Listen to audio and the Qurʾān in the IlmPro app Open the app

36 - شرح عمدة الأحكام من كلام خير الأنام الشيخ عبد الرزاق البدر

Open in the library ↗
0:00بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالدينا ولمسلمينا اجمعين. اما بعد قال الامام الحافظ عبدالغني
0:20المقدسي رحمه الله تعالى في كتابه المعنون بعمدة الاحكام كتاب الزكاة. عن ابي هريرة رضي الله عنه قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عمر رضي الله عنه على الصدقة. فقيل
0:40منع ابن جميل وخالد ابن الوليد والعباس عم رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما ينقم ابن جميل الا ان كان فقيرا فاغناه الله. واما خالد فانكم تظلمون خالدا
1:00وقد احتبس اذرعه واعتاده في سبيل الله. واما العباس فهي علي ومثلها ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا عمر اما شعرت ان عم الرجل صنم ابيه بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمد
1:30غدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما واصلح لنا شأننا كله. ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين. اما بعد فلا نزال في كتاب الزكاة من كتاب عمدة
2:00الاحكام للامام عبدالغني المقدسي رحمه الله تعالى قال رحمه الله وعن ابي هريرة رضي الله عنه قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عمر على الصدقة معنى قوله على الصدقة اي عاملا لجبايتها من اصحاب الاموال والاغنياء
2:30التي الذين عندهم اموال بلغت النصاب فيستفادوا من ذلك ان ولي الامر يرسل العمال لجبي الزكاة واخذها وان هذا من مهام ولي الامر وان ايضا الزكاة تسلم تسلم له لعماله الذين بعثهم ومن دفعهم
3:10لولي الامر او عماله ادى ما ما اوجب الله سبحانه وتعالى عليه. حتى وان بلغ انها قد لا توضع مثلا في محلها الذي يراه او نحو ذلك ولهذا لما قال رجل لابن عمر رضي الله عنهم رضي الله عنهما
3:40كيف ادفعها وهم يفعلون كذا وكذا؟ فقال ابن عمر ادفعها اليهم ولو اكلوا بها لحوم الكلاب او او نحو ذلك. رواه ابن ابي شيبة في مصنفه مراد ابن عمر ان هذا هو الواجب ان تدفع لولي الامر وهو الامر الذي تنضبط به او ينضبط به امر
4:10الزكاة فالواجب ان تدفع له بدفعها الى عماله ومن يبعث ومن يبعثهم فقيل منع ابن جميل وخالد ابن الوليد والعباس عم رسول الله صلى الله عليه وسلم القائل هو عمر عامل النبي صلى الله عليه وسلم في جباية
4:40الزكاة ومبعوث النبي صلى الله عليه وسلم لذلك. كما تقدم قال بعث عمر بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عمر فذكر ان هؤلاء الثلاث هؤلاء الثلاثة منعوا ابن جميل
5:00ابن الوليد والعباس. قيل ان القائل في قوله فقيل عمر الذي بعثه النبي صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما ينقم ابن جميل الا لان كان فقيرا فاغناه الله. ابن جميل هذا قيل اسمه عبد الله
5:30قول النبي عليه الصلاة والسلام ما ينقم ابن جميل الا ان كان فقيرا فاغناه الله. هذا تأكيد الذنب بما يشبه المدح واسلوب معروف قال ما ينقن ابن جميل الا ان كان فقيرا فاغناه الله اي انه لا عذر له ولا حجة له. ما ينقل ابن جميل
6:00الا ان كان فقيرا فاغناه الله. اي ليس عنده امر يمنعه من الزكاة ودفعها الا انه كان فقير فاغناه الله. اذا كان هذا هو العذر فلا عذر له. بل هذا موجب
6:20لعظيم العناية بامر الزكاة ان يتذكر حاله وفقره كيف ان الله اغنى فهذا مما يؤكد عليه دافعها والعناية بها. هذا تأكيد للذنب بما يشبه المدح. قال واما خالد اي ابن الوليد فانكم تظلمون خالدا. واما خالد اي ابن الوليد فانكم تظلمون خالدا. وقد
6:50وقد احتبس اذراعه واعتاده في سبيل الله. اي ان خالدا رضي الله عنه ما له شيء تظلمونه ما عنده شيء يخرجه ويدفعه آآ زكاة وذكر عليه الصلاة والسلام شاهدا على ذلك ان خالدا رضي الله عنه
7:20ما عنده شيء يدفعه قال وقد احتبس اذراعه واعتاده اذراعه واعتاد اذرعه جمع درع. واعتاده جمع عتد. اعتاده جمع عتد وهو ما يعده الرجل من الدواب والسلاح وقيل ما يعده من الخيل خاصة. احتبسها. احتبسها
8:00عنده اذرع واعتاد الا انه احتبسها. احتبس احتبس اذراعه واعتاده في سبيل الله. اما انه احتبس بمعنى انه وقفها في سبيل الله وقفها في سبيل الله والوقف ليس فيه زكاة احتبس اذراعه
8:30في سبيل الله وقفها في سبيل الله. اخذ من ذلك ان هذه الاشياء اشياء وهي من المنقولات الاعتاد والاذراع يصح ان توقف يصح ان توقف وان ان الاوقاف لا لا تختص بالاشياء الثابتة بل حتى المنقولة. كالاعتاد وآآ
9:00الادرع ويحتمل قوله احتبسها انه ابقاها عنده للقنية. لا لا لتنميتها والاتجار بها فهي ليست من عروض التجارة. فهي ليست من عروظ التجارة. ولهذا مما استفيد من هذا الحديث وجوب
9:30الزكاة في عروظ التجارة. الا ان النبي صلى الله عليه وسلم اعتذر له بانه لا زكاة له فيها لانه لم اجعلها تجارة احتبسها اي كنية لنفسه. هذا قول حاصله ان النبي عليه الصلاة والسلام اعتذر
9:50لخالد بانه ليس عنده شيء آآ يزكيه ليس عنده شيء يوجب عليه ان يزكي وان يخرج زكاته وهذا معنى قوله تظلمون خالدا يعني تقولون منع وهو ما عنده شيء تقولون منع وهو ما عنده شيء
10:10قال واما العباس فهي علي ومثلها. واما العباس فهي علي العباس عم النبي عليه الصلاة والسلام فهي علي ومثلها. يحتمل قوله علي اي ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان اتحملها عنه. انا اتحملها عنه علي اي انا اتحملها عنه
10:40لذلك ما ذكره بعد انا انعم الرجل سن ابيه ان عم الرجل سن ابيه ويحتمل ان المراد بذلك فهو علي ومثلها وان النبي صلى الله عليه وسلم قد طلب منه سابقا تقديم الزكاة. لسنتين
11:10تقديم الزكاة لسنتين. فقدمها قدمها فقال النبي صلى الله عليه وسلم لاجل ذلك هي علي ومثلها سنتين قدم الزكاة. وعلى هذا الفهم اخذ منه اه جواز تقديم الزكاة او امر الامام بتقديم الزكاة اذا اقتضت حاجة لذلك اذا اقتضت حاجة لذلك
11:40وروي بلفظ فهي عليه ومثلها روي فهي عليه ومثلها عليه ايمن العباس. عليه ومثلها اي باقية في ذمته واخرها النبي صلى الله عليه وسلم له سنة اخرها له سنة فقال هي عليه ومثلها لماذا ومثلها؟ لانه يكون مع
12:20زكاة السنة التي تليها فهي عليه اي زكاة هذه السنة ومثلها اي في العام القادم. فاخرها قيل ان ان النبي صلى الله عليه وسلم اخرها له ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
12:40يا عمر اما شعرت ان عم الرجل سن ابيه؟ ان الرجل سنو ابيه وهذا يفيد ان الاظهر في هذه المعاني ان النبي صلى الله عليه وسلم تحملها عنه وهو المشهور
13:00ان النبي عليه الصلاة والسلام تحملها عنه. قال يا عمر اما شعرت ان عم الرجل صن ابيه صنوا الشيء مثله. صنوا الشيء مثله. واصله في اخل عندما يخرج في يخرج منها الفرخ والاثنين والثلاثة
13:30يقال للفرخ صلوا. لان آآ يقال له صلوا لانه مثل مثل اخيه مثل الفرخ الاخر الذي في الصن هو المثل ولما كان الاب اخوه الذي هو العم ابو الانسان واخوه الذي هو العم لما كان
14:00من اب واحد كان بمنزلة الوالد صنه ابيه بمنزلة الوالد مثل ما قال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الاخر والخالة بمنزلة الام. وهذا يستفاد منه مكانة العم. مكانة العم
14:20وان مكانة العم ليست بالهينة. فهو الصنو الان. مثيل الاب. بيانا مكانته العظيمة. والقرآن دل على هذا المعنى القرآن الكريم دل على هذا المعنى ان العم يطلق عليه ابا. قالوا نعبد
14:50الهك واله ابائك ابراهيم واسماعيل واسحاق. فان اسماعيل ليس ابا ليعقوب. ليس ابا ليعقوب. وانما هو عمه قالوا نعبد الهك واله ابائك. ابراهيم واسماعيل واسحاق. اسحاق ابوه. اما اسماعيل عمه
15:20عليه في القرآن ابا. وهذا مما يؤكد هذا المعنى الذي جاء في هذا الحديث ان العم سنو الاب اي مثله بيانا لمكانة العم العظيمة منزلته العلية نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى عن عبد الله ابن زيد ابن عاصم قال
15:50لما افاء الله على رسوله صلى الله عليه وسلم يوم حنين قسم في الناس وفي المؤلفة قلوبهم الم يعطي الانصار شيئا فكأنهم وجدوا اذ لم يصبهم ما اصاب الناس. فخطبهم فقال يا معشر الانصار
16:10الم اجدكم ضلالا فهداكم الله بي؟ وكنتم متفرقين فالفكم الله بي. وعالة فاغناكم الله بي كلما قال شيئا قالوا الله ورسوله امن. قال ما يمنعكم ان تجيبوا رسول قال ما يمنعكم ان تجيبوا رسول الله؟ قالوا الله ورسوله امن. قال لو شئتم لقلتم جئتنا كذا
16:40كذا الا ترضون ان يذهب الناس بالشاة والبعير؟ وتذهبون بالنبي صلى الله عليه وسلم الى رحالكم لولا الهجرة لكنت امرأ من الانصار ولو سلك الناس واديا وشعبا لسلكت وادي الانصار وشعبها
17:00الانصار شعار والناس دثار. انكم ستلقون بعدي اثرة فاصبروا حتى تلقوني على الحوض ثم اورد رحمه الله تعالى هذا الحديث عن عبد الله ابن زيد ابن عاصم قال لما افاء الله
17:20على رسوله صلى الله عليه وسلم يوم حنين. وكان ذلك في السنة الثامنة من الهجرة ويوم حنين وقعة معروفة في السيرة النبوية وجاء ايضا الذكر لها في كتاب الله سبحانه وتعالى. قسم النبي عليه الصلاة والسلام في الناس وفي المؤلفة قلوبهم
17:50وفي المؤلفة قلوبهم. والمؤلفة قلوبهم احد مصارف الزكاة الثمانية. كما في القرآن انما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم فهو احد المصارف الثمانية ولعل صنف رحمه الله اورد هذا الحديث هنا مع انه لا تعلق له بالزكاة والكتاب كتاب الزكاة لعله
18:30والله اعلم اورد هذا الحديث هنا بيانا لهذا المصرف من الزكاة خلافا لقول من قال عدم عده مصرفا صارف الزكاة وان ذلك انما كان في اول الامر. فلما عز الله آآ الدين لم يبقى ذلك
19:00مصرفا مصرفا من مصارف الزكاة. فقالوا هذه المعركة كانت في السنة الثامنة والنبي يصلى الله عليه وسلم اعطاهم من الفي المؤلفة تأليفا لقلوبهم فمن باب اولى ان يعطوا من آآ الزكاة تأليفا لقلوبهم. ولا يظهر يعني وجه بين
19:30لايراد هذا الحديث في كتاب الزكاة لايراد هذا الحديث في كتاب الزكاة وبعض الشراح ذكروا هذا الاحتمال فيما يتعلق باعطاء المؤلفة من الزكاة وانه من مصارف الزكاة كا والدلالة هنا في في الحديث على ذلك قياس الزكاة على الفين قياس
20:00زكاة على الفين وعلى الغنيمة. خلافا لمن اسقط اسقطهم ما من اه الزكاة بعد ان عز الله تبارك وتعالى هذا الدين. قال ولم يعطي الانصار شيء ان رغم مكانتهم العظيمة ومنزلتهم عند النبي عليه الصلاة والسلام. وسابقتهم في الخير والبذل
20:30والسخاء والنصرة فكأنهم وجدوا كأنهم وجدوا اي في انفسهم احسوا الما كيف ان النبي صلى الله عليه وسلم اعطى الناس واعطى المؤلفة قلوبهم ولم يعطي الانصار وجدوا في نفوسه اذ لم يصبهم ما اصاب الناس فعلم النبي عليه الصلاة والسلام
21:00سلام وجمعهم وخطبهم هذه الخطبة العظيمة التي دلت على مكانة الانصار ومنزلتهم عظيمة اه رفعة قدرهم رضي الله عنهم وارضاهم. وان النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يعطي اه المال نظرا للمكانة وانما كان يعطي نظرا للمصلحة مصلحة الدين. ومما يوضح ذلك الحديث الذي
21:30في الصحيحين حديث سعد بن ابي وقاص ان النبي صلى الله عليه وسلم اعطى عطاء وكان في سعد فرأى النبي عليه الصلاة والسلام لم يعطي رجلا منهم. قال يا رسول الله
21:50ما لك عن فلان ما اعطيته واني لاراه مؤمنا واني لاراه مؤمنا فقال النبي عليه والصلاة والسلام او مسلما ثم عد قلت يا رسول الله ما لك عن فلان؟ واني
22:10اراه مؤمنا قال او مسلما فلما عدتها ثلاثا قال النبي صلى الله عليه وسلم اني اعطي اقواما واني ادعو اقواما واعطي اخرين خشية ان يكبهم الله في النار. يعني اتألفهم
22:30خشية ان يكبهم الله في النار اعطيهم ما تألفهم. حتى يفرح بهذا المال ويسر ويبقى على هذا الدين. الى ان يموت اخشى ان يكبه الله في النار فبين عليه الصلاة والسلام ان هذا العطاء ينظر فيه للمصلحة واما هؤلاء
22:50يكلهم الى ما من الله عليهم به ما من الله عليهم به من ايمان قال فخطبهم فقال يا معشر الانصار يا معشر الانصار الم اجدكم ظلالا فاداكم الله بي وكنتم متفرقين فالفكم الله بي وعالة فاغناكم الله بي. يعدد
23:20من الثمار والاثار التي حصلت لهم مبعث النبي الكريم عليه الصلاة والسلام. وان الله من عليهم بهذه المنن بمبعث النبي الكريم عليه الصلاة والسلام. كلما قال شيء شيء قالوا الله ورسوله امن. اي نعم يا رسول الله. نقر بذلك. نقر بذلك
23:50اننا كنا متفرقين فالف الله بيننا بالاسناد وفقراء فاغنانا الله عز وجل وظلالا فهدانا الله سبحانه وتعالى. قال عليه الصلاة والسلام ما يمنعكم ان تجيبوا رسول الله انا قلت لكم هذا القول انتم ما يمنعكم ان تجيبوا رسول الله ما يمنعكم ان تجيبوا رسول الله؟ قالوا الله ورسوله
24:20قولوا امنت اعادوا كلامهم الاول. ما قالوا شيئا. قال لو شئتم لقلتم جئتنا كذا وكذا لم لم يتحدثوا بشيء رضي الله عنهم وانما قالوا اه الله ورسوله امن. فقال النبي صلى الله عليه وسلم لو شئت لو شئتم لقلتم جئتنا كذا وكذا اي من حال النبي
24:50عليه الصلاة والسلام مثل ما جاء في بعض الروايات مكذبا فصدقناك وطريدا فآويناك ودليلا فنصرناك. اشياء من هذا القبيل. ما ما يمنعكم ان تجيبوا رسول الله؟ قالوا الله رسولها من؟ قال لو شئتم لقمتم جئتنا كذا وكذا يعني من حالك. لكنهم لم يقولوا شيئا وهذا من ادبهم. و
25:20برعايتهم لمكانة النبي عليه الصلاة والسلام ومنزلته. صلوات الله وسلامه عليه. قال الا ترضون ان يذهب الناس بالشاة والبعير وتذهبون بالنبي عليه الصلاة والسلام الى رحالكم وتذهبون بالنبي عليه الصلاة والسلام الى رحالكم لولا الهجرة لكنت امرأ من الانصار. انظر مكانتهم في قلبه
25:50في فؤاده عليه الصلاة والسلام لولا الهجرة لكنت امرأ من الانصار ولو سلك الناس واديا وشعبا لسلكت الانصار وشعبة لعظيم مكانتهم عند النبي عليه الصلاة والسلام والناس دثار وصاروا شعار والناس دثار. والشعار هو ما يلي الجسد. هو ما يلي الجسد من اللباس
26:20والدثار هو الظاهر منه. اي انهم الصى به واقرب اليه صلوات الله وسلامه عليه. قال انصار شعار والناس دثار. كل ذلك يبين مكانتهم. ومنزلته ثم ينبهم ينبهم الى امر يكون في المستقبل وهذا من ايات نبوته عليه الصلاة والسلام انكم ستلقون
26:50اثره انكم ستلقون بعدي اثرة. اي استئثار بالمال عنكم استئذان بالمال عنكم انكم سترون بعدي اثرة فاصبروا حتى تلقوني على الحوض. فاصبروا حتى تلقوني الحوض وهذا الذي ارشد اليه عليه الصلاة والسلام الانصار ارشد اليه عموما
27:20المسلمين عندما يستأثر الولاة بالمال. وان الواجب على المسلم ان يؤدي الذي عليه ويسأل الله الذي له ان يصبر وان يصبر. ويسمع ويطيع للامام حتى وان استأثر بالمال مثل ما جاء في
27:40في حديث ابي هريرة في الصحيح قال عليك السمع والطاعة في المنشط مكره والعسر واليسر واثرة عليك. وفيه ان الصبر على طاعة الله ولزوم شرعه والثبات على ذلك موجب لهذه الكرامة العظيمة تلقوني على
28:10الحوض والحوظ المورود وصف بالسنة بانه آآ من العسل ابيض من اللبن واطيب من رائحة المسك وان من شرب منه شربة لم يظمأ بعدها ابد نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله
28:40وباب صدقة الفطر. عن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما قال فرض النبي صلى الله عليه وسلم صدقة الفطر او قال رمضان على الذكر والانثى. والحر والمملوك. صاع من تمر او صاع من شعير
29:00قال فعدل الناس به نصف صاع من بر على الصغير والكبير. وفي لفظ ان تؤدى قبل خروج الناس الى الصلاة ثم قال رحمه الله تعالى باب صدقة الفطر. وصدقة الفطر فريضة
29:20فريضة افترضها الله سبحانه وتعالى على العباد. على كما جاء في فرض النبي صلى الله عليه وسلم صدقة الفطر او قال رمضان على الذكر والانثى والحر والمملوك. فهي فريضة صدقة الفطر فريضة وتسمى صدقة الفطر لان
29:50الفطر سببها. لان الفطر سببها. فاذا اكرم الله سبحانه على اه العباد باتمام شهر الصيام واكمال عدة الصيام وجبت عليهم هذه الفريضة شكرا لله وطهرة للصائم وطعمة للمساكين. فجمعت هذه الزكاة المفروظة زكاة
30:20محاسن عظيمة. ففيها الشكر لله سبحانه وتعالى على اتمام الصيام وفيها التطهير للصائم من اللغو والرفث تطهير له في صيامه وفيها ايضا احسان للمساكين فهي طعمة لهم اورد حديث عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما قال فرظ النبي صلى الله عليه وسلم صدقة الفطر او قال رمظان
30:50يقال لها صدقة الفطر ويقال لها صدقة رمظان لانها تأتي على اثر الفطر وعلى اثر رمظان مثل ما يقال عيد الفطر هو عيد رمضان. على الذكر والانثى والحر والمملوك على الذكر والانثى والحر والمملوك. اي انها تجب على هؤلاء. على
31:20الذكر والانثى الحرم والمملوك والصغير والكبير. صاعا من تمر. او صاعا من شعير صاعا من تمر او صاعا من شعير. وهذا من من الطعام الذي يقتاته الناس ويطعمونه. وسيأتي ايضا في الحديث الذي بعده صاع من من طعام
31:50او صاع من تمر او صاع من شعير او صاع من اقط او صاع من زبيب. هذه كلها من الاطعمة التي تكال ليس الحكم منحصرا فيها. ليس الحكم منحصرا في هذه الخمس
32:10لكن الصدقة انما تخرج من الطعام من الطعام. طعام اهل البلد وكل ما اعتنى المزكي بالاحب الى الناس في بلده مما يطعمونه مما يكال فهو الاولى والافضل. فهو الاولى الافضل قال فعدل الناس به نصف صاع من بر. نصف صاع من بر. قوله
32:40وعادل الناس هذا اجتهاد من ممن فعل ذلك. هذا اجتهاد مما ممن فعل ذلك. واعتبروا ان ان بر انفع واجود واغلى ثمنا فعدلوا به نصف صاع من بر. لكن يبقى اه ما جاء عن اه النبي عليه الصلاة والسلام هو الذي يعمل به وان يكون
33:10صاعا سواء منبر او من غيره. مثل ما سيأتي عن ابي سعيد قال فلا ازال اخرجه كما كنت اخرجه. اي صائم لم افعل مثل ما فعل الناس عدلوه بنصف هذا اجتهاد ممن ممن فعل ذلك. فيخرج صاع من طعام سواء كان
33:30الطعام من الاطعمة الغالية غالية الثمن او رخيصة الثمن لا يقال ان الطعام الغالي يكفي منه نصف ساعة لان النبي صلى الله عليه وسلم حدد الزكاة بصاع من طعام وفي لفظ ان تؤدى
33:50خروج الناس الى الصلاة. بل جاء عنه عليه الصلاة والسلام ان من اداها قبل الصلاة فهي زكاة مفروضة ومن اداها بعد الصلاة فهي صدقة من الصدقات ولهذا لا يجوز للانسان ان يؤخرها او ان يتعمد تأخيرها الى ما بعد الصلاة. بل
34:10يخرجها قبل الصلاة وله ان يخرجها قبل العيد بيوم او يومين. ان يخرجها قبل العيد بيوم او يومين لثبوت ما يدل على ذلك. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله
34:30تعالى عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه قال كنا نعطيها في زمان في زمان النبي صلى الله عليه سلم صاعا من طعام او صاعا من من تمر او صاعا من شعير او صاعا من اقط او صاعا من زبيب
34:50فلما جاء معاوية وجاءت السمراء قال ارى مدا من هذا يعدل مدين؟ قال ابو سعيد اما ان فلا ازال اخرجه كما كنت اخرجه. ثم ختم رحمه الله بهذا الحديث عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه
35:10قال كنا نعطيها في زمن النبي صلى الله عليه وسلم صاعا من طعام صاعا من طعام او صاعا من تمر او صاعا من شعير او صاعا من اقط او صاع من زبيب
35:30او صاعا من الزبيب. هذه كلها من الاطعمة التي تكال. التمر والشعير والاقط والاقط هو اه يصنع من اه حليب اه الماشية اصنع من حليب الماشية من المخيض يجفف بطريقة معينة فيكون
36:00لن اقط او صائم من زبيب والزبيب معروف وهو العنب عندما يجف او يجفف فهذه كلها اه اطعمة من الاطعمة التي تكال وتدخر ولا يختص حكم بهذه الخمس المذكورات. وانما ما كان من طعام اهل البلد. ما كان من طعام البلد مثل
36:30دخن مثل العدس الارز وغير ذلك مما يكال فانه آآ تصح اه الزكاة به فلما جاء معاوية اه رضي الله عنه وجاءت السمراء وجاءت سمراء مثل ما تقدم في اه الحديث الذي قبله قال فعدل الناس به نصف صاعا من بر فلما جاء
37:00السمراء قال ارى مد من هذه يعدل مدين. بمعنى ان آآ صاع يعدله من هذه نصف ساعة مثل ما تقدم ايضا في الحديث الذي قبله. قال ابو سعيد اما انا فلا ازال اخرجه كما كنت اخرجه
37:20اي صاعق كما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم. وهذا هو الصحيح. يعني مهما كان الطعام المخرج فاخرا او قال يا الثمن يبقى الحكم واحدا في كل ذلك اه يخرج صاعا من طعام سواء من البر او
37:40ومن التمر او من الشعير او من غير ذلك. وبهذا انتهى ما يتعلق بكتاب الزكاة ونسأل الله الكريم رب العرش العظيم ان ينفعنا اجمعين بما علمنا وان يزيدنا وان يصلح لنا شأننا كله. والا يكلنا الى انفسنا طرفة عين. وان يغفر لنا ولوالدينا
38:10تاريخنا وللمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات. اللهم ات نفوسنا تقواها وزكها انت خير من زكاها انت وليها ومولاها. اللهم اغفر لنا ولوالدينا ووالديهم وذرياتهم ولمشايخنا ولاة امرنا وللمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات
38:40اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا اللهم متعنا باسماعنا وابصارنا وقوتنا ما احييتنا واجعله الوارث منا
39:00واجعل ثأرنا على من ظلمنا وانصرنا على من عادانا ولا تجعل مصيبتنا في ديننا ولا تجعل الدنيا اكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا تسلط علينا من لا يرحمنا سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك. اللهم
39:20وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه

Report an issue

Much of IlmPro is produced automatically — scanned books read by OCR, texts analysed by AI, narrators and books linked by software — so mistakes happen. Tell us what is wrong and we will correct it.