Listen to audio and the Qurʾān in the IlmPro app Open the app
← Library ⇆ Text & original 📄 PDF ▭▭ 2 pages
الرفعة في بعض متون فقه المذاهب الأربعة
مجموعة من المؤلفين الفقه العام
A− A+
326ص327
بسم الله الرحمن الرحيم مقدمة ١ - الْحَمْدُ للهِ الَّذِي قَدْ فَرَضَا ... عَلَى الْوَرَى تَوْحِيدَهُ وَحَرَّضَا ٢ - عَلَى امْتِثَالِ أَمْرِهِ عِبَادَهْ ... وَخَصَّ بِالتَّوْفِيقِ مَنْ أَرَادَهْ ٣ - ثُمَّ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ تَتْرَى ... عَلَى نَبِيٍّ جَاءَنَا بِالْبُشْرَى ٤ - مُحَمَّدٍ خَيْرِ نَبِيٍّ أُرْسِلَا ... لِلْعَالَمِينَ رَحْمَةً تَفَضُّلَا ٥ - وَالْآلِ وَالصَّحْبِ وَأَتْبَاعِ الْهُدَى ... بِعَدِّ مَعْلُومَاتِ رَبِّي أَبَدَا ٦ - (وَبَعْدُ): إِنَّ الْعِلْمَ فَرْضٌ لَزِمَا ... كُلَّ امْرِئٍ مُكَلَّفٍ أَنْ يَعْلَمَا ٧ - مَا أَوْجَبَ اللهُ مِنَ الْأَحْكَامِ ... عَلَيْهِ فِي شَرَائِعِ الْإِسْلَامِ ٨ - وَإِنَّ خَيْرَ مَا اعْتَنَى وَشَمَّرَا ... لَهُ الْفَتَى: مَا فِيهِ نَفْعٌ لِلْوَرَى ٩ - وَقَدْ رَأَيْتُ حَاوِيًا مُخْتَصَرَا ... مُهَذَّبًا لِلْمُبْتَدِي مُيَسَّرَا ١٠ - لِلْفَاضِلِ السُّهَائِيِ ابْرَاهِيمَا ... حَبَاهُ مَوْلَاهُ الرِّضَا الْمُقِيمَا ١١ - يُدْعَى: بِتَرْغِيبِ الْمُرِيدِ السَّالِكِ ... فِي مَذْهَبِ الْحَبْرِ الْإِمَامِ مَالِكِ ١٢ - فَرُمْتُهُ نَظْمًا رَجَا أَنْ يَحْصُلَا ... لِلْمُبْتَدِي نَفْعًا وَحِفْظًا يَسْهُلَا ١٣ - وَرُبَّمَا قَدَّمْتُ أَوْ أَخَّرْتُ ... أَوْ زِدْتُ أَحْكَامًا بِهَا تَمَّمْتُ ١٤ - سَمَّيْتُهُ: بِأَسْهَلِ الْمَسَالِكِ ... لِنَظْمِ تَرْغِيبِ الْمُرِيدِ السَّالِكِ ١٥ - وَأَسْأَلُ اللهَ بِجَاهِ أَحْمَدِ ... وَآلِهِ الْغُرِّ بُلُوغَ مَقْصِدِي ١٦ - وَأَنْ يَكُونَ خَالِصًا لِذَاتِهِ ... وَمُوجِبًا لِلْفَوْزِ مَعْ مَرْضَاتِهِ
Loading the page…
Original · ص327
→ prev 326 / 917 next ←

Report an issue

Much of IlmPro is produced automatically — scanned books read by OCR, texts analysed by AI, narrators and books linked by software — so mistakes happen. Tell us what is wrong and we will correct it.