715ص232 · ج7
٧٧١ - حَدِيثُ مَيْمُونَةَ:
◼ عَنْ مَيْمُونَةَ بِنْتِ سَعْدٍ، أَنَّهَا قَالَتْ: أَفْتِنَا يَا رَسُولَ اللهِ مِمَّ عَذَابُ الْقَبْرِ؟ قَالَ: «مِنْ أَثَرِ الْبَوْلِ، فَمَنْ أَصَابَهُ بَوْلٌ فَلْيَغْسِلْهُ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ مَاءً، فَلْيَمْسَحْهُ بِتُرَابٍ طَيِّبٍ».
[الحكم]: إسنادُه ضعيفٌ جدًّا، وضعفه الهيثمي، والألباني.
[التخريج]:
[طب (٢٥/ ٣٧ - ٣٨/ ٦٨) "واللفظ له" / مث ٣٤٤٩ / حكيم ٢٨٤، ١٢٥٤، ١٣٢٨ / صمند (أسد ٧/ ٢٦٧) / صحا ٧٨٤٢ / كر (٦٩/ ٤١ - ٤٢) / أسد (٧/ ٢٦٧)]
[السند]:
أخرجه الطبراني في (الكبير) قال: حدثنا أحمد بن النضر العسكري، ثنا إسحاق بن زريق الراسبي، ثنا عثمان بن عبد الرحمن، عن عبد الحميد بن يزيد، عن آمنة بنت عمر بن عبد العزيز، عن ميمونة بنت سعد، أنها قالت: ... الحديث.
ورواه ابن أبي عاصم في (الآحاد والمثاني) - ومن طريقه أبو نعيم في (معرفة الصحابة)، وابن عساكر في (تاريخ دمشق)، وابن الأثير في (أسد الغابة) - قال: حدثنا علي بن ميمون، حدثنا عثمان بن عبد الرحمن، به.
مداره عند الجميع على عثمان بن عبد الرحمن الطرائفي به ١.
١ إلا أنه وقع في مطبوع "الآحاد والمثاني": "أمية بنت عمرة"، وهو خطأ، وصوابه: "آمنة بنت عمر"، كما في بقية المصادر، لاسيما ابن عساكر، حيث ترجم لها، وقد رواه أبو نعيم، وابن عساكر، وابن الأثير من طريق ابن أبي عاصم، على الصواب، كما في السند.
716ص235 · ج7
٧٧٢ - حَدِيثٌ آخَرَ عَنْ ابْنِ عُمَرَ:
◼ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما، قَالَ: خَرَجْتُ مَرَّةً لِسَفَرٍ فَمَرَرْتُ بِقَبْرٍ مِنْ قُبُورِ الْجَاهِلِيَّةِ، فَإِذَا رَجُلٌ قَدْ خَرَجَ مِنَ الْقَبْرِ يَتَأَجَّجُ نَارًا، فِي عُنُقِهِ سِلْسِلَةٌ مِنْ نَارٍ، وَمَعِي إِدَاوَةٌ مِنْ مَاءٍ، فَلَمَّا رَآنِي قَالَ: يَا عَبْدَ اللَّهِ، اسْقِنِي، قَالَ: فَقُلْتُ: عَرَفَنِي فَدَعَانِي بِاسْمِي، أَوْ كَلِمَةٌ تَقُولُهَا الْعَرَبُ، يَا عَبْدَ اللَّهِ. إِذْ خَرَجَ عَلَى أَثَرِهِ رَجُلٌ مِنَ الْقَبْرِ، فَقَالَ: يَا عَبْدَ اللَّهِ لَا تَسْقِهِ فَإِنَّهُ كَافِرٌ، ثُمَّ أَخَذَ السِّلْسِلَةَ فَاجْتَذَبَهُ وَأَدْخَلَهُ الْقَبْرَ، قَالَ: ثُمَّ أَضَافَنِيَ اللَّيْلَ إِلَى بَيْتِ عَجُوزٍ، إِلَى جَانِبِ بَيْتِهَا قَبْرٌ، فَسَمِعْتُ مِنَ الْقَبْرِ صَوْتًا يَقُولُ: بَوْلٌ وَمَا بَوْلٌ؟ شَنٌّ وَمَا شَنٌّ؟ . فَقُلْتُ لِلْعَجُوزِ: مَا هَذَا؟ قَالَتْ: كَانَ هَذَا زَوْجًا لِي، وَكَانَ إِذَا بَالَ لَمْ يَتَّقِ الْبَوْلَ، وَكُنْتُ أَقُولُ لَهُ: وَيْحَكَ إِنَّ الْجَمَلَ إِذَا بَالَ تَفَاجَّ، فَكَانَ يَأْبَى، فَهُوَ يُنَادِي مُنْذُ يَوْمِ مَاتَ: بَوْلٌ وَمَا بَوْلٌ.
قُلْتُ: فَمَا الشَّنُّ؟ قَالَتْ: جَاءَهُ رَجُلٌ عَطْشَانُ فَقَالَ: اسْقِنِي، فَقَالَ: دُونَكَ الشَّنُّ، فَإِذَا لَيْسَ فِيهِ شَيْءٌ، فَخَرَّ الرَّجُلُ مَيِّتًا، فَهُوَ يُنَادِي مُنْذُ يَوْمِ مَاتَ: شَنٌّ وَمَا شَنٌّ، فَلَمَّا قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْبَرْتُهُ، «فَنَهَى أَنْ يُسَافَرَ الرَّجُلُ وَحْدَهُ».
[الحكم]: إسناده ضعيف، وضعفه ابن عبد البر، وابن رجب.
[التخريج]:
[عاش ٣٣ / تمهيد (٢٠/ ٩) / خلا (أهوال القبور ص ١١٠) ١ / الرَّوْضَة لابن البراء ٢ (أهوال القبور ص ١١٠)]
١ كذا عزاه ابن رجب لكتاب السنة للخلال، وكذا عزاه له السيوطي في (شرح الصدور ص ١٦٤)، ولم نقف عليه في المطبوع منه.
٢ هو محمد بن أحمد بن الْبَراء أبو الحسن العبدي القاضي، وكتاب "الرَّوْضَة فِي الزّهْد"، ذكره ابن خير الإشبيلي في (فهرسته ٥٦٥).