شرح كتاب الأربعون النووية (٧٣) الحديث السابع والعشرون (١)
0:00سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولوالدينا ولشيخنا وللحاضرين والمشاهدين. وللمسلمين اجمعين اما بعد قال النووي رحمه الله الحديث السابع والعشرون عن النواس بن سمعان رضي الله عنه عن النبي
0:20صلى الله عليه وسلم قال البر حسن الخلق والاثم ما حاك في نفسك وكرهت ان يطلع عليه الناس رواه مسلم. وعن وابسة ابن معبد رضي الله عنه قال اتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال
0:40جئت تسأل عن البر والاثم؟ قلت نعم. قال استفت قلبك. البر ما اطمأنت اليه النفس واطمئن ان اليه القلب والاثم ما حاك في النفس وتردد في الصدر وان افتاك الناس وافتوك. حديث حسن روي
1:00في مسندي الامامين احمد بن حنبل والدارمي باسناد حسن بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. اما بعد فان هذا هو فان هذا
1:17هو الترجمة السابعة والعشرون انه بالحديث حديثان وهنا وقفتان قبل الدخول في المعتاد الوقفة الاولى اكتبه قبل نرجع مرة ثانية وقفتان ثم نرجع على الشرح المعتاد الوقفة الاولى ان هذه الترجمة
1:46ان هذه الترجمة وهي السابعة العشرون فيها حديثان فيها حديثان على غير المعتاد فيها حديثان على غير المعتاد من تراجم النووي رحمه الله ولعل السبب والله اعلم ولعل السبب والله اعلم
2:42ان الحديثين يكمل بعضهما يكمل احدهما الاخر يكمل احدهما الاخر في بيان البر والاثم يكمل احدهما الاخر في بيان البر والاثم فان في الحديث في حديث النواس رضي الله عنه
3:25ففي حديث النواس رضي الله عنه بين النبي صلى الله عليه وسلم البر البر باعتبار حقيقته واصله وفي حديث وابسة رضي الله عنه بين البر باعتبار اثره في النفس واما الاثناء
4:52فانه في الحديثين بمعنى متقارب ومن اثم فان بيانه في الحديثين فان بيانه بالحديثين متقارب الوقفة الثانية ان النووي رحمه الله خرج الحديث خرج حديث وابسة رضي الله عنه بقوله روينا
5:51رون هكذا بالبناء لما لم يسمى فاعله هكذا بالبناء لما لم يسمى فاعله والمعنى اه رواه لنا مشايخنا رواه لنا مشايخنا رواه لنا مشايخنا بالياء يعني بالسند رواه المشايخ يعني بالسند
7:11واما ما سبق من تخريج الاحاديث فكان يقول رواه لانه اخذه من الكتب اخذه من الكتب ولم يأخذه رواية من اشياخه طيب والان نرجع الى الشرح المعتاد عنوان هذا الحديث
8:11طيب لحظة لحظة فيه فيه زيادة مفروض طيب اقرا اقرا اقرا محمد الاول وقف الولاء هذه الترجمة فيها حديثان على غير المعتاد من تراجم النووي رحمه الله. ولعل السبب والله اعلم ان الحديثين يكمل احدهما الاخر
8:29في بيان البر والاثم ففي حديث النواس رضي الله عنه بين النبي صلى الله عليه وسلم البر باعتبار حقيقته واصله. وفي حديث وابسة رضي الله عنه بين البر باعتبار اثره في النفس. واما الاثم ففي الحديثين جاء بيانه بشكل متقارب. طيب زيدوا هنا وعلى هذا
8:52لا ها؟ كثير ولا بسطل؟ لا تقريبا وعلى هذا فاحاديث هذا الكتاب باعتبار التراجم باعتبار التراجم اثنان واربعون وباعتبار الاحاديث ثلاث واربعون بس طيب لن نرجع للمعتاد عنوان هذا الحديث
9:54كلاهما عنوان الترجمة بيان البر والاثم بيان البر والاثم واما الراوي الاول فهو النواس ابن سمعان والناس بنسمع النواس بن سمعان ويجوز كسر السين سمعان وانس ابن سمعان الكلابي الشامي سكنا
10:59الشامي سكنا وفد الى النبي صلى الله عليه وسلم وفد الى النبي صلى الله عليه وسلم وكذلك ابوه ودعا النبي صلى الله عليه وسلم لابيه بدأ النبي صلى الله عليه وسلم
11:40لابيه واعطى النبي صلى الله عليه وسلم نعلين واعطى ابوه النبي صلى الله عليه وسلم نعلين فقابيلهما ذكر المؤرخون ان اباه كذلك زوج النبي صلى الله عليه وسلم اخته زوج النبي صلى الله عليه وسلم اخته
12:34ولكنها لما دخل عليها ولكنه لما دخل دخل عليها تعوذت منه تعودت منه وخبر تعود احدى زوجات النبي صلى الله عليه وسلم ثابت وخبر تعوض احدى زوجات النبي صلى الله عليه وسلم ثابت في البخاري
13:24ولكن من جهة من جهة الثبوت انها اخت سمعان فيه كلام وخلاف هي كلامنا خلاف وايضا في سبب تعودها وايضا في سبب تعودها نقاش فقيل انه بلغها انه بلغ قبل دخوله
14:14انها اذا تعوذت منه حظيت عنده بلغها بلغها هي انه اذا تعودت من النبي صلى الله عليه وسلم حظيت عنده وصارت احب اليه انخدعت فتعوذت ان خدعت فتعودت فقال النبي صلى الله عليه وسلم
15:00لقد عذت بمعاذ الحقي باهلك وقال لها النبي صلى الله عليه وسلم لقد عذت بمعاذ وفي لفظ بمعاذ لكن معاذ اسم اسم مفعول معاذ احسن لقد عذت بمعاذ الحقيب يهلك
15:29وهذا ايضا فيه اشكال لانها من اهل اللغة العربية فكيف تنخدع كيف تنخدم وقيل وقيل قيل بعد ذلك انها قالت عن نفسها انها شقية انها شقية حيث تصرفت هذا التصرف
16:17الذي حرمها حيث صار هذا التصرف الذي حرمها من البقاء مع سيد العالمين صلى الله عليه وسلم مع نبي رب العالمين احسن. مع النبي رب العالمين وحرمت ان تكون من امهات المؤمنين
16:48حرمة ان تكون من امهات المؤمنين والله اعلم بالصواب واما وابسة ابن معبد رضي الله عنه فكنيته ابو سالم وهو من بني اسد وقد وفد الى النبي صلى الله عليه وسلم
17:33في عام الوفود اي سنة يا محمد متى فتح مكة ثمانية ثمانية بعدها عام الوفود تسعة تسعة لان العرب كانوا يتربصون يقول انظر ان ظهر على قومه اوحى وان اظهروا عليه كفنا اياه
17:56فلما ظهر عليهم تسلم واتوب وفد على النبي صلى الله عليه وسلم عام الوفود بالسنة التاسعة مع عشرة من قومه واسلموا وكان قارئا بكاء كان قارئا بكاء وتوفي بالشام بالرقة
18:42رضي الله عنه وارضاه الرقة وين ذا الحين ايه والرقة الان جنوب جنوب سوريا قريب من الاردن طيب واما معنى الحديث حديث الاول اجمالا ففيه يبين النبي صلى الله عليه وسلم البر
19:24بتعريفه العام ويبين الاثم باثره في النفس ويبين الاثم باثره في النفس واما حديث وابسة طيب واما الحديث ومع الحديث الثاني ففيه ان النوابصة رضي الله عنه جاء يسأل عن البر والاثم
20:25عندهم كذا البر والاثم صح البر والاثم عندي نسختين وحدة البر فقط ووحدة البر والاثم جيت تسأل عن البر والاثم فبين له النبي صلى الله عليه وسلم الامرين باثرهما في النفس
21:24الامرين باثرهما في النفس وامره ان يستفتي قلبه اذا تردد في فتوى المفتين اذا تردد في فتوى المفتين واما مع ان حديث حديثين اجمالا تفصيل ثم يأتي طيب قوله قوله البر
22:12البر معناه معناه في الاصل كثرة الخير ومنه اسم الله البر من اسم اسم الله البرق لعظمة صفاته وكثرتها ومنه سميت الصحراء برا ضرا بسعتها وقوله حسن الخلق وقول حسن الخلق
23:30اي جماله واستقامته وله معنيان عام وخاص ولحسن الخلق معنيان عام وخاص اما العام تأمل عام باعتبار الدين الدين وهو قبول شرع الله وقدره قبول شرع الله وقدره يقبل الشرع بان يمتثل الاوامر
24:31ويجتنب النواهي ولا يكون في صدره حرج واما القدر واما قدر الله فانه يرضى بتقدير الله ولا يعترظ لا بقلبه ولا بلسانه ولا بجوارحه وقد مر معنا قول ابي الدرداء رضي الله عنه
25:37وقد مر معنا قول ابي الدرداء رضي الله عنه ان الله يحب اذا قضى قضاء ان يرضى به وين في هبة وين مرنا هنا اما في حديث عمر او حديث ابن مسعود
26:02انا ما ادري بالظبط حديث عمر طويل حديث جبريل حيث حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم والصادق المصدوق في احد هذين الحديثين طيب و وامر مع الخاص ها هو حسن الخلق
26:31مع الخلق بمعاملتهم وضابطهم مع الناس وضابطه مع الناس ان يأتي اليهم ما يحب ان يؤتى اليه ان يأتي اليهم ويحب ان يؤتى اليه وقيل في تعريف حسن الخلق انه
27:20بذل النداء عفوا طلاقة الوجه طلقة الوجه وبذل الندى وكف الاذى انه طلقة الوجه وبذل الندى وكف الاذى وقوله الاثم قول في الاثم يعني الفعل الذي يوقع في الاثم ويجلب السيئات
28:32وقوله ما حاك في نفسك وكرهت ان يطلع عليه الناس ضحاك بنفسك وكرهتني اطلع عليه الناس هذا تعريف الاثم باعتبار اثره في النفس باعتبار اثره في النفس واما تعريفه من حيث الاصل
29:23فان الاثم يدور على شيئين ترك الواجبات وفعل المحرمات ترك الواجبات وفعل المحرمات وقوله حاكى اي تردد كما في اللفظ الاخر اي تردد كما في حديث وابسة رضي الله عنه
30:07فلا يكون الانسان منشرحا له وليكن الانسان منشرحا له وانما في نفسه منه منه قلق ونوع نفرة لكنه يدفع اليه اما بسبب صحبة او شهوة اما بسبب صحبة صحبة او شهوة
31:03والصحبة خارجية والشهوة داخلية وقوله وكرهت ان يطلع عليه النص اي ساءك اي ساءك معرفة الناس له معرفة الناس بفعلك اياهم ويجب ان نعلم ان المراد هنا ان المراد هنا
32:14المسلم المستقيم العاقل واما الفاسق غير المبالي هذا غير معتبر وكذلك من كان في الجانب الاخر وهو من عنده نوع وسواس من نوع الوسواس هذا قد يتردد قد يتردد فيما هو واضح الحل
33:22هذا غير معتبر ونكمل في الدرس القادم ان شاء الله تعالى عبد الرحمن يقول احسن الله اليك يا شيخ اشكل عليه قول النبي صلى الله عليه وسلم من رأى منكم من امرأة ما يعجبه
34:02يرجع الى اهله كيف يكون ذلك والنظر الى المرأة حرام اذا نظر من غير من غير قصد او حتى من قصد ويأثم بذلك لكنه من اجل ان اه يكسر شهوته يرجع الى اهله زوجته
34:23ان سوء النظر اليها من غير قصد واعجب بها وهذا قد يقع او نظر اليها بقصد فانه يأثم بهذا لكن منعا لوقوعه في الحرام يرجع الى زوجته سائل يقول انا لا اطلب من احد ان يدعو لي حتى والدي انما ادعو لنفسي هل تصرفي صحيح
34:48اما مع الناس انعم الا في حال ان تريد تذكير من طلبت منه الدعاء مثل هذا لا بأس كان تجده في غفلة تشجع وذكرني بالدعاء تقول ادع لي ان ينتبه للدعاء
35:05واما والداك فلا خاصة اذا كان هذا يدخل السرور عليهم وطلب الدعاء من الغير من غيرك لنفسك غير مستساغ وفي نوع آآ ضعف لكن مع الوالدين لا الوالدان دعاؤهم مستجاب
35:27وكذلك هذا يدخل السرور عليهما نعم بارك الله فيك