[تذكُر عواقب حسن الخلق ترفعك الدرجات] من شرح رسالة: حسن الخلق- للشيخ د. محمد هشام طاهري حفظه الله
محمد هشام طاهري
lesson 448 / 704
2:49
YouTube ↗
transcript: Bāḥith ↗
→ previous lesson
next lesson ←
0:00قال فاعلم ان من اعظم ما يعين على هذا الخلق الجميل التفكر في الاثار السابقة المترتبة عليه فانما معرفة ثمرات الاشياء وحسن عواقبها من اكبر الدواعي الى فعلها والسعي اليها
0:17وان وان عظم الامر واعترظت الصعوبات فان المواراة اذا افضت الى ظدها هانت وحلت وكلما تصعبت النفس عليه ذكرها تلك الاثار وما تجتني بالصبر من الثمار فانها تلين وتنقاد طائعة منشرحة الصدر محتسبة
0:40راجية حصول تلك المطالب. الانسان الذي دائما يتذكر العواقب العظيمة لحسن الخلق فانه باذن الله عز وجل يرتفع يرتفع لانه انما يتعامل مع الله عز وجل هو الذي يتعامل مع الله سبحانه وتعالى
1:01فانه لا يلتفت الى الخلق. لا يلتفت الى الخلق ان اساؤوا اليه احسن اليهم ان ظلموه عدل اليه ان منعوه اعطاهم ان كذبوه صدقه اصدقه ان خانوه امنه. هذا وصف المؤمن. لماذا؟ لانه يتعامل مع الله عز وجل. ينظر الى عواقب الامور
1:33فهذا من اعظم الثمرات التي اذا تأمل فيها الانسان يكون باذن الله عز وجل سالكا طريق حسن الخلق. ولا سيما مع المجاهدة فانه يتدرب عليها مثل المشي. والاصل ان كل خلق حسن
1:55فان الانسان ان لم يكن قد جبل عليها فانه يمكن ان يكسبها ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم قال لاشد عبد القيس ان فيك خصلتين يحبهما الله ورسوله. الحلم والاناة
2:13وقال ومن يتصبر يصبره الله وقال الحلم بالتحلم فعلمنا انها خلقية في الانسان وان لم تكن فهي قابلة للكسب ما يأتي انسان يقول انا ما استطيع هذا الكلام في حد ذاته صالح للكسالى
2:33للمخذولين الذين رضوا بالدون فعرف ابليس كيف يثبتهم وكيف يثنيهم فجلسوا ورضوا وهذا امر يعني في نفسه مذموم. نعم