019 - شرح الألفية في الآداب الشرعية لابن عبد القوي المرداوي - الشيخ عبد الرزاق البدر
عبدالرزاق البدر
lesson 19 / 42
1:05:57
YouTube ↗
transcript: Bāḥith ↗
→ previous lesson
next lesson ←
0:00الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد فيقول العلامة شمس الدين محمد بن عبدالقوي رحمه الله تعالى في منظومته الالفية في الاداب الشرعية
0:21احتكار القوت واكرام الضيف والجار قال رحمه الله ولا تحتكر قوتا فذاك محرم وفي غير قوت لم يحرم باوكدي ويشرط للتحريم تضييق مشتر على الناس في وقت شديد معجرد ومن غير اضرار فليس محرما كمدخر في الرخص ذا نفع اشهد. نعم
0:47بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين
1:05اما بعد هذا الفصل عقده رحمه الله تعالى لبيان مسائل عديدة بدأها اولا حكم الاحتكار احتكار القوت وثم تكلم عن التسعير ثم بعد ذلك تكلم عن اكرام الضيف ثم تكلم عن حقوق الجار
1:41فهذه مسائل تناولها رحمه الله تعالى في هذه الابيات بدأ اولا في مسألة الاحتكار احتكار القوت قال ولا تحتكر قوتا فذاك محرم وفي غير قوت لم يحرم باوكد بين رحمه الله
2:05في هذا البيت تحريم الادخار في القوت والقوت هو الطعام طعام الناس وغذائهم اليوم وهو امر تمس حاجة الناس اليه كل يوم تمس حاجة الناس اليه كل يوم والادخار او الاحتكار نعم
2:34هو ان يأتي في وقت قلة قلة الطعام ويشتري ما في السوق يشتري ما في السوق ليستغل حاجة الناس اليه وقلة الطعام في البلد فيبيعه بسعر باهظ جشعا وطمعا مستغلا اضطرار الناس
3:01وحاجتهم الى الغذاء وهذا مبني على الجشع والطمع والظلم ايضا للناس واستغلال شدة حاجتهم في وقت قلة الطعام فيحتكر البضاعة الموجودة في السوق بشرائها ثم بيعها بسعر باهظ فهذا محرم
3:32قال ولا تحتكر قوتا فذاك محرم وفي غير قوت اي الاحتكار في غير القوت لم يحرم باوكد اي باوكد اقوال اهل العلم وان الاحتكار انما يكون في القوت الذي هو طعام اه الناس. اما امور الكماليات
3:55ونحو ذلك فهذه ليس فيها اه ليس في الاحتكار فيها تحريم لانها لا تتعلق بها ضرورة وحاجة ملحة مثل ما يتعلق بامر الطعام والغذاء قال ويسرط للتحريم تضيق مجتر على الناس في وقت شديد معجرد
4:23يعني هذا الشرط الذي يكون به الاحتكار محرم وهو ان يشتري البضاعة التي توجد في السوق في وقت قلة الطعام. وشدة الحاجة اليه وما اشار اليه بقوله في وقت شديد معجرد
4:42والوقت الشديد المعجرج هو الوقت الذي اه يقل فيها الطعام وتشتد فيه الحاجة ان اشترى ما في السوق ان اشترى ما في السوق من اجل ان يبيعه على الناس بسعر باهظ
5:07الحق ظررا بالناس بصنيعه ذلك لكن اذا كان الطعام متوافرا في السوق فانه حينئذ لا يكون اه احتكار فاذا من شرط الاحتكار المحرم ان يكون فيه تضييق المشتري على الناس
5:25في وقت الشدة وقلة الطعام في البلد ولهذا قال في البيت الذي بعده ومن غير اضرار فليس محرما كمدخر في الرخص ذا نفع اشهدي اذا لم يكن اه الاحتكار فيه اضرار بالناس اي في وقت الشراء شراء الغذاء في وقت الحاجة حاجة الناس اليه وقلته اذا لم يكن كذلك
5:57فلا يكون محرما لان اه تحريمه لما فيه من اظرار في الناس اما اذا لم يكن فيه اضرار في الناس وقت كثرة الطعام وتوافره فشأنه مثل اه الادخار والادخار سبق ان اشار اليه رحمه الله في اخر بيت في الفصل
6:21بالسابق نعم قال رحمه الله تعالى ويحرم تسعير فربي مسعر وربت ما التسعير داعي التزيد في هذا البيت تكلم عن حكم التسعير تسعير الذي هو تحديد سعر للسلع والبضائع البضاعة الفلانية قيمتها كذا لا يزاد عليه ولا ينقص هذا يسمى تسعير
6:54بين رحمه الله في هذا البيت ان التسعير محرم ان التسعير تسعير البظايع امر محرم لماذا؟ لان فيه ظلم للناس لان فيه ظلم للناس اما ظلم البائع او ظلم للمشتري
7:15ففيه ظلم للناس والحاق للضرر لان الاسعار تزيد وتنقص بحسب اه وفرة السلع او قلتها وشدة الطلب عليها وقلته امر ذلك بيد الله سبحانه وتعالى يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر سبحانه وتعالى فالامر بيده
7:44ولهذا لما جاءوا الى النبي عليه الصلاة والسلام وقالوا له الا تسعر قال انما المسعر الله انما المسعر الله لان ارتفاع الاسعار ورخصها امر بيد الله سبحانه وتعالى اذا بسط الله للناس في الرزق
8:07واتسعت الارزاق وكثرت رخصت واذا قلت اشتدت الحاجة اليها لقلتها ارتفع ثمنها وبسط الرزق اه تظييقه امر بيد الله سبحانه وتعالى فالله عز وجل يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر الامر بيده جل في علاه
8:33ولهذا قال انما المسعر الله انما المسعر الله وقوله انما المسعر الله ذكر ان هذا امر يختص به رب العالمين وهو امر بيده جل وعلا امر بيده سبحانه وتعالى وليس المسعر من اسماء الله تبارك وتعالى
8:56وانما النبي صلى الله عليه وسلم اخبر في هذا اه السياق ان امر التسعير بيده جل وعلا هو المسعر اي التسعير بيده لانه هو الذي يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر فالامر بيده جل في علاه
9:18ويحرم تسعير فربي مسعر اي الله هو المسعر ربي مسعر اي الله هو المسعر ثم بين ما يترتب على التسعير من مضرة لو انه آآ لو انه سعر يعني لو ان احدا سعر من الولاة او الحكام
9:43ماذا يترتب على التسعير من مضرة؟ قال ورب كما التسعير داعي التزيد وربما وربة ما التسعير داء التزيد لان اذا سعر وجعلت آآ الاسعار بقدر محدد ربما وقت الرخص يخفي بعضهم او وقت الغلاء يخفي بعضهم او وقت الحاجة يخفي البضاعة ويؤخرها الى وقت اخر
10:21يحصل مضرة على الناس وظلم لهم ولهذا في الحديث آآ لما طلبوا من النبي عليه الصلاة والسلام من يسعر قال لا احب ان القى الله ولاحد علي مظلمة لان هذا فيه ظلم للناس عندما سعر فيه ظلم
10:47ربما يكون ما في ظلم للتاجر وربما ايضا يكون ظلم للمشتري لكن ذكر بعض اهل العلم ومنهم شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله ان اذا تواطأ تجار بلد ما على رفع الاسعار
11:05اذا تواطؤوا يعني لم ترتفع الاسعار بطبيعة الامر ان البضاعة قلت وكثر عليه الطلب وانما تواطؤوا وتمالؤوا على رفع الاسعار بما فيه ظلم للناس ففي مثل هذا يعني لا لولي الامر ان يتدخل لرفع هذا الظلم على الناس اذا تواطأ عليه
11:36التجار نعم قال رحمه الله تعالى وان تأكلا عند امرئ فادعوا له فقد امر الهادي به ودع اشهد وكن مكرما للخبز غير مهينه وارغفة صغر وللعجن جودي وضيفك اكرمه وعجل قراءه وقل مرحبا في ذا باحمد فاقتدي
12:06ويعرف حق الضيف كل معالج السفر مطيل الجوب في كل فجفد اتى سردا والليل بادي عبوسه يؤم سنى نار لذي خير موقدي فواساه من زاد وابدى بشاشة واذهب عنه القر توطيد مرقدي
12:26فكم بين هذا وامرئ بات ضيفه مضاجع جوع مسهر وتسرد فلا خير فيمن لا يضيف هكذا. روي مسندا عن خير هاد محمدي. يقول رحمه الله تعالى في هذه الابيات وهو يتكلم عن الضيافة واحكام الضيف
12:49وهدي الاسلام في ذلك يقول وان تأكلن عند امرئ فادعوا له ان ضيفك احد وقدمك قدم لك طعاما او شرابا فادعوا له كأن تقول اللهم اطعم من اطعمنا واسق من سقانا
13:13او اللهم بارك لهم فيما رزقتهم واغفر لهم وارحمهم ونحو ذلك مما جاء مأثورا عن النبي الكريم صلوات الله وسلامه عليه فيدعو له يدعو له وذلك انه احسن اليه تقديم الطعام واكرامه والاحسان في ضيافته. فيقابل الاكرام بالدعاء
13:44يقابل الاكرام بالدعاء وان تأكلا عند امرئ فادعوا له فادعوا له فقد امر الهادي به ودعا الهادي اي النبي الكريم عليه الصلاة والسلام والهداية التي تضاف اليه هي هداية الدلالة والارشاد
14:07لان الهداية نوعان هداية توفيق وهذه امرها الى الله كما قال الله عز وجل انك لا تهدي من احببت والنوع الثاني هداية دلالة وارشاد. قال الله تعالى وانك لتهدي الى صراط مستقيم. اي تدل وترشد
14:26فقد امر الهادي صلوات الله وسلامه عليه به اي الدعاء ودعا دعا نقل عنه عليه الصلاة والسلام دعوات لمن اه قدم له صلى الله عليه وسلم طعاما مثل اللهم اطعم من اطعمنا واسق من سقانا
14:48اللهم بارك لهم فيما رزقتهم واغفر لهم وارحمهم افطر عندكم الصائمون وصلت عليكم الملائكة وذكركم الله فيمن عنده فهذا كله جاء مأثورا عن النبي صلى الله عليه وسلم اشهد بذلك اي لثبوته
15:06عنه صلوات الله وسلامه عليه وكن مكرما للخبز وكن مكرما للخبز الخبز هو من جملة النعم التي تفضل الله سبحانه وتعالى على العباد بها وينبغي ان تحترم النعمة وان تصان عن الاهانة
15:35ولهذا ولهذا لا يجوز ان ان يلقى الخبز ويرمى رميا ويطرح هكذا في الطرقات وسبحان الله في هذا العصر حصل استهانة كبيرة بامر الخبز وعدم اه المراعاة لحرمة النعمة واحترامها
16:02ومثل ما ما ما هو الان موجود في هذا العصر عصر السندوتشات ياخذ الولد الخبز فيأكل نصفه او اقل او اكثر ثم الزائد عن حاجته يرميه ولا يبالي وهذه مصيبة والله
16:23لان النعمة محترمة النعمة محترمة وهذا الطعام الذي قد يصنع به الصغير او حتى الكبير هذه الطريقة يلقيه او يرميه او نحو ذلك قد يكون في منطقة اخرى او قريبا منه من هو
16:41بامس الحاجة الى اكلة لكن اذا هان امر النعمة عند الناس وجد مثل هذه التصرفات المشينة فمن الاداب ان يكرم الخبز وان يصان عن الاهانة والرمي والالقاء حتى ايضا من الاهانة الخبز او الاستهانة به ان بعض الناس
17:12يستعمله اداة للنظافة اذا يريد ان ينظف الملعقة او السكين او نحو ذلك يأخذ قطعة من الخبز ويستعملها للنظافة فهذا كله من عدم اكرام هذه النعمة من عدم اكرام هذه النعمة
17:32فيقول وكن مكرما للخبز غير مهينه. احذر ان تكون مهين لهذه النعمة بل اكرم اه اه الخبز واكرم عموم اه النعم مثل الارز وغيره من اه الطعام وارغفة صغر ارغيفة صغر اذا صنعت الخبز لا تكبر حجمه
18:03وقالوا ان تكبير حجمه مدعاة الى الاهانة لكن اذا صنعه صغيرا في حدود الحاجة اكله وكان على قدر حاجته فاكله. لكن اذا كان كبيرا زائدا عن حاجته هذا مدعاة للاهانة
18:23واذا كان كبيرا ومتعددا ايضا مدعاة لاكثر واكثر في الاهانة وعدم اه المبالاة ولهذا الاصل في الخبز ان ان يصنع على قدر الحاجة وان لم تكن قد صنعته واشتريته وكان كبيرا
18:47يحسن ان تقطعه باحجام صغيرة يحسن ان ان تقطعه باحجام صغيرة حتى يأخذ كل حاجته ويبقى الباقي نظيفا. يستعمله ايضا اه الاخرون وهذا كله من الامور المهمة في مراعاة اه الاحترام لهذه النعمة
19:10وارغفة صغر وللعجن جودي وللعجن جودي لان العجن اذا جود واحسن واتقن طاب الخبز وحسن قال رحمه الله وضيفك اكرمه اكرمهم والسنة جاءت باكرام الضيف قال فليكرم ضيفه وهذا امر بالاكرام
19:46امر بالاكرام ولم يحدد نوعا معينا من الاكرام. ليشمل كل اكرام قولي او فعلي اكرمه اي بما تستطيع من البشاشة وحسن الاستقبال والكلام الطيب والتحية والترحيب وايضا تقديم الطعام له والمبادرة في
20:11قذيفة وضيفك اكرمه وعجل قراءه. والقراء هو الطعام والضيافة التي تقدم له. عجل قراءه لانه قد يكون قدم جائعا فلا يحسن ان يؤخر بل قدر استطاعتك تعجل تقديم اه الضيافة وتسرع في ذلك
20:39ومن ذلك قول الله تعالى فراغ الى اهله فجاء بعجل سمين رأى اي ذهب سريعا قال اعجل قراءه وقل مرحبا وقل مرحبا فيرحب به وهذا من هدي نبينا عليه الصلاة والسلام
21:00مع الضيف والوافد نرحب به وفي كتب الاداب ابواب خاصة بذلك باب قوله مرحبا مرحبا هذه كلمة ترحيب تعني اخبار الضيف بانه حل في محل الرحب بمحل الرحب وقلوب متسعة له
21:26فرح بمجيئه ليست متضايقة منه مرحبا هذي لها مدلول عظيم جدا كان يقول وقل مرحبا قل مرحبا اي رحب بالضيف بهذه الكلمة التي هي مأثورة عن نبينا الكريم صلوات الله وسلامه عليه
21:54وقل مرحبا في ذا باحمد فاقتدي اي اقتدي بهذا الترحيب وهذه التضييق والاكرام والاحسان اقتدي في ذلك باحمد اي بنبيك احمد صلوات الله وسلامه وبركاته عليه قال ويعرف حق الضيف
22:17كل معالج السفارة مطيل الجو يعني يعرف قيمة اكرام الضيف الشخص الذي اكثر من الاسفار اكثر من اه الاسفار والتنقل بين البلدان فمرت عليه ظروف في بعظ اسفاره وجد ان الظيافة
22:41آآ كانت يعني بابا من آآ ابواب التيسير الاراحة له في ظروف حصلت له فالذي اكثر الاسفار عرف قيمة اكرام الضيف والاحسان اليه مطيل الجو في كل فدفد الجواب التجول والتنقل
23:08يجوب الديار ان يتنقل فيها ويسافر من بلد الى بلد وقوله كل فد فد الفد فد هي الارظ الواسعة الفدفد هي الارض الواسعة فالذي جرب الاسفار والتنقل من بلد الى بلد يعرف قيمة الضيافة
23:28يعرف قيمة الضيافة خاصة كما سيأتي بيان ذلك في البلدان والقرى الصغيرة والهجر التي ليس فيها مساكن بالايجار وليس فيها مطاعم او امكنة لبيع الطعام فالامر في ذلك يشتد لان ان لم يضيف
23:53ما ثمة طريق اخرى ولهذا كما سيأتي الضيافة الواجبة انما تكون في البلد الذي ليس فيه اماكن لبيع الطعام ليس في اماكن لبيع الطعام ليس في مطاعم ولا متاجر هم المكانة البلد الذي فيه مطاعم وفيه متاجر
24:16الانسان الذي عنده نقود يشتري لا يكون مضطرا ولا محتاجا للضيافة. واذا لم يكن عنده نقود فله حكم اخر في الشريعة وهو معاملة ابن السبيل عندما ينقطع من المال ولو حتى كان غنيا في في بلده
24:37يقول اتى سردا يعني هذا الذي جرب الاسفار ومرت عليه تجاربه ومرت عليه ظروف معينة في اسفاره. ومن ذلكم اتى سردا والليل باد عبوسه اي شدته بعد عبوسه اي شدته اتى سردا
25:04اي بردانا اشتد بها البرد وصل الى الى بلد والبرد اشتد به والجوع اشتد به اتى سردا والليل باد عبوسه يؤم سنا نار لذيذ خير موقظ اجتمع فيه شدة البرد وشدة الجوع
25:28وصل الى بلده وجد النار مشتعلة وكانوا قديما حتى قبل الاسلام يوقدون النار ليلا وبعضهم يوقدها فوق الجبل حتى الضيف يرى النار يعلم ان فيه من يطعمه اذا كان محتاج
25:48فاذا كان به جوع او حاجة ينظر الى جهة النار ويذهب ويجد الضيافة ويجد الاكرام ويفرحون بمن يأتيهم يفرحون بمن يأتيهم حتى قبل الاسلام في الجاهلية كان هذا معروفا عند الكرماء
26:06اشتهر اناء اناس كثير بمثل ذلك والاسلام اقر المعاني الطيبة والاخلاق الكريمة والكرم وغير ذلك اقرها اه الاسلام ودعا اليها باتم ما يكون قال يؤم سنا نار لذي خير موقد
26:30لذي خير موقد يعني يوقد النار يوقد النار في مكان مرتفع حتى يرى واظنه مر معنا سابقا الا وصف اللئيم وكيف انه يضع على المكانة المرتفع الحمر الوحشية حتى اذا مر
26:55الا فالطريق يرى الحمر الوحشية فيعرف ما في انس هنا ما فيه انس في هذه المنطقة فيستمر يبحث بمكان ابعد قال فواساه من زاد وابدى بشاشة واذهب عنه القر توطيد مرقده
27:25يعني ذهب الى صاحب هذا هذه النار وهذا المكان وهذه الضيافة فاستقبله بالبشاشة والترحيب اهلا مرحبا حياك الله ظيف كريم استقبل بالبشاشة وحسن الترحيب وايضا واساه من زاد قدم له المتيسر من الزاد والطعام
27:49وامر ثالث اذهب عنه الكر والقر هو البرد اذهب عنه القر توطيد مرقده يعني بعد ان قدم له الطعام وسبع وطد له المرقد الدافئ فينام وقد شبع وذهب عنها البرد
28:11فيكون اكرم بهذه الامور الثلاثة حسن الترحيب وتقديم الطعام وايضا تهيئة اه الفراش يقول فكم بين هذا اي هذا الشخص الكريم الذي يتعامل مع اضيافه بهذه الطريقة كم بين هذا وامرئ
28:35بات ضيفه مضاجعا جوع مسهر وتصرد كم بين هذا من فرق وبين رجل اخر بات ضيفه مضاجع جوع اي ضجيعة الجوع لم يقدم له طعام ولم يقدم له ايضا الفراش
28:57فبات مضاجع جوعا وبرد شديد الذي هو التصرد يعني البرد الشديد فرق بين من يكرم ضيفه ويقدم لها الطعام ويقدم لها الفراش وبين من يترك ضيفه ضجيع الجوع والبرد الشديد
29:23ثم بين ان من كان هذا وصفه لا خير فيه قال فلا خير فيمن لم فيمن لا يضيف هكذا روي مسندا عن خير هاد محمد لا خير في من لا يضيف لا خير في من لا يضيع
29:42لان النبي صلى الله عليه وسلم قال من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليكرم ضيفه من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليكرم ضيفه فلا خير فيمن لم يطع النبي صلى الله عليه وسلم فيما
30:01دعا اليه صلوات الله وسلامه عليه اين مرت معنا بقصة الحمر هذي ها اه احسنت في في روضة العقلاء لابن حبان. نعم ها ايوه في روضة العقلاء لابن حبان. نعم
30:32شيء في اي موضع اكرام الضيف في روضة العقلاء احسنت نعم قال رحمه الله تعالى الا قاتل الله البخيل لظنه فللضيف رزق واصل لم يزهد هي ابيات او آآ كلام منثور
30:53ها ابيات تحفظها ما حفظتها اي نعم الديدبان الذي هو الحمار الوحشي نعم نعم قال رحمه الله تعالى الا قاتل الله البخيل لظنه فللضيف رزق واصل لم يزهد لم يزهد
31:17وللمسلم المجتاز بالاخ في القرى. وقيل ومصر والكفور كمهتدي. ضيافة يوم اوجبن وليلة. وقيل وهي ندب باجود وليس عليه ان يبيته بلا وليس عليه ان يبيته بلا اضطرار سوى مع فقد مأوى كمسجدي
31:40وان خاف منه لم يجب مطلقا سوى اذا اضطر قط وليحترس خوف مفسدي وما زال جبريل وما زال جبريل يوصي نبينا. نعم قال رحمه الله تعالى الا قاتل الله البخيل؟ الا قاتل الله البخيل وهذا فيه دعاء
32:06على البخيل الذي لا يقوم بحق الظيافة وواجب الظيافة لظنه اي لبخله والظن هو البخل لظنه اه وما هو على الغيب بظنين اي ببخيل آآ قاتل الله البخيل لظنه اي لبخله
32:30قتله الله لبخله وعدم قيامه بواجب الضيافة فللضيف رزق واصل فللضيف رزق واصل يعني واجب مثل ما سيأتي فمن ظن بهذا الواجب المأمور به شرعا قتله الله ومثل ما تقدم لا خير فيه لانه ترك هذا
32:58الامر الذي هو واجب عليه بما دل عليه حديث النبي الكريم عليه الصلاة والسلام للضيف رزق واصل لم يزهد واصل لم يزهد يعني هذا حق واصل ينبغي ان ان يعتنى به ولا يزهد فيه
33:19بل يعتنى به عناية المسلم واجبات الشريعة وللمسلم المجتاز بالاخ في القرى وقيل ومصر والكفور كمهتدي يفرق اهل العلم بين المدن الكبار التي يوجد فيها مساكن للكرا للاجار وفيها مطاعم وفيها امكنة لبيع الاغذية
33:54وبين القرى والهجر الصغيرة التي لا يوجد فيها شيء من ذلك لا يوجد فيها شيء من ذلك والضيافة الواجبة انما تكون في البلد الذي ليس فيه اه اماكن لبيع الطعام وليس فيه اماكن
34:17آآ استئجار المساكن فمعنى ذلك ان لم يضيف ان لم يضيف بقي آآ يصارع الجوع واذا كان وقت البرد ايضا يصارح شدة البرد فالظيافة هنا واجب وحق وهل هي يوم وليلة او ثلاث ايام بلياليها يأتي
34:41كلام الناظم على ذلك لكنها واجبة واجبة لانه اه ان لم يضيف بات يصارع الجوع ويصارع ايضا البعض فاما المدن الكبار التي فيها اسواق فيها مطاعم فيها مساكن فلا فلا تكون واجبة وانما تكون مستحبة لان الامر مختلف
35:12يقول ظيافة يوم اوجبن اوجبن وليلة يوم وليلة هذا واجب يوم ليلة هذا واجب وقد جاء في الحديث ان النبي عليه الصلاة والسلام قال من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليكرم ضيفه
35:33الزكاة قالوا وما جائزتك؟ قال يوم وليلة قال يوم وليلة فيوم وليلة هذا امر واجب ولهذا يقول ضيافة يوم اوجبن وليلة وقيل ثلاثا وقيل ثلاثا اي ثلاث ايام بلياليها الظيافة فيها واجبة
35:57وهي ندب باجود وهي ندب باجود يعني الظيافة ثلاث ايام بلياليها ندب ليست بواجبة باجود اي اجود قولي اهل العلم في هذه المسألة وليس عليه ان يبيته بلا اضطرار ليس عليه ان يبيته بلا اضطرار يعني لا يجب عليه ان يبيته اذا لم يكن هناك ظرورة
36:27بتبيته الضرورة للتبييت مثلا ان يكون الجو بارد والهواء البارد شديد لابد ان يكون في مكان يحجب عنها الهواء والبرد يكون له مثلا لحاف اما مثلا في اه اه في الصيف
36:45والهوى عليل وجميل ناقة ما لا يكون مضطرا لي اه المبيت ولا يكون المبيت ضرورة فيقول وليس عليه ان يبيته بلا اضطرار بلا اضطراب سوى مع فقد مأوى كمسجد اذا كان لم يجد مأوى
37:08خشي عليه المضرة من البرد او نحوه فانه حينئذ يجب عليه ان يبيته اي ان يهيئ له مكانا في بيته ينام فيه وان خاف منه لم يجب مطلقا من خاف منه ارتاب من الظيف لان الظيف يمر ما يدري من يكون
37:33فان خاف منه ارتاب من امره وخشي على نفسه منه اذا نام فليس عليه اه لا لا يجب عليه مطلقا ليس كما جاء في التفصيل الذي في البيت الذي قبله وانما لا يجب عليه مطلقا
37:49سوى اذا اضطر اذا اضطر ان يبيت ففي هذه الحالة قال اذا اضطر قط وليحترس خوف مفسدين. اذا بيتها يصبر تلك الليلة نفسه ويحترس منه ويكون منه على حذر انتهى هنا ما يتعلق الضيافة. نعم
38:30قال رحمه الله تعالى وما زال جبريل يوصي نبينا بجيرانه من اقربين وبعد الى ان ظن ان سيورث الجار يا فتى ضربهم بالبر اولى فجودي هذه الان مسائل تتعلق بحقوق الجيران
38:52بدأها رحمه الله تعالى ببيان ما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت انه سيورثه فبدأ بهذا الحديث العظيم الذي فيه بيان حق الجار
39:11العظيم وان جبريل لم يزل يكرر على النبي عليه الصلاة والسلام الوصية بالجار حتى ان نبينا عليه الصلاة والسلام ظن انه سيجعل له نصيب في الميراث اي لعظم حقه قال وما زال جبريل يوصي نبينا بجيرانه
39:34من اقربين وبعدين لان الجيران على نوعين جيران وهم اقارب اما اعمام او اخوال او نحو ذلك او بعد اي ليسوا باقارب فهم على نوعين اما اقارب او بعد اي ليسوا ليسوا من اقارب الانسان والجاري ذي القربى والجار للجنب
39:59جبريل عليه السلام ما زال يوصي نبينا عليه الصلاة والسلام بالجيران عموما من الاقارب وغير الاقارب الى ان ظن ان سيورث الجار يا فتى حتى ان النبي صلى الله عليه وسلم ظن
40:22من كثرة ما ما تكررت وصية جبريل على النبي صلى الله عليه وسلم بالجار ظن عليه الصلاة والسلام انه سيورثه اي انه يجعل له نصيب في الميراث واقربهم واقربهم بالبر او لا
40:43اقربهم بالبر اولى فجودي اقربهم اي اليك اقرب الجيران اليك اولى بالبر اولى بالبر وهذا يحتمل امرين اقربهما اذا كان من ذوي القرابة اذا كان من ذوي القرابة فهو اولى لحق القرابة
41:09لان اجتمع فيه حق الجيرة وحق القرابة ولهذا قدم في القرآن والجار ذي القربى والجار للجنوب فاولى لاجتماع امرين اه القرابة والجيرة وامر ثالث ايضا الاسلام لان الجيران ثلاثة اه الجار القريب المسلم هو اولى من غيره. لا لحق الاسلام وحق القرابة وحق الجيرة
41:41كلها اجتمعت واقربهم بالبر اولى ايضا له معنى اخر وهو اقربهم بابا اقربهم بابا اليك اولى الاكرام لقرب داره وبابه الى بابك واقربهم بالبر او لا فجودي نعم قال رحمه الله تعالى ومن داره تعلو على الجار يلزما بنا يستر بنا يستر الادنى لباغي تصعد
42:19ويلزم ايضا سد طاق على ولو تقدم ودعوى لا ارى لا تقلدي ومن يأبى الزمه البنا مع جاره اذا استويا في الارتفاع باجود نعم نعم. ولا غرم في هدم المخوف سقوطه المضر وان يؤمن ليظمنه معتدي. نعم. يقول في في هذه الابيات او يبين
42:47في هذه الابيات ما يتعلق آآ حقوق الجيران وكف الاذى وعدم تضرر الجار من جاره بارتفاع بنائه على بنائه وكشفه على على بيته وان مثل هذه الامور يجب ان تعالج
43:06يجب ان تعالج ومن حقوق الجار الا يؤذي جاره ومن ذلكم بالنظر اذا رفع بناءه على بناءه فهذا فيه اضرار به لانه يكشف على بيته لانه يكشف على بيته ففي هذه الابيات يوضح ما يتعلق بذلك من مسائل يقول ومن داره تعلو على الجار
43:35ومن داره تعلو على الجار يبني بناء ويكون اعلى من من جاره في كشف على دار جاره لعلوه على داره في مثل هذه الحالة يقول ومن تعلو على الجار يلزمن بنا بنا يستر الادنى
43:57يلزمن بنا يستر الادنى او يلزما البنى يستر الادنى يلزم بان يبني بناء يستر الادنى اي الدار الجار الادنى الاقل منه بناء فاذا بنى مرتفع دفاعا عليه يلزم انه يرفع السور
44:20في رفع السور حتى لا يكشف على على دارهم على دار جاره. قال ومن داره تعلو على الجار يلزما بنا بنا يستر الادنى لباغي تصعد يستر الادنى لباغي تصعد يعني من يريد ان يصعد يطلع على عورات الجار يكون هذا الجدار
44:48يا يحول بينه وبين حصول ذلك ويلزم ايضا سد طاق على ويلزم ايضا سد طاق على وطاق هو النافذة فاذا كانت النافذة عالية ومرتفعة وكاشفة على بيت الجار يلزم بسدها حتى لا يتضرر جاره بذلك
45:17ويلزم ويلزم ايضا سد طاق على ولو تقدم ولو تقدم يعني لو تقدم بناءه على بنى جارة وكان جاره بنى بعده فيبقى حق الجيرة محفوظ حتى لو كان تقدم في البناء
45:35ما يقول انا بنيت بيتي هكذا قبلك بعشر سنوات لا يعني يرفع الاذى عن اه الجار حتى ولو تقدم ولو تقدم ودعوى لا ارى لا تقلدي ودعوة لا ارى لا تقلدي
45:53واذا ادعى يعني هذا الجار الذي علا على جاره طاقته تكشف على داره على دار جاره اذا رأى انه لا يرى ذلك لا تقبل منه دعواه تلك ومن يأبى ومن يأبى الزمه البنى
46:18مع جاره اذا استوي في الارتفاع باجوده يعني لو ان الجارين استويا في الارتفاع وكل منهما يكشف على دار الاخر وفناءه مثلا فاحتاج الامر الى ان يبنى السور الذي بينهما بارتفاع يحجب كل منهما الاخر
46:44ويرفع فيه الضرر لكل منهما ويرفع به الضرر عن كل منهما فاحدهم قال انا ما ابني ان اردت ان تبني انت وانا امانة لن ابني ففي مثل هذه الحالة قال ومن يأبى الزمه بالبنا مع جاره
47:05الزمه بالبناء مع جاره اذا استوي في الارتفاع اذا استوعب الارتفاع لان هذه يعني الامر في ذلك مشترك بخلاف الصورة الاولى ولا غرم في هدم المخوف سقوطه ولا هدم في ولا غرم في هدم المخوف سقوطه
47:31المضر اذا كان جدار الجار ايل للسقوط ويخشى الجيران على اولادهم على ماشيتهم ان يسقط عليهم وهو اية للسقوط ويتخوفون كل يوم من سقوطه فهدم هدم اه الجدار لا غرم في ذلك لانه هو في الاصل اية للسقوط. ومسبب خطر
48:02على آآ من حوله وان يؤمن وان يؤمن ليظمنه معتدي. اما اذا كان مأمون السقوط جدار جيد واعتدى بعض الجيران عليه وهدمه فانه يغرم فانه يغرم بخلاف الجدار المائل الاي اللي السقوط الذي يخشى على
48:25الناس والاطفال والماشية منه نعم قال رحمه الله تعالى ومن كان يؤمن بالمليك الهنا فلا يؤذي جارا صالحا غير مفسدي ويمنعه من كل مؤذ لجاره كحش وحمام وتنور موقد ودكان حداد ودق قصارة ومدبغة توذي بريح منكد ومن غرس ما يمتد منه عروقه الى بئر
48:59الجار في المتأطد وسيان مؤذي النفس والمال يا فتى وظمنه ما ارداه فعل المصدد. يقول في هذه الابيات او يبين رحمه الله في هذه الابيات انه لا يجوز المسلم ان يؤذي جاره
49:20قد صح في الحديث واشار اليه عن نبينا عليه الصلاة والسلام انه قال من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فلا يؤذي جاره واذية الجار محرمة سواء كانت اذية قولية او فعلية
49:37هذا معنى قوله ومن كان يؤمن بالمليك الى هنا. من كان يؤمن بالله فلا يؤذي جارا صالحا غير مفسد ليحذر من آآ اذية الجيران والحاق الاذى بهم ثم بين صورا من ذلك
50:04قال ويمنعهم من كل مؤذ لجاره. يعني ليحترز ويحذر من من اه ان يفعل اي شيء يؤذي الجيران وذكر امثلة قال كحسن والحس هو المرحاض مكان قضاء الحاجة كان يجعله
50:23يعني ملتصق آآ جدار جاره بحيث تنبعث الرائحة الكريهة منه وتؤذي الجار فلا يتقصد جعله ملتصقا بجدار الجار مما يسبب له الرائحة الكريهة المؤذية كحمام كحس وحمام والحمام قديما يطلق ويراد به
50:51الحمام الذي هو يستخدم للاستحمام يكون فيه الماء المبخر وايضا يستعمل للاستشفاء الغالب مثل هذه الحمامات تصنع وتكون للكراء للايجار والناس يتوافدون عليها كل محتاج فهذا فيه اذية للجار. عندما يصنع حماما
51:20على هذه الصفة ملتصقا بيته وحمام وتنور موقدين ايضا اذا جعل مخبز ملاصق له واصبح دائما يصنع فيه الخبز ويباع ونحو ذلك. هذا فيه مضرة عليه ودكان حداد ايضا من الصور التي فيها اذية للجار ان ان يجعل
51:52اه ملتصقا به دكان حداد والحداد اه عندها الاصوات العالية والدق دق الحديد وايضا الرائحة المؤذية هذا فيه اذية للجار ودكان حداد ودقق صارت والقصارة المراد بها المغسلة مغسلة الملابس
52:19مغسلة الملابس وما كان هذه الاجهزة لكن الغسال آآ يستعمل في تنظيف الملابس عندما يجمعها تدق الملابس في في في الماء يصدر طفات او صوت عالي يؤذي اه الجار يكونوا مهديا للجار ولهذا قال ودقوا قصارتين
52:49ومدبغة تؤذي بريح منكد. والمدبغة التي تدبغ فيها الجلود ايضا لا يجعل مدبغة لصيقة الجار فتنبعث رائحة الكريهة التي تؤذي آآ الجار هذه كلها صور يذكرها رحمه الله تعالى للتحذير من اذية الجار باي صفة كانت
53:16ومن غرس ما يمتد منه عروقه الى بئر ماء ماء الجاري في المتأطف يعني اذا كان له بئر وتعب على حفره ثم يأتي ويغرس شجرة قريبة منه بحيث ان العروق تنزل وتضايقه بهذا الماء الذي آآ حفره في هذا البئر
53:42فيكون في ذلك اذية لاذية الجار ثم بين اه ان النهي عن اذية الجار في قوله فلا يؤذي جاره تتناول الاذية له في نفسه او الاذية في ماله وممتلكاته سواء اذاه شخصا او اذاه في الاشياء التي يمتلكها
54:08اذاه في بيته او اذاه في مركوبه او اذى في غير ذلك من ممتلكات السيان. يقول وصيان مؤذي النفس والمال يا فتى كله لا يجوز كله داخل تحت قوله فلا يؤذي جاره اي لا يؤذيه لا في نفسه ولا
54:29في ماله وظمنه ما ارداه فعل المصددين ظمنه اي ظمن الجار وغرمه الاشياء التي اتلفها في في ملك جاره وفي اذيته لجاره ضمنه اي غرمه الاشياء التي اتلفها وارداها فعل المصدد اي المصدد عن هذا الهدي القويم والمعرظ
54:58عن الصراط المستقيم والمتسلط على جيرانه بالاذى نعم قال رحمه الله تعالى ويكره اكل الهجم ان يترصدا مع الاذن لكن دونه احضره واطردي وبش الى الضيفان وامزح على القرى لتذهب عنه خجلة المتنكد
55:22وكن مؤثرا ان كان في الزاد قلة ولا تتكلف تعجزن فتفندي ومع بني ومع بني دنيا ان اكلت فاحتشم ومع فقرائهم اثرهم تسددي والاخوان معهم ان اكلت فانبسط ووانس ولا تذكر كلاما ينكدي
55:44ولا تحكين المضحكات فيشرقوا ولا تذكرن بولا ولا قذرا ردي. ولا تحقرن شيئا يقدم للقرا وتعجيب نزر زينة للمسرد ويكره اكل الترب الا تداويا واكل خبيث الريح غير مصخد واكلك اذن القلب والغدى تكرها
56:09وحرم شرا جوز القمار وشردي قال رحمه الله ويكره اكل الهجم ان يترصدا مع الاذن لكن دونه احضره واطرديه آآ هذا البيت لم يتضح لي معناه وان تيسر لاحدكم مراجعات
56:34في ذلك يفد فيما بعد قال رحمه الله وبشى الى الضيفان وامزح على القراء بش الى الضيفان اي قابل الضيفان بالبشاشة قابلهم بالبشاشة وطلاقة الوجه وايضا امزح على القرى مما تقدم
56:59لهم الطعام داعبهم بعض المداعبة وبعض المزح اللطيف حتى يأنسوا يطعموا من الطعام وتزول يزول عنهم الوحشة التي ربما يكون معها يقل اخذهم حاجتهم من الطعام او اكلهم حاجتهم من الطعام فمازحه ولا طيفه حتى يأنس وينبسط ويرتاح ويأكل حاجته
57:25وربما اذا خلا المجلس من المداعبة والملاقبة ربما ان الضيف يستوحش ويأكل اه اقل من الحاجة التي يحتاجها من الطعام ولهذا يقول وبش الى الضيفان وامزح على القرى لتذهب عنه خجلة المتنكدين
57:49لتذهب عنه خجلة المتنكد يعني يكون المقصود بهذه المداعبة ان تذهب عنه الوحشة الخجل وكن مؤثرا ان كان في الزاد قلة اذا كان الطعام الذي تقدمه للضيف اثره به حتى لو كنت محتاجا
58:09يغنيك الله سبحانه وتعالى من فضله وقد قال الله سبحانه وتعالى عن الانصار ويؤثرون على انفسهم ولو كان بهم خصاصة اي حاجة وكن مؤثرا ان كان في الزاد قلة ولا تتكلف تعجزن فتفندي
58:30احذر ان ان تتكلف و آآ اذا جاءك الضيف تحاول ان تستجلب اكبر قدرا من الطعام اكثر عددا التكلف هذا يعني يؤدي الى الانقطاع عن الخير. واستثقال امر الضيافة لكن الضيافة بالمتيسر
58:54الظيافة بالمتيسر ولو كان شيئا يسيرا او امرا قليلا يقدم مع الانسان يقدمه الانسان لضيفه ولا يتكلف لان ان تكلف يفند ويمل ربما ايضا يصبح حملا ثقيلا ربما ينقطع عن لكن قدم المتيسر
59:17مثل ما يقال الجود من الموجود ولا تتكلف تعجزن فتفندي ومع بني دنيا ان اكلت فاحتشم ان ان اكلت فاحتشم. اذا كنت مع بني دنيا اذا كنت مع بني دنيا
59:39اهل نعمة اهل خير وتأكل كل حاجتك كل حاجتك لانك ما بني دنيا وليسوا اه بحاجة بخلاف ما اذا اكلت مع فقراء اذا كان المجلس الذي تأكل فيه فيه فقراء وهم تعرف انهم بحاجة
59:58الى الطعام فالامر يختلف قال ومع فقرائهم اثرهم اثرهم تسدد اثر بالطعام حاول ان تأكل قدرا قليلا واثرهم ببقية الطعام اما اذا كنت مع بني دنيا وليسوا بحاجة فكل حاجتك من
1:00:19اه من الطعام والاخوان معهم ان اكلت فانبسط والاخوان الزملاء والرفقاء والاصدقاء والاخوان معهم ان اكلت فانبسط ووانس ولا تذكر كلاما ينكدي لا تأتي بكلام ينكد عليهم مجلسهم او ايضا كلاما يكرههم في الطعام
1:00:47احذر من ذلك وظرب على ذلك بعظ الامثلة قال ولا تحكين المظحكات فيسرقوا يعني وهم جلوس على الطعام الواحد منهم الا اما باكل بفمه لقمة او او بفمه شربة الماء
1:01:07فلا تأتي بالمضحكات فيسرق الشرق تكون بالماء والغصة تكون بالطعام فقد اه تسبب له شرقة او غصة فتجنب ذلك ولا تحكين المضحكات فيشرح ولا تذكرن بولا ولا قدرا ردي يعني لا تأتي بقصة او باخبار
1:01:30فيها ذكر البول او فيها ذكر القائط او فيها ذكر بعض القاذورات لان ذكر هذه الاشياء للانسان حتى لو كان بسياق مثلا يريد ان يسأل او نحو ذلك ذكر هذه الاشياء قد تقدر عند كثير من الناس الطعام و
1:01:49توقع في نفسه كراهية للاكل فهذا ايضا مما ينبغي ان يحذر منه ولا تحقرن ولا تحقرن شيئا يقدم للقراء لا تحقر من المعروف شيئا ولو كان ولو كاسماء ولو آآ كسرة خبز المتيسر
1:02:13لا تحقرن من المعروف شيء وربما الشيء الذي تحقره يصادف حاجة شديدة عند من قدمتها له نصادف حاجة شديدة عند ما قدمتها قدمت له فلا شيئا يقدم للكرام وتعجيل نزر
1:02:33زينة للمسرد يعني الانسان الجائع البردان ازين له واطيب ان تعجل له من الموجود من ان تتركه على جوعه فترة طويلة تقول له نهيئ شيئا اطيب او شيئا احسن او نجلب شيئا احسن
1:02:54وهو يعاني من الجوع ويعاني من اه البرد فلا اطيب له والاحسن ان تقدم له اه اه المتيسر ويكره اهل ويكره اكل الترب الا تداويا واكل خبيث الريح غير مصخد
1:03:17في واكلك اذن القلب والغدد اكراها وحرم شراء جوز القمار وشرده اه هنا يعني يذكر اه اشياء اه يكره اكلها وذكر منها اكل الترب اكل الترب الا تداويا الا اذا كان ذلك
1:03:43يعني نوع من التداوي ويكره اكل الترب الا تداويا واكل خبيث الريح غير مصفد او مصفد فايضا هذا فيه اه تجنب اه اكل اه خبيث الريح وخبيث الريح هو الذي تنبثع تنبعث منه اه رائحة كريهة خبيثة
1:04:10اذا اكل بقيت تلك الرائحة مؤذية لكل من يجالسهم من اكل من ذلك الذي فيه تلك الرائحة الخبيثة قال واكلك اذن القلب والغدد اكراها يعني هذا فيه ايضا آآ ما يتعلق بهيمة الانعام واللحوم قد يكون في البهيمة غدد واشياء من الاورام
1:04:39اه او نحو ذلك فهذه لا تؤكل لانها مستقذرة وايضا ربما يكون فيها مضرة على اكلها وحرم شراء الجوزاء القمار وشر دين اي بذلك وجوز القمار هذا يشترونه للعب به
1:05:02اه ممارسة القمار به فحرم شراء ذلك لانه يستعمل اه في القمار الذي هو محرم حرمه اه الله عز وجل وبهذا ينتهي ما يتعلق بهذا الفصل ونسأل الله الكريم ان
1:05:24ينفعنا اجمعين بما علمنا وان يزيدنا علما وان يصلح لنا شأننا كله والا يكلنا الى انفسنا طرفة عين انه تبارك وتعالى سميع الدعاء وهو اهل الرجاء وهو حسبنا ونعم الوكيل سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت
1:05:47استغفرك واتوب اليك. اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه اجمعين