6341ص294 · ج7
روايةُ: وَإِذَا اسْتَنْثَرَ فَلْيَسْتَنْثِرْ وَتْرًا:
• وَفِي رِوَايَةٍ: «إِذَا اسْتَجْمَرَ أَحَدُكُمْ فَلْيَسْتَجْمِرْ وَتْرًا، وَإِذَا اسْتَنْثَرَ فَلْيَسْتَنْثِرْ وَتْرًا».
[الحكم]: صحيح المتن دون قوله "فَلْيَسْتَنْثِرْ وَتْرًا" فشاذ.
[التخريج]: [حمد ٩٨٧ "واللفظ له" / مسن ٥٦٠].
[السند]:
أخرجه الحميدي في (مسنده) - ومن طريقه أبو نعيم في (المستخرج على مسلم) - قال: ثنا سفيان قال: ثنا أبو الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، به.
[التحقيق]:
هذا إسناد رِجالُه ثقات رِجالُ الشيخين، إِلَّا أَنَّ الحميدي قد خالف كل أصحاب ابن عُيَيْنَةَ المتقدم ذكرهم، فزاد فيه (الاستنثار وترا) ولم يذكروها.
وكذا رواه مالك وغيره عن أبي الزناد، به بدونها. فهي زيادة شاذة.
* * *
6342ص295 · ج7
روايةُ: وَمَنْ اسْتَنْجَى، فَلْيُوتِرْ:
• وَفِي رِوَايَةٍ: «مَنْ تَوَضَّأَ، فَلْيَسْتَنْثِرْ، وَمَنْ اسْتَنْجَى، فَلْيُوتِرْ».
[الحكم]: إسناده صحيح، إن كان المراد بالاستنجاء هنا الاستجمار، وإلا فيكون شاذًا.
[التخريج]:
[حم ١٠٧١٨ / خلع ٥٨٠، ٥٨١]
[السند]:
قال أحمد: حدثنا عثمان، أخبرنا يونس، عن الزُّهْرِيِّ، عن أبي إدريس، عن أبي هريرة، به.
ورواه الخلعي: من طريق يحيى بن يحيى النيسابوري، عن مالك، عن الزُّهْرِيِّ، به.
[التحقيق]:
هذا إسناد صحيح؛ رجاله ثقات رجال الصحيح، إِلَّا أَنَّ الحديث محفوظ بلفظ: «استجمر»، وليس «استنجى»، والاستنجاء يكون بالماء ويكون بالحجارة، بخلاف الاستجمار، لا يطلق إِلَّا على الحجارة، فلعل راويها أراد المعنى الثاني، فيكون موافقًا للمحفوظ في الحديث، والله أعلم.
وإلا فهي رواية شاذة؛ وقد أخرجه ابن خزيمة في (الصحيح ٧٥) عن يحيى بن حكيم. وأبو عوانة في (المستخرج ٧٤٢) عن أبي داود الحراني.
كلاهما: عن عثمان بن عمر به بلفظ: «وَمَنِ اسْتَجْمَرَ فَلْيُوتِرْ».
وقد رواه مسلم من طريق يحيى بن يحيى النيسابوري بلفظ: «اسْتَجْمَرَ»