Listen to audio and the Qurʾān in the IlmPro app Open the app

محاضرة بعنوان : (( صفات اليهود )) لفضيلة الشيخ د.محمد هشام الطاهري

0:02الحمد لله الحميد احمده سبحانه وهو المجيد واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وعلى من سار على نهجه واختفى اثره
0:24الى يوم الدين وبعد فنحمد الله تبارك وتعالى على هذا اللقاء مع اخوان لنا في ديوان اخينا ابراهيم الحوال ابي عبدالله جزاه الله خيرا في منطقة مشرف زادها الله تبارك وتعالى شرفا وبركة
0:43ونحن في ليلة الاثنين في ليلة الثاني من شهر جمادى الاولى عام خمسة واربعين واربع مئة والف من هجرة المصطفى صلى الله عليه وسلم ليلة الخميس هذه المحاضرة هي بعنوان
1:01صفات اليهود كما جاء في القرآن الكريم لا شك ان المسلم يقرأ القرآن الكريم ولله الحمد والمنة وعندما يقرأ المسلم القرآن فانه تمر به الايات الكثيرة التي فيها الحديث عن اليهود. واول ذلك
1:27كاننا في كل ركعة من ركعات صلاتنا نسأل الله جل وعلا ان يجنبنا واياكم صراط المغضوب عليهم ولا الضالين فنقول اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين
1:48ومنطوق الاية ان المغضوب عليهم يجب مجانبة طريقه ومفهوم المخالفة انهم ليسوا من المنعم عليه هذه الامة الغضبية التي نسأل الله تعالى ان يجنبنا طريقها في كل ركعة من ركعات صلاتنا
2:10انما استحقت الغضب من الله تبارك وتعالى الحليم الكريم الرحمن الرحيم استحقت الغضب بافعال وصفات شنيعة صدرت من اوائلهم واصرت عليها اواخرهم ورثها الابناء عن الاباء والاحفاد عن الاجداد جيلا بعد جيل
2:38حتى صارت هذه الصفات الغضبية سمات وكأن فيهم ابدية مثل ما يقول العامة عندنا ما لها طب ولذلك الله جل وعلا في اول سورة بعد الفاتحة وهي سورة البقرة الايات تكاد كلها تكون
3:04في الحديث عن بني اسرائيل وعما حصل لهم مع عهودهم مع الله تبارك وتعالى ومع افعالهم مع انبيائهم وصفاتهم مع من حولهم ومن هنا ندرك ان الله تبارك وتعالى في سورة البقرة جل صفات المغضوب عليهم
3:31وفي سورة ال عمران جل صفات الظالين ثم بعد ذلك هناك من المنثورات من الصفات في غير ذلك من السور والايات لكن جل صفات اليهود في سورة البقرة مذكورة لو قال لنا قائل
3:54ما الحكمة الالهية في خطاب رب البرية ان خص اليهود بالذكر في سورة البقرة وصفات اليهود نقول ان الله تبارك وتعالى ذكر لليهود صفات كثيرة في سورة البقرة وغيرها وذلك
4:19بالنسبة لنا وهو الامر المهم العلمي والعملي اولا ان تدرك الامة ان هذه الطائفة وهذه الفئة وهذه الديانة وهذا المذهب وهذا المنهج باق الى قيام الساعة لو تأملنا معنا مع انفسنا
4:47ونظرنا الى واقع جرائدنا ومجلاتنا. عن ماذا يتحدث الناس نجد انهم مثلا في السبعينات والثمانينات لا يتحدثون الا عن قطبين الاتحاد السوفيتي امريكي الاتحاد السوفيتي امريكا لما اندثر الاتحاد السوفيتي صار الناس يتحدثون عن قطبين اخرين. الصين والغرب الصين والغرب
5:17لما ننظر ان اعظم امبراطوريتين على وجه الارض امبراطورية الفرس والروم كانت موجودة ولا نجد في القرآن الكريم ذكر للامبراطوريتين هذا دليل على ان القرآن الكريم كتاب من الله عز وجل
5:38فان الله المتكلم بالقرآن علم ان هاتين الامتين من حيث السياسة ستندثر وتتلاشى واما الامة الغضبية والامة الضالة فانها باقية والمجوس لما كان علم الله عز وجل الخبير سبحانه وتعالى بهم انهم سيندثرون
6:06لم يذكر عنهم الا في موضعين من حيث الوصف الاسمي فحسب اذا الله سبحانه وتعالى ذكر الامة الغضبية لعلمه جل وعلا انها باقية الى قيام الساعة فكان لا بد من ذكر صفاتها
6:26وبيان تلبيساتها وذكر شناعة افعالها وكذلك النظر الى فظاعة اعمالها فان الانسان عندما ينظر الى فظاعة ما كانوا يفعلون في حياة انبيائهم حينئذ يتوقع منهم اكثر مما هو واقع اليوم
6:53يتوقع منهم اكثر مما هو واقع اليوم ولذلك لما نقرأ القرآن نجد تبريراتهم الابليسية وتسويغاتهم الشيطانية فهي الامة الغضبية التي ذكرها الله تعالى اولا على سبيل التحذير ثم السبب الثاني في ذلك ايها الاخوة
7:19انها الامة التي تؤثر على الاسلام وعلى المسلمين تؤثر على امة الاسلام وعلى المسلمين يؤثر على الاسلام من حيث التحريف فانها سعت من اول يوم الى التحريف والتغيير تحرفت صفات النبي في اخر الزمان لما خرج من العرب ولم يكن من
7:49اليهود. وقد كان الى ذاك الزمان صفات نبي اخر الزمان مسطورا مجبورا في الكتب عندهم فلما رأوه خارجا من غيرهم رمسوها. وغيروها وحرفوها ولم يكتفوا بذلك حتى لبس منهم اناس لباس الدين الاسلامي. والتدين الاسلامي كابن سبأ
8:18واراد ان يحرف الاسلام فهذا تأثيرهم على الاسلام وكل تحريف في الامة فان اصلها راجعة اما الى تحريفات اليهود للدين او تحريفات النصارى للدين او تحريفات المجوس للدين وهذا واقع
8:40لا يمكن ان ندخل رؤوسنا في الرمال فننكر هذا الواقع اذا الله سبحانه وتعالى ذكر صفاتهم لانها امة مؤثرة على نقاء الاسلام فالواجب الحذر منه امة مؤثرة على المسلمين. فهم الذين يوقدون الحروب
9:06الحقيقية والحروب الاقتصادية والحروب الاعلامية وهي التي حاولت وستحاول طمس معالم الدين الاسلامي ومحاربة التوحيد التشكيك في السنة النبوية وتمد يدها الى يد من تمد يدها الى يد المشركين الذين هم يشهدون عليهم بالشرك والضلالة
9:35اليهود ايها الاخوة الى اليوم يقولون لا اله الا الله وكان المنبغى لو كانوا صادقين في دعواهم تلك ان يمدوا ايديهم لايدي المسلمين على الاقل ان يتعاونوا معهم على البر والتقوى
9:55لا ان يمدوا ايديهم الى ايدي اناس هم يعتقدون انهم يتبعون رجلا يظنون هم انه كذاب او افاك وهي الامة النصرانية هم يشهدون على ان امة النصارى ظالة مثلثة مسنوية
10:18او امة شركية ثم نجد انهم يتخذونهم حبلا وسببا التنمري وللتقوي على الاسلام وعلى المسلمين ولذلك ايها الاخوة اذا تيقنا من هذا الامر فعلينا اذا ان نجلي صفات اليهود وان ننشر صفات اليهود
10:44ولنعرف صفات اليهود ولنعلم ان هذه الصفات منقسمة من حيث العموم الى ثلاثة اقسام صفات بينهم وبين الله جل وعلا واذا نظرنا الى واقعهم الماضي وواقعهم الحاضر وكيف انهم مع الله عز وجل
11:10بهذه الصورة الشنيعة فحينئذ يقول الانسان فكيف بتعاملهم مع الخلق والنوع الثاني من صفاتهم صفاتهم مع غيرهم من الخلق وكيف ينظرون الى من سواهم كلنا نعرف انهم يسمون انفسهم الامة السامية
11:36التي عبر عنها القرآن بقوله جل وعلا قالوا نحن ابناء الله واحباءه يعني الامة المختارة واخذوا من قوله جل وعلا ولقد اخترناهم على علم على العالمين اخذوا الاطلاق والمطلق ظنوا ان هذا الاختيار اختيار مطلق
12:02ولم ينتبهوا ان هذا الاختيار اختيار مبني على سبب متى ما انقطع السبب انقطع الاختيار وهو الايمان بالله وبالرسل واطاعة اوامر الله جل وعلا واوامر الرسل عليهم الصلاة والسلام القسم الثالث من صفاتهم التي ذكرها الله جل وعلا
12:30صفات راجعة الى انفسهم كاكلهم الربا واخذ من اموال الناس بالباطل والبخل ونحو ذلك. وعلى كل حال فعلينا ايها الاخوة ان ندرك ان هذه الصفات التي تأصلت في اليهود لا ينبغي لنا ان ننساها بدعاياتهم
12:58الكاذبة واعلامهم المسيطر على العالم وينبغي علينا ان نعلم ان خبر الله اصدق الاخبار وان ما اخبرنا الله عز وجل اصدق وصف في حقهم تعالوا هنا تعالوا هنا يا اخوان اجلسوا هنا مكان فاضي مكان فاضي
13:27اذا جينا نعدد هذه الصفات فاننا لا نستطيع ان ننهي هذه الصفات في محاضرة واحدة وهي تتجاوز العشرات من الصفات فيما يتعلق بينهم وبين الله بينهم وبين العبيد وبينهم وبين انفسهم
13:50لكن يمكن لنا ان نذكره من هذه الصفات من حيث العموم ان هؤلاء وصفهم الله جل وعلا بالكفر وصفهم الله تبارك وتعالى بالجحود وصفهم الله تبارك وتعالى بالانانية وصفهم الله تبارك وتعالى بالغرور
14:15وصفهم الله تبارك وتعالى بالجبن وصفهم الله تبارك وتعالى بالكذب والتكذيب وصفهم الله تبارك وتعالى باللجاج والخصومة وصفهم الله تبارك وتعالى بالمخادع وصفهم الله تبارك وتعالى بالعصيان وصفهم الله تبارك وتعالى بالتعدي. وصفهم الله تبارك وتعالى بالافساد
14:40وصفهم الله تبارك وتعالى بقسوة القلب وصفهم الله تبارك وتعالى بالانحراف الطبع وصفهم الله تبارك وتعالى بالمسارعة في الاثم والعدوان واكل اموال الناس بالباطل الى اخر ذلك قد يقول قائل هذه الاوصاف
15:01انما كانت في بني اسرائيل او في بعض بني اسرائيل فكيف تنطبق هذه الصفات في اليهود وفي الجواب عن هذا نقول ان الخطاب في جميع الايات عندما يكون عن بني اسرائيل
15:20نجد ان الاسلوب البلاغي والخطابي في القرآن الانتقال من الغيبة الى الحضور وعندما يذكر الله عز وجل وصفا وصفا ما عنهم ثم ينتقل من الغيبة الى الحضور فكأن المعنى ان هذا الوصف لا زال فيكم
15:43انتم يا معشر من نزل القرآن في زمانكم من اليهود انتم يا معشر من نزل القرآن في زمانكم من اهل الكتاب ولذلك هذه القضايا يجب ان تكون حاضرة في اذهاننا
16:01معلومة في ابجديات علومنا القرآن ما يتكلم عن امر قد ذهب واندثر حتى ما ذكر الله عن قوم نوح عليه السلام ليس حديثا يتلى وانما المقصود كيف نتعظ كيف نعتبر
16:21كيف نعمل لنتجنب من تلكم الصفات التي كانت سببا لهلاك لهلاك اولئك الاقوى اذا هذه الصفات التي ذكرها الله تبارك وتعالى هي كانت موجودة في بني اسرائيل الا ما خصهم الله بقوله الا قليلا منهم الا قليل منهم في عدة مواضع في كتاب الله تبارك
16:50والمنطوق ان الكثير من بني اسرائيل هذه صفاتهم. والقليل من بني اسرائيل مستثنون من هذه الصفات طيب اذا كان هذا حال الكثير من بني اسرائيل ثم نحن نتكلم اليوم عن اليهود
17:07واليهود هم اطغى الطغاة في بني اسرائيل لا سيما الصهاينة منهم فلا اظلم منهم سواء في حق الله تبارك وتعالى او في حق دين الله تبارك وتعالى. او في حق انبياء الله تبارك وتعالى. او في حق عباد الله تبارك وتعالى. او في حق
17:30انفسهم ولذلك ينبغي علينا ان ننتبه ان هؤلاء ما طردهم الله من رحمته ولا لعنهم الله ولا غضب عليهم الا بعد علمه جل وعلا وبعلمه سبحانه وتعالى انها امة غضبية
17:53حالهم كحال الشياطين الذين يتوارثون الشيطانة من ابيهم ابليس ويصرون على ذلك تأملوا معي ان ابليس الى اليوم الى اليوم لو تاب من الذي يمنعه من التوبة لكن كما قيل في كتب بني اسرائيل
18:17ان نبي الله عيسى رأى ابليس وقد تمثل له فقال يا ابليس ما منعك ان تتوب قال كيف اتوب وقد لعنني الله وطردني قال اما علمت ان باب التوبة مفتوح
18:37باب التوبة مفتوح الى حين الغرغرة والى حين تطلع الشمس من مغربها قال كيف السبيل الى ذلك ان اردت قالوا فاوحى الله الى عيسى ان خذ بيده ويذهب ويسجد لله
19:03وعند قبر ادم عليه السلام فقال اللعين ما سجدت له حيا فكيف اسجد له ميتا فابى فكذلك اليهود هذه الصفات متجذرة فيهم لا سيما الصهاينة منهم لا شك ان العاقل
19:23ولو لم يكن مسلما لكن اذا رزق الانصاف سيرى هذه الصفات التي ذكرها الله تبارك وتعالى عنهم واقعيا ولذلك حتى هتلر الذي طغى وبغى وقتل ما قتل لما علم من احوال اليهود
19:48فعل فيهم ما فعل وقال فيهم ما قال فالمنصف حتى اهل الغرب اليوم كان من اسباب وهذا مكتوب في وثائقهم كان من اسباب انشائهم لما يسمى بدولة الصهاينة إسرائيل كان من اسباب انشائهم لهذه الدولة التخلص من اليهود
20:14وهذا مذكور في كتبهم مذكور في معاهداتهم في كيفية التخلص لماذا؟ لان صفات اليهود صارت عيانا بيانا امامهم واظحة وجلية ومترسخة فهم يرون ذلك فهذه الصفات موجودة في اليهود على
20:35مختلف الدهور وفي مختلف الامكنة والعصور بل لم تزدهم الايام الا رسوخا فيها وتمكنا منها وتعلقا بها ومن اهم هذه الصفات من حيث انا نذكر الصفات الجامعة نقضهم للعهود والمواثيق
21:00وهذه صفة متجذرة انهم يتعاهدوه ويكتبون المواثيق ويعطون المواعيد ثم ما ان يروا المصلحة الا نقضوا العهد وذلك لان عندهم قاعدة ابليسية وهي ان الغاية تبرر الوسيلة فاذا لم يصلوا الى غايتهم الا بنقض العهود فسينقضونها
21:33لا سيما اذا كانت الغاية ملكا او كانت الغاية جاها او كانت الغاية مالا والمال طاغوت اليهود به يتعبدون وبه يعبدون واليه يلعنون ولاجله يمكن ان احدهم يذل نفسه الى درجة لا يتصورها عاقل
22:01ولذلك ننظر كيف عاهدوا الله واعطوا المواثيق وواعدوا ثم اخلفوا فصفة نقض العهود من الصفات التي دمغ القرآن الكريم بها اليهود في كثير من اياته والمتتبع لتاريخهم قديما وحديثا يرى ان هذه الرذيلة تكاد تكون طبيعة فيه
22:35ولولا اني اخشى ان اطيل عليكم لذكرت لكم امثلة واقعية من نقضهم العهود مع المسلمين. لكن نحن اليوم من اعلان ما يسمى بدولة الصهيون الى اليوم نجد كم نقضوا العهود
23:00اليسوا هم الذين وافقوا نعم منظمة التحرير الفلسطينية في حلف وارسو فاين وفاءهم بتعهداتهم في وارس وهذا مثل قريب هذا مثل قريب والامثلة كثيرة جدا من واقع دنيا الناس فظلا عن واقعهم مع المسلمين
23:29لذلك الله سبحانه وتعالى ذكر هذا العهد والميثاق في كتابه في ايات كثيرة. ولنتأمل هذه الاية واذا اخذنا ميثاق بني اسرائيل لا تعبدون الا الله الى ان قال سبحانه وتعالى ثم توليتم الا قليلا منكم وانتم معرضون
23:54ميثاق اخذ على التوحيد ثم بعد ذلك هم نقضوا هذا الميثاق العظيم وصار الميثاق عندهم لفظيا فيقولون لا اله الا الله ويقولون في ترانيمهم وادعيتهم يا يعقوب الرب الهك واحد
24:16لكن في الواقع العملي تجد انهم نقضوا هذا العهد العظيم بالشرك وبالكفر وتأمل قوله جل وعلا ثم توليتم الا قليلا منكم وانتم معرضون قد ذكر جمع من المفسرين ان من القليل
24:37ابو يوسف عبدالله بن يوسف عبد الله بن سلام الذي اسلم في عهد النبي صلى الله عليه وسلم واناس قلة يعدون على رؤوس الاصابع من احبارهم ومثل كعب الاحبار ونحوه
24:56آآ غيرهم ممن كانوا معروفين في علم اليهودية ثم هداهم الله جل وعلا فيقال ثم توليتم الا قليلا منكم وانتم معرضون ولذلك ايها الاخوة كلمة انتم معرضون جملة حالية تفيد ان الاعراض عن الطاعة وعدم التقيد بالمواثيق
25:23التي اقروا بها عادة متأصلة فيهم ووصف ثابت لهم وسجية معروفة منهم ثانيا سوء ادبهم مع الله تبارك وتعالى اذا كان انسان يدعي انه متبع لموسى عليه السلام ويدعي انه متبع لابراهيم عليه السلام
25:50ثم تجد في الفاظه في حديثه عن الله تبارك وتعالى سوء ادب الى حد ربما ان احدنا يستحي ان يحكي ما يقولونه عن الرب تبارك وتعالى فكيف يتصور من هؤلاء ان يكونوا سواد بهم مع خلق الله جل وعلا
26:16هم يقرون بالرب ثم يسيئون الادب مع تناقض عجيب وقد ذكر الله تبارك وتعالى شنايعهم عن الله بقوله وقالت اليهود يد الله مغلولة غلة ايديهم ولعنوا بما قالوا بل يداه مبسوطة. وفي الاية تنصيص ان هذه مقولة اليهود على وجه الخصوص
26:42لان مؤمني اهل الكتاب لم تكن تلك مقالتهم مؤمنوا بني اسرائيل لم تكن تلك مقالته. وانما هي مقالة يهودية صهيونية وكذلك في قولهم لقد سمع الله قول الذين قالوا ان الله فقير ونحن اغنياء. سنكتب ما قالوا
27:04وكذلك في قولهم عياذا بالله ان الله استراح في يوم السبت فقال الله جل وعلا ولقد خلقنا السماوات والارض وما بينهما في ستة ايام وما مسنا من لغوب وفي التوراة المحرفة
27:22ان يعقوب صارع الرب وانه غلب الرب عياذا بالله اي عقيدة هذه اذا كانت هذا هذه عقيدتهم في الرب تبارك وتعالى وهذا كلامهم عن الرب تبارك وتعالى فكيف تريد ان يكون كلامهم عن
27:42المربوبين ثالثا من اجل اوصاف اليهود الايمان الانتقائي ما معنى الايمان الانتقائي يعني انهم يؤمنون بما يوافق اهواءهم بما يوافق شهواتهم وبما هو موافق لشبهاتهم ويردون ولا يقبلون ما ليس موافقا لاهوائهم
28:14وهذا يعني ان ايمانهم اذا كان مبنيا على الانتقاء فكيف يكون تعاملهم مع الخلق تعاملهم مع الخلق انتقاء ليس مبنيا على قاعدة راسخة مسطرة واحدة تستطيع ان تصل معهم الى نتيجة
28:37وهذه قظية مهمة لذلك الله سبحانه وتعالى قال عنهم افتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض ثم بين كيفية تخطيطاتهم المنحرفة الموصلة الى الكفر وقتل الانبياء. قال جل وعلا افكلما جاءكم رسول بما لا تهوى انفسكم. شوفوا عبارة لا تهوى انفسكم
29:09شي مخالف لاهواءهم ماذا يفعل؟ هل يؤمنون؟ لا افكلما جاءكم رسول بما لا تهوى انفسكم استكبرت اي عن قبول الحق لانها ليست على اهوائكم ثم ماذا يفعله مع الاستكبار ينقسمون الى قسمين
29:30قسم يشتغلون فيما يسمى بالاعلام يكذب ويكذب ويكذب حتى يصدق نفسه ففريقا كذبتم وقسم يعملون في الحرب وفي القتل والقتال وفريقا تقتلون ففريقا كذبتم وفريقا تقتله هذا من اجل اوصاف اليهود. ولهذا ينبغي علينا ان نحذر منهم
30:04ولما ادعوا الايمان لما ادعوا الايمان وانهم مؤمنون قال الله عز وجل ولله على الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا ومن كفر فان الله غني عن العالمين قال جمع من مفسر السلف
30:24ان هذه الاية نزلت في اليهود لانهم ادعوا الايمان وانكروا الحج الى البيت العتيق وقد جاء في الصحيح ان موسى حج البيت العتيق فايمانهم انتقائي وانزل الله عز وجل في بيان ايمانهم الانتقائية الكاذب
30:44لما قالوا نحن مؤمنون قال الله عز وجل فان امنوا بمثل ما امنتم به فقد اهتدوا اما الايمان الانتقائي هذا غير مقبول عند الله عز وجل والمقصود العملي منا نحن معاشر المسلمين
31:04ان يكون ايماننا ايمان اذعان ايمانا انقيادي تام لكل المنزل حتى نتجنب ان نكون كاليهود في الايمان الانتقائي ولهذا قال جل وعلا يا ايها الذين امنوا خطاب للمؤمنين خاصة ادخلوا في السلم كافة
31:29رابعا من اوصاف اليهود عداوتهم لاولياء الله عز وجل وعلى رأسهم الانبياء والملائكة وقد ذكر الله عز وجل عداوتهم في القرآن للملائكة في قوله جل وعلا قل من كان عدوا لجبريل فانه نزله على قلبك باذن الله
31:51مصدقا لما بين يديه وهدى وبشرى للمؤمنين من كان عدوا لله وملائكته ورسله وجبريل وميكال فان الله عدو للكافرين وهاتان الايتان نزلتا لما جاء جمع من الاحبار الى النبي صلى الله عليه وسلم. تعال يا شيخ عبد الله. تعال
32:14لما جاء جمع من اليهود الى النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا انا جئنا نسألك اسئلة لا يعلمها الا نبي قال فان انا اجبتكم تؤمنون بي؟ قالوا نعم فسألوا النبي صلى الله عليه وسلم
32:36اسئلتهم فاجابهم واسقط في ايديهم وهم لا يؤمنون الا الايمان الانتقائي كما ذكرت فارادوا التخلص من الايمان قالوا من الذي يأتيك بالوحي؟ قال جبريل قال بس ذاك عدونا من الملائكة
32:55لو كان يأتيك ميكائيل والله الذي لا اله الا هو لو قال ميكائيل لعكسه قالوا لا نبي جبريل هذا شأن اليهود عداوة مع اولياء الله عز وجل وهذه العداوة تتجلى في قتلهم الانبياء
33:12وهي الصفة الخامسة من الصفات العامة فيهم تأملوا معي ان اناس يقتلون الانبياء ويسعون في قتل الانبياء اليسوا هم الذين اتهموا لوط عليه السلام بانه عياذا بالله زنا مع ابنتي
33:35اليسوا هم الذين زعموا ان داوود عليه السلام قدم قائد جنده ليقتل حتى يتزوج من امرأته اليسوا هم الذين زعموا ان سليمان عليه السلام سخر الجن والانس بالسحر اليسوا هم الذين سعوا الى الرومان حتى قتلوا زكريا ويحيى عليهما السلام
34:02اليسوا هم الذين سعوا الى الرومان حتى ارادوا قتل عيسى عليه السلام فرفعه الله والقى شبهه على داله هذه بعض شنايعهم مع الانبياء. ولذلك الله جل وعلا ذكر ان من اعظم صفاتهم
34:21ذكره بالمصدر المفيد للفعل المطلق وقتلهم الانبياء بغير حق يعني هذا ما هو شيء حصل منهم ولا يحصل في زمن نزول الوحي لا قال وقتلهم الانبياء بغير حق. وجاء في اية اخرى ذلك بانهم كانوا يكفرون بايات الله. ويقتلون ويقتلون
34:46النبيين بغير الحق ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون اذا افعالهم مستمرة فاذا كانوا يقتلون الانبياء ما الذين يستفيدوا نحن الذي نستفيده نحن ان كل من يسير على طريق الانبياء من الموحدين ومن المسلمين ومن الصالحين
35:06فانهم سيسعون في قتله لا يبالون بعهد ولا بمعاهدة تحت مسمى اي قشة انما يريدون قتل عباد الله جل وعلا لانه اذا كان اليهودي لا يأبه بان يذهب الى الروماني فيسعى في قتل يحيى وزكريا
35:33اتظنه لا يذهب الى الغرب والشرق يستجديهم ويستنجد بهم ليقتل اولياء الله عز وجل والله ليفعلون اكثر مما تتخيل من صفاتهم جحودهم الحق وكراهتهم الخير لا سيما لغيرهم وانانيتهم حسدا
35:57وبغظا وعداوة. قال الله تعالى ود كثير من اهل الكتاب لو يردونكم من بعد ايمانكم كفارا حسدا من عندي انفسهم من بعد ما تبين لهم الحق وقال جل وعلا عن خصوص اليهود ولما جاءهم كتاب من عند الله
36:17مصدق لما معهم كانت اه التوراة موجودة الى زمن بعثة النبي صلى الله عليه وسلم وفيه وفيها اوصاف النبي عليه الصلاة والسلام ظنا منهم انه سيكون فيهم فلما بعث الله نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم من ذرية اسماعيل حسدوه
36:45فلما جاءهم ولما جاءهم كتاب من عند الله مصدق لما معهم وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا فكانت اليهود في وادي القرى وفي يهود خيبر ويهود بني قريظة وبني النظير اذا قاتلوا المشركين كانوا يقولون لهم ان اوان نبي اخر الزمان فانه اذا خرج
37:10فسنقاتله فلسنقاتلكم معه ولننتصر عليكم ومن صفته انه ينزل عليه كتابا لا يغسله الماء يعني يحفظ في الصدور بخلاف التوراة فانها لا تحفظ في الصدور قال الله جل وعلا وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا
37:36فلما جاءهم ما عرفوا يحتمل ان يكون فلما جاءهم ما عرفوا فلما جاءهم الذي عرفوا كفروا به ويحتمل ان يكون فلما جاءهم انتهى الكلام ما عرفوا نافية انكروا ان يكون هذا هو المراد
37:57وكفروا به فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به فلعنة الله على الكافرين بئس ما اشتروا به انفسهم ان يكفروا بما انزل الله بغيا ان ينزل الله من فضله على من يشاء من عباده فباءوا بغضب على غضب وللكافرين عذاب مهين
38:19من اجل صفات اليهود وهو السابع تحايلهم على استحلال محارم الله تعالى اذا كان اليهودي يبذل شتى الطرق والوسائل ليصل ويتحايل على ما حرمه الله اوتظن انه لا يتحايل ليصل الى قتل المسلمين
38:43او تظن انه لا يتحايل ليصل الى اموال المسلمين اوتظن انه لا يتحايل لي اه يذهب الامن من بلاد المسلمين اوتظن انه لا يتحايل ليقظي على اقتصاد المسلمين بل يعملون الليل والنهار
39:01يحسدون المسلمين على ما هم فيه من الامن والامان على ما هم فيه من الخيرات والبركات على ما هم فيه من الالفة والمحبة عندهم بلاد عندهم اعتقاد عندهم وحدة راية
39:19عندهم توحيد عندهم اتباع فيحسدونهم على ذلك حسدا عظيما ولذلك يتحايلون كيف يدمرون امن بلاد المسلمين. الليل والنهار باي طريقة وهنا اجد نفسي مضطرا ان اقول ان اليهود من اول
39:48خروجهم من جزيرة العرب واجلائهم الاول الذي ذكره الله في سورة الحشر وتم ذلك في خلافة عمر رضي الله عنه يعملون الليل والنهار على امرين عظيمين الاول على عدم وجود الاستقرار في بلاد المسلمين
40:09وقد يكون عصاهم الذي به يحركون الدمى من المسلمين والامر الثاني انهم يبذلون قصارى جهدهم لايقاع المسلمين في ما يسمى بالازمات الاقتصادية. باي طريقة كانت ولو بنشر الربا والقمار والميسر وغير ذلك من الامور
40:35فالواجب الحذر من هؤلاء الذين استحلوا محارم الله تحت ذرائع شتى ويكفي للاستدلال على هذا الوصف ما حصل من اسلافهم من الصيد يوم السبت قد ذكرهم الله في القرآن في مواضع قال جل وعلا ولقد علمتم الذين اعتدوا منكم بالسبع
40:57فقلنا لهم كونوا قردة خاشين. تأمل الاية ولقد علمتم الذين اعتدوا منكم اعتدوا خطاب عن الماضي. منكم خطاب للحاضرين في زمن نزول الوحي فكأن المعنى انهم من امثالكم وانتم اشباههم
41:15فصفاتكم وصفاتهم واحدة ولقد علمتم الذين اعتدوا منكم في السبت فقلنا لهم كونوا قردة خاسئين. فجعلناها نكالا لما بين يديه وما خلفهم موعظة للمتقين وقد جاء في الحديث الذي رواه البخاري ومسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم
41:35سئل عن شحوم الميتة هل تؤخذ ويستصلح بها السفن. فقال النبي عليه الصلاة والسلام لعن الله اليهود ان الله حرم عليهم الشحوم فماذا فعلوا قال والله حرم علينا الشحم اخذوا الشحم وذوبوه قالوا الان ما صار شحم. الله حرم الشحم ما حرم الزيت. الانصار زين
42:02فجملوها فباعوها فلعنهم الله تبارك وتعالى وهذه قضية مهمة ننتبه التحايل على تحليل ما حرم الله او التحايل على تحريم ما حرم الله كله محرم وقد احسن الامام البخاري حيث وضع في كتابه كتابا خاصا في باب كتاب تحريم الحيل
42:29وان ذلك من صفات اليهود ليتجنب ذلك. وقال جل وعلا واسألهم عن القرية التي كانت حاضرة البحر اذ يعدون في السبع اذ تأتيهم حيتانهم يوم سبتهم شرعا ويوم لا يسبتون لا تأتيهم. كذلك نبلوهم بما كانوا يفسقون
42:49و تعلمون كما جاء في السيرة عن ابن عباس وغيره في تفاسير السلف انهم وضعوا الشباك في يوم الخميس في يوم الجمعة ثم سحبوها في يوم الاحد قالوا ما صدنا
43:06والحقيقة والواقع ان صيدهم انما تم في السبت لان الله جل وعلا انما كان يرسل الحيتان ابتلاء واختبارا لهم يوم السبت فكانت الاسماك تأتي شرعا الى خليجهم ثم اذا كانت الايام الثانية ما كانت تأتي الا فرادى
43:28من اوصاف اليهود نبذهم لكتاب الله تعالى واتباعهم للسحر والاوهام الشيطانية والاعراف التكهنية فهم يمشون وراء تكهنات الاعراف كم للعرافين من سوق عند اليهود وكم للكهنة من من منزلة عند اليهود
43:51ونبذوا كتاب الله وراء ظهورهم كما قال الله جل وعلا واتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا فسليمان عليه السلام حاشاه وهو نبي كريم ورسول مكرم
44:11عن ان يكون تعامل بالسحر لكن اليهود كذبوا عليه وافترى واتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان فالشياطين هم الذين تلو اشياء وقالوا ان هذا هو الذي به سخر سليمان الانس والجن
44:31وصدقهم على ذلك اليهود صدقوهم والله يقول وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا والمفهوم ان من يتبعون الشياطين في هذا الاعتقاد او في عملهم بالسحر فهم مثلهم يكفرون ولذلك كان
44:54السحر تعاطيه او اعتقاده او العمل به كفرا مستقلا كما ذكر ذلك المفسرون قد ذكر الله تبارك وتعالى ايضا عنهم في قوله جل وعلا لم ترى الا الذين اوتوا نصيبا من الكتاب
45:11يؤمنون بالجبت والطاغوت وقد ذكر عمر رضي الله عنه وغيره ان الجبت هو السحر الجبت السحر يؤمنون بالجبت والطاغوت فايمانهم بالجد تعاملهم بالسحر وايمانهم بالطاغوت قولهم انما عليه المشركون خير مما عليه محمد صلى الله عليه وسلم من دين التوحيد
45:42قال الله جل وعلا يؤمنون بالجبت والطاغوت ويقولون للذين كفروا من مشركي قريش ويقولون للذين كفروا هؤلاء اهدى من الذين امنوا سبيلا سبحان الله اناس من مشركي العرب لا يؤمنون بموسى
46:04ولا يؤمنون بداوود ولا يؤمنون سليمان ولا يؤمنون بنبي من انبيائكم لا يعرفون من الانبياء الا ابراهيم واسماعيل ثم انتم تقولون لهم انتم اهدى سبيلا. ممن يؤمن بنبيكم موسى ويجل كتابكم التوراة
46:29هذا دليل على انهم ينبذون كتاب الله وراء ظهورهم لاجل اهواء نفوسهم من صفات اليهود المتجذرة فيهم تحريفهم الكلم عن مواضعه ونسيانهم حظا مما ذكروا به وكتمانهم العلم اذا كان هذا وصفهم
46:53في زمن نزول الوحي افيعقل اننا نظن انهم لا يحرفون العهود والمواثيق والله يحرفونها يجيبون لها الف باب ما تعرف كيف تتخلص منها هم الذين يضعون العهود المواثيق ثم اذا وافق عليه المسلمون وبعضهم
47:16بعد ذلك تجد منهم المماطلة لماذا؟ لان كل بند عندهم له الف تفسير يحرفون الكلمة عن مواضع هذه متجزرة فيهم قال الله جل وعلا في صفاتهم افتطمعون ان يؤمنوا لكم
47:33ومن معاني هذه الاية في كلمة يؤمن لكم يعني يؤمن لكم غير يؤمن بالله ان يؤمنوا لكم اي ان يبذلوا ما فيه امن لكم افتطمعون ان يسعوا فيما فيه اطمئنان لكم
47:53فتطمعون ان يؤمنوا لكم ان يقروا لكم بعهودكم ومواثيقكم افتطمعون ان يؤمنوا لكم وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه وهم يعلمون واذا لقوا الذين امنوا قالوا امنا
48:13واذا خلا بعضهم الى بعض قالوا وتحدثونهم بما فتح الله عليكم ليحاجوكم به عند ربكم افلا تعقلون وقال الله تعالى عن خصوص صفات اليهود من الذين هادوا يحرفون الكلمة عن مواضعه
48:33من الذين هادوا يحرفون الكلمة عن مواضعه ويقولون سمعنا وعصينا. كيف سمعنا وعصينا سمعنا اللفظ وعصينا بالتأويل فيقولون مقتضى هذا الامر كيت وكيت فوقعوا في العصيان من الذين هادوا يحرفون الكلمة عن مواضعه ويقولون سمعنا واصينا واسمع غير مسمع
49:01وراعنا لينا بالسنتهم وطعنا في الدين ولو انهم قالوا سمعنا واطعنا واسمع وانظرنا لكان خيرا لهم واقوم ولكن لعنهم الله بكفرهم فلا يؤمنون الا قليلا وقد سبق ان بينا ان القليل منهم اقل من القليل
49:23لذلك الاستثناء دايم يكون للقليل وقال جل وعلا عنهم يحرفون الكلمة عن مواضعه ونسوا حظا مما ذكروا به وقال ومن الذين هادوا سماعون للكذب سماعون لقوم اخرين لم يأتوه يحرفون الكلم
49:43من بعد مواضعه يقولون ان اوتيتم هذا فخذوه. وان لم تؤتوا فاحذروا تأمل معي في هذه الاية يحرفون الكلمة من بعد مواضعه. اذا كان اجدادهم واسلافهم قد امروا ان يدخلوا
50:02بيت المقدس وهم يقولون ربنا حط عنا خطايانا فبدال ما ما يقولوا حطة حطة حطة حطة او حطة يعني حط عنا حط عنا مثل لما نقول ربي اغفر رب اغفر رب اغفر
50:19بدال ما يقولوا حط عنا حط عنا قالوا حنطة او حنطة او حبة حنطة سبحان الله استهزاء بالله عز وجل واستهزاء بدين الله تبارك وتعالى واستهزاء بشعائر الله تبارك وتعالى. ما الذي يتأمل من مثل هؤلاء
50:39ولذلك هذه الاية واضحة وجلية ان هؤلاء يحرفون اي شيء ما دام لا يوافقوا اهواءهم. قال الله جل وعلا الذين اتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون ابناءهم وان فريقا منهم ليكتمون الحق وهم يعلمون
51:02كان كعب بن الاشرف سأله رجل او شاب صغير من قبيلته من القراظيين قال اليس هو نبي؟ قال بلى قال فما يمنعك ان تتبعه قال ايتحدث الناس ان رجلا من اليهود
51:25اتبع رجل من العرب امي والله لا يكون هذا او كلمة نحوها نختم هذه الصفات بالصفة العاشرة حرصهم على الحياة وحبهم وحبهم لاي نوع من الحياة كانت وجبنهم عن الجهاد
51:48وخوفهم من الموت حتى قال الله تعالى قل ان كانت لكم الدار الاخرة عند الله خالصة مثل ما تدعون من دون الناس فتمنوا الموت ان كنتم صادقين هذا من باب الالزام
52:04ثم جاء الخبر ولن يتمنوا ابدا بما قدمت ايديهم والله عليم بالظالمين ولذلك المسلم الصادق يعلم فما عند الله خير من الدنيا وما فيها فاذا علم ان هذا سبيل الجنة
52:23فانه لا يبالي بالموت بخلاف اليهود فان احدهم ايش يكون حاله؟ قال ولتجدنهم احرص الناس على حياة نكرة نكرة تفيد اي نوع من الحياة المهم انه يبقى تبقى تبقى روحه في جسده
52:40ولتجدن محرس الناس على حياة ومن الذين يشركون يود احدهم لو يعمر الف سنة المؤمن كلما عمل الصالحات اذا وصل الستين والسبعين اشتاق الى لقاء ربه يشتاق الى وعد الله الى الجنة. الى روض من رياض الجنة في عالم البرزخ
53:01فيتمنى ان الله جل وعلا يقبضه على طاعة وبحسن خاتمة. اما هؤلاء يتمنى احدهم لو يعمر الف سنة والنتيجة وما هو بمزحه من العذاب ان يعمر والله بصير بما يعملون
53:17من اوصاف اليهود ايها الاخوة انهم قوم قل ايمانهم بالغيب تعلقت قلوبهم بالمحسوسة. ولذلك اليهود لا يمكن ان يرضخوا الا بشيء محسوس قوة كامنة او قوة قاهرة او مال يتذللون له
53:41ولذلك تأمل معي الان خرجوا من البحر وقد رأوا ان الله فلق البحر لهم ونجاهم الله وان فرعون ومن معه اغرقهم الله ما الذي حصل يقولون ان رجلا من اليهود في الكوفة
54:06لقي علي ابن ابي طالب رضي الله عنه ذكرها ابن الجوزي في كتاب الاذكياء فقال لعلي رضي الله عنه ما انتم ايها المسلمون هذه انية نبيكم لم تكسر وثيابه لم تبلى وقد اختلفتم وتنازعتم وتقاتلتم
54:26فقال ومن انت؟ قال رجل من اليهود قال انتم ما جفت اقدامكم حتى قلتم لموسى جعل لنا الها كما لهم اليا ايهما اشد؟ فبهت الذي كفر لذلك تأمل هذه الاية. يقول الله جل وعلا وجاوزنا ببني اسرائيل البحر
54:47الان تجاوزوا فاتوا على قوم يعكفون على اصنام لهم قالوا اجعل لنا الها كما لهم الية عندهم شيء في قلوبهم يجعلهم يتعلقون بالمحسوسات يريدون الايمان بالغيبيات اجعل لنا الها محوسا نراه امامنا كما هؤلاء يعبدون العجل. جلنا اله كما لهم اله. قال انكم قوم تجهلون. ان هؤلاء
55:16دبروا ما هم فيه وباطل ما كانوا يعملون ومن اوصافهم ايضا العكوف على الباطل اذا علم ان هذا الباطل فيه مصلحة لا يعكف عليه لو يمشي مئة سنة. لا يبالي
55:32ولذلك ذكر الله جل وعلا قصتهم في عكوفهم على العجل مع علمهم ببطلانه قال الله تعالى فاخرج لهم يعني الساموري فاخرج لهم عجلا جسدا له خوار فقالوا هذا الهكم واله موسى فنسي
55:50افلا يرونه الا يرجع اليهم قولا ولا يملك لهم ضرا ولا نفعا اما يشوفون لا يتكلم لا يملك ضرا ولا نفعا مصنوع ولقد قال لهم هارون من قبل يا قومي انما فتنتم به وان ربكم الرحمن فاتبعوني واطيعوا امري. ايش قالوا؟ الان تبين لهم ان هذا باطل
56:14قالوا لن نبرح عليه عاكفين. الان علموا انه مو هنا. طيب لماذا تبرحون عليه عاكفين مصلحة الذهب ومصلحة العجل ومصلحة المحسوس قالوا لن نبره عليه عاكفين حتى يرجع الينا موسى
56:33من صفات اليهود غلوهم وتنطعهم في الدين من جانب عندهم تفريط ومن جانب عندهم افراط فيما يهوون عندهم افراط وغلو في بلاه يهون عندهم تفريط قد ذكر الله عز وجل هذا عنهم
56:55والحاحهم في المسائل وما قصة البقرة ببعيدة عنا كيف انهم يلحفون في المسألة ويتنطعون ما هي البقرة؟ ما لونها كيف حالها؟ كيف اوصافها لو ذبحوا اي بقرة لن تهت القضية
57:16لكن الله ذكر لنا هذه اولا لنتعظ. فلا نسأل اسئلة الحافية ثانيا لنعلم ان اليهود مهما تبين وتجلى لهم الحق فان عندهم اسئلة الحافية يجعل الحق مبهما ما تعرف ايش تبين له وش تقول له
57:37معقولة ان موسى عليه السلام الكليم يقول ان الله يأمركم ان تذبحوا بقرة يقولون لها تتخذنا هزوا كلام واضح ان الله يأمركم ان تذبحوا باقى هذا يحتاج الى تفسير لكنهم قوم بهت كما قال ابو يوسف عبدالله بن سلام رضي الله عنه وهو كان منهم
58:02قال ان اليهود قوم به يعني البهت في لغتنا العامية بالكويت عندنا عينك عينك ها؟ يكذب عليك ما فيه ولذلك قال لهم عبد الله بن سلام يا رسول الله اسألهم عني
58:21فاختبأ عبد الله ابن السلام ورأى الستار فدخل عليه جمع من اليهود قال ما تقولون في عبد الله بن سلام قالوا هو سيدنا وابن سيدنا وعالمنا وابن عالمنا وحبرنا وابن حبرنا. وقاموا يمدحون
58:37فقال لهم النبي عليه الصلاة ارأيتم لو انه اسلم قال نعيذه بالله من ذلك فخرج عبدالله بن سلام فقال يا قوم والله انكم لتعلمون انه رسول الله حق واني اشهد ان لا اله الا الله وانه رسول الله
58:56فقالوا انه اكذبنا وابن اكذبنا واجهلنا وابناءنا. يعني ما صار دقيقة الحين هذا دليل على بهتين فغلوهم وتنطعهم هذا شيء مذكور في القرآن. قال الله تعالى قل يا اهل الكتاب لا تغلوا في دينكم غير الحق. ولا تتبعوا اهواء قوم
59:16ظلوا من قبل واضلوا كثيرا وظلوا عن سواء السبيل الرابع عشر من اجل صفات اليهود المتعلقة بالمسلمين شدة عداوتهم للمسلمين لا شك ان اهل الكتاب عموما الذين ادركوا الاسلام ولم يسلموا
59:39بينهم وبين المسلمين عداوة لكن عداوة اليهود على وجه الخصوص اشد ولهذا قال جل وعلا لتجدن اشد الناس عداوة للذين امنوا اليهود والذين اشركوا وقال جل وعلا ودوا ما عنتم
59:59قد بدت البغضاء من افواههم وما تخفي صدورهم اكبر قد بينا لكم الايات ان كنتم تعقلون ها انتم هؤلاء ها انتم اولئك تحبونهم وهذه الاية نزلت في اليهود على وجه الخصوص
1:00:15ها انتم هؤلاء تحبونهم ولا يحبونكم وتؤمنون بالكتاب كله واذا لاقوكم قالوا امنا واذا خلوا عظوا عليكم الانامل من الغيظ قل موتوا بغيظكم ان الله بذات الصدور امتى نساسكم حسنة تسوءهم
1:00:34ليش عندكم امن؟ ليش عندكم خيرات؟ ليش؟ المسلمين ها يعني عندهم بلاد وعندهم وعندهم وعندهم. ان تمسسكم حسنة تسوهم وان تصبكم مصيبة سيئة يفرح بها وان تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئا ان الله بما يعملون محيط. فعداوة اليهود مع المسلمين عداوة
1:01:00تجذر بينها النبي عليه الصلاة والسلام بانها الى قيام الساعة حتى يتبع اليهود الدجال تخيلوا معي ان الدجال عندما يخرج في خرجته الثانية في اصبهان يتبعه سبعون الفا من يهود اصبهان عليهم الطيالسة
1:01:24ثم اكثر اتباعهم اليهود في العالم اكثر اتباع الدجال اليهود وهم في هذه الازمنة المتأخرة يشعلون الحروب لانهم يقولون ان المسيح وهو وهو عندهم المخلص وهو في الواقع هو المسيح الضلالة. المسيح الدجال لا يخرج عندهم الا اذا وجد الحرب في العالم كله
1:01:52ولذلك يسعون في الارض فسادا الخامس عشر من صفات اليهود عدم رضاهم عن المسلمين مهما تنازلوا والله ايش ما تفعل؟ ما دام اسمك محمد واحمد لن يرضاك حتى يصير اسمك
1:02:14اشعرون وبيرون ما يرضى ما يقبلون شيء اخر وقد نص الله جل وعلا عن ذلك في قوله ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم وهنا يأتي السؤال اليهودي لا يدعو الى ملته
1:02:33فما المقصود حتى تتبع ملتهم اي حتى تصبح تابعا ذليلا لهم تاتمر بامرهم وتنتهي اذا نهوك وتقف حيث امروك وتجلس حيث يجلسونك السادس عشر اشعال الفتن ضد المسلمين فهذه من صفات اليهود اللهم صيبا نافعا
1:03:03اللهم صيبا نافعا اللهم صيبا نافعا سبحان الذي يسبح الرعد بحمده والملائكة من خلقته سبحان الذي سبحان الله. سبحان الذي يسبح الله بحمده وملائكته السادس عشر من صفات اليهود اشعال الفتن بين المسلمين وضد المسلمين
1:03:22فهم يسعون على خطين خط يشعلون الفتن بين المسلمين كما فعلوا في القتال الذي دار بين الصحابة رضوان الله تعالى عليهم وبين المسلمين بعد ذلك وهم قديما ولا زالوا من اكثر من يمدون الخوارج خيفة من وراء الستار وهم
1:03:46لا يعلمون الامر الثاني انهم يشعلون الحروب ظد المسلمين باي طريقة كانت قد ذكر الله جل وعلا ذلك في القرآن في خصوص وصف اليهود فقال كلما اوقدوا نارا للحرب اطفأها الله
1:04:06نسأل الله ان يطفئ نار هذه الحرب التي اقيمت في غزة وان يرد كيد اليهود الغاصبين وان يفرق جمعهم وان يشتت شملهم وان يحمي ويحفظ اخواننا في غزة وان ينصرهم ويثبت اقدامهم. فاشعال الفتن ظد المسلمين صفة متجذرة في اليهود
1:04:26قال الله تعالى كلما اوقدوا نارا للحرب اطفأها الله ويسعون في الارض فسادا والله لا يحب المفسدين من صفات اليهود اكل الاموال بالباطل باي طريقة كانت بالربا وهو محرم عليهم في دينهم
1:04:45او بالقمار وهو محرم في دينهم او بالاحتيال وهو محرم في دينهم او بالاختلاس او بالانتهاب باي طريقة كانت وانظروا الى اعظم كذبة اوجدوها في العالم بحيث يستولون على ذهب العالم
1:05:05وهم يصدرون في مقابل ذلك اوراقا في حقيقتها هي اوراق واين الذهب مجموعة عند اليهود يستولون عليها الكيلو بعد الكيلو حتى يحصلوا مئات الالاف من الكيلوات وكأنهم يدخلونها في قبورهم. لكن هذا حالهم
1:05:30قال الله جل وعلا ومن اهل الكتاب من ان تأمنوا بقنطار يؤده اليك. قال بعض المفسرين يعني النصارى ومن ومنهم من ان تأمنه بدينار لا يؤدي اليك قال المفسرون هم اليهود
1:05:47ومنهم من تأمنه بدينار لا يؤدي اليه الا ما دمت عليه قائما عندك بينة وحجة ليش ما يعطيك الدينار الدينار ما يعطيك اياه كيف يعطيك الالاف المؤلفة ذلك بانهم قالوا شوف التسويغ اللي سوغوه لانفسهم. ليس علينا في الاميين سبيل
1:06:08ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون قال الله جل وعلا بلى من اوفى بعهده واتقى فان الله يحب المتقين ومن اكل ومن اكلهم الاموال بالباطل اكلهم بالعلم المزيف قال الله جل وعلا ان الذين يشترون بعهد الله وايمانهم ثمنا قليلا اولئك لا خلاق لهم في الاخرة. ولا يكلمهم الله ولا ينظر اليهم يوم القيامة
1:06:35ولا يزكيهم ولهم عذاب اليم نزلت في اهل الكتاب من اليهود الذين يكتمون العلم من صفاتهما البخل قال الله جل وعلا الذين يبخلون ويأمرون الناس بالبخل ويكتمون ما اتاهم الله من فضله واعتدنا للكافرين عذابا مهينا
1:06:57نزلت في اليهود وقال سبحانه لا يحسبن ولا يحسبن الذين يبخلون بما اتاهم الله من فضله هو خيرا لهم بل هو شر لهم سيطوقون ما بخلوا به يوما القيامة ولله ميراث السماوات والارض والله بما تعملون خبير نزلت في اليهود
1:07:16التاسع والعشرون التاسع عشر والعشرون اعتداؤهم على الناس بالقتل والتشريد عدم التناهي عن الفواحش والمنكرات قال الله تعالى لعن الذين كفروا من بني اسرائيل على لسان داوود وعيسى ابن مريم
1:07:33ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون واليوم هذه الاية متجلية كيف ان الله لعن اليهود والنصارى معا لان النصارى يرون ما تفعله اليهود وهم يعاونونهم ومن لا يعاونه يسكت عنهم
1:07:56ولذلك يستحق اللعن وهذه الصور ليست هي الاولى التي تقع انما هي مكررة لسورة لصور وقعت تستحق بها اللعن. لعن الذين كفروا من بني اسرائيل عليه داوود او عيسى ابن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون
1:08:17ترى كثيرا منهم يتولون الذين كفروا حتى ان اليهود اليوم عندهم يد مع البوذيين مع الشيخ مع الهند وهم اهل ديانة وثنية باعتراف اليهود ترى كثيرا منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدمت لهم انفسهم ان سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون ولو كانوا يؤمنون
1:08:46بالله والنبي وما انزل اليه ما اتخذوا هم اولياء ولكن كثيرا منهم فاسقون هذه ايها الاخوة اهم الصفات التي اردتها الحديث عنها ونسأل الله جل وعلا باسمائه الحسنى وصفاته العليا ان يحفظنا والمسلمين من شرهم وان يجنبنا فتنهم وان يكفي
1:09:09حروبهم انه ولي ذلك والقادر عليه. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد. وعلى اله وصحبه اجمعين والحمد لله رب العالمين

Report an issue

Much of IlmPro is produced automatically — scanned books read by OCR, texts analysed by AI, narrators and books linked by software — so mistakes happen. Tell us what is wrong and we will correct it.