11 - شرح الوابل الصيب لابن قيم" وقد ضرب سبحانه وتعالى النور في قلب "الشيخ عبدالرزاق البدر
0:00نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول علامة ابن القيم الجوزية رحمه الله تعالى في كتابه الوابل الصيب وقد ضرب الله سبحانه وتعالى لنوره في قلب
0:22مثلا لا يعقله الا العالمون. فقال سبحانه وتعالى الله نور السماوات والارض نوره كمشكاة فيها مصباح. المصباح في زجاجة. الزجاجة كانها كوكب دري. يوقد من شجرة مباركة زيتونة لا شرقية ولا غربية يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسسه نار نور على
0:52يهدي الله لنوره من يشاء. ويضرب الله الامثال للناس. والله بكل شيء عليم. قال ابي ابن كعب رضي الله عنه مثل نوره في قلب المسلم وهذا هو النور الذي اودعه في قلبه من معرفته ومحبته والايمان به وذكره وهو نوره الذي انزله اليه
1:18فاحياهم به وجعلهم يمشون به بين الناس. واصله في قلوبهم ثم تقوى مادته وتتزايد حتى تظهر على وجوههم وجوارحهم وابدانهم بل وثيابهم ودورهم يبصره من هو من جنسهم. وسائر الخلق له منكرون. فاذا كان يوم القيامة برز ذلك النور وصار
1:46بايمانهم يسعى بين ايديهم وصار بايمانهم يسعى بين ايديهم في ظلمة الجسر حتى يقطعوه وهم فيه على حسب قوته وضعفه في قلوبهم في فمنهم من نوره كالشمس واخر كالقمر واخر كالنجم واخر كالسراج واخر
2:10يعطى نورا على ابهام قدمه يضيء مرة ويطفأ اخرى اذا كانت هذه حال نوره في الدنيا فاعطي على الجسر بمقدار ذلك بل هو نفس نوره ظهر له عيانا. اظنها الله اعلم اذ كانت فتراجع
2:29تراجع في طبعات اخرى وان اذا اذا كانت هذه لعلها اذ كانت اذ نعم اعد السياق حتى يتبين يقول رحمه الله فمنهم من نوره كالشمس كالشمس واخر كالقمر واخر كالنجم واخر كالسراج واخر يعطى نورا على ابهام قدمه
2:54مرة ويطفأ اخرى اذا كانت اذ كانت اذ اذ كانت هذه هكذا اظن فاطلب مراجعته يعني في طبعاات اخرى اذ كانت هذه حال نوره في الدنيا فاعطي على الجسر بمقدار ذلك بل هو نفس نوره ظهر له عيانا
3:18ولما لم يكن للمنافق نور ثابت في الدنيا بل كان نوره ظاهرا لا باطنا اعطي نار اعطي نورا ظاهرا مآله الى الظلمة والذهاب. نعم. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله
3:44وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين اللهم يا ربنا فقهنا في الدين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما واصلح لنا الهنا شأننا كله ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين. ما شاء الله لا قوة الا بالله
4:09اما بعد لا يزال الحديث عند الامام ابن القيم في الفائدة السادسة الثلاثون من فوائد الذكر وهي ان الذاكر آآ ان الذكر نور للذاكر في الدنيا ونور في قبره ونور في حشره ولقاء ربه
4:34وفي كلامه على هذه الفائدة العظيمة استطرد وافاد واجاد رحمه الله بذكر ما يتعلق بالنور الذي انزله الله سبحانه وتعالى للعباد هداية لهم يمشون به في الظلمات اومن كان ميتا فاحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس كمن مثل كمن مثله في الظلمات ليس
5:08وبخارج منها وهذا وحي الله كما قال سبحانه وتعالى في الاية الاخرى وكذلك اوحينا اليك روحا من امرنا ما كنت تدري ما الكتاب ولا الايمان ولكن جعلناه نورا نهدي به من نشاء من عبادنا
5:31والناس يتفاوتون حظا ونصيبا من هذا النور منهم المستقل ومنهم المستكثر ومنهم ما بين ذلك وعلى قدر حظهم من هذا النور في هذه الحياة الدنيا يكون حظهم ونصيبهم يوم القيامة يوم قسم الانوار
5:59وقسم الانوار على العباد يكون في ظلمة قبل الجسر الذي ينصب على متن جهنم كما جاء في الحديث لما سئل عليه الصلاة والسلام عن الناس قال في ظلمة قبل الجسر
6:25وهذه الظلمة تقسم فيها الانوار ويعطى اهل الايمان من الانوار بحسب نور الايمان والوحي الذي حصلوا في هذه الحياة ولهذا بعظهم نسأل الله عز وجل لنا اجمعين الكريم من فظله يعطى نوره في ذلك اليوم كالشمس
6:51وانظر اضاءة الشمس ما اعظمها انظر اضاءة الشمس ما اعظمها يعطى نور كالشمس اي اظاءة اي هذه الاضاءة؟ تأمل في اضاءة الشمس واخر يعطى نوره كالقمر واخر كالنجم الساطع اللامع
7:15واخر يعطى نوره كالسراج هكذا يتفاوتون في الانوار حتى ان اخرهم يعطى نوره على قدر ابهام ابهامه ابهام قدمه وايضا ليس مضيء اضاءة مستمرة يضيء مرة ويطفأ مرة يكون سيرهم ومرورهم على الصراط
7:46سرعة وظعفا حسب الانوار ولهذا هذا الذي يعطى نوره يعطى نوره على قدر ابهامه اذا مر على الصراط يمر زحفا كما جاء في الحديث فتسقط يد وتعلق اخرى الى ان يكرمه الله عز وجل فينجو
8:10من كان عنده نور الذي ونور الايمان باذن الله سبحانه وتعالى تكون له نجاة من النار تكون له نجاة من النار لكن من كان نوره ضعيفا وخالطه من الاثام الكبائر ما خالطه
8:34ولقي الله بها فانه يكون عرظة اه عقوبة تطهره من اثامه فيبقى النور صافيا بلا تلك الاثام ولا ذلك الخبث لانه طهر منها الحاصل ان الله عز وجل اكرم العباد في هذه الحياة الدنيا بنور عظيم وهو نور الوحي
9:04وضياء الوحي فالوحي نور ولكن جعلناه نورا نادى به من نشاء من عبادنا فكلما عظم حظ العبد منه وعمر قلبه به واثمر في جوارحه سكونا وطاعة واقبالا على الله سبحانه وتعالى
9:27كان له آآ الحظ الاوفى والنصيب الاعظم يوم القيامة من الانوار التي تقسم على اهل الايمان يوم ترى المؤمنين والمؤمنات يسعى نورهم بين ايديهم وبايمانهم. بشراكم اليوم جنات جنات بشراكم اليوم جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها
10:00ذلك هو الفوز العظيم ذلك هو الفوز العظيم فليتأمل الناصح لنفسه في هذا الفوز ما اعظمه ولينتهز فرصة وجوده في هذه الحياة ليحصل نصيبا وافرا وحظا عظيما من هذا النور
10:22هيأ الله لنا اجمعين من امرنا رشدا وهدانا اليه اجمعين صراطا مستقيما اورد هنا ابن القيم رحمه الله تعالى هذا المثل العظيم الذي ذكره الله عز وجل في سورة النور
10:41وسميت السورة بتمامها هذا الاسم من هذا المثل الذي ضرب في هذه السورة اه العظيمة قال وقد ضرب الله لنوره في قلب عبده قد ضرب لنوره في قلب عبده نوره اي الذي اوحاه وانزله
11:06على عبادة كذلك اوحينا اليك روحا من امرنا ما كنت تدري ما الكتاب والايمان ولكن جعلناه نورا فضرب الله مثلا لنوره في قلب عبده مثلا لا يعقله الا العالمون اخذا من الاية الكريمة
11:31قول الله سبحانه وتعالى وتلك الامثال نضربها للناس وما يعقلها الا العالمون كان بعض السلف وانتم تعلمون ان الامثال المضروبة في القرآن كثيرة فكان بعض السلف اذا مر باية ضرب فيها مثل فلم يعقله لم يفهمه يبكي
11:55ويقول لست من العالمين لست من العالمين فاه هذه الامثال ينبغي على على المسلم ان يحرص على عقلها وفهمها. من باب الفائدة ابن القيم رحمه الله له فصل مطول ونفيس جدا
12:19في كتابه اعلام الموقعين وطبع مفردا في الامثال المضروبة في القرآن شرحها شرحا لا تكاد تجده بهذا البيان في موطن اخر. انصح طالب العلم ان يرجع اليه وان يفيد منه
12:38جمع الامثال ورتبها وشرحها شرحا عظيما جدا في فصول مطولة في كتابه اعلان آآ اعلام الموقعين وايضا طبعت اه في رسالة مفردة قال وقد ضرب الله لنوره في قلب عبده مثلا لا يعقله الا العالمون فقال الله نور السماوات والارض مثل نوره
13:08كمشكاة فيها مصباح. المصباح في زجاجة. الزجاجة كأنها كوكب دري يوقد من شجرة مباركة زيتونة لا شرقية ولا غربية يكاد زيتها يضيء ولا ولو لم تمسسه نار. نور على نور
13:29يهدي الله لنوره من يشاء. ويضرب الله الامثال للناس والله بكل شيء عليم نقل عن ابي هذه الكلمة في معنى الاية قال مثل نوره اي في قلب المسلم ففهم من هذا ان المراد
13:53النور الوحي في قوله مثل نوره اي الوحي الذي هو نور انزله الله سبحانه وتعالى نور الايمان والطاعة والذكر ما حباهم الله سبحانه وتعالى به فجعلهم يمشون به بين الناس
14:16واصله في قلوبهم كل ما قوي حظه من هذا الوحي الذي هو النور عظم حظهم من هذا الظياء اه اه حتى تظهر اثاره كما يقول ابن القيم على وجوههم وجوارحهم وابدانهم بل وثيابهم ثم يظهر الظهور الاعظم
14:38ما ثوابا يوم القيامة يوم تقسم الانوار. نعم قال رحمه الله تعالى وضرب الله عز وجل لهذا النور ومحله وحامله ومادته مثلا بالمشكاة وهي القوة في الحائط فهي مثل الصدر وفي تلك المشكاة زجاجة من اصفى الزجاج
15:04وحتى شبهت بالكوكب الدري في بياضه وصفائه وهي مثل القلب وشبه بالزجاجة لانها جمعت اوصافا هي في قلب المؤمن. وهي في الصفاء وهي الصفاء والرقة فيرى الحق والهدى بصفائه وتحصل منه الرأفة والرحمة والشفقة برقته ويجاهد اعداء الله تعالى
15:32ويغلظ عليهم ويشتد في الحق ويصلب في صفيه بصلابته. فلا تبطل صفة منه فلا تبطل صفة منه صفة اخرى ولا تعاديها بل تساعدها وتعاضدها اشداء على الكفار رحماء بين وقال تعالى فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك. وقال تعالى
16:02يا ايها النبي جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم وفي اثر القلوب انية الله تعالى في ارضه فاحبها اليه ارقها واصلبها واصفاها نعم يقول رحمه الله في شرح هذا المثل في الاية الكريمة مثل نوره كمشكاة
16:27مثل نوره كمشكاة. المشكاة يقول رحمه الله هي الكوة اي الفتحة التي تكون في الجدار او في الحائط اه مثل نوره كمشكاة فيها مصباح. المصباح في زجاجة قال تلك المسكاة وفي تلك المسكاة زجاجة من اصفى الزجاج
16:58وحتى شبهت بالكوكب الدري شبهت بالكوكب الدري اه اي في بياضه وصفائه في بياضه ووصفائه القوة هذه مثل صدر صدر المسلم المصباح الذي في داخلها هذا مثل لقلبه هذا مثل لقلب المؤمن
17:31القوة ما مثل الصدر والمصباح الذي في داخلها مثل قلب المؤمن وتذكر هنا في الدعاء الذي يطرد الهم قال وان تجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا ونور صدورنا ونور صدورنا وجلاء احزاننا وهمومنا. نور صدورنا
18:01فالصدر صدر المؤمن من داخله فيه هذا النور نور اه الايمان ومادة هذا النور هي من قلبه بما حصله هذا القلب من الوحي تفقها وفهما وبصيرة بظياء الوحي ونوره المبين
18:27قال وهي مثل القلب وشبه بالزجاجة شبه القلب في في هذا المثل بالزجاجة لانها جمعت اوصافا هي في قلب المؤمن وتحديدا ثلاثة اوصاف الصفاء والرقة والصلابة هذه هذه الصفات مجتمعة في الزجاجة الصفاء
18:52والرقة والصلابة فيرى الحق والهدى بصفائه وتحصل منها الرأفة والرحمة برقته. ويجاهد آآ اعداء الدين بصلابته فهذه صفات ثلاثة وقد اجتمعت في اثر نقله عن آآ بعظ المتقدمين القلوب انية الله في ارضه فاحبها اليه ارقها واصلبها واصفاها. نعم
19:25قال رحمه الله تعالى وبايزاء هذا القلب قلبان مذمومان في طرفي نقيض احدهما قلب حجري قاس لا رحمة فيه ولا احسان ولا بر ولا له صفاء يرى به الحق بل
19:44هو جبار جاهل لا عالم بالحق ولا راحم للخلق نعوذ بالله. نعوذ بالله نعم وبازائه قلب ضعيف مائي لا قوة فيه ولا استمساك بل يقبل كل صورة وليس له قوة حفظ تلك
20:03الصور ولا قوة التأثير في غيره. وكل ما خالطه اثر فيه من قوي وضعيف وطيب وخبيث وفي الزجاج سيرجع الان يقول بازاء هذا القلب الذي في هذا النور نور الايمان بازائه يعني بمقابله هنا قلبان
20:27قلب حجري حجري يعني كالحجارة قسوة وشدة وغلظة قلب حجري فهذا في اوصافه التجبر والتكبر والتعالي وعدم قبول الحق وبطر الحق لانه قاسي لا تنفع فيه موعظة ولا يؤثر فيه ذكرى
20:55فقلبه كالحجر او اشد قسوة من الحجر وقلب اخر قلب ضعيف قلب ضعيف مائي لا قوة فيه ولا استمساك وقلب هذا شأنه تنطبع فيه الضلالات ايا كانت ويؤثر فيه كل ناعق
21:17ويتأثر بكل داعية لانه قلب ضعيف ومتأثر بكل شيء وينطبع فيه كل شيء ويؤثر فيه كل شيء فهذان القلبان بازاء القلب الاول. رجع الى موظوع الاول قال وفي الزجاجة هذا الاولى لو انه كان في سطر
21:39جديد حتى ما نعم وفي الزجاجة مصباح وهو النور الذي في الفتيلة. وهي حاملته. ولذلك النور مادة وهي زيت قد عصر من زيتونة في اعدل الاماكن تصيبها الشمس اول النهار واخره فزيتها من اصفى الزيت وابعده من
22:02كدر حتى انه ليكاد من صفائه يضيء بلا نار. فهذه مادة نور المصباح وكذلك مادة نور لمصباح الذي في قلب المؤمن هو من شجرة الوحي. التي هي اعظم الاشياء بركة. وابعدها من الانحراف
22:22بل هي اوسط الامور واعدلها وافضلها لم تنحرف انحرافا نصرانيا ولا انحراف اليهودية بل هي وسط بين الطرفين المذمومين في كل شيء فهذه مادة مصباح الايمان في قلب المؤمن. نعم هنا يعني
22:42يذكر اه في ضوء هذا المثل آآ قول الله عز وجل كانها كوكب دري نعم قوله يوقد من شجرة مباركة يوقد من شجرة مباركة زيتونة لا شرقية ولا غربية. هذه الشجرة
23:02المباركة هي مثل لشجرة الوحي التي يتغذى بها قلب المؤمن. هذا مثل للوحي الذي يغذي قلب المؤمن. وكل ما كان اعظم نصيبا منه كان اعظم نصيبا من ذلك النور لان هذا النور الذي في قلب المؤمن يوقد من هذه الشجرة
23:26التي هي زيتونة لا شرقية ولا غربية اشارة الى الوحي الذي يغذي القلب وانه بحسب تغدي بالوحي يكون حظه ونصيبه من النور. نعم قال رحمه الله ولما كان ذلك الزيت قد اشتد صفاؤه حتى كاد ان يضيء بنفسه ثم خالط الناس
23:51فاشتدت بها اضاءته وقويت مادة ضوء النار به كان ذلك نورا على نور. وهكذا المؤمن قلبه يكاد يعرف الحق بفطرته وعقله. ولكن لا مادة له من نفسه. فجاءت مادة الوحي فباشرت قلبه
24:11وخالطت بشاشته فازداد نورا بالوحي على نوره الذي فطره الله تعالى عليه. فاجتمع له نور الوحي الى نور الفطرة نور على نور فيكاد ينطق بالحق وان لم يسمع فيه اثرا. ثم يسمع الاثر مطابقا لما شهدت به فطرته
24:31فيكون نورا على نور. فهذا شأن المؤمن يدرك الحق بفطرته مجملا. ثم يسمع الاثر جاء به مفصلة فينشأ ايمانه عن شهادة الوحي والفطرة. نعم هذا كلام عظيم ايظا ما استفاد
24:50من قوله يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسسه نار نور على نور يعني في في هذا هذه الشجرة المضروبة مثلا في التوقد والاظاءة في قلب المؤمن آآ اجتمع فيها ضياء هذا الزيت لصفاءه ثم اتقاده بالنار فيكون نورا على
25:17اه نورا على نور فهذا مثل لامرين في قلب المسلم الاول الفطرة التي فطر عليها فلم تتبدل ولم تتغير كما جاء في الحديث القدسي يقول الله خلقت عبادي حنفا خلقت عبادي حنفا كل مولود يولد على الفطرة
25:40فهذه الفطرة نور هذه الفطرة نور في قلب المؤمن نور الفطرة ينضم الى نور الفطرة ضياء الوحي فيكون هذا نورا على نور. الفطرة الصافية النقية التي من الله على صاحبها بانها لم تتبدل
26:05ولم تتغير لم تجتالها الشياطين فاتتهم الشياطين فاجتالتهم ففيه سلامة الفطرة فينضم اليها نور الوحي فيكون ذلك نور على نور. نعم فليتأمل اللبيب هذه الاية العظيمة ومطابقتها لهذه المعاني الشريفة. فذكر سبحانه وتعالى نوره في السماوات
26:33والارض ونوره في قلوب عباده المؤمنين نوره في السماوات والارض هذا في صدر الاية الله نور السماوات والارض ونوره آآ في قلوب عباده المؤمنين مثل نوره في قوله مثل نوره كمسكاة نعم
26:53النور المعقول المشهود بالبصائر والقلوب الذي استنارت به البصائر والقلوب والنور المحسوس المشهود بالابصار الذي استنارت به اقطار العالم العلوي والسفلي فهما نوران عظيمان واحدهما اعظم من الاخر وكما انه اذا فقد احدهما من مكان او موضع لم يعش فيه ادمي ولا غيره لان الحيوان انما يتكون حيث النور
27:23ومواضع الظلمة التي لا يشرق عليها نور لا يعيش فيها حيوان ولا يتكون البتة فكذلك امة فقد انا نور الوحي والايمان وقلب فقد منه هذا النور ميت ولابد. لا حياة له البتة كما لا حياة
27:43للحيوان في مكان لا نور فيه والله يعني اه الاية ذكر فيها نوران الاول في قوله الله نور السماوات والارض والثاني في قوله مثل نوره مثل نوره واحد هذين النورين اعظم من الاخر. الاول النور الذي استضاءت به السماوات والارض
28:11والاخر الذي استضاء به قلب آآ المؤمن يقول ابن القيم رحمه الله من المتقرر ان النور الذي يضيء للناس طرقهم اذا فقد في مكان لا يطيب فيه عيش حتى الحيوانات لا تألفهم
28:32لو قدر انه فقد في مكان فان العيش لا يطيب فيه العيش لا يطيب الا في في مكان يرى الانسان فيه طريقه. اما الظلمة الموحشة من الذي يرى بان يعيش فيها من انسان او حيوان
28:52فكما ان الامر كذلك وانه لا يطيب عيش بدون هذا النور فكذلك الشأن في امة فقد منها نور الوحي والايمان كذلك الشأن في امة فقد منها نور الوحي والايمان وقلب فقد منه هذا النور
29:18كيف يكون حال هذا القلب؟ وكيف امة تكون حياتها ولهذا تصبح حياة امة هذه حالها او افراد هذه حالهم كحال الحيوان او اشد كحال بهيمة الانعام او اشد لان هذه ظلمة
29:48يعمى معها كل شيء فلا تطيب حياة ولا يستقر امر تكون مجلبة للسرور والافات والاسقام الى غير ذلك لان القلب الذي يعدم نور الايمان والامة التي تعدم نور الايمان يفارقها الخير
30:16ويترحل عنها وتتوالى عليها الشرور من كل حدب وصوب نعم والله قال رحمه الله والله سبحانه وتعالى يقرن بين الحياة والنور كما في قوله عز وجل او من كان ميتا فاحييناه وجعلنا له نورا
30:39يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها. وكذلك قوله عز وجل وكذلك اوحينا اليك روحا من امرنا ما كنت تدري ما الكتاب ولا الايمان ولكن جعلناه نورا نهدي به من نشاء من عبادنا
30:59وقد قيل ان الضمير في جعلناه عائد الى الامر. وقيل الى الكتاب وقيل الى الايمان. والصواب انه عائد الى الروح اي جعلنا ذلك الروح الذي اوحيناه اليك نورا. فسماه روحا لما يحصل به
31:19من الحياة وجعله نورا لما يحصل به من الاشراق والاضاءة. وهما متلازمان. فحيث وجدت هذه الحياة بهذا الروح وجدت الاضاءة والاستنارة. وحيث وجدت الاستنارة والاضاءة وجدت الحياة. فمن لم يقبل
31:39قلبه هذا الروح فهو ميت مظلم. كما ان من فارق بدنه رح الحياة فهو هالك ومضمحل. يقول رحمة الله عليه الله عز وجل في من القرآن يقرن بين الحياة والنور
31:58يقرن بين الحياة والنور فيما ضربه سبحانه وتعالى مثلا للوحي آآ المبين فالوحي حياة للقلوب وفي الوقت نفسه نور لها وتأمل هذا في قوله عز وجل او من كان ميتا فاحييناه. اي بالوحي
32:23فاحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس فالوحي حياة والوحي نور الوحي حياة والوحي نور ايضا جمع بينهما في قوله وكذلك اوحينا اليك روحا من امرنا ما كنت تدري
32:50اه ما كنت تدري ما الكتاب ولا الايمان ولكن جعلناه نورا. الظمير هنا كما اه استظهر رحمه الله تعالى عائد على الروح عائد على الروح وكذلك جعلناه اي الروح نورا
33:14ففي هذا ان الوحي يوصف انه روح ويوصف بانه نور ووصف بهذين الوصفين في هذه الاية الكريمة مثل قوله عز وجل ينزل الملائكة بالروح من امره اي الوحي والله سبحانه وتعالى
33:43سمى الوحي روحا لان به حياة القلوب لا تحيا الا به بل سمى جبريل الذي ينزل الوحي روحا للسبب نفسه. نزل به الروح الامين سمى الله جبريل روحا لانه ينزل بالوحي الذي فيه حياة القلوب
34:08فالوحي روح اي حياة وفي الوقت نفسه الوحي نور وبدون الوحي كل ما كان العبد بعيدا عن الوحي فهو بعيد عن الحياة وبعيد عن النور كل ما كان العبد بعيد عن الوحي
34:29فهو بعيد عن الحياة اي الحياة الحقيقية دعك من الحياة البهيمية كلام على الحياة الحقيقية حياة الايمان يا ايها الذين امنوا استجيبوا لله وللرسول اذا دعاكم لما يحييكم من قيل لهم يحييكم يمشون على الارض ويأكلون ويشربون
34:56ويبيعون ويشترون الى غير ذلك. ويقول يحييكم اي الحياة الحقيقية. اما الحياة البهيمية هذه امر اخر فالحياة الحقيقية لا تكون الا بالوحي وكل ما كان العبد بعيد عن الوحي فهو بعيد عن الحياة الحقيقية وقريب من الحياة البهيمية
35:23قريب من الحياة البهيمية فالحاصل ان الله فيه اكثر من موضع قرن بين الحياة والنور في وصف الوحي قال ابن القيم وهما متلازمان فحيث وجدت هذه الحياة بهذا الروح اي الوحي وجدت الاضاءة والاستنارة
35:46وحيث وجدت الاستنارة والاضاءة وجدت الحياة فمن لم يقبل قلبه هذا الروح فهو ميت مظلم نعم قال فلهذا يضرب سبحانه وتعالى المثلين المائي والناري معا. لما يحصل؟ الماء فيه الحياة
36:08والنار فيه الضياء نعم لما يحصل بالماء من الحياة وبالنار من الاشراق والنور. كما ضرب ذلك في اول سورة البقرة في قوله تعالى مثلهم كمثل الذي استوقد نارا. فلما اضاءت ما حوله ذهب الله بنورهم وتركهم في ظلمات لا يبصرون
36:30وقال ذهب الله بنورهم ولم يقل بنارهم. لان النار فيها الاحراق والاشراق. فذهب بما فيه الاضاءة والاشراق وابقى عليهم ما فيه الاذى والاحراق. نسأل الله العافية. نعم وكذلك حال المنافقين ذهب نور ايمانهم بالنفاق وبقي حرارة الكفر والشكوك والشبهات تغلي في قلوبهم
36:58وقلوبهم قد صليت بحرها واذاها وسمومها ووهجها في الدنيا. فاصلاها الله تعالى اياها يوم القيامة نارا موقدة تطلع على الافئدة. فهذا مثل من لم يصحبه نور الايمان في الدنيا. بل خرج منه
37:18بعد ان استضاء به وهو حال المنافق عرف ثم انكر واقر ثم جحد فهو في ظلمات ضم ابكم اعمى كما قال تعالى في حق اخوانهم من الكفار والذين كذبوا باياتنا صموا وبكم في
37:38وقال تعالى ومثل الذين كفروا كمثل الذي ينعق بما لا يسمع الا دعاء ونداء. صم حكم عمي فهم لا يعقلون. وشبه تعالى حال المنافقين في خروجهم من النور بعد ان اضاء لهم بحال
37:58النار وذهاب نورها عنه بعد ان اضاءت ما حوله. لان المنافقين بمخالطتهم المسلمين وصلاتهم معهم وصيامهم معهم وسماعهم القرآن ومشاهدتهم اعلام الاسلام ومنارة. قد شاهدوا الضوء ورأوا النور كان ولهذا قال تعالى في حقهم فهم لا يرجعون لانهم فارقوا الاسلام بعد ان تلبسوا به واستناروا به
38:28فهم لا يرجعون اليه وقال تعالى في حق الكفار فهم لا يعقلون لانهم لم يعقلوا الاسلام ولا دخلوا فيه ولا استناروا به بل لم يزالوا في ظلمات الكفر صم بكم عمي. فسبحان من جعل كلامه لادواء الصدور شافيا. والى الايمان
38:50وحقائقه مناديا والى الحياة الابدية والنعيم المقيم داعيا والى طريق الرشاد هاديا. ابن اي يشير الى ان قوله سبحانه وتعالى صم بكم جاءت في سورة البقرة في موطنين جاءت في سورة البقرة في موطنين
39:13اه اه في موطن ختمت فهم لا يرجعون وفي موطن ختمت فهم لا يعقلون ففي حق الكفار في حق الكفار الذي هو في الموطن الثاني قال اه سبحانه وتعالى فهم لا يعقلون. وفي حق المنافقين قال لا يرجعون
39:35قال لا يرجعون لانهم رأى دخلوا الايمان ورأوه وعاينوه. وخرجوا من بعد ما فقال لا يرجعون لا يرجعون اليه. اما الكفار اصلا ما دخلوا اما هؤلاء لا دخلوا وهم قد دخلوا بالكفر وهم قد خرجوا به
39:55في فهم يعني دخلوا في دخلوا في الايمان وعرفوه ورأوا منارة واعلامه فلهذا وصفهم بانهم لا يرجعون اما الكفار فوصفهم آآ بانهم لا يعقلون كلهم يشترك في آآ بهذا الوصف سم
40:16اه بكم عمي اشتركون في هذا لكن اولئك وصفهم بانهم لا يعقلون وهؤلاء وصفهم بانهم لا يرجعون. نعم قال رحمه الله لقد اسمع منادي الايمان لو صادف اذانا واعية وشفت مواعظ القرآن لو وافقت قلوبا من غيها خالية ولكن عصفت على القلوب اهوية اهوية
40:43الشبهات والشهوات فاطفأت مصابيحها وتمكنت منها ايدي الغفلة والجهالة فاغلقت ابواب رشدها ضاعت مفاتيحها وران عليها كسبها فلم ينفع فيها الكلام وسكرت بشهوات الغي وشبهات الباطل فلم تصب بعده الى المنام ووعظت بمواعظ انكى فيها من الاسنة والسهام ولكن ماتت في بحر الجهل
41:13الغفلة واسر الهوى والشهوة وما لجرح بميت ايلام. نعوذ بوجه الله. نعم قال رحمه الله تعالى فصل والمثل الثاني المائي قوله تعالى او كصيب من السماء فيه ظلمات ورعد وبرق يجعلون اصابعهم في اذانهم من الصواعق حذر الموت. والله محيط بالكافرين
41:41الصيب المطر الذي يصوب من السماء اي ينزل منها بسرعة وهو مثل القرآن الذي به حياة القلوب كالمطر الذي به حياة الارض والنبات والحيوان. فادرك المؤمنون ذلك منه. وعلموا ما يحصل به من الحياة التي
42:01لا خطر لها فلم يمنعهم منها ما فيه من الرعد والبرق وهو الوعيد وهو الوعيد والتهديد والعقوبات والمثلات التي حذر الله بها من خالف امره. واخبر انه منزلها بمن كذب رسوله صلى الله عليه وسلم. او
42:21ما فيه من الاوامر الشديدة كجهاد الاعداء والصبر على اللأواء والاوامر الشاقة على النفوس التي هي بخلاف ارادتها فهي كالظلمات والرعد والبرق ولكن من علم مواقع الغيث وما يحصل به من الحياة لم يستوحش لما
42:41معه من الظلمة والرعد والبرق بل يستأنس لذلك ويفرح به لما يرجو من الحياة والخصب واما المنافق فانه لعمى قلبه لم يجاوز لم يجاوز بصره الظلمة ولم يرى الا برقا يكاد يخطف البصر
43:01ورعدا عظيما وظلمة فاستوحش من ذلك وخاف منه. فوضع اصابعه في اذنيه لان لا يسمع صوت الرعد وها له مشاهدة ذلك البرق وشدة لمعانه وعظم نوره فهو خائف ان يختطف معه بصره لان بصره اضعف من ان يثبت
43:24معه فهو في ظلمة يسمع اصوات الرعد القاصف ويرى ذلك البرق الخاطف فان اضاء له ما بين ان اضاء له ما بين يديه مشى في ضوءه وان فقد الضوء قاموا متحيرا. لا يدري اين يذهب ولجهله لا يعلم ان
43:44ان ذلك من لوازم الصيب الذي به حياة الارض والنبات وحياته هو في نفسه بل لا يدرك الا رعدا وبرقا وظلمة ولا شعور له بما وراء ذلك. فالوحشة لازمة له
44:01والرعب والفزع لا يفارقه. واما من انس بالصيب وعلم ما يحصل به من الخيرات والحياة والنفع انه لا بد فيه من رعد وبرق وظلمة بسبب الغيم استأنس بذلك ولم يستوحش منه ولم يقطعه
44:21ذلك عن اخذه بنصيبه من الطيب. فهذا مثل مطابق للصيب الذي نزل به جبريل عليه الصلاة والسلام الذي هو الوحي نعم الذي نزل به جبريل عليه السلام من عند رب العالمين تبارك وتعالى على قلب رسول الله صلى الله عليه وسلم ليحيي
44:43القلوب والوجود اجمع. فاقتضت حكمته ان يقارنه من الغيب والرعد والبرق. ما يقارن الصيب المائي حكمة بالغة واسبابا منتظمة نظمها العزيز الحكيم فكان حظ المنافق من ذلك الصيب سحابه ورعوده وبروقه فقط. لم يعلم ما وراءه منتظمة نظمها
45:12واسبابا منتظمة نظمها العزيز الحكيم. فكان حظ المنافق من ذلك الصيب سحابه ورعوده وبروقه فقط لم يعلم ما وراءه فاستوحش بما انس به المؤمنون وارتاب بما اطمأن به العالمون وشك
45:32فيما تيقنه المبصرون العارفون فبصره في المثل الناري كبصر الخفاش في نحر الظهيرة وسمعه في المثل كسمع من يموت من صوت الرعد وقد ذكر عن بعض الحيوانات انها تموت من صوت الرعد
45:52واذا صادف هذه العقول والاسماع والابصار شبهات شيطانية وخيالات فاسدة وظنون كاذبة فيها وصالت وقامت فيها وقعدت واتسع فيها مجالها وكثر بها قيلها وقالوها فملأت جماعة من هذيانها والارض من من دوايا
46:18دواء دويانها من دويانها وما اكثر المستجيبين لهؤلاء والقابلين منهم والقائمين بدعوتهم والمحامين عن حوزتهم والمقاتلين تحت اوليتهم والمكفرين لسوادهم عددا وما اقلهم عند الله واوليائه قدرا. ولعموم البلية بهم وضرر القلوب بكلامهم. هتك الله استارهم
46:46في كتابه غاية الهتك وكشف اسرارهم غاية الكشف وبين علاماتهم واعمالهم واقوالهم ولم يزل عز وجل يقول ومنهم ومنهم ومنهم كما في سورة اه براءة ايات كثيرة في السورة يقول ومنهم ثم يذكر صفات هؤلاء المنافقين
47:10والله عز وجل ذكر تلك الصفات في سورة براءة حتى يحذر المرء المسلم من ان يتصف بشيء من تلك الصفات لان صفات اهل النفاق ومن اتصف بشيء من تلك الصفات فقد اتصف
47:36بصفات المنافقين بحسب ما اتصف به من تلك الصفات التي حذر الله منها وذكرها صفات للمنافقين ومنهم ومنهم ايات عديدة ومنهم من يلمزك في الصدقات ايات كثيرة مبدوءة في براءة ومنهم ثم تذكر صفات لهؤلاء نعم
48:00حتى انكشف امرهم وبالت حقائقهم وظهرت اسرارهم وقد ذكر الله سبحانه وتعالى في اول سورة البقرة اوصاف المؤمنين الكفار والمنافقين. فذكر في اوصاف المؤمنين ثلاث ايات وفي اوصاف الكفار ايتين وفي اوصاف وفي اوصاف هؤلاء المنافقين
48:22بضع عشرة اية لعموم الابتلاء بهم وشدة المصيبة بمخالطتهم فانهم من الجلدة من جلدتي من الجلدة. نعم. فانه من الجلدة مظهرون الموافقة والمناصرة. نعم من جلدتنا تتكلمون بالسنتنا فانهم من الجلدة يظهرون الموافقة والمناصرة بخلاف الكافر الذي قد نابذ بالعداوة واظهر
48:55سريرة ودعاك بما اظهره الى منابذته ومفارقته. نعم بخلاف هؤلاء فانهم اظهروا للمؤمنين انهم من ومعهم وانهم اعوانا لهم ويأتون الى المساجد ويصلون يعملون اعمال الاسلام الظاهرة رئاء الناس لا تعبدا
49:19لله وانما يفعلون ذلك نفاقا فهؤلاء مصيبتهم عظيمة وشرهم عظيم ولهذا فصل في اوصافهم اكثر من من هؤلاء لان اولئك عدو منابذ وقائم على المعاداة ظاهر في امره. اما هؤلاء يظهرون لاهل الايمان انهم من من
49:48المؤمنين وانهم مع المؤمنين وانهم من انصارهم وهم في الباطن خلاف ذلك اذا لقوا الذين امنوا قالوا امنا واذا خلوا الى شياطين يقال انا معكم انما نحن مستهزئون ونسأل الله عز وجل ان ينفعنا اجمعين بما علمنا وان يزيدنا علما وتوفيقا وان يصلح لنا شأننا كله وان يغفر لنا
50:14لوالدينا ولمشايخنا ولولاة امرنا والمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات. اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك. ومن اليقين ما تهون به علينا
50:35مصائب الدنيا اللهم متعنا باسماعنا وابصارنا وقوتنا ما احييتنا واجعله الوارث منا واجعل ثأرنا على من ظلم انا وانصرنا على من عادانا ولا تجعل مصيبتنا في ديننا ولا تجعل الدنيا اكبر همنا ولا مبلغ علمنا
50:55ولا تسلط علينا من لا يرحمنا سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك. اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه جزاكم الله خير