Listen to audio and the Qurʾān in the IlmPro app Open the app

01 - شرح رسالة الدين الصحيح يحل جميع المشاكل - الشيخ عبد الرزاق البدر

0:02الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فهذه رسالة
0:26قيمة نافعة عنوانها الدين الصحيح يحل جميع المشاكل للعلامة عبد الرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله المتوفى سنة الف وثلاث مئة وستة وسبعين وهذه الرسالة عظيمة الفائدة والحاجة الى الوقوف
1:02على مضامينها ماسة لاسباب عديدة الاول ان قراءة هذه الرسالة نافعة جدا في باب ادراك حسن هذا الدين وكماله ووفائه بجميع المطالب وانه دين كامل فيه تبيان كل شيء وفيه
1:40حل جميع مشكلات الناس وفيه تحقيق مصالحهم وفيه درء المفاسد والشرور عنهم وفيه فوزهم ونجاتهم ونيلهم لرضا ربهم سبحانه وتعالى الامر الثاني ان هذا الكتاب من الامور التي تزيد الايمان
2:16وتقويه لان المسلم مما يزيد ايمانه قوة ومما يزيده تمسكا بهذا الدين معرفته بمحاسن الدين ومكانة الدين العظيمة ووفائه بجميع المطالب الامر الثالث ان مؤلف هذا الكتاب امام محقق وعلم مدقق
3:00وفقيه مرب وله الباع الواسع واليد الطولى في الفقه تفسير وغير ذلك من علوم الشريعة الامر الرابع ان هذا الكتاب يعطي حلولا شرعية مستمدة من الكتاب والسنة لجميع المشكلات بوظع الاصول
3:42العامة لذلك وعرض بعض النماذج لمشكلات يبين رحمه الله تعالى حلها في ضوء كتاب الله عز وجل وسنة نبيه صلوات الله وسلامه عليه الامر الخامس ان من من الامور المؤسفة
4:19ان بعض الناس يبحث او يذهب في حل المشكلات شرقا وغربا طلبا لحلها دون اقبال منه على كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم وفيهما الوفاء والكفاية وفيهما الشفاء والغنية
4:52الى غير ذلك من الاسباب التي تدل على مكانة هذا الكتاب القيمة مع صغر حجمه الا انه كتاب عظيم نافع ونرجو الله سبحانه وتعالى ان ينفعنا فيما حواه هذا الكتاب من علم وخير وفائدة
5:29وان يدفي مؤلفه الامام عبدالرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله تعالى خير الجزاء ونشرع الان في القراءة في هذا الكتاب نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه
5:54نعوذ بالله من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له
6:09واشهد ان محمدا عبده ورسوله. قال العلامة الشيخ عبدالرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله تعالى في كتابه الدين الصحيح يحل مشاكل يحل جميع مشاكل الامة قال الحمد لله واصلي اسم الكتاب الدين الصحيح يحل جميع المشاكل. الدين الصحيح يحل جميع المشاكل
6:36قال الحمد لله واصلي واسلم على محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد فهذه كلمات تتعلق بموضوع الدين الاسلامي وانه يهدي للتي هي اقوم واصلح ويرشد العباد في عقائدهم واخلاقه ومعاملاته وتوجيهاته وتأسيساته الى ما ينفعهم في معاشهم ومعاهم
7:07وبيان انه لا سبيل الى اصلاح شيء من امور الخلق الاصلاح التام الا به وبيان ان جميع النظم المخالفة لدين الاسلام لا يستقيم بها دين ولا دنيا الا اذا استمد الا
7:27فاذا استمدت ميزته استمدت من تعاليم الدين. نعم بدا رحمه الله تعالى بحمد الله عز وجل والصلاة والسلام على رسوله صلى الله عليه وسلم ثم حدد مضمون الكتاب بشكل عام
7:54فقال هذه كلمات تتعلق بموضوع الدين الاسلامي وانه يهدي للتي هي اقوم واصلح ويرشد العباد في عقائدهم واخلاقهم ومعاملاتهم وتوجيهاتهم في عقائده واخلاقه ومعاملاته وتوجيهاته وتأسيساته الى ما ينفعهم في معاشهم ومعادهم
8:25فهذا محتوى الكتاب ومضمونه بشكل عام. يبين رحمه الله تعالى فيه ان الدين الاسلامي في عقائده التي هي اصح العقائد واكملها واعظمها واخلاقه التي هي اطيب الاخلاق وازكاها ومعاملاته التي هي احسن المعاملات
9:02وافضلها وتوجيهاته التي هي اشد التوجيهات وتأسيساته التي يبنى عليها كل خير ويؤسس عليها كل فضيلة وهي اكمل اساس لاعظم بناء اساس شامخ مبني على اصل راسخ فالاسلام بعقائده واخلاقه ومعاملاته وتوجيهاته وتأسيساته ارشد العباد
9:47الى ما ينفعهم في معاشهم ومعادهم في معاشهم اي في هذه الحياة الدنيا وفي معادهم اي يوم يلقوا الله عز وجل يوم الجزاء والحساب قال وبيان انه لا سبيل الى اصلاح شيء من امور الخلق
10:11الاصلاح التام الا به من مقاصد تأليف هذا الكتاب ان يبين رحمه الله تعالى انه لا سبيل الى اصلاح شيء من امور الخلق الاصلاح التام الا به ولنتأمل هذا التأصيل العظيم لا يمكن
10:38اصلاح شيء من امور الخلق الاصلاح التام الا به وتعقد احيانا مؤتمرات لحل بعض المشكلات لا يقرأ فيها اية من كتاب الله ولا حديثا من رسول الله صلى الله عليه وسلم
11:02ويطلب مع ذلك حلا قويما المشكلة قد قال الشيخ رحمه الله لا يمكن اصلاح شيء او لا سبيل الى اصلاح شيء من امور الخلق الاصلاح التام الا به اي بدين الاسلام
11:26دين الله جل وعلا الذي فيه صلاح البشرية وفلاحها من مقاصد هذا الكتاب في التأليف بيان ان جميع النظم المخالفة لدين الاسلام لا يستقيم بها دين ولا دنيا لا يستقيم بها دين ولا دنيا الا اذا استمدت من تعاليم الاسلام
11:56اذا كانت مستمدة من من تعاليم الاسلام حققت المصالح ودفع او حل المشكلات اما ما لم تكن مستمدة من كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم فانه لا يستقيم بها دين ولا دنيا
12:21فهذه مقاصد هذا الكتاب وتفاصيل هذه المقاصد تأتي مفصلة نعم قال رحمه الله وهذا الذي قلناه قد برهنت المحسوسات والتجارب على صدقه وصحته كما دلت الشرائع والفطر والعقول السليمة على حقيقته فان الدين كله صلاح واصلاح وكله دفع
12:55الشرور والابرار وكله يدعو الى الخير والهدى ويحذر من الشر وانواع الردى. يقول رحمه الله تعالى ان هذا الذي ذكره من ان الدين الاسلامي فيه الوفاء بحل جميع المشكلات وانه الدين الذي يهدي للتي هي اقوم ويرشد للتي هي اصلح
13:25بعقائده العظيمة وعباداته الكاملة واخلاقه الفاضلة ومعاملاته الطيبة وتأسيساته النافعة وتوجيهاته المفيدة فيقول رحمه الله تعالى برهن على ذلك ودل عليه المحسوسات والتجارب كما دلت الشرائع والفطر والفطر والعقول السليمة على حقيقته
13:59يعني كما ان هذا عرف صحته بالنقل وعرف ايضا صحته بالفطرة السليمة ايضا التجربة الواقع يشهد لذلك بمعنى ان كثيرا من المشاكل طلب حلها بغير الكتاب والسنة فلم يظفر اهلها
14:40بحل سليم ولما رجعوا الى كتاب الله عز وجل وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم وجدوا الشفاء وهذا كما انه يعرف فالمشاكل العامة فانه كذلك يعرف ويدرك في مشاكل الافراد
15:07فكثيرا ما يقع للانسان مشكلات يبحث بسبب قصور فهمه وقلة علمه وشدة مشكلته قد يبحث عن حلول لا تكون شرعية ويمضي مع تلك الحلول فيجد انها لم تزد الامر الا اشكالا
15:43ولم تزد مصيبته الا وبالا فيرجع ويجد ان حله او حل مشكلته في الاسلام مثل من يقع في مآزق مالية ربما توهم ان حل مشكلته لا يكون الا في الدخول في بعض المعاملات المحرمة. وكثيرا ما يقع
16:20اناس في مثل هذا فيدخل اما في ربا او نحوه ومع الايام يتبين له ان مشكلته لم تزدد الا تعقيدا بينما الحلول الشرعية لحل مشكلة الفقر مشكلة الغنى مشكلة المرض
16:51كثيرا ما يدخل اناس في حل مشكلة المرض بامور محرمة تزيد الامر تعقيدا وتزيد الاشكال اشكالا ولهذا سيأتي عندنا في التفاصيل حديث نافع جدا كيف ان الاسلام يحل مشكلة الفقر
17:19كيف ان الاسلام يحل مشكلة المرض ما هي توجيهات الاسلام في مثل هذه المشاكل سيمر معنا في هذا الكتاب كلام عظيم في حل مشكلة الفقر ليت كل انسان كل مسلم ابتلي بهذه المشكلة ان يقرأها
17:48ليرى الحل الشافي لمشكلته والعلاج المسدد الناجع لمصيبته وهكذا المشاكل الاخرى فتجد كثير من الناس بسبب الجهل وقلة الدراية والبصيرة بدين الله تبارك وتعالى يذهب مذاهب شتى بحل مشكلته ويعرظ عن
18:21الحل الاسلم والسبيل الاقوم وهو ما جاء في كتاب الله عز وجل وسنة نبيه صلوات الله وسلامه عليه وقد قال الله تعالى ان هذا القرآن يهدي للتي هي اقوم ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات ان لهم
18:44اجرا كبيرا ووصف جل وعلا الكتاب بانه تبيان لكل شيء ومع ذلك فكثير من المسلمين لا يرجع اليه ولا يعول عليه لاسباب كثيرة اعظمها كثرة الجهل وقلة المعرفة ودروس العلم
19:14وظعف التفقه في دين الله سبحانه وتعالى ويتضح ما قعده الشيخ واصل له في هذا التقديم بالامثلة والنماذج العديدة التي سيعرضها ويبين من خلالها حل الاسلام لجميع المشاكل. نعم قال رحمه الله وعند عرض بعض من نماذج من من تعليماته وعند عرض بعض النماذج. وعند عرض بعض النماذج
19:51من تعليماته وتوجيهاته يظهر لكل عاقل منصف صحة هذا وان الخلق كلهم مضطرون اليه وانهم لا يستغنون عنه في حالة من احوالهم ذلك بان الدنيا ذلك بان الدنيا نعم كلها قد جاشت بمشكلات الحياة والبشر كلهم يتخبطون في دياجيل الظلمات فيهتدون من وجه
20:22تدون من وجه واحد ويضلون من من وجوه اخرى. وقد يستقيم لهم امر من من بعظ من بعظ من بعض وجوهه ويقع الانحراف في بقية انحائه. وهذا ناتج من احد امرين اما جهل
20:42بما دل عليه الدين وما ارشد اليه واما مكابرة وغيب واما مكابرة وغير واما مكابرة ومقاصد سيئة واغراض فاسدة حالت بينهم وبين الصلاح الذي يعرفونه كما هو الواقع كثير نعم
21:03قال وعند عرض بعض النماذج من تعليماته وتوجيهاته يظهر لكل عاقل منصف صحة هذا اي كما يقال بالمثال يتضح المقال فبعرض بعض النماذج لمشكلات يبين رحمه الله تعالى حل الاسلام لها
21:33الحل الاوفى والحل الاقوم والاسلم بما يحقق للبشرية راحتها وعزها وفلاحها وسعادتها في الدنيا والاخرة وسيعرض رحمه الله نماذج تتعلق بالعقيدة وتتعلق بالمعاملات وتتعلق بالمصائب التي يبتلى بها كثير من الناس
22:06ثم يوضح بشكل مفصل حل الاسلام لتلك المشكلات ويبين ايضا ان ما يصير اليه كثير من الناس من طلب وبحث لحل تلك المشكلات بغير الدين لا يصلون من ورائه الى طائل
22:31ولا الى ثمرة نافعة مفيدة بل لا يزداد الاشكال بتلك الحلول الا اشكالا قال وان الخلق كلهم مضطرون اليها مضطرون الى هذه الحلول الاسلامية المسددة المستمدة من كتاب الله عز وجل
23:02وانهم لا يستغنون عنه في حالة من احوالهم ثم بين رحمه الله تعالى واقع الناس وكثرة المشاكل قال ذلك بان الدنيا كلها قد جاشت بمشكلات الحياة قد جاست بمشكلات الحياة
23:31ومعلوم ان الدنيا ميدان جعله الله سبحانه وتعالى ميدان ابتلاء وامتحان كما ان من الناس ناسا يبتلون بالمرض فان غيرهم ابتلاؤهم يكون بالصحة والصحة ابتلاء والمرض ابتلاء وكما ان اناسا يبتلون
24:02بالفقر فان غيرهم يبتلى بالغنى ونبلوكم بالشر والخير فتنة فالحياة كلها ميدان ابتلاء ولهذا لا يزال الانسان يواجه امورا وامورا يبحث عن حلول لها والموفق من عباد الله من اذا نابته مشكلة
24:34او عرظ له عارظ فزع الى كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم فيهتدي الى ما فيه الخير والفلاح تركت فيكم ما ان تمسكتم به لن تضلوا كتاب الله وسنتي
25:03قال والبشر كلهم يتخبطون في دياجير الظلمات والبشر كلهم يتخبطون في دياجير الظلمات اي مشيهم وسيرهم في ظلمات الا من اكرمه الله سبحانه وتعالى بنور العلم ولهذا فان العلم المستمد من كتاب الله جل وعلا وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم
25:32يعد نورا وضياء لصاحبه فالعلم نور قال الله تعالى وكذلك اوحينا اليك روحا من امرنا ما كنت تدري ما الكتاب ولا الايمان ولكن جعلناه نورا نهدي به من نشاء من عبادنا
25:58فالبشرية كلهم يتخبطون في دياجير الظلمات فيهتدون من وجه واحد ويضلون من وجوه اخرى يهتدون من وجه واحد ويضلون من وجوه اخرى وقد يستقيم لهم امر من بعض وجوهه ويقع الانحراف
26:26في بقية انحاءه وهذا يصور فيه رحمه الله الحلول التي ينشئها الناس ويخترعونها معرضين عن الكتاب والسنة فيكون هذه الحلول قد تعالج المشكلة من وجه لكنها تدمر من جهات وتفسد من جهات وتضر من جهات
26:53ولا يكفي الانسان حلا لمشكلته ان يحلها من جهة ويهدم من جهات كثيرة فليس حلا ليس حلا ارق الانسان تعاطي امورا تغيب عقله وليس حلا لغموم الانسان وهمومه فعل ما يكون به
27:28خروجه من هذه الدنيا ليس حلا لمرض الانسان تعاطي اشياء تعالج المرض المعين الذي هو مصاب به وتجره الى امراض عديدة من جهة اخرى فالحلول التي يصل اليها هؤلاء الذين يتخبطون في دياجير الظلمات تحل الاشكال من جهة وتعقد الامور
28:11وتوقع في اشكالات كثيرة من جهة اخرى لماذا قال وهذا ناتج من احد امرين اما جهل بما دل عليه الدين وما ارشد اليه واما مكابرة وغير وهنا يبين رحمه الله ان الخلل الذي يقع في كثير من الناس
28:41والاعراض عن حلول الاسلام القويمة المباركة يرجع الى سببين الاول الجهل بدين الله الجهل بدين الله والامر الثاني المكابرة هو الغيب المكابرة هو الغيب وقد قال الله سبحانه بمدح رسوله
29:12عليه الصلاة والسلام قال ما ضل صاحبكم وما غوى ما ضل اثبات لكمال العلم وما غوى اثبات لكمال العمل واذا اجتمع هذان الامران للعبد استقامت حاله قد قال عليه الصلاة والسلام في وصف الخلفاء الراشدين
29:42قال عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين الرشاد والهداية الرشاد ضده الغواية الهداية ضدها الضلال الضلال فساد العلم والغواية فساد العمل ولهذا انحراف الناس انما يكون من هاتين الجهتين اما اما من هذا اما من هاتين الجهتين او من جهة واحدة
30:16منهما اما فساد العلم او فساد العمل او كلاهما ليس بالضرورة في الفساد ان يكون الفاسد لا علم عنده قد يكون عنده علم لكنه غاوي في غواية عنده علم بالخطأ والمخالفة لكن فيه غواية
30:40اي عمله فاسد مع علمه بفساده ولهذا الفساد الذي يكون في الناس اما للجهل اما مرجعه الى الجهل او مرجعه الى الغواية او مرجعه الى كلا الامرين جهل وغواية وقد قال الله سبحانه وتعالى هو الذي ارسل رسوله بالهدى ودين الحق
31:11الهدى العلم النافع ودين الحق العمل الصالح وكان من دعاء نبينا عليه الصلاة والسلام كل يوم اذا اصبح اللهم اني اسألك علما نافعا وعملا صالحا ورزقا طيبا نعم قال ولهذا ينبغي ان نذكر بعض مشاكل الحياة المهمة مثل مشكلة الدين. الدين مشكلة الدين ومشكلة
31:42العلم والغنى والفقر والصحة والمرض والحرب والسلم والاجتماع والافتراق والمحاب والمكاره وغير ذلك مما اختلفت فيه انظار الناس وتوجيهاتهم وما سلكه وما سلكه الدين الاسلامي في من المسالك الصالحة الشديدة وما اولاه نحوها من المنافع التي لا تعد ولا تحصى
32:12فبين رحمه الله انه سيذكر في هذا الكتاب نماذج مشكلات متنوعة منها ما يتعلق بالدين بالعلم بالصحة بالفقر المحاب المكاره بغير ذلك ويعرض المشكلة يعرض افهام الناس في حل المشكلة
32:42والاراء التي اه تذكر حلا للمشكلة ثم يبين ان الحل لها لا يكون الا بالاسلام وبدأ باهم الامور واعظمها الدين والعقيدة الدين والعقيدة وبين رحمه الله كيف ان الذين ارادوا
33:10البحث عن عقيدة تطمئن بها قلوبهم وتسكن نفوسهم بغير الاسلام لم يجدوا الا الحيرة والضياع والضلال والان بدأ المشكلة الاولى واخذ يفصل مبينا ما يتعلق بها نعم. قال رحمه الله المشكلة الاولى مشكلة الدين والعقيدة وهذه المشكلة
33:45اهم مشاكل الحياة واعظمها وعليها تنبني الامور كل كلها. الامور كلها نعم. الامور كلها وبصلاح الدين او فساده او او عدمه تتوقف جميع الاشياء. فقد تفرق فيها البشر وسلكوا في
34:05وعقائدهم طرقا شتى كلها منحرفة معوجة ضارة غير نافعة الا من من اهتدى الى دين الاسلام الحقيقي فان فانه حصلت له فان فان حصلت فانه فانه حصلت له الاستقامة والخير والراحة من جميع الوجوه. فمن الناس من تلاعب بهم الشيطان. نعم
34:35بدأ رحمه الله بهذه المشكلة ما يتعلق بالدين والعقيدة وبين ان هذا اعظم امر واجل مقصد واكبر مطلب وان صلاح الامور وفسادها متوقفة على هذا الامر لانه هو الاساس الذي عليه تبنى الاعمال والطاعات والعبادات
35:05والاساس اذا فسد فسد ما بني عليه واذا انهار الاصل انهار ما فوقه ولهذا اهم ما ينبغي ان تتوجه له العناية اصلاح الاساس ليكون قيام البناء على اساس سليم لا ان يكون قائما على
35:35شفى وعلى هلكة وعلى اصل منهار بل يعمل العبد على تقوية الاساس وتمكينه ويذكر هنا رحمه الله الحلول التي جاء بها الناس في هذا الباب وكيف انها لم يصلوا من خلالها الا الى الضياع والضلال
36:14الا من اكرمه الله سبحانه وتعالى بالاهتداء الى هذا الدين فاستقامت حاله وتحققت له الراحة والخيرية من جميع الوجوه مثال المثال الاول من امثلة الضياع في باب العقيدة قال قال فمن الناس من تلاعب بهم الشيطان فعبدوا غير الله من الاشجار فعبدوا غيره غير الله من الاشجار
36:47والاحجار والصور والانبياء والملائكة والصالحين والطالحين. مع اعترافهم بان الله ربهم ومالكهم وخالقهم وحده لا شريك له. فاعترفوا بتوحيد الربوبية وانحرفوا عن توحيد الالهية. الذي هو افراد الله بالعبادة وهؤلاء هم المشركون على اختلاف مذاهبهم وتباين طوائفهم وقد دلت الكتب السماوية على شقائهم
37:19هلاكهم واتفق جميع الرسل على الامر بتوحيد الله والنهي عن الشرك. وان من اشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار كما دلت العقول السليمة والفطر المستقيمة على فساد الشرك والتأله والتعبد
37:39للمخلوقات والمصنوعات فالشرك باطل في الشرع فاسد في العقل عاقبة اهله الهلاك والشقاء نعم هذا نوع ومثال للحلول الفاسدة في باب العقائد وفي باب الدين وهو ما تلاعب به الشيطان
38:09في عقول كثير من الناس فاوصلهم الى عبادة غير الله اوصلهم الى عبادة غير الله والتعلق باحجار واشجار واضرحة وقباب ونحو ذلك ينزلون بها حاجاتهم ويتوجهون اليها في رغباتهم وطلباتهم
38:39ويصرفون اليها ندورهم قرابينهم وقروباتهم ويتوجهون اليها في العبادة وغير ذلك مما هو حق لله سبحانه وتعالى وكل ذلكم يمارسه هؤلاء ظنا منهم انهم على شيء وانهم على دين صحيح
39:14ولهذا تعجب غاية العجب في تواصي هؤلاء الذين يمارسون هذا الشرك والضلال والضياع تواصيهم بالصبر عليه عندما تتوجه اليهم الدعوات الصادقة بالحجج البينة الناصعة وانطلق الملأ منهم ان امشوا واصبروا
39:45على الهتكم ان هذا لشيء يراد ويقولون متفاخرين ان كاد ليضلنا عن الهتنا لولا ان صبرنا عليها لولا ان صبرنا عليها يعني لولا اننا كنا متحلين بالصبر والا لتخلينا عن هذه الالهة
40:12يعني وصل بهم الحد الى هذه الدرجة تأتيهم الحجج البينة والدلائل الناصعة ويأتيهم بها اشرف خلق الله رسل الله صلوات الله وسلامه عليهم ويسمعون كلام رسل الله بحجج بينات ومع ذلك يقيمون
40:37على الشرك هذه الاقامة ويتواصون على الصبر عليه فعبدوا غير الله من الاشجار والاحجار والصور والانبياء والملائكة والصالحين والطالحين كل هذا وجد ولم يوجد بشكل قليل بل اكثر البشرية على ذلك
41:01وما اكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين مع اعترافهم بان الله ربهم ومالكهم وخالقهم وحده لا شريك له فاعترفوا بتوحيد الربوبية اذا سئلوا من خلقكم من ربكم من مدبر شؤونكم؟ من الذي تفرد بالاحياء والامات؟ يقولون الله
41:34ومع هذا الاعتراف يعبدون معه غيره ويتجهون في العبادة الى سواه ويدعون عبادا امثالهم ان الذين تدعون من دون الله عباد امثالكم قال مع اعترافهم بان الله ربهم ومالكهم وخالقهم وحده لا شريك له
42:02فاعترفوا بتوحيد الربوبية وانحرفوا عن توحيد الالوهية الذي هو افراد الله بالعبادة الذي هو افراد الله بالعبادة وهؤلاء يعني اصحاب هذا الحل واصحاب هذا التوجه هم المشركون على اختلاف مذاهبهم وتبائن وتباين طرائقهم
42:29والشرك طرائق شك منهم من يعبد الاصنام ومنهم من يعبد الشمس والقمر ومنهم من يعبد الاشجار والاحجار لاهل هذا المسلك معبودات كثيرة يتوجهون اليها ويصرفون لها العبادة قال واتفق جميع الرسل على الامر بتوحيد الله
43:04والنهي عن الشرك فهذا امر اتفق عليه جميع النبيين. ولقد بعثنا في كل امة رسولا ان اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت واسأل من ارسلنا من قبلك من رسلنا اجعلنا من دون الرحمن الهة يعبدون
43:25فالرسل كلهم متفقون على ابطال الشرك وتقرير التوحيد وان من اشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار قال كما دلت العقول السليمة والفطر المستقيمة على فساد الشرك فالشرك كما انه فاسد نقلا بالادلة النقلية
43:51فانه فاسد فطرة وعقلا فالفطرة السليمة تدل على فساد الشرك والعقل المستقيم ايضا يدل على فساده والشرك امر طارئ على الفطر كما قال الله جل وعلا في الحديث القدسي خلقت عبادي
44:17حنفاء فاتتهم الشياطين فاجتالتهم عن دينهم وفي الحديث الاخر يقول عليه الصلاة والسلام كل مولود يولد على الفطرة فابواه يهودانه او ينصرانه او يمجسانه قال كما دلت العقول السليمة والفطر المستقيمة على فساد الشرك والتأله
44:45والتعبد للمخلوقات والمصنوعات فالشرك باطل في الشرع فاسد في العقل عاقبة اهله الهلاك والشقاء عاقبة اهله الهلاك والشقاء وكما عرفنا الشرك جعله كثير من الناس بل اكثر الناس على وجه الارض
45:10في قديم الزمان وحديثه حلل المشكلة في باب الدين يتوجهون الى امور واعمال هي شرك بالله سبحانه وتعالى فهذا مثال في في في حل مثال لحل المشكلة في باب الدين
45:31حلوها بالشرك والعياذ بالله الحل الثاني قال قال ومن الناس من امن ببعض الرسل والكتب السماوية دون بعض مع ان الرسل والكتب صدقوا بعضها بعضا ويوافق بعضها بعضا. وتتفق في الاصول الكلية فصار هؤلاء ينقض تكذيب
45:57تصديقهم. ينقض تكذيبهم تصديقهم. ينقض تكذيبهم تصديقهم. تصديقهم. تصديقهم ابطلوا اعتراف اعترافهم ببعض الانبياء وبعض الكتب السماوية تكذيبهم تكذيبهم تكذيبهم للاخرين من الرسل فبقوا في دينهم منحرفين وفي ايمانهم متحيرين وفي عملهم متناقضين وفي علمهم وفي علمهم متناول
46:28قال تعالى ان الذين يكفرون بالله ورسله ويريدون ان يفرقوا بين الله ورسله ويقولون نؤمن ببعض ونكفر ببعض ويريدون ان يتخذوا بين ذلك سبيلا اولئك هم الكافرون حقا. فحكم في الحقيقي لانه عرف ان دعواهم للايمان دعوة غير صحيحة ولو كانت صحيحة لامنوا بجميع
46:58الحقائق التي اتفقت عليها الرسل. ولكنهم قالوا نؤمن بما انزل الينا ويكفرون بما وراءه وهو الحق لما معهم ولهذا دعواهم للايمان دعوة كاذبة. فقال عنهم عز وجل فلم تقتلون تالله من قبل ان كنتم مؤمنين. من قبل. من قبل ان كنتم مؤمنين. هذا
47:25حل اخر توصلت اليه بعض العقول السقيمة في باب الايمان والدين والاعتقاد وان من الناس من امن ببعض الرسل والكتب السماوية دون بعض وسيذكر بعض الادلة على ذلك تآمن ببعض دون بعض
47:53مع ان الرسل والكتب يصدق بعضها بعضا ويوافق بعضها بعضا وتتفق في الاصول الكلية كما قال عليه الصلاة والسلام نحن الانبياء ابناء علات ديننا واحد ديننا واحد وامهاتنا شتى هي عقيدتنا واحدة اصولنا واحدة
48:24امور الاعتقاد لدى جميع النبيين واحدة. لا خلاف بين نبي واخر في باب الاعتقاد ولهذا قال اهل العلم ان العقائد لا يدخلها النسخ لا في شريعة النبي الواحد ولا ايظا في شريعة الانبياء
48:48ليس هناك نسخ للعقائد العقيدة واحدة العقيدة من اول الرسل الى خاتم الرسل عقيدة واحدة والاختلاف انما يكون في الشرائع لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا ولهذا فان التكذيب ببعض النبيين
49:15او التكذيب ببعض كتب الله سبحانه وتعالى المنزلة تكذيب بجميع النبيين وتكذيب بجميع الكتب والكفر بكتاب واحد الكفر بكتاب واحد كفر بالكتب كلها والكفر باية واحدة من كتب الله كفر بكتب الله كلها
49:45والكفر بنبي واحد من انبياء الله كفر بجميع النبيين والتكذيب لنبي واحد تكذيب لجميع النبيين وقد قال الله عز وجل عن قوم نوح كذبت قوم نوح المرسلين كذبت قوم نوح المرسلين وهم كذبوا نوحا
50:09لكن التكذيب لنبي واحد تكذيب للجميع لان عقيدتهم واحدة ودينهم واحد اصولهم واحدة التكذيب بواحد منهم تكذيب بالجميع قال فصار هؤلاء ينقض تكذيبهم تصديقهم ينقض تكذيبهم اي النبيين تصديقهم للنبي الواحد
50:40بمعنى انه لو كان تصديقهم لهذا النبي الواحد حق وصدق لامنوا بالجميع لانهم من مشكاة واحدة وكلهم رسل الله سبحانه وتعالى ويبطل اعترافهم ببعض الانبياء وببعض الكتب السماوية تكذيبهم للاخرين من الرسل
51:04قال فبقوا في دينهم منحرفين وفي ايمانهم متحيرين لما بين رحمه الله تعالى الامر الاول فساد ما عليه اهل الشرك بين هنا في الامر الثاني فساد ما عليه من يزعم
51:26الانتساب لبعض الاديان مثل اليهود ومثل النصارى من يزعم انه من اتباع عيسى او من اتباع موسى او نحو ذلك ثم يكفر بمحمد عليه الصلاة والسلام وبما جاء به صلوات الله وسلامه عليه
51:47وقد ذكر العلامة ابن القيم رحمه الله تعالى مناظرة دارت بينه وبين احد النصارى وعرضها يطول لكنه رحمه الله يقول قلت له انكم سببتم رب العالمين سبة ما سبقكم بها احد من العالمين
52:22يقول فقال لي حاشا ان نكون كذلك قال ان قولكم ان محمد صلى الله عليه وسلم نبي كاذب فيه فيه مسبة لرب العالمين ما ما ما سبقكم بها احد من العالمين
52:44قال وكيف ذاك قال ان محمدا صلى الله عليه وسلم يقول ابن القيم قلت ان محمدا صلى الله عليه وسلم منذ بعثه الله ودينه لا يزال في رفعة وفي علو
53:01وكل من اراد ان يقاوم هذا الدين لا يؤول امره الا الى اضمحلال وسفول هو الذي ارسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله قال فقلت له اما ان يكون الله عالما به
53:29اما ان تقولوا ان الله عالما به مطلع عليه اوليس عالما ان قلتم ليس عالما فهذه سبة ما سبقكم بها احد من العالمين وان قلتم انه عالم به فاما ان يكون قادرا
53:51عليه وعلى حجزه كما قال ولو تقول علينا بعض الاقاويل لاخذنا منه باليمين ثم لقطعنا منه الوتين فما منكم من احد عنه حاجزين وواصل رحمه الله في بيان ذلك فقال النصراني
54:16على اثر هذا قال حاشى ان نقول انه نبي كاذب بل ان انه نبي صادق وعقلاؤنا يقولون انه نبي صادق وعقلاؤنا يقول ان انه نبي صادق وان اتباعه سعداء فقلت له
54:39ما الذي يمنعك ان تكون من اتباعه؟ فتظفر بهذه السعادة قال وكذلك موسى نبي صادق وعيسى نبي صادق وانا من اتباع عيسى قال اذا كنت تقول انه نبي صادق اذا كنت تقول انه نبي صادق ولا تؤمن به
55:07فانه اي محمد صلى الله عليه وسلم قد كفر من لم يتبعه وقال هو من اهل النار وجاء له ببعض النصوص كقوله عليه الصلاة والسلام والذي نفسي بيده لا يسمع بي يهودي ولا نصراني ثم لا يؤمن بالذي جئت به الا كان حقا على الله
55:30ان يدخله النار الا كان حقا على الله ان يدخله النار فاذا كنت تقول انه نبي صادق فانه كفر من لم يتبعه فاما ان تعتقد انه نبي صادق فتتبع تتبعه لتسعد وتنجو
56:00واما ان تنقض هذه الدعوة بفعالك يقول فقال النصراني حدثنا في غير هذا حدثنا في غير هذا يعني انغلق الباب امامه واتضح الامر لكنه لا يزال مصرا عياذا بالله على ما هو عليه من ضلال وباطل
56:26الشاهد ان الشيخ رحمه الله يبين هنا نوع من الانحراف في باب الاعتقاد لما بين الانحراف في الشرك بين انحراف من جهة من يزعمون اتباع بعض الانبياء او اتباع بعض الكتب السماوية والكفر
56:42بعضها وقد قال الله تعالى وقل امنت بما انزل الله من كتاب اي كتاب على اي رسول انا مؤمن به قال فبقوا في دينهم منحرفين وفي ايمانهم متحيرين وفي علمهم متناقضين
57:03قال الله تعالى ان الذين يكفرون بالله ورسله ويريدون ان يفرقوا بين الله ورسله ويقولون نؤمن ببعض ونكفر ببعض ويريدون ان يتخذوا بين ذلك سبيلا اولئك هم الكافرون حقا فحكم بالكفر الحقيقي حكم عليهم
57:25بالكفر الحقيقي لان لانه عرف ان دعواهم للايمان دعوة غير صحيحة ان الايمان الصحيح هو الايمان بالله وبكل ما امر جل وعلا عباده بالايمان به ولكنهم ولو كانت صحيحة لامنوا بجميع الحقائق التي اتفقت عليها الرسل
57:50ولكنهم قالوا نؤمن بما انزل الينا ويكفرون بما وراءه هذا معنى ما جاء في الاية الاولى نؤمن ببعض ونكفر ببعض. ما البعض الذي يؤمنون به قال نؤمن بما انزل الينا ويكفرون بما رائه اي بما جاء
58:12ونزل على محمد صلوات الله وسلامه عليه قال ولهذا دعواهم الايمان دعوة كاذبة فقال عنهم عز وجل فلما تقتلون انبياء الله من قبل؟ ان كنتم مؤمنين اذا هذا حل من الحلول الفاسدة في باب الاعتقاد. الحل الاول
58:34الحل الذي عليه اهل الشرك والحل الثاني الذي عليه اهل الكتاب ثم انتقل رحمه الله تعالى الى ذكر حل ثالث من الحلول الفاسدة قال ومن الناس طائفة ادعت الفلسفة الفلسفة والعلم بالمعقولات. فجاءت باكبر الضلالات. الفلسفة والعلم
59:00الفلفة الفلسفة والعلم بالمعقولات فجاءت باكبر الضلالات واعظم المحالات فجحدت الرب لا عظيم وانكرت وجوده فجحدت الرب فجحدت الرب العظيم وانكرت وجوده فضلا عن الايمان بالرسل والكتب والكتب وامور وامور الغيب. وجحدوا ايات الله واستيقنتها انفسهم ظلما وعلوا. انفسهم
59:30انفسهم ظلما وعلوا واستكبارا فكذبوا بعلوم الرسل وما دلت عليه الكتب المنزلة من المنزلة من عند الله واستكبروا عنها بما عرفوا من العلوم الطبيعية وتوابعها. وانكروا جميع الحقائق الا ما ادركوه بحواسه
59:50وتجاربهم القاصرة الظيقة بالنسبة الى علوم الانبياء. فعبدوا الطبيعة وجعلوها اكبر همهم ومبلغ علمهم واندفعوا وراء ما تقتضيه طبائعهم. طبائعهم؟ طبائعهم ولم ولم يتقيدوا بشيء من الشرائع الدينية ولا الاخلاق الانسانية فصارت البهائم احسن حالا منهم. فانهم فانهم
1:00:20نضبت منهم الاخلاق نضبت. نضبت منهم الاخلاق واندفعوا وراء الشهوات البهيمية. فلم يكن لهم غاية غاية يرجونها ولا نهاية ولا نهاية يطلبونها. فلم يكن لهم غاية يرجونها ولا نهاية يطلبونها. فلم يقل
1:00:40قل لهم غاية يرجونها ولا نهاية يطلبونها. وقالوا ما هي الا حياتنا الدنيا. نموت ونحيا وما يهلكنا الا الدهر وصار المشركون على شركهم وكفرهم احسن حالا منهم واقل شرا منهم بكثير. والعجب الكثير ان
1:01:00هذا المذهب الخبيث جرف جرف بتياره في في الاوقات الاخيرة جمهور البشر لضعف الدين وقلة البصيرة. ولما وضعت لهم ولما وضعت لا ولما ولما وضعت لهم الامم القوية ولما وضعت له
1:01:21ولما وضعت له الامم القوية الحبائل والمقاصد التي الحبائل والمصائد الحبائل والمصائد التي هلك بها الخلق ثم ذكر هذا المثال الثالث من الحلول الفاسدة وهو ما ادعته الفلسفة مدعته الفلاسفة
1:01:48الذين يدعون الفلسفة والعلم بالمعقولات والعلم بالمعقولات يقول هؤلاء جاءوا باكبر الضلالات واعظم المحالات وتوصلوا الى ذلك بالفلسفة بزعمهم والنتيجة التي توصلوا اليها بالفلسفة جحد وجود الله جهد وجود الله
1:02:16بناء على فلسفة مزعومة ومعقولات او امور عقلية مدعاة فتوصلوا الى جحد الرب وانكار وجوده سبحانه وتعالى فضلا عن الايمان بالرسل والكتب وامور الغيب ولكن هذا الجحد كجحد فرعون واله
1:02:42وجحدوا بها واستيقنتها انفسهم ظلما وعلوا فهذه مكابرة من هؤلاء وجحد لاكبر الحقائق مما هو راسخ في الفطر السليمة وثابت في العقول المستقيمة قال وجحدوا ايات الله واستيقنتها انفسهم ظلما وعلوا واستكبارا
1:03:10فكذبوا بعلوم الرسل وما دلت عليه الكتب المنزلة من عند الله واستكبروا عنها بما عرفوا من العلوم الطبيعية وتوابعها وانكروا جميع الحقائق الا ما ادركوه بحواسهم وتجاربهم القاصرة الضيقة بالنسبة الى علوم الانبياء
1:03:34فعبدوا الطبيعة وجعلوها اكبر همهم ومبلغ علمهم واندفعوا وراء ما تقتضيه طبائعهم ولم يتقيدوا بشيء من الشرائع الدينية ولا الاخلاق الانسانية فصارت البهائم احسن حالا منهم فانهم نضبت منهم الاخلاق
1:03:56واندفعوا وراء الشهوات البهيمية فلم يكن لهم غاية يرجونها ولا نهاية يطلبونها فهذا نوع من الحلول التي وجدت لحل باب الاعتقاد او الاشكال في باب الاعتقاد وهو ما عليه اهل الفلسفة
1:04:17الباطلة الذين الت عقولهم وتوصلت فلسفتهم الى انكار وجود الله سبحانه وتعالى معتبرين ان هذا اعظم حل لهذه المشكلة لما ذكر هذه الحلول الثلاثة الفاسدة الباطنة اخذ او شرع في بيان
1:04:42ما جاء به الدين الاسلامي في هذا الباب الذي هو اعظم الابواب نعم قال رحمه الله اما الدين الاسلامي فقد اخرج الخلق من ظلمات الجهل والكفر والظلم والعدوان واصناف الشرور
1:04:59نور العلم والايمان واليقين والعدل والرحمة وجميع الخيرات. قال الله لقد من الله لقد من الله على المؤمنين اذ بعث فيهم رسولا من انفسهم يتلو عليهم اياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وان كانوا من قبل
1:05:19في ظلال مبين وقال الله عز وجل ان الله يأمر بالعدل والاحسان وايتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر ينبغي يعظكم لعلكم تذكرون. فقال الله عز وجل ان هذا القرآن يهدي للتي هي اقوم. فقال الله عز
1:05:39وجل اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا. وقال الله عز وجل وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا اي كلماته الدينية التي شرع بها الشرائع وسن الاحكام وقد جعلها
1:05:59الله تامة من جميع الوجوه لا نقص فيها بوجه من الوجوه صدقا في اخبارها عن الله وعن توحيده وجزاءه وصدق رسله في امور الغيب عدلا في احكامها واوامر واوامر واوامرها كل كل
1:06:19كلها عدلا واحسان عدل واحسان وخيرات واصلاح وصلاح ونواهيها كلها في غاية الحكمة تنهى عن الظلم والعدوان والاضرار المتنوعة. نعم هنا الشرع رحمه الله تعالى في بيان ان الدين الاسلامي
1:06:45هو الدين الصحيح الذي جاء في جميع الابواب باب العقائد وباب العبادات وباب الاخلاق بالحل الاقوم والسبيل المباركة سواء في عقائده التي هي اصح العقائد او عباداته التي هي اكمل العبادات او اخلاقه التي هي ازكى الاخلاق
1:07:17وبين ان هذا الدين هو الدين الوحيد الذي اخرج البشرية من ظلمات الجهل والكفر والظلم والعدوان واصناف الشرور الى نور العلم والايمان واليقين والعدل والرحمة وجميع الخيرات وسيذكر في هذا الباب معان عظيمة
1:07:41يبين فيها كمال الدين ووفاءه بجميع المطالب ولهذا سيمر علينا كثيرا في هذا الفصل او في هذا الموضع يقول فالدين الاسلامي كذا والدين الاسلامي كذا والدين الاسلامي كذا يذكر محاسن
1:07:57الدين ووفاءه بجميع المطالب وانه العلم والنور والضياء والعدل والرحمة والحكمة والخير والبركة الى غير ذلك وسيأتي عنده تفاصيل جميلة ونافعة في بيان كماله هذا الدين لعلنا نؤجل الحديث عنها الى لقاء الغد
1:08:27باذن الله تبارك وتعالى والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد واله وصحبه. جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم هذا سائل يقول كيف تحل المشاكل الناتجة عن سوء الظن
1:08:46سوء الظن اذا كان المراد به الظن برب العالمين فهذا باب اه باب خطير وهو منزلق لي اعتى واشد انواع الانحراف لان الله عز وجل وصف المشركين والمنافقين بذلك. قال الظانين بالله ظن السوء عليهم دائرة السوء
1:09:19وجاء الاسلام الدعوة الى حسن الظن بالله في كل باب قد قال الله جل وعلا في الحديث القدسي انا عند ظن عبدي بي فليظن بي ما شاء واما اذا كان في باب
1:09:43آآ الظن فالناس وبناء التعاملات معهم على الظنون فهذا ايضا باب خطير في باب الصلات والعلاقات العلاقات بين الناس قد قال الله تعالى يا ايها الذين امنوا اجتنبوا كثيرا من الظن. ان بعض الظن اثم
1:10:10وكم بنيت تعاملات فاسدة على ظنون خاطئة وكم نجمت من عداوات وسرور بسبب ظنون هاجت في صدر الانسان فبنى عليها ظلما وعدوانا وانواعا من التعاملات نعم هذا سائل يقول هل استطيع ان اقول احب محمد صلى الله عليه وسلم اشد من حب الرسل
1:10:39محبة النبي عليه الصلاة والسلام ومحبة جميع النبيين عبادة وقربى يتقرب بها المسلم الى الله تبارك وتعالى وهذه المحبة مطلوبة وواجبة وهي محبة تابعة لمحبة الله لان المسلم الذي يحب الله جل وعلا يحب كل ما يحبه الله من الاشخاص والاعمال
1:11:20كما قال نبينا عليه الصلاة والسلام في الدعاء الثابت عنها اللهم اني اسألك حبك وحب من يحبك وحب العمل الذي يقربني الى حبك وفي الحديث يقول عليه الصلاة والسلام ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الايمان
1:11:42ان يكون الله ورسوله اي محمد صلى الله عليه وسلم احب اليهم ما سواهما وان يحب المرء لا يحبه الا لله وان يكره ان يقذف ان يرجع في الكفر كما يكره ان يقذف في النار
1:12:01ولا شك ان لنبينا صلى الله عليه وسلم على امته حق خاص من حيث محبته وتعظيمه وتوقيره والائتساء به والاقتداء به صلى الله عليه وسلم ولزوم نهجه وقد قال عليه الصلاة والسلام والذي نفسي بيده لا يؤمن احدكم حتى اكون احب اليه من والده
1:12:27وولده والناس اجمعين. نعم والله اعلم وصلى الله وسلم على رسول الله

Report an issue

Much of IlmPro is produced automatically — scanned books read by OCR, texts analysed by AI, narrators and books linked by software — so mistakes happen. Tell us what is wrong and we will correct it.