Listen to audio and the Qurʾān in the IlmPro app Open the app

1 - شرح "رفع الملام عن الأئمة الأعلام" لشيخ الاسلام ابن تيمية الشيخ عبد الرزاق البدر

Open in the library ↗
0:01بسم الله الرحمن الرحيم ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب اليه ونعوذ بالله من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له
0:24واشهد ان محمدا عبده ورسوله. صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين فاللهم لا علم لنا الا ما علمتنا اللهم علمنا ما ينفعنا وزدنا علما واصلح لنا شأننا كله. ولا
0:46اتكلنا الى انفسنا طرفة عين. اللهم اهدنا لاحسن الاخلاق لا يهدي لاحسنها الا انت. واصرف ان سيئها لا يصرف عنا سيئها الا انت. اللهم رحمتك نرجو فلا تكلنا الى انفسنا طرفة عين واصلح لنا شأننا كله. لا اله الا انت. اما بعد
1:16ايها الاخوة الكرام الافاضل نحن بين يدي مذاكرة لكتاب قيم ومؤلف نافع للامام الهمام العلامة شيخ الاسلام شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى وهو من هو في امامته وعلمه وتحقيقه
1:52وجودة كتبه ومصنفاته اما الكتاب فهو رفع الملام عن الائمة الاعلام. وهو في الحقيقة كتاب تربية لطالب العلم وتأديب له بالتحلي بالخلق الفاضل والادب الرفيع. والتماس المعاذير لاهل العلم وحسن التعامل مع ما يقف عليه من اقوال لهم مستشعرا
2:39عظم بذلهم وجهدهم وتضحيتهم نصحا لدين الله وبيانا لشرعه واما الخطأ فلا يسلم منه عالم وما العلماء بالمعصومين؟ فالخطأ لا بد منه. فكيف يكون تعامل طالب العلم مع اقوال اهل العلم. وما الطريقة المناسبة في ذلك
3:22وكيف تتحقق لطالب العلم الفائدة العظيمة في هذا الباب العظيم وايضا كيف يتحقق له السلامة من الوقيعة في اهل العلم او التجني عليهم او تحميل اقاويلهم وتقريراتهم ما لا تحتمله
3:56وكيف ايضا يسلم من الظلم والعدوان ولا شك ان هذا الكتاب كتاب عظيم جدا في بابه اوصى به اهل العلم قديما وحديثا اوصوا طلبة العلم بالعناية به. والاستفادة مما حرره وقرره وبينه فيه
4:29رحمه الله تعالى من بيان جميل وتقرير نافع مفيدا في هذا الباب باب برفع المنام عن الائمة الاعلام قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في احد كتبه وهو يتحدث حول هذا الموضوع قال
4:56قد بينا فيما كتبناه في رفع المنام عن الائمة الاعلام نحو عشرين عذرا للائمة في ترك العمل ببعض الاحاديث وبيان انهم يعذرون في الترك لتلك الاعذار وقال شيخ الاسلام الامام عبدالعزيز بن باز رحمه الله تعالى
5:28متحدثا عن هذا الكتاب رفع المنام قال وقد اجاد فيه وافاد. واوضح اعذار اهل العلم فيما خالفوا من الشرع. فليراجع فانه مفيد جدا لطالب الحق وقال الشيخ العلامة ابن عثيمين رحمه الله ومن قرأ كتاب شيخ الاسلام
5:59الله رفع المنام عن الائمة الاعلام تبين له كيف يعامل الائمة والعلماء تبين له كيف يعامل الائمة والعلماء. وقد كتب رحمه الله تعالى رسالة قيمة مختصرة اسماها اسباب اختلاف العلماء وموقفها
6:32من ذلك وافاد في كثير من مواضعها من هذه الرسالة العظيمة لشيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى. ولا يزال اهل العلم يوصون بالعناية بهذه الرسالة وحسن الافادة منها ونحمد الله عز وجل ان يسر لنا هذا المجلس قراءة لهذه الرسالة
7:10القيمة من شيخ الاسلام رحمه الله تعالى ونسأله عز وجل ان يجعله مجلسا مباركا علينا اجمعين وان يمن علينا فيه بالعلم النافع والهدى والحق وان يشرح صدورنا للخير وان يعيذنا من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا وان يصلح لنا شأننا كله
7:40والا يكلنا الى انفسنا طرفة عين انه تبارك وتعالى سميع الدعاء وهو اهل الرجاء وهو حسبنا ونعم الوكيل. ونبدأ مستعينين بالله تبارك وتعالى الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. قال الامام شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله
8:12قال بسم الله الرحمن الرحيم رب اعني. الحمد لله على آلائه واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له في ارضه وسمائه واشهد ان محمدا عبده ورسوله وخاتم انبيائه صلى الله عليه وعلى اله واصحابه صلاة دائمة الى يوم لقائه وسلم
8:32وبعد فيجب على المسلمين بعد موالاة الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم موالاة المؤمنين. كما نطق به القرآن خصوصا العلماء الذين هم ورثة الانبياء الذين جعلهم الله بمنزلة النجوم يهتدى بهم في ظلمات البر والبحر. وقد اجمع المسلمون على هدايتهم
8:52اذ كل امة قبل مبعث نبينا محمد صلى الله عليه وسلم فعلماؤها شرارها الا المسلمين فان علمائهم خيارهم فان خلفاء الرسول صلى الله عليه وسلم في فانهم خلفاء الرسول صلى الله عليه وسلم في امته. والمحيون لما مات من سننه بهم قام الكتاب
9:12قاموا وبهم نطق الكتاب وبه نطقوا. هذه مقدمة استهل بها رحمه الله تعالى كتابه في بيان وجوب موالاة العلماء. الذين اجمع المسلمون على هدايتهم ودرايتهم. ونصحهم لدين الله. تبارك وتعالى وبذلهم
9:42وحسن بلائهم نصحا لدين الله وتعليما لعباده ولزوم لسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ان الواجب على المسلمين موالاة هؤلاء العلماء ومحبتهم ومعرفة قدرهم وفضلهم عظم جهودهم في نشر دين الله والنصح لعباد الله تبارك وتعالى. بل كما قال رحمه الله
10:22الله يجب على المسلمين بعد موالاة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم موالاة المؤمنين. موالاة المؤمنين وخصوصا العلماء لان العلماء لهم خصوصية في هذا الباب العظيم محبة معرفة باقدارهم. وقد جاء عن نبينا عليه الصلاة والسلام انه قال ليس منا
10:52من لم يرحم صغيرنا ويوقر كبيرنا ويعرف لعالمنا حقه. نعم وليعلم انه ليس احد من الائمة المقبولين عند الامة قبولا عاما يتعمد مخالفة رسول الله صلى الله عليه وسلم في شيء من سننه. دقيق ولا
11:12هذه ايضا مسألة مهمة وتنبيه على امر مهم ان نحسن الظن في هؤلاء الائمة المقبولين عند الامة قبولا عاما انه ليس احد منهم يتعمد مخالفة يتعمد المخالفة كلام الله او كلام رسوله صلوات الله وسلامه
11:42لا يتعمد ذلك لكنه قد يجتهد فلا يصيب وليس كل مجتهد موفق اصابة الحق بل قد يجتهد ويصيب قد يجتهد ويكون اجتهاده او ما توصل اليه خاطئا مخالفا مدلول النص. لكن
12:09اصل ان نحسن الظن في اهل العلم فلا نظن ان احدا منهم كان يتعمد مخالفة الرسول صلى الله عليه وسلم نعم فانهم متفقون اتفاقا يقينيا على وجوب اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم. وعلى ان كل احد من الناس يؤخذ من قوله ويترك الا رسول الله صلى الله
12:35عليه وسلم ولكن اذا وجد لواحد منهم قول قد جاء حديث صحيح بخلافه فلابد له من عذر في تركه. وجماع الاعذار ثلاثة واصناف احدها عدم اعتقاده ان النبي صلى الله عليه وسلم قال والثاني عدم اعتقاده انه اراد تلك المسألة بذلك القول الثالث
12:55واعتقاده ان ذلك الحكم منسوخ وهذه الاصناف الثلاثة تتفرع الى اسباب متعددة. هنا نبه رحمه الله تعالى على ان هناك اصول اصول متفق عليها ولا يخالف في هذه الاصول الا اهل الاهواء
13:18وليسوا معنيين ما بينه ووضحه في هذه الرسالة وانما المعني بها اهل العلم الذين اصولهم صحيحة. مستمدة من كتاب الله وسنة في نبيه صلى الله عليه وسلم وهؤلاء لا خلاف بينهم في اصول الاعتقاد لا خلاف بينهم
13:48في وصول الاعتقاد ولا خلاف بينهم في مصدره ما فمدوا منه لا خلاف بينهم في ذلك. فالاصول متفق عليها وكل يعول على كتاب الله وسنة نبيه صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. لكن امور الاجتهاد
14:18قد يصيب فيها الواحد من هؤلاء وقد لا يصيبه قد يصيب الحق وقد لا يصيب الحق. ولهم اعذار فيما لم يصيبوا فيه الحظ. ترجع الى هذه الاعذار الثلاث التي ذكرها رحمه الله تعالى وستأتي اه مفصلة وستأتي مفصلة
14:46وهذه الاعذار اعذار تلتمس لمن كان بهذه المثابة من اهل العلم الذين آآ لهم قبول عند الامة ولهم تعظيم للكتاب والسنة متفقون اتفاقا يقينيا على وجوب اتباع الرسول عليه الصلاة والسلام واخذ الدين عنه صلوات
15:14الله وسلامه وبركاته عليه. اما من يعرف بمعارضة الكتاب والسنة من ارباب البدع والاهواء وعدم يعرف بعدم المبالاة بالكتاب والسنة فهذا لا يشمله ما بينه شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في هذه الرسالة لانهم ليسوا من لانهم ليسوا
15:44مو محسوبين على اه اهل العلم الذين هم اهله نعم وهذه الاصناف الثلاثة تتفرع الى اسباب متعددة. السبب الاول الا يكون الحديث قد بلغه. ومن لم يبلغه الحديث لم يكلف ان يكون عالما
16:00واذا لم يكن قد بلغه وقد قال في تلك القضية بموجب ظاهر اية او حديث اخر او بموجب قياس او بموجب استصحاب فقد يوافق ذلك حديث تارة ويخالفه اخرى. وهذا السبب هو الغالب على اكثر ما يوجد من اقوال السلف مخالفا لبعض الاحاديث. فان الاحاطة بحديث رسول الله صلى الله عليه
16:20وسلم لم يكن لاحد من الامة. وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يحدث او يفتي او يقضي او يفعل الشيء فيسمعه او او يراه من يكون ويبلغه اولئك او بعضهم لمن لمن يبلغونه. فينتهي علم ذلك الى من يشاء الله تعالى من العلماء من الصحابة والتابعين ومن بعدهم
16:40ثم في مجلس اخر قد يحدث او يفتي او يقضي او يفعل شيئا ويشهده بعض من كان غائبا عن ذلك المجلس. ويبلغونه لمن امكنهم فيكون عند هؤلاء من العلم ما ليس عند هؤلاء وعند هؤلاء ما ليس عند هؤلاء. وانما يتفاضل العلماء من الصحابة ومن بعدهم لكثرة العلم او جودته
17:00احاطة واحد بجميع حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فهذا لا يمكن ادعائه قط نعم لا يمكن ادعاه قط الاحاطة الاحاطة بجميع احاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم
17:21غير ممكنة غير ممكنة. الله عز وجل قال وخلق الانسان ضعيف فهو ضعيف في علمه وادراكه وضعيف في احاطته وشموله فالعالم مهما كان لا بد ان ان يفوته بعض الاحاديث لا تبلغه. ثم يسأل عن المسألة
17:50فيجتهد في ضوء القواعد قواعد اهل العلم في معرفة الاحكام فيجتهد فيكون اجتهاده مخالفا للحديث الذي لم يبلغه. ولهذا نعتقد في هؤلاء العلماء ان هذا الحديث لو بلغه لقال به
18:16لو بلغه لقال به لكنه اجتهد لكون الحديث لم يبلغه. فهذا من اهم هذه الاعذار ان لا يكون الحديث قد بلغه. ولم ومن لم يبلغه الحديث لم يكلف ان يكون عالما بموجبه
18:38واعتبر ذلك بالخلفاء الراشدين رضي الله عنهم الذين هم اعلم الامة بامور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسنته واحواله. خصوصا الصديق رضي الله عنه الذي لم يكن الذي لم يكن يفارقه حضرا ولا سفرا. بل كان يكون معه في غالب الاوقات. حتى انه يسمو عنده بالليل في امور المسلمين. وكذلك
18:58عمر بن الخطاب رضي الله عنه فانه صلى الله عليه وسلم كثيرا ما كان يقول دخلت انا وابو بكر وعمر وخرجت انا وابو بكر وعمر وجئت انا وابو بكر بن عمر يعني اه خذ العبرة في هذا الباب
19:13بالخلفاء الراشدين. بابي بكر وعمر خير امة محمد عليه الصلاة والسلام. مع عظم ملازماتهما للنبي عليه الصلاة والسلام وقد كان كثيرا ما يقول صلوات الله وسلامه عليه دخلت انا انا وابو بكر وعمر خرجت انا وابو بكر وعمر لكثرة
19:37للنبي الكريم عليه الصلاة والسلام ولكن كما سيأتي تفوتهم بعض الاحاديث. تفوتهم بعض الاحاديث ثمة قضايا عديدة جدا آآ قضايا عديدة جدا آآ يكون لم يبلغ وفيها حديث النبي صلى الله عليه وسلم ويذكر لهم من يذكر من اصحاب النبي عليه الصلاة والسلام ما جاء عنه صلى الله عليه
20:07وسلم في تلك المسألة وسيذكر رحمه الله تعالى على ذلك امثلة كثيرة. فاذا كان اذا كان ابو بكر وعمر مع عظم الملازمة رضي الله عنه وارضاهما قد فاتهما بعض الاحاديث. فكيف بمن هو دونهما
20:27واقل منهما مكانة وعلما ثم انه مع ذلك لما سئل ابو بكر رضي الله عنه عن ميراث الجدة قال ما لك في كتاب الله من شيء؟ وما علمت لك في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم من شيء
20:44ولكن حتى اسأل الناس فسألهم فقام المغيرة ابن شعبة ومحمد ابن مسلمة رضي الله عنهما فشهدا ان النبي صلى الله عليه وسلم اعطاها السدس وقد بلغ هذه السنة عمران ابن عمران ابن حصين رضي الله عنه ايضا وليس هؤلاء الثلاثة مثل ابي بكر وغيرهم من الخلفاء رضي الله عنهم. ثم قد اختصوا
21:04بعلم هذه السنة التي قد اتفقت الامة على العمل بها ليس هؤلاء الثلاثة المغيرة ابن شعبة ومحمد ابن مسلمة وعمران ابن حصين باعلم من ابي بكر رضي الله عنهم اجمعين. ومع ذلك اختصوا بعلم هذه السنة
21:24التي قد اتفقت الامة على العمل بها. وابو بكر رضي الله عنه لم يكن عنده هذا الحديث. حتى اه سأل الصحابة رضي الله عنهم فقام المغيرة بن شعبة ومحمد بن مسلمة وشهد
21:44ان النبي صلى الله عليه وسلم اعطاها السدس. فورثها بناء على ذلك رضي الله عنه وارضاه الصحابة اجمعين نعم. وكذلك عمر بن الخطاب رضي الله عنه لم يكن يعلم سنة الاستئذان حتى اخبره بها ابو موسى رضي الله عنه واستشهد بالانصار
22:04وعمر رضي الله عنه اعلم ممن حدثه بهذه السنة. ولم يكن عمر رضي الله عنه ايضا يعلم ان المرأة ترث من دية زوجها. هنا يذكر قصة لعمر قبان خلافته وان ابا موسى الاشعري رضي الله عنه
22:24استأذن استأذن على عمر فلم يؤذن له ورجع. عمل بالسنة. استأذن لم يؤذن له لم يأت الاذن فرجع عملا بالسنة. التي عنده في هذا الباب. وكان عمر رضي الله عنه
22:44اه سمع صوته فسأل عنه سأل عنه فقيل انه رجع. فطلبه وسأله عن رجوعه فقال ابو موسى الاشعري رضي الله عنه كنا نؤمر بذلك كنا نؤمر بذلك. الصحابي اذا قال كنا نؤمر بذلك
23:08مراده النبي صلى الله عليه وسلم امرنا بذلك. فقال كنا نؤمر بذلك. فقال له عمر لتأتيني بالبينة هات البينة هات من يشهد معك بذلك فذهب الى الانصار واستشهدهم كما قال شيخ الاسلام
23:29فدى بالانصار فذهب اليهم وطلب منهم من يشهد معه انه سمع الرسول صلى الله عليه وسلم يقول ذلك فقال له الانصار لا يشهد معك على هذا الا اصغرنا وارسلوا معه ابو سعيد الخدري وارسلوا معه ابو سعيد الخدري فهذه ايضا خفيت على عمر
23:59لم يعلم بهذه السنة بل سيأتي معنا ان انه قد يكون عنده علم بالسنة ولكنه ينسى ذلك. يكون وقف على الحديث وينسى ذلك والمرء عرضة اه للنسيان. نعم ولم يكن عمر رضي الله عنه ايضا يعلم ان المرأة ترث من دية زوجها. بل يرى ان الدية للعاقلة حتى كتب اليه الضحاك بن سفيان الكلابي وهو
24:34لرسول الله صلى الله عليه وسلم على بعض البوادي يخبره ان رسول الله صلى الله عليه وسلم ورث امرأة اشيم الضبابي من دية زوجها فترك رأي لذلك وقال لو لم نسمع بهذا لقضينا بخلافه. واشم هذا كان قتل خطأ. اشيم
24:54قتل خطأ فالشاهد ان عمر رضي الله عنه لم يكن عنده علم آآ بذلك نعم ولم يكن يعلم حكم المجوس في الجزية حتى اخبره عبدالرحمن بن عوف رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال سنوا بهم سنة اهل الكتاب
25:15حتى انه لما ذكر له لما ذكر لعمر قال ما ادري كيف اصنع لا ادري كيف اصنع في امرهم؟ ما عنده في في في ذلك اه سنة يحفظها عن الرسول
25:34الكريم عليه الصلاة والسلام فاخبره عبد الرحمن بن عوف ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال سنوا بهم سنة اهل الكتاب يسن بهم سنة اهل الكتاب اي انه يؤخذ منهم الجزية مثل اهل الكتاب نعم
25:54ولما قدم سر وبلغه ان الطاعون بالشام استشار هذي موضع قريب من تبوك لما وصل اليه عمر رضي الله عنه قيل له ان الطاعون بالشام نعم. وبلغه ان الطاعون بالشام استشار المهاجرين الاولين الذين معه ثم الانصار ثم مسلمة الفتح
26:16فاشار كل عليه بما رأى ولم يخبره احد بسنة حتى قدم عبدالرحمن بن عوف فاخبره بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم في الطاعون وانه قال اذا وقع الطاعون بارض وانتم بها فلا تخرجوا فرارا منه. واذا سمعتم به بارض فلا تقدموا عليه. وتذاكر انظر الان هذه
26:36هذا الموضع ما اعجبه يعني لما وصل عمر قريبا من الشام وصل الى سرغ وهي موضع قريب من تبوك بلغه ان الشام فيها الطاعون فاخذ يسأل لانه ما ما يحفظ سنة في ذلك عن النبي عليه الصلاة والسلام فاستشار المهاجرين الاولين فلم يجد عند احد
27:00منهم سنة في ذلك يحفظها عن الرسول عليه الصلاة والسلام ثم الانصار ثم مسلمة الفتح سأل هؤلاء وكل كان يشير بما يرى لكن لم يحفظ احد منهم سنة عن الرسول صلى الله عليه وسلم
27:19جموع كثيرة من المهاجرين والانصار مسلمة الفتح ولم يحفظوا في ذلك سنة عن النبي صلى الله عليه وسلم حتى قدم عبد الرحمن ابن عوف فذكر لهم هذا الحديث الذي يحفظه عن الرسول عليه الصلاة والسلام اذا وقع بارض وانتم بها فلا
27:39فرارا منها واذا سمعتم به بارض فلا تقدموا عليه. فلا تقدموا عليه. اذا عمر الان ماذا اصنع هل يذهب الى الشام او لا يذهب؟ حمد الله عز وجل وانصرف رجع. حمد الله كما جاء في الرواية وانصرف. النجاة
28:03سنة واضحة عن الرسول عليه الصلاة والسلام لكن الشاهد انه سأل المهاجرين ثم سأل الانصار ثم سأل المسلم كل هؤلاء ما كان احد منهم يحفظ في ذلك حديثا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى جاء عبد الرحمن بن عوف وذكر لهم هذا الحديث عن الرسول الكريم
28:23عليه الصلاة والسلام وهو نص صريح في هذا الباب. نعم وتذاكر هو وابن عباس رضي الله عنهما امر الذي يشك في صلاته. فلم يكن قد بلغته السنة في ذلك حتى حدثه عبدالرحمن بن عوف عن النبي حتى
28:39عبدالرحمن بن عوف عن النبي صلى الله عليه وسلم انه يطرح الشك ويبني على ما استيقن. وكان مرة في السفر فهاجت هذا اللفظ الذي هنا انه يطرح الشك ويبني على ما استيقن هذا لفظ حديث
28:59ابي سعيد الخدري في في هذا الباب وهو في صحيح مسلم قال قال عليه الصلاة والسلام يطرح الشك ويبني على ما استيقن اما لفظ حديث عبد الرحمن وما قاله لعمر اذا شك احدكم في صلاته
29:19فلم يدري او واحدة صلى ام اثنتين فليجعلها واحدة وهو في اه المسند نعم وكان مرة في السفر فهاجت ريح فجعل يقول من يحدثنا عن الريح الان مر معنا في في هذا
29:39الموضع ثلاث سنن ثلاث سنن لم يكن عمر يحفظ فيها حديثا والذي يذكر له الحديث من عبد الرحمن بن عوف ثلاث مواضع يعني قصة الطاعون وفي من شك في صلاته
30:04اه وفيما شك في صلاته وفي حكم المجوس في الجزية كل ذلك عبدالرحمن بن عوف يكون قد حفظ فيها حديثا عن رسول الله ويذكره لعمر رضي الله عنهما وعن الصحابة اجمعين. نعم. وكان مرة في سفري فهاجت ريح فجعل يقول من يحدثنا عن الريح. قال ابو هريرة رضي الله عنه
30:31فبلغني وانا في اخريات الناس فحفظت راحلتي حتى ادركته. فحدثته بما امر به النبي صلى الله عليه وسلم عند هبوب الريح. الان يعني عمر في الطريق وهبت الريح اشتد هبوب الريح
30:48فسأل من حوله من الصحابة وكانوا عدد سألهم من يحفظ؟ من يحدثنا عن الريح؟ يعني عن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يقال عند اشتداد هبوب هبوب الريح فكل من كان حوله ما كان احد
31:08منهم يحفظ اه شيئا في ذلك فبلغ ابو هريرة وكان في اخريات كان في مؤخرتهم بلغها ان عمر يسأل عن يقول فحففت راحلتي اسرع حتى جاء الى عمر رضي الله عنه وحدثه
31:28ما امر به النبي صلى الله عليه وسلم عند هبوب الريح وانه عليه الصلاة والسلام قال الريح من روح الله آآ تأتي بالرحمة وتأتي بالعذاب. تأتي بالرحمة وتأتي بالعذاب فاذا رأيتموها فلا تسبوها وسلوا الله منه
31:48خيرها واستعيذوا به من شرها. فحفظ ابو هريرة رضي الله عنه سنة هؤلاء كلهم ما كان كلهم عمر ومن حوله ما كانوا يحفظونها عن الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام. نعم
32:08فهذه مواضع لم يكن يعلمها عمر رضي الله عنه حتى بلغه اياها من ليس مثله. ومواضع اخرى لم يبلغها كل هؤلاء لا شك انهم اقل علما من عمر وبلغوا هذه السنة عن الرسول عليه الصلاة والسلام ولم يكن يعلمها رضي
32:28الله عنه وارضاه. نعم. ومواضع اخر لم يبلغه ما فيها من السنة فقضى فيها او افتى فيها بغير ذلك. مثلما قضى في دية الاصابع انها مختلفة منافعها وقد كان عند ابي موسى وابن عباس وهما دونه في العلم بكثير. علم بان النبي صلى الله عليه وسلم قال هذه وهذه سواء
32:48يعني الابهام والخنسة فبلغت هذه السنة لمعاوية رضي الله عنه في امارته فقضى بها ولم يجد المسلمون بدا من اتباع ذلك لم يكن هذا عيبا في حق عمر رضي الله عنه حيث لم يبلغه الحديث. نعم الذي كان قضى فيه عمر انه بحسب منفعتها. انه بحسب
33:08منفعة هذه الاصابع ينظر في الاكثر منفعة والاقل منفعة وتكون الدية متفاوتة بحسب ذلك. ولم ابلغه انه عليه الصلاة والسلام قال في الابهام والخنصر هذه وهذه سواء لكن ذاك اجتهاد من عمر ولو كان بلغه
33:31هذا الحديث لم يجتهد رضي الله عنه وارضاه. نعم وكذلك كان ينهى المحرم عن التطيب قبل الاحرام وقبل الافاضة الى مكة بعد رمي جمرة العقبة. هو وابنه عبدالله رضي الله عنهما وغيرهما من اهل الفضل
33:47ولم يبلغهم حديث عائشة رضي الله عنها طيبت رسول الله صلى الله عليه وسلم لاحرامه قبل ان يحرم ولحله قبل ان يطوف. ولو كان يعلم هذا الحديث لما نهى فكان ينهى رضي الله عنه عن التطيب قبل الاحرام وعن التطيب قبل طواف الافاضة. وعائشة رضي الله عنها قالت كنت اطيب رسول الله
34:11وصلى الله عليه وسلم لاحرامه قبل ان يحرم ولحله قبل ان يطب البيت. وعمر كان ينهى عن ذلك لماذا؟ لانه لم يبلغه الحديث لم يبلغه الحديث بذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. نعم. وكان يأمر لابس الخف ان يمسح عليه الى ان يخلعه من
34:31توقيت من غير توقيت. لابس الخوف يمسح عليه الى ان يخلعه. مع ان السنة جاءت ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم يمسح المقيم يوم وليلة والمسافر ثلاث ايام بلياليها
34:51ولو كان رضي الله عنه وارضاه اه اه يعلم هذا الحديث لما قال يمسح الى ان يخلع. نعم واتبعه على ذلك طائفة من السلف ولم تبلغهم احاديث التوقيت التي صحت عند بعض من ليس مثلهم في العلم. وقد روي ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم من
35:12متعددة صحيحة نعم الحديث بذلك ثابت ان المقيم يمسح يوم وليلة المسافر يمسح اه ثلاث ايام بلياليها. ويعتبر عد المسح على صحيح من اقوال اهل العلم من اول مسح من اول مسح يبدأ الكبار المدة
35:42لهذا الحديث يمسح المقيم يوم وليلة قال يمسح فلا لا يعتبر عد المسح الا بوقوعه فاذا وجد اول مسح يكون الى ذلك الوقت من اليوم الثاني اليوم التالي آآ فيكون له المسح يوم وليلة. يكون له المسح من اول مسح. المسح المعتبر من اول وقوع المسح. والمسألة فيها خير
36:16خلاف بين اهل العلم نعم وكذلك عثمان رضي الله عنه لم يكن عنده علم بان المتوفى عنها زوجها تعتد في بيت الموت. حتى حدثته الفريعة بنت ما لك اخت ابي سعيد الخدري
36:29بقصتها لما توفي زوجها وان النبي صلى الله عليه وسلم قال لها امكثي في بيتك حتى يبلغ الكتاب اجله فاخذ به عثمان واهدي له مرة صيد قد كان صيد لاجله فهم باكله حتى اخبره علي رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم رد لحما اهدي له
36:50علي رضي الله عنه قال كنت اذا سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا نفعني الله بما شاء ان ينفعني منه. واذا حدثني غيره استحلفته اذا حلف لي صدقته وحدثني ابو بكر وصدقني ابو بكر وذكر حديث صلاة التوبة المشهور. وافتى هو وابن عباس وغيرهما بان المتوفى عنه
37:10اذا كانت حاملة تعتد بابعد الاجلين. ولم يكن قد بلغتهم سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم في سبيعة الاسلمية. وقد توفي عنها زوجها سعد بن خولة حيث افتاها النبي صلى الله عليه وسلم بان عدتها وضع حملها. وافتى هو ووزنها يقول وافتى هو وابن
37:30عباس وافتى هو وابن عباس هو اي علي بن ابي طالب. رضي الله عنه وابن عباس رضي الله عنهما بان المتوفى عنها زوجها اذا كانت حاملا تعتد ابعد الاجلين تكون عدتها بابعد الاجلين. الاجلين اربعة اشهر وعشر
37:59او وضع الحمل اربعة اشهر وعشر او وضع الحمل فتعتد بابعد الاجلين. تعتد بابعد الاجلين وولاة الاحمال اجلهن ان يضعن حملهن والذين يتوفون منكم ويذرون ازواجا يتربصن بانفسهن اربعة اشهر وعشرا. فهنا ثمة اجلين
38:26قال هو وابن عباس اخذا من من الايتين انها تعتد بابعد الاجلين. تعتد بابعد الاجلين. يعني مثلا امرأة وقد توفي عنها زوجها ثم بعد وفاته بعشرة ايام انجبت بعد وفاته بعشرة ايام انجبت
38:54تعتد بابعد الاجلين فماذا تضيف على عشرة ايام اربعة اشهر تضيف عليه تضيف على اربعة ايام اربعة اشهر مثلا امرأة توفي عنها زوجها في اول الحمل توفي عنها زوجها في اول حملها
39:17فاتمت اربعة اشهر وعشر تكون عدتها متى الى ان تضع الحمل الى ان تضع الحمل فكان هو وهو ابن عباس يرون ان المتوفى عنها زوجها اذا كانت حاملا تعتد بابعد الاجلين. بابعد الاجلين. ولم تكن قد بلغتهم سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم في صبيعة الاسلمية رضي
39:43الله عنها وقد توفي عنها زوجها سعد بن خولة حيث افتاها النبي صلى الله عليه وسلم بان عدتها وضع حملها لان عدتها وضع حملها. وهذا الحديث هذا الحديث لو بلغهما رضي الله عنهما لاخذ به قطعا. لو بلغهما لاخذ به قطعا
40:11رضي الله عنهما ولم يذهبا الى آآ رأيهما او ما اجتهدا آآ به رضي الله عنهما نعم وافتى هو وزيد وابن عمر وغيرهم بان المفوضة اذا مات عنها زوجها فلا مهر لها. انا مفوضة من لم يسمى لها مهر
40:31مات عنها زوجها ولم يسمي لها مهر تسمى المفوضة. اذا مات عنها اذا مات عنها زوجها فلا مهر لها ولم تكن بلغتهم سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم في بروعة بنت واشق. وهذا باب واسع يبلغ المنقول منه عن
40:51اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عددا كثيرا جدا. بروى بنت واسر. رضي الله عنها. قال النبي صلى الله عليه لها مهرا للمثل والميراث. لها مهر المثل. وكان افتى علي رضي الله عنه. هو
41:11وزيد وابن عمر وغيرهم بان المفوضة اذا مات عنها زوجها فلا مهر لها مع انه جاء في الحديث ان بروع بنت واشط رضي الله عنه آآ قال النبي صلى الله عليه وسلم لها آآ المهر مثل
41:29لها لها مهر مثلها والميراث. لها مهر مثلها والميراث. فهذا الحديث لو كان بلغ عليا و ابن عمر وزيد لقالوا به وهذا باب واسع يبلغ الشافعي رحمه الله الشافعي رحمه الله جاء عنه انه قال لو ثبت هذا الحديث لقلت به
42:01لو لو ثبت هذا الحديث لقلت به حديث بروة بنت واسق رضي الله عنه والحديث قد ثبت الشافعي له مقولة مشهورة ان صح الحديث فهو مذهبي وهنا يقول لو لو ثبت هذا الحديث لقلت به
42:24لو ثبت هذا الحديث لقلت به فيكون هذا مذهب الشافعي. يكون هذا المذهب الشافعي. لان الحديث ثبت وهو علق القول به على ثبوت الحديث. والحديث ثابت عن النبي الكريم صلوات الله وسلامه عليه
42:45نعم وهذا باب واسع يبلغ المنقول منه عن اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عددا كثيرا جدا. واما المنقول منه عن غيرهم فلا يمكن الاحاطة به فانه الوف فهؤلاء كانوا اعلم الامة وافقهها واتقاها وافضلها. فمن بعدهم انقص فخفاء بعض السنة بعض السنة عليه اولى
43:06فلا يحتاج ذلك الى بيان. فمن اعتقد ان كل حديث صحيح قد بلغ كل واحد من الائمة او اماما معينا فهو مخطئ خطأ فاحشا قبيحا وليقولن قائل الاحاديث قد دونت وجمعت فخفاؤها والحال هذا فمن اعتقد ان كل حديث صحيح قد بلغ كل واحد
43:26من الائمة او اماما معينا فهو مخطئ خطأ فاحشا قبيحا وهؤلاء كبراء ائمة امة محمد عليه الصلاة والسلام آآ ابو بكر وعمر وعثمان وعلي وذكر الشيخ اسلام ابن تيمية رحمه الله امثلة في احاديث لم تبلغهم
43:52احاديث لم تبلغه فكيف الشأن بمن هو دونهم؟ كيف الشأن بمن جاء بعدهم فمن قال ان ان بعض الائمة او ان اماما معينا لم يفته حديث وجمع كل الاحاديث فهذا مخطئ خطأ فاحشا. نعم. وليقولن قائل الاحاديث قد دونت وجمعت فخفاؤها والحال هذه بعيد. لان هذه الدواوين المشهورة
44:19في السنن انما جمعت بعد انقراض الائمة المتبوعين رحمهم الله. ومع هذا فلا يجوز ان يدعى انحصار حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم في دواوين معينة ثم لو فرض الحصار حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها فليس كل ما في الكتب يعلمه العالم ولا يكاد ذلك يحصل لاحد بل الذين كانوا
44:39قبل جمع هذه الدواوين اعلم بالسنة من المتأخرين بكثير. لان كثيرا مما بلغهم وصح عندهم قد لا يبلغنا الا عن مجهول او باسناد منقطع او لا يبلغنا بالكلية فكانت دواويرهم صدورهم التي تحوي اضعاف ما في الدواوين وهذا امر لا يشك فيه من علم القضية. نعم
44:59هذا تنبيه مهم يذكره رحمه الله تعالى يعني على هذا الايراد اذا ما دام ان الاحاديث جمعت في الدواوين ان الاحاديث جمعت في الدواوين المشهورة الصحاح والسنن والمسانيد وغيرها فهذا
45:22الجمع انما كان بعد انقراض عهد الائمة هذا ملحظ. ملحظ اخر لو فرض لو فرض مع انه نبه على ذلك انه لا يجوز ان يدعى ان ان هذه الدواوين احاطت كل الاحاديث
45:39لو فرض انحصار حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها فليس كل ما في الكتب يعلمه العالم. ليس كل ما في الكتب يعلمه العالم. ولهذا تجد في اه البيوت كتب كثيرة جدا كتب كثيرة جدا واقتناها الانسان من فترة طويلة من زمانه
46:07وتضمنت من الاحاديث والعلوم لكنه ليس عنده علم بما فيها ليس عنده علم بما في تلك الاحاديث وكونها انحصرت في في كتب لا يعني ان العالم احاط بما في هذا
46:25الكتابة او الم بما في هذا الكتاب او هذه الكتب والشيخ حافظ حكمي رحمه الله تعالى له في آآ حول هذا المعنى بيتان جميلان يقول ببيت الشيخ كتب شراها وجمعها ولكن ما قرأها. وطابت نفسه منها بسلوى اذا فتح
46:57كان بان يراها وهذا واقع حال كثير منا عنده كتب كثيرة ومفيدة ونافعة ولكنها جمال للارفف لكن كونه يقرأ يحفظ ويلم بما في هذه الكتب آآ هذا لا يكون ومن كان منه همة فانه يحصل حظا كبيرا لكن ان يحيط
47:28بكل ما في الكتب التي عنده ان يلم جميع ما فيها هذا غير متيسر نعم وليقولن قائل من لم يعرف الاحاديث كلها لم يكن مجتهدا. لانه ان اشترط في المجتهد علمه بجميع ما قاله النبي صلى الله عليه وسلم. وفعله
47:46ما يتعلق بالاحكام فليس في الامة على هذا مجتهد. وانما غاية العالم ان يعلم جمهور ذلك وعظمه. بحيث لا يخفى عليه الا القليل من التفصيل ثم انه قد يخالف ذلك القليل من التفصيل الذي لم يبلغه فيكون معذورا. هذا ايضا اه يرده
48:06الاحاديث التي مرت معنا واجتهد الصحابة رضي الله عنهم وابو بكر وعمر وعثمان وعلي اجتهدوه ثم بلغهم من حديث رسول الله صلى الله عليه سلم خلاف ما توصل اليه اه اجتهاده. خلاف ما توصل اليه اجتهادهم. او سألوا ايضا هل في ذلك
48:29السنة فبلغوا بذلك من السنة ما لم يكن وهم ائمة اهل الاجتهاد رضي الله عنهم وارضاهم نعم السبب الثاني ان يكون الحديث قد بلغه لكنه لم يثبت عنده. اما لان محدثه او محدث محدثه او غيره من رجال
48:49اب مجهول عنده او متهم او سيء الحفظ. واما لانه لم يبلغه مسندا بل منقطعا. او لم يضبط له لفظ الحديث. ثم ان ثم مع ان ذلك الحديث قد رواه الثقات لغيره باسناد متصل بان يكون غيره يعلم من المجهول عنده الثقة او يكون قد رواه غير اولئك المجروحين عنده
49:09او قد اتصل من غير الجهة المنقطعة اعد وقد رواه الثقات مع ان ذلك الحديث قد رواه مع ان ذلك الحديث قد رواه الثقات لغيره باسناد متصل. بان يكون غيره يعلم من المجهول عنده الثقة. او يكون قد رواه
49:26اولئك المجروحين عنده او قد اتصل من غير الجهة المنقطعة او قد ظبط الفاظ الحديث بعض المحدثين الحفاظ او لتلك الرواية من الشواهد والمتابعات ما يبين صحتها. وهذا ايضا كثير جدا وهو في التابعين احيانا احيانا تجد بعض اهل العلم
49:46وهذا مثل ما قال كثير جدا يضعف حديثا ثم بعد ذلك يصححه لانه عندما ضعفه لم يبلغه الا من طريق ضعيف من طريق ضعيف ثم بعد ذلك وجد له طرق او وجد له شواهد او وجد له متابعات
50:13صحح الحديث وهذا كثير تجده كان يضعف الحديث ثم صار بعد ذلك الى تصحيحه فربما يترك العالم الحديث لانه بلغه من طريق ضعيف فيتركه لانه حديث ضعيف عنده. لكن يكون الحديث له اسانيد غير الاسناد الذي وصل الى هذا العالم يكون له اسناد صحيح
50:38ثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لكنه حكم على الحديث للضعف من خلال هذا الطريق الذي عنده ولهذا كما قلت بعظهم يحكم على حديث بظعف ثم بعد ذلك يصححه لانه يطلع على طرق واسانيد اخرى او متابعات وشواهد الحديث فيقوي
51:01بالحديث ويصححه بها نعم. وهذا ايضا كثير جدا وهو في التابعين وتابعيهم الى الائمة المشهورين من بعدهم اكثر منه في العصر الاول واكثر من القسم الاول فان الاحاديث كانت قد قد انتشرت واشتهرت لكن كانت تبلغ كثيرا من العلماء من طرق ضعيفة وقد
51:21بلغت غيرهم من طرق صحيحة غير تلك الطرق. فتكون حجة من هذا الوجه مع انها لم تبلغ من خالفها من هذا الوجه الاخر. ولهذا وجد في كلام غير واحد من الائمة تعليق القول بموجب الحديث على صحته. فيقول قولي في هذه المسألة كذا وقد روي فيها حديث بكذا. فان كانت صحيحا فهو
51:41وقولي وتقدم معنا قول الامام الشافعي لو ثبت هذا الحديث لقلت به. بروع حديث بروع بنت واشق رضي الله عنها بان النبي صلى الله عليه وسلم قضى لها مهر المثن والميراث قال هذا الحديث لو ثبت لقلت به والحديث ثبت
52:05والحديث ثبت عن النبي الكريم عليه الصلاة والسلام. نعم السبب الثالث اعتقاد ضعف الحديث باجتهاد قد خالفه فيه غيره. مع قطع النظر عن طريق اخر سواء كان الصواب معه او مع غيره او معهما
52:21عندما يقول كل مجتهد مصيب. ولذلك اسباب منها ان يكون المحدث بالحديث يعتقده احدهما ضعيفا. ويعتقده الاخر ثقة ومعرفة الرجال ومعرفة الرجال علم واسع. ثم قد يكون المصيب من يعتقد ضعفه. لاطلاعه على سبب جارح. وقد يكون الصواب مع الاخر
52:41ان ذلك السبب غير جارح. اما لان جنسه غير جارح او لانه كان له فيه عذر يمنع الجرح. وهذا باب واسع وللعلماء بالرجال واحوالهم في ذلك من الاجماع والاختلاف مثل ما لغيرهم من سائر اهل العلم في علومهم. ومنها الا يعتقد ان
53:01اهل العلم للرجال والجرح التعديل والحكم على احاديث صحة وضعفا مثل ما لغيرهم من سائر اهل العلم في العلوم. فتجد اه يختلفون في الشخص الواحد توثيقا وتظعيفا يختلفون في الحكم على الحديث صحة وظعفا. الخلاف بينهم في هذه المسائل
53:33الخلاف الذي بين غيرهم في سائر العلوم. وهذا الحكم على الحديث ينبني عليه الحكم في المسألة لان ان صح الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم حكم به واخذ منه الحكم واستمد
53:53مد من الحكم وان ضاع وان كان ضعيفا لم يكن كذلك. فتنبني المسائل على صحة الحديث من ضعفه. نعم ومنها الا يعتقد ان المحدث سمع الحديث ممن حدث عنه وغيره يعتقد انه سمعه لاسباب توجب ذلك معروفا. ومنها ان يكون
54:14حدثي حالان حال استقامة وحال اضطراب مثل ان يختلط او تحترق كتبه. فما حدث به في حال الاستقامة صحيح. وما حدث به في حال الاضطراب ضعيف فلا يدري ذلك الحديث من اي نوعين. وقد علم غيره انه مما حدث به في حال الاستقامة. ومنها ان يكون المحدث قد نسي ذلك الحديث
54:34لبعضهم في مثل هذه الحال بعض الرواة كان ضابطا ثم بعد ذلك في اخر امره اختلط اما ان ترك كتبه او يحصل له امر معين فيختلط ويضعف حديثه فالعلماء في مثل هذا يأخذون من حديثه ما حدث به او ما اخذ منه قبل الاختلاط ويتركون ما
55:03كان بعده ومن لا يدري بذلك لا يميز بين حديثه. واذا كان لا يعرف من الذين رووا عنه قبل الاختلاط ومن روعا بعد الاختلاط لا يستطيع ان يميز لكن من ميز من اهل العلم عرف ان يعرف صحيح حديث هذا الرجل من
55:25ضعيفة نعم ومنها ان يكون المحدث قد نسي ذلك الحديث فلم يذكره فيما بعد. او انكر ان يكون حدث به. معتقدا ان هذا علة توجب ترك الحديث. ويرى وغيره ان هذا مما يصح الاستدلال به والمسألة معروفة. السيوطي له رسالة مطبوعة سماها تذكرة المؤتسي في
55:47من حدث ونسي وجمع في ذلك يعني امور عديدة المحدث قد يحدث بحديث ثم ينسى بل يذكرون من ان بعضهم يروي الحديث عن تلميذه عن نفسه يعني يقول حدثني فلان عني اني قلت كذا كذا الى اخره
56:11فالنسيان ايضا يحصل قد يحدث بالحديث او يحفظ الحديث ثم آآ ينسى نعم. ومنها ان كثيرا من الحجازيين يرون الا يحتجوا بحديث عراقي ولا شامي ان لم يكن له اصل بالحجاز حتى قال قائلهم نزلوا احاديث اهل العراق بمنزلة احاديث اهل الكتاب لا تصدقون
56:34ولا تكذبوهم وقيل لاخر سفيان عن منصور عن ابراهيم عن علقمة عن عبدالله حجة قال ان لم يكن له اصل بالحجاز فلا. وهذا ان اهل الحجاز ضبطوا السنة فلم يشد عنهم منها شيء. وان احاديث العراقيين وقع فيها اضطراب اوجب التوقيف فيها. وبعض العراقيين يرى
56:54الا يحتج بحديث الشاميين وان كان اكثر الناس على ترك التضعيف بهذا. فمتى كان الاسناد جيدا كان الحديث حجة. سواء كان الحديث حجازيا او او شاميا او غير ذلك هذا هو الحق يعني اذا كان الاسناد جيد
57:11اه صحيح فهو حجة قطع النظر عن المحدث هل هو حجازي او عراقي او سامي او غير ذلك؟ نعم وقد صنف ابو داوود السجستاني كتابا في مفاريد اهل الانصار من السنن بين ما اختص به اهل كل مصر من الانصار من السنن التي لا توجد مسندة عند غيرهم
57:31مثل المدينة ومكة والطائف ودمشق وحمص والكوفة والكوفة والبصرة وغيرها الى اسباب اخرى غير هذه. سماها التفرد سماه التفرد وهو مفقود. هذا الكتاب نعم السبب الرابع اشتراطه في خبر الواحد العدل الحافظ شروطا يخالفه فيها غيره مثل اشتراط بعضهم عرض الحديث على الكتاب والسنة
57:56اشتراط بعضهم ان يكون المحدث فقيها اذا خالف قياس اذا خالف قياس الاصول واشتراط بعضهم انتشار الحديث وظهوره اذا كان فيما تعم البلوى الى غير ذلك مما هو معروف في مواضعه. اذا هذه الاشتراطات سبب من الاسباب
58:16رد الحديث عند بعض اهل العلم لانه اذا اشترط هذه الشروط فسيرد الحديث بموجب آآ عدم استقامة الحديث الذي بلغه مع الشرط الذي يراه. لقبول الحديث. مثل اشتراط بعضهم في خبر واحد
58:39اه اه شروطا يخالف فيها غيره. او اشتراط بعضهم عرض الحديث عن الكتاب والسنة او نحو ذلك فهذه ايضا لها اثرها في آآ فيما ينقل عن بعض اهل العلم من عدم الاخذ بحديث معين لانه لم يوافق هذا الشرط الذي وضعه. بقطع النظر عن
59:03هذه الشروط او عدم صحتها. نعم. السبب الخامس ان يكون الحديث قد بلغه وثبت عنده لكن نسيه. وهذا يرد في الكتاب والسنة مثل الحديث المشهور عن عمر رضي الله عنه انه سئل عن الرجل يذنب في السفر فلا يجد الماء. فقال لا يصلي حتى يجد الماء. فقال له عمار يا امير
59:25المؤمنين. اما تذكر اذ كنت انا وانت في سفر الابل فاجنبنا. فاما انا فتمرغت كما تتمرغ الدابة. واما انت فلم تصلي فذكرت ذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال انما كان يكفيك هكذا وضرب بيديه الارض فمسح بهما وجهه وكفيه. فقال له عمر
59:45اتق الله يا عمار فقال ان شئت لم احدث به. فقال بل نولينك من ذلك ما توليت. فهذه سنة شهدها عمر ثم نسيها حتى افتى بخلافها وذكره عمار فلم فلم يذكر وهو لم يكذب عمارا بل امره ان يحدث به. نعم يعني هذه الان قصة
1:00:05عجيبة في في هذا بيان هذا السبب الخامس ان انه قد يكون الحديث بلغه وثبت عنده لكن نسي يكون الحديث بلغه وثبت عنده ولكن نسيه وذكر مثال عجيب عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه وهو من هو في امامته ومكانته وفضله وعلمه وفقهه سئل
1:00:33عن الرجل يجنب في السفر فلا يجد الماء ماذا يصنع؟ الرجل يجنب في السفر فلا الماء ماذا يصنع؟ قال لا يصلي حتى يجد الماء لا يصلي حتى يجد الماء عمر هنا رضي الله عنه معذور
1:00:57معذور لماذا؟ لانه نسي الحديث ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا واخطأنا. معذور لانه نسي الحديث. لكن من علم الدليل وتركه ليس معذورا. عمر كان على علم بالحديث لكنه نسيه فهو معذور. لكن من عنده علم بالحديث وذاكر الحديث وتركه لا يعذر
1:01:22فقال له عمار ابن ياسر يا امير المؤمنين اما تذكر اذ كنت انا وانت في الابل فاجنبنا فاما انا فتمرغت كما تمرغ الدابة اي فالتراب واما انت فلم تصل فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال انما يكفيك هكذا وظرب بيديه الارظ فمسح بهما وجهه وكفيه
1:01:56فقال له عمر اتق الله يا عمار يعني تأكد تثبت اتق الله. فقال ان شئت لم احدث به قال بل نوليك من ذلك ما توليت ما منعها ان ان يحدث ومن حفظ حجة على من لم يحفظ
1:02:13نعم وابلغ من هذا انه خطب الناس فقال لا يزيد رجل على صداق ازواج النبي صلى الله عليه وسلم وبناته الا رددته الى ذلك. فقالت له امرأة يا امير المؤمنين لما تحرمنا شيئا اعطانا الله اياه؟ ثم قرأت واتيتم احداهن قنطارا. الاية فرجع عمر الى قولها. وقد كان حافظا للاية
1:02:34ولكن نسيها. هذا يقول رحمه الله ابلغ من الذي قبله. الذي قبله حديثا كان حفظه ونسي هنا الاية يحفظها رضي الله عنه وارضاه لكن لم يذكرها عندما خطب الناس هذه آآ الخطبة
1:02:54وهذا على كلام في ثبوت هذا الخبر لكن المراد ان عمر كان وقافا عند حدودا له ان عمر كان وقافا عند حدود الله رضي الله عنه وارضاه. قال فرجع مريلا قولها
1:03:14قد كان حافظا للاية ولكنه نسيها. نعم. وكذلك ما روي ان عليا ذكر الزبير يوم الجمل شيئا عهده اليهما رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكره حتى انصرف عن القتال وهذا كثير في السلف والخلف. قالوا وكذلك ما روي ان عليا اي علي بن ابي طالب
1:03:34الزبير يوم الجمل. الزبير بن العوام وكلاهما من العشرة المبشرين بالجنة رضي الله عنهم وارضاهما ذكره شيئا عهده اليهما رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكره الزبير وبناء عليه انصرف عن القتال
1:03:58وذكره ان ان النبي صلى الله عليه وسلم قال له انك تقاتلني وانت ظالم لي. انك تقاتل وانت ظالم لي على ما جاء في الخبر. فقال الزبير بلى يعني تذكر. تذكر كلام؟ قال بلى ولكني نسيت
1:04:18فرجع رضي الله عنه انصرف في الطريق نام تحت ظل شجرة رظي الله عنه وارظاه فجاء رجل وقتله جاء رجل قتله غيلة وهو نائم نعم السبب السادس عدم معرفته بدلالة الحديث. تارة لكون اللفظ الذي في الحديث غريبا عنده. مثل لفظ المزابنة والمحاطلة والمخابرة والملامسة
1:04:47والمنابذة والغرر الى غير ذلك من الكلمات الغريبة التي قد يختلف العلماء في تفسيرها. وكالحديث مثل مثل هذه ايضا من الاسباب يعني عدم المعرفة بدلالة الحديث. الحديث يكون ثابت عنده
1:05:04وبلغه بطريق الصحيح لكنه آآ في الحديث الفاظ غريبة الفاظ غريبة وربما ايضا في بعضها اختلاف بين اه اهل العلم في فهم اه المراد مراد النبي صلى الله عليه وسلم
1:05:24بهذه الالفاظ فقد لا يقول بالامر المراد بهذه الاحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم لانه لم يفهم المعنى الذي اراده الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام مثل المزابنة بيع الرطب في رؤوس
1:05:47آآ النخل وكذلك المخابرة المخابرة يشترط المالك او يشترط للمالك قطعة من الارض يعني المخابرة هي مزارعة لكن يقول المالك مثلا آآ تزرع الارض والثمرة بيني وبينك بالنصف الا هذه البقعة
1:06:19هذه البقعة ثمرتها لتزرع الارض كلها والثمرة بيني وبينك بالنص لكن هذه البقعة المعينة هذه تختص بي. لا لا يكون لك نصيب فيها فقد تكون هذه البقعة الاكثر يعني فائدة والاكثر
1:06:38نفعا كذلك المحاقلة بيع الحب اذا اشتد في سنبلة والملامسة والمنابذة انواع من البيوع ان يبيعها الثوب باللمس او بالنبذ الذي هو الرمي يرمي عليه حصاة او يرميه او ما وقعت عليه الحصاة او نحو ذلك
1:07:09فمثل هذه الالفاظ قد يعني لا يقف العالم على معاني هذه هذه الالفاظ. والمراد بها من الرسول الكريم صلوات الله وسلامه عليه. فيكون السبب عدم معرفته بدلالة الحديث. يعني عنده الحديث لكن ما عرف اه دلالته
1:07:33فيكون افتى مثلا بخلافه والحديث بلغه لكنه لم يعرف دلالته نعم. وكالحديث المرفوع لا طلاق ولا عتاق في اغلاق. فانهم قد فسروا الاغلاق بالاكراه ومن يخالفه لا يعرف هذا تفسيره وتارة لما ابن القيم رحمه الله
1:07:55نقل عن شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى انه قال الاغلاق انسداد باب العلم والقصد عليه. انسداد باب العلم والقصد عليه فدخل فيه طلاق المعتوه والمجنون والسكران والغضبان الذي لا يعقل ما يقول لان كلا من هؤلاء اغلق
1:08:21فعليه باب العلم والقصد والطلاق انما يقع من قاصد له عالم به. انتهى ما نقله ابن القيم عن شيخه ابن تيمية رحمه الله نعم وتارة لكون معناه في لغته وعرفه غير معناه في لغة النبي صلى الله عليه وسلم. وهو يحمله على ما يفهمه في لغته
1:08:46بناء على ان الاصل بقاء اللغة فما سمع بعضهم اثارا في الرخصة في النبيل فظنوه بعض انواع المسكر لانه لغتهم وانما هو ما ينبذ لتحلية في الماء قبل ان يشتد فانه جاء مفسرا في احاديث كثيرة صحيحة. وسمعوا لفظ الخمر في الكتاب والسنة فاعتقدوه عصير العنب المشتد خاصة
1:09:06على انه كذلك في اللغة وان كان قد جاء من الاحاديث احاديث صحيحة تبين ان الخمر اسم لكل شراب مسكر. مثل ما جاء في عن نبينا صلى الله عليه وسلم انه قال كل مسكر
1:09:21خمر وكل خمر حرام. كل مسكر خمر هؤلاء الذين سمعوا لفظ الخمر واعتقدوه خاصا بالعنب. اعتقدوه خاصا بالعنب لان لان هذا الذي يعرف من اطلاق الخمر عندهم فحملوا الحديث عليه
1:09:41حملوا عليها يجعلوه خاص في العنب. لكن هذا هذه الاحاديث كل مسكر خمر وكل خمر حرام واضحة في اه في في في الباب. وليس الخمر خاصا بهذا النوع الذي عرف
1:09:59آآ به آآ الخمر عندهم مثل عنب خاصة فالخمر كل ما غطى العقل من عنب سواء اتخذ من العنب او اتخذ من غيره كل مسكر خمر وكل خمر حرام. نعم
1:10:22وتارة لكون اللفظ مشتركا او مجملا او مترددا بين حقيقة ومجاز. فيحمله على الاقرب عنده. وان كان المراد هو الاخر. فما حمل جماعة من الصحابة في اول الامر الخيط الابيض والخيط الاسود على الحبل. وكما حمل اخرون قوله هذا حصل من عدي ابن حاتم
1:10:42رضي الله عنه لما قرأ هذه الاية حتى يتبين الخيط الابيظ من الخيط الاسود من الفجر اخذ عقالين احدهما لونه ابيظ والاخر لونه اسود وكان ياكل حتى تبين له. يعني ظهر الظوء وتبين هذا ان هذا الابيض وان هذا هو اه الاسود
1:11:10فلما ذكر ذلك للنبي عليه الصلاة والسلام قال له انما ذلك بياض النهار من سواد الليل. بياض النهار من سواد اللين فيكون لفظ مشترك او مجملا او متردد يفهم خلاف المقصود. وهذا الان عادي فهم من الاية خلاف المقصود
1:11:38ظن ان الخيط الابيظ والخيط الاسود لون الحبل الحبل بحيث اذا كان عندك حبل واحد ابيض وواحد اسود يظهر من النور ما تميز به بين الحبلين. فقال له النبي صلى الله عليه وسلم انما هو آآ بياض النهار
1:11:59من سواد الليل بياض النهار من سواد الليل نعم. وكما حمل اخرون قوله فامسحوا بوجوهكم وايديكم على اليد الى الابط ايديكم ايديكم حملوه على اليد الى الابط. انه قالوا اليد يشمل هذا. يشمل اليد كلها من من اولها الى
1:12:19الى اخرها لكن آآ جات النصوص في السنة مبينة. نعم. فتارة لكون الدلالة من النص خفية فان جهات دلالات الاقوال متسعة جدا يتفاوت الناس في ادراكها وفهم وجوه الكلام بحسب منح الحق سبحانه ومواهبه. ثم قد يعرفها
1:12:39من حيث العموم ولا يتفطن لكون هذا المعنى داخلا في ذلك العام. ثم قد يتفطن له تارة ثم ينساه بعد ذلك. وهذا باب واسع جدا لا به الا الله وقد يغلط الرجل فيفهم من الكلام ما لا تحتمله اللغة العربية التي بعث الرسول صلى الله عليه وسلم بها. السبب
1:12:59السابع اعتقاده ان لا دلالة في الحديث. والفرق بين هذا وبين الذي قبله ان الاول لم يعرف جهة الدلالة. والثاني عرف جهة الدلالة لكن انها ليست دلالة صحيحة لان يكون له من الاصول ما ما يرد تلك الدلالة سواء كانت في نفس الامر صوابا او خطأ. لاحظ الان يعني هذا
1:13:19السبب الاخر سبق ان ذكر رحمه الله في السادس عدم معرفته بدلالة الحديث. يعني تكون في الفاظ في لكنه لم يعرف دلالتها مثل التي تقدمت المزابنة المخابرة المحاطنة الملامسة الى
1:13:39غير ذلك فيكون ما عرف آآ دلالة تلك الاحاديث لكن هنا سبب رابع ينبه عليه اعتقاده انه لا دلالة في الحديث. اعتقاده انه لا دلالة في الحديث. يقول فرق بين هذا وبين الذي قبله
1:13:59ان الاول لم يعرف جهة الدلالة. والثاني عرف جهة الدلالة لكن اعتقد انها ليست صحيحة انها ليست صحيحة بان يكون له من الاصول ما يرد تلك الدلالة. سواء كان آآ ما ذهب اليه الصواب او او او
1:14:18كان اه خطأ ويذكر على ذلك رحمه الله تعالى امثلة توضح ذلك. نعم. مثل ان يعتقد ان العامة المخصوص ليس حجة وان المفهوم ليس بحجة مثل ان يعتقد ان العام المخصوص ليس بحجة
1:14:39يعتقد ان العام المخصوص ليس بحجة والصواب انه حجة. الصواب انه حجة. واسقاط حجية العامة المخصوص يقتضي ابطال كثير من دلالات النصوص. يقتضي ابطال كثير من من دلالات النصوص او ان
1:15:07وان المفهوم ليس بحجة. المفهوم ما دل عليه اللفظ لا في محل النطق ما دل عليه اللفظ لا في محل النطق وهو نوعان مفهوم موافقة او مفهوم المخالف لها او ان يرى ان المفهوم ليس بحجة نعم. وان العموم الواردة على سبب مقصور على سببه
1:15:36يعني ان آآ انه ليست العبرة بعموم اللفظ العبرة ليست بعموم اللفظ وانما يقصر العموم الوارد على سببه فيقصره على السبب والصحيح ان العبرة بعموم الالفاظ لا بخصوص الاسباب. نعم. او ان الامر المجرد لا يقتضي الوجوب. او ان الامر المجرد اي عن القرينة لا يقتضي
1:16:06الوجوب نعم او لا يقتضي الفوض او لا يقتضي الفوض. يعني الامر المجرد عن القرينة لا يقتضي الفور يعني الامر للمجرد عن القرينة التي تدل على الفورية لا يقتضي اه الفور. يعني مثلا قول
1:16:28اه النبي عليه الصلاة والسلام ان الله فرض عليكم الحج فحجوا ان الله فرض عليكم الحج فحجوا. من يقول ان الامر المجرد عن القرينة لا الفور لا يقتضي الفور معنى ذلك
1:16:51ان ان الحج لو اخره ما شاء ان يؤخره لا شيء عليه لان الامر لا يقتضي الفور عنده لان الامر لا يقتضي اه الفور. لكن الصحيح ان الامر يقتضي الفور والانسان لا يدري
1:17:08ما يعرض له بل ينبغي عليه ان يسارع وان يؤدي هذا الفرض الذي افترضه الله عليه ما دام مستطيعا قادرا لانه ان كان صحيحا قد يمرض وان كان حيا قد يموت وان كان الطريق ميسرا قد يتعسر. لا يدري الانسان ماذا يعرض له نعم. او ان
1:17:31عرف باللام لا عموم له. نعم. او ان الافعال المنفية لا تنفي ذواتها ولا جميع احكامها. او ان المقتضي لا عموم له فلا يدعي العموم في المضمرات والمعاني الى غير ذلك مما يتسع القول فيه. يقول او ان الافعال المنفية
1:17:51لا تنفي ذواتها ولا جميع احكامها. يعني ثمة احاديث كثيرة فيها النفي. باداة النفي لا مثل لا نكاح الا بولي ما ذكره رحمه الله تعالى هذا له اثره في الخلاف في فهم هذا الحديث. فمن اهل العلم من قال
1:18:15لا نكاح الا بولي ان النفي هنا نفي الكمال. لا نكاح الا بولي اي لا نكاح كامل تام الا بولي معنى ذلك لو انه وجد نكاح بدون ولي يكون النكاح ماذا؟ صحيح
1:18:33صحيحا لا يكون باطنا الصحيح ان النفي هنا نفي للحقيقة الشرعية. نفي للحقيقة لا نكاح اي شرعي نفي الحقيقة الشرعية لا نكاح شرعي صحيح الا بولي. وهذا قول جمهور اهل العلم. فانظر كيف يعني اثر ذلك على
1:19:00فهما فهم النصوص من كان يرى ان ان الافعال المنفية لا تنفي الذوات ولا تنفي جميع ان الاحكام يكون فهمه ذلك او تقرير ذلك مؤثرا في فهمه للحديث. فيكون الحديث بلغه لكن لا
1:19:20مثل ما تقدم لا يعتقد ان الحديث دل على ذلك الحكم لانه لا يرى ان النفي آآ نفيا للحقيقة الشرعية وانما هو نفي الكمال فانظر كيف يعني مثل اه هذه الامور التي في الواقع قواعد اصولية مؤثرة في فهم
1:19:47اه الاحاديث نعم. فان شطر اصول الفقه تدخل مسائل الخلاف منه في هذا القسم. وان كانت الاصول المجردة لم تحط بجميع الدلالات المختلف فيها وتدخل فيه افراد اجناس الدلالات هل هي من ذلك؟ فان شطر فان شطر اصول الفقه تدخل مسائل الخلاف منه في هذا القسم
1:20:07وان كانت الاصول المجردة لم تحق بجميع الدلالات المختلف فيها. وتدخل فيه افراد اجناس الدلالات؟ هل هي من لعلها اه لعلها ان كانت الاصول المجردة لم تحط بجميع الدلالات المختلف فيها وتدخل فيه
1:20:28افراد اجناس الدلالات وهل هي من ذلك الجنس ام لا؟ نعم وتدخل فيه افراد اجناس الدلالات هل هي من ذلك الجنس ام لا؟ مثل ان يعتقد ان هذا اللفظ المعين مجمل بان يكون مشتركا لا
1:20:44تعين احد معنييه او غير ذلك. نعم. السبب الثامن اعتقاده ان تلك الدلالة قد عارضها ما دل على انها ليست مراده مثل معارضة العامل بخاص او المطلق بمقيد بمقيد او الامر او الامر المطلق بما ينفي الوجوب او الحقيقة بما يدل على المجاز الى
1:21:04انواع المعارضات وهو باب واسع ايضا فان تعارض دلالات الاقوال وترجيح بعضها على بعض بحر في ضم. السبب السبب التاسع اعتقاده ان الحديث معارض بما يدل على ضعفه او نسخه او تأويله ان كان قابلا للتأويل بما يصلح بما يصلح ان يكون معارضا بالاتفاق
1:21:24بما يصلح ان يكون معارضا بالاتفاق. مثل اية او حديث اخر او مثل اجماع. وهذا نوعان احدهما ان يعتقد لان هذا المعارض راجح في الجملة فيتعين احد الثلاثة من غير تعيين واحد منها. وقال وهذا نوعان
1:21:44وهذا نوعان احدهما ان يعتقد ان هذا المعارض اي المعارض للحديث راجح في الجملة راجح في الجملة فيتعين احد الثلاثة من غير تعيين واحد. يعني يتعين ان الحديث الاخر اما ضعيف او منسوخ او مأول. من غير تعيين واحد منها
1:22:11وتارة نعم وتارة يعين احدها بان يعتقد انه منسوخ او انه مؤول. ثم قد يغلط في النسخ فيعتقد المتأخر متقدما. وقد يغلب في التأويل من الحديث على ما لا يحتمله لفظه او ان هناك ما يدفعه فاذا عارظه من حيث الجملة فقد لا يكون ذلك المعارض دالا وقد لا
1:22:35الحديث المعارض في قوة الاول اسناد او مثنى. وتجيء هنا الاسباب المتقدمة وغيرها في الحديث الاول. والاجماع المدعى في الغالب والاجماع المدعى في الغالب انما هو عدم العلم بالمخالف. وقد وجدنا من اعيان العلماء من صاروا الى القول باشياء متمسكهم فيها عدم العلم بالمخالف
1:22:55ان ظاهر الادلة مع ان ظاهر الادلة عندهم يقتضي خلاف ذلك. لكن لا يمكن للعالم ان يبتدئ قولا لم يعلم به لم يعلم به قائلا مع علمه بان الناس قد قالوا خلافه حتى ان منهم من يعلق القول الامام احمد رحمه الله ينقل عنه في هذا الباب
1:23:15اياك ان تقول في مسألة ليس لك فيها امام فيقول رحمه الله هنا شيخ الاسلام لكن لا يمكن للعالم ان يبتدي قولا لم يعلم له قائلا يعني سبقه في ذكر هذا الحكم او ذلك الاستنباط
1:23:39نعم لكن لا يمكن لكن لا يمكن للعالم ان يبتدأ قولا لم يعلم به قائلا. مع علمه بان الناس قد قالوا خلافة. حتى ان منهم من يعلق القول فيقول ان كان
1:23:52من مسألة اجماع فهو احق ما يتبع لحظة يا شيخ هنا ورقة حقيقة ما نظرت فيها يقولون في قسم النساء مكيف بارد جدا عليهم ان كانوا متأذين منه يعني من المسؤول عن المسجد
1:24:13ولا ولا هم مهتدين لمكان نعم حتى ان منهم من يعلق القول فيقول ان كان في المسألة اجماع فهو احق ما يتبع. والا فالقول عندي كذا وكذا. وذلك مثل من يقول لا اعلم احد
1:24:29غدا اجاز شهادة العبد وقبولها محفوظ عن علي وانس وشريح وغيره. ويقول اخر اجمعوا على ان المعتق بعضه لا يرث. قال قال وذلك مثل من يقول لا اعلم احدا اجاز شهادة العبد
1:24:48وقبولها محفوظ عن علي وانس وشريح وغيرهم رضي الله عنهم. بل من اهل العلم من قال عكس ذلك منهم من حكى قبول شهادة العبد اجماعا. لانهم من حكى شهادة العبد اجماعا نعم. ويقول اخر اجمعوا على ان المعتق بعضه لا يرث. وتوريثه محفوظ عن علي وابن مسعود
1:25:12وفيه حديث حسن عن النبي صلى الله عليه وسلم. قال وفيه حديث حسن عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو في اه النسائي ابي داوود والترمذي عن ابن عباس ان النبي صلى الله عليه وسلم قال المكاتب يعتق بقدر ما ادى ويقام عليه
1:25:32حذر الحد بقدر ما عتق منه. ويورث بقدر ما عتق منه. وهو نصفي في في هذا الباب نعم. ويقول اخر لا اعلم احد اوجب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة. وايجابها محفوظ عن ابي جعفر الباقر. وذلك ان غاية كثير
1:25:53من العلماء ان يعلم قول اهل العلم الذين ادركهم في بلاده ولا يعلم اقوال جماعات غيرهم فما تجد كثيرا من المتقدمين لا يعلم الا حول المدنيين والكوفيين وكثيرا من المتأخرين لا يعلم الا قول اثنين او ثلاثة من الائمة المتبوعين. وما خرج عن ذلك فانه عنده يخالف
1:26:13لانه لا يعلم به قائلا وما زال يقرع سمعه خلافه. فهذا لا يمكنه ان يصير الى حديث يخالف هذا بخوفه ان يكون هذا لخوفه ان يكون هذا خلافا للاجماع او لاعتقاده انه مخالف للاجماع والاجماع اعظم الحجج. وهذا عذر كثير من الناس
1:26:33في كثير مما يتركونه وبعضهم معذور فيه حقيقة وبعضهم معذور فيه وليس في الحقيقة بمعذور وكذلك اعد هذا وهذا عذر كثير من الناس في كثير مما يتركونه. وبعضهم معذور فيه حقيقة وبعضهم معذور فيه وليس في الحقيقة بمعذور
1:26:53وكذلك كثير من الاسباب قبله وبعده. نعم. السبب العاشر معارضته بما يدل على ضعفه او نسخه او تأويله. مما لا يعتقد غيره او جنس او مما لا يعتقده غيره او جنس او جنسه معارضا. او لا يكون في الحقيقة معارضا راجحا فمعارضة
1:27:13من الكوفيين الحديث الصحيح بظاهر القرآن واعتقادهم ان ظاهر القرآن من العموم ونحوه مقدم على نص الحديث. ثم قد يعتقد ما ليس بظاهر ظاهرا بما في دلالات القول من الوجوه الكثيرة. ولهذا ردوا حديث الشاهد واليمين وان كان غيرهم يعلم ان ليس في ظاهر القرآن
1:27:33ما يمنع الحكم بشاهد ويمين ولو كان فيه ذلك فالسنة هي المفسرة للقرآن عندهم وللشافعي رحمه الله في هذه القاعدة كلام معروف. ولاحمد رحمه الله فيها رسالته المشهورة في الركن. في الرد على من يزعم الاستغناء
1:27:53اهل القرآن عن تفسير سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولاحمد ولاحمد رحمه الله فيها رسالته المشهورة في الرد على يزعم الاستغناء بظاهر القرآن عن تفسير سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقد اورد فيها من الدلائل ما يضيق هذا الموضع عن ذكرنا
1:28:13ولاحمد فيها رسالته المشهورة في الرد على من يزعم الاستغناء بظاهر القرآن عن تفسيره بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم من يزعم الاستغناء بظاهر القرآن عن تفسيره بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقد اورد فيها من الدلائل ما يضيق هذا الموضع عن ذكره. ومن ذلك دفع الخبر
1:28:39الذي فيه تخصيص لعموم الكتاب او تغيير لمطلقه او فيه زيادة عليه واعتقاد من يقول ذلك ان الزيادة على النفس كتقييل المطلق نسخ وان تخصيص العام نسخ وكمعارضة طائفة من المدنيين الحديث الصحيح بعمل اهل المدينة. بناء على انهم مجمعون على مخالفة الخبر وان
1:28:59جماعهم حجة مقدمة على الخبر فمخالفة احاديث خيار المجلس بناء على هذا الاصل. وان كان اكثر الناس قد قد يثبتون ان المدنيين قد اختلفوا في تلك المسألة وانهم لو اجمعوا وخالفهم غيرهم لكانت الحجة في الخبر. وكمعارضة قوم من الكوفيين بعض الاحاديث بالقياس الجلي
1:29:19بناء على ان القواعد الكلية لا تنقض بمثل هذا الخبر. الى غير ذلك من انواع كمعارضة قوم وكمعارضة قوم من الكوفيين بعض والاحاديث بالقياس الجلي بناء على ان القواعد الكلية لا تنقض بمثل هذا الخبر. الى غير ذلك من انواع المعارضات سواء كان المعارض
1:29:39مصيبا او مخطئا فهذه الاسباب العشرة ظاهرة. وفي كثير من الاحاديث النسخ هكذا وكمعارضة قوم جميع النسخ ولا فيها خلاف اللي مع الاخوان وكمعارضة قوم من البلدين ولا من الكوفيين
1:30:07ها كلها نفس النسخة ها ويقول وكم عرضت قوم من البلدين اي بعض الاحاديث بالقياس الجلي بناء على ان القواعد الكلية لا البلدين تقدم معنا الكوفة لكن تحتاج يعني يحتاج
1:30:31يعني تحقيق الموضع التأكد نعم فهذه الاسباب العشرة ظاهرة وفي كثير من الاحاديث يجوز ان يكون للعالم حجة في ترك العمل بالحديث لم نطلع نحن عليها فان مدارك العلم واسعة ولم نطلع نحن على جميعنا في بواطن العلماء. والعالم قد يبدي حجته وقد لا يبديها. واذا ابداها فقد تبلغنا وقد لا تبلغنا. واذا
1:30:56بلغتنا فقد ندرك موضع احتجاجه وقد لا ندركه. سواء كانت الحجة صوابا في نفس الامر ام لا. لكن نحن وان جوزنا هذا يعني مراده بهذا الكلام مراده رحمه الله تعالى ان المقصود توقير العلماء
1:31:12توقير العلماء ومعرفة اقدار العلماء والتماس المعاذير للعلماء لا اننا نأخذ بالقول كما هو عنهم وان كنا نعلم انهم قد خالفوا فيه مثلا الحديث الصحيح وانما المقصود هنا التماس المعاذير لاهل العلم في عدم قولهم بهذا الحديث. اما نحن فالذي يلزمنا
1:31:37هو ان نعمل بما دل عليه الحديث. لكن هذه اعذار يريدها رحمه الله ان نلتمسها اهل العلم في تركهم لما تركوا العمل به من اه الاحاديث. قال لكن نحن لكن نحن وان جوزنا هذا فلا يجوز لنا ان نعدل عن
1:31:57قل ان ظهرت حجته بحديث صحيح وافقه طائفة من اهل العلم الى قول اخر قاله عالم يجوز ان يكون معه ما يدفع به هذه الحجة ان كان اعلم يعني هم يعذرون في ذلك. لان لهم الاعذار
1:32:13لهم تلك الاعذار لكن من بلغ الحديث واتضح له واستبان لا يكون معذورا. ولهذا الشافعي رحمه الله ينقل عنه انه يقول من استبانت له سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فليس له ان يدعها لقول احد كائنا من كان. من استبان
1:32:35له سنة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم فليس له ان يدعها لقول احد كائنا من كان نعم. اذ تطرقوا الخطأ الى اراء العلماء اكثر من تطرقه الى الادلة الشرعية. فان الادلة الشرعية حجة الله على جميع عباده بخلاف رأي العالم الادب
1:32:55قلة الشرعية حجة الله على عباده بخلاف رأي العالم ولهذا ابن تيمية رحمه الله تنقل عنه عبارة في هذا الباب جميلة يقول كل يحتج لقوله لا به الا الله ورسوله. كل يحتج لقوله لا به الا الله ورسوله. لماذا؟ لان كلام الله وكلام
1:33:23رسوله عليه الصلاة والسلام هو حجة الله على جميع العباد كما قال هنا رحمه الله الادلة الشرعية حجة الله على جميع عباده بخلاف رأي العالم. نعم الوقت. نعم نتوقف ونواصل ان شاء الله بعد اه صلاة المغرب وصلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد واله
1:33:52وصحبه

Report an issue

Much of IlmPro is produced automatically — scanned books read by OCR, texts analysed by AI, narrators and books linked by software — so mistakes happen. Tell us what is wrong and we will correct it.