضوء تتوقف صحته صحته على الايمان فصار نصفا. وقيل المراد بالايمان الصلاة والطهور شرط لصحتها الشطر وقيل غير ذلك. قوله صلى الله عليه وسلم والحمد لله تملأ الميزان اي ثوابها. وسبحان الله
2:59:20والحمد لله تملآن اي لو قدر ثوابهما جسما لملأ ما بين السماء والارض. وسببه ما اشتملتا عليه من التنزيه والتفويض الى الله تعالى والصلاة نور اي تمنع من المعاصي وتنهى عن الفحشاء وتهدي الى الصواب. وقيل يكون ثوابها نورا
2:59:40صاحبها يوم القيامة وقيل لانها سبب لاستنارة القلب. والصدقة برهان اي حجة لصاحبها في اداء حق المال. وقيل حجة في ايمان صاحبها لان المنافق لا يفعلها غالبة. والصبر ضياء اي الصبر المحبوب هو وهو الصبر على طاعة الله
3:00:00تعالى والبلاء ومكاره الدنيا وعن المعاصي. ومعناه لا يزال صاحبه مستضيئا مستمرا على الصواب. كل الناس يغدو فبائع نفسه معناه كل انسان يسعى بنفسه فمنهم من يبيعها لله تعالى بطاعته فيعتقها من العذاب. ومنهم من يبيعها
3:00:20الشيطان والهوى باتباعهما فيوبقهما اي يهلكهم فيوبقها اي يهلكها. وقد بسطت شرح هذا الحديث في شرح صحيح مسلم فمن اراد زيادة فليراجعه وبالله التوفيق. الحديث الرابع والعشرون قوله تعالى حرمت الظلم على نفسي اي تقدست عنه فالظلم مستحيل في حق الله تعالى لانه مجاوزة الحد او
3:00:50في غير ملك وهما جميعا محال في حق الله تعالى قول تقدم ان المختار في الظلم هو وضع الشيء في غير موضعه. اما الذي ذكره المصنف رحمه الله انه مجاوزة الحد او التصرف في غير ملك فهذا فيه نظر
3:01:10ابن تيمية في رسالته المفردة في شرح حديث ابي ذر. نعم. قوله تعالى فلا تظالموا هو بفتح التاء اي لا فتتظالم قوله تعالى الا كما ينقص المخيط وبكسر الميم واسكان الخاء المعجمة وفتح الياء اي الابرة ومعناه
3:01:30لا ينقص شيئا ومعناه لا ينقص شيئا الحد الحديث الخامس والعشرون الدثور بضم الدال والثاء مثلثت الاموال. واحدها دثر كفلس وفلوس. قوله وفي بضع احدكم هو من باء واسكان الضاد المعجمة وهو كناية عن الجماع اذا نوى به العبادة وهو قضاء حق الزوجة وطلب ولد صالح واعفاف
3:02:00النفس وكفوها عن المحارم قوله هو كناية عن الجماع. ويقع ايضا كناية عن الفرج. ذكره المصنف نفسه في في شرح مسلم. نعم. الحديث السادس والعشرون السلامى بضم السين وتخفيف اللام وفتح الميم وجمعه
3:02:20سلامي سلامى ياتي بفتح الميم وهي المفاصل والاعضاء وهي ثلاثمائة وستون مفصلا. ثبت ذلك في نحن مسلمين عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. الحديث السابع والعشرون النواس بفتح النون وتشديد الواو والسمعة
3:02:40بكسر السين المهملة وفتحها قوله حاك بالحاء المهملة والكاف اي تردد وبصحب كسر الباء الموحدة الحديث الثامن والعشرون الارباط بكسر العين بكسر العين وبالموحدة سارية في السين المهملة يا انثنات من تحت قوله ذرفت بفتح الدال المعجمة والظاء اي سالت. قوله بالنواجذ هو بالذال المعجمة وهي
3:03:10وقيل الاضراس والبدعة ما عمل على غير مثال سبق. قوله رحمه الله والبدعة ما عمل على غير مثال سبق هذا حدها في اللسان العربي لا في الوظع الشرعي والمراد بها في الاحاديث الوضع الشرعي وهو ما ذكرناه من ان البدعة ما احدث
3:03:30بالدين مما ليس منه بقصد التعبد. نعم. الحديث التاسع والعشرون وذروة السنام بكسر الذال وظمه اي اعلاه ملاك الشيء بكسر الميم اي مقصوده. وقوله قوله يكب هو بفتح الياء وضم الكاف
3:03:50الحديث الثلاثون الخشني بضم الخاء وفتح الشين المعجمتين وبالنون منسوب الى خشينة قبيلة معروفة قوله جرثوم بضم الجيم والثاء المثلثة واسكان الراء بينهما وفي اسمه واسم ابيه اختلاف كثير. قوله صلى الله عليه
3:04:10وسلم فلا تنتهكوها انتهاك الحرمة تناولها بما لا يحل. الحديث الثاني والثلاثون ولا ضرار هو كسر الضاد المعجمة الحديث الرابع والثلاثون فان لم يستطع فبقلبه معناه فلينكر بقلبه وذلك اضعف الايمان
3:04:30اي اقله ثمرة. الحديث الخامس والثلاثون. ولا يخذله بفتح الياء واسكان الخاء وضم الذال المعجمة ولا يكذبه هو بفتح الياء واسكان كاف قوله بحسب امرئ من الشر بحسب امرئ من الشر هو باسكان السين المهملة
3:04:50ان يكفيه من الشر. الحديث الثامن والثلاثون فقد اذنته بالحرب وبهمزة ممدودة اي اعلنته بانه محارب لي قوله تعالى استعاذني زبطوه بالنون وبالباء وكلاهما صحيح. الحديث الاربعون كن في الدنيا كأنك غريب او عابر سبيل اي لا تركن اليها ولا تتخذها ولا تتخذها وطنا ولا تحدث نفسك بطول
3:05:20فيها ولا ولا بالاعتناء بها ولا تتعلق منها بما لا يتعلق به الغريب في غير وطنه. ولا تشتغل فيها بما لا به الغريب الذي يريد الذهاب الى اهلها. الحديث الثاني والاربعون عنان السماء بفتح العين. قيل هو السحاب وقيل
3:05:40ما ان لك منها اي ظهر اذا رفعت رأسك. قوله بقراب قوله بقراب الارض بضم القاف وكسر لغتان روي بهما والضم اشهر معناهما يقارب ملئها فصل اعلم ان المذكور اول من حفظ على امتي اربعين حديثا معنى الحفظ هنا ان ينقلها الى المسلمين وان لم يحفظها ولم يعرفها
3:06:10معناها هذا حقيقة معناه وبه يحصل انتفاع المسلمين لا بحفظ ما ينقله اليهم. والله اعلم بالصواب الله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا ان هدانا الله وصلاته وسلامه على سيدنا محمد واله
3:06:30وصحبه وسلم وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين. قال مؤلفه فرغت منه ليلة الخميس التاسع والعشرين من الاولى سنة ثمان وستين وستمائة وهذا اخر البيان على جمل هذا الكتاب بما يناسب المقام اكتبوا طبقة السماع
3:06:50سمع علي جميعا الاربعين النووية بقراءة غيبه صاحبنا ويكتب اسمه تاما اتم له ذلك في ثلاثة مجالس لميعاد المثبت في محله من نسخته. واجزت له روايته عني جلسة خاصة من معين لمعين في معين باسناد مذكور في رفع النبراس سياسة طلاب الاساس. صحيح ذلك
3:07:20صالح ابن عبد الله ابن حمد العصيمي يوم الاثنين يوم الاثنين ليوم نعم يوم الاثنين يوم الاثنين التاسع من شهر شوال سنة ثمانية وثلاثين واربع مئة والف بمسجد الامير بن مساعد رحمه الله بمدينة عرعر
3:07:40لقاؤنا ان شاء الله تعالى بعد صلاة العصر في الكتاب الخامس وانبه انه من كان له سؤال في كتبه في ورقة يرسله الي في ورقة هنا ونجيبه عليه ان شاء الله تعالى في اخر البرنامج ويقدم من تقدم يعني في الاخير الاخوان يجون مئة سؤال
3:08:00يبغونا نجيب عليها نقدم الذي سبق. جاء السؤال نضعه هناك عندي اضع هذا اول ثم اللي فوق ثم اللي بعده اذا جينا يقدم المقدم اذا كان له او تعلق بهذه الدروس فالمقدم هي الاسئلة التي يتعلق بالدروس وفق الله الجميع الحمد لله رب العالمين

Report an issue

Much of IlmPro is produced automatically — scanned books read by OCR, texts analysed by AI, narrators and books linked by software — so mistakes happen. Tell us what is wrong and we will correct it.