Listen to audio and the Qurʾān in the IlmPro app Open the app

تفسير قوله تعالى: { وَطَعَامُ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ حِلّٞ لَّكُمۡ }

0:04اه طعام الذين اوتوا الكتاب حل لكم وطعام الذين اوتوا الكتاب حل لكم في المائدة. نزلت متى؟ اليوم ولا في النبي صلى الله عليه وسلم ها اذا العلماء يقولون تنزل النصوص على وقائعها تنزل نصوص ايش؟ على
0:24وقائعها يعني ما يجوز ناخذ الاية ونقطعها عن الواقع. اذا قطعنا الاية عن الواقع يتغير المعنى ترى لا يجوز للانسان يقول انا اروح لبلاد الكفر الله يقول وطعام الذين اوتوا الكتاب حلل لكم وينزل الاية على الواقع الموجود الواقع الموجود ان اهل الكتاب يتكلم عن النصارى
0:44طبعا لان اليهود الى الان يذبحون. النصارى لا يذبحون الان. لا يذبحون بتاتا الا طوائف منهم. مثل بعض الطوائف في امريكا وفي اه الغرب موجودين يذبحون. والا الاصل اليوم الاصل اليوم ان اهل النصارى
1:04ايذبحون فاصبح حال النصارى مثل حال المشركين الاخرين. اما يصعقون واما يخنقون واما يجيبون حديدة ويقطونها على البقرة ها ثم يسوون لهم برقر منها بالجلد والحشم واللي فيه واللي ما فيه. والعظم كله يطحنونه
1:24لا يجوز ان نطبق هذه الاية على هذا العمر. والواقع لمن تأمل الواقع يتأكد انهم لا يذبحون. حينئذ لابد للمسلم اذا ذهب الى بلاد الكفار ان يأكل اما في مطعم مسلم او في مطعم يهودي. واذا كان في مطعم ليس للمسلم
1:44ولا ليهودي ماذا يفعل؟ يسأل يسأل صاحب المطعم انتم هذا للحم اللي عندكم تذبحونه او تصعقونه لا والله ما نذبحه ما يجوز تاكله. المسلم لو ما ذبح وخنق ما يجوز تاكله. طيب شلون الكافر اذا خنق يجوز تاكله؟ هذا
2:04فيه نظر ايها الاخوة ينبغي للانسان ان يطيب مطعمه. وطعام الذين اوتوا الكتاب حل لكم يعني هذا في الواقع النبي صلى الله عليه وسلم كان يأتون له بالجبن من طعام اهل الكتاب ويأتون له باللحم من طعام اهل الكتاب ولا يسأل يسمي ويأكل
2:24لان الواقع الموجود في زمانه ان هذا الكتاب يذبحون. ما كان في شيء عنده كهربائي ولا ضرب بالحديد ولا نعم

Report an issue

Much of IlmPro is produced automatically — scanned books read by OCR, texts analysed by AI, narrators and books linked by software — so mistakes happen. Tell us what is wrong and we will correct it.