04 - شرح عمدة الأحكام من كلام خير الأنام الشيخ عبد الرزاق البدر
عبدالرزاق البدر
lesson 4 / 74
1:02:54
YouTube ↗
transcript: Bāḥith ↗
→ previous lesson
next lesson ←
0:00بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالدينا وللمسلمين اجمعين. قال الامام الحافظ
0:20عبد الغني المقدسي رحمه الله تعالى في كتابه عمدة الاحكام باب الاستطابة. عن انس بن ما لك رضي الله ان ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا دخل الخلاء قال اللهم اني اعوذ بك من الخبث
0:40خبائث الخبث بضم الخاء والباء وهو جمع خبيث. والخبائث جمع خبيثة. استعاذ من الشياطين واناثهم. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله
1:10صلى الله وسلم عليه. وعلى اله واصحابه اجمعين. اللهم علمنا ما هنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما واصلح لنا شأننا كله ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين. اما بعد قال رحمه الله تعالى باب
1:40الاستطابة يراد بها ازالة النجاسة وازالة الاذى بعد قضاء المرء حاجته. وهي مأخوذة من الطيب. الاستطابة مأخوذة من ترطيب مقصود بهذه الترجمة ما يتعلق بالخلاء واداب الخلاء وقضاء الحاجة ما يقال وما يفعل. في بدئه وفي وفي منتهاه
2:30وما يتعلق به من اعمال واداب جاءت بها الشريعة ومن عظيم شأن شريعتنا الغراء ان اتت بكل ما في مصلحة للعبد في دنياه واخراه. وجاءت باداب كاملة عظيمة تدل على كمال هذه الشريعة. ومن ينظر في
3:20هذا الباب على وجه الخصوص وما ورد فيه من احاديث ما ذكره المصنف منها وما الم يذكره ما في الصحيحين وما في غيرهما يجد ادابا عظيمة تدل على كمال هذه الشريعة وحسنها. وانها جاءت وافية بكل مطالب العبد ومصالحه
3:50ما تركت خيرا الا دلت عليه ولا شرا الا حذرت منه وما يتعلق باداب قضاء الحاجة. جاءت الشريعة بتفاصيل دقيقة وعظيمة جدا حتى ان المشركين ارادوا يوم من التهكم والسخرية بما جاء به الرسول
4:30عليه الصلاة والسلام فقالوا على سبيل السخرية والتهكم ان نبيكم علمكم كل شيء حتى القراءة علمكم كل شيء حتى القراءة. المقصود بالقراءة قضاء الحاجة يعني ما ترك شيء الا ويعلمكم
4:50وفيها اشياء قالوا ذلك استهزاء وتهكما. جاء في صحيح مسلم عن سلمان الفارسي رضي الله عنه قال قال لنا المشركون ان نبيكم او صاحبكم يعلمكم حتى القراءة. يعلمكم حتى القراءة
5:20فقال سلمان اجل يعني ما تعدونه امرا يسخر به ويستهزأ نحن نعده منقبة ومفخرة عظيمة لنا. قال اجل انه نهانا ان يستنجي احدنا بيمينه. او يستقبل القبلة ونهانا عن الروث والعظم. ونهى ان يستنجي
6:00باقل من ثلاثة احجار. اخذ يعدد رضي الله عنه جملة من الاداب المأثورة عن النبي صلى الله عليه وسلم عند قضاء الحاجة مبينا بذلك ان هذه مفخرة مفخرة عظيمة ومن محاسن هذا الدين العظيم انه علم كل شيء حتى هذه الاداب. التي ذكر رضي الله عنها
6:30جملة منها على سبيل المثال ابرازا لحسن هذه الشريعة وعظمة ما جاء به الرسول الكريم صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. ومما يستفاد من هذا المقام ان النبي عليه الصلاة والسلام اذا كان قد علم امته اداب
7:00الخلاء تفصيلا بحيث لم يترك ادبا عظيما يحتاجه المرء في قضائه لحاجته الا وقد بينه على التمام والكمال. فيستفاد من ذلك كمال هذه السنة وكمال هذه الشريعة ووفاؤها بكل شيء. وقد اخذ الامام مالك رحمه الله
7:30من هذا فائدة ثمينة جدا. قال محال ان النبي صلى الله عليه وسلم علم امته اداب القراءة ولم يعلمهم التوحيد وهذا كلام عظيم جدا. اي ان هذه الشريعة التي جاءت بهذه التفاصيل
8:00الدقيقة فيما يتعلق قضاء الحاجة محال ان تكون لم يبين فيها التوحيد بوفاء وهذا فيه رد على من تركوا نصوص الشريعة واعملوا عقولهم القاصرة في فهم المعتقد. وقدموا وارائهم وفلسفتهم ومنطقهم على كلام الرسول. صلوات الله
8:30وسلامه وبركاته عليه. اورد المصنف الامام عبد الغني المقدسي رحمه الله تعالى في اول ما اورد من احاديث تحت هذه الترجمة حديث انس ابن مالك رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا
9:00دخل الخلاء. قال اللهم اني اعوذ بك من الخبث والخبائث قوله اذا دخل الخلاء اي اراد ان يدخل الخلاء لا ان يكون دخله فعلا فقوله اذا دخل الخلاء اي اذا اراد ان يدخل الخلاء. اذا اراد ان يدخل الخلاء
9:30والخلاء المراد به الموضع. الذي يقضي فيه المرء حاجته يقضي فيه المرء حاجته. سواء كان في الصحراء او في الاماكن التي اعدت لذلك وهذا التعوذ المأثور عن نبينا صلى الله عليه وسلم
10:00مشروع لمن اراد ان يأتي الخلاء فاذا دخل الخلاء اما في الاماكن المعدة عند الباب قبل ان يدخل واما في الصحراء والفلوات فاذا وصل المكان الذي عينه ليقضي فيه حاجته
10:30ليقضي فيه حاجته يأتي بهذه الدعوة العظيمة وقد ذكر في الحكمة من ذلك ابعاد الشياطين عن الانسان. وحفظ عورته منهم قد جاء عن نبينا عليه الصلاة والسلام في السنن ان هذه
11:00محتضرة هي تحضرها الشياطين. تحضرها الشياطين قال اللهم اني اعوذ بك من الخبث والخبائث. اللهم اني اعوذ بك من الخبث والخبائث يستحب ان يقدم على هذه الدعوة البسملة ان يقول بسم الله
11:30اللهم اني اعوذ بك من الخبث والخبائث. قال الحافظ ابن حجر وقد روى العمري هذا الحديث من طريق عبد العزيز المختار عن عبد العزيز ابن صهيب بلفظ الامر اذا دخلتم الخلاء فقولوا بسم الله. اذا دخلتم الخلاء فقولوا بسم الله
12:00اعوذ بالله من الخبث والخبائث. قال ابن حجر واسناده على شرط مسلم واسناده على شرط مسلم. ويشهد لثبوت البسملة عند دخول الخلاء ما رواه ابن ماجة وغيره عن علي رضي الله عنه مرفوعا. ستر
12:30ما بين الجن وعورات بني ادم ستر ما بين جن وعورات بني ادم ان يقول احدهم اذا دخل الخلاء بسم الله وهذا استفادوا منه الحكمة من البسملة والتعوذ. من البسملة والتعوذ ان في ذلك
13:00وقاية من الشيطان. وقاية من الشيطان وسلامة منه. وستر لعورة المرء ستر لعورة المرء من اطلاع الشياطين عليها. لانه كما قال ستر ما بين الجن وعورة بني ادم اذا دخل الخلاء ان يقول بسم الله
13:30وقوله اللهم معناها يا الله اللهم معناها يا الله اصلها فيا الله حذفت ياء النداء من اولها وعوضت بالميم في اخرها. ولهذا لا يجمع بين العوظ والمعوذات لا يقال يا اللهم لان الميم التي في اخرها عوض عن الياء
14:00اصلها يا الله حدبت ياء النداء وعوض عنها بالميم. اللهم اني اعوذ بك والاستعاذة التجاء الى الله واعتصام به طلبا للوقاية مما يخشاه العبد اللهم اني اعوذ بك من الخبث ظبطت الخبث
14:30بظم الباء وباسكانها. من الخبث جمع خبيث وباسكانها الخبث من الخبث والخبائث. وعلى يكون التعوذ من ذكران الشياطين واناثهم. كما قال عبد الغني رحمه الله الخبث بضم الخاء والباء وهو جمع خبيث والخبائث جمع خبيث
15:10استعاذ من ذكران الشياطين واناثهم. واما على الاسكان للباء الخبث والخبائث فالمراد بالخبث الشر. يكون المعنى اوسع تدخل فيه الشياطين. المراد بالخبث الشر. ويكون بذلك اوسع من الاول. ومما يدخل في عمومه الخبث. اللهم اني
15:50اعوذ بك من الخبث يدخل في عمومه ان تصيبك النجاسة. ان يصيبك الاذى. هذا يوم مما يتناوله هذا اللفظ بعمومه الشاهد ان هذه دعوة عظيمة يستحب المسلم ان يأتي بها عند دخوله الخلاء
16:20يبسمل والبسملة كما عرفنا ثابتة. قل بسم الله ثم يتبع البسملة اللهم اني اعوذ بك من والخبائث او اللهم اني اعوذ بك من الخبث والخبائث. ولا يزيد على ذلك لان هذا هذا هو الذي ثبت. وقد يذكر اشياء في كتب
16:50الفقه او كتب الاحكام ولا تكون ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم بالاحاديث الصحيحة والاسانيد الصحيحة مثل اللهم اني اعوذ بك من الرجس والنجس من الشيطان الرجيم جاءت في حديث لكن غير ثابت عن النبي الكريم صلوات الله وسلامه
17:20وبركاته عليه. ومن السنة ان يقدم رجله اليسرى عند دخول من السنة ان يقدم رجله اليسرى عند دخول الخلاء. قد مر معنا ان النبي صلى الله عليه وسلم يعجبه التيمن وعرفنا ان المراد بذلك في الاشياء
17:50المستطابة وما كان من باب التكريم. ولهذا جاء في بعض الروايات ويجعل شماله لما سوى ذلك. ويجعل شماله له لما سوى ذلك اي تقدم الشمال في ما لم يكن من باب التكريم ومن ذلكم دخول الخلاء
18:10نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله عن ابي ايوب الانصاري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا الغائب فلا تستقبلوا القبلة بغائط ولا بول. ولا تستدبروها ولكن شرقوا او غضبوا
18:40قال ابو ايوب فقدمنا الشام فوجدنا مراحيض قد بليت نحو الكعبة. فننحرف عنها ونستغفر الله الله عز وجل الغائط الموضع الموضع المطمئن من الارض كانوا ينتابونه للحاجة فكنوا به عن نفس حدث كراهية لذكره بخاص اسمه. والمراحيض جمع المرحاض وهو المغتسل وهو
19:10وايضا كناية عن موضع التخلي. نعم. عن عبدالله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما قال رقيت يوما على بيت حفصة راء انتبه للقاف رقيت يوما على بيت حفصة رضي الله عنها
19:30فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم يقضي حاجته مستقبل الشام مستدبر الكعبة. ثم اورد رحمه الله تعالى هذين الحديثين حديث ابي ايوب الانصاري وحديث عبد الله ابن عمر في ما يتعلق استقبال القبلة والنهي عن ذلك
20:00عند البول او الغائط. قال عن ابي ايوب الانصاري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا اتيتم الغائط اذا اتيتم الغائط شرح المصنف او المؤلف رحمه الله شرح
20:30قال الموضع المطمئن من الارض. الموضع المطمئن من الارض الموضع المستوي الطامن نازل منخفظ كانوا ينتابونه للحاجة. ينتابون اي يعتادون مجيئه لقضاء الحاجة. فكنوا به عن نفس الحدث كراهية لذكره بخاصة اسمه
21:00ولهذا يطلق الغائط ويراد به المكان الذي تقضى فيه الحاجة يطلق الغائط ويراد به قضاء الحاجة نفسها. الخارج من الدبر يقال له غائط يقال له غائط لانه يقضى في ذلك المكان المطمئن المنخفض النازل
21:30فابتعادا عن ذكره باسمه المعروف كنوا عنه اسم الموضع الذي يقضى فيه ولهذا نلاحظ في الحديث قال اذا اتيتم الغائط فلا تستقبلوا القبلة بغائط الغائطة الاولى لها معنى والثانية لها معنى. اذا اتيتم الغائط اي المكان الذي النازل المنخفظ الذي
22:00اذ اعتدتم قضاء الحاجة فيه. فلا تستقبلوا القبلة بغائط. المراد بالغائط هنا الخارج من الدبر الموضع الثاني المراد بالغائط الخارج من الدبر. ولهذا اتبعه بقوله ولا بول. لا تستقبلوا القبلة
22:20بغائط الغائط الخارج من الدبر ولا بول. وهذا فيه النهي عن استقبال القبلة بغائط او بول وعن استدبارها بغائط او بول قال ولا تستدبروها والحكمة من ذلك تكريم القبلة. الحكمة من ذلك تكريم
22:50القبلة وقد جاء في حديث سنده ضعيف وهو مرسل فليكرم قبلة الله فليكرم الله فالحكمة من ذلك تكريم القبلة واحترام القبلة وتعظيمها فلا يستقبلها ببول ولا اقبلها بغائط. قال ولكن سرقوا او غربوا
23:20اينحرفوا الى جهة واتجهوا الى جهة الشرق او الى جهة الغرب. وقوله شرقوا او غربوا هذا خاص باهل المدينة ومن كان مسامتا لهم. من كان مسامتا لهم. من كانت القبلة عنه
23:40الجنوب او كانت القبلة عنه الى جهة الشمال يقال له شرق او غرب. يقال له شرق او غرق لكن من كانت قبلته جهة الغرب لا يقال له غرب لانه اذا غرب استقبل القبلة. فقوله ولكن شرقوا او غربوا هذا يكون خاصا في اهل
24:10مدينة ومن كان على سمت المدينة ممن مثلا قبلته الى جهة الجنوب او قبلته الى جهة الشمال يقال له شرق او غرب ولكن شرقوا او غربوا. قال ابو ايوب فقدمنا الشام فوجدنا مراحيض قد بنيت نحو الكعبة
24:40مراحيض قال المصنف والمراحيض جمع المرحاض وهو المغتسل وهو ايضا وهو ايضا كناية عن موضع التخلي موضع التخلي اي موضع قضاء الحاجة موضع قضاء الحاجة قال وجدنا مراحيض قد بنيت نحو الكعبة قد بنيت نحو الكعبة. فننحرف عنها
25:10فننحرف عنها ونستغفر الله. معلوم اذا كان المرحاض مبني ويريد ان ان ينحرف الانسان وهو وقد بني الى جهة الكعبة لا يستطيع ان ينحرف الانحراف الكامل لان وضع المرحاض لا يمكنه ان ينحرف الانحراف الكامل
25:40فمراد انا ننحرف الانحراف الذي نستطيعه. ونستغفر الله ونستغفر الله. لانه ولا يمكنهم تمام الانحراف لانه لا يمكنهم تمام الانحراف فالاستغفار لاجل ذلك. الاستغفار لاجل ذلك وهذا فيه حرص الصحابة الشديد بالعمل بالمأثور عن النبي الكريم
26:10صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. الحاصل ان هذا الحديث فيه النهي عن ان مستقبل القبلة ببول او غائط او ان تستدبر. وهذا كله كما تقدم من باب التكريم احترام للقبلة. ثم اورد رحمه الله تعالى حديث عبدالله
26:40ابن عمر ابن الخطاب رضي الله عنه قال رقيت يوما على بيت حفصة حفصة بنت الخطاب بنت عمر ابن الخطاب زوج النبي صلى الله عليه وسلم واخت عبدالله ابن عمر
27:00فورقى رقي في بيت اخته. قال رقيت يوما على بيت حفصة فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم يقضي حاجته مستقبل الشام سدبر الكعبة رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يقضي حاجته مستقبل الشام مستدبر الكعبة
27:30في حديث ابي ايوب تقدم النهي عن ذلك لا تستقبل قبلة ببول ولا غائط وهنا رأى ابن عمر رضي الله عنهما النبي صلى الله عليه وسلم يقضي حاجته مستقبل الشام مستدبر الكعبة
27:50ولهذا اختلف اهل العلم بناء على هذين الحديثين وما ورد من نظائرهما في هذا الباب في هذه المسألة فمنهم من قال بوجوب عدم استقبال القبلة بالبول و الغائط مطلقا سواء في البنيان او في الصحراء الا تستقبل
28:30القبلة ببول ولا غائط بناء على ما ورد في حديث ابي ايوب ومنهم من قال باباحة في البنيان وفي الصحراء اخذا من حديث ابن عمر ومنهم من فصل ومنهم من فصل في ذلك وهو الاقرب والاظهر جمعا بين
29:00الحديثين فيكون النهي عن استقبال القبلة ببول او غائط اذا كان الانسان في الصحراء اذا كان في الصحراء ليس فبينه وبين القبلة حائل. اما اذا كان في البنيان بينه وبين القبلة جدار
29:30او نحو ذلك فلا حرج في الاستقبال او الاستدبار. اما الاستدبار فكما في حديث ابن عمر قال رأيت النبي يقضي حاجته مستقبل الشام مستدبر الكعبة اما الاستقبال فما جاء في حديث جابر وهو في سنن الترمذي وحديث صحيح
30:00قال نهى نبي الله صلى الله عليه وسلم ان نستقبل القبلة ببول فرأيته قبل ان يقبض بعام اقبلها قبل ان يقبض بعام يستقبلها. والغالب والله اعلم ان هذا بل مثل ما جاء في حديث ابن عمر يعني بينه ووبين القبلة بنيان او حائل. ولهذا ايضا جاء عن
30:30ابن عمر قال مروان الاصفر رأيت ابن عمر اناخ راحلته مستقبل القبلة ثم جلس يبول. ثم جلس يبول اليها. اناخ رحمته تقبل القبلة ثم جلس يبول اليها فقلت يا ابا عبدالرحمن اليس قد نهي عن هذا
31:00اليس قد نهي عن هذا؟ اي ان نستقبل القبلة ببول؟ قال بلى انما نهي عن ذلك في الفضاء انما نهي عن ذلك في الفضاء. فاذا كان بينك وبين القبلة شيء يسترك فلا بأس. فاذا كان بينك وبين القبلة شيء يسترك فلا بأس
31:30الامام ابن باز رحمه الله تعرظ لهذه المسألة في فتاويه وقال عدم الاستقبال وعدم الاستدبار مطلقا في في البناء والصحراء يعني الاولى عدم الاستقبال والاستدبار في البناء وفي الصحراء. لكن كونه محرما في
32:10كونه محرما في البناء محل نظر. كونه محرما في البناء محل نظر. يعني لا يقال لان في احاديث واظحة رؤيا النبي صلى الله عليه وسلم مستقبل او مستدبر في في البناء
32:30فيقول رحمه الله لكن كونه محرما في البناء محل نظر لان الاصل عدم التخصيص يعني ان قيل ان هذا خاص بالنبي عليه الصلاة والسلام الاصل عدم التخصيص لكن يحتمل يقول رحمه الله ان يكون قبل النهي ويحتمل ان يكون خاصا به ثمة
33:00مثل هذه الاحتمالات فلهذا لا يكون التحريم فيه مثل التحريم في الصحراء. لا يكون التحريم فيه مثل التحريم في الصحراء الاستقبال القبلة ببول او غائط في الصحراء هذا من هي عنه. واما في داخل البناء فالاولى
33:20عدم ذلك. واذا اراد الانسان ان يبني مراحيض لا يبنيها مستقبلا بها القبلة. يسرق او يغرب اذا كان من اهل المدينة لكن اذا وجد الانسان مراحيض وهي قبلة القبلة لا حرج عليه في ذلك ما دام بين
33:40بين القبلة بنيان. ما دام بينه وبين القبلة بنيان وانما التحريم فيما اذا كان ذلك في الصحراء. نعم. احسن الله اليكم. قال رحمه الله تعالى عن انس بن مالك رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخل الخلاء فاحمل انا وغلام
34:10النحو اداوة من ماء وعنزة. فيستنجي بالماء العنزة هي الحربة الصغيرة قال رحمه الله تعالى عن انس بن مالك رضي الله عنه هو خادم النبي صلى الله عليه عليه وسلم قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخل الخلاء
34:40فاحمل انا وغلام نحوي وغلام النحوي اي قريب مني في السن نحوي مثلي هاي قريب سنه من سني فاحمل انا وغلام تحوي اداوة مما وعنزة. اداوة من ماء الاداوة هي الوعاء
35:10من الجلد مما اي فيه ماء. يحمله للنبي صلى الله عليه وسلم خدمة له. وعنزة قال المصنف العنزة الحربة الصغيرة وقيل العنزة العصا العصا الغليظة المتينة التي فيها زج وهو
35:40حديدة تجعل في اسفلها. فيقول احمل مما وعنزة. قيل عدة اقوال في الحكمة من حمله للعنزة مع مع الماء فقيل ان ما قيل في ذلك ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يحملها اذا ذهب لقضاء الحاجة ليستتر بها. وهي وحدها لا تكفي لكن
36:20يغرسها في الارض ويضع عليها شيئا. وقيل ان انه يحملها يوسس بها الارض اذا كانت الارض عزازا لكانت الارض عزازا يهششها بالعنزة حتى لا يتطاير رشاش البول. حتى لا يتطاير الرشاش البول اذا كانت الارض عزاز
36:50متماسكة اذا ضربتها بالعنزة صارت هشة. واذا نزل عليها البول لا يتطاير منه شيء على على الشخص فقيل انه يستعملها لذلك. وقيل وهو الذي استظهره ابن حجر والنووي وغيرهما ان العنزة كان يستعملها النبي عليه الصلاة والسلام سترة له اذا صلى. سترة له
37:20هو اذا صلى تغرس امامه بين يديه. قول انس هنا كان رسول الله صلى الله وسلم يدخل الخلاء المراد بالخلاء الصحراء هنا الاماكن الخالية التي كانوا هنا لقضاء الحاجة وكان من عادته عليه الصلاة والسلام اذا قضى الحاجة وتوضأ صلى. فتغرس هذه العنزة بين
37:50يديه صلوات الله وسلامه عليه. قال فيستنجي بالمال. قال افيستنجي بالماء وهذا فيه الاستنجاء بالماء وهو تطييب للمكان وتنقية له وتنظيف بالماء ويكون ذلك عند وجود الخارج من السبيلين من بول او غائط. من بول
38:20او غائط فيغسل الموضع بالماء تنظيفا له وتطهيرا وتنقية له اما اذا لم يكن خارج من السبيلين اذا لم يكن ثمة خارج من السبيلين مثل ان يكون اكل لحم جزور او مثلا قام من نوم او مثلا
38:50ان خرج منه الريح خرج منه ريحا هذا ليس فيه استنجاء ولا استجمار وانما الاستنجاء والاستجمار عند وجود الخارج من السبيلين بول او غائط. ولهذا ينقل عن الامام احمد رحمه الله انه قال
39:10لا اعلم اية او حديثا في الاستنجاء من خروج الريح. لا اعلم اية او حديثا في الاستنجاء من خروج الريح اي ان الاستنجاء انما يكون من خارج من السبيلين بولا او غائط فيستنجي او
39:30او يجمع بينهما تنقية للمكان وتطهيرا له نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى عن ابي قتادة الحارث عن ابي قتادة الحارث ابن ابن اربعين الانصاري رضي الله عنه ان ان النبي صلى الله عليه وسلم قال
40:00لا يمسكن احدكم ذكره بيمينه وهو يبول. ولا يتمسح من الخلاء بيمينه ولا يتنفس في الاناء ثم اورد رحمه الله تعالى هذا الحديث حديث ابي قتادة الحارث بالربعي الانصاري رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يمسك لا يمسكن احدكم ذكره بيمينه
40:30وهو يبول ولا يتمسح من الخلاء بيمينه. ولا يتنفس في الاناء ثلاثة امور نهى عنها النبي الكريم صلوات الله وسلامه عليه وثمة ارتباط بين هذه الامور الثلاثة. ثمة ارتباط بين هذه الامور الثلاثة التي نهى
41:00عنها النبي صلى الله عليه وسلم ولعل هذا الارتباط والله اعلم حتى لا يؤذي الاخرين هذا شيء من الارتباط بين الا يؤذي الاخرين. عندما يمسك ذكره بيمينه عندما يبول او مثلا يستنجي بيمينه او يتنفس في اه الاناء هذا في في كل من هذه الامور الثلاثة
41:30للاخرين ايذاء للاخرين. قال لا يمسكن احدكم ذكره بيمينه لا يمسكن احدكم ذكره بيمينه وهو يبول. وهذا فيه تكرمة اليمين. والابعاد بها عن القدر واليمين بها يأخذ وبها يعطي وبها يصافح وبها يأكل فتبعد عن هذا الاذى تبعد
42:00عن هذا الاذى وربما ايضا ترتب على ذلك شيء من الامراض اذا كان يمس ذكر بيمينه ويبول ثم لا يحسن مثلا الغسل يده ويصافح الاخرين او يأخذ ويعطي او نحو ذلك وهذا مما يبين لنا كمال هذه الشريعة في حفظ العباد
42:30ولا يتمسح من الخلاء بيمينه. ولا يتمسح من الخلاء يعني لا يستعمل يده اليمنى ليستنجي بها بل تكرم اليمنى وتصان عن عن ذلك. ولا فسف الاناء ولا يتنفس في الاناء لانه اذا تنفس فيه قدره وربما كرهه من بعده
43:00ولم يشرب منه وربما ايضا عندما يتنفس ربما يخرج شيء من انفه فيقع في آآ في الاناء فجاءت الشريعة النهي عن ذلك. ويكون هذا الحديث حديث ابي قتادة اشتمل على ادبين من اداب الخلاء الا يمسك ذكره
43:30وهو يبول ولا يتمسح اي لا يستنجي لا يتمسح من الخلاء بيمينه لا بل في الاستنجاء لا يستعمل اليد اليمنى نعم. احسن الله اليكم. قال رحمه الله عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما قال مر النبي صلى الله عليه وسلم بقبرين فقال
44:00انهما ليعذبان وما يعذبان في كبير. اما احدهما فكان لا يستتر من البول. واما الاخر فكان يمشي بالنميمة فاخذ جريدة رطبة فشقها فشقها نصفين فغرز في كل قبر واحدة فقالوا يا رسول الله لم فعلت هذا؟ قال لعله يخفف عنهما
44:30ما لم ييبس لعله لعله يخفف عنهما ما لم يلبسا. ثم ختم رحمه الله تعالى هذه بهذا الحديث عن عبد الله ابن عباس رظي الله عنهما قال مر النبي صلى الله عليه
44:50وسلم بقبرين فقال انهما ليعذبان الظمير في قوله انهما عائد على القبرين. انهما ليعذبان الضمير عائد على القبرين والمراد من فيهما؟ المراد صاحب القبرين. انهما ليعذبان وما يعذبان في كبير
45:20وما يعذبان في كبير يعني الشيء الذي يعذبان به لم يكن شاق لم يكن امرا كبيرا شاقا يصعب عليهما القيام به امر سهل. لكن تهاون به فترتب على ذلك هذه العقوبة ينالانها في القبر. اما انهما ليعذبان وما يعذبان في كبير
45:50جاء في بعض روايات هذا الحديث زيادة ثابتة بلى انه لكبير فاثبت انه كبير ونفى انه كبير. قال ما وما يعذبان في كبير هذا نفي. ثم قال بلى انه لكبير. هذا اثبات انه كبير. فاثبت انه كبير ونفى انه
46:20كبير والقاعدة عند اهل العلم ان الشيء اذا اثبت ونفي فالمثبت غير المنفي مثل قوله وما رميت اذ رميت ولكن الله رمى. اثبت الرمي ونفى الرمي وما رميت هذا نفي. اذ رميت هذا اثبات. فاثبت الرمي ونفاه. فالقاعدة ان الشيء اذا
46:50اثبت ونفي فالمثبت غير المنفي. فهنا اثبت انه كبير ونفى انه كبير. نفى انه كبير بقوله وما يعذبان في كبير. يعني الشيء الذي يعذبان فيه ليس بكبير المراد بقوله وما يعذبان في كبير اي ليس بامر شاق ولا امر عظيم لا يمكن
47:20به امر سهل ويسير. بلى انه انه لكبير هذا فيه انه من كبائر الذنوب هذا في اه فيه انه من كبائر الذنوب. لان الوعيد بالعذاب ووجود العذاب يدل على ان الامر من كبائر الذنوب
47:40ذنوب ليس من صغائرها ولهذا اورد العلماء رحمهم الله هذه الخصال في كل كتب الكبائر لقوله بلى انه لكبير. بلى انه لكبير. وهذا يفيد ان الذنوب تنقسم الى قسمين صغائر وكبائر. والقرآن دل على ذلك وكل صغير وكبير مستطر
48:10قال اما احدهما فكان لا يستتر من البول وفي رواية لا يستنزه من البول. في رواية لا من البول. لا يستتر من البول. اي لا يقي نفسه من البول ولا يستنزف من البول اي لا يتنزه من من رشاش البول ان يصيب بدنه
48:50يتهاون بامر هذا الرشاش رشاش البول من ان يصيب بدنه. فيقع يصيب الرشاشة على ثوب او على ساقه او نحو ذلك. ثم يصلي ثم يصلي ويكون في ثوب او يكون في بدنه شيء من رشاش البول. لاحظوا الان وهذا نظير الذي مر معنا سابقا ويل للاعقاب من النار
49:20هذا هذا الان يصلي يتوضأ لكنه لا يستنزه من البول. ويعذب في قبره فكيف بالتارك للصلاة؟ فكيف بالتارك للصلاة؟ هذا الذي يصلي يتوضأ لكن مشكلته انه لا يستنزه من البول. لا يقي ولا يتوقى من رشاش البول يعذب
49:50في قبره لاجل هذا الامر. فكيف بمن لا يصلي اصلا؟ او يتهاون في الصلاة والعياذ بالله وهذا الذي جاء في الحديث وانه كبير امر ليس بالهين. ولهذا جاء في حديث صح عن نبينا عليه الصلاة والسلام انه قال تنزهوا من البول
50:20فان عامة عذاب القبر منه. تنزهوا من البول فان عامة عذاب القبر منه اي من عدم التنزه من البول. فهذا امر ليس بالهين. امر ليس بالهين. وفي عذاب القبر عليه وهذا يستوجب المرء الناصح نفسه ان يحرص على السلامة من
50:50رصاص البول والوقاية منه. قال لو ان الاخر فكان يمشي بالنميمة. النميمة نقل الكلام من شخص الى اخر على وجه الافساد بينهما. النميمة هل قال بين الناس؟ يذهب الى فلان
51:20كلاما ثم يذهب الاخر وينقل له كلاما فيوقع بين الشخصين عداوة وبغضاء وجاء عن يحيى بن ابي كثير اليمامي رحمه الله انه قال يفسد النمام في شهر ما ما لا يفسده الساحر يفسد النمام في اه في يوم نعم ما لا يفسده
51:50ساحر في شهر ما لا يفسده الساحر في شهر ما يدل على الخطورة العظيمة التي تترتب على النميمة من ايقاع عن بغظاء والعداوة بين الناس. قال واما الاخر فكان يمشي بالنميمة
52:10من يسعى فيها بين الناس فيوجد بينهم العداوة هو البغضاء وهذا من كبائر الذنوب وعظائم الاثام ويعذب بها في قبره نميمته يعذب بها في قبره قال فاخذ اي النبي عليه الصلاة والسلام جريدة رطبة. جريدة رطبة
52:40الجريدة هي العسيب من النخل جريد الجريد اي من النخل قد جريدة اي عسيبا من النخل رطبة فشقها نصفين فشقها نصفين اي قطع الجريدة نصفين فغرز في كل قبر واحدة. غرز في كل قبر واحدة. كل قبر من هذين القبرين
53:20برز فيه قطعة. الصحابة تعجبوا من غرز او غرز هذه هذه الجريدة او القطعة من الجريدة من جريد النخل تعجبوا من ذلك فقالوا يا رسول الله لم هذا وهذا السؤال دليل على حرص الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم على الخير
53:50قالوا لم فعلت هذا؟ قال لعله يخفف عنهما ما لم ييبسا هذه رحمة من النبي صلى الله عليه وسلم بهذين المقبورين وضع هذا القطعة من الجريد وقال لعله يخفف عنهما ما لم يلبسا. اي حتى ييبس هذان
54:20هاتان القطعتان من الجليد. ما لم ييبسا هل هذا العمل يشرع ان يفعله اذا مر بقبر ان يأتي بقطعة من جليد ويظعها عليه ويقول ليخفف عنهم هل للمرء ان يفعل ذلك؟ اولا النبي عليه الصلاة والسلام اطلعه
55:00الله على حال هذين المقبورين وانهما يعذبان اطلعه الله سبحانه وتعالى على انهما يعذبان ومن مر بقبر او بقبور ما ما الذي يطلعه عن احوال المقبورين؟ النبي صلى الله عليه وسلم خصه الله واطلع على انه
55:20ما يعذبان فهذا امر خاص هذا يدلنا على ان الامر خاص بالنبي الكريم عليه الصلاة والسلام. ولم ينقل ان النبي صلى الله عليه وسلم كل ما مر بقبر فعل ذلك. لم ينقل انه كلما مر بقبر فعل ذلك ولم ينقلن الصحابة
55:40كانوا يفعلون ذلك ولهذا الصحيح انه لا يشرع الصحيح انه لا يشرع فعل ذلك وانما هذا امر خاص بالنبي عليه الصلاة والسلام وقد اطلعه الله جل وعلا على حال هذين المقبورين وانهما يعذبان فوظعا
56:00على كل واحد قطعة من جريدة النخل وقال لعله يخفف عنهما ما لم ييبسا وفي خاتمة هذا الباب لعلي اضيف بعض الاداب المتعلقة قضاء الحاجة مما لم يذكره رحمه الله تعالى وهو على شرطه. فمن ذلك
56:30بكم ما جاء عن نبينا عليه الصلاة والسلام من النهي عن الاستنجاء بالروث والعظم تقدم الاشارة الى ذلك في حديث سلمان وهو في صحيح مسلم وكذلك من الاداب ان من كان يقضي حاجته فانه لا يسلم
57:00ولا يرد السلام ولا يتكلم ولا يأتي بشيء من الاذكار ففي صحيح مسلم ان رجلا مر بالنبي صلى الله عليه وسلم وهو يبول فسلم فلم يرد علي. وكذلك منها ان يتجنب
57:20بتخليه وقضاء للحاجة طريق الناس اماكن التي يستظلون فيها. ففي صحيح مسلم اتقوا اللاعنين اين؟ ثم بين ذلك قال الذي يتخلى في طريق الناس او في ظلهم وايضا من الاداب اداب التخلي وقضاء الحاجة وليس على شرطه
57:50ما جاء في سنن ابي داوود قال كان اذا اراد البراز اي قضاء الحاجة انطلق حتى لا يراه احد احد فمن اداب قضاء الحاجة ان يذهب حيث لا يراه احد. وان ايضا يستتر عن الناس
58:10بشجرة او كثيب من رمل او نحو ذلك. وكذلك من الاداب الا يرفع ثوبه عندما يريد ان يقضي الحاجة الا اذا دنا من الارض وقرب منها. ففي سنن ابي داوود كان اذا اراد حاجة
58:30يرفع ثوبه حتى يدنو من الارظ. ومما ثبت ثبت السنة ان يقول غفرانك ان يقول غفرانك اذا خرج من الخلاء. بعد قضاء الحاجة من بول او غائط وخرج من الخلاء يقول غفرانك
59:00ومعنى غفرانك اي اطلب منك يا الله ان تغفر لي. وقال العلماء رحمهم الله في الحكمة من قول هذه الكلمة عند الفراغ من قضاء الحاجة ان خروج هذا الاذى من الانسان يعد نعمة عظيمة جدا. يعد نعمة عظيمة جدا لانه لو بقي
59:30محتبسا في الانسان لاهلكه. واصبح سما مهلكا للانسان. فخروجه نعمة عظيمة خروجه نعمة عظيمة يسرها الله سبحانه وتعالى بعد ان انتفع بالطعام والشراب يسر الله خروجه والا لو بقي لاهلك
59:50كان انسان فيستشعر العبد هذه النعمة ويستشعر قصوره وعجزه عن الوفاء بشكر المنعم فيطلب من المغفرة في طلب منه المغفرة قائلا غفرانك ولا يزيد عليها بعض الناس يزيد غفرانك واليك المصير اخذا من الاية في آآ سورة خواتيم سورة البقرة لا يزيد لان الذي ثبت عن النبي صلى الله
1:00:20الله عليه وسلم هو هذا دون زيادة. ونسأل الله الكريم رب العرش العظيم ان ينفعنا اجمعين بما علمنا وان يزيدنا علما وان يصلح لنا شأننا كله وان يغفر لنا ولوالدينا ولمشايخنا
1:00:40وللمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات. اللهم ات نفوسنا تقواها زكها انت خير من زكاها انت وليها ومولاها. اللهم انا نسألك الهدى والتقى والعفة والغنى. اللهم اصلح لنا الذي هو عصمة امرنا واصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا واصلح لنا اخرتنا التي فيها معادنا واجعل
1:01:10حياة زيادة لنا في كل خير والموت راحة لنا من كل شر. اللهم اغفر لنا ذنبنا كله دقه وجله وسره اوله واخره. اللهم اغفر لنا ولوالدينا ولمشايخنا وللمسلمين والمسلمات. والمؤمنين والمؤمنات
1:01:30احياء منهم والاموات. اللهم انا نسألك الثبات في الامر والعزيمة على الرشد ونسألك موجبات رحمتك وعزائم مغفرتك ونسألك شكر نعمتك وحسن عبادتك. ونسألك قلبا سليما ولسانا صادقا. ونسألك من خير ما تعلم ونعوذ
1:01:50اعوذ بك من شر ما تعلم ونستغفرك لما تعلم انك انت علام الغيوب. اللهم يا ربنا جنبنا والمسلمين الفتن ما ظهر منها او من بطن اللهم اصلح لنا اجمعين شأننا كله ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين. اللهم اقسم لنا من خشيتك ما
1:02:10بيننا وبين معاصيك ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك. ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا. اللهم متعنا اسماعنا وابصارنا وقوتنا ما حييتنا واجعله الوارث منا واجعل ثارنا على من ظلمنا وانصرنا على من عادانا ولا تجعل مصيبتنا في
1:02:30لديننا ولا تجعل الدنيا اكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا تسلط علينا من لا يرحمنا. سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك. اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه