Listen to audio and the Qurʾān in the IlmPro app Open the app

012 - شرح القواعد المثلى لابن عثيمين - الشيخ عبد الرزاق البدر

0:00رحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على امام المرسلين نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. وصلنا الان الى القاعدة الرابعة من قواعد بادلة الاسماء والصفات. وهي القاعدة الاخيرة لكنها يعني لها تفريعات
0:34فنبدأ مستعينين بالله عز وجل الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على محمد وعلى آله وصحبه اجمعين. قال مالك رحمه الله تعالى وهو ومن الاول قوله تعالى وان من قرية الا
1:24انا احبها قبل يوم القيامة او يعذبها عذاب شديدا. من الثانية قوله تعالى عن الملائكة وجه ابراهيم وتقول لان اليد اضيفت الى فتكون مناسبة له بالاية الى قال ستكون ولا احد سليم الفطرة طريق العقل يعتقد ان يد الطالب في هذه المكتوب او
2:04وتقول تغير من المعاني. نعم. قال رحمه الله فالقاعدة الرابعة ظاهر النصوص ما يتبادر منها الى الذهن من المعاني. وهو تلف بحسب وما يضاف اليه الكلام فالكلمة يكون لها معنى في ومعنى اخر في سياق وتركيب الكلام يفيد معنى
3:04على وجه ومعنى اخر على وجه مهمة في ما يتعلق بظاهر النصوص عرفنا ان طريقة اهل السنة رحمهم الله في صفات الله جل وعلا اجراء على ظاهرها اجراؤها على ظاهرها ومر معنا ايضا
3:41ان اه نصوص او ظاهر نصوص الصفات معلومة ووجه ومعلومة وغير معلومة من وجه اخر. وهذه القاعدة في بيان ان ظاهر النص الدال على الصفة هو ما يتبادر الى الذهن منه. وما يتبادر
4:11الى الذهن من الكلام. لا يتعلق باللفظ ذاته بل يتعلق بترتيب الكلام. وما يضاف الى اللفظ ولهذا بعض الالفاظ تجد المعاني فيها تتغير بتغير ما اضيفت اليه. وتتغير بسبب السياق الذي
4:51تتغير بسبب التركيب ترتيب الكلام. احيانا هي هي من حروب وكلمات وافعال هي هي الكلمات ما زادت ولا نقصت لكن تغير ترتيب الكلام فتغير المعنى بسبب تغير التركيب فاذا جعل الظاهر بالنظر الى اللفظ
5:31يعني اذا قصد بالظاهر بالنظر الى اللفظ فقط فلا يكون هو المراد هذا اشتياق ولا يكون هو الظاهر المراد. لان الظاهر الذي هو مراد هو ما يتبادر الى الذهن. ويسبق الى الفهم. من خلال السياق
6:01الان وما اضيف الى اللفظ ومن خلال ترتيب الكلام. فهذا الذي يجب ان يسلك ويجب ان ان يكون عليه ان يكون عليه المسلم وطالب العلم في فهمه لظاهر نصوص الصفات. الان
6:31لفظة المعنى ولفظة وجه وغيرها من الالفاظ تجد انها اختلفت او تختلف باختلاف ما اضيفت اليه يعني اذا قلت الان وجه الانسان. وجه الدابة. وجه النهار. وجه المسألة هل الوجه في كل موضع؟ مدلوله واحد؟ ابدا. يعني اختلف مدلول
7:11بهذا اللفظ باختلاف السياق الذي ورد فيه. وباختلاف ما اضيف اليه. ولهذا عندما النقص عندما نقول ظاهر النص مراد ان كان يعلق المسألة بظاهر اللفظ الذي يتبادر الى ذهنك مثل اه يتبادر
7:41والى ذهنك ان ظاهر لفظ الوجه هو قد يتبادر الى الذهن ان ظاهر لفظة الوجه هو الوجه نعرفه فاذا قال قائل وجه النهار اذا قال قائل وجه النهار ظاهره عندي ظاهره عندي ان الوجه هنا هو الوجه الحقيقي الذي
8:11او الوجه الحقيقي الذي نعرفه له العين والسمع والبصر هذا الذي هذا المتبادل للذهن تبادر الى ذهنه هذا المعنى عندما فهمه للوجه على اللفظ ولم يلاحظ يلاحظ السياق. وهذا خطأ
8:41وهو الذي جعله هذا المنتبه له وسيأتي عند الكلام عليه عند المصنف هنا هو الذي جعل ايديه بالمجاز يخوضون فيه خوضهم العريف. اصلها يقولون فيما يعني يختلف عليهم من ظاهر
9:01اللفظ عندهم بسبب اختلاف السياق يعدونه مجازا. فيأتون مثلا الى الى وجه المسألة يقولون الوجه هنا مجاز اطلق الوجه واريد هكذا. بينما الحقيقة ان ان ظاهر اللفظ هو ما يتبادر الى الذهن بحسب في السياق الذي ورد فيه. وحقيقة
9:31اللفظ هي هذه. عندما اقول وجه المسألة هذا حقيقة. والحقيقة التي يدل عليها كلامي هنا وجه المسألة هو الى ذهنك ويقفز الى فهمك من سماع انت اذا سمعت سمعتني اقول وجه المسألة لا يتبادر الى ذهنك الا الجانب العلمي
10:01الذي اعنيه في المسألة. واذا قلت لك وجه النهار اي اول النهار وما يبدأك وما يبدأك منه. واصل كلمة وجه في اللغة هي مستقبل نعم تقبل الشيء او او ما يستقبلك منه يقال له يقال له وجه وتجد هذا الذي يقال له وجه
10:31وهو ما يستقبلك من الشيء اختلف بحسب الشيء الذي اضيف اليه. اختلف بحسب الشيء الذي اضيف اليه. فان اضيف الى مسألة الى آآ انسان اضيف الى حيوان وهو في كل موضع من هذه المواضع حقيقة
10:51الحقيقة دلالة اللفظ حقيقة دلالة اللفظ. اذا عرفت هذه القاعدة ان اللفظي هو ما يتبادر الى الذهن منه. تكفي الرد على من المجاز في الالفاظ لان ظاهر اللفظ هو ما يتبادر الى الذهن منه. الان لما اقول لك يد الباب
11:21هل يتبادر الى ذهنك باليد هذه؟ لان لو قلت يد الانسان رأسا يتبادر الى ذهنه اذا قلت يد الباب هل يقفز الى ذهنك او هذه اليد؟ ابدا تتبادر فالى ذهنك اليد التي اضيفت الى الباب وهي الممسكة والمقبرة الذي يفتح به الباب. وقولنا يد الباب هذه حقيقة
11:51حقيقة اه حقيقة وهي وهي ظاهر فيه آآ خطاب وهذه الحقيقة. وهذا هو يعني ظاهر اللفظ هو ما يتبادر الى الذهن منه. فاذا ملاحظة ملاحظة السياق وما يضاف الى الى الكلمة وما يضاف الى الكلمة
12:21وتركيب مهم جدا في فهم ماذا؟ في فهم الالفاظ. ليس صحيح ان يأتي الانسان الى لفظة ويجعلها في موضع حقيقة مثل ان اقول حقيقة لفظ وجه فهو هذا الذي فيه سمع وبصر
12:43وصفات الوجه ثم اذا جاءت الوجه في موضع اخر ادعي انها ماذا؟ انها غير حقيقة انها مجاز لانها لم تأتي على اللفظ الذي هو قد جعلته انا حقيقة في في موضع ومجاز في في
13:10مواضع بل حقيقة اللفظ هو ما يتبادر الى الذهن منه بحسب ما اضيف اليه. بحسب واضيف اليه ولهذا من من من اهم ما يكون في هذا الباب مراعاة السياق وما يضاف الى الكلمة وتركيب الكلمة حتى يفهم آآ الكلام لا
13:38بالنظر الى اللفظة مجردة عن سياقها وحتى ايضا يستوضح لكم امرأتي بالمثال الذي اشرت اليه وهو معن؟ مع اذا اردت ان تفهمها اذا اردت ان تفهمها لا يمكن ان تفهمها
14:03الا بالنظر الى ماذا؟ الا بالنظر الى السياق الذي وردت فيه بدونه ما يمكن عندما تقول القمر معنا. وعندما تقول الرجل مع زوجته. وعند كما تقول الحليب مع الماء. وعندما يقول الاب لابنه اذا كان يريد ان
14:33لا بلا مكان وهو خائف يقول اذهب انا معك. ونحوها تجدها في كل موضع ماذا؟ اختلف الحليب مع الماء هذه الظاهر هنا يدل على ايش؟ امتزاج لو اراد انسان ان ان يمشي هذا الظاهر
14:53في كل المواظع ويقول قولنا القمر معنا يقتضي ماذا امتزاج امتزاج بنا. ولهذا لابد ان نقول ان القمر معنا هذا مجاز. وليس حقيقة. من قال لك انها هو حقيقة هذي حقيقة اللفظ لان حقيقة اللفظ ما تبادر الى الذهن منه بحسب
15:25السياق الذي ورد فيه. وعندما يقال الرجل مع زوجته قد يكون هو هنا في المدينة وزوجته في بلده لكنها معه اي في عصمته معه في في عصمته ومعه ناس صحيحة وحقيقة ايضا
15:45وعندما يقول الاب لابني انا معك معية متابعة ومراقبة تختلف باختلاف السياق الذي وردت فيه وفي كل مواضع تدل على معنى وهو حقيقة في ذلك الموضع لان حقيقة الخطاب وحقيقة الكلام هو ايش؟ ما يتبادر الى آآ الذهن منه. يعني مثل ما جاء في الحديث ان لم
16:15كانوا في المدينة وسمعوا جلبة. يعني كانها عدو جاء اول يعني من خرج للنظر هو رسول الله عليه الصلاة والسلام ركب الخيل وانطلق ثم رجع فقال ان ان وجدناه لبحرا
16:39يعني الخير الان لما قال عليه الصلاة والسلام ان وجدناه لبحرا الذي هو الخيل. هل يتبادر الى ذهنك وانت تسمع الكلمة؟ وعندك الضمير العائد على الخيل. هل بادر الى ذهنك البحر الذي في في جدة بحيث ان انه وجدناه بحرا آآ اي وجدناه الغزير
17:07الكثير هل هذا يقفز الى ذهنك؟ ولست هنا بحاجة ان تقول ان ان قوله وجدناه لبحر هذي هذي مجالس اطلق كذا واراد كذا لان هذا حقيقة الخطاب هنا وهو الذي يتبادر الى آآ الذهن
17:27والذي يتبادر الى فانت اذا انتبهت الى هذه وهي ان لفظ ما يتبادر الى الذهن منه هذي حقيقته وهذا هو ظاهره ظاهر اللفظ وحقيقته هو ما يتبادر الى الذهن منه بحسب ماذا؟ السياق ما يضاف الى الكلمة
17:51آآ تركيب الكلمة وستأتي امثلة عند المصنف رحمه الله في ذلك قال فلفظ القرية لفظ القرية قبل ان ندخل في كلامه لفظ القرية مجردة ما هي؟ المكان الذي يعني يقطنه الناس ويسكنون فيه لكنها هذه اللفظة تختلف
18:26بحسب سياقها او بحسب ما اضيف اليها وتأملوا في المثال الذي ذكر. قال لفظ القرية مثلا يراد به القوم ومساكن القوم تارة اخرى. القرية يراد بها تارة القوم تارة مساكن القوم تطلق القرية ويراد بها القوم وتطلق القرية ويراد بها من
18:57آآ مساكنهم وديارهم كيف نعرف ان المراد هذا آآ يعني في هذا الموضع هو القوم وفي هذا المساكن السياق ورد السياق حتى تعرف والان انظر وان من قرية الا نحن مهلكوها
19:21قبل يوم القيامة او معذبوها عذابا شديدا. الذي يقفز الى ذهنك الان ويتبادر الى فهمك وانت تقرأ الا نحن مهلوكوها او معذبوها التعذيب للبنيان تعذيب للبنيان والطرقات والمساكن هل هذا يقفز الى ذهنك؟ ابدا. الذي يقفز الى ذهنك مباشرة هو اهلها
19:51فالمراد بالقرية اهلها عندما يأتي قوله واسأل القرية واسأل القرية ما القرية هنا؟ ما الذي يتبادر الى هذه؟ وما ظاهر اللفظ هنا؟ ما ظاهر ما ظاهر الكلام هنا؟ واسأل القرية
20:09او الجدران هذا هذا هو ظاهر الامر وهو حقيقة هنا وهو حقيقة هنا. بينما قوله آآ ان في قصة آآ ظيف ابراهيم انا مهلك اهل هذه القرية. القرية هنا ما المراد بها
20:37لكن بدليل اضافة اليها بدليل اضافة اهل اوظيفة اهل فلا ينصرف الكلام او المراد بالقرية هنا الا المساكن. اهل القرية اذا ما المراد بالقرية هنا؟ ما يمكن ان تقول المراد بلفظة قرية هنا الاهل. لان لان اهل
20:58اضيفت الى ماذا؟ فلاحظ الان كلمة قرية اختلف مدلولها بحسب ايش؟ ما اضيف اليها بحسب ما اضيف اليها مثل ما يختلف مدلول وجه بحسب ايش؟ ما ما يضاف اليه. وغيره من
21:18من الالفاظ ايظا يختلف تجده باختلاف ما يضاف اليه وتقول صنعت هذا بيدي صنعت هذا بيدي. فلا تكون اليد كاليد في قوله تعالى ما خلقت بيدي. لماذا لا تكون اليد؟ هنا هي اليد التي هناك. لان
21:51من اللفظ معنى اللفظ باختلاف ما اضيف اليه. الاظافة لها دور في في في فهم معنى اللفظ. هذا نحن نراه في مخلوقات ونجد في المخلوقات لما اقول يد الانسان ويد الباب. اختلف المعنى. ما سبب اختلاف المعنى؟ الذي اضيف اليه
22:20الى اللفظ قال قائل يلزم من اثبات اليد حقيقة لله تبارك وتعالى التشبيه التشبيه من اين جاءته هذه؟ لانه جعل ظاهر اللفظ متحد في ماذا في كافة مواردهم ظاهر اللفظ متحد في كافة موارده بقطع النظر عن الوظيفة
22:48اليه. ولهذا يعني قال ان ان آآ ان اثبات اليد لله حقيقة يقتضي اه التسبيح. يقتضي التشبيه قال صنعت هذا بيدي صنعت هذا بيدي فلا تكون يد كاليد في قوله لما خلقت بيدي لان اليد في المثال اضيفت الى المخلوق ستكون مناسبة له وفي الاية
23:26اضيفت الى الخلف فتكون لائقة به. فلا احد سليم الفطرة صريح العقل يعتقد ان يد الخالق كيد المخلوق مخلوق او بالعكس يعني بسبب اضافة اليد الى كل منهما وشرط مرة الى قاعدة في في هذا الباب وهي ان الاظافة تقتضي التخصيص يعني ما
23:52الى الله جل وعلا يخفه ويليق به وما يضاف الى المخلوق يخصه ويليق به وايضا ما يضاف الى كل مخلوق يخص المخلوق الذي اضيف اليه ويليق به بحسب يعني آآ اختلاف الاحوال وآآ
24:12نعم والاجسام وغير ذلك. آآ لاحظ عند عندنا يعني مر فيما يتعلق بالسياق يتعلق بالاضافة يعني اختلافه باختلاف من اضيف اليه اختلاف التركيز مثل المثال اللي ذكره الشيخ ما عندك الا زيت وما زيد الا عندك. هذا من القصر
24:42آآ في في كلا الجملتين الان لو لو نظرت الى الفاظ الجملتين من حيث الحروف والكلمات و ما عندك الا الا عندك هل فيها زيادة؟ ما فيها زيادة الكلمات هي الكلمات
25:02الحروف هي الحروف ما تغير منها شيء. لكن الذي تغير ماذا؟ التركيب يعني صار تقديم وتأخير في تغير المعنى فلو كان المعنى مقصورا على اللفظ بدون مراعاة تركيبه يصبح ما عندك الا زيد وما زيد
25:22لعندك في في حسب هذا الفهم مدلوله واحد وهذا ليس صحيح لان اختلاف التركيز يختلف به الماء فلم يصبح فهم المعنى قاصرا على مجرد اللفظ بل لا بد من مراعاة التركيب الذي ورد فيه اللفظ ما عندك
25:48الا زيد ما عندك الا زيد هذه الجملة اه هل يفهم منها؟ ان المعني هنا عنده احد اخر غير زيد هل يفهم ان عنده احد اخر غير يزيد؟ لا لانه هنا قصر لي الموجودين
26:21عنده قصر للموجودين عنده بمن؟ بزيد. ما عندك الا زيت تفهم منها انه لا يوجد عند هذا شخص اخر غير زيد قصر للموجودين عنده على زيد ما عندك الا زيد. بينما ما زيد الا عندك ليس هنا قصر للموجودين
26:44لوجود زيت قصر لوجود زيت عند من؟ ما زيد الا عندك فتفهم من القصر هنا ان الزيت لو وجود له في مكان اخر الا هنا عندك. هل الجملة الثانية اه تدل على انه لا يوجد شخص اخر عند اه
27:04المخاطب قد يكون عنده اعداد كبيرة فلا اه تنفي الجملة ما ما ايد الا عندك لان القصر هنا رجع الى زيد لا لم يرجع الموجودين والتغير هنا في المعنى راجع الى التغير في
27:24لماذا؟ في التركيب. اذا لا بد من اجل فهم الكلام مراعاة السياق مراعاة المضافات الى الكلام مراعاة تركيب الكلام مراعاة تركيب الكلام. بعد هذا التمثيل الذي ذكره كيف قال اذا تقرر هذا فظاهر نصوص الصفات ما يتبادر منها الى
27:54ذهن من المعاني ما يتبادر منها الى الذهن من المعاني. وهذا يعني واضح بين الشيخ رحمه الله لابد فيه من مراعاة السياق سياق الكلام نعم. القسم الاول الله عز وجل
28:34الذين اجتمعوا على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه. والذين لا واحد من ذلك وقد اجمعوا على ذلك فما دخله بعد وفيهم الله فقال اهل السنة الواردة فيها
28:54القرآن والسنة والايمان بها وحبها على الحقيقة الا انه قال رحمه الله من مجموع الفتاوى وهذا هو المثل في طريق قوي مبين. وذلك للمسلمين. الاول انه الكتاب والسنة من وجوب الامر
29:54كما يعلم ذلك بعلم واخلاص ان يقال ان الحق ان يكون فيما قاله السائل او فيما قاله غيرهم. والثاني باطل لانه والتابعين لكل انسان تكلموا مرة واحدة واما نعم آآ الشيخ رحمه الله لما ذكر قاعدة والطريقة الصحيحة في آآ اجراء الظاهر
30:54بين اقسام الناس مع ظاهر نصوص الصفات. وقال انهم ينقسمون الى اقسام يعني ما قول الناس والطوائف في ظاهر نصوص يظهر منها قال ان ينقسمون الى اقسام ثلاثة. ذكر القسم الاول من جعلوا الظاهر المتبادر منها معنى حق
31:24يليق بالله عز وجل وابقوا دلالتها على ذلك. وهذا منهج اهل السنة والجماعة. يعني آآ الظاهر المتبادر منها معنى الحق يليق بالله. خذ هذا بالمثال لما خلقت بيديه ما ظاهره؟ حسب القاعدة وحسب منهج اهل السنة والجماعة. ما منعك ان تسجد لما
31:54خلقت بيدي يدي هذي مضافة الى الله على ما ظاهره؟ ظاهره يد حقيقية تليق بالله لانه مضاف اليه رضي الله عنهم ورضوا عنه رضا مضاف الى الله ورضا مضاف الى العباد
32:14الرضا المضاف الى الله سبحانه وتعالى رضا يليق بجلاله وكماله على العرش الرحمن على العرش استوى مضاف الى الله تبارك وتعالى استواء حقيقي يليق بجلاله وكماله اذا طريقة اهل السنة انهم جعلوا الظاهر المتبادر منها المتبادر منها اي ايات الصفات واحاديث الصفات
32:44انا الحق معنى آآ حق يليق بالله. يليق بالله سبحانه وتعالى لان هذه صفات تبارك وتعالى فهي تليق بجلاله وكماله وعظمته سبحانه وتعالى. وابقوا وابقوا الظاهر على ما هو عليه اجروه كما ورد وابقوه على ما هو عليه وبه واثبتوه
33:14صفة لله جل وعز ادل عليه ودلت عليها سنة رسوله صلى الله عليه وسلم قال وهؤلاء هم السلف الذين اجتمعوا على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه والذين
33:34لا يصدق لقب اهل السنة والجماعة الا عليهم. لا يصدق لقبه الجماعة عليهم. لماذا لان انطباق اللفظ عليهم سببه وعدم انطباقه على اهل البدع سببا. ابن تيمية رحمه الله يقول اهل السنة سموا اهل السنة لان
34:04ظهرت اه فيهم السنة. واهل البدعة سموا اهل بدعة لانهم مصادر صدرت منهم البدعة وهذا مقياس من تظهر عليه السنة اعتقادا وعملا وتمسكا بها فهو صاحبها ومن صار منبعا للبدع ومحتظنا ما يستقيم واقع حاله
34:34مع الذي يريده لنفسه. وكل صاحب بدعة لا يريد لنفسه لقب صاحب ماذا؟ بدعة. وما عبر التاريخ كله ان احدا من اهل البدع مع يعني اه حجم بدعته كبرت او عظمت يلقب نفسه بماذا؟ صاحب بدعة وانما الكل يقول عن نفسه
35:04لصاحب سنة ويلقب نفسه آآ بانه من اهل السنة على حد قول من قال وكل يدعي وصل لليلة فاذا هؤلاء اهل السنة يعني هؤلاء اهل السنة لانهم التزموها وتمسكوا بها
35:24وظهرت فيهم السنة فكانوا احق بها واهلها. ثم نقل اه اه حكاية ابن عبد البر رحمه الله الاجماع اجماع اهل السنة على الاقرار بالصفات الواردة كلها في القرآن والايمان بها وحملها على الحقيقة لا على المجاز
35:54الا انهم لا يكيفون شيئا من ذلك ولا يحدون فيها اه صفة محصورة. لا يحدون فيها صفة محصورة يثبتون صفات الله جل وعلا على الوجه الذي يليق بجلاله وكماله والصفات
36:14التي اضيفت الى الله عز وجل تليق به لانها قد اضيفت اليه. اهل السنة مجمعون على ذلك كما حكى هذا ابن عبد البر وغيره من العلم ايضا نقل عن القاضي ابي يعلى في كتابه ابطال التأويلات
36:34انه قال لا يجوز لا يجوز رد هذه الاخبار ولا التشاغل تأويلها والواجب حملها على ظاهرها وانها صفات الله لا تشبه صفات سائر بها من الخلق ولا يعتقد فيها التشبيه لكن على ما روي عن الامام احمد وسائر الائمة
37:04الذي روي عن الامام احمد وسائر الائمة هو الاجراء اجراؤها على الظاهر وامرارها كما جاءت واثباتها لله سبحانه وتعالى صفة تليق بجلاله وكماله وعظمته. اشار الشيخ الى انه نقل هذا من الحموية. والحموية
37:24حافلة بنقول ثمينة جدا. التقطها شيخ الاسلام منتقاها من اه كتب كثيرة للسلف واودعها في هذا الكتاب العظيم الفتوى الحموية. ولهذا هذا الكتاب حافل بنقول من من انفس ما يكون. وبعض هذه النقول آآ في كتب لا توجد الان. اي في كتب مفقودة
37:54فهو كتاب ثمين للغاية ولا سيما في في في النقول التي تؤكد هذه الطريقة للسلف رحمهم الله في التعامل مع نصوص الصفات. ثم ذكر الشيخ ان هذا الطريق هذا المذهب والطريق القويم لوجهين. الوجه الاول انه تطبيق تام
38:24ام لما دل عليه الكتاب والسنة تطبيق تام لما دل عليه الكتاب والسنة من وجوب الاخذ بما جاء فيهما. فمن اه تطبيق ذلك اخذي بهذا الذي امرنا به ان نجري نصوص الصفات على ظاهرها ونؤمن بها كما وردت ونثبتها لله تبارك
38:48تعالى على الوجه اللائق به. لا ان نقحم عقولنا القاصرة صرفا لها عن ظاهرها وتحريفا لها عن مرادها كما هو الشأن عند علماء الباطل. والوجه الثاني ان يقال مما ان يكون مع الصحابة ومن اتبعهم باحسان الذين هذه النصوص على ظاهرها ولم يعرف عنهم تأويل
39:18وصرف لها عن الظاهر او ان يقال ان الحق مع الذين صرفوا هذه النصوص ظاهرها وحرفوها بانواع التحريفات. الباطل ليسوا الحق مع هؤلاء وانما الحق مع الصحابة ومن اتبعهم باحسان وطريقة الصحابة هي اجراء
39:48او هذه النصوص على ظاهرها ولهذا تراهم قد رووا احاديث الصفات وامنوا بها كما وردت ولم يعرف انه اشتغل بصرفها تدل عليه ولم يعرف هذا الصرف للظاهر الا في وقت عندما حدث الكلام ونشأت بدعة المتكلمين. هذا القسم الاول
40:18القسم الثاني وهؤلاء الاول انه بداية فكيف يكون المراد قد قال الله تعالى وكيف بينهما منها ذات باطلة انتظر قليل. القسم الثاني من جعلوا الظاهر المتبادر من نصوص الصفات معنى باطلا. لا يليق بالله وهو التشبيه وابقوا دلالتها على ذلك
41:38وابقوا دلالتها على ذلك. المشبه عرفنا منه الذي يجعل صفة الرب كصفة المخلوق مثل ما قال الامام احمد عندما سئل عن المشبه قال الذي يقول يد كيدي وسمع كسمعي وبصر كبصري والله يقول ليس كمثله
41:58شيء فالمشبه هو الذي يثبت يعني الصفة لله على وجه مماثل لما يراه في المخلوق الان مسألتنا ظاهر النصب النص والمنهج مع الظاهر قول الله تعالى ما منعك ان تسجد لما خلقت بيدي انا ساستمر بهذا المثال. ما منعك ان تسجد لما خلقته بيديه ما ظاهره عند
42:28صدقني نحن عرفنا قبل قليل ظاهره عند صاحب السنة ما هو؟ معنى يليق معنى يليق بالله سبحانه وتعالى يخصه يليق بجلاله وكماله لانه مضاف الى الله ثم يضاف الى الله يخصه سبحانه. عند
42:48ما ظاهر قوله تعالى ما منعك ان تسجد لما خلقت بيدي. ما ظاهره؟ اليد التي يراها في الانسان. اليد التي يراها في الانسان. هذا ظاهر اللفظ. ماذا صنع بهذا الظاهر
43:08فهم انه هو الظاهر وماذا صنع؟ ابقاه يعني ابقى ابقى ابقى الامر على هذا الظاهر الذي هو فهمه فاعتقد التشبيه. فاعتقد اه التشبيه يعني لم يظهر له من نصوص الصفات الا التشبيه وامن بهذا المعنى له
43:34فاصبحت عقيدته عقيدة ماذا؟ التشبيه. هذا اه القسم الثاني من جعلوا الظاهر المتبادر من نصوص الصفات معنى باطلا الذي هو التشبيه معنى باطلا لا يليق بالله والتشبيه وابقوا دلالتها على
43:54ذلك فاصبحت عقيدتهم هي عقيدة التشبيه. قال الشيخ ومذهبهم بار من عدة وجوه ذكر بعضها قال انه جناية على النصوص وتعطيل لها عن المراد بها. جناية كل النصوص على النصوص وتعطيل لها على المراد بها. فكيف يكون المراد بها التشبيه؟ وقد قال الله تعالى ليس
44:24لمثله شيء. لاحظ الان الجناية على النص هنا ما منعك ان تسجد لما خلقت بيدي ظاهر النص يعني ظاهر النص على الاعتقاد السليم اعتقاد اهل السنة ما هو معنى يليق بالله وهذا هو ظاهر النص وهذا هو المتبادر من من النص لمن لم يفسد تفسد
44:54فطرته ولم يسجد عقله. فمن جعل ظاهر النص التشبيه جنى في هذا النص وعطله عن ظاهره لان ليس ظاهر النص والتشبيه ومن ادعى ان ظاهر النص التشبيه فقد عطل النص عن ظاهره. ولهذا قال العلماء عن المشبهة انهم ماذا
45:19ولهذا قال العلماء عن المشبهة انهم معطلة كل مشبه معطل بل يقع المعطل بل يقع المسبب في انواع من التعطيل ولاحظها معي يعني الان آآ ما منعك ان تسجد لما خلقت بيدي
45:39المعنى الذي تدل عليه الصفة المعنى الذي تدل عليه الاية ويظهر منها هل هو ثابت عند هؤلاء المشبهة او معطل؟ معطل عطلوا هذه الاية عن مدلول هذا تعطيل. الصفة التي ثبتت من الاية وهي اليد اللائقة بالله جل وعلا هل هي مثبتة
46:02عند المشبهة او معطلة معطلة. عطلوا النص المعين الذي اثبت الصفة عن مدلوله وعطلوا الصفة نفسها عن اثباتها لا هي تبارك وتعالى. ايظا تعطيل ثالث وقعوا فيه الايات الكثيرة التي فيها نفي التشبيه كقوله تعالى ليس كمثله شيء وقوله هل تعلم له سميا؟ هل هذه الايات
46:33ونظائرها مثبتة عند هؤلاء او معطلة هل معمول بها عند المشبهة او هي معطلة؟ معطلة. ولهذا كل مشبه معطل وهذه جناية يعني جناية وقع فيها هؤلاء المشبهة عطلوا النصوص عن اه مرادها ومدلولها وعطلوا
46:57وايضا آآ الرب سبحانه وتعالى عن صفات الكمال اللائقة بجلاله سبحانه وتعالى. الوجه الثاني ان العقل دل على مباينة الخالق للمخلوق في الذات والصفات. فكيف يحكم بدلالة النصوص على التشويه؟ هذا ما
47:17العقل دل على المباينة مباينة المخلوق في الذات والصفات. فكيف يجعل النص دالا على التشابه بينهما. مثل اليد مما منعك ان تسجد لما خلقت بيدي تجعل هي اليد التي تضاف الى المخلوق لا يمكن هذا والعقول السليمة تدرك المباينة بين
47:47الخالق والمخلوق والصفات. بل بل ايضا في في هذا الموضع المباينة قد ادركنا والمخلوق. قد ادركناها بين المخلوق المخلوق الان اليد عندما نضيفها الى النملة وعندما نضيفها الى اليسد الى الاسد اهي يد واحدة؟ او
48:17واختلفت اختلفت بحسب من اضيفت اليه. اختلفت بحسب من اضيفت اليه. ولهذا الصفات تختلف بحسب من اضيفت اليه. الوجه ان هذا المفهوم الذي فهمه المشبهة من النصوص فهمه السلف منها فيكون باطلا. لان الحق ما كان عليه السلف. وكل ما ما لم يكونوا عليه فهو باطل
48:47من اتباع غير سبيل المؤمنين. اذ قال الله تعالى ومن يتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى. ونصله جهنم وساءت مصيرا نعم فان قال فان قال المحبب انا لا اعدل من رسول الله ويده الا
49:07والله تعالى الذي خاطبنا ولها قال فلا تضربوا لله امثالكم. ان الله يعلم وانتم لا تعلمون. وقال فلا والعياذ بالله ان زادهم اخوانهم لا اله الا الله ناخذها واحدا واحدا
49:47فان قال المشبه فان قال المشبه انا لا اعقل من نزول الله ويده الا مثل ما للمخلوق وهذه يقولها هؤلاء يقول لا نحن لا نعقل يدا الا ما نراه في الشاهد. ولا نعقل نزولا الا ما نراه في الشاهد. ولا نعقل
50:07سواء الا ما نراه في الشاهد. وبناء على هذا ادعوا ان ظواهر نصوص الصفات التشبيه وابقت المشبهة هذا الظاهر الذي فهموه واعتقدوا عقيدة التسبيح. فكيف الرد على من يقول انا لا اعقل
50:27اه هذه الظواهر الا ما اراه في الشاهد. لا اعقل يدا الا هذه اليد التي ارى ويبني على ذلك ان يد الله كيد المخلوق تعالى الله عما يقولون وسبحان الله عما يصفون. فما الجواب على من يقول ذلك
50:46قال من وجوه الاول ان الذي خاطبنا بذلك يعني آآ جمال البيان الذي خاطبنا بذلك يعني خاطبنا بان له يد وسمع وله بصر وذكر لنا صفاته سبحانه الذي خاطبنا بذلك هو الذي قال عن نفسه ليس
51:12مثله شيء هو الذي قال عن نفسه ليس كمثله شيء الذي اخبرنا بان له يد وسمع وبصر هو الذي اخبرنا انه ليس كمثله شيء فكيف يتم لنا الفهم بالجمع بين هذه وهذه. بل خذ الاية الواحدة ليس كمثله شيء وهو السميع البصير
51:35ثبت سبحانه وتعالى لنفسه السمع والبصر بعد نفي المثلية بعد نفي المثلية. ايمكن لعاقل ومنصف ان يفهم من هذا السياق الواضح البين مثل ما يفهمه من السياق الاخر الذي قال الله فيه انا خلقنا الانسان من
51:59امشاج فجعلناه سميعا بصيرا هل يفهم ان السمع هنا هو هذا السمع والبصر هنا هو هذا البصر ابدا لان الذي اثبت لنفسه السمع والبصر هو الذي نفى عن نفسه المماثلة. فاذا قال انا لا اعقل سمعا الا ما اراه
52:21ولا اعقل ما اراه هذا كفر بقوله ليس كمثله شيء. وبقوله هل تعلم له سميا؟ وبقوله ولم يكن له كفوا احد. بل لم يكن مؤمنا بقوله وهو السميع البصير لان وهو السميع البصير لا يفهم منها ما فهمه هو بفهم الفاسد
52:47وذكر الشيخ ايات اخرى في المعنى في المعنى نهى عباده ان يضربوا له الامثال وان يجعل له اندادا قال فلا تضربوا لله الامثال ان الله يعلم وانتم لا تعلمون. وقال فلا تجعلوا لله اندادا وانتم تعلمون. وكلام
53:07على كل بعظه بعظا ولا يتناقظ. هذا الوجه الاول فان القول وهذا واظح جدا في اه في ابطال اه دعوة هؤلاء. يقال لهذه الصفات الا ما اراه الشاهد يقال اتثبت لا لا تشبه الذوات
53:43فيقول نعم. فيقال له باب الصفات من هذا القبيل. القول في الصفات كالقول سدات فكما انك تثبت له ذات الدواء فاثبت له صفات لا كالصفات. وهذه قاعدة في بعض القول في الصفات كالقول في الذات. نعم. الست تشارك في مخلوقات ما يكون الى دماء ويقترب
54:13بين الطالب هو المخلوق مع ان الخالق والمخلوق اعظم واعظم كما سبقت الطاعة الثالثة من قواعد الوجه ظاهر جدا في ابطال دعوة هؤلاء ببيان ان آآ بان يقال لمثل هذا الست تعقل في الشاهد؟ اشياء كثيرة تتفق في الاسماء وتختلف في
54:53دقائق اشياء كثيرة تتفق في الاسماء الحقائق مثل ما مثلت قبل قليل يد النملة ويد الباب. اتفقت في الاسماء. لكن الحقائق اختلفت بماذا؟ بسبب من وظيفة الوظيفة اليه. فمثل الوجه وجه الانسان ووجه يعني الاسد
55:22وجه بل هؤلاء المشبعة يعني انا اقول عبارة على وجه آآ التسنيع على فهمهم ايرضى المشبه اللي يدعي هذه الدعوة ان يقال له ان اثبت الوجه لك حقيقة وحقيقة ان يكون وجهك
55:47كوجه القرد يقبل ان الحقيقة اختلفت باختلاف من من اضيفت اليه سبحان الله ينزه نفسه ولا ينزه ربه ينزه نفسه ولا ينزه ربه ينزه نفسه عن التشبيه لو قلت له هذا لغضب اشد الغضب وتمعر
56:07ولم يرظى منك هذا التشبيه الذي لا لا يراه لايقا به. استقيم الفهم عنده في مثل هذا. يقول لك الوجه مضاف الى قرد يتناسب مع القرد ومع هيئته ومع شكله ومع كيف تقول انه يلزم كذا هذا باطل
56:24ما يرضى تقوم قيامته ولا ولا يسكن غضبه. لان هذا يمس ماذا؟ يمس ذاته هو شخص ولا ينزه ربه. فيما يتعلق وفيما يتعلق بربه يقول يلزم من اثبات الوجه لله حقيقة كوجوهنا. لماذا لا جعلته لازما؟ لماذا جعلته لازم
56:54من في حق الرب مع ان المباينة اجلى واوضح بين المخلوق والخالق ولم تجعل لمن فيما هذا في في في حقك مباينة بين المخلوق والمخلوق ليست كان بين المخلوق والخالق وهذا مما يبين لكم شناعة
57:18ما عليه هؤلاء المشبهة يعني يتعاملون في هذا في مقام التنزيه او في مقام معاملة لا يرضاها الواحد منهم لنفسه نعم سواء كان عن اقترابا كبيرا وهو في الحقيقة الوجه الثاني انه القسمة
58:25الثالث القسم الثالث نعم القسم الثالث ثم انه من اجل ذلك عاما قرابة وهو في الحقيقة طيب اولا بمناسبة المثل الذي يعني اشرت اليه وآآ المراد منه كما اسلفت يعني ما عليه هؤلاء. لكن بمناسبة
59:22مثل المثل الذي هو يعني هل يرظى هؤلاء ان يقال لهم ان اثباتك لنفسك وجها وللقرد وجها حقيقة يلزم منه كذا. على نفس الطريقة التي سلكوها في باب ماذا؟ الصفات
59:46شرط الى انه لا يمكن ان يرظى بذلك ولا يقبل لانه يعني انزى من ذلك لكن بالمناسبة اريد ان اقول ان المشبه مما هو عليه من تشبيه وكفر فان خير منه
1:00:05يعني هو يعني وان كان يريد ان يفتك من هذه المشابهة فان لم يتب من تشبيه ربه تبارك وتعالى بالمخلوقات والتشبيه كفر ناقل من ملة الاسلام ان لم يتب من هذا التشبيه فالقرد خير منه مع انه يعني يأنف من ذلك و
1:00:25ينزه نفسه عن ذلك ان لم يتب من ربه تبارك وتعالى فالقرد خير منه. القسم الثالث من جعلوا المعاني من المعاني او المعنى المتبادر من نصوص الصفات معنى باطلا لا يليق بالله وهو التشبيه. الى الان القدر بين هؤلاء وهؤلاء ايش
1:00:55مشترك يعني لاحظ لاحظ هذي الملاحظة كيف دخل الفساد على المشبهة وعلى المعطلة. المشبه انه ظاهر نصوص الصفات والمتبادر منها ما هو التشبيه ومنه ايضا ابقوا هذا الظاهر واعتقدوا التسبيح. المعطلة نفس الامر
1:01:20نفس الامر اعتقدوا ان ظاهر نصوص الصفات والمتبادر الى الذهن منها هو التشبيه. لكنهم عدوا تنزيه الله تنزيه الله عن هذا الظاهر الذي تبادر الى افهامهم وهو لا يليق بالله
1:01:42وهو لا يليق بالله فارادوا تنفيه الله عنه فلجأوا الى التعطيل. فعطلوا الله سبحانه وتعالى عن صفاته عن صفاته اللائقة بجلاله وكماله سبحانه فتعطيلهم اوقعهم في تشبيه اخر غير ايضا التشبيه الاول
1:02:05بسبب التعطيل عندما عطلوا الرب عن صفاته شبهوه اما بالجمادات او او الممتنعات بحسب نوع التعطيل للذي فعلوه ولهذا قال العلماء ان كل معطل مسدا وكل مشبه معقد قبل قليل ذكرت لكم ان
1:02:36كم آآ تعطيل وقع فيه والمعطل كم اه والمعطل كم تشبيه؟ تشبيه قبل التعطيل وتشبيه بعده ولهذا كل تعطيل كل تعطيل محفوف بتشبيهين. كل تعطيل محفوف بتشبيهين. تشبيه قبل التعطيل وتشبيه بعده
1:03:01لان اساس وجود التعطيل التشبيه وما ينبني على التعطيل هو ايش؟ ايضا التشبيه قال من جعلوا المعنى المتبادر من نصوص الصفات معنى باطل لا يليق بالله وهو التشبيه. ثم من اجل ذلك انكروا ما دلت على عليه من المعاني اللائقة بالله وهم اسهل التعطيل
1:03:31يقول الشيخ سواء كان تعطيلهم عاما يعني في الاسماء والصفات ام خاصا فيهما او في احدهما؟ فهؤلاء طرفوا النصوص عن ظاهرها الى معاني بعقولهم واضطربوا في تعيينها اضطرابا كثيرا وسموا ذلك تأويلا وهم في الحقيقة
1:03:51في تحرير لاحظ هذا يعطيك خلاصة مريحة الجبال الركام الكثير من التحريفات الذي ملأ كتب المتكلمين ما سببه؟ يعني تحريفات لا حصر لها ولا عد كلها انبنت على ايش؟ كلها انبنت على التشبيه. لهذا نقول يعني بمناسبة هذا الموظوع
1:04:17اقول ان وكذلك التفويظ التفويظ ايظا منبني على على التشبيه. ظن المفوض وبان ظاهر النص هو التشبيه تفوض يريد بذلك التنزيه. ولهذا لاحظ عندك مناهج كثيرة جدا لا حصر لها في في تصفيات
1:04:41تحريف وتفويض وايضا لا حفر لها ولا عد هذي كلها يعني المناهج هذه المناهج كلها هي في الحقيقة مرض هي في الحقيقة مرض والطبيب الحادق عندما يريد علاج مرض معين ايش؟ اصل المرض وجرثومته
1:05:15لانه في تبدأ ومنها تتنوع الايش؟ الامراظ جرثومة المرظ عند عامة من خالف اهل السنة والجماعة حسبي وبرأ الله عز وجل اهل السنة وسلمهم من التشبيه ومن كل ما قام عليه من انواع
1:05:35ولهذا يقول ابن القيم خرج مع اهل السنة من بين فرط التعطيل ودم التشبيه خالصا سائغا الشاربين لا لا تشبيه فيه ولا تعظيم انصاف معتقد اهل السنة من هذه الامور كلها. بينما من سواهم
1:05:58كل مخالف لهم هو في الحقيقة له حظه من التعطيل وله حظه من التشبيه. قال ومذهبهم باطل من وجوه الاول احدها ان تكون اذ جعلوها كانت على فعل الباطل هذا الوجه الاول الذي قاله الشيخ في المشبهة لان هذا قدر مشترك بينهم وبين المشبهة فهم جنوا على
1:06:28النصوص كما جنت المشبهة على النصوص بادعاء ان النصوص انما ينهى التسبيح نعم والله تعالى والنبي صلى الله عليه وسلم خاطبهم في حق الله عز وجل. وهذا ايضا واضح في بيان ابطال ما عليه هؤلاء. من جهة
1:07:16ان ما هم عليه هو صرف للنص عن اللائق بالله تبارك وتعالى والله جل وعلا خاطبني مبين لنعقله لنعقله على ظاهره وعلى ما يليق بالله تبارك وتعالى فهؤلاء صرفوا هذه النصوص
1:07:36واثبتوا لها معاني احدثوها. نعم. يوجه ذلك انه انه كلام الله ورسوله بلا علم وهو محرم. قل انما حرم ربي والاثم والبغي بغير حق وان يشركوا بالله ما لم به سلطانا. وان تكونوا على الله
1:08:06ولقوله سبحانه ولا تفعلوا ما ليس لك به علم ان السمع والبصر والفؤاد الاولى الاول الثاني انه نعم المطالب وقال فان له ذلك هذا الوجه الثالث في الرد على او بيان بطلان ما عليه اهل التأويل
1:09:36التحريف ان يقال ان ما انتم عليه هو قول على الله بلا علم. وقفو لما ليس لكم به علم قول على الله بلا علم وقفول لما ليس لكم به علم. وذكر الشيخ وان تقولوا على الله ما لا تعلمون ولا تقفوا ما ليس
1:09:56لك به علم. وبين الشيخ بالمثال ما ذلك. اذا قال المؤول ان قول الله تعالى ما منعك ان تسجد لما خلقت بيديه لا يدل لاحظ لا يدل على ثبوت دين حقيقيتين لله
1:10:19وانما يدل على ان المراد باليدين القوة. عنده الان ايش؟ نفي واثبات يتعلق بالاية نفى فعن الاية دلالة واثبت لها دلالة فهو الان يحتاج حتى يخرج من ان يكون قال على الله بلا علم حتى يخرج من ان يكون قفا ما ليس له بعلم يحتاج الى دليل على ما نفاه
1:10:45ودليل على ما اثبته. ما دليلك على ان قوله تعالى ما منعك ان تسجد لما خلقت بيدي ما يدل على ثبوت اليدين الحقيقيتين لله مع ان هذا ظاهر النص فما دليلك على النفيهات؟ وقولك آآ وانما يدل على ان المراد باليدين القوة
1:11:12هذا الذي المعنى الذي تثبته ايظا هات الدليل عليه. ولا يوجد لا لا دليل لا على النفي ولا على الاثبات ولهذا يعني كان قولهم قولا على الله بلا علم وكفوا لما ليس لهم به علم. هذا الوجه الثاني
1:11:32الوجه الرابع وسلم وصحابه وسلفوا الامة وائمتها فيكون باطلا لان الحق بلا ريب فيما كان عليه النبي صلى الله عليه الوجه الرابع واضح وسبق معنا نظيره في الرد على بل مشبهة ان هذا الذي انتم عليه هو مخالف لما كان عليه السلف ولا وجود له عندهم
1:12:12وما كان عليه السلف هو الحق وماذا بعد الحق الا الضلال نعم ثم يقال له تعالى فسيقول له ثم يقال هل تظن ان الله سبحانه وتعالى اراد ان ينعم في مقطع الخلق في هذه
1:12:48الله عليه وسلم فسيقول لا ثم يقال له الماء قال به رسوله صلى الله عليه وسلم عن الله حب وعرب يقول نعم ثم يقال اتعلم ان احدا من الناس افصح كلامه وابكي عند رسول الله صلى الله عليه وسلم
1:13:18ثم يقال له هل تعلم من الناس اصلح لعباد الله من رسول الله صلى الله عليه وسلم فلماذا لا يكون عندك الالتزام والشجاعة على لله تعالى او سنة نبيه صلى الله عليه وسلم. افليس هذا
1:14:08يوم القيامة وهذا الوجه نافع جدا في الزام المعطل. صناعة ما ما هو عليه من جهة بيان ما في رسوله صلى الله عليه وسلم من العلم الفصاحة والنصح. من العلم والفصاحة والنصح. فاذا امن بهذه الامور
1:14:58واثبتها واقر آآ واقر ان كتاب الله عز وجل وسنة نبيه الله عليه وسلم اه شأن اه يعني كلام الله كذلك وشأن كلام النبي صلى الله عليه وسلم كذلك فانه
1:15:18باذن الله تعالى سيكون هذا طريقا له مما هو عليه. وبيان ذلك اذا نرجع الى مثالنا ما منعك ان تسجد لما خلقت بيدي يده قدرته هكذا قال قال يده قدرته تبدأ معه حسب
1:15:38بالتدريج الذي ذكره الشيخ رحمه الله. الله قال اه يدين وان تقول ان اليد القدرة هل انت اعلم من الله؟ هل انت اعلم ام الله؟ هذه اسئلة يعني ما ما
1:15:58نستطيع ان ان يجيب عنها الا بماذا؟ لا الله اعلم. اخبر الله عن نفسه صدق الله اخبر عن نفسه بان له اليدين وبه عن نفسه صدق فيقول نعم ما يمكن يقول لا. هل تعلم كلاما افصح من كلام الله؟ يعني هذا الكلام الذي خطبنا به امام
1:16:18منعك ان تسجد لما خلقت بيديه هل تعلم كلام افصح من هذا الكلام؟ سيقول لا يقال له هل تعلم هل تظن ان الله سبحانه اراد ان يعمم اراد القدرة مقتضى
1:16:38الفصاحة والنصح قال ايش؟ ان يبين اذا كان المراد القدرة يقول ما معي اخي ان تسجد لما خلقته بقدرتي. ما يكون الكلام فيه عمياء يقال يدين والمراد القدرة. اذا التدرج مع مع هؤلاء ببيان تبين
1:17:01يعني خطر ما هم عليه من اه هذه العناصر يعني اولا العلم وثانيا الفصاحة والبيان وثالثا النصح هل انت اعلم؟ هل انت افصح؟ هل انت انصح؟ فاذا انتهت هذه اه النقاب ينتقل تقريره بان يلزم الحق ويدع ما هو عليه نعم. الوجه الثالث في ابطال منهج
1:17:31انهم من هذه اللوازم اولا الا نتقي الوقت الان انتهى بالوجه السادس ان شاء الله والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد

Report an issue

Much of IlmPro is produced automatically — scanned books read by OCR, texts analysed by AI, narrators and books linked by software — so mistakes happen. Tell us what is wrong and we will correct it.