009 - شرح القواعد المثلى لابن عثيمين - الشيخ عبد الرزاق البدر
عبدالرزاق البدر
lesson 9 / 16
1:23:21
YouTube ↗
transcript: Bāḥith ↗
→ previous lesson
next lesson ←
0:04الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على امام المرسلين نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. اما بعد ذكر المصنف رحمه الله القاعدة السادسة من قواعد الصفات الا وهي يلزم في اثبات الصفات التخلي
0:46عن محظورين عظيمين التمثيل والتكييف. وسبق آآ ان ان آآ تكلمنا بعض الشيء على التمثيل ذلكم المحذور الخطير الذي ينبغي على المسلم ان يكون في غاية الحذر منه. لان الله جل وعلا تثبت له
1:16هو صفاته على الوجه الذي يخصه ويليق بجلاله وكماله. وهو سبحانه تعالى كما قال عن نفسه ليس كمثله وكما قال هل تعلم له سم يا؟ قد ذكر المصحن الادلة لا على بطلان التشبيه من السمع ومن العقل. ثم ختمها
1:46ببيان الفرق بين التشبيه والتمثيل. قال والتشبيه تمثيل وقد يفرق بينهما بان التمثيل للتسوية في كل الصفات والتشبيه تسوية في اكثر الصفات. لكن التعبير بنفي التمثيل اولى بموافقة القرآن. ليس كمثل
2:16شيء فهذه فائدة ختم بها رحمه الله التحذير من التمثيل وهي في بيان الفرق بين التمثيل والتشبيه. وكثيرا ما يأتي في كتب اهل العلم في التحذير من التمثيل استعمال نفي التشبيه. يقولون اه اه
2:46ان لا شبيه له ويراد بذلك لا مثيل له. او لا شبه له. ويراد لا مثل له فيطلق التشبيه ويراد يطلق نفي التشبيه ويراد به نفي التمثيل وهذا يأتي كثيرا في في كلام اهل العلم وفي كتب السلف يأتي ذم به ذم
3:16التمديد لكن الشيخ رحمه الله يشير الى ان ثمة فرق بينهما قال اه التمثيل التسوية في كل الصفات التمثيل التسوية في كل الصفات. اذا قيل هذا مثل هذا اي في كل الصفات. اما التشبيه فانه فانها تسوية في في بعظ
3:52صفات فانها تسوية في بعض الصفات او في اكثر الصفات. فهذا الفرق بينهما التمثيل تسوية في كل الصفات والتشبيه تسوية في اكثر اصطفات والذي جاء نفيه التمثيل كما قال الله تبارك وتعالى ليس كمثله شيء
4:22هذا يقول الشيخ رحمه الله الاولى ان يستعمل التعبير القرآني لا التعبير الانساني تعبير القرآني لان الله عز وجل قال في القرآن ليس كمثله شيء يستعمل القول القرآني كلام الله تبارك وتعالى لا اه اه نفي التشبيع
4:52على انه اذا استعمل نفي التشبيه كما هو وارد في كثير من كتب اهل العلم مرادا به نفي التمثيل فلا حرج في ذلك. اذا اصطلح على آآ استعمال نفي التشبيه مرادا به نفي التمثيل فلا حرج في ذلك كما هو
5:22شائع ويكثر في كتب اهل العلم ذم التشبيه وذم المشبهة مرادا بذلك ذم التمثيل وذم الممثلة. ثم اخذ يتكلم عن المحلول الثاني وهو ذنب التكييف نعم. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد
5:52وعلى اله اجمعين. قال المؤلف رحمه الله تعالى واما التكبير والنفيسية وهذا اعتقاد باطل بدليل السمع والعون وقوله لانه ولم يخبرنا عن الا بعد العلم او كتاب الله عز وجل
7:12صلى الله عليه وسلم لانه لا ولهذا الله تعالى عن قوله الرحمن على العرش استوى في مستوى قال الاهتمام والايمان به واجب واسواك وقد واذا كانت لا تستطيع الصلاة فاعلم
8:42قال الله تعالى هذا بيان من المصنف رحمه الله هذا المحذور الذي هو التكييف والتكييف باطل كالتمثيل. ولا سبيل للعبد ان يعرف كيفية صفات الله تبارك وتعالى. واثبات اهل السنة
9:22الجماعة للصفات الله جل وعلا اثبات وجود لا اثبات تكييف عندما نقول لله سمع ولله بصر ولله يد ولله قدم ونحو ذلك من صفاته فاثبات لها اثبات وجود لا اثبات تكييف نحن نثبت وجودها وبان الرب العظيم
9:52تصف بها لكننا لا نعلم كيفيتها. لان الله عز وجل اخبرنا بانه متصف بهذه الصفات ولم يخبرنا بكيفيتها. ولا مجال في هذا الباب لتجاوز ما جاء في كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم. قد سبق ان مر معنا
10:22قول الامام احمد رحمه الله نصف الله بما وصف به نفسه وبما وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم لا نتجاوز القرآن والحديث. والقرآن والحديث ليس فيهما الا اثبات الصفات وليس فيهما بيان لكيفيتها. ولهذا مجهولة
10:52تبين لم تبين لنا في القرآن ولا في السنة وآآ لا طريقة ولا سبيل الى معرفتها. ولهذا وجب على المؤمن ان يقطع من نفسه في ادراك كيفية صفة الرب. قد يقع في النفس طمع في معرفة كيفية صفة
11:22الرب كأن تتساءل نفسه كيف يده؟ كيف يده سبحانه؟ كيف سمعه؟ فالواجب في مثل هذه الحال ان يقطع الطمع من قلبه. الا يفكر. والا يقدر. والا يعمل ذهنه وفي هذا الباب لانه اعمال للذهن وشغل للفكر فيما لا سبيل له الى الوصول اليه
11:52وتحصيله. ولو لو اشتغل مشتغل بهذا الباب فكل ما يقدره ذهنه من كمال وجمال وحسن وعظمة فالله اجل واكبر من ذلك. كما قال الله كما يقول المؤمن من ربه الله اكبر. وبين النبي عليه الصلاة والسلام معنى ذلك بقوله في حديثه
12:22يا عدي ما يفرك ايفرك ان يقال الله اكبر؟ وهل شيء اكبر من الله؟ وهل شيء اكبر من الله فالله عز وجل هو الكبير المتعال. ولا يمكن للعقول قاصرة والافكار الضعيفة ان تبلغ معرفة كنهي صفاته سبحانه وتعالى
12:52ولهذا وجب في هذا الباب ان يقطع الانسان الطمع في معرفة واثبات اهل السنة والجماعة للصفات هو اثبات وجود لا اثبات تكييف هذا من قواعد هذا الباب قول السلف رحمهم الله امروها كما جاءت بلا كيف. امروها كما
13:22جاءت بلا كيف امروها اي نصوص الصفات واحاديث الصفات كما جاءت اي كما جاءت محملة بالمعاني فنمرها كما جاءت باثبات معانيها اللائقة بالله وبجلاله وكماله وعظمته سبحانه بلا كيف اي بلا خوظ منا في معرفة الكيفية. هذا هو مراد السلف
13:52قولهم بلا كيف اي بلا تكييف اي بدون محاولة لمعرفة الكيفية النفي هنا نفي للعلم في لا نفي لوجود الكيفية. ولنلاحظ هذا قول السلف رحمهم الله بلا كيف ينفون علمنا بالكيفية اي بدون محاولة لمعرفة الكيد
14:22لان هذا لا سبيل اليه. وليس مرادهم بقولهم بلا كيف اي ان صفة الله لا كيفية لها. هذا لا يقوله احد من السلف لان ما لا كيفية لصفته عدم ما لا كيفية لصفته عدم
14:42والنفي هنا للعلم لا لوجود الكيفية. صفات الله تبارك وتعالى لها كيفية هو اعلم بها سبحانه لكننا ننفي علمنا ننفي علمنا ولهذا الامام مالك كما سيأتي كلامه قال والكيف مجهول. ولم يقل معدوم. وفي بعض الروايات قال
15:12والكيف اه اه غير معقول. ولم يقل غير موجود وفرق بين التعبيرين. فالله عز وجل لصفاته كيفية والنفي للعلم. وفي صفوف اخبرنا بوجود هذه الصفات. ولم نخبر بكيفيتها. والواجب الوقوف
15:42على ما جاء في كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم دون ان نتجاوز القرآن والحديث بدأ الشيخ رحمه الله اول ما بدأ في التحذير من التكييف ببيان ما هو التكييف؟ وما حقيقته؟ قال هو ان يعتقد المثبت
16:12ان كيفية صفات الله تعالى كذا وكذا من غير ان يقيدها بي من غير ان يقيدها بمماثل. اذا قيدها بمماثل اصبح تكييفه تمثيلا اصبح تكييفه تمثيلا. اه ان لم يقيدها ان لم يقيدها بمماثل
16:42هذا تكييف بلا تمثيل. ولهذا اشرت بالامس الى قول اهل العلم ان كل ممثل مكيفا وليس كل مكيف ممثلا لماذا؟ ليس كل مكيف ممثلا لان المكيف قد قد يجعل اه صفة الله تبارك وتعالى على كيفية يقدرها هو في ذهنه. ويتخرج
17:22في عقله دون ان يقيس هذه الصفة بالصفة المشاهدة التي يراها في المخلوقات فهذا تنفيل فهذا تكييف بلا تمثيل. اذا التكييف واثبات الصفة لله على وجه يقدر فيه المثبت على هذه الصفة له كيفية معينة. ولهذا قال بعض اهل العلم
18:04بتعريف التكييف هو السؤال عن الصفة بكيف والبحث عن جواب هذا السؤال هذا هو التكييف يقول الله الرحمن على العرش استوى فيخوض المكيف في بحث جواب كيف استوى لله يدان فيخوض المكيف في بحث كيف يداه وهكذا
18:34هذا هو التكييف وهو باطل. ولهذا قال الشيخ وهو وهذا اعتقاد باطل. بدليل السمع والعقل ثم شرع في بيانه دلالة السمع على بطلان التكييف ثم العقل على ذلك. قال في دلالة السمع اما السمع فمنه قوله تعالى
19:04ولا يحيطون به علما. ولا يحيطون به علما. ولاية واظحة الدلالة في بطلان التكييف. لان اه التكييف او العلم بالكيفية هي فرع للاحاطة والادراك والله عز وجل لا يحاط به علما ولا تدركه
19:34الابصار فهذه الاحاطة منتفية. ولهذا لم ينفى هنا العلم به وانما نفي الاحاطة علما به سبحانه وتعالى. قال وقوله ولا تقف ما ليس لك به علم ان السمع والبصر والفؤاد كل اولئك كان عنه مسؤولا. وهذه ايضا واضحة
20:04في بطلان التكييف لان كل مكيف قد قفى ما ليس له به علم وهذا من اعظم المحرمات. وكذلك يدل على بطلان التكييف قول الله تعالى وان تقولوا على الله ما لا تعلمون
20:24وللمكيف قائل على الله تبارك وتعالى بلا علم. ويدل كذلك على بطلانه قول الله تعالى فيا ايها الذين امنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله. ومن اعظم هذا التقدم بين يدي الله ورسوله
20:45الخوض في كيفية صفاته سبحانه وتعالى مع انه لا سبيل الى معرفتها قال ومن المعلوم انه لا علم لنا بكيفية صفات ربنا لانه تعالى اخبرنا عنها ولم يخبرنا عن كيفيتها
21:15تأمل هذه الكلمة اخبرنا عنها ولم يخبرنا عن كيفيتها. ولهذا اهل السنة اثباتهم للصفات اثبات وجود لا اثبات تكييف. ولهذا لو لو طرح سؤال في هذا الموضوع لماذا اثبات اهل السنة للصفات؟ اثبات وجود
21:45وليس اثبات تكييف. جوابه قول الشيخ رحمه الله لان لانه تعالى اخبرنا عنها ولم يخبرنا عن كيفيتها. اخبرنا في القرآن انه استوى على العرش. لكن لم يخبرنا كيف عليه. اخبرنا رسوله عليه الصلاة والسلام ان الله ينزل الى السماء الدنيا كل ليلة في ثلث الليل
22:15اخاك ولم يخبرنا كيف ينزل. فنحن نثبت ما اخبرنا به ونكف عن الخوظ فيما لم نخبر به. هذا هو الوقوف عند النصوص وعدم التجاوز لها. نثبت ما اخبرنا به وما لم نخبر به نكف. فاخبرنا بالصفات نثبتها
22:45ونؤمن بها و اه لم نخبر بكيفية الصفات فلا نخوض في هذا الباب فلا نخوض في هذا باب مع قطعنا بان لصفات الله تبارك وتعالى كيفية لكنها مجهولة بالنسبة لنا لا نعلمها. قال فيكون تكييفنا
23:21هفوا لما ليس لنا به علم. وقولا بما لا يمكننا الاحاطة به. هنا يشير الى الدليلين السابقين قوله آآ يكون قفوا هذا اشارة الى الدليل الثاني وهو قوله ولا تقف ما ليس لك به علم. وقوله بما لا يمكننا الاحاطة به اشارة الى الدليل الاول ولا يحيطون به
23:51المال ولا يحيطون به علما. ثم بعد ذلك ذكر رحمه الله الدليل العقلي على بطلان التكييف قال واما العقل فلان الشيء لا تعرف كيفية الا بعد العلم بكيفية ذاته. او العلم بنظيره المساوي له. او
24:21الخبر الصادق عنه وكل هذه الطرق منتفية في كيفية صفات الله عز وجل فوجب بطلان تكييفها. هذه الان ثلاثة طرق ذكرها الشيخ رحمه الله. وكلها منتفية. كل دعاء منتفية لو وجد شيء من هذه الطرق لامكن معرفة الكيفية لكنها كلها
24:51منتفية ومعرفة كيفية الشيء معرفة كيفية الشيء اي اي شيء كان لها ثلاثة طرق لها ثلاثة طرق العلم بكيفية ذاته بان ترى ذاته او تكون على علم بكيفية ذاته فيكون
25:21علمك بصفات هذا الشيء فرع لعلمك بكيفية ذاته. هذا الطريق الاول الثاني علمك بكيفية نظيره ان يكون له نظير فتقيسه على نظيره. بان ترى نظيره وتشاهده ويكون علمك بكيفيته قياسا على علمك
25:53بكيفية نظيره. ولو ولو لم تره. هذه الطريقة الثانية. الطريقة الثالثة خبر الصادق بكيفية صفاته. وكل هذه الطرق الثلاثة منتفية. فالله عز وجل بالنسبة لنا غيب لم نره غيب لم نره
26:24بالميم غيب لم نره ولا نظير له سبحانه وتعالى ليس كمثله شيء والطريقة الثالثة وهي الخبر الصادق الوحي كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه فيهما اثبات لوجود الصفات وليس فيهما بيان لكيفيتها
26:53فما ثمة طريق؟ الى الى معرفة كيفية صفاته سبحانه وتعالى ما ثمة طريق او سبيل الى معرفة كيفية صفاته سبحانه وتعالى ولهذا وجب الوقوف وعدم الخوظ في هذا الباب لعدم الامكان. لانه لا سبيل الى هذه المعرفة
27:23ولهذا من قال كيف سمعه؟ كيف يده كيف قدموا يقال له على ضوء ما قرر الشيخون رحمه الله؟ كيف ذاته؟ اتثبت له ذاتا اتثبت له ذاتا؟ يقول نعم فيقال كيف ذاته؟ يقول ذات لا كالدواد. لا نعلم كيفية كيفيتها. يقال له الكلام
27:57في الصفات فرع على الكلام في الذات. فاذا لم لم تعلم كيفية ذاته فكيف تعلم كيفية صفاته؟ كيف تعلم كيفية صفاته؟ ولهذا من القواعد في هذا الباب القول في الصفات فرع عن القول في الذات. القول في الصفات فرع
28:27عن القول في الذات وقاعدة اخرى القول في الصفات كالقول في القول في بعض الصفات كالقول قولي في البعض الاخر هذا دليل عقلي ثم ذكر دليلا عقليا اخر قال وايضا فاننا نقول اي كيفية تقدرها لصفات الله
28:57تعالى اي كيفية تقدرها لصفات الله؟ يعني هذا تساؤل اي كيفية تقدرها لصفات الله وعقلك قاصر وفكرك ضعيف. اي كيفية تقدره ما الذي سيبلغه ذهنك من من تقدير؟ لكيفية صفات الله سبحانه وتعالى
29:27قال ان اي كيفية تقدرها في ذهنك فالله اعظم واجل من ذلك. لان الله عز وجل ان لا يبلغ كنها صفاته الواصفون سبحان ربك رب العزة عما يصفون. لا يبلغ
29:47كنها صفاته الواصفون اي مهما بلغ الواصف من ذكر من ذكر او او من تقديرا في الذهن للعظمة عظمة الرب. وكمال صفاته وجماله فانه لا يبلغ ذلك. فانه لا يبلغ ذلك. واي كيفية تقدم
30:17لصفات الله تعالى فانك ستكون كاذبا فيها لانه لا علم لك بذلك. لانه اعلم لك بذلك؟ اه اي كيفية تقدرها في ذهنك اي كيفية تقدرها في ذهنك؟ اياما خضت في هذا الباب؟ فاه انت كاذب في كل احواله
30:47وهذا يخاطب فيه الشيخ من ابتلي بالتكييف. اي كيفية يقدرها من يكيف في ذهنه هو كاذب فيها. لماذا؟ لان كل تقدير يقدره في ذهنه مهما بلغ من الكمال هو قول على الله بلا علم. ولهذا لو قيل لهذا المكيف ما المستند
31:17ما مستند هذا التكييف لا لا مستند له الا التخرص والخوظ العقل فيما لا سبيل للعقل ان يصل اليه. هذا من جهة من جهة اشرت اليها وهي ان مهما قدر في في ذهنه وهو تصور في ذكر
31:47امرا يرى انه هو صفة الرب سبحانه فالله عز وجل اكبر من ذلك. فالله اكبر من ذلك والمخلوق آآ حدوده وفكره ناقص. واذا اصبح واذا اصبح آآ يريد ان يجعل صفة الرب تبارك وتعالى
32:17على ضوء ما يشاهده ويراه في في هذه المخلوقات يصبح شأنه كما قال بعض العلماء شان رجل ولد كفيف البصر. لم يرى شيء من هذه المخلوقات ولم يشاهد شيئا منها. وفي لحظة من حياته من الله عليه بان فتح عينيه
32:57ثم عاد اليه العمى مرة ثانية فلم يرى الا رأس ديك. فتح عينيه فلم يرى الا رأس ديك هذا الذي شاء هذا. فكان شيء قاسه على رأس الديك. اذا قال له قالوا له
33:17والجمل قال ما حجمه بالنسبة لرأس الديك؟ يقيس كل شيء على على رأس الديك. هذا مثال ذكره بعض بعض العلم والامثلة توضح بعض الشيء المعاني. فالانسان الذي شاهد هذا الكون ورأى هذه المخلوقات
33:37صغيرة كيف يقحم عقله؟ وفكره في معرفة صفة الرب العظيم والخالق الجليل. ولهذا من الوجوه العقلية ايضا في ابطال التكييف ان الانسان عاجز ان الانسان عاجز عن ادراك كيفية كثير من المخلوقات. عن ادراك كيفية كثير من المخلوقات. فكيف
34:17اه يدرك كيفية صفات خالقها. اذا كان عاجز عن ادراك كيفية في المخلوقات فكيف السبيل اليه؟ ان ان يدرك كيفية الخالق ولهذا ذكر الذهبي في ترجمة عبد الرحمن ابن مهدي في سير اعلام النبلا انه لقي غلاما مبتلى
34:44في صفات الرب ويخوض فيها ويتكلم في هذا الباب مقدرا لصفات الرب سبحانه. فقال له عبدالرحمن المهدي دعنا آآ ننظر في كيفية في كيفية صفات بعض المخلوقات وننظر هل يعني هل تستطيع ان تقدر كيفياتها؟ فان امكن كذلك
35:24تنتقل للخطوة الثانية التي هي معرفتي هي صفات الرب. وان عجزت عن كيفية صفات المخلوقات فمن باب اولى ان تكون عاجزا عن معرفة كيفية نية صفات خالقها. اقتنع الغلام بهذا الرأي. فقال له عبد الرحمن المهدي
35:54الله جل وعلا يقول عن الملائكة اولي اجنحة مثنى وثلاثة ورباع وجاء في الحديث ان جبريل ان النبي صلى الله عليه وسلم رأى جبريل وقد سد الافق له ست مئة جناح له ست مئة جناح ركب لي هذه الاجنحة وين اماكنها؟ الست مئة جناح
36:24بين لي كيفية تركبها في في في الملك وكيف يطير بها؟ وكيف حركته قال اه بهت فيفكر ما قال لا انا اهون عليك الامر. اهون عليك الامر احد اه او بعض الملائكة لهم ثلاث اجنحة ولاجنحة مثنى وثلاث ورباع. بعض الملائكة لهم
36:54ثلاثة اجنحة جناح على اليمين وجناح على اليسار الثالث هذا اين مكانه؟ وكيف يطير به؟ كيف يتحرك بهذا الجناح ثالث قال انا عاجز وانتهيت يعني عن الخوض في في في كيفية
37:14الرب سبحانه وتعالى. اذا كان العبد عاجز عن كيفية يعني كيفية المخلوقات فكيف يخوض في معرفة كيفية الخالق سبحانه وتعالى. ثم ذكر الا وحينئذ يجب الكف عن التكييف تقديرا بالجنان اي بالقلب لا يقدر الانسان في قلبه اي شيء في
37:44في في باب الكيدية وان دخل الى قلبه شيء من ذلك يطرده. ويتعوذ بالله من الشيطان الرجيم ويقول قل امنت بالله وينتهي عن الخوظ في هذا الباب. او او تقريرا باللسان اي لا يتكلم
38:04في في في شيء من هذا. او تحذيرا بالبنان اي لا يكتب بقلمه. شيئا من هذا فالتكيف باطل قال ولهذا لما سئل مالك رحمه الله تعالى عن قوله تعالى الرحمن على العرش استوى
38:24وكيف استوى؟ اطرق رحمه الله برأسه حتى علاه الرحماء اي العرب ثم قال الاستواء غير مجهول والكيف غير معقول والايمان به واجب والسؤال عنه بدعة وروي عن شيخه ربيعة ايضا الاستواء غير مجهول والكيف غير معقول. وقد مشى اهل العلم بعدهما
38:54على هذا الميزان واذا كان الكيف غير معقول ولم يرد به الشرع فقد انتفى عنه الدليلان العقلي والشرعي فوجب الكف عنه. كلمة الامام ما لك التي ساقها المصنف رحمه الله هنا وهي ثابتة عنه بالاسانيد الصحيحة عدها اهل
39:24للعلم قاعدة في هذا الباب وليست مختصة بما سئل عنه مالك رحمه الله ما قاله ما لك رحمه الله في جواب من سأله عن كيفية استواء الرب يقال جوابا لمن سأل عن كيفية اي صفة من صفاته سبحانه وتعالى. فهو كلام عظيم استحسنه اهل
39:54العلم وتلقوه بالقبول قل ان تجد كتابا من كتب الاعتقاد الا ويورد وهذا الاثر العظيم مع الثناء عليه وبيان مكانته وانه قاعدة مطردة تقال في كل صفات الله تبارك وتعالى لان باب الصفات واحد والقول في بعض الصفات
40:24القول في البعض الاخر. وهنا لاحظ ملاحظة مهمة في جواب مالك رحمه الله ان السائل تلا الاية قال الرحمن على العرش استوى الرحمن على العرش استوى كيف استوى؟ تلا الاية فهو يعرف الاية
40:54ويعرف وجودها في القرآن الكريم وسؤاله محدد وهو كيفية هذا الاستواء الذي ذكر في هذه الاية صفة لله. ما كيفيته؟ الرحمن على العرش استوى كيف استوى. وقد عرفنا ان هذا الباب لا سبيل الى العبد
41:24الى العلم به والخوض فيه باطل. لانه خوض فيما لا سبيل له الى العلم به. وهو قول على الله تبارك وتعالى بلا علم ولهذا لما سمع مالك رحمه الله مقالة هذا السائل غضب. وعلاه الرحظاء اي تصبب عرقا. وهذا غضب لله
41:51وغيره على دين الله وتعظيم لصفات الله تبارك وتعالى. علاه رحب اي تصبب عرقا. تصبب عرقا. من اه سؤال هذا السائل سؤاله الشنيع عن امر لا سبيل للعباد ان يعرفوه. قال الرحمن على
42:21العرش استوى. كيف استوى؟ فاجابه مالك رحمه الله بقوله الاستواء غير مجهول والكيف غير معقول. الاستواء غير مجهول مراده رحمه الله بقوله غير مجهول اي معناه لان استوى هذه كلمة عربية واضحة المعنى بينت الدلالة لا خفاء في معناها فنحن نعرف
43:01استوى معنى استوى من لغة العرب انه على وارتفع. استوى على الشيء اي على وارتفع عليه فهو غير مجهول المعنى. ونحن نعرف من لغة العرب الفرق بين استوى ولا زال هذه لها معنى وهذه لها معنى ونعرف معنى السوا ونعرف معنى
43:31لنزل ولا يلتبس علينا فرق بين استواء ونزول من حيث المعنى المعنى واضح ولهذا في بعض الفاظ هذا الاثر قال الاستواء معلوم. الاستواء معلوم اي معناه معلوم اي معناه لان لان نحن خوطبنا في القرآن بكلام عربي
44:01مبين واضح بين. فمن حيث المعنى المعنى واضح. ولا علينا آآ المعنى في مثلا الرحمن على العرش استوى بل يداه مبسوطتان غضب الله عليهم هذه كلها معانيها معروفة نعرف الفرق بين استوى وبين غضبه. وبين رضي هذي معناها معروف في اللغة
44:31معناها معروف في اللغة وهذه معناها معروف في اللغة. فالاثم وغير مجهول اي معناه. وهذا ايضا هو ما معنى اللفظ الاخر استواء معلوم اي المعنى. من يأولون الاستواء من من
44:51من المتكلمين الذي ورد ذكره في القرآن الكريم تبعا لتأويلهم للاستواء الوارد في القرآن ايضا اول كلام ما لك رحمه الله. على جادة التأويل التي مضوا عليها كما قد اولوا معنى الافك وفي القرآن بالاستيلاء ايضا اول كلام مالك رحمه الله
45:21بشيء لا يريده. الامام مالك يقول السؤال معلوم. قالوا نعم الاستواء معلوم يريد ما لك اي انه معلوم الورود في القرآن. معلوم الورود في القرآن. لا يريد مالك ان معناه معلوم ابدا. وانما يريد
45:41انه معلوم الورود في القرآن يعني نعلم انه ورد في القرآن. هذا تحصيل حاصل. ومالك انبل قدرا من ان يكون جوابه في في امر هو تحصيل حاصل لان الرجل يعلم وروده في القرآن وهو قرأ الاية ولهذا قلت
46:01لكم انتبهوا الى ان السائل ماذا؟ قرأ الاية قال الرحمن على العرش استوى كيف استوى؟ يقولون ما اجابه بان قال الرحمن على الاستوى كيف استوى؟ قال نعلم ان الاستواء موجود في القرآن هذا
46:21معنى قوله عندهم الاستواء معلوم. اي معلوم وروده في القرآن. هذا من باب تحصيل الحاصل لان السائل قد تلا الاية الاستواء معلوم او الاستواء غير مجهول اي معناه. فهي كلمة عربية واضحة
46:41في المعنى بينت الدلالة لا خفاء فيها غير معقول اي لا سبيل الى العقول ان تعرفه لا سبيل الى العقول ان تعرفه. لان العقول قاصرة. عن ادراك اه كيفية الرب او كيفية صفات الرب تبارك وتعالى وعاجزة عن عن ذلك
47:11قال وكيف غير معقول؟ والايمان به اي الاستواء واجب لثبوته في الادلة. فيجب الايمان به واثباته صفة لله. كما اثبته الله تبارك وتعالى والسؤال عنه بدعة اي السؤال عن كيفية استوائه سبحانه وتعالى بدعة
47:38امر محدث في دين الله تبارك وتعالى ولم يوجد الا عند اهل الباطل اما الصحابة ومن سار على نهجهم فما وجد عندهم هذا السؤال. ثم هذه الكلمة كما قد اشرت عدها اهل
47:58علم قاعدة تقال في جميع الصفات. ولهذا لو قال قائل قال صلى الله عليه وسلم ينزل ربنا الى سماء الدنيا كل ليلة كيف نزوله؟ لو قال قائل ينزل ربنا الى السماء الدنيا كل ليلة كيف نزول
48:21نجيبه بما اجاب ما لك رحمه الله من سأل عن كيفية استوائه. نقول النزول غير مجهول. وكيفيته غير معقولة. والايمان بها به بواجب والسؤال عنه بدعة. بل يداه مبسوطتان كيف يداه؟ نقول اه اه
48:51آآ اليدان غير مجهولتهم من حيث المعنى. نعلم الفرق بين يد ووجه وقدم هذا معنى المعروف في لغة العرب فهو غير مجهول من حين. والكيف غير معقول اليدين غير معقول لا نعقل. لا كيفية كيفية اه يديه سبحانه وتعالى
49:21والسؤال والايمان به به بهما واجب صفة لله. والسؤال عن كيفيتهما بدعة. محدثة في دين الله تبارك وتعالى. وهي قاعدة تقال في الصفات الذاتية والصفات الفعلية في كل الصفات يمكن ان تجيب من
49:41سأل عن الكيفية بما اجاب به مالك رحمه الله من سأله عن كيفية الاستواء واشار الشيخ الى ان هذا الاثر ايضا روي عن اه اه عن شيخ مالك ربيعة الرأي
50:01انه قال انه قال الاستواء غير مجهول والكيف غير معقول. ولهذا ما لك رحمه الله يحتمل انه سمع الجواب من شيخة في وقت سابق فاجاب به بناء على ما سمعه من شيخه واحتمال ان يكون هذا من باب ايش
50:21توافق من باب التوافق في آآ الاجابة يعني آآ جواب التلميذ وافق جوابا كان لشيخه في مثل هذه المناسبة فيحتمل ان مالك ان مالكا رحمه الله سمع الجواب من شيخه فاجاب
50:41بهذا الجواب على ضوء سماعه من شيخه ويحتمل ان يكون لم يسمعه وافق جوابه جواب شيخه. قال وقد مشى اهل العلم بعدهما اي مالك آآ شيخه على هذا الميزان. لاحظ قوله على هذا الميزان اشارة الى ان
51:11هذا الاثر يعد ميزانا في الباب اي قاعدة تطبق في جميع الصفات ويثار على ضوئها في جميع الصفات. ولهذا يمكن ان نأخذ من من اثر مالك قاعدة يعني نصوغه صياغة قاعدة. فماذا نقول
51:31صفات الله غير مجهولة وكيفياتها غير معقولة والايمان بها واجب والسؤال عنها بدعة. قال واذا كان الكيف غير معقول ولم يرد به الشرع فقد انتفى عنه الدليلان العقلي والشرعي فوجب الكف عنه. انتفع عنه الدليلان
52:01العقل مثل ما قال الامام الكيف غير معقول. فالدليل العقلي انتفع لا سبيل الى العقل ان يبلغه والدليل الشرعي منتفي لانه كما عرفنا ليس في الشرع في فيما يتعلق بالصيام
52:21الا اثبات الوجود. اما اثبات الكيفية فهذا ليس موجودا في في القرآن والسنة. ثم قال رحمه الله فالحذر الحذر. من كيف؟ او محاولة فانك ان فعلت وقعت في مفازة او فيما
52:47مفاوز لا تستطيع الخلاص منها. يعني في مهلكة اذا اقحم الانسان عقله ذكره في هذا الباب وقع في مهلكة. وادخل نفسه في في باب عطب وهلاك وردى. من غير طائل من غير ان
53:07النتيجة. فهو يخوض في في في باب اه لا سبيل الى اه آآ الوصول منه الى غاية بل لا يصل منه الا الى الضلال والردى. قال وان القاه الشيطان في قلبك والشيطان قد يلقي في قلب الانسان شيء من هذه الوساوس آآ كيف كذا
53:40وكيف كذا يلقي فما الواجب في مثل هذا المقام؟ قال وان القاه الشيطان في قلبك فاعلم انه من نزغاته فالجأ الى ربك فانه معاذك. يعني استعذ بالله كما قال الله واما ينزغن
54:00انك من الشيطان نذر فاستعذ بالله. وقل ربي اعوذ بك من همزات الشياطين. قل اعوذ برب الناس ملك الناس الى اهي الناس من شر الوسواس الخناس الذي يوسوس في صدور الناس من الجنة والناس. تعوذ بالله من الشيطان
54:20واطرد هذا الهاجس والفكر من قلبك ولا تبقي آآ آآ تبقيه في قلبك وايضا آآ آآ انتهي عن عن هذا الامر وامتنع عنه فقال ونعم فانه معادك وافعل ما امر امرك به فانه طبيبك. فانه طبيبك. اي ان
55:00آآ ما امرك الله تبارك وتعالى به من التعوذ به من الشيطان هو طب هذا الدواء وعلاجه هذا الدواء طبوا هذا الداء وعلاجه لان الخوظ في هذا الامر داء ومرض
55:21وعلاج هذا المرض بالكف عنه والتعوذ بالله تبارك وتعالى من الشيطان الرجيم. قال تعالى واما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله انه هو السميع العليم. نعم عباد الله قال الامام احمد رحمه الله تعالى لا
56:01لا تتجاوز القرآن والحديث والرحمة مثل والبديل يوم القيامة قوله تعالى الرحمن على العرش استوى وقول النبي صلى الله عليه وقول الله تعالى وقول ان من المسلمين منتقمون. اه قبل الكلام على هذه القاعدة هذه ورقة
57:21من احد اه اخوانكم يذكر اه ان امرأة في المستشفى مستشفى الولادة محتاجة الى دم فصيلة اي زائد. ويذكر انها حالتها شديدة. فمن كان منكم استطاع لمساعدتها فنسأل الله جل وعلا ان يثيبه وان يجزيه خير الجزاء وهذا العمل
57:51تحت قوله تعالى ومن احياها فكأنما احيا الناس جميعا وهو من اقتناع المعروف ومن تفريج الكربات يدل على فضله عمومات كثيرة في كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم. والاخ الذي يطلب
58:11المساعدة موجود فمن كان عنده استعداد اه يتفضل بمرافقته للتبرع ونسأل الله عز وجل التوفيق الجميع. قال رحمه الله القاعدة السابعة صفات الله تعالى توقيفية لا مجال للعقل فيها لا مجال للعقل فيها. فلا نثبت لله تعالى
58:41الا من الصفات الا ما دل الكتاب والسنة على ثبوته. آآ قال صفات الله تعالى توقيفية. هذه نظير هذه القاعدة نظير القاعدة التي اللي مرت معنا في باب قواعد الاسماء. اسماء الله توقيفية. ولهذا الادلة التي ساقها الشيخ رحمه الله هناك
59:11مستدلا بها على ان اسماء الله توقيفية هي ذاتها دليل على ان صفات الله تبارك وتعالى توقيفية. ومعنى توقيفية ان يتوقف في اثباتها على لا يتجاوز كتاب الله وسنة وكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم
59:41ولهذا ساق المصنف هنا قول الامام احمد رحمه الله لا يوصف الله الا بما وصف به نفسه او وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم لا لا يتجاوز القرآن والحديث. انظر القاعدة الخامسة في
1:00:01الاسماء لان الباب واحد باب الاسماء والصفات يتوقف فيه على النص ولا يتجاوز فيه دليل واشارة الشيخ الى القاعدة الخامسة في الاسماء اي ان الادلة التي ذكرت هناك صالحة لان يستدل بها هنا. ولهذا اكتفى الشيخ رحمه الله بهذه الاشارة
1:00:31صفات الله توقيفية لا مجال للعقل فيها. ثم بناء على هذه القاعدة قال ولدلالة الكتاب والسنة على تموتي الصفة ثلاثة اوجه. ثلاثة اوجه. وذكرها الاول والثاني والثالث بينما لدلالة الكتاب والسنة على الاثم ماذا؟ وجه واحد وهو التنصيص على
1:01:01ليه؟ وهو التنصيص عليه. ولهذا مر معنا ان باب الصفات اوسع من باب اسمع ذكر الشيخ الطرق الثلاثة لمعرفة الصفة الطريق الاولى التصريف بالصفة الطريق الاولى التصريح بالصفة كالعزة اه في مثل قوله تعالى
1:01:31ولله العزة هذا تصريح بالصفة ايضا القوة ان الله هو الرزاق ذو القوة المتين. والرحمة وربك الغفور ذو الرحمة وآآ ورحمتي وسعت كل شيء والبطش ان بطش ربك لسديد والوجه وآآ
1:02:01كل شيء هالك الا وجهه واليدان ما منعك ان تسجد لما خلقت بيدي فهذه الايات فيها التصريح بالصفة اللي ذكر ذكرت الصفة تصريحا فهذا طريق لمعرفة الصفة ان يا ان تأتي
1:02:21مصرحا بها في القرآن. الطريقة الثانية تضمن الاسم تضمن الاسم لها. ومر معنا في قاعدة اسماء الله اه كلها حسنى وجه الحسن فيها كون كل اسم منها دال على ماذا؟ صفة كمال لله. فكل اسم متظمن
1:02:51لصفة كمال. فاذا هذه طريق ثانية. نثبت اه اه طريق ثانية لاثبات الصفة من خلال الاسماء العليم نأخذ منه صفة العلم السميع ناخذ منه اذا السميع صفة السمع البصير البصر. وهكذا فاذا هذه طريق ثانية لمعرفة
1:03:21الصفة قال تظمن الاسم لها مثل الغفور متظمن للمغفرة والسميع متظمن للسمع ونحو ذلك انظر القاعدة الثالثة في الاسماء. آآ نعم. الدلالات دلالة المطابقة ودلالة التظمن ودلالة التزام وايضا يناسب الرجوع هنا الى القاعدة الاولى من
1:03:51من قوائم من القواعد التي ذكر الشيخ والقاعدة الثانية كلها شاهد لهذا. القاعدة الاولى اسماء الله كلها حسناء والقاعدة الثانية اسماء الله اعلام وايش؟ وانصاف. فهذه كلها يعني تصلح دليلا لهذا
1:04:11طريق. الطريق الثالث التصريح بفعل او وصف دال عليها يعني دال على اه الصفة. كالاستواء على العرش والنزول الى السماء والمجيء للفصل بين العباد يوم القيامة والانتقام من المجرمين الدال عليها على الترتيب قوله تعالى الرحمن على العرش استوى وقول النبي صلى الله عليه وسلم ينزل
1:04:51الى سماء الى السماء الدنيا وقول الله تعالى وجاء ربك والملك صفا صفا. وقوله ان من المجرمين ميناء منتقمون. فلاحظ هنا على الترتيب. اه قوله استوى هذا فعل هذا فعل اخذ منه الصفة الاستواء. وكذلك قوله ينزل هذا فعل. اخذ
1:05:21فمنه صفة وهي النزول. وقوله وجاء هذا فعل. اخذ منه صفة المجيء والوصف في قوله منتقمون اخذ منه صفة الانتقام اخذ منه صفة اخذ منه صفة الانتقام ولهذا الانتقام او المنتقم ليس اثما من اسماء الله تبارك وتعالى
1:05:51الحسنى وانما هو وصف جاء مقيد. ان من المجرمين منتقمون. فلهذا هذا الوصف المقيد لا يؤخذ منه اثم اه لله اه تبارك وتعالى. الشاهد ان هذه ثلاثة طرق. لمعرفة لمعرفة الصفة عن عن طريق التصريح بها وعن طريق الاسم الذي تضمنها وعن طريق الفعل الذي
1:06:21دل عليها. وايضا تم طريق رابع. لمعرفة الصفة. وسبق ان اشار اليه الشيخ سمع الله عندما تكلم عن آآ الصفات السلبية ذكر هناك قاعدة اذا في الصفات السلبية ان انها ليست اه ليس السلب فيها محضن
1:06:51صرفا وانما هو نفي متظمن ماذا؟ متظمن ثبوت كمال ظد المنفي متظمن موتى كمال ضد المنفي. فنثبت من قوله وما ربك بظلام للعبيد ماذا؟ كمال عدله ونثبت من قوله لا تأخذه سنة ولا نوم كمال حياته. وقيوميته. وهكذا
1:07:21كل نفي من كل نفي في القرآن نأخذ منه آآ ثبوت آآ صفة من ثبوتية هي ضد هذه الصفة اه الثبوتية فنثبت له كمال ضد ما نفع. يعني نثبت له من
1:07:41ما نفاه كمال ضد المنفي. فهذه طريق رابعة. ولهذا مثلا العلم العلم هذه الصفة نستطيع ان نثبتها لله من اربعة طرق. الطريقة الاولى التصريح بالصفة ولا يحيطون بشيء من علمه. هذا تصريح
1:08:11آآ الصفة آآ ايظا في اية الكرسي آآ ها وهي نعم ولا يحيطون بشيء من علمه لا يحيطون بشيء من علمه هذا تصريح بالصفة نأخذ ايضا هذه الصفة من اسمه العليم. يا ايها الذين امنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله واتقوا الله ان الله سميع
1:08:41عليم هذا الاسم نأخذ منه ثبوت صفة العلم. ايضا طريق ثالثة نأخذ منها العلم الفعل الدال على هذه الصفة مثل قوله يعلم ما بين ايديهم وما خلفهم فقوله يعلم هذا نأخذ منه ماذا؟ صفة العلم يعني الفعل الدال على الصفة
1:09:11وطريق رابع نأخذ منه هذه الصفة اه اثبات كمال ضد المنفي. مثلا قول وما كان ربك نسيا. نفيا النسيان عنه دليل على ماذا؟ كمال العلم. ايضا قوله وما الله بغافل
1:09:31نفي ذلك دليل على كمال علمه. ايضا قوله تعالى وما كان الله ليعجزه. نفي ذلك دليل على علمه وما كان الله ليعجزه من شيء في السماوات ولا في الارض انه كان عليما قديرا. ولهذا الشيخ رحمه الله هناك انه
1:09:51رجعنا الى آآ ما ذكره رحمه الله في القاعدة الثالثة من الصفات في اخرها قال مثال مثال ثالث قوله تعالى وما كان الله ليعجزه من شيء في السماوات ولا في الارض انه كان عليما قديرا فنفي العجز عنه يتضمن كمال علمه وقدرته
1:10:21يتضمن كمال علمه وقدرته ولهذا قال بعده انه كان عليما قديرا يعني ما كان ليعجزه لكمال وقدرته ولهذا ختم الاية بقوله انه كان عليما قديرا. لان العجز سببه اما الجهل باسباب الايجاد
1:10:41وان قصور القدرة عنه فلكمال علمه وقدرته لم يكن ليعجزه شيء في السماوات ولا في الارض قال وبهذا المثال علمنا ان الصفة السلبية قد تتضمن اكثر من كمال اكثر من كمال
1:11:01على كل حال هذه الان اربعة طرق يمكن من خلالها معرفة كيفية اه عفوا معرفة اه اه الصفة يمكن من خلالها معرفة اه الصفة اما التصريح بها او او تضمن الاسم لها او
1:11:21فعل الدال عليها او اثبات او اثباتها من خلال آآ النفي الذي يتضمن آآ اثبات الكمال ظد المنفي نعم. قال رحمه الله القائل الله وسنة وسنة رسوله وعلى هذا الكتاب والسنة
1:12:11عبادة واما معناه عز وجل ومنهم يوم القيامة ويجعل الله مالنا ومنهم الكلام والشرعية بمعنى المحبة والتأدب والغضب والكرامة ونحن نعم. قال رحمه الله قواعد في ادلة الاسماء واختفات. هذه القواعد التي ساقها الشيخ رحمه الله هنا تحت هذا العنوان قواعد
1:13:41في ادلة الاسماء والصفات هي في الحقيقة قواعد في غاية الاهمية. في غاية الاهمية ان اه مع كثرة المناهج والطرائق التي تتعامل مع نصوص الكتاب سنة على وجوهات مختلفة جعلت اه متأكدا في حق
1:14:11لمن يريد لنفسه السلامة والنهج الصحيح ان يسير في فهم النصوص على قواعد صحيحة وضوابط قويمة حتى لا ينحرف لا ينحرف به يستبين فالمناهج في فهم النصوص وفهم القرآن وفهم السنة كثيرة
1:14:41او متعددة وكل يدعي ان نهجه هو النهج الصحيح. وهذه القواعد التي يذكر الشيخ رحمه الله الله هي قواعد في ظبط المنهج مع الادلة. او هي قواعد في النهج الذي ينهجه
1:15:01المسلم مع ادلة الاسماء والصفات. كيف يستدل؟ وكيف يتعامل مع الادلة وكيف يكون طريقه مع هذه الادلة فكل هذه القواعد تضبط هذا المسار وتحدد معالمه ويؤمن بظبطها والسير على ضوئها يؤمن باذن الله تبارك وتعالى من
1:15:31العيثار. قال القاعدة الاولى الادلة التي ثبتت او نعم الادلة التي تثبت بها اسماء الله وصفاته هي كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم فلا تثبت اسماء الله وصفاته بغيرهما. هذا مقدمة للقاعدة
1:16:01شيخ رحمه الله سبق ان ذكر الادلة على ذلك عندما بين ان اسماء الله وصفاته توقيفية ان يتوقف فيها على ما جاء في كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم. فالادلة التي تثبت بها الصفات هي
1:16:21الكتاب والسنة. قال وعلى هذا يعني بناء على هذا الاصل المكين والاساس المتين بناء عليه فما ورد اثباته لله تعالى من ذلك في الكتاب والسنة وجب اثباته وما ورد نفيه فيهما وجب نفيه مع اثبات كمال ضده وما لم يرد اثباته
1:16:51نفيه فيهما وجب التوقف في نقضه فلا يثبت ولا ينفى لعدم ورود الاثبات والنفي ما معناه فيفصل فيه فان اريد به حق يليق بالله تعالى فهو مقبول وان اريد به معنى لا يليق
1:17:11بالله عز وجل وجب رده. الاصل هنا في في في القاعدة ان ان الصفات لا تثبت الا دليل من الكتاب والسنة. هذا هو الاصل. بنى الشيخ رحمه الله على هذا الاصل
1:17:31ان الصفات ان الصفات من حيث هي على ثلاثة انواع نوع منها ثبت في الكتاب والسنة. يعني جاء اثباته في الكتاب والسنة. هذا نوع ونوع اخر جاء نفيه في الكتاب والسنة. ونوع ثالث
1:18:01لم يأتي في الكتاب والسنة لا الاثبات ولا النفي يعني لم يثبت ولم ينفع. نوع اثبت نوع النفي ونوع لم يثبت ولم ينفى. فكيف يكون التعامل مع هذه الانواع ثلاثة والقاعدة في هذا الباب ان باب الصفات لا يتجاوز فيه ماذا؟ الكتاب والسنة
1:18:31قال رحمه الله اه انما انما اثبت في الكتاب والسنة من الصفات نثبته. وستأتي اه امثلة ذلك وما نفي من في الكتاب والسنة ننفيه مع كمال اثبات كمال الضد. وما لم ينفى
1:18:54ولم يثبت في الكتاب والسنة هذا نتوقف في لفظه ونفسر معناه. نتوقف في لفظة يوقف اللفظ ويفسر المعنى فاذا كان المعنى المراد حق فالحق ثابت وان كان المراد آآ معنى باطل فالباطل
1:19:14مردود هذا اجمال سيأتي تفصيله والقسمة التي ذكر ثلاثة سيبدأ في بتفصيل واحدا واحدا فبدأ بالاول ولهذا يحسن ان نضع رقم واحد عند قوله فمما ورد اثباته لله هذا رقم واحد الذي هو النوع الاول من انواع الصفات. فمما ورد اثباته لله تعالى كل صفة
1:19:44دل عليها اثم من اسمائه تعالى دلالة مطابقة او تظمن او التزام ومنها كل صفة دل عليها فعل من افعاله كالاستواء على العرش والنزول الى السماء الدنيا والمجيء للفصل بين عباده يوم القيامة ونحو ذلك من افعاله التي لا تحصى انواعها فظلا عن
1:20:14ويفعل الله ما يشاء. ومنها الوجه والعينان واليدان ونحوها اي من منها ما صرح فيه بالصفة او نص فيه على الصفة. ومنها الكلام المشيئة والارادة بقسميها الكوني والشرعي فالكونية بمعنى المشيئة والشرعية بمعنى المحبة ومنها الرضا والمحبة والغضب
1:20:44والكراهة ونحوها. قال الشيخ في الهامش ادلة هذه مذكورة في مواضعها من كتب العقائد. الكلام على هذه الصفات وعلى ادلتها ومناقشة المخالفين في هذا بابه واسع وربما ان الوقت لا
1:21:04يتسع للخوض في ذلك فاحيلكم مثل ما احال الشيخ رحمه الله الى كتب العقائد مثل العقيدة الواسطية لشيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله مع شروحاته ارى ان كافية ووافية في بيان
1:21:24ذلك قال ومما ورد نفيه عن الله سبحانه وتعالى لانتفائه ثبوتي كمال ضده الموت والنوم والسنة والعدل والاعياء والظلم والغفلة عن اعمال العباد اخذا من قوله وما ربك بغافل وان يكون له مثيل او كفؤ ونحو ذلك. قال في الهامش ادلة هذه
1:21:54مذكورة في مواضعها من كتب العقائد. هذا النوع الثاني ما ورد نفيه والطريقة في هذا النوع ان ينفى عن الله تبارك وتعالى كما نفاه الرب سبحانه وتعالى عن نفسه نعم انا تعديت القارئ ها طيب اعد ومما وردنا في
1:22:24ما قابلته عن الله سبحانه نعم هذا الان نكتب عليه رقم اثنين يعني عند قوله ومما ورد نفيه عن الله سبحانه وتعالى هذا يأخذ رقم اثنين الذي هو النوع الثاني من من من
1:22:54انواع الصفات ثم بعده يعني يأخذ رقم ثلاثة عند قوله ومما لم يرد اثباته هذا يأخذ رقم آآ ثلاثة وآآ الثالث يعني يحتاج الى شيء من الوقفة والان الوقت انتهى