9551ص165 · ج15
(تهذيب التهذيب ١٠/ ٨٤)، وضعَّفه العقيليُّ، وابنُ حِبَّانَ، وابنُ الجارودِ، وأبو العربِ وغيرُهُم، (المجروحين ٢/ ٣٦٦)، و (إكمال تهذيب الكمال ٤٤٧٨).
[تنبيه]:
قال أبو إسحاقَ الثعلبيُّ: ((وروى خَلَّادُ بنُ السائبِ عن أبيه عن رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم أنه قال: «لَا يَقْبَلُ اللهُ صَلَاةَ امْرِئٍ حَتَّى يَضَعَ الوُضُوءَ مَوَاضِعَهُ فَيَغْسِلَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ وَيَمْسَحَ بِرَأْسِهِ وَيَغْسِلَ أَرْجُلَهُ» (تفسير الثعلبي ١١/ ٢٠١ - ٢٠٢).
وهذا الحديثُ لم نجدْهُ، ونخشَى أن يكونَ وهمًا، والله أعلم.
9552ص168 · ج15
وهو وإن صرَّحَ بالسماعِ من شيخِهِ إلا أن ما فوقه وهو موطنُ التسويةِ قد جاءَ بالعنعنةِ!
الثانية: الوليدُ بنُ مسلمٍ القرشيُّ أبو العباسِ الدمشقيُّ ثقةٌ، لكنه كثيرَ التدليسِ والتسويةِ أيضًا (التقريب ٧٤٥٦). وقد عنعنَ فيما بينه وبين شيخِهِ، كما عنعنَ فيما فوقه أيضًا، وهو موطنُ التسويةِ!
الثالثة: عبدُ اللهِ بنُ لهيعةَ، ضعيفٌ، والكلامُ فيه معروفٌ، وقد سبقَ ذِكرُه مِرارًا.
وبه أعلَّه المنذريُّ في (الترغيب ١/ ١٠٤)، والهيثميُّ في (المجمع ١/ ٢٤٠)، فقالا: ((رواه الطبرانيُّ في الكبير، وفيه ابنُ لهيعةَ))، زاد الهيثميُّ: ((وهو ضعيفٌ)).
وأعلَّه الهيثميُّ بعلةٍ أُخرَى، فقال: ((وبكرُ بنُ سوادةَ ما أظنُّه سمعَ أبا الهيثمِ)) (المجمع ١/ ٢٤١).
أي: هو منقطعٌ، وظاهرُ هذا أنه ذهبَ إلى أن شيخَ بكرٍ هو أبو الهيثمِ بنُ التَّيِّهانِ، ولكن ظاهر صنيع الطبرانيِّ وأبي نعيمٍ أنه آخَر؛ ولذا قال ابنُ حَجرٍ في (الإصابة ١٣/ ٦٨): ((أبو الهيثمِ آخَر، أفرده أبو موسى في (الذيل) عن ابنِ التَّيِّهانِ، فأصابَ، وساقَ من طريقِ الطبرانيِّ ... وأورده بعضُ أصحابِ المسانيدِ في (مسند أبي الهيثم بنِ التَّيِّهان)، وليسَ بجيدٍ؛ لأن بكرَ بنَ سَوادةَ لم يدركْهُ، وأفرده أبو موسى عنِ ابنِ التَّيِّهان لأن بكرَ بنَ سَوادةَ لم يَلْقَ ابنَ التَّيِّهانِ، فتبيَّنَ أنه غيره)) اهـ.
وأبو الهيثم هذا قال عنه السيوطيُّ: ((ذكره ابنُ الربيعِ فيمن دخلَ مصرَ من الصحابةِ، وقال الذهبيُّ: روى ابنُ لهيعةَ عن بكرِ بنِ سَوادةَ عنه في (معجم