Listen to audio and the Qurʾān in the IlmPro app Open the app
0:02يا رب وتعالى علمني عن نفسك حقا عن اسمائك عن اوصافك علمني علما انفعوني. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. انا الحمد لله تعالى نحمده ونستعين به ونستغفره. ونعوذ بالله تعالى من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا
0:32انه من يهده الله تعالى فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له. اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمدا عبده ورسوله ثم اما بعد
0:42اهلا وسهلا ومرحبا بحضراتكم وحلقة جديدة من حلقات حدثني عنك. على ضفاف انهار الاسماء الحسنى. ونحن في الموسم الثاني على ضفاف انهار الربوبية. نسأل الله عز وجل ان يجعل لنا من الايمان برؤيته. اوفر الحظ والنصيب. ربنا اننا سمعنا مناديا ينادي
1:02للايمان ان امنوا بربكم فامنا. ربنا فاغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا وتوفنا مع الابرار ربنا واتنا ما وعدتنا على رسلك ولا تخزنا يوم القيامة انك لا تخلف الميعاد. ربنا امنا بما انزلت واتبعنا الرسول
1:22فاكتبنا مع الشاهدين. اللهم ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار. اللهم ربنا هب لنا من وذرياتنا قرة اعين واجعلنا للمتقين اماما. اللهم ربنا اتنا من لدنك رحمة وهيئ لنا من امرنا رشدا
1:42واحنا كنا في تلك المحطة المهمة وهي محطة فادعوه بها. في الايمان برؤية الله سبحانه وبحمده. وهذه المحطة تطالت لان هذه المحطة اه فيها اه خطين او فيها مسارين. الخط الاول هو اه
2:02استثمار ما عرفناه عن الله ربنا من المعلومات والاثار في الطلب والدعاء والنداء والثناء والخط التاني استثمار ما عرفناه عن الله ربنا من المعلومات والاثار في التعبد والبناء. واحنا لا زلنا في هذا الخط الاول
2:22والخط الاول هذا طال لاننا في الحقيقة آآ مع مع اسم جليل اسم جليل يعني احنا في في حينما نتناول الاسماء الحسنى آآ ان احنا بنتتبع المواطن اللي استعمل فيها هذا الاسم في الدعوات او في التنزيهات
2:42والحقيقة لما نيجي نشوف المواطن اللي استعمل فيها اسم الله الرب في الدعوات والتنزيهات هنجد انها مواطن كثيرة جدا احنا بنتتبع هذه المواقف او المواطن. وبنتوقف معها. نتوقف معها وبنناقش ثلاث نقاط في منتهى الاهمية
3:02ناقش الافاق التطبيقية اللي احنا نستعمل فيها اسم الله الرب. وبنناقش الطريقة اللي نستعمل بها اسم الله رب العالمين نيجي نطلبه خصوصا في هذا الافق التطبيقي. آآ بنشوف يعني بنحاول نقف وقفة كده مع يعني
3:22تتميما الفائدة مع مقدار حاجتنا لهذا الدعاء. لان في الحقيقة يمكن هي مش الفكرة فكرة ان احنا نستعرض الدعوات ولا نعرفها الفكرة فكرة ان احنا نفعل هذه الدعوات نفعلها يعني. يمكن انا ده منهاج كده الواحد له سنوات سنوات كثيرة يتكلم فيه
3:42وكل يوم ازدادوا فيه يقينا. احنا في الحقيقة ما احناش بحاجة لمناهج مخترعة ولا طرائق مبتدعة. ما احناش بحاجة وصايا جديدة ولا ولا لحكمة الصين ولا مش عارف ده كلام بتوع الهند ولا مش عارف احنا مش لسنا بحاجة لكل ذلك
4:02احنا الحقيقة محتاجين نفعل ما لدينا فقط. يعني دائما اللي احنا بنسميها اكتشاف اكتشاف ما لدينا يعني احنا محتاجين نعيد اكتشاف ما باينة اه ونفعله بس لو فعلنا ما لدينا مم يعني ما اعتقدش ان احنا هنكون محتاجين لحاجة تاني
4:22ده الواحد بيدركه يوم ورا يوم يعني بندركه لما بنيجي نتناول اي حاجة من الحاجات المشروعة الحاجات المشروعة يعني سبحان الله! يعني فيما شرعه الله سبحانه بحمده الغناية والكفاية والهداية. وده امر يعني الواحد كل يوم بيزداد في
4:42يقين يعني. ومنه باب الدعوات ده يمكن احنا بنناقش الكلام ده بالتفصيل في السلسلة بتاعة الدعاء علم وعمل او اسعد الناس بالدعاء. او تدبر الدعاء بناقش الكلام ده بالتفصيل فيها الحقيقة لكن يمكن احنا في رحلتنا كده مع المواطن اللي استعمل فيها اسم الله الرب مواطن الدعاء بنتيقن في كده وبنشوف
5:02قد ايه احنا فعلا يعني المواطن بيه اا مهم قوي احنا محتاجينها محتاجين الدعوات دي جدا جدا لدرجة ان الواحد يعني يعني فعلا اه لم يعد يثق الا في الوحي. او فيما ارتكز على الوحي او انطلق من الوحي او استند على الوحي. في الحقيقة يعني عشان ما نضيقش واسعنا. اه
5:22يعني لان الوحي كفاية يعني الواحد حتى مسلا دلوقتي لما بيشوف مسلا دعاء فلان الفلاني او دعاء فلان الفلاني او الدعاء الفلاني. ماشي الدعاء فعلا ممكن يبقى جميل القمعانة لطيف وكل حاجة بس الحقيقة الواحد قلقان منه. يعني لو الواحد حتى مش مش قلقان منه. على
5:42على مستوى الفاعلية يعني هل هيؤدي دور ولا مش هيؤدي دوره؟ الواحد بقى قلقان منه على مستوى المشروعين. ودول دايما مصدري قلق فيما يخص الدعوات المخترعة مصدري قلق فيما يخص الدعوات المخترعة. المصدر الاول فيما يخص الفاعلية يعني من الذي اخبرك ان هذا الدعاء
6:02هو الانسب لذاك المطلوب الذي تطلبه وانه يستجلب لك الاجابة. ده ده اللي انا بسميه ايه اشكال الفاعلية اشكال الفاعلية. وفي اشكال تاني نقول عليه اشكال المشروعية. طيب من الذي يؤمنك؟ ان هذا
6:22الكلام فعلا يعني مشروع مشروع حقيقة يعني الكلام ده كله ما فيهوش اي تجاوز حد ما فيهوش مش عارف ايه. يعني انا مسلا الناس اللي ايه يعني لو صح التعبير عشاق الشعر انا بحب الادب الشعر تحديدا يعني انا ودي حاجة كده يعني مم اه اه من قبل
6:42اللي الواحد ما يمن الله عليه بان هو يقرأ في علوم الشريعة انا كنت كنت احب الشعر يعني يعني آآ والواحد الحمد لله يعني الوحي هذب والامر ده بشكل كبير مش شاعر بس احبه يعني واتذوقه فسبحان الله آآ يعني
7:02ممكن واحد حتى مسلا بيسمع انشودة مركز اكتر في الكلمات بتاعتها اكتر مركز في مسألة الاداء والقصة دي. تمام؟ ما يسمونه المعاني. ان في لذة للمبنى نكون هو يعني لما تم صياغة هذا السعر
7:22صياغته بشكل ما من ناحية البحور ومن ناحية اختيار الالفاظ المطربة ومن ناحية ده كله ده كله هذه كلها لذات للمباني يعني لكن هناك اتلذذ في المعاني هي معاني يطرب لها المرء يعني. التعبيرات والتصويرات والاخيلة والمجازات لا شك انها يعني
7:42والتعبير عن المكنونات هذه الوان اخرى من اللذة يعني. المهم من الحاجات اللي الواحد يعني اللي لاحزها فكرة مجاوزة الحد. يعني فكرة فعلا مجاوزة الحد. يعني مثلا مثلا لو الواحد مثلا بيحاول يعبر لشخص ما
8:02عن حبه له واحتفائه به وحرصه عليه وان هو فعلا بالنسبة لحياته حد مهم قوي. الواحد يندر يندر انه يجد اه حد من ضبط. يعني يعني لدرجة لدرجة يمكن انا كنت اشرت قبل كده ان معظم الابيات
8:22اللي احنا بنستعملها في الكلام عن محبة الله سبحانه وبحمده. دي في الحقيقة متقال للبشر. يعني فليتك تحلو حياة مريرة وليتك ترضى والانام اغضب وليت الذي بيني وبينك عامر وبيني وبين العالمين خراب اذا صح منك الود فالكل هين وكل الذي فوق التراب
8:42تراب لما نيجي نبص عليها دي في الحقيقة مش مش يعني مش متقالة لربنا هي مقالة للبشر. وليس هناك احد احق بها من الله بل في الحقيقة طيب هذي ما تجوز لغير الله اصلا؟ يعني كيف يقال هذا لغير الله؟ ايا كان محبة الانسان له يعني او ايا كان مقامه عند
9:02وكيف يقال هذا لغير الله؟ آآ عذابي فيك عذب وبعدي فيك قرب وانت عندي كروحي بل انت منها احب حسبي من الحب لما تحب احبه لعبت الشهيرة هادي ما قيلت في الاصل. يعني هم اقالوها لله. يعني هم قالوها لغير الله. قالوها للمخلوقين. يعني وليس هناك
9:22الحق بها من الله سبحانه وبحمده. بل كما قلت لا لا تقال الا لله. يعني تسعين في المية مما يتمثل به العلماء من ابيات اراء هو ما قيل في اللفظ. ما قيل في اللفز. يعني والله احق به. طبعا ده فضلا باعا مثلا ده تصوير مشاعر الشوق
9:42والحب والهيام. طيب التصوير مشاعر بقى الحزن والالم والكآبة ويعني تصوير مشاعر التفاؤل ومش عارف وايه يعني دائما يبالغون يعني دائما يبالغون. بل يغوني يعني للاسف. طيب والمفترض ان الشعراء دول ناس آآ امراء البيان. الشعراء دول امراء البيان. وهم في الحقيقة يعني ناس آآ مدركين
10:12كويس جدا للفروقات بين الالفاظ وحسن اختيارها والدلالات دلالات هذه الالفاظ. فهم امراء ببيان وهم في الحقيقة يعني ساسة ساسة الالفاظ والدلالات. ولكن رغم ذلك نجد هذا هذا التجاوز اللي هو ممكن في احيانا نلاقي
10:32قصيدة مثلا ممكن تكون مثلا قصيدة شهيرة جدا زي آآ البردة بردة البوصيري مثلا. آآ برد البوصيري هذه يعني شهيرة جدا في في مدح النبي صلى الله عليه وسلم. للاسف الشديد يعني للاسف يعني يعني بعيدا عن الناس حتى اللي بيدافعوا والناس اللي بيحاولوا يتأولوا
10:52بس ازاي احنا ممكن نستسيغ فكرة ان يقال للنبي صلى الله عليه وسلم فان من جودك الدنيا وضرتها ومن علومك اللوح والقلم يعني ازاي يستساغ هذا؟ هذا ما يستساغ حقيقة بصرف النظر بقى عن اللي بيحاولوا يتأولوا للبصيري رحمه الله
11:12الله او اللي بيحاولوا ان هم يدافعوا عنه او يقولوا بس انتم اللي مش فاهمين. فضلا طبعا بقى عن ناس اصلا منحرفة فكريا. زي زي مثلا اه محيي الدين ابن عربي ولا زي ابن الفارض ولا زي الحلاج. زي هؤلاء يعني هؤلاء اصلا كده كده هم منحرفين فكريا
11:32الحلولية والاتحادية ويعني بتوع الحلول الاتحاد وحلول الوجود وغيرها. طبعا دول في عالم اخر يعني. خلاص؟ اه ده ده ضلالهم بين. يعني في ناس لا هم مش مش كده هما علماء وافاضل وكده بس كان عندهم ميل للتصوف شوية او راحوا في هذا الاتجاه وهذا الخط. فهؤلاء العلماء حتى لما لما يأتوا يعني
11:52يعني سبحان الله ينسجون شعرا برضه يعني في مبالغات ما فيهوش هذه الدقة. لان في الحقيقة برضه هم ممكن نجد ان الشعراء هم اي امراء بيان وناس آآ على على دراية كبيرة بفقه اللفظة. لكن الحقيقة هم لأ مش
12:12هم بقى مش مش امراء شريعة. مش امراء هذا الانضباط الشرعي. ولذلك للاسف الشديد يعني بنجدهم في حاجات كتيرة يظل ويزل ويضل ويزل للاسف الشديد يعني. تمام؟ دون ما شعور. آآ ولذلك قال ربي سبحانه وبحمده والشعراء يتبعوهم الهاوون
12:32مطلقا يعني مطلقا. ماشي؟ الام ترى انهم في كل وادي يهيمون وانهم يقولون ما لا يفعلون. هي دي الفكرة. ما ما عندهمش ضوابط يعني ما عندهمش ضوابط الا في طائفة طبعا ربنا استثنى اهو الا بقى هي الطائفة المستثناة دي لا يزال طبعا الكلام قائم. بس اقصد ان
12:52الواحد لما يجي مسلا يتأمل في كلمات مسلا بعض الانشودات الشهيرة يتأمل في كلمات اه اه بعض القصائد المنتشرة الحقيقة يذهل من من الكلام ده لا يقال الا في حق الله سبحانه وبحمده. ايه اللي دخلنا في الكلام ده عشان ما ندهوش مني؟ انا كنت بقول فيه دايما
13:12ضابطين في او في اتنين من التحديات. آآ الاتنين من التحديات دول في التحدي الاول هو تحدي فاعلية. هل الدعاء ده فعال؟ فعالية الدعاء المخترع او المبتدع ده شكلها عاملة ازاي؟ تمام؟ آآ
13:32يعني اولا ما عنديش وعد باجابته. اداهية الوحي موعود باجابتها. النقطة التانية فاعليته هل هو معبر مائة بالمائة عن مطلوبها. اشك. اشك يعني اشك في انه لان في اوقات صراحة احنا بنطلب مطلوبات واحنا بنتوهم
13:52نحنا يعني مثلا في اوقات الواحد فينا يقول ايه؟ يقول اللهم ثبتني. اللهم اني اسألك الثبات مسلا. وهو يتصور اني اسألك الثبات دي هي اكمل ما يريده لذاك الذي يشغله. في حين ان حرفيا لا اهدنا الصراط المستقيم اكمل بمراحل من كده
14:12اكمل بمراحل. لان الاستقامة دي حاجة اكمل من الثبات. لان فيها الاتمام والدواء. بتتميز الاستقامة الاستقامة كده كده زي الثبات فيها دواء فيها دواء. بس بقى مع الدوام ده فيه اتمام فيه كمال فهي متميزة هي ثبات متميز
14:32من هنا اسمه هداية الاستقامة والثبات. فهل هل في تلك الالفاظ المخترعة؟ انا مش هقول المبتدعة بقى تلك الالفاظ المخترعة. هل هي فعلا تعبر مائة بالمائة عما اريده او عما هو اكمل لي اشك. اشك حقيقة يعني. آآ وعلى يعني يعني آآ
14:52اه احسن احوالها في انها معبرة جدا لكن ودقيقة جدا بس ما حدش يقدر يجزم بان الدعاء ده دعاء مستجاب. انما احنا نجزم بفضل الله اني ادعيت لوحدها مستجاب خلاص لان الله هو الذي علمنا اياها سبحانه وبحمده. النقطة التانية بقى انتم المشروعية
15:12يا ترى على مستوى المشروعية هل في انضباط شرعي حاصل هنا؟ الانضباط الشرعي الانضباطية لو صح التعبير. هل فيه انضباط كامل في الالفاظ اللي تم استعمالها والتعابير والتعبيرات والتصويرات هل هل هناك انضباط كامل؟ اشك. ولذلك
15:32ايه اللي يخلي الانسان يروح اصلا يعني انا قلت دائما لا ينتقل العبد من من المضمون الى المضمون لا ينتقل العبد من المضمون الى المضمون. اللي في ريحي ده مضمون. ما الذي يجعلني انتقل الى المضمون؟ خلاص. والابية دي يا جماعة قضية مركزية
15:52هي واحدة من مظاهر تنحية الوحي الحضرة في حياته. واحدة من مظاهر تنحية الوحي. تلك القضية المركزية الكبرى التي لا امل ابدا ابدا من من تكرار الحديث عنها والتأكيد عليها. لاني ارى انها الاشكالية الامة الكبرى في رأي الشخص. قد اكون مصيبا او
16:12لكن ارى انها اشكالية الامة الكبرى. اشكالية تنحية الوحي. تنحية الوحي. سواء على مستوى المصدرية او على مستوى المشروعية او على سواء المنهجية. فحتى في هذا الباب تنحية الوحي. ما يبقاش المصدر بتاع الدعوات الوحي. يبقى
16:32حصري. طيب ولو كان الوحي؟ اهو ناس بتشوفه؟ ايوة الوحي بس مش للالزام للاعلام. يعني ده وغيره. ميكس يعني. وناس حتى لما بتعرف ادعية الوحي بتبقى عارفاها ايه؟ مش عارفاها علما وعملا. يبقى الناس ايوة حافظين الادعية بتاع الوحي. وبيقولوها مسلا في المواسم ولا حد طالع عمره بياخد كتاب الادعية حافز الادعية كلها بس مش فاهم
16:52ده اصل مش عارف الدعاء اساسا يعني مش مش فاهم القصة دي ولذلك يعني هذه المقدمة المقدمة المنهجية عشان بس ما تملوش من مسألة الوقفات مع الدعوات ما تملوش من الوقفات مع الدعوات. لان في الحقيقة حاجة في منتهى الاهمية. احنا كانت رحلتنا وصلت بنا ذاك الدعاء العظيم
17:12في سورة ال عمران الذي دعاه اولئك الافاضل الكرام. الذي دعاه اولو الالباب. الذي دعاه الراسخون في العلم اولئك الافاضل دعوا دعاء في غاية الاهمية وهو دعاء ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة انك انت الوهاب
17:32والحلقة اللي فاتت كانت حلقة قصيرة كده على السريع. كان وقفت انا الحقيقة وقفة خاصة كده مع معنى لافت جدا جدا. معنى لافت جدا المعنى ده بيقول باختصار ازا كان هؤلاء الافاضل الاكارم الراسخين في العلم. اللي هم
17:52ماشي؟ بتوصف في الصورة بانهم ربانيين ويتوصفوا بعد كده بانهم ابرار. ويتوصفوا بانهم اتقياء. اولئك الاتقياء الابرار الربانيين اللي هم اولي الالباب الراسخين في العلم اولئك الافاضل اولئك الافاضل ازا كانوا هم بيسألوا ربنا السؤال ده امال احنا
18:12مول الحمامة ولذلك معلش اسمحوا لي برضو يعني احنا في اوقات بنبدأ بالافق التطبيق اوقات بنبدأ بكزا اوقات يعني لكن في مواطن زي المواطن ده الحقيقة ما يفوتنيش ابتداء اني اقف معه مقدار حاجتنا
18:32لمثل هذا الدعاء. مقدار حاجتنا لمثل هذا الدعاء. خلاص؟ آآ الدعاء ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذا هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة انك انت الوهاب يمكن هب لنا من لدنك رحمة احنا اتكلمنا عن حاجتنا للرحمة قبل كده لما اتكلمنا عن الدعاء الذي في سورة آآ الكهف ربنا اتنا من لدنك رحمة وهي
18:52كلنا من امرنا رشدا. لكن الحقيقة انا محتاج وقفة خاصة جدا. مع مقدار حاجتنا لايه؟ لهذا الدعاء. ربنا لا توزع قلوبنا بعد اذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة انك انت الوهاب. وخصوصا الشق بتاع ربنا لا تزغ لا تزغ قلوبنا
19:12ربنا لا تزغ قلوبنا. خلاص؟ يعني مم كنت يعني اشرت كده الى ان النبي صلى الله عليه وسلم لان طبعا بما اني قلت ان يعني آآ الابطال الدعاء ده او اصحاب الدعاء ده هنا هم هم الراسخون في العلم
19:32يبقى اكيد كنا عايزين نشوف الكلام ده في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وفوجئنا بان النبي صلى الله عليه وسلم المسألة شاغلاه جدا جدا لدرجة ان تقريبا اكثر دعاء كان يدعو به على
19:42كلام آآ سيدنا انس كان اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك. الى هذه الدرجة يعني الى هذه الدرجة وصل الامر. وقلنا شواهد كتيرة على الكلام ده. تمام؟ طيب. آآ انا بقى محتاج انا وانت تبص لنفسنا يعني
20:02نبص نفسنا كده بشكل شخصي ونبص للتحديات اللي بتواجهنا. يعني اه للاسف الشديد احنا لما نيجي نبص على نفسنا اه ان القلوب دي القلوب نفسها. انا يمكن اشرت لهذه المسألة مرارا وتكرارا لكن هذا مقامها يعني. القلوب دي
20:22قال ان المادة نفسها القاف واللام والباء خلاص لها علاقة كده بمعاني التقلب والتغير تبديل وكده يعني لها معنى بكده يعني احنا حتى لما نقول ان حاجة الجو قلب يعني اتغير اه اه قلب بس انت فتش وقلب في الحاجة يعني
20:42ده يعني القاف واللام والباء فيها الدلالة دي فيها هذه الاشارة اللغوية. خلاص؟ من ناحية الجذر اللغوي او المواد الدلالية آآ او اصل الكلمة في هذه الاشارة. اشارة التقلب دي زاتها. تمام؟ وقلنا التقلب ده ممكن احنا نشوفه من زاويتين. ممكن نشوفه من زاوية
21:02ايجابية يعني زاوية حسنة وده اللي بنهمله احيانا وممكن نشوفه من زاوية سلبية من زاوية ان هو حاجة ولذلك التقلب ده في اوقات نشوفه يعني نرى هذا التقلب واحدة من الهبات. واحدة من الهبات او المميزات اللي في القلب
21:22وعلى جانب اخر ممكن نجد واحدة من الايه؟ الثغرات او الابتلاءات. ماشي؟ يبقى مسألة تقلب القلب او كون القلب قلب خلاص فهذا ممكن نراه من زاوية هو واحدة من الهبات نرى من زاوية الهبات والمميزات وقد نراه من زاوية الايه
21:42الثغرات والابتلاءات والتحديات. ازاي؟ نرى من زاوية الهبات والمميزات ان سبحان الله القلب ده مهما كان فيه ده الكفر والفجر. سبحان الله! يعني اذا كسر المرء المرء الاقفال وسمح يعني
22:02الانوار الوحي لان لان تدخل ذلك القلب سبحان الله تقلبه في لحظة تقلبه في لحظة فيؤمن هذا سبحان الله! والقلب اللي كان قاسي وصلب في لحظة يصير قلبا لينا. سبحان الله! ودي ودي كلنا كلنا بنأنسها يعني. خلاص
22:22والشواهد واضحة في كده. يعني هذا القلب الذي كان يعني يسكن جسد اولئك السحرة. اللي جايين شوفوا السحرة دول يعني قلوبهم يا الله ميتة حرفيا. قلوب ميتة حرفيا. هذه القلوب سبحان الله لما قذف فيها نور الايمان وفتحت هذه
22:42القلوب سبحان ربي في لحظة كده يعني صاروا خلقا اخر. في لحظة. برضو بنشوف مثلا سيدنا آآ جبير بن مطعم في الحديث المشهور لما راح للنبي صلى الله عليه وسلم عشان يكلمه في سارة بدر. المهم وراح المدينة وكان صلى الله عليه وسلم بيصلي في صلاة المغرب وكان يقرأ بسورة الطور
23:02اه سمع سمع جبير بن مطعم سمع ام خلقوا من غير شيء ام هم الخالقون ام خلقوا السماوات والارض بل لا يوقنون. سما هذه الايات. مجرد بس انه افسح المجال للايه لمعاني
23:12القرآن لتباشر قلبه فقط. بيقول فكاد قلبي ان يطير وذلك اول ما وقر الايمان في قلبه. خلاص. فسبحان الله دي حاجة ايجابية جدا يعني يعني لزلك دي حاجة تدعو للتفاؤل. تدعو للتفاؤل ان بعضنا في اوقات برضه في انواع من الخطابات الكلام
23:32يعني بمبالغة او بتهويل بيستجلب الاحباط. في انواع من خطابات الكلام عنها بمبالغة او بتهويل بيستجلب الاحباط زي فكرة الكلام كتير عن امراض القلوب والقلوب والقلوب وانت قلبك مريض وقلبك مريض وقلبك مريض وانت مريض وانت يعني
23:52الكلام الكتير في هذا الباب وتصعيب او تعسير فكرة ان الانسان يقدر يرجع تاني او يعود او ممكن يعود بسرعة الحقيقة يعني ده مش خطاب الوحي حقيقة يعني. ايوة ممكن بنحتاج الخطاب ده مع اللي حسان قلبه بقى قلب آآ
24:12سليم كقلب ابراهيم. خلاص؟ ممكن بنحتاج هذا الكلام. ممكن نحتاجه عشان ننبه نفسنا. ماشي. لكن بقى فكرة ان هذه الخطاب تستجلب اليأس والاحباط؟ لأ مش ليس لهذه الدرجة. ان الانسان يشعر ان لسه بقى وانا بعالج قلبي
24:32وقال بماله لأ القلب ده في لحظة صدق ممكن يتوب ويؤوب خلاص سبحان الله وتستنير كل ما فيه من الدروب في لحظة كده سبحان الله في لحظة واحدة. فدي نقطة تدعو الامل والتفاؤل. وحسن الظن بالله سبحانه وبحمده. خلاص
24:52وخصوصا يعني كما قال حبيبي صلى الله عليه وسلم لما قال ان القلوب بين اصبعين من اصابع الرحمن فمن شاء يقيم واقامه ومن شاء يزيغه ازاغه في لحظة ربي يقيم هذا القلب ويزغ هذا القلب. خلاص؟ قال ربي فلما زاغوا ازاغ الله قلوبهم. تمام؟ طيب. نروح للجانب الاخر بقى نروح للجانب الاخر وهو
25:12الجانب اللي هو مش هقول يدعو للتشاؤم يعني لان احنا لا يحل لنا التشاؤم. لكن يدعو للحذر والتيقظ والانتباه. لان انها ثغرات لانها ابتلاءات اصلية تحديات في اصل خلقة القلب. يبقى انه متقلب. الراجل يبقى
25:32تمام وزي الفل وكده وعشرة على عشرة وبتاع ويقوم يجي عامل معصية كده في وسط الزحمة بتاعة الطاعات اللي هو بيعملها دي. سبحان الله! في هنا بقى القضية انه يعني يبقى منتبه بقى ان القلب ده محتاج ايه يقظة محتاج صيانة محتاج الواحد ينتبه له على طول الخط ياخد باله ان هو
25:52حسن قلبه بدأ يتبدل. قلبه بيتغير. قلبه بيتقلب. قلبه بيتقلب. فهنا على طول على طول هو يبقى منتبه له ويبقى عنده بقى استراتيجيات اعادة القلب هذا الى حالته الايه؟ الى حالة السلام. دائما نقول احنا عندنا القلب السقيم والقلب القلب السليم والقلب السقيم
26:12يعني الحمد لله يعني قلوب المسلمين يعني تتقلب بين هذين القلبين ما بين قلب سليم وقلب سقيم وسليم هو للسلامة اقرب. يعني الاغلب عليه السلام. ان في سليم بنسبة تسعة وتسعين في المية تسعين في المية تمانين كده يعني. تمام؟ والسقيم
26:32ده بغلبة السقم هو للسقم اقرب يعني ماشي؟ وفي الغالب قلوب معظمنا فيها سلامة وسقم. والملقاب كان اشار لهذه مسألة يعني اشار لها وهو هو شخصيا ابن تيمية من قبله بالفاز مش مش عايز اتكلم فيها لربما الناس يعني تروح في اتجاه تاني او تفهمها اتجاه اخر يعني
26:52لكن القلوب يعني قلب الواحد ممكن يشتمل على سلامة وسقم. كن سقيم في ناحية معينة ويخلي باله ان الحتة دي مريض ما يجيش عندها. زي مسلا عندي الصابع ده مجروح او مدوحس او فيه حاجة فانا اكون حريص ان انا ما استعملش صابعي ده هستعمل ايدي كلها بس ما استعملش صابعي ده. حريص ان انا اجنب صابعي ده
27:12المشكلة يا فولجي خلاص؟ لكن ممكن دون ما شعور صبعي ده اتخبط يحصل فيه حاجة فساعتها هيبدأ الالم ويبدأ الوجع يحصل لان دايما العزف على اوتاري نقاط الضعف. خلاص؟ طيب المهم واحنا يعني دائمة يعني احنا احنا برضه
27:32يعني كلنا جوانا مواطن جمال وجوانا للاسف اوحائر. يعني يمكن انا كنت اشرت للنقطة دي في ان شاء الله الكتاب يعني يصدر قريبا ان شاء الله في المعرض اسمه انتصار من رحم لإنكسار خلاص آآ ففي
27:52يعني نص الكتاب كده في الاول اه والمقالة دي جمال رغم الاحال ومن وراه في شوية كم مقال كده تاني خلاص. الحقيقة انا كتبت يعني ما اشعر به يعني ما اشعر به في هذا البال. فاحنا كلنا فينا اللقطة دي واللقطة دي بس فكرة ان تصالح المرء مع مع انه ازاي يتطهر
28:12من من هذه يعني ازاي بمواطن الجمال يقدر يذهب كل اضرار الاوحال دي؟ خلاص. وازاي اتصالح مع فكرة ان هو لأ يكون واخد باله ان عنده مواطن كده فيه نقاط ضعف ممكن توصله للاوحال حرفيا. آآ ويكون متيقظ دايما يعني ومنتبه يعني هي دي
28:32التحدي او هي دي القضية يعني خلاص؟ طيب اه نعود بقى لفكرة القلب ده وان اصلا من من اسمه ومن وصفه ماشي من وصفه من من حقيقته وماهيته انه يتقلب خلاص ويتبدل ويتغير او يتبدل يعني
28:52يعني فبناء عليه قلنا في ممكن نبص له من زاوية الهبات والمميزات وممكن نبص له من زاوية الثغرات والايه والابتلاءات او التحديات. خلاص؟ وقلنا ازاي مع دي وازاي نتعامل مع اه مع دي. تمام؟ اه برضو فكرة استثمار ان القلب بيتقلب ان بس يعني ننتبه ان انا بعضنا في اوقات
29:12سبحان الله! يعني ممكن احس انه بعيد اوي. وان قلبه يعني قافش وانه بعيد وانه في غفلة. لا بس انت مش محتاج اكتر من ان القلب ده يتحرك تاني. شف بقى ايه اللي بيحركه. يعني بيحركه ايات بتقراها وبتتفكر فيها وبتتدبر فيها
29:32بيحركوا صلاة بتصليها بيحركوا درس بتسمعه آآ بيحركوا يتحرك. ما ان يتحرك هذا القلب سبحان الله! يعني حتى يعني خلاص الانسان بيبقى ساعتها جاهز انه يعمل كل حاجة. كانه استرد عافيته حرفيا كانه استرد عافيته كاملة يعني. خلاص
29:52وساعتها برضو ما يقول بس هو يفهم بقى ان واسترد عافيته وهو مستعد. لو هو ما تعهدش القلب ده بقى باللي يحافظ به على على السلامة اللي حصلت له دي
30:02سيعود هذا القلب ادراجه مرة اخرى. تمام؟ المهم الشاهد في تحدي دايما بيواجه الناس الايه اللي فاهمين بقى يعني هو دي الحقيقة يعني انما يخشى الله من عباده العلماء. يعني لا لا يأمن لا يأمن الا جاهل لا يأمن
30:22الا جاهل ايوة احنا بنحسن الظن بالله. لكن بس ما امنش نفسي لهذه الدرجة. لا يأمن المرء نفسه لهذه الدرجة. يعني بيكون الانسان برضو عارف ان النفس بس دي يعني ممكن تتقلب عليه والقلب ده يتقلب عليه. فلذلك هو يعني في الحقيقة يكون دائم الحذر. ويكون دائم التضرع
30:42لله سبحانه وبحمده. والانطراح على باب الله سبحانه وبحمده. انكسارا وافتقارا. خلاص؟ له سبحانه وبحمده انه يعني لا يزغ هذا القلب وربي سبحانه وبحمده لا يحب لا يحب ان يزيغ هذا القلب. ربي لا يحب ان يزيغ هذا القلب. لكن بتوصل لدرجة ان احنا حتى
31:02ما نبقاش مشغولين بالمسألة او مش مش شاغلانا القضية. يعني برضو يعني بزيادة يعني الموضوع كده بزيادة بايخ اوي. حتى ما تكونش القضية شغلانة. يعني فربي لا يحب ان يزغ هذا القلب وربي لا يحب ان يزغ هذا القلب. اه مم لان الله لا يرضى لنا ذلك لا يرضى لنا ذلك وهو يحبنا سبحانه وبحمده. سبحان الله
31:22اليوم كده يعني دار في نفسي يعني يعني خاطر كده حول يعني يعني كنت دائما اتساءل يعني مرة في حد اعرفه كويس آآ يعني كان عنده لحظات كده ضعف. وبقعد شوية
31:42تقصير يعني شوية شوية يعني لكن آآ وهو رجل في الجملة يعني في الجملة انسان صالح يعني. فهذه اللحظات التي كان يمر بها يعني مهما كان يشعر بها او يعرفها الا آآ زوجته يعني. فالمهم يعني اكرمه الله
32:02سبحان وبحمده بدأ يتعافى من آآ من لحظات الضعف هذه. او من حالات الضعف هذه. في سؤال يعني كان دايما بيشغله جدا. آآ ايه اللي خلاكي تقدري استوعبيني آآ في لحظات الضعف هذه. آآ وتصبري وتتحملي وتتقبلي
32:32آآ حتى اتعافى. ده كان يعني سؤال آآ سأله هو وآآ لزوجته كان شاغله اللي خلاها تتحمله رغم ان مثلا لحظات الضعف دي كانت كفيلة بهدم صورته. يعني تمام؟ آآ
32:52ممكن ممكن يبقى التفسير ممكن يكون ايه عميق شوية او فلوسه فالشوية او يعني فلسفي اكتر يعني ان نقول اصلها شافت ان هو اا مش عارف ايه وفي اا مش عارف
33:12اه كزا فينبغي بس كان كان واضح يعني حاجتين يعني في فيما يعني ايه اه من خلال تحليله هو المشهد يعني كان واضح حاجتين الاولى الحب والتانية عين الرضا. الحب وبعدين عين الرضا. آآ
33:42الحب اللي بيخلي الانسان لما بيشوف حد بيحبه آآ جات له لحظات ضعف وربما كمان يكون زاغ او زاغ البهر بيخليه هو بيتقبله. آآ مش مش بيوافقه او بيستمرئ بس بيتقبله
34:02وبيحتملوا وبيرحموا. لان سبحان الله المحب راحم. المحب راحم يعني المحبة دي كده كده اكيد معها الحنان ومعها الرحمة. يعني المحبة معها حنان واحسان. يعني معها رحمة هذا الحب لما حد يكون بيحب حد بيتقبله. ولذلك حتى كنت يعني انا نبهت على المسألة دي مرارا وتكرارا كنت
34:32وبقول يا ريت يا ريتنا كرجال نتعامل مع زوجاتنا تعاملنا مع بناتنا. تعاملنا مع اخواتنا. مم مع امهاتنا في اوقات ان انت كده كده بتبقى شايف بنتك تحديدا كمان يعني مش هقول كمان اختك او امك اا بس انت شايف بنتك او امك او اختك
34:52اختك شايفهم خسوك بتوعك ما لهمش غيرك. لو انت رميتهم مين ممكن يقبلهم. فلذلك بتتقبلهم على كل اوضاعهم مش تتقبلهم يعني انت بتستمرئ ما هم عليه ولا بتوافقهم على على حاجة غلط لا لازم الكلام يكون مفهوم عشان
35:12نقطة اتزان بس تتقبلهم تحتملهم. وبتبقى عندك طاقة تصبر عليها. كت اقول لو ان لو ان احنا كرجال شفنا زوجاتنا بالشكل ده مم لأ اعتقد ان في كتير من المشاكل اللي في البيوت مش هتبقى كائنة اصلا او موجودة يعني. ولو يعني الزوجات
35:32الازواج بالشكل ده شافت ان جوزها ابنها. جوزها اخوها جوزها ابوها. بيبقى ابنها ده فعلا حرفيا حرفيا بيعزبها بس انت برضو ابني ومش عارف وايه ومتقبلاه ومتحملاه وبتصبري عليه والجميل مستنياه. مستنياه
35:52مستنياه متى تعود؟ متى تؤوب؟ مستنياك. مستنياك يعني انت مستنياك اه فمتقبلاه ومتحملاه ومستنياه. ده بيحصل مع اخواتنا احيانا بيحصل مع ابائنا بيحصل المرأة مع اخواتها بيحصل لدرجة ان في اوقات مثلا انا اذكر دخلت في مشكلة فحد كان بيقول لي طيب يا ريتها تعاملني زي ما تعامل ابوها يا ريتها تعاملني زي ما تعامل اخوها رغم ان ان انا مثلا آآ انا اعظم حقا
36:22عليها منهم. حتى وان كانوا هم احسانهم اكبر. بس انا حقي اكبر. يعني انا عند ربنا اهي مسؤولة هناك هتسأل عني انا اكتر هتسأل عن حقوقي انا اكتر. فيا ريتها بس يا ريتها تتقبلني وتتحملني
36:42الماني زي ما بتعمل معهم. آآ وده وده اشكال بيحصل احيانا في العلاقات مسألة انحادما النظرة للايه؟ ان احنا اللي احسانه اكتر بتبقى حقوقه اكتر فما بناخدش بالنا ان الحقوق لأ الحقوق مش مش مرتبطة بالاحسان واكتر يعني الحقوق مرتبطة بالحق عند ربنا اكتر. حتى وان كان
37:02اقل بالسوء حقه اكبر. اكيد احسان الاب لبنته هيفوق احسان زوجته. احسان الزوج لزوجته. على الاقل حتى في بداية يا في ستات ممكن تكون تعيش مع جوزها اكتر ما تكون عاشت مع ابوها والحمد لله يكرمها. لكن آآ برضو برضو يعني ابوها ده اكرمها
37:22بدون مقابل مش مستني منها حاجة يعني علاقة الاب دي يعني علاقة مش يعني مش اه علاقة غريبة يعني علاقة فريدة خلاص اكيد احسان الاب هيبقى اكبر ابوها اكبر بس حق زوجها اكبر. يعني ممكن يكون لها اخ احسان ولها اكبر حرفيا هو
37:42فيعني هي مديناله بكل حاجة بس هو يعني جوزها حقه اكبر يعني الحق يعني انا بتكلم هنا عن الحق على على انه يحتاج برضه ان ياخد من الحقوق في التعامل والتواصل ده مش ملان على انها تكون بتحب ابوها اكتر او تحب اخوها اكتر
38:02مش ملامة على النهم لما يكون حد اساء اليها واحزانها ووجعها انها بردو تبقى بس ما تنساش فكرة الحق ليه يعني فكرة الحق ده في مسألة يعني لا لا يفرك مؤمن مؤمنة ان كره منها خلقا رضي منها اخ. اللي هي برضو لا تفرك مؤمنة مؤمنا ان كرهت منه خلقا رضي
38:22منه اخذ. انا بقول كلام يعني ممكن البعض يعتبره كلام مثالي. والحقيقة مش مثالي. هو احنا لما نيجي نتفكر كده هنجد ان احنا عندنا شوية فصامات كده في انا انا يعني اول المقصرين فيكم فهذا المعنى اللطيف جدا معنى معنى ان انا فعلا ان انا معنى التحمل التقبل
38:42حنبل ومعنى ان انا مستنيه. معنى ان انا انا يعني اللي بيحب مراته دي متقبلها. واه ومتحملها ومستنيها مستنيها متى تؤوب الى السورة التي يريدها لها ويرتجيها. وكذلك اللي بتحب جوزها
39:02تمام؟ فده في رأيي الفاكتور الاول او العنصر الاول وانا هقول لكم بعد شوية ليه بيقول الكلام ده؟ العنصر التاني في رأيي هو وعنصر اه عين الرضا ودي ورا الحب. لما بنحب بنبقى شايفين بس الحاجات الجميلة في اللي بنحبه. لدرجة
39:22احيانا ما بنشوفش الحاجات التانية. يعني هذا ما حدا مثلا ببعض الشعراء واعتقد ان بشار ان برج آآ انه انه كان كان يقول آآ وعينه رضا عن كل عيب كليلة لكن عين السخط تبدي المساوية. يعني مم يعني فكرة آآ الانسان لما يكون بيبص بعين الرضا
39:42ينظر بعين الرضا تكل عينه تكل عينه عن رؤية العيوب. وان رآها تهون في عينه. تهون في عينه اللي هو الشخص اللي دايما الحالم الواهم الزاعم كده زي اللي بيحصل مسلا في نظرتنا للي احنا بنعظمها او بنحبهم بقى عندهم عيوب
40:02حرفيا يعني عيوب قاتلة او احنا ما نتحملهاش خالص او ما تمشيش معنا باي شكل من الاشكال. لكن عين بتخلينا احنا يعني اولا ممكن ما نشوفش العيوب دي. ولو شفناها بنشوفها باحجام اقل بكتير مما هي عليه
40:22سبحان الله ربنا يعني يقلل في اعيننا تلك العيوب والافات ويكبر في اعيننا تلك المميزات طاقة الحب التي تكون في في القلب بتخلي الانسان يعمل كده. بتخليه احيانا يتحمل التقصير في حقه ويتحمل اشياء من من هذا القبيل
40:42آآ في رأيي ان هم نقطتين مترتبتين على بعض. فالمهم ان العاملين دول اعتقد ان هم لو وجدا في قلب لو وجد في قلب آآ لا شك ان القلب ده هيئها. هيبقى عنده طاقة طاقة احتمال كبيرة. وطاقة تقبل
41:02كبيرة وطاقة يعني اه طاقة للانتظار انه ينتظر ينتظر ينتظر. ولا يزال عنده امل يعني فكرة فكرة انتظار الفرج وطول الامل به فينا في واحدة ممكن تبقى مستنية ابنها ان ربنا يهديه خمس سنين عشر سنين خمستاشر سنة
41:22كذلك واحدة مع زوجها ولا واحد مع زوجته يعني ممكن ينتظرها فترات او ينتظرها سنوات. الناس دول موجودين في حياتنا يعني الناس دول موجودين في حياتنا ما فيش حد فينا ما عندوش الناس دي. ما فيش حد فينا ما عندوش الناس دي. يعني آآ ولذلك انا شخصيا يعني انا شخصيا اقول انا
41:42دين لكل هؤلاء الاشخاص. آآ يعني مدين للاشخاص آآ الذين من هذا النوع الذين اكرمني الله سبحانه وبحمده بهم ويعني يعني يعني واوجدهم في حياتي. الناس اللي هم آآ بيحبوك
42:02افق بعين الرضا آآ لا يكاد لا يكاد الواحد منهم يرى الا مواطن الجمال ولا يرى فقط اي اي شيء مما طلبت به. لا يكاد يرى ما تلطخت به من من اوحال. او يعني لا يهول منه ولا يعكر
42:22وكل بحور الحسنات بهاتك السيئات. آآ او بتلك العيوب والافات. آآ يعني على الاقل بيبقى في يعني يعني يعني الحمد لله اولئك الافاضل آآ والفضليات اللي حوالينا آآ اللي هم يعني بيبصوا لما
42:42بقى مواطن شوفوا يعني آآ اثار الاوحال دي اثار التلطخ بالاوحال اللي حاضرة عندنا. ويشوفوها مم اما يشوفوها باتزان آآ يعني دائما كنت اقول انا مدين لكل من يعني من لم يرني معصوما
43:02انما ندين له مدين لكل من لم يره معصوما يعني من لم يرني كاملا. انا بدين له مدين له ان هو فعلا كان آآ كان في نظرته ليه ومتزن في تعامله معه يعني انا لست معصوما ولست بكامل يعني ما انت عايز تشوفني كامل براحتك
43:22انت عايز تراني معصوما بترجع لك. بس دي مهما حاولت لن اكون معصوما. ومهما حاولت انا اسعى اني كن كاملا يعني لكن يعني هذا امر يعني امر بعيد كبير يعني ليس بهين ان ان يصل المرء للكمال البشري الممكن يعني وده ممكن
43:42الحمد لله يعني النبي قال كمل من الرجال كثير. يعني خلاص هذا هذا ممكن ان حتى الانسان يقارب الكمال البشري الممكن. آآ اه بس انا يعني يعني ايه الواحد فعلا مدين لاولئك الذين لا يرونه معصوما اه ولا يرونه اه
44:02كاملا. اه مدين لاولئك الناس لانهم بينظروا لعيوبك وافاتك وزلاتك. ينظروا لها اه باتزان باتزان فبيشوفوا ان مش معقولة يعكروا كل بحور الحسنات بهذه الزلات. آآ مم الحمد لله ممكن تجني فوق كده كمان ان هم يعني يرونها في حجمها الطبيعي. ازاي حتى وان كانت هذه كبيرة؟ لكن في قصادها حاجات تاني كبيرة
44:32في قصادها حاجات كبيرة يعني انا كنت يعني اتحدث كده يعني اخت فاضلة يعني عندها اشكال ما مع حد من اهلها يعني انه في مخالفة مثلا في حاجات كده يعني ترك لامر ما هو يعني في النهاية الحمد لله يعني حد كويس
44:52بس هي يعني وكأنها عايزة له بقى الاحسن والاكمل فزعلانة على ان هو فيه المشكلة دي. فانا يعني رد يعني كان رد على الاخت قلت لها هو انت ليه يعني يعني شايفة
45:02الخطأ ده بشكل كبير قوي كده ومش شايفة حاجات كتيرة مش شايفة ان هو الحمد لله مؤمن وموحد والحمد لله محافظ على الصلاة ومش شايف ان هو بفضل الله يعنيه انسان في الجملة صالح ليه مكبرين الدنيا دي كده؟ الجميل في اولئك
45:22الذين يعني نحن مدينون لهم ان هم شافوا الحاجات دي في احجامها. ان مهما كانت برضه فدي واحدة او اتنين او تلاتة. ودي يعني ملايين قصادها من من الحسنات الكبيرة. اه او انهم يعني من ايه؟ من فرط حبهم او حسن ظنهم ما رأوا هاتين
45:42اه يعني لا يكادون يقفون معها اصلا. يعني هم يعرفونها لكن لا يقفون معها. فده دي دي احوال للناس المحبين المحبين بيروا يعني يعني الامر بهذه الطريقة. ففي الحقيقة انا اول واحد مدين مدين لاولئك الذين لم
46:02معصوما او لم يروني كاملا. اولئك الذين تقبلوني وتحملوني وانتظروني حتى اعود في لحظات البعاد او لحظات لسوهاج خلاص نوم او الغفلة انا شخصيا مدين لهم واسأل الله سبحانه بحمده ان يجزيهم عني خير الجزاء. آآ مم
46:22الحقيقة مش الواحد يعتقد ان كلنا عندنا عندنا ناس من النوع ده ناس احنا بادنين ليهم لان هما اا استوعبونا واحتوونا في في لحظات الضعف دي آآ في لحظات الزيغ والزلات حتى حتى من الله سبحانه بحمده بالاوبة او العودة. آآ زي ما قلت في
46:42في حاجتين مهمين قوي آآ الاولى تاني الحب يعني يعني ما سكن هذا القلب من الحب. لهذا الشخص يعني والتاني كان كان عين الرضا وحسن الظن خلاص اللي خلى الواحد يشوف يعني
47:02لان لان كلنا ربنا ساترنا وكلنا ربنا مجملنا وقلت مرارا متكررة احنا في الحقيقة يعني احنا احنا مستورين مش احنا في الحقيقة مستورين احنا مش مش مجتهدين ولا متميزين ولا شاطرين ولا ولا احنا مستورين في الحقيقة يعني. مجملين مجملين نعيش في كنف اثار اسم الله
47:22في الستين وفي كنف اثار اسم الله الجميل سبحانه وبحمده. فسبحانه وبحمده سترنا. وسبحانه وبحمده جملنا. خلاص؟ ولو كشف الله الستر ولو ازال الله ذلك التجميل يعني ما المهم يعني فنحن في الحقيقة مستورين مجملين يعني خلاص؟ آآ يعني اولئك الافاضل
47:42هم هم يرون ايش؟ يرون يعني اثار اسم الله الستير. اثار اسم الله الجميل. فيرون مواطن الجمال ويرون مواطن الستر ومواطن الجمال والستر دي بتقدح في قلوبهم زناد الامل والتفاؤل في ان احنا نعود يوما ما نعود يوما
48:02ما ونأوب ثأوب يوما ما مهما طال السهاد ومهما اشتد البعاد مهما طال السهاد ومهما اشتد البعاد يوم منع تمام الطائفة دي من الناس موجودة حوالين يعني حوالين كلنا ونسأل الله لا يحرمنا منهم واللي عنده حد من النوع ده
48:22ما يخسروش ما يخسروش لانه في الحقيقة يعني يعني الناس دول قليلين في الدنيا قليلين في الدنيا اللي عنده حد كده ما اللي عنده حد آآ استوعبه يوما ما واحتمله يوما ما. آآ تقبله يوما ما
48:42على على زلاته يعني ذاك الذي يقول الناس تهجرني لذنب واحد والله يقبلني على علاتي اولئك الذين يعني لم يهجروا الواحد لزلة واحدة. آآ قبلوه على علاته. اولئك الذين تقبلوك يوما ما. احتملوك يوما ما
49:02احتووك يوما ما استوعبوك يوما ما انتظروك يوما ما. انتظروا عودتك يوما ما. يعني هؤلاء آآ الانسان يعض عليهم النواجز في الحقيقة ليه ؟ لان لان هؤلاء يعني يندرون في في في هذا الزمن لان الاصل في الناس ان هو آآ
49:22يعني للاسف السيئة آآ السيئة تنشر تنشر والحسنة تستر. لكن هؤلاء سبحان الله يعني ينشرون ويزيعون الحسنات ويسترون ويئدون السيئات يعني انها انها انه الحب الذي في القلب رصيد الحب الذي في القلب انها عين الرضا عين الرضا خلاص؟ طيب آآ في الحقيقة انا انا نفسي بقى
49:52الم يعني تم هذا الامر معي يعني كثيرا. آآ وانا بدين اقول لهؤلاء واحب ان اشكرهم يعني آآ واسأل الله ان يجزيهم عني خير الجزاء. آآ انا نفسي حبيت اعمل كده مع ناس. او جلست اتفكر في اوقات
50:12ان انا ليه ممكن اعمل كده مع حد؟ خلاص؟ يعني ممكن انا في نوع ادارتي للناس من الناحية الادارية والتنظيمية الناس تشعر ان في نوع من الصرامة والحزم وكده خلاص آآ او حتى لو ما بيشعروش هم بيقولوا كده ايا كان. آآ لكن الحمد لله الواحد مثلا مثلا يعني بيبقى حريص على النقطة دي
50:32اه او مش هقول حريص عليها بقدر ما انا بحاول اتعبد ربنا بها. لكن لقيت الامر بيسهل على الواحد جدا لما يبقى فيه الحب ما هتكونش بيحب حد او بيعزه او بيحترمه او ليه قدر عنده او مقام في قلبه آآ لما يكون في عين الرضا اللي مخلياه شايف الحاجات الجميلة اللي
50:52وشايف وعنده سجل انجازاته وسجل حسناته اللي مهما حصل من السيئات على اقل التقديرات سينظر الامر باتزان اه النقطة التالتة بقى يعني انا شخصيا بضيفها وهي فكرة ان ايه هو انا انا اصلا يعني انا ما ليش كامل عشان اطلب كاملين
51:12مش معصوم عشان اطلب معصوم. انا انا نفسي طب ما انا ما انا طب ما انا عندي قصور وعندي زلات. وعندي افات وعندي مشكلات هل معنى ان ربنا ستر زلاتي او ستر قصوري او جملني والشخص ده يعني زهرت مشكلته دي انا مختبر
51:32بالمشكلة اللي ظهرت عن انا مختبر به ادعوا لنا بعضكم لبعض فتنة اتصبرون مش بس فتنة ان حد يشتمني ولا يأزيني لأ ممكن حد يعني في في مشكلة زي كده
51:42ده برضو انا مختبر به مبتلى به ايش افعل اصلا في مثل هذه الحالة؟ مختبر به يعني فسبحان الله هو يعني يذكرني نفسي. آآ يعني وهذا المعنى النفيس اللي بيشار اليه النبي صلى الله عليه وسلم. قال وليأتي للناس الذي يحب ان يؤتى له
52:02يعني انا اجتهد ان ان انا اه يعني افعل معه ما احب ان يفعل معه. لو كنت مكانه فاشعر ولذلك في اشياء ربنا بيقدرها لنا في اوقات عشان نشعر بغيرنا يعني. دي دي دي نقطة. النقطة التانية ان الواحد يعني
52:22في حالته يشعر به وفي حالته يتذكر نعمة الله عليه. كذلك كنتم من قبل فمن الله عليكم. يعني انا اشعر به في حالته تذكر منة الله سبحانه وبحمده عليه. واخشى ان انا لو اسأت التعامل معه ان انا ربنا يحرمني ما اكرمني به
52:42ايوا انا به علي يعني خلاص وارجو وارجو ان هذا الاحتمال وذاك التقبل وذاك الاحتواء مش تقبل سلبي لأ ولا احتمال سلبي لأ تقبل واحتمال واحتواء بس مع مجهودات في المعالجة مع مجهودات في المعالجة يعني مع مع مكابدات في المعالجة
53:02خلاص؟ اه يمكن انا شخصيا كده يعني الحمد لله انا مثلا ممكن ما يستوعبش الشخص ان انا ممكن احتمل اتقبل او احتمل او ان انا استوعب او احتوي لكن وربما يفاجأ بهذا الذي يراه لكن ده مش معناه ان ما فيش معالجات لا في معالجات. المعالجات قائمة والا
53:22ما يكونش له معنى. لان من لا يتألم لا يتعلم ولا يتقدم. يعني ما يعني لابد ان احنا في في لون الم كده حاجة تيجي في النفس بس الانسان يتألم مش اتحطم. يا ريت نفهم دي يا ريت نفهم دي. مش مشكلة انه يتألم بس المشكلة انه يتحطم
53:42احنا بقى في اوقات لأ اما نقول لأ لازم يتألم حتى حتى يتحطم. احنا ماشي ما اللي اتقال على ولا يتقدم لكن لا تحطم يعني مش مش ما نحطموش يعني خلاص. المهم يعني الواحد مسلا ده عامل تالت بقى
54:02لاننا ايه ان انا افكر في نفسي انا. انا افكر في نفسي انا. وده على ما اذكر يعني كان برضه معنى لطيف يعني حاضر آآ في القصة اللي قلت لكم عليها في الاول. فكرة ان الانسان طب ما انا نفسي انا نفسي مقصر. انا نفسي عندي زلات وانا نفسي ناقص. طيب كنت اتمنى يتعامل معي ازاي
54:22طب ما انا كذلك من الله علي من قبل. يبقى حاجة في الحاضر اهو ان انا نفسي انا لو مكانه اعمل ايه؟ ما انا في الحاضر انا عندي زلات ومشكلات. طب وفي
54:32ما انا كان عندي وتم تقبلي واحتمالي واستيعابي واحتوائي وانتظاري حتى عدت. طيب ده في الماضي في في المستقبل طب انا بردو ما انا لا امن ان انا اعود مرة اخرى لا امن تعاملي بهذا الاعجاب والافتخار يوصلني للدمار يعني انا لا
54:52امن فقال لي شكرا لنعمة الله سبحانه وبحمده على الانسان في هذا الباب. طب ايه الكلام الطويل يا دكتور اللي انت عملت حاجتي فيه ده انا بحدي فيها علشان بس عايز ابين حاجة شوفوا شوفوا النوع ده من الناس احنا ازاي محتاجينهم. وازاي لما لما بيغيبوا بنفتقدهم
55:12وازاي احنا محتاجين لهم ازاي يعني ازاي يعني بنحبهم وفعلا صعب حياتنا تستمر بدون وجودهم. طيب. طب ما هو فيه بقى اللي خلق دول وخلق فيهم الكلام ده. ما هو فيه بقى فكرة ان انا ان انا ربنا سبحانه وبحمده هو
55:42هو الذي يقبلني ويتقبلني يعني طب ما في ده في ده في رب اسمه الحليم رب صبور سبحان الله وبحمده. في في رب رحيم في رب ودود. ولذلك سبحان الله لو خدنا العوامل دي وبقى لنا نبص عليهم بقى
56:02ونتكلم فيما يجوز في حق الله سبحانه وبحمده. فنيجي نبص على الحب. ما حدش هيحبنا زي ما بيحبنا ربنا. مهما كنا مقصرين يعني اكثرنا تقصيرا حب الله له اكتر من حب اي حد له. حقيقة يعني بالورقة والقلم
56:22بالورقة والقلم ان اكثرنا تقصيرا على اقل التقديرات هو مسلم. مسلم. ربنا يحب يحب سنه مسلم مش بيحب معاصيه طبعا ولا بيحب تقصير ولا بيحبه عشان مسلم حتى وان كان مقصر وفيه اشياء تانية افعاله
56:42بيفعلها وتغضبه بس في الجملة زي احنا مثلا بعضنا بقى تيجي تقول له انت لما مسلا يقعد يعلق على مشاكل عند ابنه او عند بنته او يقعد يتكلم فيها بقول بابا بيكرهني لا يا حبيبي ما بكرهكش انا بحبك. بس انا مش بحب الحاجات اللي بتعملها مش حابب فيك كزا مش حابب لك كزا يعني. فبرضو بعض الناس اللي عايزين ينزعوا عن
57:02ناس يعني حق كفلهم الله سبحانه وبحمده لهم من محبته. ايوة اكيد ربنا مش هيحب اللي هو المقصر ده زي الطائع. بس بيحبه الحب من الله هذا الحب بنجد من اثاره حلم الله علينا. من اثاره
57:22عصمة الاهلين من اثاره رحمة الله بنا. هذا الحب بنجد ان وراه بقى المعنى التاني هو المعنى اللطيف اللي كنا بنتكلم عنه في حق البشر نقول عين الرضا لكن في حق الرب. نقول ايه؟ نقول ان الرب سبحانه وبحمده
57:42هو اعلم هو الاعلم بمواطن الجمال التي في هذا العبد. لا اعلم بموطن الجمال لدرجة بتخلي ربنا سبحانه او تجعل الله سبحانه بحمده في اوقات ممكن موطن الجمال الوحيد اللي عند العبد ده ربنا يمسح له به كل السيئات. يعني كنت دايما اقول بموطن
58:02خلاص يمحو الله عنه كل اثار ما تلطخ بهما لو حامل. بموطن جمال واحد. والنصوص متوافرة في الكلام ده. نصوص متوفرة يعني. يعني ويمكن صراخها المسألة بتاعة المرأة البغي بني اسرائيل. يعني في هذه الحالة سبحان الله هذه المرأة
58:22يعني اهو اوطن جمال واحد. اشياء كثيرة من هذا القبيل موجودة يعني لا يتسع المقام بذكرها النظرة التي ينظر الله لنا بها. ما في اجمل منها. ولا اكمل منها ولا
58:42اشمل منها ولا اجل منها ولا اروع منها ولا ارحم منها ولا احلم منها. اطلاقا يعني نظرة نظرة في الحقيقة يعني الواحد لما يقعد يستحضرها يكاد من الله سبحانه وبحمده. نظرة نظرة عجيبة يعني. نظرة عجيبة ان سبحان الله! فشوف بقى مساحة الحب اللي في قلب حضرتك. ومساحة
59:02ان العرفان اللي في قلب حضرتك لاولئك الذين تقبلوك واولئك الذين تحملوك اولئك الذين احتووك واستوعبوك وانتظروك شوف بقى كل اللي في كل اللي في قلب حضرتك حيالهم ده حبك لهم وعرفانك لهم وكونك تشعر انك مدين لهم. كل هذا
59:22فكل هذا اين هو؟ اين هو؟ يعني بالنسبة لله سبحانه وبحمده. اين هو؟ اين هذا شعور بالعرفان والامتنان يعني انا على ادنى التقديرات مش هقول لحضرتك ان حاجات حصلت ولا هقول لحضرتك ان حاجات حصلت. على ادنى التقديرات
59:42على ادنى التقديرات الله هو الذي خلق اولئك وخلق فيهم ذاك الذي فعلوه معك تبقوا متصورين يعني والله خلقكم وما تعملون. يعني انتم متصورين اصلا؟ هو المنعم الاول سبحانه وبحمده. وهو المتفضل الاول سبحانه
1:00:02الحمد وهو المحسن الاول سبحانه وبحمده جل جلاله وتقدس الاسماء. ربي سبحانه وبحمده اولى بقى ان هو يحب اولى ان الانسان يشعر انه في امس الحاجة اليه. وانه لا غنى له عنه ابدا. لا غنى له عنه طرفة عين ولا اقل من ذلك. ان
1:00:22اما يشعر العبد بذلك ان يعيش ان يعيش العبد الصمدي لله سبحانه وبحمده يشهد لي الصمدية لله سبحانه وبحمده اما ان ان يدرك العبد ان لا ان استغناء له عن الله. والا اغناء له الا بالله. ان ان يدرك العبد هذا الاستغناء والاغناء
1:00:42الاستغناء له عن الله ولا اغناء له الا بالله. ليدرك العبد ذلك يعني بيشعر بده. طيب فايه اللي بردو خلاني اخش في الكلام الطويل ده ممكن يتوه منه لا ما يتوهوش مني انا عايز آآ اكلم حضراتكم او ابرز لحضراتكم معناه مهم اوي اوي ولطيف اوي اوي وهو معنى ان
1:01:02ما فيش حد مننا مش هتيجي له لحزات زايغة. هيزيغ القلب في اوقات. اللحظات دي بقى لحزات صعبة ونحتاج فيها نحتاج فيها يعني آآ نحتاج فيها لربنا حرفيا. نحتاج فيها لربنا. الجميل بقى
1:01:22فان البشر اللي انت بتحبهم او انت مدين لهم علشان مم اللي ما يعرسوه معك من تقبل واحتمال واستيعاب واحتواء وانتظار في معزم الاوقات ما بيملكوش ثم يحجزوك عن الزيغ. فبيملكوش ان هم يعصموك منه. ما بيملكوش ان هم يحصنوك
1:01:52بل حتى في اوقات ما بيملكوش ان هم يرفعوك عنه. لكن احنا عندنا حد مم ممكن اعصمك تبان من انك تقع في الزلة. ولما تقع فيه بيحلم عليك ولما تقع فيه بيفتح قدامك الابواب ابواب الرجوع والاوبة مهما
1:02:22اطال السهاد واشتد البيعاد. خلاص؟ بل كمان بيعينك على انك تخرج من من هذه الاشياء بالله عليكم هذا رب ينسى وسوءته ان عفوت او ان عفوت حقيقة يعني هذا هذا القلق الذي يساورنا من الزيغ. هذا التهديد الذي يؤرقنا
1:02:58من مسألة الزيغ. طيب دايما احنا من الحاجات اللي بنلمسها لما بنزير ولو لفترات قصيرة او ما بنبعدش قوي دايما اللي بنلمسه ان احنا ما بنحتملش وما بنتقبلش وما بنحتواش وما بنستوعبش وما بننتزرش وما بننتظرش عودتنا. آآ
1:03:18اه دايما احنا بنبقى قلقانين من كده وخايفين من كده. والحقيقة يعني ده حقيقي ده ما ده مش مش يعني ده حقيقي. انسان اصلا فعلا ما يضمنش ان ده يحصل يعني. آآ ان حد يحتويه ولا ايه؟ يتقبله. طيب. ايه طب احنا يا جماعة
1:03:38الخير طب ما هو احنا لنا رب سبحانه وبحمده لنا رب سبحانه وبحمده. احنا هو اصلا يعني قادر على ان يعصمه اقتداء من ان احنا نزيغ او نذل. وكمان لو زغنا او زلينا ما بينظرناش بالنظرة
1:03:58ثريا النظرة بتاعتنا لبعض دي لأ خالص نظرة كلها رحمة. كلها حلم. يعني كلها وداد كلها رأفة. نظرة كمان تجعله سبحانه وبحمده بيدينا اجرنا على الحاجات طناط الجمال اللي بنعملها ورغم ان احنا لسة متلطخين باوحاء. احنا واحنا لسه في الموضوع. طب يحلم علينا
1:04:28وبيعطينا الفرصة يمهلنا يمهلنا سبحانه وبحمده يمهلنا متقوليش بقى بيتقبلنا متقوليش مش عارف بيمهلنا كمان يعني يعني بعد من كده بيمهلنا سبحانه وبحمده. ولما بيمهلنا مش بيمهلنا مسلا وهو بيهملنا. لأ لأ هو بيمهلنا
1:04:48ولا يهملنا لو بيمهلنا ولا يهملنا خلاص يعني في حد ممكن يمهلك بس يهملك ماشي انا مستنيك انا صابر عليك انا مش عارف ايه انا مش لأ هو هو يوم هو يمهلك بس مش بيهملك. يعني مع ذاك الامهال تجد ان الرب سبحانه وبحمدك قائم
1:05:08على شؤونك اللي وعدك به بيوفي به. ما بيأسرش فيه او في وعده ابدا. قائم معاليك على اكلك وشربك ونفسك ومش عارف وايه والقائم عليك. بيمهلك ومش بيهملك في في مش هقول لك بقى بيتقبلك احنا احنا عندنا حاجة اكمل من كده. الحلم انه بيمهلك ومش بيهملك. وكمان بقى
1:05:38في هذه الحالة حالة الزيغ هذه. بيساعدك ويعينك انك ترجع تاني. انك انك يعني تقطع يعني هذه المدة وترجع تاني ويفتح لك باب الرحمة ويخبرك انه بيفرح بك رؤساء الحقيقة اشياء تكاد تجعل القلب يكاد يذوب حياة من الله سبحانه وبحمده. طيب اه انا كده ببص بصيت لحاجتنا لمثل هذا الدعاء
1:06:08من الزاوية دي. بالزات احنا فعلا محتاجين ربنا. لان لا احد منا يعني يعني يبقى جاهل جهول سامحوني اللي ما يبقاش خايف من الزيغ او قلقان من الزيغ او مدرك ان الزايغة ده تهديد. ويبقى
1:06:28اا اجهل منو وجهول عنو؟ الشخص بقى اللي يغفل اللي يغفل عن ان هو يعني يستعصم بربه سبحانه وبحمده اللي يغفل عن انه يتعلق قلبه بربه. ويكون مستحضر دايما ان ما حدش بيحبه زي ربنا. وما حدش
1:06:48يمهلوا ولا يتقبلوا زي ربنا. فازاي ان العبد ده العبد ده يكون فعلا مش بس قلقان او خايف او يشعر مدرك للتهديد لا ان ازاي فعلا هو يكون مستعصم بالله سبحانه وبحمده. مستعص بالله سبحانه وبحمده انه ما يزغش اصلا وان زاغ ان ان ربنا
1:07:08يمهله ويتقبله حتى يعود خلاص وان ربنا سبحانه وبحمده يعيده على انه يخرج من من هذا الامر. دي زاوية دي زاوية مهمة يعني في حاجتنا لمثل هذا الدعاء. فلما يكون عندي دعاء الدعاء ده هو دعاء مستجاب ودعاء اثنى الله على اصحابه
1:07:28والدعاء ده ممكن يجنبني اصلا ان انا ازيغ ابتداء ده حاجة عزيمة. وان كان الانسان ده في زيغ ما يزدادش زيغا الى زيغه حاجة عزيمة. وان ربنا يهبه حتى لو وقع في في في مثل هذا الزيغ ان ربنا يهبه العودة
1:07:48حاجة عظيمة حاجة في منتهى العظمة حرفيا يعني. ده كده دي زاوية. لما نيجي نبص من زاوية تانية بقى زاوية ايه؟ زاوية طبيعة القلوب. طبيعة القلوب. اصل الزغبة ميل. اصل الزيغ ميل
1:08:08خلاص اصله مايل وان كان يقال في الميل الشديد او غيره بس اصل الزيغ ميل. القلوب دي على طول الخط بتميل. وصور الميل في الحياة كتيرة جدا جدا جدا. يعني انا كنت قلت قبل كده مسلا ان من من افات المحبة المحاباة
1:08:28يعني ازا كنت النهاردة بتكلم عن معاني جميلة ونبيلة في مسألة الانسان يحبها وتكون عنده عين الرضا لا بس في معاني اخرى معاني رذيلة مرذولة في باب المحبة اللي هي المحاباة. في باب ان حد يكون بيحب حد فيتابعه على
1:08:48باطل ويوافقوا على معصية وبيحصل الكلام ده بقى في المتبوعين والمعظمين. متبوعين والمعظمين بيحبوا لدرجة او بيعظموا لدرجة ان احنا بنتابعهم على باطل. بنؤول لهم اخطائهم ويعني لأ ويعني بنبدل ونغير في دين الله او في شرع الله عشانهم
1:09:18اعصي ربنا عشانهم بنتقبل معاصي او نتقبل بنظلم عشانهم. امان. لان دي مصيبة ان المحبة ممكن تبقى وراها محاباة. احنا بقى كناس عاديين في طبيعتنا بطبيعتنا قلوبنا قلوبنا بتميل. بتميل بتميل آآ لاشياء
1:09:38تميل لاشخاص. تمام؟ آآ مم بتميل لاحوال بتميل لاقوال بتميل لاعمال بتميل لحاجات زي كده. قلوبنا فيها لون من الميل. ولزلك انا في رأيي ان هنا يعني يعني احنا مش مش بس بنطلب الزايغ اللي هو بيودينا بيودينا للايه
1:10:08للمسلا للمكفرات. او بيودينا مثلا آآ للكبائر او بيودينا حتى للمحرمات. او بيودينا حتى للصغائر. آآ لأ انا في رأيي ان احنا كمان بنستعصم من من الزيغ اللي ممكن يودينا للمكروهات. اللي يودينا لمجاوزة الحد في المباحات
1:10:38واضح اللقطة دي ؟ يعني هو هذا هو القلب. فالقلب اقبلي منه طول ما هو كده الميل طول ما وفي الاتجاه اليمين احنا ماشيين صح في اوقات القلب ده يميل شمال ما يميلش بقى يمين يميل يمين شمال خلاص فاذا مال هذا القلب الى ناحية الشمال
1:10:58طيب لما يبقى ما لنا ناحية الشمال ايه اللي يحصل؟ تمام؟ هذا الماء اللي ممكن بقى يكون ايه؟ يعني ميل كده خفيف يعني مش ظاهر اوي. هو كان ان القلب ده مثلا عنده ايه؟ عنده المسافة دي كده يتحرك فيها. ماشي؟ مسافة المباحات. فلو جه كده سنة هو لسه في المباح. لو جه كده
1:11:18ده سن هو لسه في المباح. هو القلب هنا الميل سنة ده زيغ برضه ده ده مبدأ الزيغ برضه. ده مبدأ الزيغ ده بيبقى ايه؟ مجاوزة الحد في المباحات. طب ما الاكتر؟ دخلنا في المكروهات. ما الاكتر؟ دخلنا في
1:11:38الصغائر والمحرمات او حتى اللمم. ماشي؟ بعد كده مال اكتر؟ دخلنا في كبائر خلاص ما الاكتر؟ دخلنا في في البدع. ما الاكتر؟ دخلنا في المكفرات. نسأل الله العافية الزغبة صور مش يعني ينبغي ان احنا نفهمه ان هو بقى يعني هذا الذي يعني يميل يعني بمجاوزة الحد في المباحات
1:12:08يخشى عليه انه يقع في المكروهات ويخشى عليه انه هي دركات. زي ما دي كده درجات يعني خلاص دي هي درجات بس درجات طالعة لفوق. ماشي؟ هنا دي دي نازلة لتحت. احنا لما نيجي نبص على اللي ممكن يحصل للقلوب او الاحوال اللي ممكن
1:12:28كريهة الحقيقة احوال كتيرة جدا. حوايل كتيرة جدا يعني حقيقة هذا الميل على اصل الميل او ازاي كتير كم حاجة؟ كام حاجة؟ موجودة في حياتنا من المباحات احنا متجاوزين فيها الحد. ميل لها
1:12:48متجاوزين في اي حد معنا اشياء ممكن حد بيحب حاجة بيحب حاجة معينة بيتجاوز فيها الحد بيحب حاجة في اكل في شرب في فسح في خروج في اشخاص مع اشخاص المحبة دي اللي مخليانا مزودين. هم. كم حاجة من الحاجات دي
1:13:08كم حاجة من الاقوال بنملها بنحب نسمع الكلام ده؟ اعمال بنحب انها نعملها او تتعمل معنا. آآ احوال بنحب ان احنا نكون فيها ويكون حاجة لحد معنا كم حاجة فيها مجاوزة حد؟ كم حاجة من دي بنملها وهي مكروهات؟ نقع فيها بنميل فبنقع خلاص احنا ما
1:13:28كم حاجة من دي بقى صغائر؟ كم حاجة من دي كبائر؟ دايما احنا اللي بييجي في راسنا دايما لما نيجي نقول ازاي ما بيجيش في راسنا بس الا الايه؟ الا بقى
1:13:38كل ده كده كل ده زي زيغ في القوة العملية هو العملية في الارادة في العزيمة خلاص ده زايغ في القوى العملية في الارادة في العزيمة او القوة العملية مميلين لحاجة. فاحنا اللي بنمله ده قوتنا العملية بتضعف ناحيته
1:14:08قوتنا العملية معه بتضعف قوتي العملية تضعف عن ان الحاجة اللي بملها دي من النجاحات وبكتر منها ان انا ارتفع عنها طب دي قوة؟ قوة عملية. طب في زيغ بقى في القوى العلمية وده مصيبة. مصيبة يعني ما اصل احنا احنا يا جماعة الخير
1:14:28احنا لما اهتدينا لما اهتدينا اا احنا ايه انواع الهداية اللي حصلتلنا انواع الهداية اللي حصلتلنا خلاص اا العلماء بيقولوا في في هداية عمرانية او دنيوية خلاص؟ وفي هداية ايمانية او دينية. طيب الهداية خلينا نخلص من العمرانية الاول. الهداية العمرانية او الدنيوية
1:14:48ازاي ان ربنا هدانا لحاجات من مصالح دنيانا؟ اه مم زي كقول ربي سبحانه وبحمده ربنا الذي اعطى كل شيء خلقه ثم هداه. خلاص الذي خلق فسوى والذي قدر فهدى والذي اخرج المرأة فجعله غفاء نحو. تمام؟ هذه الهداية الايه؟ الهداية العامة. او ما يسمونه بالابل بالهداية
1:15:08العمرانية او الهداية الدنيوية ان ربنا هداني لحاجات في مصالح دنيا. طب ما الحاجات دي ممكن انا انا انا النهاردة هديت اني بعرف اقرأ وبعرف افهم افهم وبعرف اكتب وبعرف
1:15:18وبعرف اتكلم وبعرف اودي وبعرف اه اشتغل وبعرف اه طب ما هو انا ما انا هديت ما ممكن ازيغ عن كل الكلام ده. ما انا ما انا ممكن كله. المعاني يا جماعة بتاعة يعني زوال النعمة. تحول العافية
1:15:38باءت النقمة جميع السخط. كل دي صور وكل يعني الزيغ ممكن ياخدني لكل ده. الزيغ ممكن ياخدني لزوال النعمة. الزيغ ممكن ياخدني لتحول العافية. الزيغ ممكن ياخدني لفجاءة النقمة. الزيغ ممكن ياخدني لسخط. فده ده
1:15:58دنيوي دنيوي انا ممكن ازيغ اميل لحاجة ازيغ عن حاجة انا كنت كده عن الجادة فزغت. وارد وارد ان الانسان سبحان الله حاجات كتيرة كان بيعملها من امور دنياه يلاقي نفسه ما بقاش عنده اقبال عليها ولا مين لها ولا مش عارف وايه. وربنا كان اكرمه بها وهداه لها
1:16:18ووهبه اياها سبحانه وبحمده. طب نروح نروح للجانب الاخر من الهداية الهداية الايمانية او الهداية الدينية سم جدول خاصة احيانا ودي انواع منها انواع منها هداية المعرفة والارشاء. هداية المعرفة والارشاد. احنا كم يعني كم
1:16:38شيء هدينا له معرفة وارشادا كتير. يعني ربنا الحمد لله الحمد لله الحمد لله. ربنا عرفنا باشياء كثيرة. ربنا بيقول للنبي صلى الله عليه وسلم وعلمك لم تكن تعلم وكان فضل الله عليك عظيما. طب واحنا يتقال لنا ايه؟ ده احنا يعني ما اه احنا طبعا لا شك ان احنا يعني الله اكرمنا اكراما كبيرا. اه
1:16:58اا ربي سبحان الله وبحمده يقول لقد من الله على المؤمنين اذ بعث فيهم رسولا من انفسهم يتلو عليهم اياته ويزكيهم ويعلموا الكتاب والحكمة وان كانوا من قبلوا لفي ضلال مبين
1:17:08يعني ربنا يقول يا عبادي كلكم ضال الا من هديت فاستهدوني اهدكم. فالحقيقة احنا ده الاصل. وارجعوا للكتاب اللي هتكتشف ما يقدمه لنا القرآن وكنا بنتكلم عن صفات زي الانسان والانسان اصلا خرج من بطن امه لا يعلم شيء. فاحنا ربنا هدانا لحاجات كتير معرفة وارشادا. فممكن تزيغ الهداية دي ممكن اللي احنا عارفينه ده ما نبقاش عارفين
1:17:28ممكن تبدأ يحصل ما يسمى بالفتنة. يعني فليحذر الذين يخالفون عن امره ان تصيبهم فتنة. يعني هذا اخبر العلماء يوشك اذا رد امرا من اوامر رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يقع في قلبه الزيغ فيهلك. ما هذه الفتنة زيغ
1:17:48اه ان الانسان اللي لسة تيجي معنا تركه للعمل بما يعلم. لما يأتيه الحق فيرد اول مرة يزيغ قلبه عن بعد ذلك عن الذي هو عليه نزيغ نزيغ عن المعرفة والارشاد. خلاص؟ اللي عرفناه هو ارشدنا اليه وعلمنا الله اياه. وهذا ما نسميه الهداية العلمية
1:18:08الهداية العلمية فممكن يبقى زايغ علمي ان المعلومة الواحد ينساها ولا تبقى مشوشة عنده ولا مضطربة لديه؟ بعد ما كان الحمد لله على الصراط وبنشوف الكلام ده للاسف الشديد ويعني واحنا بنبقى في منتهى الحزن. بنشوفه على ناس آآ مستغرب من اقوالهم. مستغرب من
1:18:28من فتاويهم ونستغرب من نسأل الله العافية. احنا ممكن نزيغ نزيغ ان الواحد فينا يرى يرى الباطل حقا ويرى الحق باطلا. يرى الحلال حراما يرى الحرام حلالا. تتقع هذه الفتن
1:18:48في القلوب فلا يبصر هذا القلب لا يبصر هذا القلب. قوته العلمية. ماشي؟ القوة البصيرية لو صح التعبير بتبقى فيه اشكال الهوا الهوا يشوش عليه الهوا يشوش عليه فيفتن يرى الامور ضبابية يشوه
1:19:08مش عليه الهوا يعني فينازع هذا الهوى الهدى ما يبقاش الانسان يبقى مضطرب مش عارف يعمل ايه ومش عارف صح ولا غلط حق ولا باطل حلال ولا حرام؟ فممكن عشان يبقى اهتدينا لها وبعد كده بدأنا بقى نشك فيها ونقلق منها ومش عارف وايه
1:19:28ده نوع من الهداية فيه هداية تانية هداية التوفيق والسداد. كم شيء وفقنا الله سبحانه وبحمده له وسددنا فيه. وده وده نوع من انواع الهداية العملية اللي حصلت لنا. الحمد لله رب العالمين. ربنا هدانا الاشياء والاشياء اللي احنا اللي ربنا هدانا لها دي اللي هي مكتسبات دي او منجزات
1:19:48يا جماعة الخير هي هي نعم من الله سبحانه وبحمده. آآ يعني الصلاة ايوة ممكن يسلب المرء الصلاة سبحان الله! الصلاة يوم ممكن يشرب المرء الصلاة. ممكن يسلب المرء ايمانه ايمانه. يعني ما يوقف يسلب ايمانه. يعني سبحان الله! نسأل الله العافية. ربما
1:20:08ما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين. ذرهم يأكلوا ويتمتعوا اليهم ويعملوا فسوف يعلمون. قد يستبمر ايمانه قد يعني توصل للدرجة دي. فالحمد لله هدينا هدينا توفيقا وسدادا وفقنا الله سبحانه وبحمده لاشياء او لاعمال. وسددنا سبحانه وبحمده فيها الحمد لله بنصلي بنذكره بنفتح كتابه
1:20:28يعني بنوحده معاني عزيمة وضخمة جدا جدا جدا. يعني من اعظم نعم الله سبحانه وبحمده عليه. طيب في هداية تانية في هداية تانية هداية هداية اسمها الاستقامة والثبات. الاتمام والدوام. اه وده
1:20:48برضه من الهداية العملية. ان الله سبحانه وبحمده هدانا. هدانا هدانا لهذه الهداية العملية. ان احنا الاستقامة الثبات ان في حاجة ثابتين عليها طب ممكن نوقفها. ممكن تنقطع عننا ممكن يعني ما تبقاش لنا زي ما كان
1:21:08في هدايات متعلقة بالتمكين. اما كان لنا اشياء وهدايات متعلقة بالتحسين بيحسن لنا اشياء وحسن لنا اشياء وهدايات متعلقة بالتحصيل هدايات في هدايات في الابتداء وهدايات في الاستواء وهدايات في الانتهاء
1:21:28وده برضو كنت بقول يعني مغفول عنه العبد يحتاج الى هداية في الابتداء وهداية في الايه؟ في الاستواء وهداية في في الانتهاء. هداية في الابتداء لما ابتدأ ولما استوى خلاص ماشي؟ وهداية في الانتهاء. لان في ناس لا تهدى ابتداء فيضل يروح في اتجاه تاني. في ناس تهدى ابتداء بس ما تهداش استواء
1:21:48ما يصلش للاستواء او للكمال. وفيه اللي بيهدى ابتداء والحمد لله بيوصل استواء وبعدين بينزل تاني. فلا يهدى في الانتهاء. انما للعبد يكون بتاعه كده يكون كده ما يكونش اللي هو قبة ده اوض خلاص؟ يبقى هدي هدي ابتداء والحمد لله صعد وهدي استواء في مرحلة الاستواء
1:22:08دي خلاص لكن بقى بعد الاستواء نلاقيه ينحدر فلا يهدى في الانتهاء. انما العبد يهدى ابتداء ويهدى استواء الحمد لله استوى كده وصل. ويهدى في فيفضل في الانتهاء تماما على اقل التقديرات على اقل التقديرات لما يموت يموت على الاستواء. ما يموتش على حالة الابتداء اللي هو كان فيها في الاول. في كل دي كل دي الوانها
1:22:28التي اكرمها الله سبحانه وبحمده بها ومن ومن بها علينا. احنا ما اجرنا عليهم الخيل والاركاب. كل ده ممكن يزول كلنا ممكن نزيغ عن كل ده نزيغ في الابتداء نزيغ في الاستواء نزيغ في الانتهاء نزيغ في التمكين نزيغ في التحسين نزيغ في التحصين نزيغ في كل ده
1:22:48نزيغ في هدية المعرفة والارشاد نزيغ في هدية التوفيق والسداد نزيغ في هداية الاستقامة والثبات نزيغ في الهدايات العامة نزيغ في المنهجية اللي هدانا لها هدانا للتفهم وهدانا للتفكر وهدانا الهداية المنهجية. من اعظم نعم الله على عباده. الهداية المنهاجية
1:23:08كان ربنا هدانا للمنهاج نوع من الهداية العلمية. خلاص هذه الهداية المنهجية. ما هو الهداية العلمية دي فيها آآ فيها منهج واحاد معلومات فيها اصول وتفاصيل فيها حقائق ودقائق. الهدايات دي الهداية المنهجية دي العظيمة دي. قد يحرم العبد كل ذلك. يعني حتى
1:23:28كان ايه سيدنا عبدالله بن مسعود يقول اني لاحسب العبد ينسى العلم يعلمه بالذنب يعمله. يعني حتى ينسى المرء العلم يعني حتى في زل يزل ويزل يضل ويضل. نسأل الله العافية. فكل دي هدايات حصلت لنا
1:23:48لما نيجي نبص بقى على على ايه صور صور وانواع ازاي غير اللي ممكن تحصل مسألة مرعبة ولذلك عجبا لذاك الغافل يعني عن آآ عن خطورة الزيغ المال ابتداء قال له ما هي المشكلة؟ بصرف النزر بقى عن الميل ده هيصل نهاية ولا ما يصلش؟ بس ابتداء الميل ده مشكلة اصلا. ذاك الذي يغفل عن ذلك هو في يعني في مصيبة
1:24:18في مصيبة حرفيا اللي ميشعرش بقيمة المسألة دي هو في مصيبة حرفية لان لان كل صور الهداية كل المنجزات والمكتسبات التي انجزها الله لنا وامتن الله عز وجل بها علينا. كل ده ممكن يزول كل ده ممكن زوال نعم
1:24:38تحول عافية. فجاءة نقم. سخط. يعني كل دي نعم يعني زي يعمل فوت وزيغ يعمل مقت. زي غير يعمل فوت وزيغ يعمل مقت. زي يعمل لنا فو يفوتنا اشياء مهمة وعظيمة. وزي ما يعمل لنا مقت. يوقعنا في في مساخط. مساخط مم اليمة
1:25:08خط اليمة زي يفوت علينا امور عظيمة وزيغ يوقعنا في مصاخة الهيمة. ده كائن وده كائن حاضر وده حاضر اصلا يعني. ده حاضر وده حاضر. العبد بقى لما يستحضر اللي انا بحكي فيه ده لما يستحضر بقى يعني ايه
1:25:28العنصرين الكبار دول العنصر الاول اللي اتكلمنا عنه في الحلقة النهاردة وهو عنصر ان الحاجة الشديدة لله سبحانه وبحمده الحاجة السليمة لله سبحانه وبحمده في ان هو اصلا ما يزغش وانه لو زاغ يمهله ويتقبله ويفتح له الابواب ويمهله ولا يهمله
1:25:48انه وانه يعينه على العودة. خلاص؟ دي الحاجة الاولى. والحاجة التانية لما الانسان بقى يستحضر كده يستحضر يتفكر في حاله اه ويستحضر ويتفقد المواطن من حواليه لما يستحضر العبد العبد صور الزيغ الممكنة
1:26:08سوء انواع الزيغ الممكنة لو فسرنا الزيغ على مجرد ميل لو بصينا له كده على مستوى توسع في المباحات بصينا له هنا بصينا له الزاوية دي لو بصينا لهم التوسع في مباحات وقوع في مكروهات كل ده زيغ لو بصينا له من جانب اخر بقى. هم. جانب بصينا له من جانب اخر بقى. الهدايات اللي الواحد ممكن
1:26:28بيخسرها اه سواء كانت ديت معرفة او ارشادية توفيق والسيد ادارة استقامة وثبات. اه الهدايات العامة اللي ممكن يخسرها الانسان. اه الهبات في الهبات الهبات الهبات الاصلية حتى والهبات الجينية والهبات المكتسبة الهبات والمميزات المميزات اللي كانت عندنا
1:26:48لما الانسان يتفكر على المستوى ده على مستوى هدايات التمكين والتحسين والتحصين لما يتفكر الانسان على مستويات هدايات الابتداء والاستواء والانتهاء كل ده لو خسر الانسان الكلام ده كله اللي هو ماذا يبقى له؟ يعني ماذا يبقى له؟ لهداية المنهجية الحاضرة في في انه الحمد لله بيتفهم ويتفكر ويتعقل ويقدر يعني
1:27:08ده ده انا يعني انا شخصيا الواحد كل كده ما يقعد يتفكر يعني اعظم نعم الله اعظم نعم الله عليه على الاطلاق من لم تريده. والهداية دي نعمة يعني واهم شيء للعبد على الاطلاق طلب الهداية. ولذلك فرض علينا
1:27:28الصراط المستقيم شف ورضا علينا كم مرة في في اليوم؟ سبعتاشر مرة تمام؟ في سبعة على الرابعة خلاص. ففرض علينا هذا هذا الرقم يعني سبعتاشر مرة في سبعة حد ادنى في اليوم في اليوم الواحد. يعني ما فيش مطلوب زي ده. ما اطلبش حاجة زي المطلوب ده اصلا. وبين يدي هذا الطلب بنعمل ايه بقى؟ عشان
1:27:48خفنا على الهداية دي وحرصنا عليها ومش عارف وقلقنا من الايه؟ ما هو يا جماعة الخير الذين انعم الله عليهم ناس ما لهم؟ راسخين في العلم ببساطة هم دول دول قولوا قولوا الباء. ماشي؟ طب عندنا بقى المغضوب عليهم. ما هو حصل لهم زيغ ايه؟ في القوة العملية. كل اللي يخص القوة العملية
1:28:08الضالين عندهم زيغ يخص القوى العلمية. ببساطة دول زائغين زائغين وهنلاقي وبعد كده حتى لو معنى ازاي غير في القرآن الكريم؟ هنجد دول موصوفين بالزيغ. موصوفين بانهم زائغين. فموصوفين بالزيغ فعلا حرفيا. طيب فاحنا يعني احنا
1:28:28اهو احنا بنطلب كده نطلب ان احنا ما نزغش اهدنا الصراط المستقيم. المستقيم سبحان الله عندنا الصراط الصراط ده طريق وليس اه ادينا اقساط مستقيم وقلت سبحان الله المستقيم وحتى في المفترض في الهندسة اكسر مش عارف مسافة بين
1:28:48او في الرياضيات الخط المستقيم ده اكسر مسافة بين نقطتين اهو دي النقطة هنا ودي نقطة هنا فاللي بينهم اسمه خط مستقيم. وقلنا الاستقامة دي وصف للطريق ووصف للسائر على الطريق فبيمشي مكبا على وجهه هدا ام يمشي سويا على صراط مستقيم. هو نفسه مستقيم لا مايل كده ولا كده والطريق نفسه مستقيم لا مايل كده ولا
1:29:08لا لا لا هيزيغ يمين ولا يزيغ شمال. خلاص؟ يعني ولذلك حتى هم ده في تعاريفهم للاستقامة. قال والا ترغب ورغم الثعالب خلاص مش فاهمش كده وكده. فهي دي الاستقامة ببساطة الاستقامة ببساطة. الانسان يستقيم. هذا الاتمام والدوام هذا الاهتداء
1:29:28والاستواء خلاص ان يسير العبد هذا الاستقرار والاستمرار الاستقرار والاستمرار. فلما يجي الواحد يبص اهو ما هو ما هو مغضوب عليهم كده والضالين كده. لما الانسان بقى يستحضر اللي انا بحكي فيه ده يدرك حاجته الماسة لمثل هذا الدعاء. حاجة
1:29:48الماس بمثل هذا الدعاء. لو لو كده اضفنا لو احنا بصينا بس على على ايه؟ على صور الزيغ المحتملة. المهددات المقلقات المرعبات. خلاص؟ طيب لو لو بصينا بقى من جانب تاني يعني هو هو يعني يا ترى الزغدة
1:30:08هو حاجة داخلية مني انا كده ان انا قلبي هيميل. لأ ده انت عندك من يتظاهرون على على ان يزيغ قلبك الشيطان يريد انه يزيغ قلبك شيطان الجن يريد انه يميل بقلبك. شيطان الانس يريدون ان ان يميلوا قلبك
1:30:28تريد انها تريد قلبك. يعني يا ريت كمان الواحد اصلا يعني اضف الى ذلك بقى طبيعة القلب المتقلبة. القلب اصلا لو انت مش مش مركز عليهم انتبه ليه؟ هو هيميل معهم عادي ما عندوش مشاكل. لو فين هيميل معهم؟ ده اشكال تاني اشكال
1:30:48التالت بقى لما ننظر بقى لايه لمين بقى مين اللي بيمارسون الزيغ يعني اللي عايزين يزيغوك للذين يريدون اي يزيغون او يزيغوك. مين بقى؟ عندك القلب زاته مستعد. يزيغ النفس
1:31:08الامارة عايزة تميل بالقلب. شياطين الانس عايزين يعملوا بالقلب. شياطين الجلد بل حتى احيانا مش شياطين مش تياطين انس الناس قاعدين بيحبونا. فعايزين يميلوا بنا. عايزين عايزين يتجاوز الحد في المباحات. عايزينا نقع في مكروهات. ممكن
1:31:28المفروض ان ده احسن لنا كمان. تمام؟ كل دول بيتربصوا بك او حواليك ويريدون لك الوقوع في هذا الزي او يبقى لك الوقوع في هذا الزيغ. خلاص؟ لو لو اضفنا لكده طبيعة الدنيا. ما لها طبيعة الدنيا؟ ما لها طبيعة الدنيا يا عم كمال
1:31:48دنيا مليانة شهوات زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة الخيل المسودة لها. ذلك وده في السورة دي هيجي بعد شوية يعني في الصورة دي بعد شوية كده زين للناس. مم اهو الدنيا طبيعتها والزينة اللي فيها
1:32:08بتميل القلب القلب يميل كده بقى ناحية الشهوات انت اصلا هو اصلا مفطور على كده زين للناس حب الشهوات من النساء والبينة والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة. فمستعد يعني والدنيا بقى كمان لما لما الحاجات المزينات دي تزيد كده
1:32:28بتجزبه وتميل به ويمكن كنت فصلت في الكلام ده واحنا بنتكلم عن الالهاء. هنتكلم عن الالهاء التحديات اللي بتواجهنا تخلينا ممكن نقع في الهاء. فهو القلب كده. فلو لو اتكلمنا عن الدنيا وما زين فيها. وطبيعة القلب زاته. القلب فيه مشكلتين. قابليته
1:32:48تقلب ده تحدي ابتلاء وفي تحدي تاني اللي مزي الحاجات دي في حاجات مزينة فيه. اللي مزينة فيه دي بتميل به قولا واحدا. في اغلب الاوقات بتميل به. هذه الشهوات تميل بالقلب
1:33:08امور يشتهيها الانسان يحبها الانسان يميل فتميل به حتى تكاد تصل به الى الزاي ومعظم الزيغ بيجي من هنا اصلا. دول مشكلتين في القلب بطبيعته تحديين في القلب. في جوانا في نفس امارة بالسوء. في في كمان برانا بقى في دنيا. الدنيا فيها زينة وهي غرور بطبيعتها. فيه
1:33:28في شياطين جن. فيه الانس سواء كانوا شياطين ولا صالحين. محبيه يعني ممكن من من الاحباب او الاصحاب او الطلاب اللي بيميلوا للانسان زي ما انت اصلا هي مجرد المحبة قد توقي الانسان في المحاباة. انا مش انا مش بقول الكلام ده للترهيب
1:33:48للترعيب ولا بقوله علشان يتسبب لنا في اليأس والاحباط لأ بالعكس انا بقوله علشان ينشأ في قلوبنا خوف ما دافع رافع اللي انا بقوله عشان التنبيه والتشجيع مش التفزيع والترويقة. انا انا بقوله علشان يعني يبعث في قلوبنا اليقظة
1:34:08والنشاط مش عشان يبعث فيه اليأس والاحباط. عشان هذه التلات محاور المهمة يعني تلات مظاهر لحاجتنا المسألة دي احنا ننتبه لمثل هذا الدعاء. احنا محتاجينه جدا جدا جدا. منجزاتنا صعب يا جماعة الانسان جدا ان منجزاته ومكتسباته اللي حصلت دي
1:34:28تضيع قدام عينه ويبدأ يميل قلبه والحاجات دي انا شخصيا المسألة دي بتعمل لي رعب يعني كل واحد تفكر كده بتعمل له رعب. ببقى خايف ان انا اعمل كزا عشان كزا واعمل كزا عشان كزا وخايف
1:34:38انسان يتحرم من من هذه النعم التي هو فيها. فعلا انا الدعاء بتاع الله اني اعوذ بك من زوال نعمتك وتحولي عافيتك من شيئ ان كنت بجميع سخطك. الحياة الواحدة يعني الواحد دايما بيقوله كده بتضرع
1:34:48حرفيا. يبارك له. لو انتم لو انتم ادركتم اللي انا في ده كله هتفهمه بقى يعني وبقلوبكم هتيجوا تقولوا ربنا لا تزغ لا تزغ قلوبنا. بعد اذ هديتنا بنتوسل لله بانعامه علينا واكرامه لنا. ماشي؟ وهب لنا هب احنا مش مستحقين لا لا عليه عوض ولا غرض ولا احنا مستحقين. وقبل ما يدوم
1:35:18رحمة انك انت الوهاب. هندرك قد ايه احنا محتاجين نرحم. محتاجين للايه؟ للترفق والحنان. ومحتاجين للاكرام محتاجين نقول حمل محتاجين نرحم فعلا ان ان ربنا يترفق بنا ويتحنن علينا ويكرمنا ويحسن الينا. محتاجين
1:35:38نرحم فعلا محتاجين للكلام ده محتاجين نرحم ابتداء من ان احنا نحصل نقع في الزيغ ده ونرحم لما نقع فيه. نرحم آآ قبل ما نقع فيه نرحم من قبل ما نقع فيه ان احنا ما نقعش فيها. ونرحم ان احنا لو وقعنا فيه. ولذلك تصدر الفاتحة به الحمد لله رب العالمين
1:35:58الرحمن الرحيم. اتوسل ايه برحمته سبحانه وبحمده انه يرحمنا من ان احنا نزيغ يكون من المغضوب عليهم او من الايه؟ من الضالين. كل ممثل في الفتح. بس يا رب تكون فاتحة جديدة. احنا على الفاتحة نكون مستشعرين آآ
1:36:18المسألة دي. معلش انا طولت في النقطة دي بالسلحية في غاية الاهمية. آآ المرة الجاية قدر الله اللقاء والبقاء. هنشوف بقى احنا عرفنا كده ايه اللي احنا طلبناه عرفنا اهميته. هنشوف بقى الطريقة اللي اللي هم طلبوا بها يعني. الطريقة اللي طلبوا بها. اه ونتعلم منهم. نتعلم منهم اه ازاي نطلب. اه نتعلم
1:36:38استعمل اسم الله الرب ازاي في مثل هذه المقامات. آآ ده ان شاء الله نتوقف معه في الحلقة القادمة. قدر الله سبحانه وبحمده اللقاء والبقاء. آآ يعني اقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم ولكن. آآ ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة انك انت الوهاب. اللهم انا
1:36:58نعوذ بك من زوال نعمتك وتحول عافيتك وفجاء نقمتك وفجأة نقمتك وجميع سخطك. سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك يا رب وتعالى علمني عن نفسك حقا
1:37:18عن اسمائك عن اوصافك علمني علما انفعوني رباوت وتعالى علمني عن نفسك حقا حدسني عن اسمائك عن اوصافك علمني لن ينفعني سبحانك ربي وبحمدك من تارك لا تحرمني فحديثك ومثاني في
1:38:08اعلى درجات الحسن وكذلك كنزه يكفيني يغنيني ايضا يساعدني. فكلامك صدق وامان مين شطط حتما يعصموني. اهاديني رشدا وسدادا ده انت توفيقك دوما يصحبني علمني عن نفسك حقا. حدثني عن اسمائك
1:38:58انه صافك علمني علما ينفعني. رباه علمني عن نفسك حقا حدثني عن اسمك علمني علما ينفعني قال لي حق احصيها. فالسنة يوما اوصتني وباسمائك ايضا ادعو فبه اسأل وبها اثني
1:39:48وارزقني حفظ معانيه. ورعايتها طول السنة تماني ورواية الفاظ ايضا. اجمعها حقا في ايديني وامنحني يقينا وثباتا. وارزقني عملك ان يرفعني فمقامك يا لو في قلبي وكذلك حبك يملكني فاخافك صدقا واهابك ورجاءك
1:40:38وكمان خيب ظني وبذلك اقدرك الهي قدرك واجلك فاعني. علمني عن نفسك حقا حدثني عن اسمائك عن اوصاف علمني علما ينفعني اني عن نفسك حقا حدثني عن اسمائك عن اوصافك علمني علما ينفعني. اياتك جمعت
1:41:38اثارك وشواهد عظمى تبهرني. في النفس كذلك والافق في الشرع كذلك وسننه. فاجعلني ايه دوما اتفكر يزداد يقيني يغمرني. في ايضا اتدبر. يشهد قلبي تشهد عيني وكذلك زدني ايمانا توحيدا يسبت في الفتن
1:42:28واجعلني دوما متقيا في السر كذلك الان من غيرك حقا خلصني ولوجهك دوما خلصني رباه تعالى انت الهي

Report an issue

Much of IlmPro is produced automatically — scanned books read by OCR, texts analysed by AI, narrators and books linked by software — so mistakes happen. Tell us what is wrong and we will correct it.