المجلس 1 من شرح (الأربعين النووية) | برنامج مهمات العلم 1436 | الشيخ صالح العصيمي
0:00السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله الذي صير الدين مراكب ودرجات وجعل للعلم به اصولا ومهمات. واشهد ان لا اله الا الله حقا واشهد ان محمدا عبده ورسوله صدقا. اللهم صل على محمد وعلى ال محمد. كما صليت على ابراهيم وعلى
0:34ابراهيم انك حميد مجيد. اللهم بارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد. اما بعد فحدثني جماعة من الشيوخ وهو اول حديث سمعته منهم. باسناد
0:54كل الى سفيان ابن عيينة عن عمرو بن دينار عن ابي قابوس مولى عبد الله ابن عمر عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال الراحمون يرحمهم الرحمن
1:14ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء. ومن اكد الرحمة رحمة المعلمين بالمتعلمين في تلقينهم احكام الدين وترقيتهم في منازل اليقين ومن طرائق رحمتهم ايقافهم على مهمات العلم. اصول المتون وتبين مقاصدها الكلية ومعانيها الاجمالية
1:40ليستفتح بذلك المبتدئون تلقيهم ويجد فيه المتوسطون ما يذكرهم ويطلع منه المنتهون الى مسائل العلم وهذا شرح الكتاب الثامن من برنامج مهمات العلم في سنته السادسة ست اتينا بعد الاربع مئة والالف وهو كتاب الاربعين في مباني الاسلام وقواعد الاحكام. المعروف شهرة بالاربع
2:10اين النووية؟ العلامة يحيى بن شرف النووي رحمه الله. المتوفى سنة ست وسبعين وست مئة بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما
2:42من يا رب العالمين باسانيدكم حفظكم الله من العلامة النووية رحمه الله تعالى انه قال في كتابه الاربعين في مبادئه الاسلام وقواعد الاحكام المشهورة بالاربع الى النووية. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين قيوم
3:02السماوات والارضين مدبر الخلائق اجمعين باعث الرسل صلواته وسلامه عليهم الى المكلفين. لهداية وبيان شرائع الدين بالدلائل القطعية وواضحات البراهين. احمده على جميع نعمه واسأله المزيد من فضله وكرمه واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له الواحد القهار الكريم الغفار. واشهد ان محمدا عبده ورسوله
3:32حبيبه وخليله افضل المخلوقين المكرم بالقرآن العزيز المعجزة المستنيرة على تعاقب السنين. وبالسنن المستنيرة المسترشدين المخصوص بجوامع الكلم وسماحة الدين صلوات الله وسلامه عليه وعلى سائر والمرسلين وال كل وسائر الصالحين. ابتدأ المصنف رحمه الله كتابه
4:03بالبسملة والحمدلة والشهادة لله بالتوحيد ولمحمد صلى الله عليه وسلم بالرسالة ثم صلى وسلم عليه وعلى سائر الانبياء والمرسلين وال كل وسائر الصالحين وهؤلاء الاربع المذكورات من اداب التصنيف مشيرا الى مقصوده من جمع هذا الكتاب
4:45وهو ابتغاؤه جمع الاحاديث الموصوفة بانها من جوامع الكلم ملوحا الى ذلك بعبارة لطيفة بقوله المخصوص بجوامع الكلم والجامع من الكلم ما قل مبناه وجل معناه ما قل مبناه وجل معناه
5:32فهو جامع بين كونه قليل المباني جليل المعاني فهو جامع بين كونه قليل المباني جليل المعاني وجوامع الكلم التي اوتيها النبي صلى الله عليه وسلم نوعان وجوامع الكلم التي اوتيها النبي صلى الله عليه وسلم نوعان
6:04احدهما القرآن الكريم والاخر ما صدق عليه الوصف المتقدم ما صدق عليه الوصف المتقدم من كلامه صلى الله عليه وسلم مما يكون قليل الالفاظ جليل المعنى قال رحمه الله اما بعد فقد روينا عن علي بن ابي طالب وعبدالله بن مسعود ومعاذ بن جبل وابي الدرداء وابن
6:46روى ابن عباس وانس ابن مالك وابي هريرة وابي سعيد الخدري رضي الله عنهم اجمعين من طرق كثيرات بروايات ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من حفظ على امتي اربعين حديثا من امر دينها بعثه الله
7:06يوم القيامة في زمرة الفقهاء والعلماء. وفي رواية بعثه الله فقيها عالما. وفي رواية ابي الدرداء وكنت له يوم القيامة شافعا وشهيدا. وفي رواية ابن مسعود رضي الله عنه قيل له ادخل من من اي ابواب الجنة شئت
7:26وفي رواية ابن عمر رضي الله عنهما كتب في زمرة العلماء وحشر في زمرة الشهداء. واتفق الحفاظ على انه حديث ضعيف وان كثرت طرقه وقد صنف العلماء رضي الله عنهم في هذا الباب ما لا يحصى من المصنفات. فاول من علمته صنف فيه
7:46عبد الله بن المبارك ثم محمد بن اسلم الطوسي العالم الرباني ثم الحسن بن سفيان النسوي وابو بكر الاجري وابو بكر محمد بن ابراهيم الاصبهاني والدارقطني والحاكم وابو نعيم وابو عبدالرحمن السلمي وابو سعد المادني وابو عثمان
8:06صابوني وعبدالله بن محمد الانصاري وابو بكر البيهقي وخلائق لا يحصون من المتقدمين والمتأخرين قد استخرت الله تعالى في جمع اربعين حديثا اقتداء بهؤلاء الائمة الاعلام وحفاظ الاسلام. وقد اتفق العلماء
8:26على جواز العمل بالحديث الضعيف في فضائل الاعمال ومع هذا فليس اعتمادي على هذا الحديث بل على قوله صلى الله عليه وسلم في الاحاديث الصحيحة ليبلغ الشاهد منكم الغائب. وقوله صلى الله عليه وسلم نضر الله امرءا سمع
8:46قالت فوعاها فاداها كما سمعها. ذكر المصنف رحمه الله في هذه الجملة معتمد المصنفين في الاربعين وهو الحديث المشهور ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من حفظ على امتي اربعين حديثا
9:12من امري دينها وساقه بروايات مختلفة. مبتدأ ذكره اياه بقوله روينا وفي هذه الكلمة ثلاث لغات اولها ضم الراء وكسر الواو مشددة ضم الراء وكسر الواو مشددة روينا وثانيتها فتح الراء
9:59والواو بلا تشريد روينا فتح الراء والواو بلا تشديد روينا والثالثة ضم الراء وكسر الواو مخففة بلا تشريد. روينا ضم الراء للواوي وكسر وكسر الواو مخففة روينا واللغة الثالثة فرع عن اللغة الاولى. واللغة الثالثة فرع
10:53عن الاولى والاوليان هما المشهورتان والاوليان هما المشهورتان وكل لغة منهما لها مقامها. وكل لغة منهما لها مقامها فاما روينا فاما روينا فيستعمل فيستعمل اذا ابتدأه شيوخه بالرواية اذا ابتدأوه ابتدأه
11:40شيوخه بالرواية فانعموا عليه بها فانعموا له عليه بها واما روينا فمستعمل اذا اجتهد الراوي في استخراج مروي شيوخه. ومستعمل اذا اجتهد الراوي في استخراج مروي شيوخه وتحسينه عنهم وتحصين
12:24عنهم. فيقول روينا باعتبار ما حصل من الرواية باعتبار ما حصل من الرواية وذكر المصنف بعد ايراده الحديث المعتمد عند المصنفين في الاربعين انه حديث ضعيف مع كثرة طرقه ناقلا اتفاقا على ضعفه ناقلا الاتفاق على ضعفه
13:10وكأنه يعني اتفاقا قديما وكانه يعني اتفاقا قديما بين الحفاظ بين الحفاظ المتقدمين فان منهم ممن هو قريب من زمنه من يميل الى ثبوته فان منهم ممن هو قريب من زمنه ممن يميل الى ثبوته
13:48كالحافظ ابي ظاهر السلفي الحافظ ابي ظاهر السلفي فان ظاهر كلامه في مقدمة كتابه الاربعين البلدانية القول بثبوته ثم ذكر المصنف جماعة ممن تقدمه في تصنيف الاربعينيات. واردفه بذكر الباعث له
14:21على جمع الاربعين وهو شيئان. ثم اردفه بذكر الباعث له على تصنيف الاربعين وهو شيئان احدهما الاقتداء بمن ذكر من الائمة الاعلام من حفاظ الاسلام الاقتداء بمن ذكر من الائمة الاعلام حفاظ الاسلام. والاخر بذل الجهد في بث العلم. بذل الجهد
14:56في بث العلم عملا بقوله صلى الله عليه وسلم ليبلغ الشاهد منكم الغائب متفق عليه من حديث ابي بكرة رضي الله عنه وقوله صلى الله عليه وسلم نضر الله امرأ
15:16سمع مقالتي فوعاها فاداها كما سمعها رواه ابو داوود والترمذي من حديث زيد ثابت رضي الله عنه واسناده صحيح وما ذكره في اثناء كلامه من اتفاق اهل العلم على جواز العمل بالحديث الضعيف في فضائل الاعمال
15:45فيه نظر من وجهين فيه نظر من وجهين احدهما حكاية الاتفاق عليه حكاية الاتفاق عليه المخالف فيه جماعة من الاكابر. فالمخالف فيه جماعة من الاكابر كابي الحسين مسلم للحجاج وصاحب الصحيح
16:13لابي الحسين مسلم بن الحجاج صاحب الصحيح ولو قيل انه قول الجمهور لكان اقرب. ولو قيل انه قول الجمهور لكان اقرب وهو الذي حكاه المصنف نفسه في كتابه الاخر الاذكار. وهو الذي حكاه المصنف نفسه في كتابه
16:45اخر الاذكار فانه جعله قولا للجمهور لا اتفاقا فانه جعله قولا جمهوري لا اتفاقا. والاخر ان الصحيح عدم جواز العمل ان الصحيح عدم جواز بالحديث الضعيف في فضائل الاعمال ما لم يقترن بما يدعو اليه ما لم يقترن بما يدعو اليه
17:22من دليل خارجي من دليل خارجي كاجماع او قول صحابي او غيرهما مما هو مبين في محله اللائق بذلك. نعم قال رحمه الله ثم من العلماء من جمع الاربعين في اصول الدين وبعضهم في الفروع وبعضهم في الجهاد وبعضهم في الزهد وبعضهم في الاداب
17:55وبعضهم في الخطب وكلها مقاصد صالحة رضي الله عن قاصديها. وقد رأيت جمع اربعين اهم من هذا كله وهي اربعون حديثا مشتملة على جميع ذلك. وكل حديث منها قاعدة عظيمة من قواعد الدين. قد وصفه العلماء
18:15بان مدار الاسلام عليه او هو نصف الاسلام او ثلثه او نحو ذلك. ثم التزم في هذه الاربعين ان تكون صحيحة معظمها في صحيحي البخاري ومسلم واذكرها محذوفة الاسانيد ليسهل حفظها ويعم الانتفاع بها ان شاء الله
18:35وتعالى ثم اتبعها بباب في ضبط خفية الفاظها وينبغي لكل راغب في الاخرة ان يعرف هذه الاحاديث لما اشتملت عليه من المهمات واحتوت عليه من التنبيه على جميع الطاعات وذلك ظاهر لمن تدبره. وعلى الله الكريم اعتمادي واليه
18:55بتفويض واستناد وله الحمد والنعمة وبه التوفيق والعصمة. ذكر المصنف رحمه الله في هذه شرط كتابه وانه يرجع الى سبعة امور. وانه يرجع الى سبعة امور. الاول انه مشتمل على اربعين حديثا
19:23انه مشتمل على اربعين حديثا. وهو كذلك بالغاء الكسر. وهو كذلك بالغاء الكسر الزائد على عدد الاربعين. الزائد على عدد الاربعين. فان عدة احاديث كتابه فان عدة احاديث كتابه باعتبار التراجم
19:51اثنان واربعون حديثا اثنان واربعون حديثا. وباعتبار التفصيل ثلاثة واربعون هنا حديث وباعتبار التفصيل ثلاثة واربعون حديثا. فان ترجمة الحديث السابع والعشرين فيها حديثان. فان ترجمة الحديث السابع والعشرين فيها حديثان
20:21والثاني ان هذه الاربعين شاملة لابواب الدين اصولا وفروعا. ان هذه الاربعين شاملة لابواب الدين اصولا وفروعا. وقد قارب رحمه الله وترك شيئا للمتعقب عليه. وقد قارب رحمه الله وترك شيئا للمتعقب عليه بعد
20:50والثالث ان كل حديث منها قاعدة من قواعد الاسلام قد وصفه العلماء بانه قد وصفه العلماء بان مدار الاسلام عليه. او هو نصف الاسلام او ثلثه او نحو ذلك تعظيما لشأنه. تعظيما لشأنه
21:22والرابع ان كل هذه الاحاديث صحيحة ان كل هذه الاحاديث صحيحة فيما اداه اليه اجتهاده فيما اداه اليه اجتهاده. وقد خولف في في بعضها كما ستعلم خبره في مواضعه ووصفه جملة من احاديث الكتاب بالحسن لا يخالف ما ذكره من الصحة. ووصفه
21:58جملة من الاحاديث بالحسن لا يخالف ما ذكره من الصحة. لان اسم الصحة عند جماعة من الحفاظ يا نسمة الصحة عند جماعة من الحفاظ يشمل الصحيح والحسن معا. يشمل الصحيح والحسن مع. فالمراد به عندهم المقبول. فالمراد به عندهم المقبول
22:28وقد يكون صحيحا وقد يكون حسنا. وقد يكون صحيحا وقد يكون حسنا. الخامس ان معظمها في صحيحي البخاري ومسلم. ان معظمها في صحيحي البخاري ومسلم وعدة ما فيها من احاديث الصحيحين
22:54اتفاقا وافتراقا تسعة وعشرون حديثا. وعدة ما فيها من احاديث الصحيحين اتفاقا وافتراقا تسعة وعشرون حديثا. والسادس انه يذكرها محذوفة الازانير. انه يذكرها محذوفة الاسانيد ليسهل حفظها ويعم نفعها. ليسهل حفظها ويعم
23:24فالمقصود بالحفظ هو اللفظ النبوي المسمى بالمتن. فالمقصود بالحفظ هو اللفظ النبوي المسمى بالمتن. اما الاسناد فزينة له لا تراد لذاتها اما الاسناد فزينة له لا تراد لذاتها والسابع انه يتبعها ببابه هي الضبط خفي الفاظها. انه يتبعها بباب في ضبط
24:01خفي الفاظها هو بمنزلة الشرح الوجيز جدا هو بمنزلة الشرح الوجيز جدا وتتأكد الحاجة اليه وتتأكد الحاجة اليه اعتناء بضبط الحديث النبوي اعتناء بضبط الفاظ الحديث النبوي لان لا يقع العبد في تحريف الحديث وتصحيفه. لان لا يقع العبد في تحريف الحديث وتصحيح
24:43فين نعم قال المصنف رحمه الله الحديث الاول عن امير المؤمنين ابي حفص عمر بن الخطاب رضي الله عنه انه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول انما الاعمال بالنيات وانما لكل امرئ ما نوى فمن كانت هجرته الى الله ورسوله فهجرته
25:06الى الله ورسوله ومن كانت هجرته الى دنيا يصيبها او امرأة ينكحها فهجرته الى ما هاجر اليه. رواه المحدثين ابو عبد الله محمد ابن اسماعيل ابن ابراهيم ابن المغيرة ابن بردزبة البخاري الجعفي وابو الحسين مسلم ابن
25:26حجاج بن مسلم القشيري النيسابوري في صحيحيهما اللذين هما اصح الكتب المصنفة. هذا الحديث لا يوجد بهذا السياق التام لا في كتاب البخاري ولا في كتاب مسلمين. هذا حديث لا يوجد بهذا السياق التام لا في كتاب البخاري ولا في كتاب مسلم
25:56وهو ملفق من روايتين منفصلتين للبخاري. وهو ملفق من روايتين منفصلين للبخاري فعزوه اليهما باعتبار وجود الالفاظ فيهما. فعزوه اليهم باعتبار وجود الالفاظ فيهما. وان لم يتفقا على سياق واحد
26:30وان لم يتفقا على سياق واحد وقوله صلى الله عليه وسلم فيه انما الاعمال بالنيات وانما لكل امرئ ما نوى جملتان تتضمنان خبرين جملتان تتظمنان خبرين فالجملة الاولى خبر عن حكم الشريعة على العمل
27:06خبر عن حكم الشريعة على العمل. فالاعمال بالنيات والجملة الثانية خبر عن حكم الشريعة على العامل. والجملة الثانية خبر عن حكم الشريعة على العامل فلكل امرئ من عمله ما نوى فلكل امرئ من عمله ما نوى
27:36والنية شرعا هي ارادة القلب العمل تقربا الى الله. هي ارادة القلب العمل تقربا الى الله ولما قرر النبي صلى الله عليه وسلم هاتين الجملتين اتبعهما بمثال تتبين به المقال ولما قرر النبي صلى الله عليه وسلم هاتين الجملتين اتبعهما بمثال
28:11يتبين به المقال. فذكر عملا واحدا فذكر عملا واحدا في صورته اختلفت مثوبته. اختلفت مثوبته بالنظر الى نية العامل بالنظر الى نية العامل فالعمل المذكور هو الهجرة. فالعمل المذكور هو الهجرة
28:46والعاملون له نوعان. والعاملون له نوعان احدهما المهاجر الى الله ورسوله. المهاجر الى الله ورسوله والاخر المهاجر الى دنيا يصيبها او امرأة ينكحها والاخر المهاجر الى دنيا يصيبها او امرأة ينكحها
29:25فكان جزاء الاول فكان جزاء الاول ان وقع اجره على الله. ان وقع اجره على الله واشير الى تحقق اجره واشير الى تحقق اجره بالمطابقة بين العمل والجزاء في المطابقة بين العمل والجزاء. في قول
29:58صلى الله عليه وسلم ومن كانت فمن كانت هجرته الى الله ورسوله فهجرته الى الله ورسوله والاخر لم ينل من هجرته الا كونه تاجرا او ناكحا والاخر لم يصب من هجرته الا كونه تاجرا او ناكحا
30:38فهو تاجر اذا اصاب دنيا وهو ناجح اذا تزوج امرأة واشير الى هوان حظه من هجرته واشير الى هوان حظه من هجرته بطي ذكره بطي ذكره في قوله صلى الله عليه وسلم فهجرته الى ما هجر اليه. فهجرته الى ما هاجر
31:31اليه اي ليس له منها شيء سوى ما قصده. اي اي ليس له منها شيء سوى ما قصده اهو من التجارة والنكاح واختار النبي صلى الله عليه وسلم ضرب المثال بالهجرة واختار النبي صلى الله عليه وسلم ضرب المثال
31:59بالهجرة لانها عمل لم تكن تعرفه العرب لانها عمل لم تكن تعرفه العرب في احوالها فان العربي شديد المحبة لارضه. شديد المحبة لارضه. قوي اللصوق بها قوي اللصوق بها فلا يفارقها فلا يفارقها الا
32:37بابتغاء الا في ابتغاء شيء كالربيع الا في ابتغاء شيء كالربيع ثم يرجع اليها او لغلبة عدو عليها. او لغلبة عدو عليها فجاء الاسلام بنزع الابدان من بلاد الكفر الى بلاد الاسلام. فجاء الاسلام بنزع الابدان. من بلاد الكفر الى بلاد الاسلام
33:21لتخلص القلوب من شر الكفر. لتخلص القلوب من شر الكفر. وتكون في بحصن امن منه. نعم قال رحمه الله الحديث الثاني عن عمر رضي الله عنه ايضا قال بينما نحن جلوس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم
33:49اذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر لا يرى عليه اثر السفر ولا يعرفه منا احد. حتى جلس سأل النبي صلى الله عليه وسلم فاسند ركبتيه الى ركبتيه ووضع كفيه على فخذيه وقال يا محمد اخبرني عن الاسلام
34:09فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الاسلام ان تشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله وتقيم الصلاة اتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت ان استطعت اليه سبيلا. قال صدقت فعجبنا له يسأله ويصدقه. قال
34:29افأخبرني عن الايمان؟ قال صلى الله عليه وسلم ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر وتؤمن بالقدر لخيره وشره قال صدقت قال فاخبرني عن الاحسان قال صلى الله عليه وسلم ان تعبد الله كأنك تراه فان لم تكن
34:49تراه فانه يراك. قال فاخبرني عن الساعة. قال صلى الله عليه وسلم ما المسؤول عنها؟ بعلم من السائل؟ قال فاخبرني عنها قال صلى الله عليه وسلم ان تلد الامة ربتها وان ترى الحفاة العراة العالة رعاء الشاة يتطاولون في
35:09بنيان قال ثم انطلقا فلبثت مليا ثم قال صلى الله عليه وسلم يا عمر اتدري من السائل؟ قلت الله ورسوله اعلم قال صلى الله عليه وسلم فانه جبريل اتاكم يعلمكم دينكم رواه مسلم. هذا الحديث اخرجه
35:29مسلم وحده دون البخاري فهو من افراده عنه وليس في النسخ التي بايدينا منه قوله جلوس. وليس في النسخ التي بايدينا منه قوله جلوس ووقع في اخره ثم قال لي يا عمر
35:57بزيادة لي وقول عمر فيه فاسند ركبتيه الى ركبتيه ووضع كفيه على فخذيه اي اسند ركبتيه الى ركبتي النبي صلى الله عليه وسلم. ووضع كفيه الا فخذي رسول الله صلى الله عليه وسلم ووضع كفيه على فخذي رسول الله صلى الله عليه
36:35وسلم وقع التصريح بذلك في القصة من رواية ابي هريرة وابي ذر رضي الله عنهما مقرونين من رواية ابي هريرة وابي ذر رضي الله عنهما مقرونين عند النسائي. واسناده صحيح واسناده صحيح
37:07طيب لماذا فعل هذا لماذا لما دخل وضع يديه على فخذي رسول الله صلى الله عليه وسلم ما الجواب نعم يعني قريب لماذا يفعله طيب وباعثه على فعله المبالغة في اظهار حاجته. وباعثه على فعله المبالغة
37:44في اظهار حاجته وافتقاره الى مقصوده. وافتقاره الى مقصود بل اضطراع عند العرب فالاطراح عند العرب قديما والى اليوم فالاطراح عند العرب قديما والى اليوم هو لاظهار الحاجة والشدة المبالغة في الطلب ولاظهار الحاجة وشدة المبالغة في الطلب. فربما انطرح
38:24جسده وربما انطرح بيديه وربما اخذ شيئا من لباسه فالقاه على من يريد منه شيئا لاظهار حاجته اليه وقوله اخبرني عن الاسلام فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الاسلام ان تشهد
38:51لا اله الا الله فيه بيان حقيقة الاسلام واركانه وستأتي في الحديث الثالث باذن الله. وقوله فاخبرني عن الايمان قال ان تؤمن بالله وملائكته الحديث وفيه بيان حقيقة الايمان واركانه
39:23فاما حقيقته فالايمان في الشرع له معنيان. فاما حقيقته فالايمان في الشرع له معنيان احدهما عام وهو الدين الذي بعث الله به محمدا صلى الله عليه وسلم. وهو الدين الذي بعث الله به محمدا صلى الله
39:49وعليه وسلم وحقيقته شرعا التصديق الجازم باظنا وظاهرا بالله. التصديق الجازم باطنا وظاهرا بالله تعبدا له بالشرع المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم تعبدا له بالشرع المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم
40:17على مقام المشاهدة او المراقبة. على مقام المشاهدة او المراقبة. والاخر وهو الاعتقادات الباطنة وهذا المعنى هو المقصود اذا قرن الايمان بالاسلام والاحسان. وهذا المعنى هو المقصود اذا قرن الايمان بالاسلام والاحسان
40:50واما اركانه فعدت في الحديث ستة. واما اركانه فعدت للحديث ستة في قوله ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر وبالقدر خيره وشره. وقوله فاخبرني عن الاحسان. قال ان تعبد الله
41:22الله كانك تراه الحديث. فيه بيان حقيقة الاحسان واركانه فاما حقيقة الاحسان فالمراد به هنا الاحسان مع الخالق فاما حقيقة الاحسان فالمراد به هنا الاحسان مع الخالق ومتعلقه اتقان الشيء واجادته. ومتعلقه اتقان الشيء واجادته
42:00وله معنيان احدهما عام وهو الدين الذي بعث الله به محمدا صلى الله عليه وسلم وحقيقته شرعا اتقان الباطن والظاهر لله اتقان الباطن والظاهر لله تعبدا له بالشرع المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم. تعبدا له بالشرع المنزل على محمد صلى الله
42:46عليه وسلم على مقام المشاهدة او المراقبة على مقام المشاهدة او المراقبة والاخر خاص وهو اتقان الباطن والظاهر. والاخر خاص وهو اتقان الباطن والظاهر. وهذا المعنى هو المقصود اذا قرن الاحسان بالايمان والاسلام. وهذا المعنى هو المقصود اذا قرن
43:23الثاني بالاسلام والايمان. واما اركانه فاثنان واما اركانه فاثنان. احدهما عبادة الله احدهما عبادة والاخر ايقاع تلك العبادة على مقام المشاهدة او المراقبة. ايقاع تلك العبادة على مقام المشاهدة او المراقبة
43:58طيب هل يمكن تقع عبادة بلا مشاهدة ولا مراقبة والمشاهدة والمراقبة هي قوله صلى الله عليه وسلم ان تعبد الله كأنك تراه وان لم تكن تراه فانه يراك. هل يمكن ان تقع عبادة من
44:14بلا وجود مشاهدة ولا مراقبة احسنت نعم كالعبادة التي تكون رياء او مرادا بها الدنيا. كالعبادة التي تكون رياء او مرادا بها الدنيا ولما فرغ جبريل عليه الصلاة والسلام من سؤال النبي صلى الله عليه وسلم عن حقائق الدين
44:47شرع يسأله عن المآل الذي يحصل فيه العبد الجزاء على تلك الحقائق. شرع يسأله عن المآل الذي يحصل فيه العبد جزاء عمله بتلك الحقائق فقال ما الساعة؟ الى اخر الحديث
45:19فالحديث المذكور منقسم الى قسمين. فالحديث المذكور منقسم الى قسمين احدهما في بيان المطلوب من الاعمال. احدهما في بيان المطلوب من الاعمال والاخر في بيان محل الجزاء في المآل. والاخر في بيان محل الجزاء في المآل
45:52وقوله فاخبرني عن امارتها الامارة بفتح الهمزة هي العلامة وقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث علامتين للساعة الاولى ان تلد الامة والامة هي الجارية المملوكة. هي الجارية المملوكة. وربتها
46:24الربة مؤنث الرب اي مالكتها وسيدتها والقائمة عليها اي مالكتها وسيدتها والقائمة عليها فان الرب في لسان العرب يرجع الى معان ثلاثة. فان الرب في معاني في لسان العرب يرجع الى معان ثلاثة السيد والمالكي والقائم على الشيء المصلح له
47:05السيد والمالكي والقائم على الشيء المصلح له. ذكره ابن الانباري وغيره والثانية ذكره ابن الانباري وغيره. والثانية ان ترى الحفاة العراة العالة رعاء الشاي يتطاولون في البنيان والحفاة هم الذين لا ينتعلون
47:37والعراة هم الذين لا يلبسون ما يستر عوراتهم والعراة هم الذين لا يلبسون ما يستر عوراتهم والعالة بفتح اللام مخففة هم الفقراء هم الفقراء والرعاء هم الذين يرعون بهائم الانعام الابل
48:05والبقر والغنم والمراد بتلك الاوصاف تحقيق شدة فقرهم تحقيق شدة فقرهم ثم تفتح لهم الدنيا ثم تفتح لهم الدنيا حتى يتطاولون في البنيان ان يتفاخرون في تشييده مرفوعا بالسماء. اي يتفاخرون في
48:44به مرفوعا في السماء فان التطعون مخصوص بالمفاخرة في الطول. فان التطاول مخصوص مفاخرتي في الطول وقوله فلبثت هكذا وقع في كتاب الاربعين اخره تاء. وهو مروي بدونها فلبث وكلاهما صحيح. ذكره المصنف في شرح صحيح
49:26مسلم وقوله مليا اي زمنا طويلا. وقوله مليا اي زمنا طويلا. وهو بفتح وهو بفتح الميم وكسر اللام. وتشديد الياء مفتوحة وصح عند اصحاب السنن تقديره بثلاثة. وصح عند اصحاب السنن تقديره بثلاث. وهو صالح ان يكون
50:03آآ ثلاثة ايام او ثلاثة ليال وهو صالح ان يكون ثلاثة ايام او ثلاث ليال لان المعدود اذا حذف لان المعدود اذا حذف جاز التذكير والتأنيث في العدد جاز التذكير والتأنيث في العدد
50:34فيجوز تعلقه بمعدود مذكر فيجوز تعلقه بمعدود مذكر ويجوز تعلقه بمعدود مؤنث فالمعدود المذكر الايام والمعدود المؤنث الليالي المعدود المذكر الايام المعدود وان الليالي وروي وروي كل واحد منهما. وروي كل واحد منهما مصرحا به
51:13لكن لا يصح لكن لا يصح واحد منهما نعم قال المصنف رحمه الله الحديث الثالث عن ابي عبد الرحمن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما قال سمعت رسول الله صلى الله عليه
51:35وسلم يقول بني الاسلام على خمس شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا عبده ورسوله واقام الصلاة وايتاء الزكاة وحج البيت وصوم رمضان. رواه البخاري ومسلم. هذا الحديث اخرجه البخاري ومسلم
51:55فهو من المتفق عليه واللفظ لمسلم وقوله بني الاسلام اي الدين الذي بعث به النبي صلى الله عليه وسلم وحقيقته شرعا استسلام الباطن والظاهر لله استسلام الباطن والظاهر لله تعبدا له بالشرع المنزل
52:35على محمد صلى الله عليه وسلم على مقام المشاهدة او المراقبة والمذكور في الحديث هو اركان الاسلام. والمذكور في الحديث هو اركان الاسلام فقد مثل الاسلام بنيانا له خمس دعائب. فقد مثل الاسلام بنيانا له
53:07خمس دعائم اقامه الله عليها. اقامه الله عليها وما عداها من شرائع الاسلام فهي من تتمة البنيان وما عداها من شرائع الاسلام فهي من تتمة البنيان فشرائع الاسلام بالنظر الى الى الركنية وعدمها نوعان. فشرائع الاسلام بالنظر الى الركنية
53:40دمها نوعان احدهما شرائع الاسلام التي هي اركانه شرائع الاسلام التي هي اركانه. وهي الخمس المذكورة في هذا الحديث وهي الخمس المذكورة في هذا الحديث. ولا سادس لها. ولا سادس لها
54:10طيب يقع في كلام بعض اهل العلم ان الجهاد او ان الامر بالمعروف والنهي عن المنكر انه الركن السادس من اركان الاسلام ما وجه هذا نعم ايش احسنت هم لا يريدون حقيقة الركنية. اذ لا يجهل احاد المسلمين ان اركان الاسلام خمسة. لكنهم يعبرون
54:41ذلك ارادة التعظيم. لكنهم يعبرون بذلك ارادة التعظيم. على تقدير انه لو كان لها سادس لكان هذا على تقدير انها لو كان لها سادس لكان هذا. والاخر شرائع الاسلام التي ليست اركانا له. شرائع الاسلام التي ليست اركانا له. وهي
55:11ما عدا الخمس المذكورة وهي ما عدا الخمس المذكورة وعد النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث اركان الاسلام واحدا واحدا فالركن الاول في قوله صلى الله عليه وسلم شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا عبده ورسوله
55:40طوله فالشهادة التي هي ركن من اركان الاسلام هي الشهادة لله بالتوحيد محمد صلى الله عليه وسلم بالرسالة فالشهادة التي هي ركن من اركان الاسلام هي الشهادة لله بالتوحيد ولمحمد صلى الله عليه وسلم بالرسالة
56:05وذكر الركن الثاني في قوله واقام الصلاة والصلاة التي هي ركن من اركان الاسلام هي الصلوات المفروضة الخمس في اليوم والليلة هي الصلوات خمس المفروضة في اليوم والليلة وذكر الركن الثالث في قوله ايتاء الزكاة وايتاء الزكاة
56:36والزكاة التي هي ركن من اركان الاسلام هي الزكاة المفروضة في الاموال المعينة. هي الزكاة المفروضة في الاموال المعينة زكاة الفطر منها ام ليست منها؟ ليست منها. وذكر الركن الرابع في قوله وحج البيت
57:02وحج البيت الذي هو ركن من اركان الاسلام هو حج بيت الله الحرام في العمر مرة واحدة. هو حج بيت الله الحرام في العمر مرة واحدة. وذكر الركن الخامسة في قوله صلى الله عليه وسلم وصوم رمضان
57:32فالصوم الذي هو ركن من اركان الاسلام هو صوم شهر رمضان في كل سنة. فالصوم الذي هو ركن من اركان الاسلام هو صوم شهر رمضان في كل سنة والمقادير المذكورة هي المعينة لحدود تلك الاركان. والمقادير المذكورة
58:03هي المعينة لحدود تلك الاركان. فما خرج عنها فليس من جملة ركنيته فما خرج عنها فليس من ركنيته وان كان واجبا وان كان واجبا كصلاة العيد والكسوف عند من يوجبهما. او زكاة الفطر
58:33او صوم النذر وحجه فان هذه المذكورات اللوادي هن واجبات اما اتفاقا واما عند قوم من اهل العلم لا تندرج في حقيقة الركن المتعلق بها. نعم قال رحمه الله الحديث الرابع عن ابي عبد الرحمن عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه انه قال حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم
59:06وهو الصادق المصدوق ان احدكم يجمع خلقه في بطن امه اربعين يوما ثم يكون علقة مثل ذلك. ثم يكون مثل ذلك ثم يرسل الملك فينفخ فيه الروح ويؤمر باربع كلمات بكتب رزقه واجله وعمله وشقي لم
59:26فوالذي لا اله غيره ان احدكم ليعمل بعمل اهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها الا ذراع يسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل اهل النار فيدخلها. وان احدكم ليعمل بعمل اهل النار حتى ما يكون بينه وبين
59:46الا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل اهل الجنة فيدخلها. رواه البخاري ومسلم. هذا حديث مخرج في الصحيحين كما ذكر المصنف فهو من المتفق عليه الا انه ليس بهذا اللفظ عند احدهما
1:00:16استياقات واردة عندهما تختلف عنه. فالسياقات الواردة عندهما تختلف عنه وقوله صلى الله عليه وسلم ان احدكم يجمع خلقه المراد بالجمع الضم ومحله الرحم ومحله الرحم بالتقاء ماء الرجل والمرأة. اذا اجتمعا بالتقاء ماء الرجل والمرأة
1:00:59اذا اجتمعا فيكون نطفة. فيكون نطفة وقوله ثم يكون علقة اي بعد كونه نطفة اي بعد كونه نطفة كان والعلقة هي القطعة من الدم. والعلقة هي القطعة من الدم وقوله ثم يكون مضغة
1:01:33اي بعد كونه علقة والمضغة هي القطعة الصغيرة من اللحم. هي القطعة الصغيرة من اللحم ام الجنين تجري عليه وفق المذكور في الحديث ثلاثة اطوار فالجنين تجري عليه وفق المذكور في الحديث ثلاثة اطوار. اولها طور
1:02:15وثانيها طور العلقة وثالثها طور المضغة وقوله ثم يرسل اليه الملك فينفخ فيه الروح ويؤمر باربع كلمات وقع في رواية للبخاري التصريح بان النفخ متأخر عن كتابة كلمات المذكورة وقع في رواية للبخاري التصريح بان النفخ متأخر عن كتابة الكلمات
1:03:05المذكورة فتقدم كتابة الكلمات ثم تنفخ فيه الروح. فتقدم كتابة الكلمات ثم تنفخ فيه الروح وهي رواية مفسرة للعطف المسوى هنا بالواو. وهي رواية مفسرة للعطف المسوى هنا بالواو. فان العطف المذكور عند
1:03:38البخاري هو بثم فان العطف المذكور عند البخاري هو بثم. وهي تقتضي الترتيب والتعقيب وهي تقتضي الترتيب والتعقيب. فتقدير الكلام ثم يؤمر معي كلمات ثم ينفخ فيه الروح. فتقدير الكلام ثم يؤمر باربع كلمات ثم
1:04:08ما ينفخ فيه الروح وكتابة المقادير تقع في الرحم مرتين وكتابة المقادير تقع في الرحم مرتين. الاولى بعد الاربعين الاولى في اول الثانية. بعد الاربعين الى الاولى في اول الثانية. وجاء ذكرها في حديث حذيفة ابن اسيد
1:04:40الغفاري وجاء ذكرها في حديث حذيفة بن السجن الغفاري رضي الله عنه عند مسلم والثانية بعد الاربعين الثالثة. بعد الاربعين الثالثة. اي بعد اربعة اشهر وهي المذكورة في حديث ابن مسعود رضي الله عنه هذا. وهي المذكورة في حديث ابن مسعود رضي الله عنه هذا
1:05:16والقول بكتابة المقادير مرتين هو الذي تجتمع به الادلة. والقول بكتابة المقادير مرتين هو الذي تجتمع به الادلة وتدل عليه واختاره ابو عبد الله ابن القيم في كتاب التبيان وشفاء العليل وحاشية تهذيب سنن ابي داوود
1:05:54طيب لماذا تقع الكتابة مرتين يعني يكتب في اول الثانية ثم يكتب بعد الاربعين الثالث احسنت ووقع تكرار كتابة المقادير ووقع تكرار كتابة المقادير تأكيد لن لثبوتها ونفوذها. تأكيدا لثبوتها ونفوذها
1:06:30وقوله ان احدكم ليعمل بعمل اهل الجنة الحديث هو باعتبار ما يبدو للناس وباعتبار ما يبدو للناس لا في حقيقة الامر لحديث سهل ابن سعد رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الرجل ليعمل بعمل اهل
1:06:58الجنة فيما يظهر للناس الحديث حتى قال وان الرجل ليعمل بعمل اهل النار فيما يظهر للناس الحديث متفق عليه فالعامل بعمل اهل الجنة الكائن من اهل النار فالعامل بعمل اهل الجنة الكائن من اهل النار هو
1:07:36اعمل بعملهم فيما يظهر وله في باطنه خسيسة يخفيها وله في باطنه خسيسة يخفيها. فيسبق عليه الكتاب فتغلب عليه فيظهره فيسبق عليه الكتاب فتغلب عليه فيظهرها ويموت عليها. ويموت عليها فيدخله الله
1:08:14النار والعامل بعمل اهل النار فيما يظهر للناس الكائن من اهل الجنة هو يعمل بعملهم فيما يظهر للناس. وله مع ربه خصيصة فيها وله مع ربه خصيصة يخفيها فيسبق عليه الكتاب
1:08:48فتغلب عليه فيظهرها فيسبق عليه الكتاب فتغلب عليه فيظهرها فيموت عليها فيدخله الله الجنة. فيدخله الله الجنة فالمحكوم عليه في الظاهر هو باعتبار ما يدركه الناس فالمحكوم عليه في الظاهر هو باعتبار ما يدركه الناس
1:09:27والمحكوم عليه في الباطن هو باعتبار ما يعلمه رب الناس. والمحكوم عليه في الباطن هو باعتبار ما يعلمه رب الناس وهذا مما يزهد العبد في النظر الى الخلق وهذا مما يزهد العبد في النظر الى الخلق في عمله
1:10:01لان الناس يظهر لهم شيء لا يعتد به وانما المعتد به ما يعلمه الله سبحانه وتعالى منك والخلق في بواطنهم بين الخسائس والخصائص والخلق في بواطنهم بين الخسائس والخصائص فمن كان باطنه معمورا بالخسائس الردية جرته الى النار. فمن كان باطنه معمورا
1:10:38بالخسائس الرادئة الرديئة جرته الى النار. ومن كان باطنه معمورا بالخصائص الزهية ادخلته الجنة. ومن كان باطنه معمورا بالخصائص الزهية ادخلته الجنة. نسأل الله سبحانه وتعالى ان يتغمدنا جميعا برحمته. قال المصنف رحمه الله الحديث الخامس عن ام المؤمنين ام عبدالله
1:11:08عائشة رضي الله عنها انها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من احدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رواه البخاري ومسلم. وفي رواية لمسلم من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد. وقد علقها البخاري
1:11:28هذا الحديث مخرج في الصحيحين ايضا. فهو من المتفق عليه واللفظ المذكور رواية ثانية هي عند مسلم موصولة اي مروية باسناده واما البخاري فعلقها وتقدم ان المعلق عند المحدثين ما سقط من مبتدأ اسناده فوق المصنف
1:12:10راو او اكثر ما سقط من مبتدأ اسناده فوق المصنف راو او اكثر وفي هذا الحديث بيان مسألتين عظيمتين الاولى المسألة الاولى في قوله صلى الله عليه وسلم من احدث في امرنا هذا ما
1:12:36اليس منه؟ ففيه بيان حد المحدثة في الدين التي سمتها الشريعة عبادة. ففيه بيان حد المحدثة في الدين التي سمتها الشريعة بدعة التي سمتها الشريعة بدعة. فبينت حقيقتها باربعة امور. فبينت
1:13:03غدوة باربعة امور. اولها ان البدعة احداث. ان البدعة احداث اداة اي ابتداء شيء. اي ابتداء شيء وثانيها ان ذلك الاحداث في الدين لا الدنيا. ان ذلك الاحداث في الدين لا الدنيا
1:13:30وثالثها انه احداث في الدين بما ليس منه انه احداث في الدين بما ليس منه. اي لا يرجع الى اصوله ومقاصده. اي لا الى اصوله ومقاصده ولا يمكن بناؤه على قواعده. ولا يمكن بناؤه على قواعده. ورابعها ان هذا
1:14:03الاحداث في الدين بما ليس منه يقصد به التعبد. ان هذا الاحداث في الدين بما ليس منه يقصد التعبد لان حقيقة جعله دينا لان حقيقة جعله دينا ارادة التقرب الى الله به لان حقيقة جعله دينا ارادة التقرب الى الله به
1:14:35فالحد الشرعي للبدعة مستفادا من الحديث فالحد الشرعي للبدعة مستفادا من الحديث انها ما احدث في الدين مما ليس منه بقصد التعبد. ما احدث في الدين مما ليس منه بقصد التعبد
1:15:01والمسألة الثانية بيان حكم البدعة بيان حكم البدعة في قوله صلى الله عليه وسلم رد اي مردود فهي لا تقبل من صاحبها. فهي لا تقبل من صاحبها وقوله في الرواية التي عند مسلم وعلقها البخاري من عمل عملا ليس عليه امرنا اعم من
1:15:35اللفظ الاول اعم من اللفظ الاول. لانها تبين رد نوعين من العمل. لانها تبين رد نوعين من العمل احدهما عمل ليس عليه امرنا عمل ليس عليه امر وقع زيادة على حكم الشريعة. وقع زيادة على حكم الشريعة
1:16:05الاخر عمل ليس عليه امرنا وقع مخالفا لحكم الشريعة عمل ليس عليه امرنا مطعم مخالفا لحكم الشريعة. فهذا الحديث بروايتيه اصل جليل في ابطال البدع المحدثات وانكار المنكرات. فهذا الحديث بروايتيه اصل جليل في ابطال
1:16:35بدع المحدثات وانكار المنكرات. فيسلط للرد على اهل البدع والضلال فيسلط للرد على اهل البدع والضلال. وعلى مشيعي المنكرات من اهل الفساد والانحلال. وعلى مشيعي المنكرات من اهل الفساد والانحلال
1:17:05هو مع وجازة لفظه ميزان للاعمال الظاهرة. وهو مع وجازة لفظه ميزان للاعمال الظاهرة كما ان حديث عمر رضي الله عنه انما الاعمال بالنيات ميزان للاعمال فالشريعة لها ميزان مركب من شيئين. فالشريعة لها ميزان مركب من شيئين
1:17:37احدهما ما يتعلق بالبعض وهو المذكور في حديث عمر انما الاعمال بالنيات والاخر ما يتعلق بالظاهر وهو المذكور في حديث عائشة رضي الله عنها هنا. نعم قال المصنف رحمه الله الحديث السادس عن ابي عبدالله النعمان ابن بشير رضي الله عنهما انه قال سمعت رسول الله
1:18:16صلى الله عليه وسلم يقول ان الحلال بين وان الحرام بين وبينهما امور مشتبهات لا يعلمهن كثير من فمن التقى الشبهات فقد استضاء بدينه وعرضه. ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام كالراعي يرعى حول الحمى
1:18:36يوشك ان يرتع فيه الا وان لكل ملك حمى الا وان حمى الله محارمه. الا وان في الجسد مضغة اذا صلحت صلح الجسد كله واذا فسدت فسد الجسد كله. الا وهي القلب. رواه البخاري ومسلم. هذا
1:18:56الحديث رواه البخاري ومسلم كما ذكر المصنف. فهو من المتفق عليه. وفيه ايه الاخبار بان الاحكام الشرعية الطلبية من جهة ظهورها نوعان. وفيه الاخبار بان الاحكام الشرعية الطلبية من جهة ظهورها نوعان
1:19:32فالنوع الاول بين جلي. فالنوع الاول بين جلي. فالحلال بين والحرام بين تحل بهيمة الانعام وحرمة الزنا. كحل بهيمة الانعام وحرمة الزنا والنوع الثاني مشتبه متشابه مشتبه متشابه والمتشابه في الاحكام الشرعية الطلبية هو ما لم يتضح معناه ولا تبينت دلالته
1:20:14والمتشابه في الاحكام الشرعية الطلبية هو ما لم يتضح معناه ولا دلالته والناس فيما يشتبه عليهم منها قسمان. والناس فيما يشتبه عليهم منها حسمان الاول القسم الاول من يكون متبينا لها عالما بها. من يكون
1:20:49متبينا لها عالما بها. واشير اليه بقوله صلى الله عليه وسلم لا يعلمهن كثير من الناس. واشير اليه بقوله صلى الله عليه وسلم لا يعلمهن كثير من الناس فان نفي علم المتشابه عن كثير من الناس فيه اثبات علمه
1:21:19لكثير من الناس فان نفي علم المتشابه عن كثير من الناس فيه اثبات علمه عند كثير من الناس. فانه لا يخفى على الناس كلهم. فانه لا يخفى فعلى الناس كلهم
1:21:45والا لقال لا يعلمه الناس. والا لقال لا يعلمه الناس فيكون فيهم من يعلمه ومن لا يعلمه. والقسم الثاني من لا يتبينها. من لا يتبينها. ولا علم له بحكم الله فيها. من لا يتبين
1:22:14ولا يعلم حكم الله فيها. وهؤلاء صنفان احدهما المتقي للشبهات التارك لها المتقي للشبهات التارك لها. والاخر الواقع فيها الراكع في جنباتها والاخر الواقع فيها الراكع في جنباتها والواجب على العبد اذا لم يتبين المتشابه والواجب على العبد اذا لم يتبين المتشابه
1:23:00من الاحكام الشرعية الطلبية ان ان يتقيه مجتنبا له ان يتقيه مجتنبا له فتناول المتشابه محرم على من لا يتبينه. فتناول المتشابه محرم على من لا يتبينه. لامرين احدهما الاستبراء لدينه وعرضه. الاستبراء لدينه وعرضه. اي طلب البراءة
1:23:46لهما اي طلب البراءة لهما فيبرأ دينه عند الله. فيبرأ دينه عند الله ويبرأ عرظه عند الناس ويبرأ عرظه عند الناس والثاني ان من وقع في الشبهات جرته الى المحرمات. ان من وقع في الشبهات
1:24:20جرته الى المحرمات فالشبهات قنطرة المحرمات. فالشبهات قنطرة المحرمات. اي الجسر اليها اي الجسر الموصل اليها. وضرب النبي صلى الله عليه وسلم له مثلا يرعى حول الحمى. وهو ما يمنعه الملوك من الارض لمصلحة خاصة او عامة
1:24:53وهو ما يمنعه الملوك من الارض لمصلحة خاصة او عامة. فانه اذا رعى حوله يوشك ان تدخل بهائمه الحمى. يوشك ان تدخل بهائمه الحمى فيؤخذ بذلك ويعاقب عليه. فيؤخذ بذلك
1:25:23ويعاقب عليه فمن حام حول الشبهات فمن حام حول الشبهات وركع فيها وركع فيها فانها تبلغه الوقوع في المحرمات. فانها بلغه الوقوع في المحرمات وقوله حمى الله محارمه اي ما حماه الله الخلق هو ما حرمه عليه. اي ما حماه الله الخلق هو ما حرمه
1:26:08عليهم فهي حدود الله التي نهى عن قربانها فهي حدود الله التي نهى عن قربانها قال تعالى تلك حدود الله فلا تقربوها فمن تجرأ على الشبهات اوشك ان يتجرأ على الحرام. فمن تجرأ على الشبكاء على الشبهات او
1:26:42ان يتجرأ على الحرام ومن مجلات الاقدام ومضلات الخلق اليوم التساهل في تعاطي الشبهات. التسامح بتعاطي الشبهات. بدعوى عدم الجزم بكونها حراما. بدعوى عدم الجزم بكونها حراما. فيتخذ ذلك ذريعة الى الدخول فيها
1:27:21اخذوا ذلك ذريعة الى الدخول فيها وهو مخالف امر الشريعة. وهو مخالف امر الشريعة. فامر الشريعة لمن لا يتبين حكم المشتبه ان يجتنبه ويتقيه فيحرم عليه ان يتناوله وقوله وان في الجسد مضغة. الحديث
1:27:57فيه بيان عظيم اثر القلب صلاحا وفسادا. فيه بيان اتى للقلب صلاحا وفسادا فان من صلح قلبه صلحت جوارحه. فان من صلح قلبه صلحت جوارحه. ومن فسد فسدت جوارحه. ومن فسد قلبه فسدت جوارحه
1:28:28ومن الجواهر التيمية قوله رحمه الله القلب ملك البدن القلب ملك البدن والاعضاء جنوده والاعضاء جنوده. فاذا طاب الملك طابت جنوده فاذا طاب الملك طابت جنوده واذا خبث الملك خبثت جنوده. واذا خبث الملك خبثت جنوده
1:29:08قلب ملك البدن والاعضاء جنوده. فاذا طاب الملك طابت جنوده. واذا خبث الملك خبثت جنوده انتهى كلامه ويروى قريبا منه من كلام ابي هريرة رضي الله عنه عند البيهقي في شعب
1:29:28الايمان باسناد فيه ضعف. نعم قال المصنف رحمه الله الحديث السابع عن ابي رقية تميم ابن اوس الداري رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال الدين النصيحة قلنا لمن؟ قال لله ولكتابه ولرسوله ولائمة المسلمين وعامتهم
1:29:54رواه مسلم. هذا الحديث رواه مسلم وحده فلم يروه البخاري وهو من افراده عليه وقوله فيه الدين النصيحة اي الدين كله هو النصيحة اي الدين كله هو النصيحة وحقيقة النصيحة شرعا
1:30:27قيام العبد بمال غيره من الحق قيام العبد بمال غيره من الحق فالنصيحة لله ولكتابه ولرسوله صلى الله عليه وسلم ولائمة المسلمين وعامتهم هي القيام بحقوقهم. هي القيام بحقوقهم وهذا الحد الذي ذكرناه هو الحد الجامع حقيقة النصيحة شرعا
1:31:04وما عداه فانه يرجع اليه والنصيحة باعتبار منفعتها نوعان. والنصيحة باعتبار منفعتها نوعان احدهما ما منفعتها مقصودة في الاصل للناصح. ما منفعتها مقصودة في الاصل للناصح وهي النصيحة لله ولكتابه ولرسوله صلى الله عليه وسلم
1:31:41والثاني ما منفعتها مقصودة في الاصل للناصح والمنصوح. ما منفعتها مقصودة في الاصل للناصح والمنصوح. وهي النصيحة لائمة المسلمين وعامتهم وهي النصيحة لائمة المسلمين وعامتهم فالمنتفع من بذل النصيحة فالمنتفع من بذل النصيحة في الاول هو الناصح
1:32:19فالمنتفع من بذل النصيحة في الاول هو الناصح والمنتفع من بذل النصيحة في الثاني هو الناصح والمنصوح معا. والمنتفع من بذل النصيحة بالثاني هو الناصح والمنصوح معا. نعم قال المصنف رحمه الله الحديث الثامن عن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
1:32:54امرت ان اقاتل الناس حتى يشهدوا ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فاذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم واموالهم الا بحق الاسلام وحسابهم على الله تعالى. رواه البخاري
1:33:14ومسلم هذا الحديث اخرجه هذا الحديث رواه البخاري ومسلم. فهو من المتفق واللفظ للبخاري وذكر النبي صلى الله عليه وسلم فيه جملة من شرائع الاسلام ترجع الى نوعين فذكر فيه النبي صلى الله عليه وسلم جملة من شرائع الاسلام ترجع الى نوعين. النوع الاول ما يثبت
1:33:49الاسلام ما يثبت به الاسلام وهو الشهادتان. وهو الشهادتان فمن جاء بهما ثبت له عقد الاسلام فمن جاء بهما ثبت له عقد الاسلام وصار مسلما معصوم الدم والمال. وصار مسلما معصوم الدم والمال
1:34:19والنوع الثاني ما يبقى به الاسلام. ما يبقى به الاسلام. واعظمه اقامة الصلاة وايتاء الزكاة. واعظمه اقامة الصلاة وايتاء الزكاة ولهذا ذكر في الحديث. ولهذا ذكرا في الحديث وليس معنى الحديث ان الكافر
1:34:54يقاتل حتى يأتي بالشهادتين ويقيم الصلاة ويؤتي الزكاة فلا اتثبت له العصمة الا باجتماعها. لان دلائل الوحي متكاثرة في الكف عن من قال لا اله الا الله فانه اذا قالها ثبتت له العصمة في الحال فانه اذا قالها ثبتت له العصمة
1:35:31وفي الحال ولا تبقى له تلك العصمة مستمرة الا اذا اتى بما تقتضيه الشهادتان ولا تبقى تلك العصمة مستمرة الا اذا اتى بما تقتضيه الشهادتان. فاذا التزم مقتضى الشهادتين ان ثبتت له عصمة المآل. فاذا التزم مقتضى الشهادتين ثبتت له عصمة المآل
1:36:11وقوله فاذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم واموالهم اي صارت واموالهم محفوظة اي صارت دماؤه واموالهم محفوظة حراما غير حلال حراما غير حلال لما علم من ظاهرهم دون اعتداد بباطنهم
1:36:47لما علم من ظاهرهم دون اعتداد بباطنهم وهذه العصمة نوعان. وهذه العصمة نوعان. الاول عصمة الحال. عصمة قال ويكتفى فيها بالشهادتين فمن شهد بهما ثبتت له العصمة في دمه وماله حالا. فمن شهد بهما
1:37:20ثبتت له العصمة في ماله ودمه حالا. والثاني عصمة المآل. يعني والثاني عصمة المآل يعني العاقبة. ولا يكتفى فيها بالشهادتين. ولا فيها بالشهادتين. بل لا بد من الاتيان بحقوقهما بل لا بد من الاتيان
1:37:50بحقوقهما وعندئذ يحكم ببقاء اسلامه. وعندئذ يحكم ببقاء اسلامه. وتستمر العصمة وتستمر له العصمة التي ثبتت ابتداء. وتستمر له العصمة التي ثبتت ابتداء ان وقوله الا بحق الاسلام اي لا تنتفي عنه تلك العصمة الا بحق الاسلام. اي لا تنتفي عنه تلك
1:38:30اسمه الا بحق الاسلام وهو نوعان. وهو نوعان احدهما ترك ما يبيح المسلم وماله من الفرائض ترك ما يبيح دم المسلم وماله من الفرائض والاخر انتهاك ما يبيح دم المسلم وماله من المحرمات. انتهاك
1:39:04ما يبيح دم المسلم وماله من المحرمات فاذا وجد احدهما فاذا وجد احدهما ابيح المحرم من ماله ودمه حق الاسلام قبيح المحرم من ماله ودمه بحق الاسلام آآ قال المصنف رحمه الله الحديث التاسع عن ابي هريرة عبدالرحمن بن صخر الدوسي رضي الله عنه انه قال سمعت
1:39:44رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما نهيتكم عنه فاجتنبوه وما امرتكم به فاتوا منه ما استطعتم فانما اهل الذين من قبلكم كثرة مسائلهم واختلافهم على انبيائهم. رواه البخاري ومسلم. هذا الحديث رواه
1:40:04البخاري ومسلم فهو من المتفق عليه واللفظ لمسلم لكنه قال فافعلوا منه عوض قوله فاتوا منه لكنه قال فافعلوا منه عوض قوله فاتوا منه وفي الحديث بيان الواجب علينا في الامر والنهي وفي الحديث بيان الواجب علينا في الامر
1:40:42والنهي فالواجب في النهي الاجتناب. فالواجب في النهي الاجتناب والواجب في الامر فعل ما استطيع منه. والواجب في الامر في علوم ما استطيع منه تأمل واجب في النهي فمذكور في قوله صلى الله عليه وسلم ما نهيتكم عنه
1:41:22فاجتنبوه ولاجتناب الترك مع مباعدة السبب الموصل اليه. والاجتناب الترك مع مباح عادة السبب الموصل اليه وهذه قاعدة الشريعة فيما ينهى عنه الامر بالمباعدة مع النهي عن المواقعة. وهذه قاعدة الشريعة فيما ينهى عنه
1:41:58الامر بالمباعدة مع النهي عن المواقعة. لا مجرد النهي. لا مجرد النهي فيراد من زجر العبد عن المنهي فيراد من زجر العبد عن المنهي الا يواقعه مع تباعده عن كل ما يوصل اليه. الا يواقعه مع
1:42:30تباعده عن كل ما يوصل اليه فالنهي عن شيء في الشرع يشمل امرين فالنهي عن شيء في الشرع يشمل امرين احدهما النهي عن الشيء نفسه. النهي عن الشيء نفسه والاخر النهي عن الاسباب الموصلة اليه
1:43:08والاخر النهي عن الاسباب الموصلة اليه واما الواجب في الامر فمذكور في قوله صلى الله عليه وسلم واما الواجب في الامر فمذكور في قوله صلى الله عليه وسلم ما امرتكم به فاتوا منه ما استطعتم
1:43:39ففعل المأمور به معلق بالاستطاعة. ففعل المأمور به معلق بالاستطاعة وقوله فانما اهلك الذين من قبلكم كثرة مسائلهم المراد بهم اليهود والنصارى. المراد بهم اليهود والنصارى. هلكوا بكثرة مسائل هلكوا بكثرة مسائلهم
1:44:16واختلافهم على انبيائهم هلكوا بكثرة مسائلهم واختلافهم على انبيائهم طيب ما صلة هذه الجملة؟ بالجملتين الاوليين لماذا ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم؟ مع ذكر ما يجب عليه في الامر والنهي
1:44:43ها يا عبد الرحمن طيب اه ايش الادعاءات التام لايش لماذا؟ لاي شيء يعني الشرع اصلا والمراد من ذكر حالهم والمراد من ذكر حالهم حث الخلق على الاستسلام للشرع في الامر والنهي. والمراد من ذكر حالهم حث الناس
1:45:23على الاستسلام للشرع في الامر والنهي نعم قال المصنف رحمه الله الحديث العاشر عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله تعالى طيب لا يقبل الا طيبا. وان الله امر المؤمنين بما امر به المرسلين. فقال يا
1:45:52والرسل قلوبنا الطيبات واعملوا صالحا وقال يا ايها الذين امنوا قلوب طيبات ما رزقناكم ثم الرجل يطيل السفر اشعث اغبر يمد يديه الى السماء يا رب يا رب. ومطعمه حرام ومشربه حرام وملبسه
1:46:12حرام وغذي بالحرام فانى يستجاب لذلك؟ رواه مسلم؟ هذا الحديث اخرجه مسلم وحده دون البخاري فهو من افراده عنه. واوله عنده ايها الناس. واوله عنده ايها ناس وذكر اية المؤمنون وهي الاية الاولى الى قوله اني
1:46:43بما تعملون عليم. وذكر اية المؤمنون وهي الاية الاولى الى قوله اني بما تعملون عليم وقوله ان الله تعالى طيب. معناه انه قدوس منزه عما لا يليق به معناه انه قدوس منزه عما لا يليق به من النقائص والعيوب
1:47:15وقوله الا طيبا اي الا فعلا طيبا. اي الا فعلا طيبا والمراد بالفعل الايجاد. والمراد بالفعل الايجاد. فيندرج فيه الاعتقاد والقول والعمل. فيندرج فيه الاعتقاد والقول والعمل الطيب منها ما اجتمع فيه امران. والطيب منها ما اجتمع فيه امران
1:47:57احدهما الاخلاص لله عز وجل. الاخلاص لله عز وجل. والثاني المتابعة للرسول صلى الله عليه وسلم وقوله ان الله امر المؤمنين بما امر به المرسلين. فيه تعظيم للمأمور به فيه تعظيم للمأمور به. فكما امر به المؤمنون
1:48:34امر به ساداتهم المرسلون. فكما امر به المؤمنون امر به ساداتهم المرسلون عليهم الصلاة والسلام وفي ذكر ذلك اغراء بلزومه وامتثاله. وفي ذكر ذلك اغراء اي حث شديد بلزومه وامتثاله. والمأمور به في الاية شيئان. والمأمور به في الاية شيئان
1:49:10احدهما اكل الطيبات والاخر عمل الصالحات. والمأمور به في الايتين شيئان. احدهما اكل الطيب والاخر عمل الصالحات. وقوله ثم ذكر الرجل يطيل السفر الى اخره. اشتملت هذه الجملة على ذكر اربعة اربعة امور من مقتضيات الاجابة. واربعة امور
1:49:45من مقتضيات منعها. اشتملت هذه الجملة على ذكر اربعة امور من مقتضيات الاجابة واربعة امور من مقتضيات منعها. وهذا من احسن المقابلة. وهذا من احسن البيان في المقابلة. وهذا من احسن البيان في المقابلة بين شيئين
1:50:15ابنا ومعنى في المقابلة بين شيئين مبنى ومعنى. فان النبي صلى الله عليه وسلم ذكر واربعة امور قوبلت باربعة. فان النبي صلى الله عليه وسلم ذكر اربعة امور قوبلت باربعة
1:50:35فاما مقتضيات الاجابة فاما مقتضيات الاجابة فاطالة السفر فاطالة السفر ومد اليدين الى السماء ومد اليدين الى السماء والتوسل الى الله باسم الرب. والتوسل الى الله باسم الرب والالحاح عليه في الدعاء. والالحاح عليه في الدعاء بتكرار ذكر الربوبية
1:51:21بتكرار ذكر الربوبية وذكرت اطالة السفر مع ان اصله كاف وذكرت اطالة السفر مع ان اصله وكاف تأكيدا لاستحقاق الاجابة تأكيدا لاستحقاق الاجابة فهو في سفر طويل فهو في سفر
1:51:53طويل مغير حاله. مغير حاله حتى وصف بالشعث والاغبرار. حتى وصف بالشعث والاغبرار. اي تفرق كعره اي تفرغ شعره وعلو الغبار بدنه. اي تفرق شعره غباري بدنه. واما موانع الاجابة فالمطعم الحرام
1:52:29والمشرب الحرام والملبس الحرام والغذاء الحرام واما موانع الاجابة فالمطعم الحرام والمشرب الحرام والملبس الحرام والغذاء الحرام طيب ما الفرق بين الغذاء والمطعم والشراب نعم ها الغذاء ام ايش لا مشكلته اوله طيب ما هو
1:53:08ها يعني ها يا ناصر ايش ها يا عبد العزيز احسنت الغذاء اسم جامع لكل ما به نماء البدن وقوامه. والغذاء اسم جامع لكل لما به نماء البدن وقوامه ولا يختص ذلك بالمطعم والمشرب. ولا يختص ذلك بالمطعم والمشرب
1:53:50وهما من افراده وهما من افراده فذكره معهما من ذكر العام مع الخاص. فذكره معهما من ذكر العام الخاص فالنوم فالنوم والدواء غذاء للبدن. فالنوم والدواء غذاء للبدن فاذا قيل مطعمه حرام ومشربه حرام
1:54:31اريد بالغذاء في الحديث ما بقي وراءهما. مما يحصل به نماء البدن كالامرين المذكورين من النوم والدواء فالنوم غذاء وليس اكلا ولا شربا. والدواء غذاء وليس اكلا ولا شربا وقوله وغذي
1:55:09هو بكسر دانه مخففة بكسر ذلك مخففة وذكر تشديدها. وذكر تشديدها وغذي. الا ان الاول اشهر وقوله فانى يستجاب لذلك اي كيف يستجاب له؟ اي كيف يستجاب له؟ وغايته استبعاد حصول مقصوده
1:55:44وغايته استبعاد حصول مقصوده فمن كانت هذه حاله بعدت اجابة دعائه. فمن كانت هذه حاله بعدت اجابة دعاء ايه وربما عرض من الحكمة الالهية ما يجاب به دعاؤه. وربما عرض من الحكمة الالهية
1:56:14ما يجاب به دعاؤه. ولذلك لم يقل النبي صلى الله عليه وسلم فلا يستجاب دعاء ولذلك لم يقل النبي صلى الله عليه وسلم فلا يستجاب دعاؤه. وانما قال فانى يستجاب لذلك اي تبعد استجابة دعائه مع احتمال وقوعها. اي تبعد استجابة دعائه
1:56:44مع احتمال وقوعها. فالله يستجيب دعاء الكافرين وهم اشد حالا من عصاة مؤمنين فالله يستجيب دعاء الكافرين وهم اشد حالا من عصاة المؤمنين نعم. قال المصنف رحمه الله الحديث الحادي عشر عن ابي محمد الحسن بن علي بن ابي طالب نصبت رسول الله صلى
1:57:14الله عليه وسلم وريحانته رضي الله عنهما انه قال حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم دع ما يريبك الى ما لا يريبك رواه الترمذي والنسائي وقال الترمذي حديث حسن صحيح هذا الحديث
1:57:34اخرجه الترمذي في الجامع. والنسائي في المجتبى من السنن المسندة. والنسائي في المجتبى من السنن المسندة المعروف شهرة بسنن النسائي الصغرى واللفظ المذكور هو لفظ الترمذي. وزاد فان الصدق اطمأنينة. فان الصدق
1:58:04اطمأنينة وان الكذب ريبة. وان الكذب ريبة والطمأنينة بزيادة همزة في اوله هكذا في اكثر نسخ الترمذي يعني الخطية هكذا في اكثر نسخ الترمذي وفي بعضها طمأنينة وفي بعضها طمأنينة وكلاهما لغة صحيحة
1:58:42وفي الحديث تقسيم الواردات القلبية الى قسمين. وفي الحديث تقسيم الواردات القلبية الى قسمين الاول الوارد الذي يريبك الوالد الذي يريبك وهو ما ولد الريب في النفس. وهو ما ولد الريب في النفس
1:59:10والثاني الوارد الذي لا يريبك. الوارد الذي لا يريبك. وهو هو ما لا يتولد منه الريب في النفس. وهو ما لا يتولد منه الريب في النفس والريب قلق النفس واضطرابها. والريب قلق النفس واضطرابها. ذكره ابن
1:59:43ابن تيمية الحفيد وتلميذه ابو عبدالله ابن القيم وحفيده بالتلمذة ابو الفرج ابن رجب رحمهما الله رحمهم الله وتفسيره بالشك وتفسيره بالشك هو تفسيره ببعض افراده هو تفسيره ببعض افراده
2:00:25فان الشك فان الشك مبتدأه فان الشك مبتدأه وورود الريب يكون في الامور المشتبهة. وورود الريب يكون في الامور المشتبهة اما الامور البينة من حلال او حرام فلا يرد فيها الريب. اما الامور البينة من حلال او حرام فلا يرد فيها الريب. عند
2:01:00فمن صح دينه وقوي يقينه من المسلمين. عند من صح دينه وقوي يقينه من المسلمين والمأمور به شرعا في القسم الاول ان تدعه. والمأمور به شرعا في القسم الاول ان تدعه. وفي
2:01:20القسم الثاني ان تأتيه. وفي القسم الثاني ان تأتيه فما ولد الريب في نفسك فدعه مجتنبا لهم وما لم يولد الريب في نفسك فاته واقبل عليه. نعم قال المصنف رحمه الله الحديث الثاني عشر عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
2:01:59من حسن اسلام المرء تركه ما لا يعنيه. حديث حسن رواه الترمذي وغيره هكذا. هذا الحديث اخرجه الترمذي في الجامع وابن ماجة في السنن من حديث ابي هريرة رضي الله عنه مسندا
2:02:23ثم رواه الترمذي من حديث علي بن الحسين رحمه الله احد التابعين مرسلا. ثم رواه الترمذي ترمني من حديث علي بن الحسين رحمه الله احد التابعين مرسلا. وهو المحفوظ في
2:02:43اب فلا يثبت هذا الحديث مرسلا. وهو المحفوظ في هذا الباب فلا يثبت هذا الحديث مسندا وهو وان كان مضعفا من جهة الرواية فهو صحيح من جهة الدراية. وهو وان كان مضعفا
2:03:04من جهة الرواية فهو صحيح من جهة الدراية فهو من جهة نسبته الى النبي صلى الله عليه وسلم رواية يكون ضعيفا. فهو من جهة نسبته رواية الى النبي صلى الله عليه وسلم يكون ضعيفا. اما من جهة معناه فانه صحيح. واما
2:03:30من جهة معناه فانه صحيح لان اصول الشرع وقواعده تدل عليه وتشهد له. لان اصول الشرع وقواعده تدل عليه وتشهد له. وفي الحديث الارشاد الى ما يقع به حسن الاسلام
2:03:50وفي الحديث الارشاد الى ما يقع به حسن الاسلام. والاسلام اسم لجميع شرائع الدين والاسلام اسم لجميع شرائع الدين كلها الباطنة والظاهرة الباطنة والظاهرة وله مرتبتان وله مرتبتان الاولى مطلق الاسلام. مطلق الاسلام. وهو القدر الذي يثبت به
2:04:27الاسلام وهو القدر الذي يثبت به الاسلام. فمتى التزمه العبد صار مسلما فمتى التزمه العبد صار مسلما داخلا في جملة اهل القبلة وحقيقته التزام شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. وحقيقته التزام
2:04:54وشهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. والثانية حسن الاسلام حسن الاسلام وحقيقتها امتثال شرائع الاسلام وحقيقتها امتثال شرائع الاسلام ظاهرا وباطنا باستحضار مشاهدة الله او مراقبته عبده
2:05:27باستحضار مشاهدة الله او مراقبته عبده. وهذه المرتبة هي التحقق بمقام الاحسان. وهذه المرتبة هي التحقق بمقام المذكور في حديث عمر رضي الله عنه في قصة جبريل عليه السلام. وفيه
2:05:57قوله صلى الله عليه وسلم ان تعبد الله كانك تراه فان لم تكن تراه فانه يراك فيكون العبد فيها في عبادته بين المشاهدة والمراقبة. فيكون العبد فيها في عبادته بين المشاهدة والمراقبة
2:06:25والمذكور في حديث الترجمة يتعلق بالمرتبة الثانية. والمذكور في حديث الترجمة علقوا بالمرتبة الثانية فمن حسن الاسلام فمن حسن اسلام العبد ان يترك ما لا يعنيه فمن حسن اسلام العبد ان يترك ما لا يعنيه
2:06:51ومعنى يعنيه اي تتعلق به عنايته وتتوجه اليه همته اي تتعلق به عنايته وتتوجه اليه همته. فيكون مقصوده ومطلوبه فيكون مقصوده ومطلوبه والذي لا يعني العبد هو ما لا يحتاج اليه في مصالح دينه ودنياه. والذي لا يعني العبد هو
2:07:23وما لا يحتاج اليه في مصالح دينه ودنياه. وافراده لا تنحصر لكنها ترجع الى اربعة اصول. وافراده لا تنحصر لكنها ترجع الى اربعة اصول. اولها المحرمات اولها المحرمات وثانيها المكروهات. وثانيها المكروهات
2:07:57وثالثها المشتبهات لمن لا يتبينون. المشتبهات لمن لا يتبينها ورابعها فضول المباحات فضول المباحات والمراد بها ما زاد عن حاجة العبد من المباح ما زاد عن حاجة العبد من المباح
2:08:25فاذا هؤلاء الاصول الاربعة ترجع افراد ما لا يعني العبد. فاذا هذه الاصول ومعه ترجع افراد ما لا يعني العبد. فاذا كان شيء ما تريد فعله يرجع الى واحد منها فاعلم ان عنايتك لا ينبغي ان تتعلق به
2:08:58لان من حسن الاسلام ان تتركه. نعم قال رحمه الله الحديث الثالث عشر عن ابي حمزة انس ابن مالك رضي الله عنه خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه. رواه البخاري
2:09:27هذا الحديث رواه البخاري ومسلم كما ذكر المصنف فهو من المتفق عليه فهو من المتفق عليه واللفظ للبخاري. ومعنى قوله لا يؤمن احدكم اي لا يكمل ايمانه. اي لا يكمل ايمانه. فان نفي الايمان له
2:09:57مرتبتان فان نفي الايمان له مرتبتان. الاولى نفي اصله. نفي به وبه يخرج العبد من الايمان. وبه يخرج العبد من الايمان والثانية نفي كماله. نفي كماله وبه لا يخرج العبد من الايمان
2:10:29وبه لا يخرج العبد من الايمان والمراد منهما في الحديث يرجع الى المرتبة الثانية فالمنفي هنا عن العبد هو كمال ايمانه فمحبة المؤمن لاخيه ما يحبه لنفسه هي من كمال الايمان
2:11:02هي من كمال الايمان وحكمها الفرض والايجاب. وحكمها الفرض والايجاب لان كل بناء جاء في الحديث النبوي متضمن نفي الايماني عن العبد فالمذكور بعده يكون واجبا لان كل بناء جاء في الحديث النبوي متضمنا
2:11:36نفي الايمان عن العبد فان المذكور بعده يكون واجبا. صرح به ابن الحفيد بكتاب الايمان وابو الفرج ابن رجب في فتح الباري وقوله لاخيه اي للمسلم لان عقد الاخوة الدينية كائن معه. لان عقد الاخوة الدينية الايمانية كائن معه دون
2:12:11غيره والذي يحبه العبد لنفسه هو الخير والذي يحبه العبد لنفسه هو الخير. ووقع التصريح به عند النسائي وابن حبان وقع التصريح به عند النسائي وابن حبان ففي الحديث عندهما ما يحب لنفسه من الخير. ففي الحديث عندهما ما يحب لنفسه
2:12:47من الخير وهو يستلزم ان يكره لاخيه ما يكرهه لنفسه من الشر. وهو يستلزم ان يكره لاخيه ما ما يكرهه لنفسه من الشر وترك ذكر ذلك في الحديث اكتفاء بان حب الشيء يستلزم كراهية ضده. وترك ذكر ذلك في الحديث اكتفاء
2:13:18بان حب الشيء يستلزم كراهية ضده والخير اسم لكل ما يرغب فيه شرعا. والخير اسم لكل ما يرغب فيه شرعا وهو نوعان احدهما الخير المطلق وهو المرغب فيه شرعا من كل وجه. وهو المرغب فيه شرعا من كل وجه. ومحله
2:13:54الامور الدينية ومحله الامور الدينية والخيرية فيه والخيرية فيه ترجع الى اصله. والخيرية فيه ترجع الى اصله ومنه طاعة الله وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم والاخر الخير المقيد وهو المرغب فيه شرعا من وجه دون وجه. وهو المرغب فيه شرعا من وجه دون وجه
2:14:40ومحله الامور ايش الدنيوية ومحله الامور الدنيوية والخيرية فيه ترجع الى قصده لا الى اصله والخيرية فيه ترجع الى قصده لا الى اصله كالمال والولد كالمال والولد فما كان من الخير المطلق وجب على العبد ان يحبه لاخيه كما يحبه لنفسه. فما كان
2:15:23من الخير المطلق وجب على العبد ان يحبه لاخيه كما يحبه لنفسه. واما ما كان من الخير المقيد واما ما كان من الخير المقيد فباعتبار ما يظهر له في اخيه. فباعتبار ما يظهر له في اخيه
2:15:52فان علم او غلب على ظنه انه يكون خيرا له وجب عليه ان يحبه له. فما علم او غلب على ظنه انه يكون خيرا له وجب عليه ان يحبه له
2:16:13وما علم او غلب على ظنه انه يكون شرا عليه فلا يجب عليه ان يحبه له. وما علم انه ليكونوا او فما علم او غلب على ظنه انه يكون شرا عليه لم يجب ان يحبه له
2:16:40يعني الوجوب يتحقق في اي حال فالحال الاولى في الامور الدينية انه يجب عليه ان يحبه لاخيه كما يحب لنفسه. واما والامور الدنيوية فلا تحقق في كل واحد منها ان يحبه لاخيه كما يحبه لنفسه. فمثلا رجل من الصالحين عنده ثرى
2:17:05من الصالحين عنده ثرى بنما لعلمه ان احد اخوانه ممن هو مستور الحال وصل اليه مال كثير فحكم محبته هذا الخير الذي وصل الى اخيه لا يتحقق فيه الوجوب في كل حال. بل اذا غلب على ظنه
2:17:32ان اخاه ينتفع بالمال في الخير فيزداد من البر والاحسان وجب ان يحبه له كما يحب لنفسه كما يحبه لنفسه. وان علم او غلب على ظنه ان هذا المال يكون فتنة لاخيه وشرا عليه فلا يجب عليه ان يحبه لاخيه كما يحبه
2:17:59نفسه. نعم قال المصنف رحمه الله الحديث الرابع عشر عن ابن مسعود رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يحل دم امرئ مسلم الا باحدى ثلاث. الثيب الزاني والنفس بالنفس والتارك لدينه المفارق للجماعة
2:18:22رواه البخاري ومسلم. هذا الحديث رواه البخاري ومسلم. كما ذكر المصنف اللفظ لمسلم الا انه قال دم امرئ مسلم يشهد ان لا اله الا الله وان رسول الله الا انه قال دم امرئ مسلم يشهد ان لا اله الا الله واني رسول الله. وقوله الا
2:18:52باحدى ثلاث استثناء بعد نفي وهو يفيد القصر عند علماء المعاني. وهو يفيد القصر عند علماء المعاني. الذي نسميه الفقهاء والاصوليون بالحصري الذي اسميه الفقهاء والاصوليون بالحصر فهذا التركيب يفيد حصر استباحة دم المسلم في هؤلاء
2:19:30فهذا التركيب يفيد حصر استباحة دم المسلم في هؤلاء الثلاث ورويت احاديث عدة فيها زيادة على هذه الثلاث. ورويت احاديث عدة فيها زيادة على هذه الثلاث وعامتها ضعاف ولا يعرف من الفقهاء قائل بها
2:20:02والمقبول من الاحاديث المتضمنة حل دم المسلم. والمقبول من الاحاديث المتضمنة حل دم المسلم يمكن ردها الى حديث ابن مسعود. يمكن ردها الى حديث ابن مسعود رضي الله عنه بينه فاحسن ابن رجب في جامع العلوم والحكم. بينه فاحسن
2:20:32ابن رجب في جامع العلوم والحكم. فان اصول ما يحل دم المسلم ثلاثة. فان اصول ما يحل دم المسلم ثلاثة الاول انتهاك الفرج الحرام. انتهاك الفرج الحرام. والمذكور منه في حديث الباب
2:20:57الزنا بعد الاحصان والمذكور منه في حديث الباب الزنا بعد الاحصان. والثاني سفك الدم الحرام سفك الدم الحرام والمذكور منه في الحديث قتل النفس. والمذكور منه في الحديث قتل النفس والمراد بها المكافئة
2:21:26اي المساوية شرعا والمراد بها المكافئة اي المساوية شرعا والثالث ترك الدين ومفارقة الجماعة. ترك الدين ومفارقة الجماعة وذلك بالردة عن الاسلام وذلك بالردة عن الاسلام. وهو المذكور في حديث ابن مسعود وهو المذكور في حديث ابن مسعود
2:22:07ابن رجب رحمه الله لفرط علمه استفاد من حديث ابن مسعود بناء ثلاثة اصول كلية. ترجع اليها جميع الاحاديث التي تتعلق باستباحة الدم. ويكون المذكور في حديث ابن مسعود كالمثال لها
2:22:32فاستخرج هذه الاصول الثلاثة في معنى سياق كلامه. فاي شيء يمر بك هو يرجع الى واحد فاي شيء يمر بك ممن ابيح به الدم؟ هو يرجع الى واحد من هذه. وان لم يذكر في حديث ابن مسعود. فمثلا
2:22:52من يرى من الفقهاء القتلى في حد اللواط. الى اي واحد يرجع الى الاول وهو انتهاك الفرج الحرام. طيب من يرى من الفقهاء قتل المبتدع الذي عظم في الاسلام يرجع الى الثالث وهو مفارقة الجماعة. وهذا منفعة العلم
2:23:21فان منفعة العلم الكامل تشييد الاصول لا الاشتغال بالفضول. فهناك من العلماء من فتح الله عليه بانواع البركات في علمهم. فتجد علمه في بناء الاصول. ورتبة هؤلاء في العلم عالية
2:23:41ينتفع المرء بعلومه في معرفة اصول الدين وقواعده. فليس الشأن ان تعلم المسائل ولكن الشأن ان تعلم اصول الدين وقواعده ومقاصده. لان الذي يعلم المسائل المذكورة فقط لا يحسن الحكم على النوازل والحوادث المتجددة. واما من اتقن معرفة اصول الدين وقواعده ومقامه
2:24:11رصيده فهذا اذا تكلم في النوازل والوقائع تكلم بكلام فصل جزل. نعم قال المصنف رحمه الله الحديث الخامس عشر عن ابي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال
2:24:31من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليقل خيرا او ليصمت. ومن كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليكرم جاره. ومن كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليكرم ضيفه. رواه البخاري ومسلم. هذا الحديث رواه البخاري ومسلم فهو
2:24:51من المتفق عليه واتفقا عليه بلفظي فلا يؤذي جاره. واتفقا عليه من حديث ابي هريرة بلفظ فلا يؤذي جاره اما جملة فليكرم جاره فعند مسلم وحده. اما جملة فليكرم جاره. فعند
2:25:20وحده وقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث ثلاثا من خصال الايمان المتعلقة بكماله الواجب. المتعلقة بكماله الواجب فالخصلة الاولى قول الخير او الصمت قول الخير او الصمت عما عداه
2:25:55والخصلة الثانية اكرام الجار والخصلة الثالثة اكرام الضعيف الخصلة الاولى تتعلق بحق الله والخصلتان الثانية والثالثة تتعلقان بحقوق العباد تتعلقان بحقوق العباد والمأمور به في الخصلة الاولى ان يقول العبد الخير
2:26:40او ان يصمت فلا يتكلم بشيء او ان يصمت فلا يتكلم بشيء والمأمور به في الخصلتين الثانية والثالثة هو اكرام الجار والضيف وليس للاكرام حد يوقف عنده تبرأ به الذمة. وليس للاكرام حد يوقف عنده تبرأ به
2:27:15فكل ما يدخل في الاكرام عرفا فهو مأمور به شرعا. فكل ما يدخل في الاكرام عرفا فهو مأمور به شرعا وحد الجوار من الدار لم يصح فيه حديث. وحد الجوار من الدار لم يصح فيه
2:27:43حديث فيرجع تقديره الى العرف. فيرجع تقديره الى العرف. واما الضيف فهو وكل من قصدك من غير بلدك. واما الضيف فهو كل من قصدك من غير بلد فيجتمع فيه وصفان. فيجتمع فيه وصفان. احدهما ان يكون من خارج البلد
2:28:15احدهما ان يكون من خارج البلد فان كان من داخله سمي زائرا. فان كان من داخله سمي زائرا والثاني ان يكون متوجها اليك نازلا بك. والثاني ان يكون متوجها اليك
2:28:44نازلا بك فقصد دارك دون غيرك من اهل البلد. فقصد دارك دون غيرك من اهل البلد فاذا اجتمع هذان الوصفان فهو ضيف يجب حقه ولا يسعك رده. فاذا اجتمع هذان الوصفان
2:29:09فهو ضيف يجب حقه ولا يسعك رده. يعني لو الان انت في المدينة النبوية وآآ بالبيت انت جالس بعد العصر وجاء احد الاخوان وضرب عليك الهاتف الجوال او ظرب الباب وقال انا عند
2:29:32الباب جاي من الرياض وش حكم ادخالك له؟ واجب فلا يجوز تقول مشغول تجيني وقت اخر لان هذا ضيف يجب حقه شرعا لكن لو جاءك احد من جيرانك او اخوانك من اهل البلد
2:29:57اتصل بك او استأذن عليك من الباب. وقال احب ان اجلس معك فانه يسعك رده اذا لكنت مشغولا لانه لا يثبت له حكم الضيف شرعا. نعم قال المصنف رحمه الله الحديث السادس عشر عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم او
2:30:27قال لا تغضب فردد مرارا. قال لا تغضب. رواه البخاري. هذا الحديث رواه البخاري وحده دون مسلم فهو من افراده عليه وفي الحديث النهي عن الغضب ونهيه صلى الله عليه وسلم عنه يشمل امرين
2:30:52الاول النهي عن تعاطي الاسباب الموصلة اليه. النهي عن تعاطي الاسباب باب الموصلة اليه من كل ما يحمل على الغضب ويهيجه. من كل ما يحمل على الغضب ويهيجه والثاني النهي عن انفاذ مقتضى الغضب. النهي عن انفاذ مقتضى الغضب
2:31:25فلا يمتثل ما امره به غضبه. فلا يمتثل ما امره به غضبه. بل راجعوا نفسه حتى تسكن. بل يراجع نفسه حتى تسكن. والذي ينهى عنه من الغضب ما كان انتقاما للنفس
2:31:49والذي ينهى عنه من الغضب ما كان انتقاما للنفس. اما اذا غضب الانتهاك حرمات الله فان غضبه مأمور به. اما اذا غضب لانتهاك حرمات الله فان غضبه مأمور به. وهو
2:32:09من دلائل ايمانه وهو من دلائل ايمانه لكن شرطه ان يجعله وفق ما اذنت به الشريعة. لكن شرطه ان يجعله وفق ما ادينت به الشريعة فلا يجوز له ان يغضب لله بما يسخط الله. فلا يجوز له ان يغضب لله
2:32:40بما يسخط الله. فالغضب لحرمات الله عبادة. فالغضب لحرمات الله عبادة. والعبادة لا تكون صحيحة مأمورا بها الا اذا كانت وفق الشريعة والعبادة لا تكون صحيحة مأمورا بها الا اذا كانت وفق الشريعة. فالغضب لانتهاك
2:33:12الحرمات الدينية فالغضب لانتهاك الحرمات الدينية يكون وفق الطريق الشرعية يكون وفق الطريقة الشرعية. فان عدل عنها فان عدل عنها وقع العبد في المحظور. وقع العبد في المحظور. يعني لو ان انسانا مثلا
2:33:42مريت عليه وهو جالس عند بيته امام في السيارة امام بيته. والناس تصلي فهو مغلق الزجاج على سيارته على نفسه في السيارة. فانت طرقت الزجاج وفتحه قلت يا اخي الصلاة
2:34:01سل الله يهديك الناس تصلي وانت جالس هنا الصلاة شعار المؤمنين ولا تجاهر بترك الصلاة امام المسلمين. قال خير ان شاء الله سكر الزجاجة انت رحت صليت لما رجعت من الصلاة وجدت فيها
2:34:19دقيت عليها فتح الزجاجة قلت له وراك ما صليت؟ قال بكيفي. سكر الزجاجة. اخذت حجر وكسرت عليه الزجاجة ما الحكم يحرم يحرم على العبد فعل ذلك. الغضب لله يكون وفق ما يريده الله. واذا تفقدت
2:34:44هذا الامر في الناس وجدت ان اكثر من يريد الغضب لله لا يخرجه وفق ما يحبه الله ولهذا فان منفعة العلم ان العبد يقيد فيه غضبه لله بامر الله. فهو يعرف حدود
2:35:04المأمور به في غضبه. ولا يقع في المحظور. فلا يتجاوز حد الشريعة فيما امرت به من الغضب بحق الله سبحانه وتعالى قال المصنف رحمه الله الحديث السابع عشر عن ابيه على شداد ابن اوس رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
2:35:29انه قال ان الله كتب الاحسان على كل شيء فاذا قتلتم فاحسنوا القتلة. واذا ذبحتم فاحسنوا الذبح يحد احدكم شفرته فليرح ذبيحته. رواه مسلم. هذا الحديث اخرجه مسلم وحده دون
2:35:49البخاري فهو من افراده عنه واوله عنده عن شداد انه قال اثنتان حفظتهما من رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال ان الله كتب الاحسان الحديث ولفظه في النسخ التي في ايدينا
2:36:14فاحسنوا الذبح ولفظه في النسخ التي بايدينا فاحسنوا الذبح وقوله كتب الاحسان على كل شيء اي كتبه قدرا او شرعا. اي كتبه قدرا او فالكتابة تحتمل امرين فالكتابة تحتمل امرين احدهما
2:36:44ان تكون الكتابة قدرية. ان تكون الكتابة قدرية. فيكون المعنى ان اشياء جارية على الاحسان فيكون المعنى ان الاشياء جارية على الاحسان بتقدير الله الذي صيرها عليه بتقدير الله الذي سيرها عليه. فالمكتوب هنا
2:37:14هو الاحسان فالمكتوب هنا هو الاحسان والمكتوب عليه هو كل شيء والمكتوب عليه هو كل شيء والاخر ان تكون الكتابة شرعية. ان تكون الكتابة شرعية. فيكون معنى ان الله كتب على عباده الاحسان الى كل شيء. فيكون المعنى ان الله كتب
2:37:44على عباده الاحسان الى كل شيء فالمكتوب هنا هو الاحسان ايضا لكن المكتوب عليه وهم العباد غير مذكورين. لكن المكتوب عليه وهم العباد غير مذكور. وانما المذكور المحسن اليه. وانما المذكور المحسن
2:38:15والحديث صالح للكتابتين القدرية والشرعية جميعا الحديث صالح للكتابة القدرية والشرعية جميعا على المعنى المتقدم في كل وذكر النبي صلى الله عليه وسلم مثالا من الاحسان يتضح به المقال. وهو الاحسان
2:38:45في قتل ما يجوز قتله من الناس والبهائم. وهو الاحسان في قتل ما يجوز قتله من الناس والبهايم فقال فاذا قتلتم فاحسنوا القتلة واذا ذبحتم فاحسنوا الذبحة. فامر باحسانهما واحسانهما يكون بايقاعهما على الصفة الشرعية. واحسانهما
2:39:15يكون بايقاعهما على الصفة الشرعية. نعم. قال المصنف رحمه الله الحديث الثامن عشر عن ابي ذر جند ابن جنادة وابي عبدالرحمن معاذ ابن جبل رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه
2:39:35قال اتق الله حيثما كنت واتبع السيئة الحسنة تمحها وخالق الناس بخلق حسن. رواه الترمذي وقال حديث حسن وفي بعض النسخ حسن صحيح. هذا الحديث رواه الترمذي من حديث ابي ذر
2:39:55بهذا اللفظ ثم رواه من حديث معاذ بن جبل وقال نحوه ولم يسق لفظه ثم قال قال محمود بن غيلان وهو احد شيوخه والصحيح حديث ابي ذر رضي الله والصحيح حديث ابي ذر رضي الله عنه انتهى كلامه. اي ان الحديث مروي
2:40:29محفوظا عن ابي ذر لا مدخل لمعاذ فيه. لا مدخل لمعاذ فيه. وغلط بعض الرواة فجعلوه معاذ ابن جبل واسناده ضعيف. وروي من غير وجه لا يثبت منها شيء. وروي من غير وجه لا يثبت
2:40:52منها شيء ووصية النبي صلى الله عليه وسلم معاذ بن جبل رويت من وجوه عدة رويت من وجوه عدة منها جمل صحيحة كحديث ابن عباس رضي الله عنهما في الصحيحين ان النبي صلى الله عليه وسلم لما بعث معاذا الى اليمن قال انك تأتي
2:41:19ومن اهل كتاب الحديث اين تقدم معنا باب التوحيد اي باب اللي يجيب باب الدعاء الى شهادة ان لا اله الا الله. ومنها جمل لا تثبت بل هي ضعيفة وجمعت وصية النبي صلى الله عليه وسلم لمعاذ رضي الله عنه بين حقوق الله وحقوق عباده
2:41:53فان على العبد حقين احدهما حق الله والمذكور منه هنا التقوى واتباع السيئة الحسنة والمذكور منها هنا التقوى واتباع السيئة الحسنة. والاخر حق العباد. والمذكور منه هنا معاملة الخلق بالخلق الحسن. والمذكور منه هنا معاملة الخلق بالخلق الحسن
2:42:27والمراد بالتقوى شرعا اتخاذ العبد وقاية بينه وبين ما يخشاه بامتثال خطاب الشرع اتخاذ العبد وقاية بينه وبين ما يخشاه بامتثال خطاب الشرع واتباع السيئة الحسنة هو فعلها بعدها واتباع السيئة الحسنة هو فعلها بعدها وله
2:42:59تبتان الاولى الاتباع بقصد اذهاب السيئة. الاتباع بقصد اذهاب السيئة. فالحسن مفعولة بقصد الاذهاب. فالحسنة مفعولة بقصد الاذهاب. والثاني الاتباع من غير قصد الاذهاب. الاتباع من غير قصد الاذهاب. فالحسنة مفعول
2:43:31لله مع عدم قصد محو السيئة. فالحسنة مفعولة لله مع عدم قصد محو وحق العباد المذكور في الحديث هو معاملتهم بالخلق الحسن وهو من جملة التقوى لكنه افرد تعظيما لشأنه. وهو من جملة التقوى لكنه
2:44:02تعظيما لشأنه وتنبيها لمقامه والخلق في الشرع له معنيان. والخلق في الشرع له معنيان. احدهما عام وهو الدين ومنه قوله تعالى وانك لعلى خلق عظيم. ومنه قوله تعالى وانك لعلى خلق عظيم
2:44:30اي دين عظيم قاله مجاهد وغيره والاخر خاص وهو المعاملة مع الناس. والاخر خاص وهو المعاملة مع الناس. وهذا هو المقصود في الحديث وهذا هو المقصود في الحديث. وجاء وصفه بالحسن في احاديث كثيرة
2:44:59وحقيقته الاحسان الى الخلق في القول والفعل. وحقيقته الاحسان الى الخلق في القول والفعل نعم قال المصنف رحمه الله الحديث التاسع عشر عن ابي العباس عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال كنت خلف النبي صلى الله عليه
2:45:22وسلم يوما فقال يا غلام اني اعلمك كلمات احفظ الله يحفظ. احفظ الله تجده تجاهك. اذا سألته فاسأل الله واذا استعنت فاستعن بالله. واعلم ان الامة لو اجتمعت على ان ينفعوك بشيء لم ينفعوك الا بشيء
2:45:42ان قد كتبه الله لك وان اجتمعوا على ان يضروك بشيء لم يضروك الا بشيء قد كتبه الله عليك. رفعت الظلام وجفت الصحف. رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح. وفي رواية غليل الترمذي احفظ الله تجده
2:46:02امامك تعرف الى الله في الرخاء يعرفك في الشدة. واعلم ان ما اخطأك لم يكن ليصيبك وما اصابك لم يكن ليخطئك واعلم ان النصر مع الصبر وان الفرج مع الكرب وان مع العسر يسرا. هذا الحديث رواه الترمذي
2:46:22في الجامع لكن ليس فيه وان اجتمعوا. على ان يضروك بل لفظه فيه ولو اجتمعوا واسناده حسن. اما الرواية الاخرى التي ذكرها المصنف فهي عند عبد ابن حميد في مسنده
2:46:46اما الرواية الاخرى التي ذكرها المصنف فهي عند عبد ابن حميد في مسنده. وفي سياقه زيادة على المذكور هنا واسنادها ضعيف. ورويت هذه الجملة من طرق اخرى تحسن بها. الا قوله واعلم ان ما اخطأك لم يكن ليصيبك وما اصابك لم
2:47:18كن ليخطئك فليس في طرق هذا الحديث ما يشهد لمجيئها في وصية النبي صلى الله عليه وسلم ابن عباس وان كانت ثابتة في احاديث اخرى. اين مرت معنا تقدمت في كتاب التوحيد في باب ما جاء في منكر القدر في باب ما جاء في منكر القدر
2:47:48والمراد بحفظ الله المذكور في قوله احفظ الله حفظ امره. والمراد بحفظ الله المذكور في قوله احفظ الله حفظ امره وامر الله نوعان وامر الله نوعان. احدهما قدري وحفظه بالصبر
2:48:16عليه قدري وحفظه بالصبر عليه. والاخر شرعي وحفظه بتصديق الخبر. وحفظه بتصديق الخبر وامتثال الطلب واعتقاد حل لا بامتثال بتصديق الخبر وامتثال الطلب واعتقاد حل الحلال. وبين النبي صلى الله عليه وسلم
2:48:46فجزاء من حفظ امر الله في قوله يحفظه. وقوله تجده تجاهك وفي الرواية الاخرى امامك فجزاء من حفظ امر الله نوعان. فجزاء من حفظ امر الله نوعان. احدهما تحصيل حفظ الله له. تحصيل حفظ الله له. وهذه وقاية. وهذه وقاية
2:49:19اية والاخر تحصيل نصر الله وتأييده. تحصيل نصر الله وتأييده رعاية وهذه رعاية. فالوقاية في دفع المضرات فالوقاية في دفع المضرات. والرعاية في حصول المسرات. والرعاية في حصول مسرات وقوله رفعت الاقلام وجفت الصحف اي ثبتت المقادير وفرغ من كتابتها
2:50:01اي ثبتت المقادير وفرغ من كتابتها وقوله تعرف الى الله في الرخاء. يعرفك في الشدة مشتمل على عمل وجزاء اما العمل فمعرفة العبد ربه. اما العمل فمعرفة العبد ربه. واما الجزاء فمعرفة
2:50:28الرب عبده واما الجزاء فمعرفة الرب عبده. فالمبتدأ للعمل العبد. فالمبتدئ للعمل العبد والمتفضل بالجزاء هو الله سبحانه وتعالى. ومعرفة العبد ربه نوعان ومعرفة العبد ربه نوعان. احدهما معرفة الاقرار بربوبيته. معرفة الاقرار بربوبيته
2:50:58وهذه المعرفة يشترك فيها المؤمن والكافر والبر والفاجر. وهذه المعرفة اشتركوا فيها المؤمن والكافر والبر والفاجر والثاني معرفة الاقرار بالوهيته. معرفة الاقرار بالوهيته. وهذه المعرفة تختص باهل الاسلام وهذه المعرفة تختص باهل الاسلام
2:51:34وليس الابرار منهم فيها كالفجار. وليس الابرار منهم فيها كالفجار فمعرفة الابرار اكمل ومعرفة الله عبده نوعان ومعرفة الله عبده نوعان. احدهما معرفة اما معرفة عامة تقتضي شمول علم الله عبده واطلاعه عليه. تقتضي
2:52:06شمول علم الله عبده واطلاعه عليه. والاخر معرفة خاصة. والاخر معرفة خاصة تقتضي معرفة الله عبده بالنصر والتأييد. تقتضي معرفة الله بالنصل والتأييد. نعم قال رحمه الله الحديث العشرون عن ابي مسعود عقبة بن عمرو الانصاري البدري رضي الله عنه انه قال قال رسول الله
2:52:43صلى الله عليه وسلم ان مما ادرك الناس من كلام النبوة الاولى اذا لم تستحي فاصنع ما شئت. رواه البخاري هذا الحديث رواه البخاري وحده دون مسلم فهو من افراده عنه
2:53:07وقوله فيه ان مما ادرك الناس من كلام النبوة الاولى اي مما اثر عن الانبياء السابقين اي مما اثر عن الانبياء السابقين. وصار محفوظا عنهم يتناقله الناس جيلا بعد جيل وصار محفوظا عنهم يتناقله الناس جيلا بعد جيل
2:53:35وقوله اذا لم تستحي فاصنع ما شئت له معنيان احدهما انه امر على ظاهره. انه امر على ظاهره. فاذا كان ما تريد فعله فاذا كان ما تريد فعله مما لا يستحيا منه
2:53:58لا من الله ولا من الناس فاصنع ما شئت فلا تثرب عليه. فاصنع ما شئت فلا تثريب عليه فاذا كان ما تريد فعله مما لا يستحيا منه لا من الله ولا من الناس
2:54:18اصنع ما شئت فلا تثريب عليك. والثاني انه ليس من باب الامر الذي تقصد حقيقته انه ليس من باب الامر الذي تقصد حقيقته. والقائلون بهذا القول يحملون على احد معنيين والقائلون بهذا القول يحملونه على احد معنيين
2:54:48احدهما انه امر بمعنى التهديد والوعيد انه امر بمعنى التهديد والوعيد. اي اذا لم يكن لك حياء يمنعك فاصنع ما شئت اي اذا لم يكن لك حياء يمنعك فاصنع ما شئت
2:55:12فستجد ما تكره. فستجد ما تكره فاصنع ما شئت فستجد ما تكره. والاخر انه امر بمعنى الخبر انه امر بمعنى الخبر اي اذا لم تستحي فاصنع ما شئت اي اذا لم تستحي فاصنع ما شئت
2:55:35فان من كان له حياء منعه من القبائل فان من كان له حياء منعه من القبائل. ومن لم يكن له حياء لم يمنعه منها. ومن لم يكن له حياء لم يمنعه منها. فهو خبر عن الناس وما يصنعونه بحسب الحياء
2:56:01فهو خبر عن الناس وما يصنعونه بحسب الحياء والحياء هو تغير وانكسار يعتلي العبد من خوف ما يعاب به هو تغير وانكسار يعتري العبد من خوف ما يعاب به. ذكره ابو
2:56:29ابن حجر في فتح الباري وهو من احسن ما قيل في بيان حقيقة الحياء. تغير ازار يعتري العبد من خوف ما يعاب به. ذكره ابو الفضل ابن حجر في فتح الباري وهو من احسن ما قيل في
2:56:49بيان حقيقة الحياء. والحياء خلق محمود الا في حالين والحياء خلق محمود الا في حالين. اولاهما ان يمنع من المأمور. ان يمنع من نور والاخرى ان يوقع في المحظور. ان يوقع في المحظور
2:57:19ولتحصيله طريقان. ولتحصيله طريقان. احدهما وهبي. احدهما وهبي وهو ما يجدن الله وهو ما يجبل الله عليه العبد ويغرسه في نفسه وهو ما يجبر الله عليه العبد ويغرسه في ويغرسه في نفسه. والاخر كسبي
2:57:49كسبي بما يدركه العبد من معرفة الله وعظمته. بما يدركه العبد من معرفة في الله وعظمته واطلاعه عليه وشهودي نعمائه الواصلة اليه وشهود نعمائه الواصلة اليه يعني الحياة اما ان يكون هبة من الله. يجب الله عز وجل عليها من يشاء من عباده. واما ان يمكن العبد ان يكتسبه. وذلك
2:58:25قيادة معرفة الله في قلبه واستحوار اطلاع الله سبحانه وتعالى عليه. وشهوده النعمة الواصلة اليه من الله سبحانه وتعالى وان الله جعل له منها ما لم يجعله لغيره. نعم قال المصنف رحمه الله الحديث الحادي والعشرون عن ابي عمرو وقيل ابي عمرة سفيان بن عبدالله رضي الله عنه انه
2:58:53قال قلت يا رسول الله قل لي في الاسلام قولا لا اسأل عنه احدا غيرك. قال صلى الله عليه وسلم قل امنت بالله ثم فاستقم. رواه مسلم. هذا الحديث رواه مسلم وحده دون البخاري فهو من افراده
2:59:13عنه ولفظه في النسخ التي بايدينا قل امنت بالله فاستقم. ولفظه بالنسخ التي في ايدينا قل امنت بالله فاستقم. فجعل الفاء موضع ثم. وفي لفظ له غدا بعدك وفي لفظ له احدا بعدك. وحقيقة الاستقامة طلب اقامة النفس
2:59:43على الصراط المستقيم وحقيقة الاستقامة طلب اقامة النفس على الصراط المستقيم الذي هو الاسلام الذي هو الاسلام. ثبت تفسير الصراط بالاسلام في حديث رضي الله عنه عند احمد بسند حسن
3:00:09فالمستقيم هو المقيم على شرائع الاسلام المتمسك بها باطنا وظاهرا اقيم هو المقيم على شرائع الاسلام المتمسك بها باطنا وظاهرا. نعم. الحديث والعشرون عن جابر بن عبدالله الانصاري رضي الله عنهما ان رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ارأيت
3:00:39اذا صليت الصلوات المكتوبات وصمت رمضان واحللت الحلال وحرمت الحرام ولم ازد على ذلك شيئا اادخل الجنة قال صلى الله عليه وسلم نعم رواه مسلم. ومعنى حرمت الحرام اجتنبته ومعنى احللت الحلال
3:00:59فعلته معتقدا حلة. هذا الحديث رواه مسلم ايضا دون البخاري فهو من افراده عنه وقوله فيه نعم الجواب مقدر تعلقه بالسؤال المتقدم عنه. الجواب مقدر تعلقه بالسؤال المتقدم عنه فتقدير الكلام نعم اذا صليت الصلوات المكتوبات وصمت رمضان واحللت
3:01:41قال وحرمت الحرام ولم تزد على ذلك شيئا دخلت الجنة والى هذا يشير الفقهاء بقولهم السؤال معاذ في الجواب. السؤال معاد في الجواب قال في الفرائض البهية ثم الجواب عندهم معاد قل في الجواب قل في السؤال ثم السؤال
3:02:14عندهم معاد قل في الجواب حسب ما افادوا. ثم السؤال عندهم معاد كن في الجواب حسب ما افاد وقوله احللت الحلال اي اعتقدت حله اي اعتقدت حله وقيد الفعل الذي ذكره المصنف فيه نظر وقيد الفعل الذي ذكره
3:02:41المصنف فيه نظر لتعدل الاحاطة بافراد الحلال فعلا. لتعذر الاحاطة بافعال بافراد الحلال فعلا اي يتعذر على العبد عادة ان يحيط بافراد الحلال بفعلها كان يتناول جميع المأكولات او او جميع المشروبات او غيرها. والواجب
3:03:07على العبد هو اعتقاد حلها. لا تعاطيها جميعا. فالواجب على العبد هو اعتقاد حلها. لا تعاطيها جميعا. وقوله حرمت الحرام اي اعتقدت حرمته مع اجتنابه. اي اعتقد فقدت حرمته مع اجتنابه. فلا بد من هاتين المرتبتين جميعا. فلابد من هاتين المرتبتين
3:03:37الاعتقاد للحرمة واجتناب المحرم. الاعتقاد للحرمة واجتناب المحرم. ففي صارت المصنف قصور لانه خصه بالاجتناب دون ذكر اعتقاد الحرمة ففي عبارة المصنف قصور لانه خصه بالاجتناب دون ذكر اعتقاد الحرمة. ويمكن الاعتذار
3:04:07ويمكن الاعتذار له بان اعتقاد الحرمة عنده مندرج في الاجتناب ويمكن الاعتذار له ان اعتقاد الحرمة عنده مندرج في الاجتناب. لكن الاولى الافصاح به ووقع في الحديث اهمال ذكر الزكاة والحج. ووقع في الحديث اهمال ذكر الزكاة والحج وهما من اجل
3:04:37طلائع الاسلام الظاهرة باعتبار حال السائل باعتبار حال السائل فلم يكن من اهلهما فسقطتا في حقه اذ لم يكن من اهلهما فسقطتا في حقه. فعلم النبي صلى الله عليه وسلم من حاله انه لا مال
3:05:00فيزكيه فعلم النبي صلى الله عليه وسلم من حاله انه لا مال له فيزكيه ولا لا قدرة له على الحج. ولا قدرة له على الحج. وقوله ولم ازد على ذلك شيئا اأدخل الجنة
3:05:20قال نعم. فيه بيان ان هذه الاعمال من موجبات الجنة فيه بيان ان هذه الاعمال من موجبات الجنة اما بالدخول اليها ابتداء او بالمصير اليها انتهاء اما بالدخول اليها ابتداء او بالمصير اليها انتهاء بحسب اجتماع
3:05:49وانتفاء الموانع بحسب اجتماع الشروط وانتفاء الموانع. وهذا اخر هذا المجلس ونستكمل بقية الكتاب باذن الله بعد صلاة العصر. واحضروا معكم في المساء الجزء الثاني وفق الله الجميع لما يحب ويرضى والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد واله وصحبه اجمعين