(١٠) التوضيحات الجلية لمتن العقيدة الطحاوية - المجلس العاشر- فضيلة الشيخ د. محمد هشام طاهري
محمد هشام طاهري
lesson 10 / 34
1:19:32
YouTube ↗
transcript: Bāḥith ↗
→ previous lesson
next lesson ←
0:05الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك وانعم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد فهذا هو المجلس العاشر من مجالس قراءتنا لكتاب التوظيحات الجلية لمتن العقيد الطحاوية
0:24لمؤلفه غفر الله له وعفا عنه كنا قد وقفنا على قول الامام الطحاوي رحمه الله فيما يتعلق بالاعتقاد الواجب في الاسراء والمعراج حيث قال والمعراج حق وقد اسري بالنبي صلى الله عليه وسلم
0:43ونبدأ على بركة الله ونسأله جل وعلا ان يرزقنا العلم النافع والعمل الصالح. نعم الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه اما بعد صفحة واحد وثلاثين بعد المئتين
1:06اللهم احفظ لنا شيخنا واكتب له ولوالديه ولنا ولوالدينا والمسلمين اجمعين. امين. قلتم وفقكم الله لاعتقاد واجب في الاسراء والمعراج قال المؤلف رحمه الله والمعراج حق وقد اسري بالنبي صلى الله عليه وسلم. صلى الله وعرج بشخصه في اليقظة
1:32الى السماء ثم الى حيث شاء الله تعالى من العلا واكرمه الله تعالى بما شاء واوحى الى عبده ما اوحى قلتم حفظكم الله هذا تقرير من المصلف رحمه الله متعلق باثبات الاسراء والمعراج. وقد اتى به بعد نفي الحدود والغايات
1:54الله تعالى ونسي الاحاطة به سبحانه لكي يثبت انه سبحانه مع كونه لا يحب الا انا نثبت له العلو ومن اعظم ما يثبت ذلك عروج النبي صلى الله عليه وسلم ومثبوت. ومسألة عروج النبي صلى الله
2:17عليه وسلم ومسألة العروج من مسائل التوحيد من جهة كونها متعلقة من جهة كونها متعلقة بقدرة الله تعالى ومن مسائل النبوات من جهة كونها من مسائل دلائل النبوة تعلق المسائل ينبغي النفع
2:40ان المسألة الواحدة العقدية لها عدة جهات مثل لو قال لنا قائل ايات الانبياء معجزات الانبياء فلها تعلق من جهة ايش من جهتي انها افعال الرب جل وعلا ايات الانبياء
3:05افعال للرب او كلام الرب ولها تعلق في كونها دالة على صدق النبوة وهكذا نعم قلت سددكم الله قوله والمعراج حق اي ان المعراج ثابت متقرر لا يجوز انكاره ولا يجوز رده
3:34وذلك لانه ثابت بادلة متوافرة ومتواترة وقطعية سواء بدلالة القرآن الكريم او السنة النبوية او الاجماع قبل وجود الاراء البدعية. ومعنى المعراج من العروج وهو الصعود والرقي والمعراج مصدر يطلق ويراد به الفعل هو الصعود يطلق ويراد به ما يصعد عليه هو السلم ونحوه
4:03فوسم الة بهذا المعنى ويطلق ويراد به المكان وهو وهو العلو الذي صعد اليه النبي صلى الله عليه وسلم. صلى الله عليه وسلم والمعراج في الشرع يراد به عروج النبي صلى الله عليه وسلم من بيت المقدس الى السماوات العلى
4:26ويشمل فعل النبي صلى الله عليه وسلم وما صعد اليه ويشمل فعل النبي صلى الله عليه وسلم وما صعد عليه وهو البراق والمكان الذي صعد به وهو سدرة المنتهى حيث
4:42خاطبه الله تبارك وتعالى عنده. يعني المعراج آآ يصح ان يكون مرادا به ما عرج به النبي صلى الله عليه وسلم ويصح ان ان يراد به الزمان الذي عرج به النبي صلى الله عليه وسلم
5:02والمكان الذي عرج اليه النبي صلى الله عليه وسلم. نعم وهذا المعراج كان حقيقيا وقد تم ليلة الاسراء حيث سار الملائكة بالنبي صلى الله عليه وسلم ليلا من مكة الى بيت المقدس
5:23ثم عرج به الى السماوات العلا وكان الاسراء والمعراج ولم يكن مناميا ولهذا قال المصنف رحمه الله وقد اسري بالنبي صلى الله عليه وسلم والاسراء معناه في اللغة من اسرى يسري اسراء. اذا سار ليلا وجعله يسير في الليل ومعناه في الشرع السير في النبي صلى الله عليه
5:48وسلم من مكة الى بيت المقدس ليلا قد كان الاسراء بعد السنة العاشرة على الصحيح من اقوال اهل السير وفي عام الحزن رفعة للنبي صلى الله عليه وسلم وتسلية له. قل يريه الله من اياته الكبرى. فدين الاسراء قوله تعالى سبحان الذي اسرى بعبده
6:12ليلة من المسجد الحرام الى المسجد الاقصى الذي باركنا حوله. لنؤيه من اياتنا انه هو السميع البصير طبعا هذا الاسراء كان في اي شهر في اي تاريخ فيه خلاف بين
6:31المؤرخين وعلماء التاريخ ولم يثبت في تحديد وقته وليلته وشهره حديث صحيح وبناء على هذا فما يفعله بعض الناس من الاحتفاء بليلة الاسراء والمعراج لا يثبت لان النبي صلى الله عليه وسلم
6:57واصحابه رضي الله عنهم لم يحتفوا ولم يحتفلوا بهذه الليلة فكيف لنا ان نحتفل نعم قلتم وفقكم الله وكان هذا الاسراف بروحه وبدنه يقظة لا مناما ولو كان مناما لما انكره قريش وكذلك المعراج كان يقظة لا منام ببدنه وروحه لا بروحه فحسب. ولهذا
7:27فقال المصنف رحمه الله وعرج بشخصه في اليقظة الى السماء وشخصه اي بذاته وبدنه وشخص الشيء عينه وذاته. وهذا التنصيص اكده بقوله في اليقظة وهو خلاف النوم مع التنبه الذهني وتيقن
7:48الامر وكان هذا المعراج الى السماء وهو العلو. وقد تطلق كلمة السماء ويراد بها اسم الجنس. فيشمل كل سماء فمعناه انه عرج به الى سماء ثم سماء حتى جاوز السماوات كلها
8:08ثم الى حيث شاء الله من العلا فقوله من العلا دليل على ان المصنف رحمه الله يثبت العلو لله تبارك وتعالى وانما ينفي عنه ان يكون محتويا في شيء من مخلوق
8:27او محاطا بشيء مخلوق وهو الخالق تبارك وتعالى. وحيث ظرف مكان يدل على ان الله تبارك وتعالى قد بعروج النبي صلى الله عليه وسلم الى مكان عال شاء وتعالى والعلا الرفعة والشرف والمكان العالي ومنه قوله تعالى
8:51تنزيلا ممن خلق الارض والسماوات العلى الرحمن على العرش استوى وقوله الدرجات العلى جنات عدن فالنبي صلى الله عليه وسلم عرج به الى السماوات العلى حتى ارتفع فوق السماء السابعة. والى سدرة المنتهى والى مكان لم يرتفع اليه جبريل
9:14عليه السلام. وهناك خاطبه الرحمن جل في علاه. وكلمه من عليائه فوق من عليائه. احسن الله اليك العين من عليائه وهو فوق عرشه ومخلوقاته كما جاء في الحديث بعد ذكر عروجه فوق السماء السابعة ثم علا به فوق
9:36وذلك بما لا يعلمه الا الله. حتى جاء سدرة المنتهى ودنى للجبار رب العزة فتدلى حتى كان منه قاب قوسين فاوحى الله فيما اوحى اليه وهذه رفعة عظيمة للنبي صلى الله عليه وسلم حتى ان موسى عليه السلام غبطه على ذلك. كما جاء في الحديث
10:01قال موسى ربي لم اظن ان يرفع علي احد وما حصل في ليلة المعراج يدل دلالة بينة على علو الله تبارك وتعالى فوق المخلوقات. ويدل على علو مكانة النبي صلى الله عليه
10:16وانه عرج به الى مكان لم يرفع اليه احد من الانبياء والرسل وقوله واكرمه الله بما شاء. اي اكرم الله تعالى رسوله محمدا صلى الله عليه وسلم. في ليلة الاسراء والمعراج
10:32على وجه الخصوص بكرامات خاصة واكرم اي اكثر الله عليه الاكرام. وزاد في تكريمه ورفع من شأنه واجله فوق واخوانه من الانبياء المرسلين من حيث الخصوص وعلى العالمين من حيث العموم. هذه عقيدة لابد للمسلم
10:56من يعتقد ان النبي صلى الله عليه وسلم مكرم باكرام خاص فوق الانبياء والمرسلين ومكرم على العالمين ومتى ما اثبتنا له الاكرام الخاص ثبت له الاكرام العام نعم احسن الله اليكم
11:18قلتم حفظكم الله من صور هذا الاكرام صلاته وامامته صلى الله عليه وسلم لاخوانه الانبياء والمرسلين في بيت المقدس في تلك الليلة ورفعه فوق المرفوعين منهم في السماوات والعروج به الى مكان لم يعرج لم يعرج اليه احد قبله
11:38قبله طبعا هنا لم نذكر الحديث امامة وصلاته بالانبياء لان هذا الحديث في سنده مقال نعم ويجمع ذلك كله قوله تعالى لقد رأى من ايات ربه الكبرى. فهذه الاية عامة وتدل على رؤية
12:00ايات العظام وما رأى تلك الليلة في مسيره وعوده يدل ويدل عليه قوله تعالى في سورة الاسراء سبحان الذي اسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام الى المسجد الاقصى الذي باركنا حوله. لنريه من اياتنا انه هو السميع
12:20بسيط وكونه رأى تلك الايام تلك الايات العظيمة اكرام اكراما منصوبا. نعم اكراما وكون وراء تلك الايات العظيمة لا لا آآ كونه لها ظمير اسم كانه. جملة رأى تلك الايات العظيمة خبر كامل
12:49هو رأى تلك الايات العظيمة يعني مستقيم العبارة كونه وراء تلك العظيمة اكراه نشيل الكون نقول وهو طيب لا لا شيل وراء تلك الايات العظيمة اكراما وراء تلك الايات العظيمة اكراما بس
13:20ترتاح لانه راح يكمل بعد ها ثم منح من العطايا اكرام وما رفع في المقامات اكرام هيكون كلها بالنسبة يكون كله بالرفع. الشيخ بدر وكوني يقول وانه طيب وانه راع. ماشي
13:40ماشي احسن عشان يبقى مثل ما هو نعم نعم احسن الله اليكم وانه رأى تلك الايات العظيمة اكرام وما منح من العطايا اكراما وما رفع في المقامات اكراما وجاء عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه فيما اكرم به النبي صلى الله عليه وسلم في ليلة المعراج انه قال
14:07واعطي رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثا اه اعطي الصلوات الخمس واعطي خواتيم سورة البقرة وغفر لمن لا يشرك بالله شيئا من امته المقحمات يعني هذا كله اكرام ظاهر لرسول الله صلى الله عليه وسلم. نعم
14:32ومن صور الاكرام سماع الرسول صلى الله عليه وسلم لكلام ربه تبارك وتعالى في ليلة المعراج وخطاب الله تعالى له بلا واسطة. ولهذا قال المصنف رحمه الله واوحى الى عبده ما اوحى. وكان هذا الوحي في هذه المرة
14:50اما كونه سمع كلام الرب تبارك وتعالى بدون واسطة فهذا بالاجماع لا خلاف فيه بين الصحابة ولا بين العلماء وانما وقع النزاع في رؤيته لربه بلا حجاب كما سيأتي. نعم
15:11وكان هذا الوحي في هذه المرة بلا واسطة وانما كلمه الله تعالى فسمع كلام ربه تبارك وتعالى وهذا يعني انه كليم الله تعالى ولكن في السماء. وموسى كليم الله تعالى في الارض وفرق بين من كلمه الله وهو في الارض وبين من
15:31الله تعالى وهو في السماء والسمو والعلياء والمصنف رحمه الله قال ما اوحى لامرين الامر الاول موافقة موافقة لنص الاية كما قال تعالى فاوحى الى عبده ما اوحى الامر الثاني قصد الابهام لان ما اوحى الله تعالى الى نبيه
15:59اموره عدة قد لا تكون جميعها معلومة لنا. ومن ضمن ما اوحى الله تعالى الى نبيه في تلك الليلة الصلوات الخمس وغيرها مما خصه الله تعالى به وقد كان العروج حقا وثابتة وكان يقظة ببدن النبي المكرم صلى الله عليه وسلم وروحه الشريفة صلى الله عليه وسلم
16:24ولهذا قال المصنف رحمه الله ما كذب الفؤاد ما رأى وما هنا نافية وكذب بالتخفيف قراءة الجمهور اي ما اخطأ قلب النبي صلى الله عليه وسلم لما رأى ما رأى فلم يقل قلبه لم اعرف ولم ينكر القلب ما رآه البصر
16:49وقرأت بالتشديد كذب اي ما انكر قلبه ما رآه بصره بل صدقه وتحققه نظرا فاصبح ما كان علما يقينيا علما عيانيا. ووافق العلم المعلوم والمعلوم المعاينة هنا في قوله ما كذب الفؤاد
17:21ما رأى اتنين في الاية العاشرة يقول ما كذب آآ بالتخفيف نافع وابن كثير وابو عمرو ابن ذكوان وعاصم وحمزة الكسائي ويعقوب وخلف. ما كذب هشام وابو جعفر احسن الله اليكم
17:53وهذه الاية ورد عن المفسرين في مدلولها الاتي الاول اجمعوا ان النبي صلى الله عليه وسلم رأى جبريل عليه السلام في هذه الليلة على صورته الحقيقية التي خلقه الله عليها. الثانية هل هذه الاية من مدلولها ان النبي صلى الله عليه وسلم رأى ربه اولى
18:15وان كان رأى الله تعالى فهل كانت الرؤية لنوره او كانت الرؤية لوجهه الكريم ذاته العلية قولان لاهل العلم القول اول جمهور الصحابة والتابعين والائمة على ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يرى لم يرى في تلك الليلة
18:35ربه تبارك وتعالى وان من رأى جبريل عليه السلام. القول الثاني انه صلى الله عليه وسلم رأى الله تبارك وتعالى وهؤلاء منهم من قال انه رأى الله تبارك وتعالى بعينيه ومنهم من قال انه رأى الله تبارك وتعالى بقلبه وتفصيل ذلك في المطولات في كتاب التوحيد لامام الائمة ابن خزيمة
18:58وشرح اعتقاد اهل السنة للامام اللاركائي وشرح ابن ابي العز للطحاوية ونحوها. القولان الاخير ان المرويان عن ابن عباس فابن عباس يرى انه رأى الله عز وجل وفي قوله رأى الله جل وعلا
19:18نقل عنه روايتان رواية انه رأى الله تبارك وتعالى ورواية انه رأى نور الله تعالى نعم وان قلنا انه رأى الله تبارك وتعالى فان ذلك لا ينافي انه تبارك وتعالى لا يرى في الدنيا
19:40وذلك لان مسألة مهمة لان اشكلت عند بعض الناس كيف يكون النبي صلى الله عليه وسلم رأى ربه والله اخبر وقال لموسى لن تراني فاسمعوا الجواب. نعم. وذلك لان النبي صلى الله عليه وسلم لم يقل اني رأيته في الارض. والنص قاطع انه تبارك وتعالى
20:03الا يرى في الارض الفانية؟ قال الله تعالى لكليمه موسى عليه السلام ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه قال رب بارني انظر اليه. قال لن تراني. ولكن انظر الى الجبل فان استقر مكانه فسوف تراني. فلما تجلى ربه للجبل جعل
20:23او دك وخر موسى صعقا فلما افاق قال سبحانك اني تبت اليك وانا اول المؤمنين والله تعالى العظيم لا يرى في الدنيا الدنيئة فليس لاحد ان ان يزعم انه رأى الله تعالى فيها
20:42بل من قال رأيت ملكة في مكان دنيئ لم يقبل لم يقبل منه العقلاء ذلك. فكيف يقال ان الله تعالى يرى في الدنيا الفانية؟ وانما يرى الله سبحانه وتعالى في الاخرة الباقية. وفي الجنان العالية ورؤية النبي صلى الله عليه وسلم لمن اثبتها انما كانت هناك
21:04الدوام لا هنا حيث الزوال والخوض في هذه المسألة ليس من مسائل الاعتقاد وذلك لان مسائل الاعتقاد لا خلاف فيها وهي الاصول المضطردة فمن فمن هذه الاصول المضطردة عقيدة هذه مسائل ينبغي ان يفهمها
21:24طلاب العلم ان مسائل الاعتقاد التي هي اصول يبدع فيها المخالف هي الاصول المطردة التي لا خلاف فيها بالاعتقاد اما ما اختلف العلماء فيها فهي ليست من مسائل اصول الاعتقاد وانما هي مسائل
21:45من فروع مسائل الاعتقاد يعني فرق بين كون الانسان يقول انها لم يشرى بالنبي صلى الله عليه وسلم وبين من يقول لا اسري لكن كان الاسراء منامي فالاول اصل والثاني فرع
22:05كذلك لما يأتي انسان ويقول ان الله جل وعلا لا يرى ابدا لا هذا يخالف اصل من اصول اعتقاد اهل السنة والجماعة لكن لو قال ان الله لم يره احد في الدنيا
22:22احد وهو حي في الدنيا وان النبي صلى الله عليه وسلم ما رأى لا هذه المسألة ما هي مسائل الاصول لا بد ان ننتبه لان بعض الناس يريد ان يلبس يقول كل المسائل فيها خلاف هذا غير صحيح
22:39مسائل الاعتقاد مسائل اجماعية اين الخلاف يعني اضرب لكم مثال الان من الامثلة الواضحة الجيلية من مسائل الاعتقاد ان الصحابة رضوان الله تعالى عليهم الصحابة رظوان الله تعالى عليهم نحن من اعتقادنا ومن المسائل الجماعية عندنا انا نقول ربنا لا تجعل في قلوبنا غلا للذين امنوا
23:10لكن من المسائل الفرعية المتعلقة بهذه ما جرى بين الصحابة فما جرى بين الصحابة من كلام بعضهم لبعض قتال فيما بينهم هذه مسائل فرعية من المصيب من المخطئ من المجتهد
23:28هكذا يحكم فيها لذلك المسائل الفرعية التي ليست اصول لا يبدع فيها المخالف وانما يقال فيها يجوز لا يجوز. يصح لا يصح اما الاعتقاد فما الذي ينبني على مسائل الاعتقاد
23:46ينبني على مسائل الاعتقاد توحيد وشرك ايمان وكفر سنة وبدع فلا بد ان ننتبه واليوم مع كثرة الخائضين في العلم بلا علم اختلط الحابل بالنامل فصار الناس يبدعون على مسائل هي من الفروع
24:12لو مثلا سأل بعضهم يقول فلان ما يبدع فلان اجل هو مبتدع طيب هذه مسائل الفروع الاصل ان المبتدع يهجر لكن فلان ما هاجر فلان هذه مسائل فرعية ما هي من المسائل الاصول
24:33نعم نعم عقيدة اهل السنة والجماعة الذي عليه جمهور العلماء ان الاسراء والمعراج واقع يقظة وان الاشراك ثابت وحق وقد نقل عن بعض الصحابة ان الاسراء كان مناميا لكن هذا قول ضعيف. نعم
25:03احسن الله اليكم قلتم وفقكم الله فمن هذه الاصول المطردة عقيدة الاول انه تبارك وتعالى لا يرى في الدنيا. الثاني انه تبارك وتعالى يرى في الاخرة الثالث ان المؤمن نعم
25:20قد يرى ربه بقلبه بحسب ايمانه ويحصل له ذلك مناما بقدر تقواه وهذا مما لا نزاع فيه بين اهل السنة وانما وقع النزاع في في مسألة احادية خارجة عن هذه الاصول الثلاثة
25:37وجاء في بعض النسخ المطبوعة ولم اجدها هنا في المخطوطات فصلى الله عليه في الاخرة والاولى. والمعنى اطلب من الله تعالى ان يصلي على رسوله صلى الله عليه وسلم في الاخرة وفي الاولى. ومن الملاحظة على المصنف رحمه الله ان ثبتت هذه اللفظة
25:57انه لم يذكر السلام عليه صلى الله عليه وسلم والمنبغى ان يجمع للنبي ان يجمع للنبي صلى الله عليه وسلم بين الصلاة والسلام. لا سيما من اهل اهل الاسلام لان الله تعالى امرنا بذلك فقالت سبحانه يا ايها الذين امنوا صلوا عليه وسلموا تسليما. اللهم صلي
26:17قوله في الاخرة اي العالم الاخروي وهذا تعميم لطلب الصلاة عليه على الدوام. وذلك لان عالم الاخرة عالم دائم وكأن المعنى صلي ربنا على نبيك محمد صلى الله عليه وسلم على الدوام والابد
26:44وسمي العالم الاخروي بعالم الاخرة بانه مقابل الاولى. فتقول الاول والاخر ولان انه يوم اخر وليس بعده يوم اخر بل هو يوم على الدوام والسرمد. فبالنسبة لاهل الجنة لا يرون فيها
27:04تمسوا ولا زماريرا وبالنسبة لاهل النار الكفار منهم فانهم فانهم فيها لا يسمعون ولا يبصرون ولا يتكلمون في اخر امرهم ويصبح حالهم كما قال تعالى الاشقى الذي يصلى النار الكبرى
27:26ثم لا يموت فيها ولا يحيى بداية الاحياء مو احسن كيف كما قال تعالى من الاشقى من بدايته ياه سيصلى من على وسيجنبها لا مو شيء جنة واش الا لاشقائه لا خله كذا ما في بأس
27:56اه يجوز الاستدلال بنصف الاية؟ لا نعم احسن عليكم. المهم ان المعنى لا يتعوض متى ما تغير المعنى لم يجز الاستدلال بنصف الاية نعم فهم ايضا في في يوم اخر المخلدين ابدا وهذا وجه في تسمية عالم الاخرة بهذا الوصف
28:21والاولى هي الدنيا وسميت بالاولى كما قال تعالى فلله الاخرة والاولى. وقال تعالى وللاخرة خير لك من الاولى لان المكلفين يكونون فيها اولا. ثم يكون في عالم الاخرة ثانية. واراد المصنف رحمه الله انا نصلي على النبي صلى الله عليه
28:41وسلم ونطلب الصلاة عليه من الله تعالى في هذه الدنيا وفي الاخرة وانما قدم المصنف رحمه الله الاخر على الاولى لشرف الاخرة ولتقدم زمان وجودهما فان الله تعالى خلق الجنة والنار قبل
28:58قبل خلق المكلفين كما سيأتي نص كلام المصنف رحمه الله والسميت الاولى بالنسبة للمكلفين عموما حيث وجودهم فيها اولا ودخولهم اليها اولا افهم كانوا عدما ثم صاروا في عالم بين العدم والوجود وهم في ارحام امهاتهم ثم في عالم الدنيا الاولى
29:21ثم يموتون ويكونون بين الدنيا والاخرة وهو البرزخ ثم يحيون ويبعثون الى عالم الاخرة وخلاصة دلالة كلام المصنف رحمه الله اثبات معجزة اثبات معجزة واية من ايات الله لنبيه صلى الله عليه وسلم. حيث ان الله عرج بنبيه صلى الله عليه وسلم واسرى به
29:45في ليلة من مكة الى سدرة المنتهى حيث كلمه الرب تبارك وتعالى. والمراد بالاسراء ذهابه من مكة الى بيت المقدس وهذا منصوص القرآن سبحان الذي اسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام الى المسجد الاقصى الذي باركنا حوله لنريه من اياتنا
30:05انه هو السميع البصير. واما المعراج فصعوده من بيت المقدس الى السماوات العلا وكان هذا يقظة في شخصه وليس مناما وكان معه جبريل عليه السلام وقد اتى بالبراق وركب عليه واكرمه الله تبارك وتعالى بان خاطبه بدون واسطة وفرض
30:28عليه الصلوات الخمس. ورأى في هذه الليلة الايات الكبرى العظيمة. كما قال تعالى وهو بالافق الاعلى الى قوله لقد رأى من ايات ربه الكبرى قلتم وفقكم الله الاعتقاد الواجب في الحوض
30:52قال المؤلف رحمه الله والحوض الذي اكرمه الله تعالى به غياثا لامته حق قلتم سددكم الله هذا تقرير من المصنف رحمه الله تعالى متعلق باثبات الحوض المورود. وقد اتى به بعد الاسراء والمعراج لانها من من
31:10المتعلقة بقدرة الله تعالى ومن مسائل دلائل النبوة ومن مسائل الايمان باليوم الاخر. قوله رحمه الله والحوض حق اي ان مما اكرمه الله تعالى به نبيه صلى الله عليه وسلم الحوظ
31:30وهو ثابت بمتواتر الاحاديث وثبوته دليل على فضل النبي صلى الله عليه وسلم وهذه المسألة على فضل النبي صلى الله عليه وسلم اضيفوا فضل امته وهذه المسألة وكل ما يتعلق بالايمان بالغيبيات هي من مسائل الخبرية
32:02الايمانية ولا يمكن للعقول العلم بها الا من جهة الخبر. كما لا يمكن للعقول انكارها فان انكارها فان انكار الغيبيات بمجرد قياسات العقول تخرص والخوض في الغيبيات بمجرد خيالات العقول تخبط. فمسائل الغيب كلها خبرية نقلية. وليس فيها ما تحيله
32:29العقول وان كان فيها ما تحار فيه العقول والحوض لغة مجتمع الماء. وقد يطلق على البركة ويجمع على احواض وحياض وحيضان. وهو يشبه في لغة العصر الخزان الكبير الذي يصنع في الارض. مكشوف السقف الاعلى
32:51والحوض شرعا ما وعد الله تعالى به نبيه صلى الله عليه وسلم من الماء الذي جمعه له ولامته في عرصات قيامة يصب فيه ميزابان من الجنة طوله وعرضه سواء له اباريقك كعدد نجوم السماء ماؤه اطيب ريح من المسك واحلى من العسل
33:16وابيض من الفضة واللبن وابرج من الثلج. ترد عليه امته صلى الله عليه وسلم. من شرب منه لم يظمأ ابدا فالاحسن ان تخليه هكذا ماؤه اطيب ريح من المسك بعدين وابيض من الفضة واللبن
33:37واحلى من العسل وابرد من الثلج لأن الريح يشم من بعيد واللون يرى من بعيد ثم اه الطعم والاحساس بالبرودة فهمت قصدي وقد جاء في الحديث ان لكل نبي حوضا وانهم يتباهون ايهم اكثر واردة. واني ارجو ان اكون اكثرهم واردات
34:09نعم فان قيل فان قيل فما اسباب الورود على الحوض؟ فالجواب من اراد ان يرد على الحوض فعليه بما يأتي. نسأل الله ان يجعلنا واياكم ممن يردون حوض النبي صلى الله عليه
34:23ان شاء الله ووالدينا ومشايخنا وذرياتنا وتلامذتنا. نعم اولا اولا يثبت على الاسلام يثبت على الاسلام والتوحيد ويحذر من الردة ويتعوذ منها فان المرتدين يمنعون من الورود على الحوض كما في حديث اسماء بنت ابي بكر
34:47رضي الله عنهما. عنهما نعم قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اني على الحوض حتى انظر من يرد علي منكم. وسيؤخذ اناس دوني فاقول يا ربي مني ومن امتي
35:06فيقال اما شعرت ما عملوا بعدك؟ والله ما برحوا بعدك يرجعون على اعقابهم. قال فكان ابن ابي مليكة يقول اللهم انا نعوذ بك ان نرجع الى اعقابنا او ان نفتنى عن ديننا
35:21ونحن نقول كما قال ابن ابي مليك اللهم انا نعوذ بك ان نرجع لعقابنا او ان نفتن عن ديننا والمقصود بهذا الحديث باتفاق الشراح. هم اتباع مسيلمة وطليحة وسجاح ومن يأت على ذلة
35:41في حروب الردة. نعم ثانيا يتمسك بالسنة ويبتعد عن البدع والمحدثات فان اهل البدع يمنعون يمنعون يمنعون يمنعون من الحوظ كما جاء هذا في حديث ام سلمة رظي الله عنها انها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
36:05اني لكم فرط على الحوض فاياي لا يأتين احدكم فيذب عني كما يذب البعير الضال اقول فيما هذا؟ فيقال فانك لا تدري ما احدثوا بعده. فاقول سحقا. نسأل الله السلامة والعافية. في دلالة على خطورة
36:25الاحداث والبدع بعض الناس نسأل الله السلامة والعافية يبتدع بدعة يريد التقرب الى الله فيقع في الشرك ويبتدع بدعة يريد التقرب من الرسول صلى الله عليه وسلم فيمنع من الحوض
36:41هذه مضار للبدع نعم ثالثا يحرص على الطاعات ويلزم التوبة ويتجنب الكبائر ويتوب منها فان صاحب الكبيرة قد يمنع من الحوض وفي حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
37:01الاوان فرطكم على الحوض واكاثر بكم الامم. فلا تسودوا وجهي الا واني مستنقذ اناسا ومستنقذ مني اناس ومستنقذ ومستنقذ مني اناس فاقول يا ربي اصيحابي. فيقول انك لا تدري ما احدثوا بعدك
37:25الاول محمول على البدع والثاني محمول على الكبائر ويصح تفسير كلا الحديثين بالمحدثات لان الكبائر من المحدثات لان ما معنى كونه محدث؟ يعني انه فعل فعلا على خلاف ما كان عليه المعهود
37:44من حال النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة نعم واحاديث الحوض متواترة وثابتة. وهي تدل على اكرام الله تعالى نبيه صلى الله عليه وسلم. ولهذا قال المصنف رحمه الله اكرمه الله تعالى به غياثا لامته. يا كرام اكرام الله تعالى نبيه صلى الله عليه وسلم وامته
38:08نعم امام الله تعالى نبيه وامته صلى الله عليه وسلم نعم. وغياثا اي غوثا وجاءكم الغوث والغياث بمعنى واحد وهما اغيث به طالب الغوث وهذا فيه اشارة الى شدة ظمأ الناس وطلبهم للماء ويبحثون عن شربة يذهبون به ظمأهم ولا يجدون الا حياظ الانبياء
38:37فكل يرد على حوض نبيه ومن شرب من حوض نبينا صلى الله عليه وسلم ويسمى حوظاء الكوثر. نعم فانه لا يظمأ بعدها ابدا اللهم اجعلنا واياكم منهم. نعم هذا هو يوم العيد
38:59يوم العيد حقيقة يوم الميلاد الذي ينبغي ان نحتفل به يوم ان نشرب من هذا الحوض. فنعلم انما بعده ايسر. نعم نعم الصحيح ان الحوض قبل الصلاة هذا هو الصحيح من اقوال اهل العلم
39:21فالبعث نعم نعم الله اعلى هو موجود موجودة عاد متى يكون الورود؟ الله اعلم. لكنه قبل الصراط نعم لان بعد المرور على الصراط في ارض القنطرة الناس في امن وامان
39:42نعم قلتم سددكم الله والكوثر الذي هو نهر في الجنة غير الحوض الذي يكون في عرصات القيامة ولا مانع من ان يكون الحوض من الكوثر وهو الخير الكثير الذي وعد الله تعالى به نبيه صلى الله عليه وسلم
40:01هو فضلة وزيادة على نهر الكوثر. فان نعم الله تعالى على نبيه وافضاله عليه توالت وتعددت وكثر وكثر خير ربنا على نبينا صلى الله عليه وسلم وعلى امته. ما اكرمه
40:20ما اعظمه ربنا تبارك وتعالى كريم رحيم اكرم عباده لا سيما هذه الامة المرحومة نسأل الله ان يرحمنا واياكم برحمته. نعم وقوله غياثا لامتي الامة الجماعة من الناس وتطلق لغة على كل مجتمعين على شيء
40:45سواء كان موطنا او لغة او دينا والمراد بالامة هنا المعنى الاصطلاحي وهو الجماعة من الناس الذين بعث اليهم النبي صلى الله عليه وسلم وهم قسمان القسم الاول امة الاستجابة
41:03وهم الذين استجابوا الماي اللي خلص؟ لا فيه نشرب بس يزيد لا لا ما يصير امة الاستجابة هم الذين استجابوا للنبي صلى الله عليه وسلم ظاهرا وباطنا. او ظاهرا لا باطنا
41:27وعلى هذا فالمنافقون في الظاهر هم من امة الاسلام. وفي الباطن ليسوا كذلك. القسم الثاني امة الدعوة وهم الذين لم اجيبوا للنبي صلى الله عليه وسلم لا ظاهرا ولا باطنا
41:42وهم عموم الكفار من اهل الكتاب وغيرهم والمقصود هنا امة الاستجابة لان الاحاديث قد تواترت بمنبع بمنع المرتدين بل والمبتدعة من الحوض فكيف بالكافرين والمشركين اصالته وخلاصة معنى كلام المصنف رحمه الله اثبات ما اكرم الله تعالى به نبيه صلى الله عليه وسلم
42:11من من اعطائه حوض الكوثر وهو من اكبر حياض الانبياء. وهو داخل في عموم قوله تعالى انا اعطيناك الكوثر. وهو في عرصات القيامة يرد عليه امة محمد صلى الله عليه وسلم ليشربوا منه. وقد اثبته علماء اهل الاسلام وانكرته المعتزلة بمجرد
42:36وتوهمهم بانه لا حاجة له مع ان الاحاديث الواردة في هذا الباب متواترة. ودالة على الحاجة العاجلة ولو لم يكن له حاجة فان مجرد الاكرام يقتضيه. فضلا عن كون فضلا عن كونه من المسائل الغيبية الايمانية. التي امتحن
42:56الله تعالى بها عباده قلتم حفظكم الله الاعتقاد الواجب في الشفاعة. قال المؤلف رحمه الله والشفاعة التي ادخرها الله تعالى لهم حق كما روي الاخبار قلتم سددكم الله هذا تقرير من المصنف رحمه الله في اثبات الشفاعة. وقد اتى بها بعد الحوض لانها من مسائل الايمان باليوم الاخر
43:20وهي ايضا من من المسائل المتعلقة بالنبوات من جهة اكرام الشفعاء. قول المصنف رحمه الله والشفاعة حق اي ان الشفاعة ثابتة ولابد من الاقرار بها وبشروطها. وذلك بدلالة القرآن والسنة. وهذا ايضا من جملة اكرام الله تعالى
43:40من المؤمن للمؤمنين من جهة ومن جملة ما خص الله تعالى به نبينا محمدا صلى الله عليه وسلم بأنواع منها والشفاعة مصدر من شفع يشفع شفاعة. اذا ظم صوته لصوت اخر فطلبه لطلب اخر فهذه هي الشفاعة
44:00لغة وتطلق ويراد بها كلام الشفيع عند المشفوع فيما يعود على المشفوع له بخير وهو سعي في طلب المساعدة للاخرين قريب والشفاعة في الشرع سعي الشافع عند الله تعالى بما فيه مصلحة المشفوع له
44:21وقد دل القرآن على ثبوت الشفاعة في ايات كثيرة. ودلت السنة المتواترة على انواعها وثبوتها ووجوب الايمان بها فان قيل فما هي انواع الشفاعات فالجواب ان الشفاعة من حيث من حيث حكمها منقسمة الى ثلاثة اقسام وهي القسم الاول شفاعة شركية
44:49وهي المنفية قال تعالى فما تنفعهم شفاعة الشافعين القسم الثاني شفاعة بدعية وهي التوسل بدعية مو بديعة ها نعم انت قريتها صح نعم وهي التوسل بالجاه وهي التي لم ترد عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن اصحابه رضي الله عنهم
45:16القسم الثالث شفاعة شرعية وهي المثبتة بشروطها والشفاعة من حيث النفي والاثبات نوعان. النوع الاول الشفاعة المنفية وهي في حق الكافرين والمشركين فلا يقبل الله تعالى شفاعة شفاعة احد منهم. فلا يخرجون من النار
45:38ابدا ويدل له قوله تبارك وتعالى واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيئا ولا يقبل منها شفاعة ولا يؤخذ منها عدل ولا هم ينصرون. وقوله صلى الله عليه وسلم في الكافرين اما اهل النار الذين هم اهلها فلا يموتون فيها
45:58ولا يحيون فيها ولا يحيون ولكن ناس اصابتهم نار بذنوبهم او بخطاياهم فأماتتهم اماطة حتى اذا كانوا فحما اذن لهم في الشفاعة النوع الثاني الشفاعة المثبتة وهي التي تكون للمسلمين. ممن يكون بحاجة الى شفاعة منهم كاهل الكبائر او اهل
46:24اعراف او لرفع درجات بعضهم في الجنة وهذه قد استفاضت احاديث في بعضها وتواترت احاديث في بعضها وتكون بشرطين الشرط الاول رضى الله تعالى عن المشروع بان يكون مسلما فان الله تعالى رضي الاسلام ولا يرضى لعباده الكفر ويدخل في
46:48لهذا رضى الله تعالى عن الشافع بان يكون من اهل الشفاعة. ودليله قوله تعالى ولا يشفعون الا لمن ارتضى الشرط الثاني لو قال لنا قائل من هم اهل الشفاعة هم
47:07الانبياء والملائكة والصديقون والشهداء والصالحون وفي كلمة الشهداء يدخل العلماء. نعم قلتم حفظكم الله الشرط الثاني اذن الله تعالى بالشفاعة. فلا احد يقدر ان يشفع مطلقا لا من حيث الزمان
47:30ولا من حيث المكان ولا من حيث الشافعي ولا من حيث المشفوع فيه فلا بد من الاذن في كل مقام ومقام. ولكل شافع ومشفع قال الله تعالى من ذا الذي يشفع عنده الا باذنه
47:54يعني من المضحكات المبكيات ان احدهم يزعم يقول انا اشفع لكل مريد لي الى يوم القيامة النبي صلى الله عليه وسلم الذي اعطي الكرامات اعطي الفضائل اخبر ان هناك اناس من امته
48:15ها لا يستطيع ان يشفع له. مثل الحديث اللي مر معنا في الحوض مستنقذ ومستنقذ مني نعم احسن اليكم وقد جاء الشيطان في قوله تعالى وكم من ملك في السماوات لا تغني شفاعتهم شيئا الا من بعد ان يأذن
48:35الله لمن يشاء ويرضى والشفاعة من حيث العموم والخصوص نوعان النوع الاول الشفاعة الخاصة وهي الشفاعات الخاصة الثلاثة الثابتة لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم وهي اولا شفاعته صلى الله عليه وسلم في اقامة الحساب ومناقشة العباد. وهي المقام المحمود والشفاعة
49:02العظمى وهي من الوسيلة والدرجة الرفيعة ويدل له احاديث كثيرة ومنها حديث الاذان فعن عبد الله ابن عمرو ابن العاص رضي الله عنهما انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول اذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول ثم صلوا علي فانه من صلى علي
49:22صلاة صلى الله عليه بها عشرا. ثم سلوا الله لي الوسيلة فانها منزلة في الجنة لا تنبغي الا لعبد من عباد الله وارجو ان اكون انا هو. فمن سأل لي الوسيلة حلت له الشفاعة
49:38ثانيا شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم في فتح باب الجنة. فان اهل الجنة بعد مجاوزتهم الصراط يكونون في وهي ارض بين الجنة والنار ينتظرون فتح باب الجنة. ويدل له حديث انس ابن مالك رضي الله عنه. قال
49:58قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اتي باب الجنة يوم القيامة فاستفتح فيقول الخازن من انت؟ فيقول محمد فيقول بك امرت لا افتح لاحد قبلك ثالثا شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم لعمه ابي طالب في ان يخفف الله عنه النار. كما في حديث ابي سعيد الخدري رضي الله عنه
50:25ان رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر عنده عمه ابو طالب فقال لعله تنفعه شفاعتي يوم القيامة. فيجعل في دحضاح من نار يبلغ كعبيه يغلي منه دماغه نسأل الله السلامة والعافية
50:46وهذا اخف اهل النار نعم النوع الثاني الشفاعة العامة هي التي تكون لعموم الشافعي من الانبياء والمرسلين ومن الصديقين والصالحين ممن وفرتهم شروط الشافع وصاروا اهلا لذلك فليس كل فليس كل احد كله. احسنت
51:11اهلا اهلا نعم فليس كل احد اهلا للشفاعة كما جاء في حديث ابي الدرداء رضي الله عنه يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يكون اللعانون شفعاء ولا شهداء يوم القيامة
51:34وهذه الشفاعة العامة انواع وهي اولا الشفاعة لمن استحق دخول النار من الموحدين ان لا يدخلها ثانيا الشفاعة لمن دخل النار ممن استحقها بكبائر لم يتب منها. فيخرج منها وهذا الذي جاء في
51:52حديث انس رضي الله عنه وغيره مرفوعا شفاعتي لاهل الكبائر من امتي طبعا قلنا ممن استحقها بكبائر لم يتب منها. لان التائب من الذنب كمن لا ذنب له نعم والمقصود ان عظم الشفاعة واكثرها انما يقع من هذا النوع ولهذا النوع لشدة الحاجة ومسيرة
52:19الامر ثالثا الشفاعة لاناس استوت حسناتهم وسيئاتهم ان يدخلوا الجنة وقيل هم اهل الاعراف رابعا الشفاعة لاناس يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب كما حصل من النبي صلى الله عليه وسلم لعكاشة
52:39محصن رضي الله عنه وارضاه خامسا الشفاعة في رفع درجات بعض المؤمنين في الجنة فاذا ظممنا هذه الخمس الى ما سبق من الشفاعات الثلاثة الخاصة لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم
52:56فان مجموع هذه الشفاعات ثمانية. وهي دالة على عظيم كرم الله جل وعلا من جهة. وبيان عظيم منزلة بعض الناس عنده اذ قبل شفاعتهم في اناس والحكمة والحكمة في اقامة الشفاعات بيان فضل الله تعالى على اهل الاسلام واهل التوحيد وبيان فضل مكانة بعض
53:20واظهار ذلك على الملأ وبيان فضل الانبياء والمرسلين والصديقين والصالحين. اذ جعلهم شفعاء وبيان فضل الله تعالى على المسلمين اذ قبل الشفاعة فيهم فيهم ميم واحد نعم احسن الله اليك
53:40لادنى ملابسة وقوله ادخرها مصدر خماسي متعدد واصلها اذ دخر وادغم الذال في الدال على القاعدة ومعناه حفظ الشيء وصونه وجمعه لوقت معين شدة عليها فتحة يا شيخنا ايش معين
54:05ايه معينة نعم في وقت معين فتح نعم احسن الله اليكم فالشفاعة مدخرة مدخرة لاهل الاسلام لا سيما من يحتاج منهم اليها ولهذا وجب سؤال الله تعالى ان يرزق العبد فضله وكرمه ومن ذلك ان
54:24يرزقه شفاعة الشافعين ولا يجوز ان يسأل العبد غير الله تعالى الشفاعة. فلا يجوز ان يقول يا جبريل اشفع لي. ولا يا رقيب ويا عزيز اشفع لي ولا يا نبي الله اشفع لي او يا ولي الله اشفع لي. الا ان يكون ذلك مواجهة. كما حصل بارك من الصحابة
54:51رضي الله عنهم مع نبينا محمد صلى الله عليه وسلم يوم ان كان حيا بين ظهرانيهم ويحصل ذلك من عامة الناس يوم المحشر. اذ يطلبون الشفاعة مواجهة من بعض الشفعاء. ولهذا نجد في نصوص الشرع طبعا
55:11رصدت وظع كلمة مواجهة ليش لان بعض المبتدعة يقول ان الرقيب والعتيد موجودين حاضرين يسمعون ها فهمتم الان؟ فانا قصد قصدا وضعت كلمة مواجهة وبعد قد نص بعض الشراح في حديث الشفاعة العظمى
55:34ان هذه الشفاعة انما هي مواجهة مع الانبياء ما هو من بعيد يستغيث ويقول يا نبي فلان اشفع لنا نعم ولهذا نجد في نصوص الشرع ما يدل على سؤال الصحابة رضي الله عنهم
55:52الشفاعة من النبي صلى الله عليه وسلم حال حياته حيث كانوا يواجهونه ويخاطبونه ولا نجد ان احدا منهم طلب ذلك منه صلى الله عليه وسلم بعد موته. لا عند قبره فظلا عن
56:09ان يكون بعيدا عن قبره وهذا من اصلح الادلة على بدعية سؤال الشفاعة من الاموات ومن الغائبين والعاجزين قوله كما روي في الاخبار اي مثل ما جاء في الاحاديث والاثار. والاخبار جمع خبر
56:26وهو لغة ما ينقل ويحدث به قولا او كتابة. والمقصود هنا الاخبار عند المحدثين وهي كل ما كان منقولا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكره بالبناء لما لم يسمى فاعله لا لكونه ضعيفا فان احاديث الشفاعة متواترة
56:48وانما لانها كثيرة فلم يرد التطويل بذكرها وعممها بقوله كما روي وخلاصة دالة وخلاصة دلالة كلام المصنف رحمه الله اثبات الشفاعة وحقيقتها دعاء الشافعي عند الله للمشفوع له. وقد انكر
57:10وقد انكر قوم الشفاعة لاقوام دخلوا النارا يخرج منها كالمعتزلة والخوارج وزعموا ان اهل الكبائر مخلدون في النار ولا تنفعهم شفاعة الشافعين. وردوا ما تواتر عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذه الشفاعات والمرجئة الغلاة ايضا انكر هاتين الشفاعتين بحجة ان
57:35لا يدخلون النار وانهم لا يحتاجون الى شفاعة فنسأل الله تعالى الكريم ان يجعلنا من الشفعاء. امين وان يرفع مقامنا في عليين وان يرزقنا شفاعة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم
57:52وان يجعلنا عنده من المقربين. امين قلتم سددكم الله الاعتقاد الواجب في الميثاق. قال المؤلف رحمه الله وغفر له. والميثاق الذي اخذه الله تبارك وتعالى من ادم عليه الصلاة والسلام وذريته حق كما روي في الاخبار. قلتم حفظكم الله هذا تقرير من المصنف رحمه الله في
58:19اثبات الميثاق وقد اتى بها ضمن مسائل الغيبيات ولكونها متعلقة بقدرة الله تعالى قوله رحمه الله والميثاق اي انه ثابت ويجب الايمان به. وانه من مسائل الاعتقاد والمراد بهذا الميثاق ما جاء في قول الله
58:36تعالى وان اخذ ربك من بني ادم من ظهورهم ذريتهم. واشهدهم على انفسهم الست بربكم؟ قالوا بلى شهدنا ان تقولوا يوم القيامة انا كنا عن هذا غافلين. فلا بد من الايمان بمنطوق الاية وان ذلك قد كان ولا ريب. وان اختلف العلماء في معناه مدلوله
58:56يعني هذه الاية بالاجماع هي دالة على الميثاق هذا من مسائل الاصول المسائل الفروع المتعلقة بهذه المسألة تفسير الميثاق ما معنى الميثاق هذه مسألة فرعية اختلف فيها العلماء نعم والميثاق لغة العهد وما تعوهد عليه ومنه المواثيق الدولية
59:22والمراد بها في الاية ما كان من خطاب الله تعالى لادم وذريته في عالم الذر ويدل عليه حديث لما خلق الله ادم لما مسح ظهره فسقط من من ظهره كل نسمة هو خالقها من ذريته الى يوم القيامة
59:41وادم هو ابو البشر الذي خلقه الله تعالى بيديه واسجد له ملائكته واكرمه بان ادخله الجنة فلما اكلا من الشجرة اهبط الى الارض مع زوجته حواء. وانجب في الارض الذرية التي كانت على عهده ووعده حتى
1:00:01طرأ عليهم التغير والتبديل والركون الى الدنيا ثم بعث الله تعالى الانبياء والمرسلين تباعا وتترا. وهؤلاء الانبياء هم يذكرون بذلك الميثاق لذلكم الميثاق الذي نسيه اولاد ادم وذريته الذي نسيه اولاد ادم وذريته لتقادم العهود من جهة
1:00:30ولكون ذلك في عالم الذر من جهة اخرى وهذا الميثاق من المواثيق التي تدل على عظيم قيام حجة الله على عباده وقال بعض اهل العلم ان المقصود بالميثاق الفطرة وهذا خلاف قول الجمهور والصواب ان الفطرة من اثار الميثاق. كما ان المرسلين انما يرسلون للتذكير بالميثاق. فهم
1:00:56يقولون لاقوامهم ما قاله الله لهم اعبدوا الله ما لكم من اله غيره. هذا القول ان المقصود بالميثاق الفطرة رجحه شيخ الاسلام ابن تيمية تلميذه ابن القيم وانتصر له ابن كثير
1:01:16لكن الحديث الذي رواه الترمذي والامام احمد وغيره حديث صحيح صححه جمع من اهل العلم. من اخرهم شيخنا ابن باز والالباني رحمهما الله تعالى. نعمة الله وقوله وذريته اي ذرية ادم وهم البشر من حيث العموم سواء كانوا ذكورا ام اناثا
1:01:38وهذا فيه بيان ان ان اخذ الميثاق كان خاصا لبني ادم ولم يكن لعامة الثقلين وخلاصة دلالة كلام المصنف رحمه الله اثبات الميثاق وانه نوع من انواع الادلة على بني ادم وانه كان لادم وذريته على العموم
1:01:58ما رأيكم ان نقف باراكا ها واليك ها امر عندك لان هذه مسائل متعلقة طيب الغيبيات شو اللي بعده بعد الغيبية اه خلص لأ كمل لمتعلق القدر ماش قلتم سددكم الله شمول علم الله تعالى. قال المؤلف رحمه الله وقد علم الله تبارك وتعالى فيما لم يزل عالما
1:02:36عدد من يدخل الجنة وعدد من يدخل النار جملة واحدة فلا يزاد في ذلك العدد ولا ينقص منه. وكذلك افعالهم في بما علم منهم ان يفعلوه الا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير؟ هذا تقرير من المصنف رحمه الله في اثبات شمول علم الله تعالى
1:02:56وهذا عود على بدء فيما يتعلق بالتوحيد ومسائل الربوبية من جهة ولهذا التقرير ارتباط فيما يتعلق بالايمان بالقذر من جهة اخرى قوله رحمه الله وقد علم الله تعالى فيما لم يزل عدد من يدخل الجنة عود عود على
1:03:17عود على ما سبق من بيان عظيم وشمول علم الله تبارك وتعالى ومن ذلك علمه سبحانه بما سيكون فهو يعلم اهل اهل الجنة ازلا فعلمه لم يزل ولا يزال ولا يطرأ على علم الله تعالى اي خطأ او نسيان او غفلة او ذهول قال الله تعالى وما الله بغافل
1:03:37عما تعملون وقال تعالى وما كان ربك نسيا. ولهذا جاء في حديث عمر رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى صلى الله عليه وسلم قال ان الله عز وجل خلق ادم ثم مسح ظهره بيمينه فاستخرج منه ذرية
1:03:59ذرية نعم فتستخرج منه ذرية فقال خلقت هؤلاء للجنة وبعمل اهل الجنة يعملون وبعمل اهل ها فاستخرج منه ذرية ممكن يكون ذريته صح يحتاج الى يحتاج الى التأكد من اللحظة الحديث ها ابشر لو ترجع لان هذا لفظ الترمذي
1:04:27ترجيع اللفظ الترمذي تأكد. نعم فاستخرج منه ذرية فقال خلقت هؤلاء للنار بعمل اهل النار يعملون وهذا الحديث يدل لما قاله المصنف رحمه الله بانه سبحانه قد علم فيما لم يزل عدد من يدخل النار جملة واحدة
1:04:49والعدد مقدار ما يعد ومبلغه اي كم عددهم بالحساب والعد على التمام دون نقص او وكس واكد المصنف رحمه الله بقوله فلا فلا يزداد في ذلك العدد فلا يزاد. يزاد
1:05:11فلا يزال في ذلك العدد ولا ينقص منه. والزيادة ما زاد على الشيء والمقدار الذي ما زاد على الشيء والمقدار الذي يضاف الى العدد الاول او في الرقم الاول والنقصان ما نقص من الشيء والمقدار الذي يطرح من العدد الاول او من الرقم الاول. وهذا من حيث عدد من يرد عدد
1:05:37شيل الكسرة وهذا من حيث عدد من يرد يدخل الجنة وعدد من يرد ويدخل النار. وقد سبق بيان المراد بالجنة واما النار فجمعه نيران وهي من مخلوقات الله جل وعلا
1:05:55وهي من مخلوقات الله تبارك وتعالى سواء التي خلقها في الدنيا كما قال تعالى افرأيتم النار التي تورون اانتم انشأتم شجرة ام نحن نحن جعلناها تذكرة ومتاعا للمقوين. او التي خلقها لاهل الكفر في الاخرة والتي قال الله تعالى عنها
1:06:15نار الله الموقدة التي تطلع على الافئدة وقد جاءت لهذه النار اوصاف واسماء وان عدد ابواب وان عدد ابواب النار سبعة كما في قوله تعالى وان لجهنم لموعدهم اجمعين لها سبعة ابواب لكل باب منهم جزء مقسوم
1:06:38وقوله تعالى فان لم تفعلوا ولن تفعلوا فاتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة اعدت للكافرين. وقوله تعالى لهم من فوقهم ظلل من النار ومن تحتهم ظلل ذلك يخوف الله به عباده يا عبادي فاتقون اعاذنا
1:07:01ان الله تبارك وتعالى واياكم من النار. امين ثم ذكر المصنف رحمه الله عظيم علم الله تعالى وان علمه يشمل كل شيء ومن ضمن ذلك علمه باحوال المكلفين واحاطة علمه بما
1:07:16في المخلوقات وما يكتسبه البريات فقال رحمه الله وكذلك افعالهم فيما علم منهم ان يفعلوه والافعال جمع فعل وهو اعمالهم وكسبهم وما يحدثون سواء سواء بقلوبهم من الاعمال او بجوارحهم او
1:07:35بالسنتهم واكثر ما يكون افعال العباد بايديهم ولذلك تظاف اليها كثيرا قال الله تعالى فبما كسبت ايديكم. قال سبحانه بما كسبت ايدي الناس. واستدل المصنف رحمه الله على ما ذكره من شمول علم الله تعالى بالاحوال والمآلات بقوله تعالى الا يعلم من خلق وهو اللطيف
1:08:03خبير وهذا الاستفهام تقريري بمعنى ان الصانع للشيء يعلم مصنوعه الا ترى ان الانسان اذا صنع مع ضعف علمه وقدرته يعلم حاله ومآله فكيف بالخالق اللطيف الخبير فلا يخفى عليه من دقة لطف علمه وعظيم
1:08:23من خبره شيء من الاحوال والمآلات والدليل على انه سبحانه علم ما الخلق عاملون توافر اه والدليل على انه سبحانه علم ما الخلق عامل توافر الايات الدالة على المعنى على هذا المعنى
1:08:45وتكاثر الادلة الدالة على عموم علم الله تعالى بكل شيء. بما كان وما هو كائن وما يكون وما لم يكن لو كان كيف يكون. لهذا قال تعالى الملائكة الم اقل لكم اني اعلم غيب السماوات والارض واعلم ما تبدون وما كنتم تكتمون
1:09:05وقال والله يعلم متقلبكم ومثواكم وعلمه سبحانه لا يلزم منه جبر العباد كما فهمه القدرية والجبرية ثم القدرية نفوا علم الله تعالى والجبرية نفوا اختيار العبد. وذلك ان العلم خبر عما سيكون ولا يلزم منه الجبر. فان
1:09:26فان اخبر احد ممن يخبر افتعال ابنه بانه اذا دخل البيت سيعمل كذا وكذا فلما دخل فعل ما اخبر عنه فلذلك فذلك احسن الله اليك فذلك لا يعني الجبر عليه وانما ذلك دليل على خبرة الاب بابنه ولله المثل الاعلى. فهو سبحانه خلق الخلق وجعل
1:09:51في الارض وهو اعلم بمن ضل عن سبيله وهو اعلم قصص العجيبة يعني كيف ان بعض الناس بخبرته يعلم ما الذي يفعله فلان؟ صح ولا لا كان يقصون لنا قصة بعض المشايخنا
1:10:10انه كان اخوه احدهما غني مكتسب والاخر فقير متكاسل في يوم من الايام جاء الناس الى الاخ الغني المكتسب قال يا اخي انت كريم ليش ما تعطي اخوك قال لهم يا اخوان والله حتى لو انا اعطيك رب العالمين ما يبي يعطيه ما يبي
1:10:32قال وشلون ما يبي كان الحين انا بوريكم اخذ مال وحطه قال هو يجي الحين يمر من الطليج هذا اخذ المال وحطه في السرة وضع على جسر قنطرة على نهر
1:10:47الان الرجل مضطر ان يمر من هذا الطريق ولا لا كلام هم جالسين من بعيد يطالعوه الرجل جاء وتعدى ما اخذ الماء يوم جا قالوا ليش ما اخذت المال اللي على الجسر
1:11:02قال انا يوم وصلت الجسر غمضت عيني قلت اتحدى نفسي اتحدى نفسي اقدر اطلع من الجسر بدون ما اشوف ولا لا انا ما شفت الماء يعني الانسان يعرف بخبرته شنو صاحبه يسوي؟ طيب رب العالمين جل وعلا هل نقول الان الاخ جبر اخونا ما ياخذ فلوس
1:11:22هذا جهل شفى لذلك القدرية يدعون انهم عقلاء وانهم هم اسفه الناس ما يفهمون شيء نعم احسن الله اليكم قلتم حفظكم الله ومع ذلك اعان من اراد منهم الهداية وترك من اراد منهم الغواية. فلم يجبرهم على الهداية وهذا من تمام عدله وفضله انه يعين اهل
1:11:43الخيل ويدع اهل الشر. هو سبحانه يسر لعباده عمل الخير ويسر لهم الات عمل الشر وكل هذا التيسير ابتلاء وحكمة وعدل وفضل. ولهذا قال المصنف رحمه الله وكل ميسر لما خلق له. لا حول ولا قوة
1:12:01ارتباط بعد مرة ثانية جانا ارتباط. شنسوي معك طيب نقف على هذا ان شاء الله اللقاء ان شاء الله السبت القادم صل اللهم وسلم ابارك وانعم على نبينا محمد نسأل الله لنا ولكم البركة والقبول
1:12:20اللهم يا رب هاد عند افادة لنا فنشكره او تنبيه فنثني عليه تفضل يا خالد نعم بالمسائل نعم من الاعتقاد نعم نعم. اذا انكر اصلا من اصول هل يقال عنه مبتدع او كافر
1:13:02سؤال وجيه من خال اذا انكر الانسان اصلا من اصول الاعتقاد فهو لا يخرج من كونه اما كافرا مشركا او مبتدعة فان انكر ما هو مخالف لاصل الايمان كان ايش
1:13:21منكرة كافرا او مشرك وان انكر مسائل الاعتقاد المخالفة للسنة فانه يكون مبتدأ نعم تفضل ميتين وحدة نعم ايوه ايه سؤال الصحابة رضي الله عنهم صح احسنت مم عبد العزيز
1:13:58ايوه يجوز اه بالنسبة للاقوام يجوز تأنيثهم وتذكيرهم فالتأنيث باعتبار الطائفة او قبيلة او جماعة والتذكير باعتبار الافراد نعم نعم اه الافصح التأنيث. نعم نعم انكرته قريش. احسنت نعم ابو احمد
1:14:53هذا يسمى اي من ظوري. هذا تفسيرهما جاء في الترمذي ان الله جل وعلا لما خلق ادم وقبل ان ينفخ فيه الروح مسح على ظهره فاخرج كل نسمة كائنة الى يوم القيامة مثل الذر
1:15:15يعني ارواحهم خلقها الله جل وعلا مثل الذر والذر النملة الصغيرة ثم ميز بينهم وعلم من هم من اهل الجنة فقال هؤلاء اهل الجنة واللي بعمل اهل الجنة يعمل وميز منهم
1:15:36جماعة وقال هؤلاء للنار وبعمل اهل النار يعملون اذا معنى واذا اخذ ربك من بني ادم من ظهورهم ذريتهم المقصود به هو المسح الذي تم على ظهر ادم وانما جمع وقاء ظهورهم ولم يقل
1:15:57ظهرهم لان المسح لما يتم على صلب الاصل فانه تبعا يتم على صلب الافرع نعم انا وياك شيخ الالباني رحمه الله له شريط كامل في سلسلة الهدى والنور في هذه المسألة
1:16:18وفيها تفصيل كبير جدا في الرد على ابن القيم في نفيه هذا الميثاق اللي كان في عالم الذر نعم نعم هذا سؤال مهم من الشيخ ابراهيم هل الشرب يكون من الحوض
1:16:48كل واحد ياخذ الكوس الكأس اللي يحصله في شرب او يأخذ من يد النبي صلى الله عليه وسلم لا شك ان الناس متفاوتون منهم من يأخذ بنفسه ومنهم من يكرمه النبي
1:17:06صلى الله عليه وسلم فيسقيه بيده الشريفة نعم نعم من شريف انجى نعم ومن ناوله النبي صلى الله عليه وسلم اكرم نعم نعم ها يا شيخ ترى انت لا تحسب انك لما تسكت
1:17:37احب اليه. احب اليه انك تنبهني لو لو عشرين نعم ايوه اي نعم حيث خاطبه الله تبارك وتعالى عنده نعم مم لا عنده عند الله نعم وتجاوز السدرة صلى الله عليه وسلم
1:18:12يبقى جبريل وقف عند سيرة المنتحر مئتين اربعة نعم الامة الجماعة من ايش العبارة اللي قلتها والله انا كان هذا اوظح نعم غيره داخل علي ابو عبد الله عمر لا انتم البركة يا شيخ
1:19:24الانسان قليل بنفسه كثيرا باخوانه سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك