24 - شرح كتاب التوحيد - في المدينة - (عام 1426-1427هـ) الشيخ عبدالرزاق البدر
عبدالرزاق البدر
lesson 24 / 41
1:57:46
YouTube ↗
transcript: Bāḥith ↗
→ previous lesson
next lesson ←
0:00بسم الله الرحمن الرحيم ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب اليه ونعوذ بالله من شرور لانفسنا وسيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له. واشهد ان لا اله
0:20الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين. اما بعد اللهم لا علم لنا الا ما علمتنا اللهم علمنا ما ينفعنا
0:40وزدنا علما ونواصل قراءتنا في كتاب التوحيد. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول لله وعلى اله وصحبه ومن والاه. قال المؤلف غفر الله له وللشارح والسامعين قال باب ما جاء في النشرة عن جابر رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم سئل عن النشرة
1:10فقال هي من عمل الشيطان رواه احمد بسند بسند جيد وابو داود وقال سئل احمد عنه فقال ابن مسعود فقال ابن مسعود يكره هذا كله؟ قال المؤلف رحمه الله باب
1:30ما جاء في النشرة اي ما جاء في شأن النشرة في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم والنصرة هي حل السحر عن المسحور من اصيب بسحر فحل السحر عنه يسمى نشرة. وهو مأخوذ
2:00من نشر الشيء اي فرقه وسميت نشره لان فيها فكا وازالة وحلا السحر الذي خامر المسحور واصابه. فالنصرة هي حل السحر عن المسحور. ما حكم ذلك؟ ما حكم حل السحر عن المسحور
2:30اهو جائز او غير جائز؟ اهو مشروع او ممنوع؟ هذه الترجمة عقدها المصنف رحمه الله هنا لبيان حكم النصرة. وقد جاء هذا الباب مناسبا في موضعه هذا لان الباب الذي قبله او البابين الذين قبله كان في بيان السحر
3:00وحقيقة السحر وحكم السحر وان السحر له حقيقة وله وجود وله تأثير ايضا ولهذا امرنا في القرآن بالتعود من شر النفاثات في العقد. فالسحر منه ما له حقيقة وله تأثير في الانسان. ولربما اثر فرقة بين
3:30كما قال الله تبارك وتعالى ويتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه فله تأثير. ولما بين المصنف رحمه الله فيما مضى حكم السحر وحقيقته وان له تأثيرا في المسحور باذن الله تبارك وتعالى وما هم بضارين به من احد
4:00الا باذن الله اي باذنه الكون القدري لا اذنه الشرعي الديني. السحر محرم حرمه الله عز وجل وهو محرم في شرائع جميع الانبياء الانبياء كلهم متفقون على تحريمه والساحر لا يفلح حيث اتى. والسحر محرم في شرائع الانبياء
4:30لما بين المصنف حرمة السحر ووخطره وضرره على على الساحر وايضا تكلم رحمه الله الله عن حرمة اتيان الساحر والكاهن والعراف وحذر من ذلك فمن الادلة والبراهين ما يدل على ما ترجم له رحمه الله. لما بين ذلك
5:00عقد هذه الترجمة بعنوان باب ما جاء في النشرة اي اذا اصيب انسان سحر وابتلي بمن سحره وابر به السحر ماذا يفعل؟ ماذا يفعل كيف يعالج هذا السحر؟ ومن المعلوم ايها الاخوة ان من به سحر
5:30او به مرض او به علة يكون في الغالب في اه حالة ظعف وحالة شدة وبحث عن علاج ودواء وكثيرا ما يكون حال عدد من الناس في هذا المقام البحث عن العلاج ايا كان وكيف كان بدون قيد وبدون
6:00وبدون شرط لا يفكر هل علاجه جائز او مشروع؟ هل علاجه هو ضار في دينه او غير ضار لا يبالي. همه ان يزول عنه ضره. وهمه ان ينكشف عنه كربه
6:20اما الطريقة التي يمارسها لا لا يفكر فيها ولا يسأل. وبعضهم ربما يصرح لساني قاله او بلسان حاله قد يقول ما هو وقت حلال وحرام؟ انا الان في مصيبة وفي مرض وفي شدة
6:40واريد ان يزول عني ما ما مسني ثم اذا قيل له ان فلان جرب وعلان جرب وذهبوا الى كذا يذهب ولا يبالي. حتى لو كان فيما يذهب اليه بيع لدينه
7:00وتعريض لدينه للضياع لا يبالي. وهذا وهذا من الابتلاء في شدة مرضه وشدة المصيبة التي به ينصرف عن التفكير في دينه فيما فيه سعادته في الدنيا والاخرة ثم يرتكب امرا يضر به ويضر بدينه. ولهذا ننبه هنا ان المسلم
7:30اذا ابتلي بمصيبة او ابتلي بمرض لا ينبغي له حال مرضه ان يتجاوز حدود الشريعة وحدود اذن الله تبارك وتعالى الشرع والله عز وجل ما انزل دواء الا وله دواء دواء مباح مشروع في
7:50الشفاء كما قال عليه الصلاة والسلام تداووا عباد الله ما انزل الله داء الا وله دواء. علمه من علمه وجهله من جهل فالمسلم في في حال مصابه او في حال ضره ومرظه عليه ان يتحرى من
8:10ومن العلاج ومن الاستشفاء ما كان مشروعا. اما الامور الممنوعة فليحذر منها غاية الحذر فانها لا تفيده في دنياه وتضره في دينه. فانها لا تفيده في دنياه ولا تضره وتضره في دينه
8:30وقد مر معنا قول النبي صلى الله عليه وسلم في حق من تعلق خيطا قال ان هاء فانها ان تعلق حلقة من صفر قال انزعها فانها لا تزيدك الا وهنا ولو مت وهي عليك
8:50ما افلحت ابدا فلاحظ انزعها فانها لا تزيدك الا وهنا اي لا تفيدك في دنياك بل لا تزيدك الا مرظا الا وفي اخراك قال لو مت وهي عليك ما افلحت ابدا. فهذه الامور لا تفيد في الدنيا
9:10وهي تضر الانسان غاية الظرر في دينه. فاي خير في في مثل هذا؟ الشاهد ان اه كثير من المبتلين والمرضى والمصابين يفكر في العلاج ولا يبالي في طريقته اهي مشروعة
9:30او ممنوعة ونأتي هنا الى الكلام على الترجمة قال رحمه الله باب ما جاء في النشرة عرفنا ان النشرة هي حل السحر عن المسحور. فما حكم ذلك؟ اذا اصيب انسان بسحر
9:50فحله عنه تخلصه منه هل هو جائز او جائز؟ الجواب على ذلك ان في الامر تفصيلا. ان كان حل السحر عن المسحور كان بالقرآن وبالاذكار المشروعة والدعاء وسؤال الله تبارك وتعالى
10:20فان هذا لا بأس به. فان هذا لا بأس به. وفيه حل للسحر. وفيه حل للسحر وفيه شفاء. والله تبارك وتعالى قال وننزل من القرآن ما هو شفاء وقال تعالى قل هو للذين امنوا هدى وشفاء وقال هو شفاء لما في الصدور. فكتاب الله عز وجل فيه شفاء
10:50كذلك الدعوات المأثورة والرقى المشروعة الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم في عموم الاستشفاء وفي الاستشفاء ايضا من السحر خاصة كالرقية التي رقى بها جبريل النبي عليه الصلاة والسلام قال بسم الله ارقيك من كل شيء يؤذيك ومن شر كل شيطان او حاسد الله يشفيك بسم الله ارقيك
11:20هذه نافعة جدا غاية النفع لمن اصيب به سحر سواء رقى نفسه او رقاه غيره بذلك. وكذلك الكرسي وقراءة قل هو الله احد والمعوذتين ونحو ذلك من ايات القرآن الكريم وفاتحة الكتاب
11:40والدعاء المأثور اللهم رب الناس اذهب البأس واشف انت الشافي لا شفاء الا شفاؤك شفاء لا يغادر سقما كذلك ثابت ان يقول بسم الله ثلاث مرات اعوذ بالله وقدرته من شر ما اجد واحاذر
12:00سبع مرات الى غير ذلك مما ورد وهذا كله فيه نفع عظيم. وفيه خير كبير للمبتلى بالسحر او بغيره ايا كان المرض وهذا استشفاء بالالتجاء الى الله والاستعانة اليه والاستعانة به وتفويض الامور اليه
12:20وطلب الشفاء منه تبارك وتعالى الذي لا شفاء الا شفاؤه سبحانه وتعالى. ويكون مرظ الانسان باب خير عليه من جهة تعلقه بالله وقوة توكله عليه وشدة رجائه منه وكثرة الحاحه عليه ومناجاته
12:40سؤاله وطلبه فيكون باب خير عليه في المناجاة والسؤال والطلب والانطراح بين يدي الله والبكاء على الله سبحانه وتعالى. ولهذا بعظ المرظى يكون حال مرظه فيه من لين القلب ورقته وسكونه
13:00والتجاءه وخشوعه وخضوعه وانكساره بين يدي الله ما لا يكون منه في حال صحته. ما لا يكون منه في حال صحته فيكون مرظه باب خير عليه وباب صلاح واستقامة ودعاء ومناجاة فيجتمع له
13:20في هذا الامر في هذا الامر خيران. خير الشفاء باذن الله تبارك وتعالى من الضر الذي اصابه قوة الصلة بالله والالتجاء الى الله سبحانه وتعالى وكم من اناس وفقهم الله تبارك وتعالى وخرجوا مما
13:40مهتدين مستقيمين محافظين على طاعة الله تبارك وتعالى. فهذه رقية وعلاج مشروع مشروعة وحل للسحر مشروع بالقرآن والذكر والالتجاء الى الله سبحانه وتعالى وكذلك يحل السحر اذا وجد اذا اذا وجد الانسان واهتدى الى مكانه
14:10فيفك السحر اذا كان عبارة عن عقد او او كتابات او اشياء من هذا القبيل فهذه تحل فكوا عقد السحر عقدة عقدة وينفث فيها مع قراءة المعوذتين وسورة الاخلاص تقرأ وتنفث وتفكر
14:30العقد ويرمى بعد ذلك وينحل باذن الله عز وجل السحر او كانك في كتابة هذه الكتابة ويمحى اثرها بغمسها في الماء او نحو ذلك حتى ينمحي اثر ام اثر ذلك. اذا
14:50خفى الانسان على السحر والوقوف على السحر اما بان ينطق مثلا ما بداخل المسحور مؤمن جن يحرسون السحر ويقول آآ انه في مكان كذا عندما يتلى عليه القرآن وتتلى عليه
15:10الاذكار المشروعة او ان يرى في المنام قد يسر الله عز وجل له رؤيا في منامه فيرى السحر او ان يأتي او ان يهتدي اليه اتفاقا هكذا بتوفيق الله وتيسيره في في مكان اخفي فيه
15:30فيفك السحر بالقراءة بالقراءة قراءة القرآن الكريم المعوذتين وينفث هذا كله مشروع كل هذا مشروع ولا بأس به. والنوع الثاني لحل السحر حله بسحر مثله. حل السحر بسحر مثله. بان يذهب المسحور الى ساحر. ويقول
16:00اه سحرت بكذا وكذا ويطلب منه ان يحل السحر عنه. فهذا محرم باتفاق اهل العلم. وباطل ولا يجوز لا لا يجوز اتيان الساحر مطلقا لا لطلب السحر ابتداء ولا لطلب حله لمن
16:20كان فيه سحر او اصابه سحر لا يجوز اتيان الساحر مطلقا. لا لطلب السحر لا لا لان يطلب منه ولا ايظا ليطلب منه حل سحر الساحر لا يؤتى في كل الاحوال. لان الساحر من المفسدين في الارض
16:40والساحر من اهل الاجرام واهل الاظلال واذا علم بمكانه لا يؤتى ليطلب منه علاجا وانما يبلغ عنه ولاة الامر والسلطات حتى يقضى عليه ولا يبقى هذا المفسد مفسدا في الارض وواجب كل كل
17:00واجب كل مسلم علم عن مكان ساحر ان يبلغ عنه. وان يدل عليه ليدل عليه ولاة الامر حتى تأصل ويقطع دابره ولا يبقى في بلاد المسلمين مفسدا مضرا الناس ومضرا بعلاقاتهم مضرة
17:20بمجتمعهم مضرا باخلاقهم فهم من من شر المفسدين في الارض من شر المفسدين في الارض لا الا ان يؤتى مطلقا لا لطلب سحر ولا ايضا لطلب علاج سحر لا يجوز ابدا لا هذا ولا ذاك. فكل ذلك
17:40باطل وومحرم. حل السحر بسحر مثله. اي ان يذهب من به سحر الى ساحر ويقول سحرت واصابني بالسحر كذا وكذا واريد منك حله. فهذا لا يجوز ولا يحله عنه الا بشيء من عمل الشيطان. لا يحل عنه الا بشيء من عمل الشيطان
18:10ان يعطيه بعض الرقى الشركية او التعلقات الشركية او يطلب منه ان يذبح ذبحا باطلا شركيا كان يذبح ديكا او شاة او غير ذلك قربة لغير الله تبارك وتعالى او يطلب منه ان يقول كلاما محرم
18:30او يفعل فعلا محرما او يسجد لغير الله او غير او غير ذلك من الاعمال الشركية التي يتقرب بها الساحر الى الشيطان فيتحقق شيء مما يريد باستخدام الشياطين والتعاون مع
18:50معهم فيتقرب الساحر ويتقرب ايضا الممرظ او المسحور يتقربان كلاهما الى الشيطان ويبيع دينه. يبيع دينه. فالساحر بائع لدينه. وكذلك من يتعامل مع الساحر بائع دينه وكل منهما متقرب للشيطان. فاي خير ناله الانسان في خسرانه لدينه. وضياع
19:20دينه وبيعه لدينه اي خير حصله؟ واي خير ناله؟ ولهذا فان حل السحر بسحر مثله باطل. ولا يجوز. لا يجوز ان يأتي ساحرا ليطلب منه حل سحر فهذا باطل وهو من عمل الشيطان. وهو من عمل الشيطان. ولهذا اورد
19:50رحمه الله اول ما اورد في هذه الترجمة حديث جابر وهو في مسند الامام احمد ان رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن النشرة. يعني ما حكمها؟ سئل عن النصرة اي ما حكم النصرة؟ فقال هي
20:10هي من عمل الشيطان وان في قوله النشرة للعهد اي النشرة المعروفة المعهودة ده التي يفعلها اه المشركون. والتي كان عليها اهل الجاهلية. ما حكم تلك النشرة؟ هذا السؤال مثله سؤال اخر سبق ان مر معنا ان ان النبي صلى الله عليه وسلم سئل
20:40سئل عن الرقية ماذا قال؟ قال اعرضوا علي رقاكم لا بأس بالرقية ما لم تكن شركا فسئل عن الرقية فاجاب بهذا الجواب هنا سئل عن النشرة سئل عن النشرة ما حكمها؟ ما حكم حل
21:00السحر عن مسحور والهنا للعهد اي النشرة المعروفة عندهم المعهودة التي كانت كانوا يفعلونها في الجاهلية في حل الا السحر كانوا يفعلونها في الجاهلية لحل السحر. ما حكمها؟ قال هي من عمل الشيطان. قال
21:20هي من عمل الشيطان. اي انها اه نوع من عمل الشيطان ومن استخدام الشياطين ومن التعامل مع الشياطين وهذا في ان هذا النوع ان هذا النوع من النصرة محرم وباطل. ولا تحل بحال. فهي من
21:40امل الشيطان وكل عمل الشيطان باطل عمل الشيطان هو الشرك وهو الضلال والدعوة الى البعد عن دين الله وتعالى هذا عمل هذا هو عمل الشيطان. فلا تحل النشرة اذا كانت اذا كانت بهذه الصفة. اما اذا
22:00كانت بالصفة الاولى بالقرآن وبالذكر المشروع وبالدعوات المشروعة فهذا لا بأس به ثم اورد الامام رحمه الله عن الامام احمد انه قال انه نقل عن ابن مسعود ان انه يكره ذلك كله انه يكره ذلك كله. اي يكره النصرة التي هي من عمل الشيطان كلها
22:30والكراهة هنا كراهة التحريم. الكراهة هنا كراهة التحريم. والمراد بذلك كله اي كل ما كان من النصرة من عمل الشيطان فهي محرمة باطلة ولا تجوز يكره ذلك كله يكره كل
22:50ما كان من النصرة من عمل الشيطان. ولا يعني ابن مسعود آآ ما كان من القرآن. لا يكره ما كان من القرآن او ما كان من الدعاء او نأى المأثور وانما المراد بذلك كله اي كل ما كان من عمل الشيطان وكل ما كان
23:10من اتصال بالسحرة ونحوهم فهذا كله محرم وباطل هذا المراد بقول ابن مسعود اه بقول الامام احمد رحمه الله عن ابن مسعود انه يكره ذلك كله ان يكره كل ما كان من النشرة من عمل الشيطان
23:30نعم. قال وفي البخاري عن قتادة قلت قلت لابن المسيب رجل به طب او يؤخذ عن امرأته ايحل عنه او ينشر؟ قال لا بأس به انما يريدون به الاصلاح اما ما ينفع فلم
23:50عنه انتهى ثم اورد هذا الاثر ان قتادة سال سعيد بن المسيب سأله هذا السؤال قال رجل به طب رجل به طب والمراد بالطب هنا سحر ويقال ان ان الطب من الذات تطلق على المرظ وتطلق على الشفاء
24:20رجل به طب وقيل ان ان السحر قيل له طب يعني لم يقل مرض وانما قيل طب تفاؤلا بشفائه تفاؤلا بشفائه. فمثل ما يقولون مثل ما يقولون للرجل اللديغ يقولون سليم
24:40مثل ما يقولون للذيغ سليم تفاؤلا. وسيأتي معنا في الباب القادم ان النبي عليه الصلاة والسلام يحب الفأل يحب الفأل فرجل به طب اي رجل به سحر سحر رجل به طب
25:00او يؤخذ اقرأ. قال رجل به طب او يؤخذ عن امرأته. رجل به طب او يؤخذ عن امرأته. يؤخذ عن امرأته اي بسبب السحر. الذي اصابه. فلا يستطيع قربان اهله ولا يستطيع مجامعتها بسبب السحر الذي اصابه. وهذا النوع من السحر يسمى
25:30سحر الصرف وهو المشار اليه في قوله تعالى يتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه يتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه يعني يصرف عن زوجته اما بكراهة قلبه لها او بعدم
25:50بقدرته على جماعها واتيانها. فيكون مصروفا يؤخذ عن امرأته يؤخذ عن امرأته يعني بسبب السحر الذي اصابه يؤخذ عنها فلا يستطيع قربها. ولا يستطيع اتيانها بسبب هذا السحر رجل به طب اي سحر او يؤخذ عن امرأته وكونه يؤخذ عن امرأته هذا نوع من من السحر يسمى كما
26:20اقول سحر الصرف ايحل عنه او ينشر؟ هذا الان سؤال ايحل عنه ااو ينشر؟ يعني ايحل عنها السحر بان يفك؟ السحر او او ينشر اي يفك هذا السحر بالقراءة والرقية ونحو ذلك ايحل عنه او ينشر؟ فماذا قال؟ قال
26:50فلا بأس به انما يريدون به الاصلاح. قال لا بأس به انما يريدون به الاصلاح. يعني لا بأس ان يحل عنه ولا بأس ان ينشر انما يريدون به الاصلاح. وكلام اه اه سعيد هنا محمول
27:10على المشروع لا الممنوع. محمول على المشروع لا الممنوع. فقوله لا بأس به يعني لا بأس ان يحل عنه ولا بأس ان ينشر اي لا بأس ان يحل عنه السحر بان يفك ان وجد
27:30اه كما اوضحت ذلك بان تفك العقد ويمحى اثر الكتابة مع القراءة قراءة هو الله احد والمعوذتين والاستعانة بالله تبارك وتعالى. او ينشر اي يقرأ عليه القرآن والذكر والدعاء المشروع. فكلام سعيد يحمل على هذا. ولا يحمل على النوع المحرم
28:00وهذا من باب احسان الظن بكلام اهل العلم وحمله على احسن المحامل. ولا ولا يحمل كلامهم على المحمل السيء لا يحمل ان ان سعيد اراد بهذا ان يحل بالسحر وان ينشر عنه بالسحر
28:20ولا يحمل قوله يحل عنها وينشر اي النشرة التي قال عنها النبي عليه الصلاة والسلام هي من عمل الشيطان فمثل هذا الفهم ليس ماضيا على سبيل احسان الظن بكلام اهل العلم. فالذي ينبغي ان يحسن الظن بكلامه ويحمل
28:40على احسن المحامل فقوله ايحل عنه او ينشر؟ يحتمل هذا الكلام ان يحل الطريقة المشروعة او الطريقة الممنوعة واللائق بفهم كلام اهل العلم هو حمله على المحمل الحسن. اذا قول قول
29:00سعيد رحمه الله وهو من علماء التابعين قوله لا بأس به انما يريدون به الاصلاح يحمل على المشروع على الممنوع يحمل على المشروع لا الممنوع ويكون المراد بقوله يحل عنه اي يفك السحر
29:20بفك عقده مع القراءة وقراءة المعوذتين والنفل وينشر اي يرقى بالقرآن وبالدعوات المأثورة. اما باتيان السحرة فلا يحل. الساحر لا يؤتى ولا يذهب اليه بل ان علم عن مكانه بلغ بمكان ولاة الامر حتى يقظى عليه ويقطع دابره
29:50هو يراحل المسلمون من شره ومن فساده. قال فاما ما ينفعه فلم ينهى عنه انتهى اه اقرأه كاملا. قال قلت له قال ان قتادة؟ قلت لابن المسيب رجل به طب او يؤخذ عن امرأته اي
30:10ايحل عنه ان ينشر؟ قال ايحل عنه او ينشر؟ قال لا بأس به انما يريدون بالاصلاح فاما ما ينفعه فلم ينهى عنه انتهى. فاما ما ينفع فلم ينهى عنه. فاما ما ينفع فلم
30:30عنه ما ينفع اي مما دلت الشريعة على نفعه وفائدته وانه لا فيه وهو داخل تحت قواعدها ووكلياتها. اما ما لا ينفع فهذا منهي عنه وقد عرفنا ان ان السحر مضرة على الانسان في دينه ودنياه. فلا يكون داخلا في
31:00لسعيد رحمه الله. قال وروي عن الحسن انه قال لا يحل لا يحل السحر الا ساحر وروي عن الحسن وروي عن الحسن اي البصري رحمه الله انه قال لا يحل السحر الا
31:20يا ساحر لا يحل السحر الا ساحر اي لا يحله بسحر مثله الا من يتعاطى السحر فلا يحل السحر الا ساحر اي لا يحله بسحر مثله وبالتعامل مع الشياطين الا ساحر. فهذا المراد بقول الحسن
31:40لا يحل السحر الا ساحر. واثر الحسن منصب على السحر الممنوع او النسرة الممنوعة واثر سعيد منصب على النصرة المشروعة. والاثران يدل على ان من النصرة ما هو مشروع ومنها ما هو ممنوع. فقول الحسن لا يحل السحر الا ساحر
32:10هذا في في في النشرة الممنوعة التي هي من عمل الشيطان. فحل السحر بسحر مثله هذا من عمل السحرة وفي اثر حسن هذا فائدة. اثر الحسن فيه فائدة ان من يحل السحر بسحر مثله لا
32:30بالقرآن لا يؤتى وهذا فيه تنبيه على تنبيه للمسلم ان يتفطن لمن ذهب اليه من اجل حل سحر ان كان عنده من طرائق السحرة اه امور السحرة فلا يأتيه ولا يقربه. والسحرة لهم
32:50علامات كثيرة معروفة عنهم وذكر ذكرها اهل العلم مثل ان يسأل من يأتيه يقول لهما ما اسم امك وما اسم اه يسأله عن اسم امه مثلا او يكون عنده مثلا اه ادخنة وعنده ويكون ايضا في مكان مظلم وغالبا يفضل
33:10العمل في الليل وان لم يكن ليلا يفضل ان يكون في غرفة مظلمة وكذلك يطلب يطلب ممن اتاه ان بعقد او يأتيه مثلا اثار بعض الاشخاص تأتيني باثر من فلان او بشعره او بعض ملابسه الداخلية
33:30او نحوه هذي كلها من اعمال اهل السحر. وكلها داخلة تحت تحذير الحسن بقوله لا يحل السحر الا ساحر. يعني لمن كان في تعامله في حل السحر بهذه الطريقة فلا يحل ان يؤتى لا يجوز ان ان يؤتى ولا يجوز ان ان يذهب اليه الانسان
33:50مهما كان الانسان مرضه ومهما كان ظره لا يذهب الى هؤلاء لان الذهاب اليهم بيع للدين. وظياع للدين فلا يحل هذا هذا المراد بقول الحسن رحمه الله لا يحل السحر الا ساحر. فلا يدخل في قول الحسن
34:10حل السحر بالقرآن والدعاء المأثور وانما يدخل تحته اعمال الشيطان التي هي اعمال السحرة نعم. قال ابن القيم رحمه الله النشرة حل السحر عن المسحور وهي نوعان حل بسحر مثله وهو الذي من عمل الشيطان وعليه يحمل قول الحسن فان تقربوا
34:40فيتقرب الناشر والمنتشر الى الشيطان بما يحب. فيبطل عمله عن المسحور. والثاني النشرة بالرقية والثاني النشرة بالرقية والمعوذات والادوية والادوية والدعوات المباحة فهذا جائز. وهذا وعليه يحمل اثر سعيد وعليه يحمل اثر السعيد الذي مر معنا الامام رحمه الله لما لما
35:10اه عقد هذه الترجمة في النشرة وورد فيها الحديث واورد فيها اثرين اثر سعيد واثر الحسن نقل هذا النقل العظيم عن الامام ابن القيم. في كتابه زاد المعاد. وللفائدة كتاب زاد المعاد
35:30اه وهو يقع في خمس مجلدات فيه مجلد كامل عنوانه الطب النبوي من انفع ما يكون كتاب من انفع ما يكون في انواع المرظ. السحر وغيره. وكتاب مليء بالفوائد والفوائد
35:50وذكر الادوية والعلاج المأثور عن النبي عليه الصلاة والسلام. فانت اما ان تأخذ الكتاب كاملا وهو بك زاد المعاد وومن جملته الطب النبوي وهو المجلد الرابع او ان تأخذ المجلد هذا وحده وهو مطبوع بعنوان
36:10الطب النبوي هذا من انفع ما يكون فيه فوائد عظيمة جدا وخاصة فيما يتعلق بالاغذية والامراض والاستشفاء والعلاج وانواع الامراظ وطريقة العلاج بها بالطب النبوي اي المأثور عن النبي الكريم صلوات الله
36:30عليه وهذا الكلام الذي امامنا الان نقله المؤلف رحمه الله من الطب النبوي من الطب النبوي لابن القيم رحمه الله الذي هو في كتابه زاد المعاد. كتاب زاد المعاد في هدي خير العباد صلوات الله وسلامه عليه. اه وكلام
36:50ابن القيم كلام يجمع الموضوع ويلمه ويبين النصرة الممنوعة منها والمشروع قال رحمه الله النصرة هي حل السحر عن المسحور هذه النشرة وهذا معناها في اللغة ان يحل السحر عن
37:10المسحور قال وهي نوعان نوع ان ان يحل بسحر مثله ان يحل السحر بسحر مثل به ما الطريقة؟ قال ان ان يتقرب الناشر والمنتشر. الناشر الساحر منتشر المسحور الذي ذهب الى الساحر ليحل السحر عنه. ان يتقرب الناشر والمنتشر الى الشيطان في في طلبه
37:40محل السحر قال وهذه من عمل الشيطان وعليها يحمل كلام الحسن اي يحمل قول الحسن لا يحل السحر الا ساحر فهذه محرمة. وتأمل هنا جيدا قول الامام ابن القيم رحمه الله فيتقرب الناشر
38:00انتشر الى الشيطان. هذا ما هو؟ هذا بيع للدين. هذا بيع للدين. يذهب المسحور ليبيع دينه عند الساحر ليبيع دينه عند الساحر. فيتقرب يأمره الساحر ان يتقرب الى الشيطان هذا اما باستغاثة شركية او بتعليق شيء فيه شرك وفيه باطل او بذبح لغير الله او
38:30لغير الله او بافعال من آآ من امثال ذلك مما هي قربة للشيطان. فيتقرب الناشر الذي هو الساحر انتشر اي المسحور الذي طلب من الساحر حل السحر عنه الى الشيطان لاجل حل حل السحر عنه
38:50لاجل حل السحر عنه. قال هذه من عمل الشيطان اي الذي اه ذكر كما ذكر ذلك النبي عليه الصلاة والسلام عندما سئل عن النشرة هذا نوعه محرم هذا نوع وهو محرم ولا يجوز بحال لا يجوز
39:10مطلقا الذهاب للساحر باي حال من الاحوال. لا لطلب السحر ابتداء والعياذ بالله ولا ايضا لطلب حل السحر وعلى من اصابه السحر ان لا يبيع دينه بل يصبر ويحتسب ويلجأ الى الله تبارك وتعالى ويتوسل اليه
39:30ويحافظ على العبادة ويبتعد عن المحرمات ويلازم الطاعة ويقرأ على نفسه القرآن والدعوات يلتجئ الى الله ولا سيما في اوقات اجابة الدعاء بين الاذان والاقامة والساعة في يوم الجمعة وفي الثلث الاخير من الليل ونحو ذلك يناجي الله
39:50لا يبيع دينه لا يبيع دينه يصبر على المرظ ويصبر على المصاب ويبقى ملحا على ربه مناجيا مولاه يدعوه ويسأله يا رب يا رب يا رب يلجأ الى الله ولا يذهب الى السحرة لا يبيع دينه لا يبيع
40:10يحذر غاية الحذر من ذلك ولا يستمع الى اقوال الجهال والضلال ذهبنا الى فلان وجربنا واستفدنا واستفاد فلان كل هذا بيع للدين كل هذا بيع للدين ولا يحل. فدين الانسان اعز شيء عليه. واغلى شيء عنده فلا
40:30عند ساحر لا يبيعه عند ساحر ولا يضيع دينه عند عند السحرة مهما كان الضر ومهما كان المرض يصبر ويحتسب ويتذكر قول النبي عليه الصلاة والسلام ما اصاب عبدا هم ولا حزن ولا نصب حتى الشوكة
40:50وشاكها الا كتب له فيها اجر يصبر على المصاب ويدعو الله ويسأل الله ويناجي الله ويحافظ على عبادة الله ابتعد عن المحرمات ويبتعد عن الاثام ويقبل على الطاعة والعبادة وينكسر بين يدي ربه لا ان يذهب ويبيع دينه عند ساحر
41:10ليس هذا علاج هذا ضياع للدين. لا يذهب ويبيع دينه عند ساحر. بل هذا ضياع لدينه وضياع ليه لدنياه؟ فاذا الطريقة الثانية وهي حله بالرقى المشروعة قال النوع الثاني قال والثاني النشرة بالرقية والتعوذات والتعوذات والادوية والدعوات المباحة
41:40فهذا جائز آآ اعد. قال والثاني النشرة بالرقية والتعوذات والادوية والدعوات المباحة فهذا جائز. لاحظ هنا كلام ابن القيم رحمه الله في حل السحر. قال بالرقية والتعوذات المشروعة الرقية بالقرآن وبالذكر المشروع وبالتعوذات المشروعة قل اعوذ برب
42:10الفلق قل اعوذ برب الناس يا يقرأ وينفث اه يقرأ على نفسه وينفث وبالادوية المباحة الادوية المباحة يعني ان يستعمل من الاعشاب المباحة لعلاج المرض يعني قد يكون انسان آآ آآ
42:30السحر الذي اصابه سبب له اضرار في معدته مثلا. فهناك اعشاب آآ مفيدة جدا لامراض المعدة ان كان اسهالا فهي تعالج الاسهال وان كان قبضا تحل تحل القبض الذي في المعدة
42:50او مثلا اذان في البدن بعض الاعشاب من من خصائصها باذن الله تسكين الالم او مثلا الام الرأس فيستعمل اذا اذا كان اذا كان السحر جلب له لبدنه بعظ الامراظ فيستعمل الاعشاب النافعة في هذا المرظ لا بأس بذلك
43:10لا بأس بذلك. وهذا يعرف من اهل الاختصاص. آآ اهل الطب المعروفين فيعطيه من العلاج الذي يعني يفيد في المرظ الذي اصابه. فهذا لا بأس به بالرقية بالاعشاب ادوية المباحة هذا كله لا بأس به في حل السحر نعم. قال فيه مسائل الاولى النهي عن
43:40في مسائل الاولى النهي عن النشرة اي التي ذكرت في الحديث وسئل عنها النبي عليه الصلاة والسلام منهي عنها محرمة ويحل آآ السحر بسحر مثله حل السحر بعمل الشيطان حل السحر باتيان
44:00اه السحرة فهذه محرمة. لان النبي عليه الصلاة والسلام سئل عنها فقال هي من عمل الشيطان وعمل الشيطان قال الثاني الثانية الفرق بين المنهي عنه والمرخص فيه مما يزيل الفرق بين المنهي عنه والمرخص فيه المنهي عنه اي من النشرة والمرخص فيه
44:30من النشرة مما يحل الاشكال. لان قد يستشكل بعض الناس الامر ويظن ان ان السحر لا يحل مطلقا او لا يحل الا بالسحر. فالذي يزيل الاشكال ان نعرف هذا التفصيل الذي دلت عليه النصوص. ولخص ابن القيم
44:51نقله المؤلف هنا وهو ان ان النصرة نوعان حل بسحر مثله وهذه محرمة وهي من عمل الشيطان وحل بالدعوات والاذكار المشروعة فهذا لا بأس به. والفرق بين المشروع والممنوع سواء في باب النشرة او في كل باب من ابواب الدين هو هدى للانسان
45:21عندما يكون الانسان عنده فرقان بين الحق والباطل. تتقوا الله يجعل لكم فرقانا اي تفرقون به بين الحق والباطل باطل وهو العلم النافع الذي يميز به المسلم بين الخبيث والطيب والحق والضلال. وهنا
45:41تأملوا هذا الامر حل السحر عن المسحور. كيف يعرف كيف يعرف الانسان الصحيح منه من غير الصحيح اجيبوا يا اخوان كيف يعرف الانسان الصحيح منه من غير الصحيح لا سبيل الى ذلك الا بالعلم النافع
46:01لا لا لا يمكن ان يعرف الصحيح من غير الصحيح الا بالعلم النافع اذا لم يكن عند الانسان علم نافع لم يميز بين صحيح وغير صحيح نعم. انتهى؟ نعم. قال باب ما جاء في
46:21وقول الله تعالى الا انما طائرهم عند الله ولكن اكثرهم لا يعلمون. لكن اكثرهم. ولكن اكثرهم لا يعلمون. قال المصنف رحمه الله باب ما جاء في التطير باب ما جاء في التطير اي ما جاء في
46:51كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم بشأن التطير والتحذير منه. وانه مناف التوحيد الواجب ومناف التوكل على الله والثقة به حسن الالتجاء اليه سبحانه وتعالى. والتطير هو التشاؤم. التطير هو التشاؤم
47:21التشاؤم سواء بالاشخاص او البقاع او الاصوات او الكلام او الاسماء او غير ذلك ان يتشائم بهذه الاشياء وتشاؤمه بها يؤثر على عمله ان كان تجارة او كان سفرا او كان بيعا او شراء فاذا تشاءم امتنع
47:51السفر او امتنع عن البيع او امتنع عن التجارة او امتنع عن الزواج مثل تشاؤم اهل لي بشوال اذا كان الزواج في شوال يتشائمون ولهذا لا يتزوج في شوال تشاؤما او مثلا ليلة الزواج
48:11اسمع اسم يا اسم لا يعجبه فيتشاءم ويترك الزواج او مثلا يسمع صوتا لا يعجبه او طائرا او نحو ذلك فيمتنع او يجعله رؤيته لهذا الامر يمضي فالتشاؤم خلل في العقيدة. خلل في الايمان خلل في صلة الانسان وثقته بالله تبارك
48:41وتعالى والا اي اه نفع او ضر في هذه الاصوات او هذه الطيور او هذه البقاع او اه اهذه اه هؤلاء الاشخاص الخير من الله والامر كله بيده والامور كلها
49:01بقضائه وقدره ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن ولا حول ولا قوة الا به. فاين ايمان الانسان بان الامور كلها بمشيئة الله وقدرته وانه لا حول ولا قوة الا به. اذا اذا كان يتشائم. يتشائم من الطيور او مثل ما
49:21يؤثر ان احدهم كان يمشي مع ابن عباس رضي الله عنهما فسمع صوت طير قال خير قال اي خير في هذا الخير من الله عز وجل يعني ما نتعلق بطيور او باصوات او نظن من جهتها حصول خير او اندفاع
49:41شر او جلب نفع او او رفع ظر فالانسان قلبه متعلق بربه ملتجئ الى الله يطلب الخير منه ويلتجئ اليه وتعالى وحده فالشريعة الاسلامية جاءت بالكمال جاءت بعز المسلم ورفعته
50:01همته وعلو عزيمته ومضيه في اعمال الخير ولا يثنيه عن الخير صوت ولا بقعة ولا آآ آآ كلمة ولا ماضي في اعمال الخير في اعمال الاعمال النافعة اما اصحاب التطير دائما قلوبهم قلقة
50:21دائما قلوبهم قلقة وغير مطمئنة اذا سمع صوت اه احجم واذا رأى طير انكمش واذا رأى كذا دائما قلقوا دائما ما مضطرب وليس فيه العزيمة وليس فيه الاقدام على الخير ودائما متخوف ودائما يتحرى
50:41المصاب جاءه من هنا وجاءه من هنا قال قليل الثقة بالله ضعيف التوكل على الله ولهذا التطير لا يأتي الا من الشرك او من ضعف العقيدة. التطير لا يأتي الا من الشرك او من ضعف العقيدة يضعف التوكل عند عند الانسان
51:01ثقة بالله يضعف عنده فيتطير او او يكون مشركا ويبتلى بالتطير بكافة صوره جميع انواعه ويكون متشائما من من الامور ومن الاحوال ومن الاشخاص ومن البقاع فهو لا يأتي الا من الشرك او من ضعف العقيدة. اما اذا كان
51:21ايمان الانسان بالله وتوكله على الله وثقته بالله والتجاءه الى الى الله سبحانه وتعالى فان هذه الامور لا لا تثنيه ولا ولا ترده بل هو على ثقة بالله ومتوكل على الله وماظي في اعمال الخير
51:41العون من الله سبحانه وتعالى. وقد كان من هدي نبينا عليه الصلاة والسلام اذا خرج من بيته في كل مرة لاي مصلحة دينية او دنيوية ماذا يقول؟ بسم الله توكلت على الله لا حول ولا قوة الا بالله ويمضي في مصالحه. يمضي في مصالحه هكذا
52:01مسلم يمضي يسمي ويتوكل يقول لا حول ولا قوة الا بالله وهي كلمة استعانة ويمضي. اما مثلا يرى له ويقول هذا بوم يمكن اليوم يصيبني كذا او مثلا يرى له حادث ويقول اليوم حوادث وينكمش او مثلا يسمع كلمة
52:21ما ما تعجبه واحد ينادي اخر يقول خاسر ويقول اليوم خسارة بيع خسارة ما ابيع ولا اشتري اليوم واجل البيع والشراء الى غدا ويصبح مضطرب وقلق ومستوحش ومنكمش هذا من ضعف العقيدة هذا من ضعف العقيدة وضعف الايمان
52:41اما المؤمن ابدا يمضي في مصالحه الدينية والدنيوية متوكلا على الله يخرج من بيته بسم الله توكلت على الله لا حول ولا قوة الا بالله يمضي ولو سمع صوت ما اعجبه او رأى شيء ما اعجبه او رأى طيرا او رأى اي شيء ما يفكر في هذه الامور وانما هو شخص
53:01متوكل على على ربه سبحانه وتعالى معتمد عليه مفوض امره لا يلتفت الى هذه الاشياء. اما اذا اعطى سمعه لها والتفت بقلبه لها انهزم. اصبح فيه فيه انهزام وانقباض وقلق واضطراب ووحشة ويمشي في طريقه
53:21كل لحظة ينتظر ان يداهمه الشيء الذي هو متشائم منه. وهو قلق وخائف ويجلب له تطيره ماذا يجلب القلق الاضطراب ظعف الايمان التخوف من الامور وهذا كله بضعف الايمان. اما المؤمن المتوكل على الله الواثق بالله الملتجئ الى الله سبحانه فهو لا يلتفت الى هذه الاشياء
53:51يمضي بسم الله توكلت على الله لا حول ولا قوة الا بالله يذهب الى مسجده الى عمله الى تجارته الى بيعه الى شراءه الى اموره معتمدا على ربه واثقا به متوكلا عليه ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن ولا حول ولا قوة الا بالله. لا يلتفت لا الى طير والى ولا الى
54:11بقعة ولا الى صوت ولا الى اي شيء من هذا القبيل. فالتطير محرم والشريعة جاءت بالتحذير منه والمنع منه بينما كان اهل الجاهلية يتطيرون. واصل التطير التشاؤم بالطيور. اصله. ثم صاروا يتشائمون بما
54:31هذا يتشائمون بالاشخاص ويتشاءمون بالبقاع ويتشائمون يعني مثلا يأتي مسافر فيرى انسان مثلا به عرج او مثلا يده مصابة او انسان اصابه مرض او فينكمش. وينقبض ويقول لا اليوم ما اتاجر او اليوم ما اسافر او اليوم ما
54:51تزوج ينقبض يصبح وهو خارج آآ قلبه ملتفت الى الى هذه الاشياء يعطيه انهزامية شديدة في في قلبه ضعف شديد فهذا كان شأن اهل الجاهلية اذا خرج احدهم في تجارة او خرج ان يسافر اول ما يذهب يمشي يبحث
55:11مكان فيه طيور مجمع الطيور قبل ما يسافر وقبل ما يتاجر يمشي يبحث عن مكان فيه مجمع طيور ثم اذا وصل الى مجمع الطيور زجرها القى عليها حجر او القى عليها ثم ينظر الى ان تطير وان تذهب ان ذهبت ذات اليمين تفاءل
55:31اسعى في عمله وان ذهبت ذات الشمال قال لا اليوم ما يناسب والسفر ما يصلح او مثلا اراد ان يسافر ثم رأى بوما في طريقه او واقف يقول اليوم بوم لا اليوم ما نسافر ولا نذهب هذي حالة للجاهلية
55:51حال اهل الجاهلية اعمال الجاهلية لا تزال لا تزال توجد والنبي صلى الله عليه وسلم اخبر ان ان امته في في اعمال من اعمال لا يتركونها. اي افراد وجماعات منهم لا يتركونها ومن هذا
56:11تطير التطير لا لا يزال يوجد في في اناس كثيرين تجده يتشاءم من الاصوات او يتشاءم من البقاع وهذا كله من ظعف التوكل وظعف الثقة بالله سبحانه وتعالى. قال باب ما جاء في التطير. ثم اورد
56:31آآ قول قول الله تبارك وتعالى في قصة موسى في في قصة في قصة قوم موسى وهنا اريد ان ننتبه الى امر وهو ان التطير في كل احواله قبيح. في كل احواله قبيح التطير بالبقاع التطير بالاشخاص
56:51التطير لكن اقبح ما يكون عندما يكون المتطير يتطير بنبي او يتطير بدين الانبياء سليم او يتطير بدين الله سبحانه وتعالى هذا اقبح ما يكون اشنع ما يكون في التطير. وانظروا الى
57:11ما ذكره الله تبارك وتعالى في هذه الاية. قال عز وجل ولقد اخذنا ال فرعون بالسنين. ونقص من الثمرات انهم يتذكرون. فاذا جاءتهم الحسنة قالوا لنا هذه. وان تصبهم سيئة يتطيروا
57:31موسى ومن معه وان تصبهم سيئة يتطير بموسى ومن معه. الا انما طائركم الا انما طائركم عند الله ولكن اكثرهم لا يعلمون. الا انما طائرهم عند الله. ولكن اكثرهم لا يعلمون. ان
57:51طبهم فاذا جاءتهم الحسنة اذا جاءتهم الحسنة يعني حصل لهم رخاء حصل لهم نعمة حصل لهم سعة في الرزق سعى في الاولاد يحمدون الله ويشكرونه ويكون هذا فضل الله وهذه نعمة الله ام ماذا يفعلون؟ ان تصبهم حسنة
58:11قالوا لنا هذه يعني نحن نستحقها نحن الجديرون بها نحن اهل لها اذا جاءتهم الحسنة قالوا لنا هذه ما يحمدون الله ولا يشكرونه ولا يعترفون بنعمة الله عليهم وفضله ولا يقولون الله انعم علينا وتفظل وانما يقولون لنا
58:31هذه يعني نحن جديرون نحن حقيقون نحن مستحقون نحن اهل لذلك لنا هذه وان تصبهم سيئة يعني قحط او جذب او سنين او امراض او قلة في الرزق او نحو ذلك يتطير بموسى ومن معه. ما
58:51كان يتطير بموسى ومن معه؟ اي يقولون هذا القحط الذي اصابنا وهذه الامراض التي نزلت بنا وهذا النقص الذي في الرزق الذي حل بنا هو سببه ماذا؟ موسى ومن معه. فهذا التطير بموسى وتطير بمن معه
59:11والتطير بالدين الذي جاء به وان الدين هو السبب الذي جاء بذلك. مثل هذه المقالة مقالة تردد في هذه الازمان بعض المنحلين يا يقولون مثلا الدين سبب الرجعية الدين سبب الرجعية او سبب التخلف
59:31الدين يضر بحضارة الانسان ويضر بكذا ويضر بكذا الدين سبب المشاكل فينسبون الامور الى الدين. قالوا اطيرنا بموسى ومن معه. سيئة اه يتطير اسوا من معه يعني يتشائمون بموسى ومن معه ويقولون هذه السيئات وهذه المصائب انما جاءتنا من جهته ومن قبله. ما الجواب على ذلك
1:00:01الجواب عليه هو الموضع الذي اقتصر المصنف على ذكره في في في هذه الترجمة لان فيه موضع الشاهد الا انما طائرهم عند الله الا انما طائرهم عند الله ما معنى ذلك؟ يعني الامور كلها بقضاء الله وقدره. الامور كلها بقضاء الله و
1:00:21قدرا وما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن ما اصاب من مصيبة الا باذن الله الامور كلها بيده وبقضائه و بقدره وهذه المصائب التي حلت بهؤلاء هي قضاء وقدر وسببها آآ كفرهم وضلالهم
1:00:41اعراضهم وبعدهم عن دين الله تبارك وتعالى. مما خطيئاتهم اغرقوا يعني بسبب خطيئاتهم. فكلا اخذنا بذنبه فالامور كلها بقضاء الله وقدره ووهؤلاء قوم كفار معرظون عن دين الله منحلون عنه معرظون عما جاء
1:01:01به الانبياء فهذا هو السبب الا انما طائرهم عند الله. ولكن اكثرهم لا يعلمون. وهذا فيه فائدة ان العلم هو الذي به صلاح الانسان. اما اذا ذهب عنه العلم ولم يكن من اهل العلم وقع في مثل هذه الاعمال ووقع ايضا فيما هو
1:01:21اشنع منها قال وقوله قالوا طائركم معكم قال وقوله قالوا معكم ائن ذكرتم بل انتم قوم مسرفون قالوا طائركم معكم هذه الاية جاءت في في سورة ياسين في سياق آآ رد او قول قوم ياسين لرسلهم
1:01:51قالوا تطيرنا بكم يعني نحن متطيرون بكم ومتشائمون منكم ومن كلامكم ومن اقوالكم فتشائم هؤلاء الاقوام من رسلهم. وقالوا انهم تطيروا بهم وتشاءموا بهم. وبما جاءوا به فجاء الرد هنا
1:02:11في قوله قالوا انا تطيرنا بكم لان لم تنتهوا لنرجمنكم وليمسنكم منا عذاب اليم قالوا طائركم معكم ائن ذكرتم واقتصر المصنف هنا لاحظ اولا قول اقوام الانبياء ماذا قالوا قالوا انا تطيرنا بكم يعني نحن متشائمون منكم. وكل ما تقولونه لنا وتأتوننا به متشائمون منه. مثل ما تشاءم
1:02:41موسى من موسى ومعه وهؤلاء ايضا تشاؤم من الرسل قالوا انا تطيرنا بكم ولم يتشائموا فقط وانما وهددوا الانبياء لان لم تنتهوا لنرجمنكم وليمسنكم منا عذاب اليم. فرد عليهم انبياؤهم بماذا
1:03:01قالوا طائركم معكم. قالوا طائركم معكم. يعني مصائبكم والنكبات التي تحل بكم وما يحصل لكم من نكبات هي معكم اي بسبب كفركم واعراضكم وانصرافكم عن دين الله تبارك وتعالى هذا هو السبب طائركم معكم
1:03:21يعني بلاؤكم فيكم انتم اهل كفر واهل ظلال واهل اعراظ عن دين الله وهذا الكفر والاعراض والصدود عن دين الله تبارك وتعالى هو سبب البلاء كما قال عز وجل فكلا اخذنا بذنبه وكما قال عز وجل مما خطيئات اغرقوا يعني بسبب خطيئاتهم
1:03:41قالوا طائركم معكم ائن ذكرتم؟ يعني ان ذكرناكم بالله وبدينه وبطاعته؟ قلتم ما قلتم بسبب تذكيرنا لكم بالله وبالحق وبالهدى قلتم ما قلتم بل انتم قوم مسرفون اي متجاوزون للحج متعدون
1:04:01الحد وقولكم هذا من اسرافكم اي من تجاوزكم وتعديكم. والشاهد قالوا طائركم معكم. والاية فيها فائدة ان الشؤم يجلبه الانسان لنفسه برقة دينه وظعف ايمانه وقلة ثقة بالله فيجلب لنفسه البلاء ويجلب لنفسه المصاب ويجلب لنفسه بهذا الذي يعني الذي
1:04:31وجد في قلبه من تشاؤم او تطير او نحو ذلك. قالوا طائركم معكم. وفي هذه الاية والاية التي قبلها وايات اخرى دليل على ان التطير محرم في شرائع الانبياء كلهم. نعم. قال وعن ابي هريرة رضي الله عنه
1:04:51ان رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم قال لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا صفر اخرجاه نعم. قال زاد مسلم ولا نوء ولا غول. نعم. ثم اورد المصنف
1:05:11رحمه الله هذا الحديث حديث ابي هريرة وهو في الصحيحين ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا السفر ولا هنا للنفي ينفي النبي صلى الله عليه وسلم بهذه الاشياء ينفي العدوى وينفي
1:05:31الطيرة وينفي الهامة وينفي الغول وينفي النوء آآ وينفي سفر كل هذه ينفيها لا عدوى يقول عليه الصلاة والسلام لا عدوى ينفي ذلك وينبغي هنا ان كم؟ ماذا اراد عليه الصلاة والسلام بهذا النفي؟ لا عدوى والعدوى هي انتقال المرظ
1:06:01من شخص الى اخر او من بهيمة الى اخرى انتقال المرض والذي نفاه النبي عليه الصلاة والسلام هو ما كان يعتقده اهل الجاهلية ما كان يعتقده اهل الجاهلية ان المرض ينتقل بطبعه
1:06:21ان المرض ينتقل بطبعه. وبناء على هذه العقيدة التي يعتقدونها يصبح خوفهم متجه الى هذا المرض لا يكن قلبه معلق بالله وانما مخاوفهم وقلوب متعلقة بهذا المرض. وخائفة من جهته لا يكون
1:06:41خوفه والتجاؤه الى الله ولا يستشعر ان ان المصيبة باذن الله وان العافية بيد الله وانما خوف متعلق هذا يعتقد ان المرض ينتقل بطبعه اي ليس باذن الله وانما ينتقل بطبعه فهذا الذي يعتقده اهل الجاهلية
1:07:01نفاه النبي عليه الصلاة والسلام قال لا عدوى اي لا عدوى كما يعتقده اهل الجاهلية. اما انتقال المرظ من من شخص الى اخر باذن الله سبحانه وتعالى فهذا لا ينفيه. ولهذا قال في الحديث الاخر فر من المجزوء من المجزوم فرارك من الاسد
1:07:21لان المجذوم يعدي باذن الله. لانه لانه يعدي باذن الله تبارك وتعالى. الشاهد ان النبي صلى الله عليه وسلم عندما قال لا عدوى هذي دعوة دعوة للمسلم ان يكون معلقا قلبه بالله واثقا به والامور بمشيئته ولا يمنع ذلك من اخذ الاسباب
1:07:41لا يمنع ذلك من اخذ الاسباب المشروعة دون ان يكون القلب متعلق بالاسباب كما عليه اهل في اعتقادهم في العدوى. هذا هذا المراد بقوله لا عدوى ولا طيرة. اي ايظا نفي للطيرة
1:08:01والتشاؤم سواء بالبقاع او بالطيور او بالاشخاص او بالاسماء فلا طيرة. وما يكون من تطير من هؤلاء هو شيء جلبوه على انفسهم. قالوا طائركم معكم يعني هذا الشر انتم جلبتموه على انفسه انفسكم
1:08:21جررتوه لانفسكم بعقائدكم الفاسدة واعمالكم المنحرفة نعم لا عدوى ولا طيرة ولا هامة الهامة البوم الهامة البوم والطائر المعروف وكان يتشاءم منه اهل الجاهلية اذا وقف على البيت او رآه في طريقه وهو مسافر او نحو ذلك فانهم يتشائمون به فنفى النبي صلى الله عليه وسلم ذلك بقوله ولا هامة
1:08:51قوله ولا صفر قيل المراد به شهر صفر قيل المراد به شهر صفر وكان اهل الجاهلية يتشائمون بهذا الشهر يتشائمون بهذا الشهر ولا يزال التشاؤم التشاؤم بالاوقات موجودا موجودا في الجاهلية وربما سرى لبعض المسلمين مثل تشاؤم بعض الناس برقم ثلطعش يتشائم منه يعني بيت رقمه ثلطعشر
1:09:21قل له ما ما اسكنه او الدور رقم ثلاثطعش الا لف مع الشارع رقم يقول لا ما يتشائم. فهذا مثل هذا من عمل الجاهلية كل هذا من عمل الجاهلية تشاءم من رقم ولا يتشاءم من شهر ولا يتشاءم من من بقعة او من صوت او من او من مكان
1:09:41كل ذلك مما جاء الاسلام بمنعه. والاسلام يدعو المسلم لان يكون عزيزا واثقا بالله متوكلا قوي الايمان لا تثنيه مثل هذه الاسماء ولا مثل هذه البقاع ولا مثل هذه الاصوات وانما هو رجل يثق بالله ومتوكل على الله وملتجئ اليه
1:10:01سبحانه وتعالى قال ولا صفر ثم قال وزاد مسلم ولا نوم ولا نوم وهذا سيأتي فيه ترجمة ما مستقلة آآ يعني التعلق بالانواع وهي مواقع النجوم ومنازل النجوم فالتعلق بها
1:10:21والنظر اليها في في طلب خير او دفع ضر او جلب نفع او او دفع ضر او نحو ذلك هذا ايضا مما جاءت الشريعة بمنعه. وسيأتي عندنا في ترجمة قول النبي صلى الله عليه وسلم قال الله تعالى اصبح من عبادي مؤمن بي
1:10:41اثر اما الكافر فمن يقول مطرنا بنوء كذا وكذا. فقال عليه الصلاة والسلام ولا نوء. ما فذلك قال ولا غول والغول جمع غيلان وهي الوحوش والسعالب او نحوها التي تظهر قد تظهر للناس في الصحاري او في البراري او نحو ذلك. او الشبح لاشياء قد
1:11:11تظهر له وكان اهل الجاهلية يمضي في اسفاره وهو في مخاوف وفي مخاوف يعني من تغير الغيلان وظهور هذه الاشياء هو خائف منها. ودين الاسلام يدعو الى الخوف بالله. انما ذلكم الشيطان
1:11:31يخوف اولياءه فلا تخافوهم وخافوني ان كنتم مؤمنين. فالانسان خوفا من الله واذا سمع شيئا من هذه الاشياء او يؤذن ويذكر الله ويكبر ويقرأ اية الكرسي ويلتجئ الى الله وهو واثق بالله تبارك وتعالى. فجاء الاسلام
1:11:51في ذلك يعني نفي هذه المخاوف التي في قلوب الجاهلية من هذه الاشياء. اما المسلم ليس في قلبه هذه المخاوف وانما هو رجل واثق بالله متوكل عليه قوي الايمان ليس مباليا بهذه الاشياء. واعلم ان الامة فلو اجتمعوا
1:12:11ولا ينفعوك بشيء لن ينفعوك الا بشيء كتبه الله لك. ولو اجتمعوا على ان يظروك بشيء لن يظروك الا بشيء كتبه الله عليك رفعت الاقلام وجفت الصحف. فالمسلم في غاية الثقة بالله. اذا نزل منزلا قال اعوذ بكلمات الله التامات كلها من شر ما خلق
1:12:31اي نعم وهو مطمئن واثق بالله وقوي الثقة بالله متوكل على الله لا لا يبالي اما اصحاب اهل الجاهلية تجده في خوف وكل لحظة يقول جاءني الان وكل حركة تفزعه وكل شيء يخيفه فالمسلم ليس شأنه كذلك
1:12:51انما المسلم خوفا من الله والتجاء الى الله وثقته به سبحانه وتعالى هذا معنى قوله ولا غول يعني على ما كان عليه اهل اهل من تخوف من جهتها والتفات للقلوب اليها وامتلاء بالقلوب من خوف منها فالمسلم ينبذ ذلك
1:13:11كله ويكون واثقا بربه متوكلا عليه معتمدا عليه نعم. قال وله معنى انس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم لا عدوى ولا طيرة ويعجبني الفأل. قالوا وما الفأل؟ قال الكلمة الطيبة
1:13:31ثم اورد رحمه الله هذا الحديث ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا عدوى ولا طيرة وهو بمعنى ما سبق قال يعجبني الفأل يعجبني الفأل. قالوا وما الفأل؟ قال الكلمة الطيبة. قال الكلمة الطيبة. وفرق
1:13:51بين التشاؤم والفأل التشاؤم يجعل الانسان منقبض منكمش متخوف ويؤثر عليه حتى يؤثر على عقيدته اما الفأل فهي كلمة طيبة يسمعها الانسان فيدخل عليه سرورا وهو ماضي على ما هو ماض عليه واثق بربه. لكن الكلمة الطيبة تدخل عليه شيء من السرور. فمثلا شخص اصاب
1:14:21مرض ويدعو الله سبحانه وتعالى ان يشفيه من مرضه فسمع شخصا ينادي صاحبه يا سالم يا سالم تعال فتفاءل واستبشر هذا هذا لا بأس به هذا لا بأس به يعجب كان يعجب النبي عليه الصلاة والسلام الفأل وهي الكلمة الطيبة يسمعها
1:14:41المسلم يسمعها المسلم او مثلا شخص ماشي في تجارة وهو واثق بالله ومعتمد على الله ويسأل الله ان يربح ويكسب فسمع شخصا ينادي صاحبه يا رابح فاعجبته قر بها وتفاءل هذا لا بأس به. قال ويعجبني الفأل. قالوا وما هي وما هو الفأل؟ قال الكلمة الطيبة. الكلمة الطيب. فالتفاؤل مطلوب
1:15:11والمسلم متفائل دائما يرجو من الله خيرا ودائما يحسن الظن بالله ويرجو من الله تبارك وتعالى ان يوفقه في عمله وفي تجارته وفي كذا واذا سمع كلمة طيبة وسر بها وفرح بها واعجبته فهذا لا بأس به نعم
1:15:31قال ولابي داوود بسند صحيح عن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال ذكرت الطيرة عند رسول الله صلى الله الله عليه وعلى اله وسلم فقال احسنها الفأل. ولا قال احسنها الفأل ولا تردوا مسلما
1:15:51فاذا رأى احدكم ما يكره ما يكره فليقل اللهم لا يأتي بالحسنات الا انت ولا يدفع السيئات الا انت ولا حول ولا قوة الا بك عن عقبة ابن عامر عن عقبة ابن عامر قال ذكرت الطيرة عند رسول الله
1:16:11الله عليه وعلى اله وسلم فقال احسنها الفأل احسنها احسنها الفأل ولا ترد مسلما فاذا رأى احدكم ما يكره فليقل اللهم لا يأتي بالحسنات الا انت. ولا يدفع السيئات الا انت. ولا حول ولا قوة الا بك. ثم اورد هذا
1:16:31حديث وقد رواه ابو داوود في سننه عن عقبة ابن عامر وصحح ذلك اه عدد من الشراح عروة ابن عامر اه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن الطيرة فقال
1:16:51احسنها الفأل. سئل عن الطيرة ما حكمها؟ فقال احسنها الفأل. يعني ان يكون المسلم متفائلا ويبتعد عن التشاؤم ايا كان وايا كانت صورته. والتشاؤم مذموم. واما الفأل طيب فقوله عليه الصلاة والسلام احسنها الفال اي احسن احوال المسلم في في هذا الباب ان ان يكون
1:17:21متفائل بصوت طيب او او كلام طيب او او خبر طيب يتفائل. فهذا لا بأس به وكان يعجب النبي عليه الصلاة والسلام ولا يؤثر على عقيدة على عقيدة الانسان. قال احسنها الفأل ولا ترد مسلما. وولا
1:17:41ترد مسلما بل هو ماضي على ما هو عليه يعني يسمع الكلمة الطيبة وهو ماض في اعماله وماض على اما اقدم عليه ولا يرد مسلما. اما التطير اذا وجد في الانسان واثر فيه وتفاعل معه يرد
1:18:01ويمنعه وينكمش ويؤثر على عقيدته وبهذا ندرك الفرق بين الفأل والطيرة الطيرة ترد الانسان وتؤثر على عقيدة على ايمانه ويمتلأ قلبه بالمخاوف والشكوك. اما الفأل فهي كلمة طيبة يسمعها المسلم وهو ماض في
1:18:21فيما هو ماض فيه لكنه يفرح ويسر وينشط ويستبشر ووهذي كلها معاني معاني عظيمة ومعاني طيبة فكان يعجب النبي صلى الله عليه وسلم الفأل. قال ولا تردوا مسلما. نعم فاذا رأى احدكم اذا رأى احدكم اذا رأى احدكم ما يكره فليقل اللهم لا يأتي بالحسنات الا انت ولا يدفع السيئات
1:18:51الله انت ولا حول ولا قوة الا بك. فاذا رأى احدكم ما يكره فليقل اذا رأى احدكم ما يكره فليقل اللهم لا يأتي بالحسنات الا انت ولا يصرف السيئات الا انت ولا حول ولا قوة الا بك. وهذا كله توكل على الله. ووثقة بالله. فاذا رأى الانسان ما يكره
1:19:11يعني لو ان اه الانسان رأى او سمع اه شيئا يكرهه اه من كلام او خبر او او صورة او شيء من ذلك ووقع في قلبه كراهة. فعليه ان ان يقول اللهم لا يأتي بالحسنات الا انت
1:19:31ولا يصرف السيئات الا انت ولا حول ولا قوة الا بك. يعني لا يكون قلبه ملتفت لما سمع او او لما رأى. وانما يلتفت بقلبه الى الى الله يلتجأ بقلبه الى الله يسأله ويقوي عقيدة الايمان بالله والتوكل على الله الحسنات من الله ولا يصرف السيئات
1:19:51الا الله ولا حول ولا قوة الا بالله فيشغل قلبه بالايمان والثقة بالله والتوكل على الله تبارك وتعالى قال وله من حديث ابن مسعود مرفوعا اطيرة شرك الطيرة شرك وما منا الا ولكن الله يذهبه بالتوكل. رواه ابو داوود
1:20:11الترمذي وصححه وجعل اخره من قول ابن مسعود ثم اورد هذا الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم قال الطيرة الطيرة شرك وكرر ذلك. وهذا فيه ان الطيرة شرك. لماذا؟ لان قلب المتطير
1:20:31ملتفت الى غير الله خوفه من غيره سبحانه وتعالى. قلبه ملتفت الى الى غير الله سبحانه وتعالى فهذا شرك. ولهذا قال عليه الصلاة والسلام الطيرة شرك. الطيرة شرك. واذا كان
1:20:51يعتقد في في قرارة نفسه ان الحسنات من الله والسيئات اه والامور كلها منه سبحانه وتعالى اه اه وان الامور كلها بقضائه وقدره جل وعلا اذا كان في قراءة نفسه يعتقد ولكنه تشاءم
1:21:11وجاءته شيء من المخاوف فهذا شرك اصغر وهو من النور المناقضة لكمال التوحيد الواجب لكمال التوحيد الواجب. وهذا الذي يبين لنا وجه ايراد المصنف رحمه الله لهذه الترجمة في كتاب التوحيد. لان
1:21:31شرك منافية التوحيد الواجب. ومن نصح المؤلف رحمه الله عقد هذه الترجمة. يعني قد تقرأ انت الان باب ما جاء في التطير في كتاب التوحيد وتسأل تقول ايش العلاقة؟ الكتاب كتاب التوحيد فما العلاقة؟ العلاقة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال الطيرة
1:21:51شركن الطيرة شرك الطيرة شرك ومن نصح المؤلف رحمه الله انه يبين التوحيد ببيان افراده واعماله وانواعه وايضا يبينه بالتحذير من ضده. بالتحذير من ضده ما يضاده ايضا وما يناقض كماله
1:22:11الواجب وهذا كله من نصح المؤلف وتمام بيانه رحمة الله عليه. قال قال صلى الله عليه وسلم الطيرة شرك الطيرة شرك قال وما منا الا ولكن الله يذهبه بالتوكل. وهذا من كلام ابن مسعود
1:22:31هذا من كلام ابن مسعود ما منا الا يعني لما روى الحديث الطيرة الطيرة شرك الطيرة شرك قال وما منا الا ولكن الله يذهبه في التوكل. يعني ما منا الا ويأتي في قلبه شيء احيانا. من سماع كلمة
1:22:51او سماع شيء الا الا ويقع في قلبه ولكن الله يذهبه بالتوكل وكلام مسعود هذا فيه فائدة عظيمة جدا انك مجرد ما يأتي للقلب شيء من هذه الامور عليك ان تستجلب لقلبك ماذا؟ التوكل فاستجلب
1:23:11بقلبك التوكل والثقة بالله سبحانه وتعالى والالتجاء اليه. اللهم اني توكلت عليك اللهم لا خير الا الا خيرك اللهم لا يأتي الحسنات الا انت ولا يصرف السيئات الا انت ولا حول ولا قوة الا بك ويقوي ثقته بالله ولا يلتفت لهذا الشيء
1:23:31يذهبه بالتوكل يذهبه بالتوكل وهذه فائدة الذي يذهب الطيرة ويطردها عن القلب التوكل على الله فاذا ضعف التوكل على الله عشعشت الطيرة على القلب وتمكنت منه واضرت بالانسان. لكن مجرد ما ان ان تأتي بداياتها او يأتي
1:23:51للقلب اوائلها يذهبه العبد بتوكله على الله. يذيبه بتوكله على الله. اللهم لا يأتي بالحسنات الا انت ولا يصرفها الا انت ولا حول ولا قوة الا بك. لا حول ولا قوة الا بالله توكلنا على الله. هذي تطرد باذن الله تبارك وتعالى آآ
1:24:11هذا التشاؤم وهذا التطير قال وما منا الا ولكن الله يذهبه بالتوكل قال قال ولاحمد من حديث عبدالله بن عمرو رضي الله عنه من ردته الطيرة عن حاجته فقد اشرك؟ قالوا فما كفارة ذلك
1:24:31قال ان تقول اللهم لا خير الا خيرك ولا طير الا طيرك ولا اله غيرك. ثم اورد هذا الحديث في مسند الامام احمد ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من ردته الطيرة عن حاجته فقد اشرك. وهذا فيه فائدة
1:24:51بما ان الطيرة التي يذم عليها الانسان يذم عليها فاعلها التي تثنيه عن اعماله. وترده عن مصالحه وتوجد فيه الانهزامية والقلق والانكماش والتردد وعدم الاقدام فهذه التي يذم عليها الانسان اذا ردته عن حاجته. لكن اذا كان الانسان وقع في قلبه شيء. اول اه ما سمع كلمة او اول
1:25:21ما سمع خبرا ثم اعطى طرده بالتوكل وازاله عن نفسه بالتوكل ومضى في عمله ولم يتردد وانما مضى في عمله فهذا لا يظره شيء. هذا لا يظره شيء. متى يقع الانسان في في الشرك المنافلة لكمال التوحيد الواجب
1:25:41ردته الطيارة رأى بوما وامتنع. قال انا لا يمكن اتزوج الليلة ما دام اني رأيت هذا البوم لا يمكن ان يتزوج الليلة وامتنع من الزواج واجله الى يوم اخر او الى شهر اخر او قال الشهر هذا صفر الان اؤجله الى الشهر القادم
1:26:01فمثل هذا التشاؤم الذي يرد الانسان عن حاجة هذا الشرك. منافي للتوحيد الواجب. شرك منافق للتوحيد الواجب من ردته الطيرة عن حاجته فقد اشرك. لكن ان لم ترده ودافعها وطردها. جاءت الى الى قلبه ابتداء
1:26:21وهجمت على قلبه اول ما رأى له شيء او كذا ثم قال توكلنا على الله ولا حول ولا قوة الا بالله لا يأتي بالحسنات الا الله ومضى ولم يبالي هذا لا شيء عليه لكن الانسان الذي ترده الطيرة ويقع فيه الانهزامية والتردد والقلب والقلق وضعف القلب
1:26:41فهذا الذي يكون وقع في الشرك من ردته الطيرة عن حاجته فقد اشرك قالوا وما كفارة ذلك؟ قال ان يقول اللهم لا خير الا خيرك ولا طير الا طيرك ولا اله غيرك. يعني الامور كلها بيد الله وما شاء الله كان ولا حول ولا قوة الا بالله
1:27:01اي اه خير من جهة بوم او من جهة طير او من جهة صوت او من جهة واي ضر من جهة هذه الاشياء. هذه الاشياء مخلوقات لله والله عز وجل اخذ بناصية كل مخلوق والامور كلها بيده سبحانه وتعالى وبمشيئته وما شاء الله
1:27:21كانوا ما لم يشأ لم يكن فلا يلتفت الى هذا كله ويمضي في مصالحه. اما ان ردته الطير عن حاجته فهذا الذي يكون وقع الشرك قال وله من حديث الفضل ابن العبد ابن العباس رضي الله عنه وله من حديث الفضل ابن العباس
1:27:41رضي الله عنهما انما الطيرة ما امضاك او ردك ثم ثم اورد هذا الحديث حديث الفضل وان كان في في سنده كلام لكنه من احسن ما يكون في بيان حد الطيرة المذمومة التي هي شرك
1:28:01قال انما الطيرة ما امضاك او ردك. انما الطيرة يعني التي يذم عليها فاعلها ويكون وقع في بسببها في الشرك ما امضاك او ردك. انما الطيرة ما امضاك او ردك. يعني اذا كان اه مضيك في امر
1:28:21او امتناعك من امر لاجل الطيرة لاجل التشاؤم فهذا الذي يقع في الانسان اه في الشرك بسببه ماذا؟ لان تعلقه بهذا الشيء الذي هو التشاؤم هو الذي جعله يقدم او يحجم
1:28:41لم يجعله يقدم او يحجم تفويضه لامره لله وثقته بالله وقوة التجاء الى الله لا او احجم لانه ملتفت لهذا الشيء. فانما الطيرة ما امضاك او ردك. انما الطيرة يعني التي يذم عليها الانسان ويكون وقع بسببها في الشرك ما امضاك او ردك يعني ما جعلك تمضي او جعلك آآ
1:29:11ستحجب فهذا هو الذي يكون شركا. اما اذا كان الانسان يعني هجم على قلبه شيء من هذا طرد بالتوكل ومضى في عمله ولم يتردد فهذا لا لا لا شيء عليه. وانما الطيرة التي يذم عليها الانسان اه
1:29:31ما امضاه او رده ولا ترد مسلما هي لا ترد مسلما المسلم واثق بالله ولا يلتفت الى الى هذه الاشياء فاذا فهذا الحديث الفائدة في تعريف ما يذم. ما يذم عليه الانسان من هذا الامر اذا كان التطير
1:29:51جعله يمضي او جعله يتردد او جعله يحجم او جعله ينكمش او نحو ذلك فهذا يذم عليه الانسان ويكون وقع في بسببه في الشرك الاصغر قال فيه مسائل الاولى التنبيه على قوله الا انما طائرهم عند
1:30:11الله التنبيه على قوله نعم مع قوله طائركم معكم التنبيه على قوله على انما عند الله مع قوله طائركم معكم. تأملوا الايتين. الاية الاولى وهي في قول موسى لقومه الا انما طائرهم عند الله او في قصة آآ الرد على قوم موسى الا انما طائرهم عند الله وفي
1:30:41قصة قوم ياسين قالوا طائركم معكم. هناك لا انما طائرهم عند الله وهنا قال انا الا انما طائركم معكم معكم. اه ما معنى ذلك؟ الاية الاولى فيها دلالة على ان الامور كلها
1:31:01بمشيئة الله لا يمكن ان يقع في هذا الكون شيء لم يشأه الخالق سبحانه لا يمكن ولا ولا مقدار ذرة لا يمكن ان يقع في هذا الكون شيء الا بمشيئة الله. فقوله الا انما طائرهم عند الله يعني الامور كلها بمشيئة الله
1:31:21آآ المصائب آآ النعم النقم كل شيء بمشيئة الله ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن لا يمكن من ان يقع في هذا الكون شيء لم يشأه الله. ومن الامور الراسخة والكلمات الماضية عند المؤمنين ما شاء الله كان وما
1:31:41لم يشأ لم يكن وما تشاؤون الا ان يشاء الله رب العالمين. الامور كلها بمشيئة الله. اذا اه اه الا انما طائرهم عند الله اي الامور كلها بقضاء الله وقدره. وهذا فيه رد على من يتطير
1:32:01يقال له الامور كلها بقدر الله والامور كلها بمشيئة الله. ولا يمكن ان يقع شيء في هذا الكون الا بمشيئته سبحانه وتعالى. الاية الثانية قالوا طائركم معكم. قالوا طائركم معكم. يعني سومكم معكم بالكفر الذي تحملونه. والذنوب التي
1:32:21والمعاصي التي تقترفونها وهذا فيه معنى قول الله تعالى مما خطيئاتهم اغرقوا يعني بسبب خطيئاتهم معكم يعني ما معكم من الضلال ومن الكفر ومن الاعمال المحرمة وشنائع الامور طائركم معكم يعني شؤمكم
1:32:41ومصابكم معكم بما تقترفونه كما قال عز وجل مما خطيئاتهم اغرقوا وكما قال عز وجل فكلا اخذنا بذنبه اي سبب ما ما وقع بكم وما حل بكم هو ماذا؟ ذنوبكم وكفركم
1:33:01ثم اعراظكم؟ نعم. قال الثانية نفي العدوى. الثانية نفي العدوى اي التي يعتقدها اهل الجاهلية وهي ان المرض ينتقل بطبعه. الثالثة نفي الطيرة الثالثة الطيرة اي التطير سواء بالطيور او بالبقاع او بالاشخاص نعم الرابعة نفي الهامة
1:33:31الرابعة نفي الهامة وهي البوم طائر معروف كان اهل الجاهلية هي يتشائمون منه. كان اهل يتشائمون منه اذا اذا وقع على على البيت على بيت الانسان البوم او رآه في طريقه وهو مسافر يتشائم
1:33:51يتشاءم منه نعم. الخامسة نفي السفر. الخامسة نفي السفر اللي هو الشهر قيل المراد هو الشهر وان اهل الجاهلية كانوا يتشائمون منه وفي هذا انه لا يجوز التشاؤم باب الازمنة لا بالايام ولا بالاسابيع ولا بالشهور. نعم. السادسة ان الفأل ليس من
1:34:21ذلك بل مستحب ان الفأل ليس من ذلك يعني ليس من التطير الذي جاءت الشريعة بذمه بل يستحب لان النبي فسلم قال ويعجبني الفأل والفأل هو الكلمة الطيبة يسمعها الإنسان فيستبشر ويفرح ويدخل على قلبه السرور
1:34:41ويا انس وولهذا يستحب اسماع الانسان الكلام الطيب والا يسمع الكلام غير الطيب يسمع الكلام الطيب معافى ان شاء الله لا بأس طهور هذا الذي جاءت به الشريعة نعم. السابعة تفسير الفأل السابعة تفسير الفأل وجاء مفسرا لان
1:35:11الصحابة فسألوا النبي قالوا عليه الصلاة والسلام قالوا وما الفأل؟ قال الكلمة الطيبة. الكلمة الطيبة الثامنة ان الواقع في القلوب من ذلك مع كراهيته لا يظر بل يذهبه الله بالتوكل هذا كلام جميل
1:35:31جدا اخذ المصنف رحمه الله من من الادلة الماضية ان يعني ما يقع في القلب من ذلك مع كراهية نية القلب له لا يظر. ما يقع في القلب ولهذا قال ابن مسعود ما منا الا ما منا الا الا ويقع
1:35:51في قلبه شيء من ذلك. ما منا الا يعني الا وقد يقع في قلبه شيء من ذلك. ما منا الا آآ وقوع شيء في القلب من ذلك وهجومه على القلب مع كراهية القلب له يعني كراهية
1:36:11هي طرود هذا القلب هذا الامر الى القلب واذهابه بالتوكل فهذا ما يضر الانسان يعني وقوع شيء من ذلك في القلب مع كراهية القلب لا يظر ويذهبه الله بالتوكل. يعني طالما ان ان العبد متوكل على الله. واثق بالله ما يظره انه دخل
1:36:31شيء هجم على قلبه ثم كرهه وذهب عنه بتوكله على الله سبحانه وتعالى فهذا لا يضره نعم قال التاسعة ذكر ما يقول من وجده ذكر ما ما يقول من وجده
1:36:51يعني كما جاء في الحديث اللهم لا يأتي بالحسنات الا انت ولا يصرف السيئات الا انت ولا حول ولا قوة الا بك العاشرة التصريح بان الطيرة شرك. التصريح بان الطيرة شرك كما في الحديث. قال الطيرة شرك الطيرة شرك
1:37:11الحادي عشر تفسير الطيرة المذمومة تفسير الطيرة المذمومة اي آآ التي جاءت النصوص بذمها وهي التي تجعل الانسان يمضي او يرجع تؤثر فيه. يعني الطيرة المذمومة هي التي تؤثر في الانسان
1:37:31سلوكا او عملا انما الطيرة ما امضاك او ردك يعني انما الطيرة المذمومة اه التي جاء الشرع بالنهي عنها والتحذير منها التي تمضيك او تردك. يعني تجعلك تمضي في الامر او تجعلك تتردد وتمتنع عن عن فعله فهذا
1:37:51الذي يذم. اما اذا كنت ماضي على اعمالك وماشي على مصالحك الدينية والدنيوية. وما يرد على قلبك من هذه الاشياء تكرهه وتتعوذ بالله منه وتتوكل على الله وتمضي في عملك هذا لا لا يضرك. فالذي يضر الذي يجعل انسان
1:38:11يتأثر سلوكيا بالشيء الذي آآ وقع في قلبه تطير منه احسن الله اليكم وبارك فيكم ونفعنا الله بما قلتم غفر الله لنا ولكم والمسلمين اجمعين يقول السائل ما معنى ما جاء في الدعاء المأثور شفاء لا يغادر سقما. هذا الدعاء او هذه اللفظة عظيمة جدا يا اخوان
1:38:41انتباه لمعناها مفيد لك عندما تدعو بهذا الدعاء. واهل العلم رحمهم الله نبهوا على ان من الاذكار والدعوات المأثورة لا بد فيه من فهم المعنى. فاذا فهم المعنى اه قوي
1:39:01وعظمت الفائدة اما اذا كان الانسان يتكلم بكلام لا يدري ما معناه ولا ولا ولا المراد به فان تأثيره يكون ضعيفا فكان عليه الصلاة والسلام يرقي المريض بقوله اللهم رب الناس اذهب البأس واشف انت
1:39:21كالشافي لا شفاء الا شفاؤك شفاء لا يغادر سقما. شفاء لا يغادر سقما فمعنى قوله شفاء لا يغادر سقما اي لا يبقي اثر ولا يبقي علة فيطلب من الله عز وجل شفاء
1:39:41للمريض شفاء تام لا يبقى له اثر. ما يسمى في وقتنا الحاضر الاعراض الجانبية التي تبقى يعني طول المرض قد يزول المرض وتبقى ايش؟ تبقى اعراض جانبية المرض نفسه الذي كان مؤذيه ذهب لكن بقيت
1:40:01اعراض جانبية على اثر مثل بعض الناس تسأله تقول يعني ايش هذا يقول والله انا كان معي مرض قديم لكن الحمد لله شفيت باقي هذا من اثاره. فهنا يقول شفاء لا يغادر سقما يعني لا يبقي اثر. يعني يغادر
1:40:21مرض كله ولا يبقى له اثر. فهذا من كمال من كمال الايش؟ من كمال الدعوات النبوية. فلما تدعو الله وان تفهم المعنى شفاء لا لا يغادر سقما. وانت تستشعر سؤالك لله سبحانه وتعالى ان يذهب عنك مرضك ولا يبقى له اثر فيك
1:40:41ولا يبقى له اثر فيك هذا يختلف عن كونك تقرأ وانت ما تدري تقرأ هذه الكلمة وانت لا تدري ما هي فالاثر مختلف مثله ايظا في الدعاء الاخر حديث عثمان ابن مظعون قال اتيت النبي صلى الله عليه وسلم وانا اشكو الما في بطني منذ اسلمت
1:41:01فقال لي ضع يدك على الذي يألم من بطنك من جسدك ضع يدك على الذي يألم من جسدك وقل ثلاث مرات بسم الله ثم قل سبع مرات اعوذ بالله وقدرته من شر ما اجد واحاذر. اش معنى واحاذر
1:41:21من شر ما اجد واظحة يعني من شر المرظ الذي اجده والالم الذي اجده استعيذ بالله اي من الالم الذي اجده واحاذر ما معنى وهو حاذر؟ عادة المريض المصاب بمرض مع مرضه عنده عنده ايش؟ عنده
1:41:41مخاوف من التفاقم المرظ وتزايده وان يتفتح عليه امراظ اخرى عنده مخاوف ان ان يزيد كذا او ينتشر او فهذه مخاوف قد توجد في في بعض المرضى. فهنا يقول من شر ما اجد يعني المرض اللي الان اجده واحاذر
1:42:01من المخاوف التي قد تكون عند الانسان فهذا تعود من الموجود ان يذهب ومن المخاوف ان لا تحصل تأتي فانظر كمال الدعوات النبوية وجمعها فهذا يختلف لما تقوله وانت تستشعر المعنى من ان تقول وانت لا تدري ما هو
1:42:21مثل تقرأ تقول اللهم اني اعوذ بك من شر ما اجد واحاذر يقال لك وش معنى واحاذرك؟ والله ما ادري وجدت في الحديث ونقرأها لا لابد الانسان يفهم ويعرف المعنى حتى يكون للدعاء الاثر البالغ
1:42:41كثرة الاسئلة عن الحجامة هل هي السنة وهل تفيد في فك السحر؟ الحجامة شفاء وجاع النبي صلى الله عليه وسلم انه قال شفاء امتي في في ثلاث وذكر منها شرطة محجم والحجامة شفاء وهي اخراج
1:43:01لدم يعني فاسد بقائه يؤثر على البدن واذا خرج هذا الدم قويت حركة الدم النقي في البدن وتحرك وكان هذا السبب باذن الله تبارك وتعالى شفاء شفاء الانسان. بازالة الدم
1:43:21آآ يعني المتخثر او الدم الفاسد آآ وآآ سحبه من من البدن ويبقى في الدم في الجسم دم وتقوى حركته وتنشط حركته ويكون مقاومة الجسم للامراض اقوى باذن الله تبارك وتعالى فالحجاب
1:43:41فيها الشفاء فيها فوائد عظيمة ومنافع كثيرة وابن القيم رحمة الله عليه اطال الكلام في اطال الكلام في الحجامة في كتابها الطب النبوي ذكر فوائدها وذكر منافعها وذكر ايضا ما يتعلق باوقات الحجامة ان لها
1:44:01اوقات جاء بيانها في السنة ما يحتجم الانسان في في كل وقت وانما يحتجم بالوقت المناسب ومثل هذه التفاصيل يمكن ان يطلع عليها في كتاب آآ الطب النبوي لابن القيم رحمة الله عليه. وهذا يقول
1:44:21هل مسألة النشرة مسألة خلافية بين العلماء؟ مسألة النشرة امرها واضح كما مر معنا مسألة النصرة امرها واضح. اه ان كانت بالرقى والقرآن والدعوات المشروعة فلا بأس بها اما بالاتيان الى السحرة فلا تحل يحرم للمسلم ان يأتي ان يأتي الساحر. والواجب
1:44:51عليه اذا علم من مكان الساحر ان لا يأتيه ليطلب منه العلاج فليذهب الى ولي الامر ليقتل الساحر. حد الساحر ضربة بالسيف عمر بن الخطاب رضي الله عنه ارسل الى الى بجالة ابن عبده ان اقتلوا كل ساحر وساحرة
1:45:11فحفصة امرت بقتل ساحرة جندب امر بقتل ساحر صح قتل الساحر عن ثلاثة من من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كما قال ذلك الامام احمد رحمه الله مر معنا فكيف آآ آآ مع هذه الامور
1:45:31يقال ان الساحر يؤتى ليعالج. اذا علم مكان الساحر واجب المسلم تجاهه ان يبلغ عنه. وان يدل على مكانه وان يحذر منه لا ان يأتيه ولا ان يدل الناس عليه. والذين يأتون السحرة لحل السحر اصبحت وظيفته
1:45:51في هذا الباب على خلاف الدين وعلى خلاف السنة. بدل ان يخبر عن الساحر يقطع دابره. ماذا يفعل ماذا يفعل؟ ها؟ يقول للناس انا كنت كذا وذهبت الى فلان في البلد الفلاني والمكان الفلاني واستفدت ويصبح
1:46:11للسحرة يصبح دليلا للسحرة هل هذا دين؟ ان ان يكون الانسان دليل للسحرة يدل على السحرة في ساحر يقول جيد في المكان الفلاني انا اذا جربت وذهبت وكان بي كذا وكذا وزال عني هذا يصبح دليل ليدل على
1:46:31اماكن السحرة وداعية للذهاب للسحرة. فهذا ما احد يقوله. الساحر لا يؤتى ولا يذهب اليه. ويحذر الناس منه في كل الاحوال بعض الشراح حكوا هذا اتفاق اتفاق بين اهل العلم ان انه لا يذهب اليه
1:46:51وهو من عمل الشيطان كما قال النبي عليه الصلاة والسلام هذي مجموعة تشاؤمات قلنا نسأل عن هل يملأ التشاؤم؟ يقول هل هل التشاؤم بعد كثرة الظحك؟ اعتبر تطير؟ التشاؤم باي شيء
1:47:11سواء بصوت او ضحكة معينة او بكلمة او بمكان او ببقعة التشاؤم والتطير يختص بامر معين وانما يكون بكل شيء قد يتشائم الانسان بصوت قد يتشائم بحركة معينة قد يتشائم بنظر معين قد قد يتشائم بصوت قد يتشائم ببقعة مكان
1:47:41بالبقاع بالاصوات بالامكنة فقد يتشائم بعض الناس ضحكة معينة فيدخل عليه الشؤم من جهتها نعم. ويقول هذا الثوب الاسود. الثوب اه الاسود اه قد يتشائم منه بعض الناس وقد يتشائم من لون اخر فالتشاؤم يكون من بعض الناس بلون بصوت
1:48:11بكلمة بمنظر بنظرة باشياء. وهذه اشياء هي في في في ذاتها لا شؤم فيها لكن كما جاء في طائركم معكم. قالوا طائركم معكم يعني الشر الذي آآ فيكم جلبتموه لانفسكم بهذا التشاؤم. اما هذه الاشياء
1:48:31هي في ذاتها لا شؤم فيها. ولكن الناس قد يتشامون. الناس قد يتشامون يتفاوتون فيه ذلك قد يتشائم شخص بلون قد يتشاءم اخر بصوت قد يتشائم اخر ببقعة والتشاؤم في كل احواله
1:48:51قال مذموم ومحرم. الضحكة لا شؤم فيها واللون الاسود. لا شؤم فيه ونحو ذلك هذه لا شؤم فيها لكن الشؤم يأتي على الانسان من آآ من نفسه نعم وظعف ايمانه وظعف توكله هذا يقول اذا لم نستطع فك العقد فهل نحرقها مباشرة؟ لا العقد
1:49:21كما جاءت تفك تفك بالقرآن والانسان يكون قوي الايمان وقوي الثقة بالله تبارك وتعالى ويقرأ يقرأ وينفث ويفك هذه العقد. يفك هذه العقد و يحلها من عقدها وربطها وهو ينفث يقرأ وينفث ويفك هذه العقد. واذا تم له فكها واحل هذه العقد
1:49:51يقطع هذه الخيوط او هذه الحبال وهو يرميها. هذا يقول عملت طواف الوداع قبل المغرب ثم صليت المغرب والعشاء والفجر وبعدها سافرت هل علي شيء؟ اذا كان الذي حبسك عن السفر
1:50:11يعني امر خارج عن رغبتك وهو مثلا تأخر السيارات او الزحام او اه شيء من هذا القبيل فلا شيء عليك اما اذا كنت يعني طوفت الوداع ثم اثرت ان تبقى بعده الى الفجر مثل تتسوق وتقوم
1:50:31اعمال وامور من هذا القبيل فلا يكون بذلك اخر عهدك البيت. هذا يسأل عن العلاج للطاقة الحيوية والمغناطيسية وبعض الاشياء الاخرى يقولون انها يعني تسكن الاعضاء والعلاج بالتأمل اه هذه الانواع العلاجات هي اشياء من امور الجاهلية ادخلت على الناس الان بمسميات حديثة
1:51:01والا فنبينا عليه الصلاة والسلام رأى في يد رجل حلقة من صفر قال ما هذه؟ قال من هنا يعني تسكن الواهنة الم الواهنة الم في اليد في العضد وهذه الحلقة من
1:51:21يضعها في يده لتسكن. قال من الواهنة؟ ماذا قال له النبي؟ الرجل لابس لها. ويرى انها مسكنة للالم وربما انه يشعر ايضا انها مسكنة لالمه. فماذا قال له النبي؟ عليه الصلاة والسلام. قال له
1:51:41ما دمت تحس بفائدة منها او تشعر انها تفيدك لا قال انزعها فانها لا تزيدك الا وهنا وانك لو مت وهي عليك ما افلحت ابدا. وانك لو مت وهي عليك ما افلحت ابدا. ومنها ايضا اه
1:52:01التي توصف لمرضى الروماتيزم وهي حلقات معدنية وربما تباع ايضا ببعض الصيدليات لمرضى الروماتيزم حلقة من المعدن يضعها على ساقه زعمم انها تسكن ويعدد لها بعظ الاطبا فوائد يذكر لها فوائد عديدة. وهذا اه
1:52:31نوع من المعادن الذي يستعمله بعظ الاطبا عرظ على سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمة الله عليه وعرظ عليه احد الاطبا وعدد له فوائد يرى انها آآ تفيد من استعمال هذا النوع من من المعادن
1:52:51ارضى الروماتيزم. فيقول الشيخ رحمة الله عليه في فتوى طويلة له في هذا الباب او في هذا الموضوع يقول رحمة الله عليه تأملت هذا الامر طويلا وعرضته على كثير من المشايخ واساتذة الجامعات
1:53:11اتوا معهم ثم ذكر كلاما وذكر خلاصة قوله قال في نهاية كلامه والخلاصة ان ان هذا الامر لا يجوز ان يستعمل وهو من جنس حلقة الصفر والخيوط التي كان يستعملها اهل الجاهلية وهو من تعلق
1:53:31قلب بهذه الاشياء ومن تعلق شيئا وكل اليه ومن تعلق تميمة فلا اتم الله له ومن تعلق ودعة فلا ودع الله له واورد الاحاديث في هذا الباب وقال الشريعة جاءت بالنهي عن الشرك وسد الذرائع المفضية اليه وتكلم
1:53:51طويلا في هذا الامر وبين انه لا يجوز استعمال هذه الاشياء وكذلك الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمة الله ليه؟ سئل عنها وافتى بانها لا تجوز ولا يحل استعمالها لانها اه اسباب اه غير
1:54:11غير شرعية اسباب غير شرعية وليست هي من الاسباب المباحة التي اذن الله سبحانه وتعالى لعبادي بالاستشفاء بها بل جاء الشريعة بمنع امثال ذلك ولما فيها من التعلق تعلق القلب بغير
1:54:31لله تبارك وتعالى الاسترقاء هو طلب الرقية الاسترقاء هو طلب الرقية وهو جائز لكن الخلاف الاولى الاستقاء جائز يجوز للانسان ان يسترقي ومعنى في ان يطلب من غيره ان يرقيه. ان يذهب الى رجل يتوسم فيه الخير والصلاح. ويقول له اقرأ علي. فهذا يسمى
1:55:01السرقة وهو جائز لكنه خلاف الاولى وقد مر معنا قول النبي عليه الصلاة والسلام في السبعين الذين يدخلون الجنة بدون حساب ولا عذاب. قال هم الذين لا يسترقون ولا يكتوون ولا يتطيرون. وعلى ربهم
1:55:21يتوكلون ويسأل الله الكريم رب العرش العظيم باسمائه الحسنى وصفاته العلى وبانه الله الذي لا اله الا هو الذي وسع كل شيء رحمة وعلما ان يصلح لنا شأننا كله وان يوفقنا لكل خير وان يصرف عنا الفتن ما ظهر منها وما بطن
1:55:41وان يعيذنا من شر الشيطان وشركه ومن شر كل دابة هو اخذ بناصيتها وان يعيذنا من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا ونعوذ به تبارك وتعالى من شر ما علمنا ومن شر ما لم نعلم ونعوذ به تبارك وتعالى من شر ما عملنا ومن شر ما
1:56:01لم نعمل ونعوذ به تبارك وتعالى من الشر كله عاجله واجله ما علمنا منه وما لم نعلم ونسأله تبارك وتعالى من الخير كله عاجله واجله ما علمنا منه وما لم نعلم ونسأله تبارك وتعالى من خير ما سأله منه عبده ورسوله محمد
1:56:21صلى الله عليه وسلم ونعوذ به تبارك وتعالى من شر ما استعاذ فاستعاذه منه عبده ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم ونعوذ به تبارك وتعالى من منكرات الاخلاق والاهواء والادواء ونعوذ به تبارك وتعالى من الفتن ما ظهر منها وما بطن
1:56:41ونعوذ به تبارك وتعالى من الكفر والشرك والنفاق والشقاق وسيء الاخلاق ونسأله تبارك وتعالى ان يصلح لنا ديننا الذي هو عصمة امرنا وان يصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا وان يصلح لنا اخرتنا التي فيها معادنا وان يجعل الحياة زيادة
1:57:01لنا في كل خير والموت راحة لنا من كل شر وان يغفر لنا ذنبنا كله دقه وجله اوله واخره وان يغفر انا ولوالدينا وللمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات ونسأله تبارك وتعالى ان يغفر ذنوب
1:57:21المذنبين وان يتوب على التائبين وان يوفقنا لما يحبه ويرضاه من صالح الاعمال وسديد الاقوال انه تبارك وتعالى سميع دعاء وهو اهل الرجاء وهو حسبنا ونعم الوكيل وصلى الله وسلم على نبينا محمد واله وصحبه اجمعين