← Library
⇆ Text & original
📄 PDF
▭▭ 2 pages
▶ Explanations 18
18 recorded explanations of this book
مصطفى العدوي
شرح صحيح مسلم للشيخ مصطفى العدوي1476 lessons
خالد الفليج
شرح صحيح مسلم (مستمر)339 lessons
عبدالمحسن البدر
شرح صحيح مسلم ( مكتمل )339 lessons
الصادق الغرياني
شرح صحيح مسلم126 lessons
عبدالعزيز بن باز
شرح صحيح مسلم - الشيخ عبد العزيز بن باز - مشروع كبار العلماء27 lessonsشرح صحيح مسلم /كتاب الحج7 lessonsشرح صحيح مسلم /كتاب صلاة المسافرين5 lessonsشرح صحيح مسلم /كتاب الزكاة4 lessonsشرح صحيح مسلم /كتاب الصيام3 lessonsشرح صحيح مسلم /كتاب النكاح2 lessonsشرح صحيح مسلم /كتاب الجمعة2 lessonsشرح صحيح مسلم /كتاب الكسوف1 lessonشرح صحيح مسلم /كتاب العيدين1 lessonشرح صحيح مسلم /كتاب الاستسقاء1 lessonشرح صحيح مسلم /كتاب الرضاع1 lesson
سعد بن شايم الحضيري
شرح صحيح مسلم - الشيخ سعد بن شايم الحضيري41 lessons
عبدالكريم الخضير
سلسلة شرح صحيح مسلم || معالي الشيخ د.عبدالكريم الخضير.26 lessons
عبدالعزيز الراجحي
الفوائد المستنبطة من شرح صحيح مسلم5 lessons
صحيح مسلم - ط التركية
A−
A+
1ص2 · ج1
مقدمةبِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ.
الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ (١)، وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ وَعَلَى جَمِيعِ الْأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ، أَمَّا بَعْدُ: فَإِنَّكَ يَرْحَمُكَ اللهُ بِتَوْفِيقِ خَالِقِكَ ذَكَرْتَ أَنَّكَ هَمَمْتَ بِالْفَحْصِ عَنْ تَعَرُّفِ جُمْلَةِ الْأَخْبَارِ الْمَأْثُورَةِ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي سُنَنِ الدِّينِ وَأَحْكَامِهِ، وَمَا كَانَ مِنْهَا فِي الثَّوَابِ وَالْعِقَابِ وَالتَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيبِ، وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنْ صُنُوفِ الْأَشْيَاءِ، بِالْأَسَانِيدِ الَّتِي بِهَا نُقِلَتْ، وَتَدَاوَلَهَا أَهْلُ الْعِلْمِ فِيمَا بَيْنَهُمْ، فَأَرَدْتَ أَرْشَدَكَ اللهُ أَنْ تُوَقَّفَ (٢) عَلَى جُمْلَتِهَا مُؤَلَّفَةً مُحْصَاةً، وَسَأَلْتَنِي أَنْ أُلَخِّصَهَا لَكَ فِي التَّأْلِيفِ بِلَا تَكْرَارٍ يَكْثُرُ، فَإِنَّ ذَلِكَ زَعَمْتَ (٣) مِمَّا يَشْغَلُكَ عَمَّا لَهُ قَصَدْتَ مِنَ التَّفَهُّمِ فِيهَا وَالِاسْتِنْبَاطِ مِنْهَا، وَلِلَّذِي سَأَلْتَ أَكْرَمَكَ اللهُ حِينَ رَجَعْتُ إِلَى تَدَبُّرِهِ، وَمَا تَؤُولُ بِهِ الْحَالُ (٤) إِنْ شَاءَ اللهُ عَاقِبَةٌ مَحْمُودَةٌ وَمَنْفَعَةٌ مَوْجُودَةٌ، وَظَنَنْتُ حِينَ سَأَلْتَنِي تَجَشُّمَ ذَلِكَ (٥) أَنْ لَوْ عُزِمَ لِي عَلَيْهِ، وَقُضِيَ لِي تَمَامُهُ، كَانَ أَوَّلُ مَنْ يُصِيبُهُ نَفْعُ ذَلِكَ إِيَّايَ خَاصَّةً قَبْلَ غَيْرِي مِنَ النَّاسِ لِأَسْبَابٍ كَثِيرَةٍ يَطُولُ
(١) قوله: (والعاقبة للمتقين): لم يوجد في بعض النسخ. مصححه.
(٢) في نسخة: «أن تُوقَفَ».
(٣) قوله: (زعمت) أي: قلت.
(٤) في نسخة: وما تؤول إليه الحال.
(٥) قوله: (تجشم ذلك) أي: تكلفه والتزام مشقته.