Listen to audio and the Qurʾān in the IlmPro app Open the app

12 - شرح أخلاق حملة القرآن للآجري - الشيخ عبد الرزاق البدر

0:00نعم. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول الامام ابو بكر محمد بن الحسين الاجري رحمه الله تعالى في كتابه اخلاق
0:20في حملة القرآن قال حدثنا ابو بكر جعفر بن محمد الفريابي قال حدثنا ابراهيم العلا الزبيدي قال حدثنا بقية ابن الوليد عن شعبة عن سعيد الجريري عن ابي نظرة عن ابي فراس عن عمر ابن الخطاب رضي الله عنه انه قال لقد اتى علينا حين وما نرى ان
0:50احدا يتعلم القرآن يريد به الا الله. فلما كان ها هنا باخرة خشيت ان رجالا يتعلمونه يريدون به الناس وما عندهم. فاريدوا الله بقرائتكم واعمالكم. فانا نعرفكم اذ كان فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم واذ ينزل الوحي واذ ينبئنا الله من اخباركم
1:20فاما اليوم فقد مضى رسول الله صلى الله عليه وسلم وانقطع الوحي وانما اعرفكم بما اقول من اعلن خيرا احببناه عليه وظننا به خيرا ومن اظهر شرا ابغضناه عليه وظننا به شرا. سرائركم فيما بينكم وبين الله عز وجل
1:50نعم. قال حدثنا ابو بكر محمد بن يحيى بن سليمان المروزي. قال حدثنا عبيد الله بن محمد العيشي حدثنا حماد بن سلمة قال اخبرنا الجريري عن ابي نظرة ان عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال يا ايها
2:10ناس وذكر مثل حديث الفريابي. قال محمد بن الحسين رحمه الله فاذا كان عمر بن الخطاب رضي الله الله عنه قد خاف على قوم قرأوا القرآن في ذلك الوقت ميلهم الى الدنيا فما ظنكم بهم اليوم
2:30وقد اخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم انه يكون اقوام يقرأون القرآن يقيمون كما يقيمون القدح. يتعجلونه ولا يتأجلونه. يعني يطلبون به عاجلا الدنيا ولا يطلبون به الاخرة. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا
3:00لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم وعليه وعلى اله واصحابه اجمعين. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا الماء واصلح لنا شأننا كله ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين. اما بعد
3:31فهذه روايات واثار يسوقها الامام الاجري رحمه الله تعالى في بيان ما ذكر رحمه الله تعالى من اوصاف لاقوام قرأوا القرآن الا انهم لم يريدوا بقراءته الله تبارك وتعالى وانما ارادوا به
4:07الدنيا والسمعة ونحو ذلك. فذكر رحمه الله تعالى ما ذكر من اوصافهم ثم اخذ يسوق من المرويات والاثار ما يشهد لما قرره رحمه الله تعالى بدأ بهذا الاثر عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال لقد اتى علينا حين
4:39يقصد معاشر الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم. فالرعيل الاول الرعيل المبارك. اهل القرآن قدوة امة محمد عليه الصلاة والسلام لقد اتى علينا حين وما نرى ان احدا يتعلم القرآن يريد به الا الله
5:04هكذا ظننا في حال من نراهم مقبلين على كتاب الله قراءة وحفظا واستذكارا لقد اتى على علينا حين وما نرى ان احدا يتعلم القرآن يريد به الا الله قال فلما كان ها هنا باخرة
5:36فلما تأخر الزمان عن زمن اولئك الرعيل الاول لما كان ها هنا باخرة خشيت ان رجالا يتعلمونه يريدون به الناس وما عندهم انظر هذه الخشية وقعت في قلب عمر رضي الله عنه في ذلك الزمان
6:06في ذلك الزمان. ولهذا قال الاجري رحمه الله في تعليقه اذا كان عمر قد خاف على قوم قرأوا القرآن في ذلك الوقت ميلهم الى الدنيا فما ظنكم بهم اليوم؟ فما ظنكم
6:24اليوم اي في القرن الرابع الذي يعيشه او عاشه الاجري رحمه الله وما الظن بمثل زماننا هذا ولا يأتي على الناس زمان الا والذي بعده شر منه فاذا كان عمر ابن الخطاب رضي الله عنه
6:52خاف هذا الخوف في ذلك الزمان المبارك زمن الرعيل الاول ان يقرأ القرآن من يريد به الناس لا الله تبارك وتعالى. ثم ثم نصح واوصى رضي الله عنه قال فاريدوا الله بقرائتكم واعمالكم اصلحوا نيتكم بينكم وبين
7:20الله في قراءتكم اي للقرآن. واعمالكم اي عموم اعمالكم والقرآن من جملة عمل العبد. لكن لما كان الحديث عنه خصه رضي الله عنه وارضاه بالذكر قال اريدوا الله بقرائتكم واعمالكم اي اخلصوا لله
7:48ابتغوا وجه الله سبحانه وتعالى بقراءتكم للقرآن. وباعمالكم كلها من صلاة وصيام وحج وغير ذلك وهذا تنبيه من امير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه الى ان النية تحتاج الى معالجة مستمرة
8:12تحتاج الى معالجة مستمرة وان يعمل المرء عملا دائما مستمرا على اصلاح نيته بين الله ان اراد ان يتلو القرآن اصلح نيته. ان اراد ان يصلي اصلح نيته. يحج اصلح نيته. يعتمر اصلح نيته
8:36نبينا عليه الصلاة والسلام لما وصل الى الميقات واهل بل حج قال اللهم اجعله حجا لا رياء فيه ولا سمعة فاصلاح النية والعمل على اصلاحها في اول العمل واثناء العمل وبعد انقضاء العمل امر عظيم و ينبغي
9:03ان يعنى بها المسلم عناية دائمة مستمرة ومن ذلكم قراءته للقرآن الكريم قال رضي الله عنه فاريدوا الله بقرائتكم واعمالكم فانا كنا نعرفكم اذ كان فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم واذ ينزل الوحي اي ان
9:33من كان به طوايا شر ويبطن خبثا فان القرآن ينزل بفظحه وفضح القرآن لهؤلاء لم يكن فظحا لهم بالاسماء وانما كان فظحا لهم بالاوصاف مثل ما في السورة التي عرفت عند كثير من اهل العلم بالفاضحة سورة التوبة سورة براءة
10:11لان الله سبحانه وتعالى فضح فيها المنافقين وهتك استارهم بذكر اوصافهم ولهذا تجد يتكرر في سورة التوبة ومنهم كذا ومنهم كذا ومنهم كذا في ذكر اوصافهم. ومنهم من يلمزك في الصدقات في ذكر اوصافا لهم اعمالا لهم
10:39وكان فظحهم بالاوصاف ابلغ نفعا وفائدة من الفظح بالاسماء بحيث تبقى هذه اوصافا على مد التاريخ ومر الزمان فاضحة لمن كان متصفا بها كاشفة لخبيئته فيقول عمر رضي الله عنه
11:09كان اذ كان فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم واذ ينزل وحي واذ ينبئنا الله من اخباركم. فاما اليوم فقد مضى رسول الله صلى الله عليه وسلم وانقطع الوحي
11:28وانما اعرفكم بما اقول من اعلن خيرا احببناه عليه وظننا به خيرا ومن اظهر شرا ابغضناه عليه وظننا به شرا. سرائركم فيما بينكم وبين الله. اي لنا الظاهر ورب العالمين جل في علاه يتولى السرائر
11:58لنا الظاهر ما يظهره الانسان عليه يكون الولاء والبراء والحب والبغض وما الى ذلك. اما السريرة فهذه بين العبد وبين الله سبحانه وتعالى لا يطلع عليها الا علام الغيوب جل وعلا
12:24في اسناد هذا الاثر البقية وهو مدلس وقد عنعن وسعيد الجريري ثقة اختلط قبل موته وابو فراس الراوي عن عمر لا يعرف ورواه من طريق اخرى من طريق حماد واسقط ابا فراس بين ابي نظرة وعمر ابن الخطاب
13:00ومن هذه الطريق يكون فيه انقطاع بين ابي نظرة المنذر بن مالك وبين عمر ابن الخطاب رضي الله عنه لكن للحديث اصل في البخاري ولا سيما او لهذا الخبر اصل في البخاري
13:18ولا سيما ما جاء في اخره جاء في صحيح البخاري عن عمر رضي الله عنه انه قال ان ناسا كانوا يأخذون يؤخذون بالوحي في عهد رسول الله. صلى الله عليه وسلم. وان الوحي قد انقطع
13:37وانما نأخذكم الان بما ظهر لنا من اعمالكم فمن اظهر لنا خيرا امناه وقربناه وليس لنا من سريرته شيء والله يحاسبه في سريرته ومن اظهر لنا سوءا لم نأمنه ولم نصدقه وان
13:57وان قال ان سريرته حسنة. وان قال ان سريرته حسنة قال الامام الاجري رحمه الله معلقا على هذا الاثر قال فاذا كان عمر ابن الخطاب رضي الله عنه قد خاف على قوم قرأوا القرآن في ذلك الوقت ميلهم الى الدنيا فما ظنكم بهم
14:25اليوم اذا كان خاف عليهم في ذلك الزمان الفاضل المبارك فكيف بهم اذا تأخر الزمان وقد اخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم انه يكون اقوام يقرأون القرآن يقيمونه كما يقيمون القدح يتعجلونه
14:49ولا يتأجلون يعني يطلبون به عاجلة الدنيا ولا يطلبون به الاخرة. يقرأون القرآن ويقيمون كاقامة القدح وهو السهم الذي يرمى به اي من حيث اتقانهم للتلاوة وظبطهم لها يقيمونه اقامة دقيقة جدا
15:15لكنهم يريدون بهذه الاقامة للقرآن والظبط والاتقان يريدون شيئا معجلا في الدنيا لم يجعلوه قربة لهم يتقربون به الى الله لنيل ثواب الاخرة بل يريدون عليه شيئا في الدنيا يتعجلونه
15:36ومعنى يتعجلون ان يتعجلون اجره. يريدون عليه شيئا منجزا في الدنيا. ليس لهم همة فيما عند الله والدار الاخرة والله يقول من كان يريد العاجل عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد
15:56ثم جعلنا له جهنم يصلاها مذموما مدحورا. ومن اراد الاخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن. فاولئك كان سعيهم مشكورا. فالله سبحانه وتعالى لا يشكر عمل العامل ولا يقبله الا اذا اراد به الاخرة وقصد به
16:16تقرب الى الله سبحانه وتعالى نعم قال حدثنا ابو محمد الحسن بن علويه قال حدثنا خلف بن هشام البزار قال حدثنا خالد بن عبد الله الواسطي عن حميد الاعرج عن محمد بن المنكدر عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما انه قال
16:45خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نقرأ القرآن وفينا العجمي والعربي قال فاستمع فقال اقرؤوا فكل حسن سيأتي قوم يقيمونه كما يقيمون القدح عجلونه ولا يتأجلونه ثم اورد الامام الاجري رحمه الله تعالى هذا الحديث عن جابر
17:18ابن عبد الله رضي الله عنهما قال خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نقرأ القرآن وفينا العجمي والعربي قال فاستمع فقال اقرأوا فكل حسن لاحظ هنا هذا خطاب من النبي صلى الله عليه وسلم لنفر وقف عليهم وهم يقرأون القرآن
17:47فهم يقرأون القرآن وخاطبهم وهذا فيه ان مخاطبة من يقرأ القرآن والقاء السلام عليه مخاطبة من يقرأ القرآن والقاء السلام عليه. فيما فيه مصلحة فيما فيه مصلحة ومنفعة لا بأس بذلك
18:14حتى القاء السلام خلافا لما يذكر بعض الفقهاء ان لا يلقى عليه السلام اذا كان منشغلا بالقراءة الصحيح انه لا حرج في القاء السلام على التالي لكتاب الله سبحانه وتعالى وقد جاء في المسند الامام احمد باسناد صحيح عن عقبة بن عامر رضي الله عنه
18:40قال كنا جلوسا في المسجد نقرأ القرآن كنا جلوسا في المسجد نقرأ القرآن فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم فسلم علينا فرددنا عليه فسلم علينا فرددنا عليه. فقال تعلموا القرآن واقنوه اي الزموه
19:04فان فانه اشد تفلتا من الابل او قال الفصال في عقلها فخاطبهم وهم يقرؤون القرآن حثا القى عليهم السلام وحثهم على مزيد العناية بكتاب الله سبحانه وتعالى اما آآ مخاطبة من يقرأ القرآن بما يشغله
19:34ان بعض الناس يأتي الى من يقرأ القرآن ثم يشغله عن القراءة بالاحاديث الجانبية والشام من هذا القبيل فهذا مما يذم فهذا مما يذم وينهى عنه لان معاونة من يتلو القرآن على حفظ وقته بالتلاوة
19:55على حفظ وقته بالتلاوة خير من ان يشغل وان يقطع عن التلاوة بالاحاديث والاخبار والملح ونحو ذلك اما اذا كان هناك مصلحة اذا كان هناك مصلحة مصلحة دينية فائدة فانه يلقى عليه السلام ولا حرج وايضا يخاطب
20:28بما فيه المصلحة والفائدة ولا حرج. كما تدل على ذلك اه الاحاديث. قال خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نقرأ القرآن وفينا العجمي والعربي كيف ستكون التلاوة
20:49في تقديركم وفينا العجمي والعربي هل ستكون على حد سواء؟ في الاتقان والمخارج ام انها ستكون متفاوتة فهذا يتتعتع في القرآن وهذا يصعب عليه لعجمته وهذا تتعثر عليه بعض المخارج يجد فيها صعوبة وهذا يقرأ بانطلاق
21:11وسلاسة وسهولة ليسوا على مستوى واحد متفاوتون متفاوتون فخرج عليهم وهم يقرؤون القرآن وفيهم العجمي وفيهم العرب فاستمع الى هذه التلاوات المتفاوتة. اخذ يستمع الى هذه التلاوات اه المتفاوتة فقال اقرؤوا فكل حسن
21:40اقرأوا فكل حسن الماهر كما في الحديث الاخر في القرآن مع الكرام السفرة ومن يقرأ القرآن وهو عليه شاق يتتعتع به له فيه اجران اقرأوا فكل حسن مخاطبا الجميع في هذه القراءات المتفاوتة
22:06من كان في قراءته للقرآن شيء من النقص او القصور فانه ينبغي عليه ان يجاهد نفسه على تقويم القراءة. يستمر في القراءة ويجاهد نفسه على تقويمها واصلاحها فينطلق من هذا الذي وصف في الحديث بانه حسن الى الاحسن. ومن الفاضل الى الافضل
22:36هو مأجور في تلاوته كما هي ومأجور ايضا في عمله على اصلاح تلاوته وتحسينها قال عليه الصلاة والسلام اقرأوا فكل حسن اقرأوا فكل حسن سيأتي قوم سيأتي قوم يقيمونه كما يقيمون القدح يعني السهم الذي يرمى به يعني اقامة دقيقة من حيث
23:08التلاوة المخارج ضبط الحفظ سرعة التلاوة عدم الخطأ في التلاوة يقيمونه اقامة دقيقة جدا سيأتي اقوام يقيمونه كما يقيمون القدح يتعجلون ولا يتأجلونه يتعجلون اي يتعجلون اجره. يريدون عليه شيء دنيوي لا يريدون شيئا
23:36اخرويا يتعجلونه يريد شيئا عليهم في في العاجلة. اما مدح او مال او ثناء او صيت او نحو ذلك يتعجلونه يعني يريد عليه شيئا معجلا في هذه الحياة الدنيا يتعجلونه ولا يتأجلونه
24:15هذا الحديث ليس فيه ذنب لمن اتقن التلاوة ليس فيه ذنب لمن اتقن التلاوة وظبطها لا ذم لا ذم في هذا بل هو من المحامد والمحاسن ضبط التلاوة والاتقان لها هذا من المحاسن لا يذم. والنبي صلى الله عليه وسلم لا يذم على ذلك
24:38وانما يدم على النية الفاسدة عند هؤلاء لا يذم على الظبط من القرآن والاتقان في التلاوة وانما يذم على النية الفاسدة وهي ان هذا الظبط والاتقان لم يريدوا به الله
24:54الدار الاخرة لانهم لو ارادوا به الله والدار الاخرة لكانوا مع من الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة. لكانوا مع السفرة الكرام البررة هذا هذا مكانهم. لكن لما اختلت النية
25:12صار الذي يقرأ القرآن ويتتعتع به ولا يحفظ مثل حفظهم او يحفظ جزءا او اقل خيرا منهم. وافضل فالنبي صلى الله عليه وسلم انما يذم على فساد النية ذمه على فساد النية ولهذا قال يتعجلونه ولا يتأجلون يتعجلونه اي اجره
25:41مثل ما تقدم في كلام الاجري قال يطلبون به عاجلة الدنيا ولا يطلبون به الاخرة وايضا في الحديث الذي بعده ما يوضح هذا المعنى نعم قال حدثنا ابو محمد يحيى ابن محمد ابن صاعد قال حدثنا الحسين ابن الحسن المروزي قال
26:07ابن المبارك قال اخبرنا موسى ابن عبيدة الربذي عن عبدالله بن عبيدة وهو اخوه عن سهل ابن سعد الساعدي رضي الله عنه انه قال بينما نحن نقترب اذ خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم
26:27قال الحمد لله كتاب الله واحد وفيكم الاخيار وفيكم الاحمر والاسود اقرأوا القرآن قبل ان يأتي اقوام يقرؤونه يقيمون حروفه كما يقام السهم لا يجاوز تراقيه هم يتعجلون اجره ولا يتأجلونه. ثم اورد رحمه الله تعالى هذا الحديث عن
26:55سهل ابن سعد الساعدي رضي الله عنه قال بينما نحن نقترب اذ خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال الحمد لله كتاب الله واحد وفيكم الاخيار هذا فيه استحضار النعمة وحمد الله عليها
27:18حمد الله عليها ومر معنا تنبيه المصنف رحمه الله تعالى على شرف هذا العلم الذي سماه رحمه الله علم النعم سماه فيما سبق علم النعم وعلم النعم عندما يستحضر يستجلب للمستحضر الشكر للمنعم
27:40فالله جل وعلا يقول واذ تأذن ربكم لئن شكرتم لازيدنكم ولئن كفرتم ان عذابي لشديد. قال الحمد كتاب الله واحد هذا حمد على نعمة الكتاب ومن هذا القبيل اول الكهف اول سورة الكهف الحمد لله الذي انزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا قيما
28:07حمد على نعمة الكتاب ونعمة الكتاب هي اعظم النعم لان هذا الكتاب كتاب هداية اصلح الله سبحانه وتعالى به الناس هو هداهم وبصرهم وكان لهم الكتاب نورا وضياء وبشرى ورحمة
28:27ان هذا القرآن يهدي للتي هي اقوم. فنعمة الكتاب هي اعظم النعم فحمد الله عز وجل على هذه النعمة الحمد لله كتاب الله واحد وفيكم الاخيار وفيكم الاحمر والاسود فيكم الاحمر والاسود
28:50قال قال في الحديث الاخر الا فرأى الا لا فرق بين اعجمي ولا عربي ولا لاحمر على اسود ولا لاسود على احمر الا بالتقوى فيكم الاحمر والاسود اي كلكم اهل ديانة واهل ايمان واهل اقبال
29:13على كتاب الله سبحانه وتعالى فهذه نعمة عظيمة. اقرأوا القرآن. حثهم على العناية بالقرآن و العناية بقراءته وتدبره وتأمل معانيه اقرأوا القرآن قبل ان يأتي اقوام يقرأونه يقيمون حروفه كما يقام السهم. لا يجاوز تراقيهم. يقيمون حروفه. اي ان اقامتهم للقرآن
29:42قاصرة على الحروف فقط اما المعاني والعمل بالقرآن فلا شغل لهم بذلك ولا توجه لعنايتهم لذلك. وانما عنايتهم منصبة على اقامة الحروف وظبط التلاوة والترتيل هذا الذي انصب عنايتهم فيه
30:08يقيمون حروفه كما يقام السهم. يعني اقامة دقيقة متقنة. يقرأ القارئ منهم لا يلحظ عليه خطأ ولا يضبط عليه لحن يقرأ القرآن من اوله الى اخره لا يخطئ. يقيمونه كما يقيمون السهم
30:28او كما يقام السهم لا يجاوز تراقيهم يعني حظه من من القرآن من الحنجرة وفوق اما القلب لا نصيب له من القرآن القلب الذي موطن العقل عقل الخطاب لا نصيب له من القرآن
30:54فهو لا يجاوز فراقيا اي لا يجاوز الحناجر حظه من القرآن من الحنجرة وفوق اما القلب فلا نصيب له من القرآن لانهم لم تتجه همتهم اصلا لتدبر القرآن وعقل الخطاب وفهم
31:09ومن ثم العمل هذا كله لم تتجه همتهم الى شيء من ذلك يتعجلون اجره ولا يتأجلونه يعني يريدون اجره في الدنيا اما ثناء او سمعة او صيتا او مالا او مالا
31:33ولهذا بعضهم اصبحت مهمته مع اتقانه للقراءة يعني يكون مقرئ ضابط ومتقن للقراءة مهمته آآ ان يقرأ في المآتم والمحافل بمقابل مالي بالمقابل بمقابل مالي يقرأ في في المآتم والمحافل
32:00بمقابل مالي وتحدد القيمة للقراءة بحجم القراءة ومدة القراءة ختمة او نصف ختمة او غير ذلك. ويحدد المبلغ قبل القراءة هذي مهمته حتى ان احد القراء قبل وقت افتتح حفلا غنائيا باية من القرآن
32:28افتتح حفلا غنائيا اعطي مقابل لذلك وافتتح الحفل بايات من القرآن جل كلام الله جل كلام الله جل كلام الله وتقدس فالحاصل ان هذا من البلاء وهذا كله داخل في هذه المعجزة هذه معجزة النبي صلى الله عليه وسلم يخبر عن امور ستقع في في اخر الزمان
32:56يخبر عن امور مغيبة فتقع طبقا لما اخبر صلوات الله وسلامه وبركاته عليه فقال انه سيكون مثل ما قال هنا سيأتي اقوام يقرأونه يقيمون حروفه كما يقام السهم لا يجاوز تراقيهم يتعجلون يتعجلون اجره ولا يتأجلونه
33:26وهذه فرصة نجدها في هذا المجلس الذي نرجو الذي يسره بمنه وفضله ان يبارك فيه نجدها فرصة لندعوا الله سبحانه وتعالى ونلجأ اليه بالدعاء ان يصلح نية كل من وفقه لحفظ القرآن. ان يصلح نياتهم
33:51وان يعيدهم من الفتن والشرور وان ينفعهم وان ينفع بهم والا فان العبد على خطر من هذه الفتن وهذه هلا الصوارف والملهيات التي تعصف وتجرف وتهلك فنسأل الله عز وجل
34:13لنا اجمعين الحفظ ان يحفظنا بما يحفظ به عباده الصالحين. وان يصلح لنا النية وان يرزقنا الاخلاص نسأل الله الكريم ان يوفق ابنائنا وبناتنا في حلق القرآن ومجالس القرآن ومدارس القرآن ان يوفقهم للنية الصالحة الخالصة
34:36وان يجعلهم من اهل القرآن الذين هم اهل الله تبارك وتعالى وخاصته وان يعيذهم من مثل هذه الانحرافات الشديدة التي اخبر النبي عليه الصلاة والسلام انها ستقع. وينبغي معاشر الاخوة
35:05كراما يعلم هنا ان النبي عليه الصلاة والسلام لما اخبر لما اخبر ان ان هذا سيقع هذه ليست مجرد معلومة يخبر بها عليه الصلاة والسلام وانما هذا اخبار من باب الانذار
35:21هذا اخبار من باب الانذار يخبر محذرا من ذلك. ليست مجرد معلومة يفيد آآ الناس او يفيد الامة بها وانما يخبر على وجه الانذار والتحذير مثل قوله في الحديث الاخر لتتبعن سنن من كان قبلكم شبرا شبرا ذراعا ذراعا هذا خبر يتضمن
35:47والتحذير فاذا كان النبي عليه الصلاة والسلام اخبر انه سيوجد في الامة من يتقن قراءة القرآن اتقانا دقيقا في في الظبط في التلاوة كما يقام السهم لا يلحظ عليه خطأ
36:07ويكون وتكون هذه حاله اذا الواجب على من فتح عليه بالقرآن حفظا واتقانا ان يجاهد نفسه على ان ان يكون هذا الضبط والاتقان قربة لرب العالمين. قربة لرب العالمين. يريد به وجه الله ثواب الله سبحانه وتعالى
36:27ويجاهد نفسه ويدعو ربه ان يصلح له النية. واذا اعطي صوتا حسنا وجمالا في القراءة وبدأ الثناء والمدح. وبدأت الفتنة تقترب منه. يا يا ييسر ربه ان يخلصه وان ينجيه وان يحفظه وان لا يكون من هؤلاء الذين ذكر النبي صلى الله عليه وسلم
36:52انهم يأتون في اخر الزمان ويتقنون القرآن ولكنهم يتعجلونه ولا يتأجلونه هذا في هذا الاثر او الحديث في اسناده موسى ابن عبيدة ضعيف موسى بن عبيدة ضعيف لكن آآ رواه ابو داوود من طريق اخرى عن سهل
37:23رواه ابو داوود من طريق اخرى عن سهل ويقويه الحديث الذي قبله. فهو حسن لغيره بالذي قبله نعم والحديث الذي قبل حديث حسن نعم قال وحدثنا ابو محمد ايضا قال حدثنا الحسين بن الحسن قال حدثنا ابن مبارك قال حدثنا موسى ابن عبيدة
37:48عن محمد ابن ابراهيم ابن الحارث عن ابن الهاد عن العباس ابن عبد المطلب رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يظهر هذا القرآن حتى يجاوز البحار وحتى يخاض
38:08الخيل في سبيل الله ثم يأتي قوم يقرأون القرآن. فاذا قرأوه قالوا قد قرأنا القرآن فمن اقرأ منا فمن اعلم فمن اعلم منا ثم التفت الى اصحابه فقال هل ترون في اولئك من خير
38:28قالوا لا. قال فاولئك منكم واولئك من هذه الامة واولئك هم وقود النار ثم اورد الامام الاجري رحمه الله تعالى هذا الحديث عن العباس ابن عبد المطلب قال قال رضي الله عنه قال قال رسول الله
38:56صلى الله عليه وسلم عباس عم النبي عليه الصلاة والسلام قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يظهر هذا القرآن حتى يجاوز البحار وحتى يخاض بالخيل في سبيل الله. وهذا ايضا من
39:17المعجزات وايات النبوة لان فيه اخبارا عن امور ستقع في المستقبل ووقعت طبقا لما اخبر. فهذا من علامات النبوة. ودلائلها قال يظهر هذا القرآن حتى يجاوز البحار. يعني يصل الى ما وراء البحار
39:39يصل الى ما وراء البحار حتى يخاض بالخيل في سبيل الله. اي يخاض تخاض البحار بالخيل في سبيل الله. وكل ذلك وقع طبقا لما صلوات الله وسلامه عليه. ثم يأتي قوم يقرأون القرآن. ثم يأتي قوم يقرأون القرآن
39:59فاذا قرأوا يعني اتقنوا قراءته هذا المراد به قرأوه فاذا قرؤوه قرأوه اي اتقنوا قراءة القرآن قالوا قد قرأنا القرآن فمن اقرأ منا فمن اعلم منا تحولت هذه القراءة وهذا الضبط للقرآن الى نوع من المفاخرة والمراءات والعجب بالنفس
40:27واختلت النية بذلك فمن اقرأ منا من اعلم منا من اضبط منا حفظا على وجه المفاخرة وعلى وجه العجب بالنفس فقال النبي عليه الصلاة والسلام التفت الى الصحابة لما اخبرهم بهذا الخبر قال هل ترون في اولئك من خير
40:53والصحابة رضي الله عنهم اهل فقه وايمان. فقالوا رضي الله عنهم وارضاهم لا يعني ليس هذا مقصود القرآن ليس مقصود القرآن ان يحفظ المرء القرآن حتى يفاخر ويقول انا احفظ ومن احفظ مني ومن اعلم مني ومن اتقن مني
41:18لا يوجد تحت الارض اعلم مني او او مثل هذا الكلام ليس لهذا الغرض يحفظ كتاب الله وانما ليتقرب به الى الله سبحانه وتعالى فقال لهم هل ترون في اولئك من خير؟ قالوا لا. يعني ليس هذا غرظ القرآن وليس هذا الذي لاجله يحفظ. كتاب الله
41:40سبحانه وتعالى فقال اولئك منكم. واولئك من هذه الامة اولئك منكم واولئك من هذه الامة من امة محمد عليه الصلاة والسلام واولئك هم وقود النار هؤلاء كقود النار لانهم قرأوا القرآن من اجل ماذا
42:06كما واضح في كلام من احفظ منا من اعلم منا حفظوا القرآن للشهرة والصيت وليقال الاحفظ والاقرأ قد جاء في صحيح مسلم ان اول من تسعر بهم النار يوم القيامة ثلاثة وذكر منهم الرجل الذي حفظ القرآن ليقال
42:27حفظ القرآن ليقال حافظ فقال عليه الصلاة والسلام اولئك هم وقود وقود النار. وقد قال الله تعالى يا ايها الذين امنوا قوا واهليكم نارا وقودها الناس والحجارة. عليها ملائكة غلاظ شداد. اعاذنا الله
42:57وذرياتنا من النار. والحديث فيه الرجل الذي تقدم معنا في الاسناد الذي قبله موسى ابن عبيدة عرفنا انه ضعيف وابن الهاد لم يسمع من العباس عم النبي صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنه
43:19لكن الالباني رحمه الله اورد هذا الحديث في سلسلته الصحيحة برقم ثلاث الاف ومئتين وثلاثين اورد له طريقين يتقوى بهما كما بين رحمه الله نعم قال وحدثنا ابو بكر عبد الله بن محمد بن عبد الحميد الواسطي قال حدثنا زهير بن محمد قال اخبرنا عبد الله بن محمد
43:50قال حدثنا ابن نمير عن موسى ابن عبيدة عن محمد ابن ابراهيم عن ابن الهاد عن العباس ابن عبد المطلب رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر الحديث مثله. نعم. قال وحدثنا ابن عبد الحميد
44:10ايضا قال حدثنا زهير بن محمد قال اخبرنا ابو نعيم قال حدثنا اسماعيل ابن ابراهيم للمهاجر قال سمعت ابي يذكر عن مجاهد عن ابن عمر رضي الله عنهما قال كنا صدر هذه الامة وكان
44:30رجل من خيار اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ما معه الا السورة من القرآن او شبه ذلك وكان القرآن ثقيلا عليهم ورزقوا العمل به. وان اخر هذه الامة يخفف
44:50عليهم القرآن حتى يقرأه الصبي والاعجمي فلا يعملون به ثم اورد الامام الاجري رحمه الله تعالى هذا الاثر عن ابن عمر عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما قال كنا
45:12صدر هذه الامة اي امة محمد عليه الصلاة والسلام يتكلم عن ذلك الجيل المبارك الذي هو خير امة محمد عليه الصلاة والسلام كما قال خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم
45:34يقول كنا صدر هذه الامة وكان الرجل من خيار اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ما معه الا السورة من القرآن او شبه ذلك يعني كان في الصحابة وخيار الصحابة من كان عنده السورة والصورتين والثلاث
45:55من القرآن يعني ليس كل الصحابة حفظوا القرآن كله. منهم من حفظه ومنهم من حفظ الكثير منه ومنهم من حفظ القليل وهؤلاء الذين لم يحفظوا الا القليل كانوا خيارا ائمة هدى
46:15واما صلاح وائمة فظل وعبادة وديانة واخلاص وصدق مع الله سبحانه وتعالى كان الرجل من خيار اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ما معه الا السورة من القرآن او شبه ذلك
46:36او شبه ذلك وكان القرآن ثقيلا عليه وكان القرآن ثقيلا عليه ورزقوا العمل به. ما يحفظ لكنه يعمل يعمل من اهل الصلاة من اهل الصدق من اهل البر من اهل الصلة من اهل الاحسان الاوامر التي في القرآن مؤتمر بها
47:04والنواهي التي في القرآن منتهي عنها لكن لو قيل اقرأ علينا ايات في البر ايات في الصلة ايات في الاحسان ايات في كذا لكنه عامل بذلك ومثابر عليه ومن اهل العمل
47:26كان القرآن ثقيلا عليهم ورزقوا العمل به. ورزقوا العمل به. وان اخر هذه الامة يخفف عليهم القرآن يعني حفظه يكون خفيفا سهلا يخفف عليهم القرآن حتى يقرأ الصبي والاعجمي فلا يعملون
47:47به وسبحان الله لذلك سبب يعني من يتأمل النصوص يعرف ذلك الا وهو اختلاف الطريقة في الحفظ اختلاف الطريقة. الصحابة رضي الله عنهم كانوا يحفظون حفظا مقرونا بالعمل والفهم ولهذا يمضي عليهم الوقت
48:10في الاية او في السورة او في العشر ايات لا يتجاوزونها حتى يعلموا ما فيها من العلم ويعملوا بما فيها من عمل ثم يتجاوزونها الى ما بعدها فاذا وقف عند شيء من المعاني
48:28لم يحفظ مزيد ايات اخرى وانما وقف حتى يستجلي المعاني. وحتى يعمل بهذه العشر لانها انزلت لتفهم ويعمل بها. لا لمجرد الحفظ اما الان الهمم كلها موجهة الى في الغالب الى الحفظ فقط
48:47وينسى الطالب ولا يجد من ينبه على المعاني او يحثه على العمل في قطع الشوط السريع في الحفظ لكن بلا فهم ولا عمل بلا فهم ولا عمل قال يخفف عليهم القرآن حتى يقرأ الصبي والاعجمي فلا يعملون به
49:11فلا يعملون به. تجد مثلا تجده مثلا حافظا متقنا لحفظ القرآن متهاونا في الصلاة. المكتوبة دعك من مسألة قيام الليل اذكر احد الافاضل عقب احد الدروس من المسنين جاء يخاطبني
49:34يقول والله ما احفظ الا قل هو الله احد الفاتحة وقل هو الله احد يقول الحمد لله انا اقوم بالليل ساعتين بس اقرأ قل هو الله احد ثم بكى قال ما عندي غيرها تكفيني ان شاء الله
49:48يقرأ الفاتحة قل هو الله احد يرددها. ما يحفظ غيرها فانظر هذا وعبادته وانظر اخر يحفظ القرآن كله وينام عن صلاة الفجر. ليس مسألة قيام ليل لا. ينام عن صلاة الفجر
50:06فرق بين هذا وهذا ولم ينزل القرآن لمجرد ان يحفظ في الصدر ولا يكون حياة للعبد حياة عملية للعبد وطاعة وتقرب لله سبحانه وتعالى الاسناد هنا فيه ابراهيم ابن المهاجر ضعيف ووالده ايضا فيه كلام
50:30واورد الطبراني او روى الطبراني في الاوسط هذا الاثر بنفض مقارب عن ابن عمر قال الهيثمي عنه في المجمع رجاله رجال الصحيح. قال ابن عمر لقد عشت برهة من دهري. وان احدا وان احدنا
50:50ايؤتى الايمان قبل القرآن يؤتى الايمان قبل القرآن وتنزل السورة على محمد صلى الله عليه وسلم فنتعلم حلالها وحرامها وما ينبغي ان نقف عنده منها كما تعلمون انتم القرآن. ثم لقد رأيت رجالا يؤتى
51:14احدهم القرآن قبل الايمان بان يحفظ القرآن قبل ان يحقق الايمان. يؤتى القرآن قبل الايمان فيقرأ ما بين الفاتحة فاتحة في الكتاب الى خاتمته ما يدري ما امره ولا زجره وما ينبغي ان يقف عنده منه وينثره نثر الدقن. ومر معنا المراد بنثر
51:41الاية التمرة اليابس عندما ينفظ من العذق الذي فيه. ينثره نثر اه الدقن اي لا يحفل به لا فهما ولا عملا لا يكون له نصيب لا من الفهم لكتاب الله ولا من العمل بكتاب الله سبحانه وتعالى نعم
52:04قال وحدثنا ابن عبد الحميد قال حدثنا زهير بن محمد قال اخبرنا سعيد بن سليمان قال اخبرنا خالد يعني الواسطي عن عطاء ابن السائب قال كان ابو عبدالرحمن يقرؤنا فقال يوما قال عبدالله بن مسعود رضي الله عنه
52:27قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليرثن هذا القرآن قوم يشربونه كما يشربون الماء لا يجاوز تراقيهم. ثم اورد رحمه الله تعالى هذا الحديث حديث عبد الله ابن مسعود
52:47ويروى آآ مرفوعا وموقوفا. على آآ على ابن مسعود آآ رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليرثن هذا القرآن قوم يشربونه كما يشربون الماء يشربونه كما يشربون الماء. المراد بيشربونه كما يشربون الماء اي يتقنون قراءته ويحفظونه حفظا سريعا مثل الماء
53:21مثل الماء هذه الكلمة مشهورة على السنة الناس يعني الشيء الذي آآ سهل ويحفظه مثلا بسرعة يقولون ماء او مثل الماء مشهورة هذه الكلمة الى وقتنا الحاضر تستعمل هذا الاستعمال فقالوا يشربونه آآ كما يشربون الماء
53:46لا يجاوز ترقيهم لا يجاوز فراقيهما اي حظهم منه مجرد التلاوة. اما القلوب لا تعي ولا تعقل ولا تفهم واما الجوارح فلا تعمل حظ منه فقط التلاوة هذا معنى قوله عليه الصلاة والسلام لا يجاوز تراقيهم. وقد اكثر النبي صلى الله عليه وسلم في الاحاديث المروية عنه من وصف الخوارج
54:15بذلك من وصف الخوارج بذلك الذين وصفهم بانهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية يقرأون القرآن لا يجاوز تراقيهم واحيانا بعض الناس يغتر باتقان بعض اتقان بعض الاشخاص الذين يلقاهم لحفظ القرآن فيغتر بهم
54:45جاريهم في اعمالهم التي تكون مخالفة للسنة وعلى غير الجادة. فيغتر به لكونه حافظ ومتقن للقرآن ولهذا الامام الاجري رحمه الله في كتابه العظيم الذي الفه في الاعتقاد وسماه الشريعة. وكتاب عظيم جدا طبع في خمس مجلدات
55:12ومن اوسع الكتب وانفعها واجمعها في تقرير معتقد وسوق الادلة عليه ونقل الاثار عن الصحابة ومن اتبعهم باحسان مع حسن التبويب وجمال النصح الطريقة في اه كتاب هذا الذي بين ايدينا وكتابه الاول الذي مر علينا اخلاق اه اخلاق العلا
55:39وفي الطريق ايضا الينا كتابين له من انفع ما يكون كتاب الاربعين جمعها جمعا من اعجب واحسن ما يكون جمع اربعين حديثا يحتاجه عامة المسلمين وكل حديث يعقب عليه بمثل هذه التعليقات الجميلة النافعة العامرة بالنصح
56:04وله كتاب اخر على نفس الطريقة في التهجد والحث على قيام الليل وفيه معاني جميلة وعظيمة الكتاب يصل اليوم ان شاء الله الى المدينة ولعله يوزع قريبا الاربعين وكذلك كتاب التهجد وان وجدنا شي من الوقت قرأنا في هذين الكتابين او في احدهما. الحاصل ان رحمه الله
56:32الله تعالى في كتابه الشريعة في كتابه الشريعة. لما ذكر شيئا من الاحاديث فيما يتعلق بالخوارج وانهم يقرأون القرآن لا يجاوز سراقيهم ثم نقل اثرا عن الحسن ذكروا له رجل
56:50ان انها آآ رأى منكر فانكر بطريقة غير غير مشروعة يعني انكروا بطريقة غير مشروعة فقال يعني كلاما معناه ان هذا رأى منكرا فانكره بمنكر اكبر منه. يعني لان هذه طريقة الخوارج في انكار المنكر
57:17طريقتهم في انكار المنكر ينكرون المنكر بمنكر اكبر يعني ممكن ما ما يبالي ينكر المنكر باراق الدماء باراقة دماء مثلا يأتي لمكان فيه منكر يفجر بالاطفال والنساء ومن لا علاقة له اصلا بالموضوع بزعمه انه يريد الانكار المنكر
57:40هذي طريقتهم والنبي صلى الله عليه وسلم وصفهم بانهم حدثاء الاسنان سفهاء الاحلام. ولهذا تخرج منهم تصرفات هوجى رعنة ليست من دين الله تبارك وتعالى. فلما اورد ذلك قال كلاما مهما للغاية انقلوه بنصه. يقول محمد بن الحسين فلا ينبغي
58:03لمن رأى اجتهاد خارجي فلا ينبغي لمن رأى اجتهاد خارجي قد خرج على امام على امام على امام عادل على امام عدلا كان الامام او جائرا فخرج وجمع جماعة وسل سيفه واستحل قتال المسلمين فلا ينبغي له
58:28ان يغتر بقراءته للقرآن فلا ينبغي ان يقتر بقراءة القرآن ولا بطول قيامه في الصلاة ولا بدوام صيامه لان النبي صلى الله عليه وسلم قال في شأن خوارج قال للصحابة تحقرون صلاتكم مع صلاتهم وقرائتكم مع قراءتهم. قال فلا ينبغي له ان يغتر
58:51القرآن ولا بطول قيامه في الصلاة ولا بدوام صيامه ولا بحسن الفاظه في العلم اذا كان مذهبه مذهب الخواطر اذا كان مذهبه مذهب الخوارج. هذا تنبيه في غاية الاهمية ويحتاج فعلا الى ان
59:11يتأمل وان ينشر ليستفيد منها الناس وبالمناسبة فان كتابه الشريعة من اهم الكتب المؤلفة في الاعتقاد والتي يوصي اه اهل العلم رحمهم الله تعالى بالعناية به والافادة منه نعم قال حدثنا ابو محمد مر معنا اثر مهم حول هذا المعنى
59:41لابن مسعود رضي الله عنه قال ان قوما يقرأون القرآن لا يجاوز تراقيهم ولكن اذا وقع في القلب ورسخ فيه نفعا القرآن انما ينفع اذا وقع في القلب ورسخ في القلب تتحقق حينئذ المنفعة نعم. قال حدثنا ابو
1:00:04محمد يحيى ابن محمد ابن يحيى ابن سعد ابن صاعد. قال حدثنا الحسين ابن الحسن المروزي. قال اخبرنا ابن المبارك قال حدثنا معمر عن ابن المختار عن الحسن قال ان هذا القرآن قد قرأه عبيد وصبيان لا علم لهم بتأويله. ولم
1:00:24يتأولوا الامر من اوله. قال الله عز وجل كتاب انزلناه اليك مبارك ليدبروا اياته. وليتذكروا اولو الالباب وما تدبر اياته اتباعه والله يعلم. اما والله ما هو بحفظ حروفه اضاعة حدوده حتى ان احدهم ليقول قد قرأت القرآن كله فما اسقط منه حرفا. وقد والله اسقطت
1:00:54كله ما يرى له القرآن في خلق ولا عمل. حتى ان احدهم ليقول اني لاقرأ السورة في نفس واحد. والله ما هؤلاء بالقراء ولا العلماء ولا الحكماء ولا الورعة. متى
1:01:14كانت القراء تقول مثل هذا لا اكثر الله في الناس مثل هؤلاء. نعم هذا الاثر و اه ما بعده في لقاء الغد باذن الله سبحانه وتعالى نفعنا الله اجمعين بما علمنا وزادنا علما وجعل ما نتعلمه حجة لنا لا علينا
1:01:37اصلح الله لنا اجمعين شأننا كله انه سميع قريب مجيب جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم والهمكم الله الصواب وفقكم للحق. نفعنا الله بما سمعنا وغفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين
1:01:55امين. هذا الاخ ارسل ورقة يتحدث فيها عن المسابقات القرآنية. وما يحصل فيها وان كثيرا ممن يدخل في هذه المسابقات يكون من اجل الدنيا يقول فقد ظهر لي بان الطلاب يتنافسون في هذه المسابقات من اجل نيل جوائز مالية او عينية. وكلما كانت
1:02:22جوائز اغلى ثمنا كانت طلبة اكثر حرصا على المشاركة. والطالب المشارك في المسابقة اه قد آآ يخطئ بقية الطلاب المنافسين ليفوز هو ان يفرح بالخطأ في كلام الله ويسوءهما ان يقرأ المنافس يعني اذا المسابق الاخر
1:02:46اخطأ في اية يفرح يفرح اذا اخطأ المنافس الاخر في اية او اخطأ في ايتين يفرح بذلك نعم يقول بعض الكتاتيب اصبح الاقراء فيها موجها لتجهيز الطلاب للمسابقات هذا وقد رأينا غي اه يقول
1:03:07رأيناه هذه المسابقات غيرت النوايا في بعض الطلاب والمدرسين فاصبح القرآن تجارة دنيوية. ما توجيهكم الله خيرا وبارك الله فيكم. التوجيهي باختصار ان نقرأ هذا الكتاب كتاب اخلاق حملة القرآن وان نحرص
1:03:27وعلى نشره وافادة الناس منه ونجتهد في ذلك ومما انصح في فيه اه بهذا المقام بالمناسبة ان تتظافر الهمة بايصال هذا الكتاب الى اكبر قدر ممكن من الحلق ودور التحفيظ و
1:03:47ويمكن ايضا ان يفعل بعض طلاب العلم النابهين او المشايخ الافاضل ان يختصر هذا الكتاب بان يحذف منه مثلا يهذب ويحذف منه مثلا آآ الروايات الضعيفة والاشياء المكررة وعن نحو ذلك وتوضح مثلا بعض المعاني ويعمم ينشر ينشر لان
1:04:17الناس بحاجة الى الدعوة الناس فيهم خير ويريدون اه الخير لكنهم بحاجة الى دعوة بحاجة من يوصل لهم الا المعاني العظيمة والفوائد. ولا ولا ينتشر شيء من خير او شر الا بدعوة الا بدعوة. فمثل هذا الكتاب وما فيه من فوائد عظيمة ومعاني
1:04:44نافعة ومؤثرة ينبغي الحقيقة ان تنشر وان تتبنى ايضا الجهات المعنية بمثل هذا الامر وتشجيع الطلاب لان المسابقات انما وضعت لتشجيع الطلاب على القرآن وتشجيع ما لا حفظه وتشجيعهم على ظبطه
1:05:08فمثل هذا التشجيع لما يضم له مثل ما هذه المعاني الجميلة التي اه قررها وبينها رحمه الله تعالى فانها باذن الله سبحانه وتعالى تفيد. ولا يعدم من يحفظون قرآن في كثير من هذه المسابقات من يوجههم؟ ينصحهم ويحثهم وعلى كل حال الامر
1:05:38حاجة الى مزيد من التعاون والتظافر رجاء رجاء تتحقق الفائدة والبركة ويزول آآ الخلل باذن الله. نعم. يقول هل يجوز اتباع الامام في صلاة التراويح بالمصحف المصحف اذا كان فثمة حاجة للفتح على الامام ولا يكون وراءه حافظا متقنا يفتح عليه فانه لا بأس ان يحمل مصحف من وراءه
1:06:15فتح الامام اما اه بقية المصلين فليس له ان يفتح المصحف ليس له ان يفتح المصحف وانما يكتفي بالسماع. والانصات للتلاوة والحرص على التدبر. اما حمل مصحف فانه يشغل المصلي بحركة كثيرة في صلاته لا حاجة اليها. في تقليب الصفحات وفتحها ورفع المصحف
1:06:41وغير ذلك وهذه كلها حركات لا حاجة اليها بل الذي ينبغي عليه ان يقتصر على الاستماع والانصات نعم تقول بارك الله فيكم نحن الليلة نستقبل العشر الاواخر من رمظان فنرجوا من فظيلتكم التوجيه في ذلك هذه من
1:07:04امنة الله سبحانه وتعالى علينا اجمعين ان بلغنا هذا الوقت ونحن نستقبل آآ اشرف الليالي وافظلها واعظمها الليالي الاخيرة من شهر رمضان المبارك ويا اشرف الليالي اشرف ليالي العام وافضلها
1:07:34وفيها ليلة واحدة هي خير من الف شهر. اي ان العمل فيها افضل من العمل في الف شهر ليس في ليست فيها ليلة القدر والف شهر بحساب السنوات تزيد على الثمانين سنة
1:07:52وقد جاء في الحديث ان من حرم خيرها فقد حرم وكان من هدي نبينا عليه الصلاة والسلام ان يجتهد في العشر ما لا يجتهد في غيرها. واذا دخلت العشر شد مأزره واحيا ليله وايقظ اهله. فهي عشر مباركات
1:08:18عظيمات الشريفات مباركات ينبغي على المسلم الذي اكرمه الله سبحانه وتعالى ببلوغ هذه العشر ان يحرص على اغتنام خيراتها وبركاته وان يحفظ وقته فيها ذكرا لله وتلاوة للقرآن وقياما وتهجدا
1:08:47ومحافظة على طاعة الله عز وجل وصيانة للسان وابعادا بالنفس مع ان كل ما هو من اللهو والغفلة يجاهد نفسه مجاهدة تامة على اغتنام خيراتها. وكل ليلة وانا اوصي نفسي واخواني به كل ليلة
1:09:11الى من ليالي العشر الاوتار والاشفاع تحرى انها ليلة القدر وهيا نفسك للعمل فيها كانها ليلة القدر لان النبي صلى الله عليه وسلم قال تحروا ليلة القدر في العشر الاواخر فانت كل ليلة تحرى ليلة القدر
1:09:29شفعن او وترا وهيء نفسك كل ليلة على ان هذه هي ليلة القدر وتكون اخذت نفسك مأخذ العزم هو الحزم وظبط الامور لانك قد مثلا تفوت ليلة او تقلل مثلا من العمل في ليلة من ليالي
1:09:54وتقول ربما انها ليست ليلة القدر وتكون هي ليلة القدر فيفوتك خيرها وبركتها ليلة القدر خير من الف شهر الله فخم امرها واعلى شأنها في كتابه العظيم وهذه الليلة الذي هذا وصفها انها خير من الف شهر هي في عشر ليالي تبدأ من هذه الليلة التي نستقبلها عشر
1:10:21او تسع ليالي ان لم يتم الشهر وستمر سريعا انظر العشرين الاول من رمظان كيف مرت سريعة؟ قبل ايام يهنئ المسلمون بعظهم بعظا بدخوله والان انصرم منه عشرون يوما ونستقبل الان العشرة الاخيرة منه
1:10:47ومن كان حصل من تقصير وتفريط فيما سبق فلا يستمر مفرطا ولا يستمر مقصرا بل ليذكر نفسه بشرف الوقت وعظيم فضله ورفيع مكانته واجتهد ان يغنم فهذه الليالي المباركات اعظم غنيمة
1:11:18وانصح في هذا المقام ان يكون لك برنامج جاد تلتزموا التزاما دقيقا ومن ذلكم ان تواظب على صلاة التراويح والتهجد تامة مع الامام من اولها الى اخرها تكبر معه تكبيرة الاحرام في كل تسليمة. لان بعظ الناس يفوت من اول التكبيرة
1:11:48يجلس قليلا ويتحدث مثلا مع جاء زميله او صاحبه حتى يقارب الركوع هذا فوت جزء من صلاة الليل. هذا فوت جزء من صلاة الليل فتغنم الصلاة مع الامام في كل تكبيرة من اول ما يكبر
1:12:05السواليف والاحاديث وهذه لها وقتها اما الان وقت غنيمة وقت ربح من قام مع الامام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة. فيحرص على صلاة الليل التراويح ثم التهجد الذي يقام في اخر الليل
1:12:26وبينهما يقرأ القرآن ويذكر الله سبحانه وتعالى ويستغفر وايضا قبل التراويح يغنم ذلك الوقت العظيم الفاضل بالقرآن وذكر الله سبحانه وتعالى احيا ليله هكذا كان نبينا عليه الصلاة والسلام احياء الليل بالقرآن بالذكر
1:12:51قراءة كتاب من كتب العلم الاستغفار والدعاء والالحاح على الله بالسؤال واعظم ما يدعى الله به في هذه الليالي المباركات الدعاء الذي علمه النبي صلى الله عليه وسلم ام المؤمنين عائشة عندما قال ترأيت يا رسول الله ان ادركت ليلة القدر
1:13:14اي ليلة هي ماذا اقول؟ قال تقولين اللهم انك عفو تحب العفو فاعف عني. وهذه الدعوة العظيمة هي انسب وافضل ما يقال في تلك الليلة لان ليلة القدر فيها يفرق كل امر حكيم. ويكتب ما هو كائن للعبد الى ليلة القدر المقبلة من العام القادم. يكتب في ليلة القدر
1:13:39فاذا كنت في في تلك الليلة من اهل العفو والمعافاة وعفا الله عنك وتوسلت اليه انه العفو الذي يحب العفو والححت عليه سبحانه وتعالى السؤال فان لذلك الاثر عليك حتى حتى الانسان الذي عنده تفريط وعنده معصية
1:14:10عليه ان يكثر حتى وهو مفرط عليه ان يكثر من اللهم انك عفو تحب العفو فاعف عني اللهم انك عفو تحب العفو فاعف عني. يكثر من هذه الدعوة العظيمة المباركة. ويرى باذن الله اثرها عليه
1:14:31يرى باذن الله سبحانه وتعالى اثرها عليه فهي دعوة عظيمة ينبغي ان نكثر منها في هذه الليالي اللهم انك عفو تحب العفو فاعف عني ومن باب الفائدة وارويها لما فيها من فائدة قصة حصلت قبل سنوات تزيد على الخمس عشرة سنة
1:14:55او اكثر كنت خارجا من البيت بعد المغرب مع الوالد والجد رحمه الله للمجيء للمسجد النبوي للصلاة العشاء والتراويح والتهجد في العشر الاواخر. فكان الى قريب من بيتنا بعيدا عنه مجموعة من الشبان في سيارة وصوت الموسيقى
1:15:21عالي فذهبت اليهم وقلت يا شباب ان فاتكم في هذه العشر المباركة ان تقفوا مع المصلين في المساجد تصلون فلا اقل من ان تطفئوا هذا المنكر وهذه الموسيقى. اوقفوها انتم في عشرة الان عظيمة مباركة فاضلة
1:15:53فاوقفوا هذه الموسيقى ان لم تتمكنوا من الصلاة مع المصلين فاتركوا الموسيقى على اقل تقدير توقفوا عنها واوصيكم ان تكرروا هذا الدعاء اللهم انك عفو تحب العفو فاعفو عني حفظتموه؟ القريب مني هز رأسه هكذا. قلت له عد لي اياه فما استطعت. كانه اراد ان يمشيني. قلت له اعد لي الدعاء
1:16:21فما عرف فاعدته عليه ثلاث مرات قلت حفظته؟ قال نعم قلت كررها انت وزملائك. ومشيت. ونسيت القصة كلها. لكن بعدها بست سنوات كنت في محاضرة في احدى المناطق ودعوني هيئة امر معروف للقاء مع اعضاء الهيئة
1:16:45فلما اردت ان اخرج مسكني واحد من اعضاء الهيئة ملتحي قال انا واحد من الشباب الذين قصتهم كذا وكذا ومن تلك الليلة اخذت اكرر اللهم انك عفو تحب العفو فاعف عني واوقع الله في قلبي الهداية والتوبة من ذلك الوقت
1:17:07من ذلك الوقت. فالحاصل ان هذه الدعوة مباركة وعظيمة ونافعة. فينبغي الجميع ان يكثر منها. حتى الاباء اذا كان يعلم من بعض ابناء التفريط والتقصير يحث يا بني اكثر من هذه الدعوة. اللهم انك عفو تحب العفو فاعف عني. اكثر منها والح على
1:17:27الله فيها ونسأل الله الكريم رب العرش العظيم باسمائه الحسنى وصفاته العليا ان يغنمنا اجمعين خيرات وبركاته هذه العشر وان يوفقنا لقيام ليلة القدر ايمانا واحتسابا. وان يعيذنا من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا
1:17:53وان يصلح لنا اجمعين النية والعمل وان يصلح لنا ديننا الذي هو عصمة امرنا اللهم اصلح لنا ديننا الذي هو عصمة امرنا. واصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا. واصلح لنا اخرتنا التي فيها معادنا
1:18:15واجعل الحياة زيادة لنا في كل خير. والموت راحة لنا من كل شر. اللهم اغفر لنا ذنبنا دقه وجله علانيته وسره اوله واخره. اللهم اغفر لنا ولوالدينا ولمشايخنا وللمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات
1:18:38الاحياء منهم والاموات. اللهم انا نسألك الثبات في الامر والعزيمة على الرشد. ونسألك موجبات رحمتك وعزائم ومغفرتك ونسألك شكر نعمتك وحسن عبادتك. ونسألك قلبا سليما ولسانا صادقا ونسألك من خير ما تعلم ونعوذ بك من شر ما تعلم ونستغفرك لما تعلم انك انت علام الغيوب
1:19:06اللهم انا نسألك من الخير كله عاجله واجله ما علمنا منه وما لم نعلم. ونعوذ بك من الشر كله عاجله اجره ما علمنا منه وما لم نعلم. اللهم انا نسألك الجنة وما قرب اليها من قول او عمل. ونعوذ بك من النار وما قرب
1:19:26من قول او عمل اللهم انا نسألك من خير ما سألك منه عبدك ورسولك محمد صلى الله عليه وسلم اعوذ بك من شر ما استعاذك منه عبدك ورسولك محمد صلى الله عليه وسلم. وان تجعل كل قضاء قضيته لنا خيرا
1:19:46اللهم يا رب العالمين نسألك ان تجعل هذه العشر مباركة على امة الاسلام وعلى المسلمين اينما كانوا وان تجعلها وان تجعل فيها الخير والبركة للمسلمين اينما كانوا حقنا للدماء وحفظا للاعراض وصيانة لها. وعزا للاسلام
1:20:10دول المسلمين يا رب العالمين نسأل الله الكريم رب العرش العظيم باسمائه الحسنى وصفاته العليا ان يجنبنا والمسلمين الفتن ما ظهر منها وما بطن. وان يصلح لنا اجمعين اين شأننا كله والا يكلنا الى انفسنا طرفة عين. اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك
1:20:37من طاعتك ما تبلغنا به جنتك. ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا. اللهم متعنا باسماعنا وابصارنا قوتنا ما احييتنا واجعله الوارث منا واجعل ثارنا على من ظلمنا وانصرنا على من عادانا ولا تجعل مصيبتنا في ديننا
1:20:57ولا تجعل الدنيا اكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا تسلط علينا من لا يرحمنا سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك. اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله
1:21:17وصحبه. جزاكم الله خيرا

Report an issue

Much of IlmPro is produced automatically — scanned books read by OCR, texts analysed by AI, narrators and books linked by software — so mistakes happen. Tell us what is wrong and we will correct it.