Listen to audio and the Qurʾān in the IlmPro app Open the app

08 - شرح روضة العقلاء ونزهة الفضلاء"ذكر استعمال لزوم المداراة وترك .."الشيخ عبد الرزاق البدر

Open in the library ↗
0:01بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبد الله ورسوله. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد قال ابو حاتم محمد بن حبان البستي رحمه الله تعالى في كتابه روضة العقلاء ونزهة الفضلاء
0:17باب ذكر استحباب لزوم المداراة وترك وترك المداهنة مع الناس انباءنا محمد بن الحسن بن قتيبة اللخمي بعسقلان وعمر بن سعيد بن سنان الطائي بمنبج قال حدثنا ابن واظه قال حدثنا يوسف بن اسباط قال حدثنا سفيان عن محمد بن المنكدر عن جابر رضي الله عنه
0:38قال قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم مداراة الناس صدقة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له
0:53واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد هذا الباب ذكر استحباب لزوم المداراة وترك المداهنة مع الناس عقده ابن حبان رحمه الله تعالى
1:18لبيان الفرق بين المداراة والمداهنة وبيان ان المداراة من الاخلاق التي يترتب عليها منافع فوائد ومصالح ولا مظرة فيها واما المداهنة فانها سيئة المداهنة سيئة لان الفرق بين المداراة والمداهنة
1:52ان المداراة هو او هي ان يقدم او ان يبذل المرء شيئا من دنياه في سبيل الحفاظ على دينه والمداهنة عكس ذلك يتنازل عن ويقدم شيئا من دينه في سبيل تحصيل شيء من
2:14آآ الدنيا فالمداراة يحصل بها خير تحصل بها منافع ومصالح وفوائد واما المداهنة فانه يترتب عليها شرور ومضار والمداراة من خصال الايمان والمداهنة من خصال النفاق المداهنة من خصال النفاق
2:42كل من المداراة والمداهنة تلطف مع الانسان او مع المخاطب لكن يختلف كل منهما باختلاف الباعث يختلف كل منهما باختلاف الباعث على هذا الامر والدافع اليه فاذا كان هذا التلطف والمسايسة
3:08للمخاطب من اجل حفظ الدين حفظ الخلق حفظ الادب فهذه المداراة اما ان كان هذا هذا التلطف والمسايسة فيه اظاعة للدين واضاعة للخلق واتباع للاهواء والشهوات فهذه مداهنة فاذا كل منهما يختلف
3:37عن الاخر باختلاف الباعث الباعث في المداراة المصالح الدينية من الاخلاق الفاضلة والمنافع والمصالح الطيبة والباعث على المداهنة خلاف ذلك تضييع الدين او تضييع الخلق او اتباع الاهواء والشهوات ونحو ذلك
4:06ولهذا قيل المداراة تلطف لاستخراج حق او رد باطل والمداهنة عكسها تلطف لاقرار باطل ورد حق لاقرار باطل ورد حق اورد في صدر هذه الترجمة هذا الحديث ان النبي حديث جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
4:34مداراة الناس صدقة مداراة الناس صدقة والحديث اه في سنده كلام ابن واضح والمسيب وشيخه يوسف ابن اسباط كل منهما فيه كلام كل منهما ضعف في آآ الحديث فالاسناد غير ثابت
5:00لكن من حيث كون المداراة مداراة الناس صدقة اذا عرفنا حقيقة المداراة وانها خلق فاضل يترتب عليه مصالح اه منافع فانها صدقة من من حيث قول النبي صلى الله عليه وسلم الكلمة الطيبة صدقة
5:22الكلمة الطيبة صدقة وهذا ثابت عنه. عليه الصلاة والسلام. فاذا كانت المداراة كلمات طيبات يقولها الانسان ويتلطف بها ويترفق من اجل المصالح الدينية المكاسب من حيث باب الاخلاق والفظائل ونحو ذلك فلا شك انها
5:42اه صدقة من اه الصدقات كما يدل لذلك قول النبي عليه الصلاة والسلام والكلمة الطيبة صدقة. نعم قال ابو حاتم رحمه الله تعالى الواجب على العاقل ان يلزم المداراة مع من دفع اليه في العشرة من غير مقاربة المداهنة اذ المداراة
6:03من المداري صدقة له والمداهنة من المداهن تكون خطيئة عليه. نعم. يعني هذا تقرير لما سبق بيانه وبيان الفرق بين المداراة والمداهنة ويأتي مزيد تفصيل نعم قال والفصل بين المداراة والمداهنة
6:24هو ان يجعل المرء وقته في الرياضة لاصلاح الوقت الذي هو به مقيم بلزوم المداراة من غير سلم في الدين. من جهة من الجهاد. من غير سلم في الدين من جهة من الجهات
6:38ان يتلطف ويترفق ويسايس لتحصيل المصالح اما استجلاب خير او حقوق او مصالح او دفع شرور ومضار ولهذا المداراة ليس فيها فن للدين. نعم قال فمتى ما تخلف المرء بخلق شابه بعض ما كره الله منه في تخلفه؟ شابهوا
7:01شابهوا بعض ما كره الله منه في تخلقه فهذا هو المداهنة لا المداراة هذا الفرق الان المداهنة هو تلطف وتصنع يشوبه آآ بعض ما كرهه الله سبحانه وتعالى ان يتصنع
7:19اه الاخلاق او المعاملة الجيدة او يتلطف بالكلام او نحو ذلك ليرد حقا او ليقر باطلا او ليدعو غيره الى هوى او نحو ذلك فهذا هذه مداراة وهي من اه النفاق وليست من الايمان
7:40او هي من من خصال النفاق وليست من خصال الايمان لان العاقل يجتنب المداهنة لان عاقبتها تصير الى كل نعم يعني العاقل يجتنب المداهنة يجتنب المداهنة لان عاقبتها تصير الى قل
8:00يعني الى هوان وذل المداهن لا يترتب على مداهنته خير بل يترتب عليه قل وهو الذل والهوان ويلازم ويلازم المداراة لانها تدعو الى صلاح احواله ومن لم يداري الناس ملوه
8:25نعم قال ويلازم المداراة لانها تدعو الى صلاح احواله. ومن لم يداري الناس ملوه اي وقع في نفوسهم ملل منه نعم. كما انشدني علي بن محمد البسامي داري من دار من الناس ملالاتهم من لم يداري الناس ملوه
8:43ومكرم الناس حبيب لهم من اكرم الناس احبوه. نعم هذا او هذان البيت ان فيهما تقرير هذا تقرير هذا المعنى المتقدم وان مداراة الناس فيها دفع اه الملل المداراة هي معاملة الناس الاخلاق
9:10الفاضلة بالاداب الكاملة باحتمالهم الصبر عليهم من اجل ان يكسبهم مثلا في فضائل في اخلاق مثلا شخص آآ ظالم فيداريه ببعض الكلمات الطيبة الالفاظ الجميلة حتى يستخرج منه المظلمة التي عنده ويردها الى المظلوم
9:35او شخص مثلا في معصية يداريه ويلاطفه ويسايسه اه الكلمات الطيبة حتى يصل به الى الرجوع الى الحق والهدى فالمداراة خصلة يترتب عليها مصالح من حيث تحقق الاخلاق الفاضلة والاداب الكاملة والمصالح
10:02العظيمة بخلاف المداراة المداراة بخلاف المداهنة المداهنة يترتب عليها شرور ومفاسد عظيمة نعم قال انبأنا محمد بن احمد بن ابي عون الرياني قال حدثنا احمد بن منيع قال حدثنا ابن المبارك عن الحسن ابن عمر
10:20عن المنذر عن المنذر للثوري عن ابن حنفية قال ليس بحكيم من لم يعاشر بالمعروف ومن لا من لم يعاشر الناس بالمعروف ليس بحكيم. ليس بحكيم من لم يعاشر بالمعروف من لا يجد بمعاشرته
10:37حتى يأتيه حتى يأتيه الله منه بالفرج او المخرج؟ نعم يعني من لا يجد الانسان من معاشرته بدا اي مفر يعني في اناس لا يجد الانسان مفر من معاشرته معاشرة اصبحت امر لازم. اما الارتباط به مثلا في
11:01اه مصلحة من المصالح او جيرة او مثلا قرابة او غير ذلك لا يجد من اه من معاشرته بد الحكمة تقتضي ان يعاشره بالمعروف وان يدفع مع اخلاقه بالتي هي احسن خذ العفو وامر بالعرف واعرض عن الجاهلين
11:26فقال ليس بحكيم من لم يعاشر بالمعروف من لا يجد من معاشرته بدا لانه ان لم يعاشره بالمعروف ان لم يعاشرهم بالمعروف وقعت وقع الشقاق ووقع الخلاف وربما تعدي والظلم
11:43قال ليس بحكيم من لم يعاشر بالمعروف من لم يجد من معاشرته بدا حتى يأتيه الله منه بالفرج او المخرج بالفرج او المخرج بالفرج اما مثلا بصلاح حال ذلك الرجل واستقامته وزوال السلوك السيء عنه وتوبته
12:04او بالمخرج بانتقاله مثلا عنه وبعده عن المكان الذي هو هو فيه او نحو ذلك. نعم قال ابو حاتم رحمه الله الواجب على العاقل ان يداري الناس مداراة الرجل السابح في الماء الجاري
12:20ومن ذهب الى عشرة الناس من حيث هو كدر على نفسه عيش عيشة ولم تصفو له مودته. لان وداد الناس لا يستجلب الا بمساعدته على ما هم عليه الا ان يكون مأثما. فاذا كانت هالة معصية فلا سمع ولا طاعة
12:37والبشر قد ركب فيهم اهواء مختلفة وطبائع متباينة فكما يشق عليك ترك ما جبلت عليه فكذلك يشق على مجانبة ميسي فليس الى صفو اولادهم سبيل الا بمعاشرتهم من حيثهم والاغضاء عن مخالفتهم في الاوقات؟ نعم
12:58هذه اه كلها كلمات جميلة تدور حول هذا المعنى المداراة اولا انظر الى هذا المثل الجميل قال رحمه الله المداراة تكون اه بان يداري الناس مداراة الرجل السابح في الماء الجاري
13:21الماء السباحة في الماء الجاري تختلف عن السباحة في الماء الراكد والسباحة في الماء الجاري يحتاج الانسان اه في سباحته يحتاج في سباحته ان يسايس الماء يسايس الماء ويعرف كيف
13:40يتجه وما ما الجهة المناسبة التي يمكن ان يسبح ولا يدفعه الماء الى اخره وهذا مثل دقيق في وصف المداراة لان اخلاق الناس هذه التي تأتي تلو خلقا تلو الخلق مثل الماء الجاري
14:00مثل الماء الجاري الذي يواجه الانسان فيحتاج الى معاملة جيدة حتى يسبح بارتياح ويسير الوجهة التي يريدها بارتياح فايضا هذه الاخلاق التي تهجم على الانسان من هنا وهناك يحتاج الانسان ان يسايس في الامور حتى الان الماء الجاري احيانا يكون الماء الجاري يحمل مثلا
14:24خشبة تطفح عليه وربما انه لو قابلها اضرت به فيحتاج ان يبتعد عنها اذا السباحة في الماء الجاري تحتاج الى شيء من المهارة وانا اصف لكم وانا لا اعرف السباحة
14:41لكن هذا المثل واظح. واظح المثل من حيث ان ان الامر يحتاج الى اه مسايسة ومعالجة ايضا هذا الباب باب الاخلاق كانك تواجه امواج من اخلاق الناس. الناس ليسوا على خلق مثل ما سيأتي في كلامه ليسوا على خلق واحد. اخلاق متباينة وطباع متباينة هذا غليظ وهذا شديد وهذا
15:08عنيف وهذا عسير وهذا والله جل وعلا قال خذ العفو وامر بالعرف قال العلماء العفو هو ما سمحت به طبائع الناس وطبائعهم مختلفة حتى اولادك حتى اخوانك حتى جيرانك الطبائع مختلفة ولا يمكن ان تجدهم على خلق واحد ومن ظن انه سيجد الناس
15:30من اقاربه او غيرهم على خلق واحد جميل يعجبه فهذا اه غير حاصل اذا في ملاقاتك للناس اسايس الجميع بما يتناسب مع خلق كل منهم وطبيعة كل منهم حتى تسلم من جهة
15:52وايضا تتحقق المصالح التي تطمح اليها منبر او صلة او احسان او زيادة محبة واخوة او غير ذلك كل هذه المصالح تتحقق مداراة الناس بالتلطف الرفق والمعاملة اه آآ الحسنة
16:12الكريمة انظر الى كلامه حيث يقول والبشر قد ركب فيهم اهواء مختلفة وطبائع متباينة وطبائع متباينة فاذا هؤلاء يحتاج التعامل معهم الى هذه آآ المداراة حتى يتحقق هذا اه الخير
16:35وانظر ايضا الى كلامه اه في اخره يقول فليس الى صفو ودادهم سبيل الا بمعاشرتهم من حيث هم ما معنى من حيث هم كل على طبيعته كل على خلقه يعني لا
16:54لا تظن ان انك ستجدهم على خلق رجل واحد وادب عالي لا على طبائعهم من حيثهم هذا خلقه جميل تحمد له خلقه وهذا خلقه رديء فتصبر على خلقه وتسايسه ولا سيما من ليس من ليس لك من معاشرته بد
17:17اما زوجة او ولد او جار او غير ذلك فالانسان يحتاج الى هذا الامر حتى آآ تتحقق له المصالح والخيرات وتندفع ايظا الشرور والمظرات. نعم قال قال انشدني الابرش وقالت وهزت رأسها وتضاحكت
17:41على الود نجفى ام على الاهل نوصل فقلت فلم افعل فقلت فلم افعل فقالت تريده؟ فقلت فلم افعل؟ فقالت ستفعل اه ذكرها هذين البيتين قال وقالت وهزت رأسها وتضاحكت على الود
18:03ندفى ام على العهد نوصل ما الذي سيحصل هل هو جفاء او وصل على الود آآ الذي بيننا نجفى اي يحصل الجفاء او على العهد نوصل ان يتحقق الوصل فقلت اي اجابها فلم افعل
18:26لم افعل يعني لم يحصل مني اه جفى حتى يقع مثل هذا السؤال فقلت تريده؟ هل ايضا سيحصل ذلك منك فقلت فلم آآ فلم افعل فقالت ستفعل. قالت ستفعل. فالشاهد ان
18:46يعني المعنى محاذرة محاذرة الجفاء من حيث من يتوقع منه او يخشى منها الجفاء وهذا مثل ما تقدم لا يكون الا الملاينة والمسايسة والمداراة قال اما انا ابن قحطبة قال حدثنا احمد بن المقدام قال حدثنا هزم قال سمعت حبيبنا الشهيد يقول سمعت الحسن البصري
19:12يقول يا ابن ادم اصحب الناس باي خلق شئت يسحبوك عليه. هذه كلمة عظيمة جدا ادع كلمة عظيمة جدا آآ اثرها على من يوفقه الله سبحانه وتعالى العمل بها اثر عظيم
19:32يقول يا ابن ادم اصحب الناس باي خلق شئت يصحبوك عليه يصحبوك عليه فالانسان الذي يرتقي بنفسه الى الاخلاق الفاضلة في تعامل الناس احترامهم تقديرهم الصبر على اذاهم الى اخر ذلك
19:51في نهاية المطاف يضطر الجميع يضطر هو بخلق الجميع الى ان يتأدبوا معه الى ان يحسنوا في معاملته حتى الغليظ منهم وانظر هذا المعنى في قوله آآ قوله سبحانه وتعالى ادفع بالتي
20:08هي احسن فاذا الذي بينك وبينه عداوة كانه ولي حميم فمن يعامل الناس بالاخلاق العالية الرفيعة الخلق الكامل يصبر عليهم المرة والاثنتين والثلاث في نهاية المطاف يضطرهم جميعا الى ان يتأدبوا معه
20:29بالمقابل الشخص السيء الذي يسيء الى الناس ويؤذيهم تجده يضطر الناس الى ان يعاملوه بجنس معاملته الا من يسلمه الله فيبقى محافظا على التعامل الكريم في احلك الظروف واشدها وقليل من الناس من يوفق لذلك ولهذا الله قال وما يلقاها الا الذين صبروا وما يلقاها الا ذو حظ عظيم
20:58وهذه درجة عالية في الاخلاق ليس كل احد يوفق اليها. فالشاهد الذي يعامل الناس بالاخلاق السيئة ويمضي مستمرا في هذه المعاملة لهم في نهاية المطاف كل الناس الا من رحم الله سيعاملونه من جنس
21:18معاملته قال وعنشدني الكريزي تجنى علي بما قد جنى ويغلظ في القول ان لنت له. ويسبق بالعزل في في ويسبق بالعدل لي ظالما كانه الصواب له لا نية كما قال في مثل عالم خذ اللص بالذنب لا تغفله
21:40يقول هذا الشاعر تجنى علي يعني يتحدث عن شخص بينه وبينه شيء من اه الجفوة اه يقول تجنى علي بما قد جنى تجنى علي بما قد جنى يعني بما جناه هو نفسه
22:02مثلا ادعاني ظالما وهو الظالم ادعاني سيئا وهو السيء تجنى علي بما قد جنى يعني يصفني او يذمني بخلق هو الذي جناه ولست انا الذي جنيت وهكذا يقول جنى تجنى علي بما قد جنى ويغلظ في القول ان لنت له
22:27ان جئتوا باللين والكلمة الطيبة يغلظ لي اه اه القول لا يحترم هذا اللين الذي اعامله به ويسبق بالعدل ظالما يسبق العدل اي اللوم يعني يكون هو الظالم وهو الذي يسبق باللوم
22:51يسبق باللوم والمعاتبة وهو الظالم يقول ويسبق بالعدل لي ظالما كأن الصواب له لا ليه لانه هو المصيب يعني هو الظالم ويسبق بالمعاتبة وباللوم او يسبق بالشكاية ويسبق بالعدل لي ظالما كان الصواب له لا نية
23:15كما قال في مثل عالم خذ اللص بالذنب لا تغفله طبعا هو مثل مشهور لكن الشاعر حوره حتى يستقيم مع السياق النظم والا المثل يقول خذ اللص قبل ان يأخذك
23:35خذ اللص قبل ان يأخذك بالحيطة والحذر ودفعه يعني يقول لا اجد مخلصا الا هذا لانه يظلم ويسبق باللوم والعدل يرمي الجناية التي فعلها علي لكن يقول ما كما قيل في المثل خذ اللص بالذنب لا تغفل اي خذه قبل ان
24:03قبل ان يأخذك نعم قال ابو حاتم رحمه الله من التمس رضا جميع الناس التمس ما لا يدرك ولكن يقصد العاقل ردا من لا يجد من معاشرته بدا وان دفعه الوقت الى استحسان اشياء من العادات كان يستقبلها. واستقباح اشياء اشياء كان يستحسنها
24:25ما لم يكن مأثما فان ذلك من المداراة. وما اكثر من دارى فلم يسلم. فكيف توجد السلام لمن لا يداري؟ هذا شرح للمداراة وان المداراة ليست مطلوبة هكذا في كل التعامل
24:44لكن آآ المداراة اولا التماس رضا الناس جميعا ما لا يدرك لكن يقصد العاقل اي بالمداراة رظا من لا يجد من معاشرته بدا رضا من لا يجد من معاشرته بدا. يعني مضطر الى
25:03معاشرة وان دفعه الوقت الى استحسان اشياء من العادات كان يستقبحها يداريه حتى لو استحسن بعض العادات التي لا لا يرتضيها اصلا وهي عادات يعني ليس فيها مأثم وليس فيها
25:23اه تحريم بالشرع او كراهية في الشرع او استقباح اشياء كان يستحسنها لا بأس بذلك ما لم يكن مأثما اما اذا كان مأثما فانه لا يحل قال فان ذلك من المداراة وما اكثر من دار فلم يسلم. ايضا مع المداراة
25:44قد لا يسلم الانسان يداري وقد لا يسلم فكيف توجد سلامة من لا يداري. اذا كان من لا يداري احيانا لا يسلم. فكيف من لا يداري؟ الامر اشد. نعم قال انشدني محمد بن عبد الله البغدادي يا ذا الذي اصبح لا والد له على العرض ولا والدة
26:07قد مات من قبلهما ادم فاي نفس بعده خالدة؟ ان جئت ارضا اهلها كلهم عور فغمد عينك الواحدة طبعا المعنى المراد هو في البيت الاخير ان جئت ارضا اهلها كلهم عور فغمض عينك الواحدة
26:28يعني اه المقصد يعني ان جئت الى الى قوم آآ لديهم اخلاق مثلا سيئة تعاملات وانت ليس لك بد من وقفة معهم او حديث معهم انظر اليهم بعين واحدة من حيث
26:53من حيث انك تغظي الطرف عن هذه الاخلاق السيئة او الجفوة التي عندهم او الغلظة او غير ذلك في سبيل المصلحة التي ترجو ان تقدمها او المنفعة التي تريد ان اه تتحقق
27:08مثلا اقارب مثلا لك ليس لك بد من سنتهم وهم يجفونك اغض الطرف عن جفوتهم غض الطرف عن جفوتهم او يغلظون اه التعامل معه غض الطرف عن ذلك وانظر اليهم بالعين الاخرى انهم اقارب لي وذوي رحم وصلتهم فيها اجر عند الله سبحانه وتعالى
27:34بهذه الطريقة تتحقق المصلحة و تدرأ باذن الله سبحانه وتعالى المفسدة او المفاسد نعم. قال ان بان ابو يعلى قال حدثنا عبد الله بن محمد بن اسماء قال حدثنا مهدي بن ميمون قال حدثنا معاذ بن سعد الاعور
27:52قال كنت جالسا عند عطاء بن ابي رباح فحدث رجل بحديث فعرض رجل من القوم في حديثه فغضب وقال ما هذه الطباع اني لاسمع الحديث من الرجل وانا اعلم به فاريه كاني لا احسن منه شيئا. هذا خلق رفيع جدا والعلماء ينصون عليه في كثير
28:12من كتب الاداب يقول رحمة الله عليه آآ يقول آآ اني لاسمع الحديث من الرجل وانا اعلم به وانا اعلم به فاريه كاني لا احسن منه شيئا فاريه كأني لا احسن منه شيئا
28:33احيانا مثلا يأتيك زميل لك بفائدة فائدة جميلة اعجبته سر بها يريد ان يتحفك بها ويقدمها لك هدية الادب ان كنت تعرف هذه الفائدة معرفة جيدة الا تظهر له ذلك. وقليل من يفعل هذا
28:55قليل من يفعل ذلك الادب ان لا تظهر له ذلك. واذا انتهى تقول جزاك الله خير والله فائدة ثمينة اتحفتنا بها هذا مفيد اولا فيه ادخال سرور على قلبه ادخال سرور على قلبه. ايضا فيه تشجيع له ان يأتيك بالفائدة والاخرى والثانية
29:17ويفيد الاخرين وتعينه على القراءة والمطالعة والبحث حتى يفيدك ويفيد الاخرين فيترتب عليها فوائد عظيمة جدا بينما اذا آآ قلت له هذا شيء معروف واذا كنت الان اللي جئت لي بالفائدة انا قبل عشرين سنة اعرفها هذي
29:41انت نايم ولا وينك انت هذي من عشرين سنة وانا اعرفها وجاي انك ما شاء الله عارفة وعالم مطلع وجاي تفيدنا هذا من زمان هذا هذا من عشرين سنة نعرفها
29:57ولا وجاي مثلا رافع راسه بيعلم ويبي بعظ الناس هذا اسلوبك في في تعامله مع من يفيده. الادب انك تظهر له انك اه لا تعرفها وهذا ذكر العلماء رحمهم الله فيها فوائد منهم ابن سعدي رحمة الله عليه في احد كتبه اخذ يعدد فوائد لهذه الطريقة
30:21منها بعض الذي اشرت اليه عدة فوائد لهذه الطريقة وحدثني ابنه حدثني ابنه ابن الشيخ واسم محمد يقول كنت صغيرا اخرج مع الوالد من المسجد فيقابلنا شخص عند الباب ويسلم على الوالد والناس تحب الشيخ وتنقل له الاخبار
30:45يقول فيقابلنا شخص ويقول يا شيخ عرفت آآ وش حصل؟ حصل كذا ينقل له خبر اما مناسبة او ويأتي بها مفصل والشيخ يقف يستمع له حتى ينتهي. يقول نودعه بعدها بقليل واذا بشخص اخر يقابلنا فيروي الخبر نفسه للشيخ
31:07بعدها بدقائق يقول ويقف الشيخ ويستمع له كأنه لم يسمع الخبر ويشكر عليه حتى يقول لي ابن الشيخ محمد يقول انا امسك اصابع يدي وودي ادفع الرجل اقول له هذا نعرفه الان قال لنا اياه شخص
31:26يقول والوالد بكل هدوء يستمع له حتى ينتهي فهذا من من الخلق يقول لك كنت جالسا عند عطاء فحدث رجل بحديث تعرظ رجل من من القوم في حديثه عرظ في حديثه وقال ما هذه؟ فغظب وقال ما هذه الطباع
31:49ايش الاخلاق هذي اني لاسمع الحديث من الرجل وانا اعلم به فاريه كأني لا احسن منه شيئا. احيانا بعض الناس يعني في مثل هذا الموقف تجد الشخص يسوق مثلا الحديث
32:07وفي اثناء سوقه للحديث يكمل له بعض الكلمات يكمل له بعض الكلمات. تكملة له بعض الكلمات هو اشعار له بانه يعرف الحديث والطريقة التي يرشد اليها اهل العلم ونص عليها في كتب الادب
32:30ان تستمع له استماع كامل ولا وكانك لا تعرف. واذا انت تشكره وجزاك الله خيرا وهذه فيها من الفوائد والمنافع ما لا حد له. نعم قال رحمه الله انبعنا محمد بن المهاجر قال حدثنا احمد بن محمد الصيداوي قال حدثنا حماد بن اسحاق عن المدائني
32:51قال قال معاوية لو ان بيني وبين الناس شعرة ما انقطعت قيل وكيف؟ قال لانهم ان مدوها خليتها وان وان خلوها مددتها وان خلوا مددتها نعم آآ هذا الاثر عن معاوية رضي الله عنه
33:11في اه قوله لو ان بيني وبين الناس شعرة ما انقطعت هذا يضرب به المثل يقولون شعرة معاوية في الحكمة والمسايسة واللطف في التعامل مع الناس يضرب بها المثل يقال شعرة معاوية رضي الله عنه
33:29المراد بالشعرة اللطف والترفق مع الناس والتعامل الجيد معهم يقول لانهم ان مدوها خليتها وان خلوا مددتها. وبهذه الطريقة ما تبقى ما تنقطع لكن لو ان كلا شد من جهة انقطعت الشعرة المقصد ان الصلة تنقطع بالرابطة تنقطع ليس المراد شعرة حقيقية وانما المراد
33:57ترى الصلة واللحمة والرابطة ما تنقطع بهذه المسايسة والملاطفة والملاينة نعم. قال ابو حاتم رحمه الله من لم يعاشر الناس على لزوم الاغداء اما يأتون من المكروه وترك التوقع لما يأتون من المحبوب كان الى تكدير عيشه اقرب منه الى صفائه
34:18والى ان يدفع والى ان يدفع ان يدفعه الوقت الى والى ان يدفعه الوقت الى العداوة والبغداء اقرب منه الى ان تنال منه الموت وداد ان ينال الى ان ينال منه الوداد وترك الشهناء ومن لم يدار صديق السوء كما يداري صديق صدق ليس بحازم
34:38يعني المقصود من هذا الكلام ان من لم يعاشر الناس على لزوم بالمداراة اما يأتون من المكروه وترك التوقع لما يأتون من المحبوب الان يعني مثلا شخص مثلا يعامل الناس مثلا بالاكرام
35:03يعامل الناس بالاكرام والمعاملة الجيدة والمساعدة والمعاونة الى اخره اذا لم يكن عنده هذا التحلي بهذا الخلق الذي يشير اليه لم يعاشر الناس على لزوم الاغضاء عما يأتون من المكروه وترك
35:20التوقع لما يأتون من المحبوب يعني انت الان عاملتهم بهذه المعاملة تتوقع انك لو احتجت في موقف ما انهم سيعاملوك بالشيء المحبوب ولن يعاملونك ولن يعاملوك بالمكروه وربما لا تحصل ذلك من كثير من الناس
35:45ربما لا تحصل ذلك فاذا عود نفسك على الاغضاء عما يأتون من المكروه يعني تحسن اليه ويسيء لك يعاملك بمعاملة ليست جيدة احيانا ابناء الانسان والطبائع كما عرفنا مختلفة فاحيانا تكون معاملة ما يحب ان ان تكون مثلا من ابنائه له لكن
36:10اه هذي اشياء متوقعة والناس طبائع واخلاق متباينة فليتوقع ذلك وليستعد التعامل مع هذا الموقف بالمعاملة الجيدة اما من لم يكن كذلك فانه يتكدر عيشه وتتحول المعاملة الطيبة الى عداء وشحناء وغير ذلك اما من يوفق لهذا الخلق
36:37فانه باذن الله سبحانه وتعالى يحتوي مثل هذه المواقف ويعامل الناس كل بحسب الخلق او الطبع الذي هو عليه نعم قال ولقد احسن الذي يقول تجنب صديق السوء واصرم حباله وان لم تجد عنه محيصا فداره واحبب حبيب
37:00واحذر مراءه تنل منه صفو الود ما لم تمره صديق السوء اصرم حباله يعني اقطع الصلة به تسلم منه لكن اذا كان لا بد من اه صحبته لامر ما او شيء ما او موقف ما فداره عامله بالمداراة
37:19واما الصديق الكريم الطيب فهذا احببه واحرص على مجالسته ومصاحبته واحذر المراءة معه احذر مماراته لان المماراة تفسد الود وتستجلب العداوة وتذهب الصفاء نعم قال انبأنا محمد؟ قال انبأنا الحسن بن سفيان؟ قال حدثنا ابراهيم الحوراني قال حدثنا ابو مسحر
37:46قال احدثنا سهل بن هاشم عن ابراهيم بن ادهم قال قال ابو الدرداء رضي الله عنه لام درداء رضي الله عنها اذا غضبت فرضيني واذا غضبت رضيتك واذا لم نكن هكذا ما اسرع ما نتفرق
38:03هذه وصية جميلة جدا اه جميلة جدا في التعامل بين الزوجين في التعامل بين الزوجين ولابد من مواقف يغضب فيها الزوج ومواقف تغضب فيها الزوجة فاذا كانوا بهذه الصفة كان ابقى للمودة
38:23كان ذلك ابقى للمودة يقول اذا غضبت فرضيني اعملي على رضاي والانسان في حال الغضب يحتاج الى شخص يرضيه لا ان يزيده غضبا فيقول اذا غضبت فرضيني واذا غضبت ربيتك
38:45اي عملت على آآ استجلاب رظاك وازالة الغظب عنك قال فان لم نكن هكذا ما اسرع ما نفترق ان لم نكن هكذا في تعاملنا ما اسرع ما نفترق وهذه حقيقة كلمة جميلة يعني
39:04آآ من الجميل ان تشاع في البيوتات بين الزوجين حتى كل يجتهد في اداء هذا الامر حتى تبقى المودة اما اذا كان آآ اذا غضب لم تزده زوجته الا غضبا
39:22وبالمقابل فهذا اسرع للانفصال وليس ابقى للمودة وحسن العشرة. نعم قال ابو حاتم رحمه الله العاقل اذا دفعه الوقت الى صحبة من لا يثق بصداقته او صداقة من لا يثق باخوته فرأى من عهده
39:40زلة فرفضه لزلته بقي وحيدا لا يجد من يعاشر فريدا لا يجد من يخادن بل يقضي على الاخ الصادق ولا يناقش صديق ولا يناقش الصديق السيء على اثراته. لان المناقشة تلزمه في تصحيح اصل الوداد اكثر مما
40:00الزمه في فرعه نعم ومن انواع المداراة ما حدثني به الحسن بن سفيان قال حدثنا عبد الله بن احمد بن شبوية قال حدثنا المعنى هذا اذا كان الانسان مجرد ما انه يرى من صديق او زميل زلة او خطأ
40:18اه افترق عنه وقطع صحبته لن يبقى له اصحاب لان آآ الزلة والخطأ والخطأين والثلاثة هذا واقع وحاصل فلابد من الصبر ولابد من المداراة ولابد من الاحتمال وبهذه الطريقة يستفتي الانسان
40:35اه الاصحاب الرفقاء نعم. قال ومن انواع المداراة ما حدثني به الحسن بن سفيان قال حدثنا عبد الله بن احمد بن شكوية قال حدثنا الحسن بن واقع قال حدثنا ضمرة عن ابن عن ابن شوذب
40:50قال كانت لرجل جارية فوطئها سرا فقال لاهله ان مريم كانت تغتسل في هذه الليلة فاغتسلوا فاغتسله واغتسل اهله. قال ابن شوذب وكانت مريم تغتسل في كل ليلة. نعم يعني اراد بهذه الطريقة ان يطلب من الجميع
41:11الاغتسال حتى لا يشعر به حتى لا يشعر به طلب من الجميع الاغتسال وهذا نوع او او او نوع من انواع المداراة نعم. قال وعن شرن ابن منصور بن محمد الكريزي اغمض عيني عن صديقي كأنني لديه بما يأتي من القبح
41:32اهلوا وما بي جهل غير ان خليقتي تطيق احتمال الكره فيما احاول متى ما يردني متى ما يردني فقطعته بقيت ومالي في نهوضي مفاصل ولكن اداريه فان صح سرني فان هو اعيا كان فيه تحامل
41:53هذه ابيات جميلة جدا في اه المداراة يقول اغمض عيني عن صديقي اي في زلاته في اخطائه هفواته اغمض عيني عن صديقي كأنني لديه بما يأتي من القبيح جاهل كانني ما علمت
42:17كأنني ما شعرت كأنني ماذا دريت بالذي وقع كانني جاهل هو على علم تام بخطئه ومدرك لكنه يمرر الامر كأنه ما شعر وكأنه ما علم يقول يا كانني لديه بما يأتي من القبح جاهل
42:36وما بي جهل انا على علم بالامر تام وما بي جهل غير ان ان خليقة اي الخلق الذي اكرمني الله سبحانه وتعالى به تطيق احتمال الكره فيما احاوله يعني عندما احاول
42:54تحمل مثل هذه المواقف اطيق التحمل واطيق الصبر على مثل هذه المواقف هذا نظير قول الشاعر ليس الغبي بسيد في قومه. ليس الغبي بسيد في قومه لكن سيد قومه المتغابي
43:10يقول متى ما ير ابني مفصل اي عندما يصيب مفصل من بدني الم او وجع او اصابة او نحو ذلك فقطعته قل ما اصاب جزء من بدني الم او وجع قطعته
43:29ما الذي سيحصل متى ما يردني مفصل فقطعته بقيت ومالي في نهوض مفاصل انتهت مفاصله ولا استطيع النهوض والقيام ولكن اداريه ولكن اداريه فان صح سلم وعوفي سرني فان هو اعيا كان فيه تحامله
43:51كان فيه تحامل نعم قال انبأنا محمد بن ابي علي الخلادي قال حدثنا محمد بن الحسن الزهلي عن ابي عن ابي صائب قال قال علي رضي الله عنه لا تعامل بالخديئة فانها خلق اللئام وامهض اخاك النصيحة
44:09كسر الحار وامحض وامحض وامحض اخاك النصيحة حسنة حسنة كانت ام قبيحة. وساعد على كل حال وساعده على كل حال. وزل معه حيث زال هذا فيه التحذير من التعامل المكر والخديعة
44:29وانها خلق اللئام وحث على التعامل مع الاخوان والرفقاء بالنصيحة والنصيحة هي ارادة الخير للغير وان تحب لهم ما تحب لنفسك وان تأتي لهما الشيء الذي تحب لان يؤتى اليك نسأل الله الكريم ان يوفقنا اجمعين
44:55للعلم النافع والعمل الصالح وان يهدينا اليه صراطا مستقيما. اللهم اغفر لنا ولوالدينا ولمشايخنا وللمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات. اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك
45:18ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا. اللهم متعنا باسماعنا وابصارنا وقوتنا ما حييتنا واجعله الوارث منا واجعل ثأرنا على من ظلمنا وانصرنا على من عادانا ولا تجعل مصيبتنا في ديننا
45:34ولا تجعل الدنيا اكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا تسلط علينا من لا يرحمنا سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك. اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه اجمعين

Report an issue

Much of IlmPro is produced automatically — scanned books read by OCR, texts analysed by AI, narrators and books linked by software — so mistakes happen. Tell us what is wrong and we will correct it.