7579ص243 · ج10
كان إمامًا حافظًا، فإنه متكلَّمٌ فيه من قِبَلِ حِفْظِه، لاسيما روايتُه للمسند؛ قال أبو أحمدَ الحاكمُ: "يخطئ في الإسناد والمتن" (الميزان ١/ ٢٦٧)، وقال الدارَقُطْني: "ثقة، يخطئ كثيرًا، ويتَّكِل على حِفظه" (سؤالات حمزة السَّهْمي ص ١٢١)، وقال أيضًا: "يخطئ في الإسناد والمتن، حدَّث بالمسند بمصرَ حِفظًا، ينظر في كتب الناس ويحدِّث من حِفظه، ولم تكن معه كتبٌ؛ فأخطأ في أحاديثَ كثيرةٍ، يتكلَّمون فيه، جرَحه أبو عبد الرحمن النَّسائيُّ" (سؤالات الحاكم ص ٦٤).
هذا وإن كان ذِكرُ السِّواك محفوظًا في رواية معاويةَ المرسَلةِ، كما سيأتي.
* * *
7580ص245 · ج10
[التحقيق]:
هذا إسناده رجالُه ثقات إلا أنه مرسَل؛ فمعاويةُ بن قُرَّةَ تابعيٌّ، من الثالثة من الوُسْطى من التابعين.
ولذا قال البُوصِيري: "رواه أبو داودَ الطيالسيُّ مرسَلًا، ورواته ثقات" (إتحاف الخيرة ٧/ ٢٨٧)، وبنحوه قال الألباني في (الإرواء ١/ ١٠٤).
قلنا: والمتْنُ حسَن لغيره؛ لشواهده الكثيرة، التي أشرنا إليها في حديث ابن مسعود المتقدِّم.
* * *