5775ص241 · ج6
رِوَايَةُ: «وَلَا يَغْتَسِلُ فِيهِ جُنُبٌ»:
• وفي رواية، قَالَ: « ... ، وَلَا يَغْتَسِلُ فِيهِ جُنُبٌ».
[الحكم]: منكر بهذه الزيادة.
[التخريج]:
[طح (١/ ١٥/ ٢٢)]
[السند]:
قال الطحاوي: حدثنا إبراهيم بن منقذ العصفري، قال: حدثني إدريس بن يحيى، قال: ثنا عبد الله بن عياش، عن الأعرج، عن أبي هريرة، به.
[التحقيق]:
هذا إسناد ضعيف؛ فيه عبد الله بن عياش وهو القتباني؛ ضعفه أبو داود والنسائي، وقال ابن يونس: "منكر الحديث"، انظر: (تهذيب التهذيب ٥/ ٣٥١). وقال أبو حاتم: "ليس بالمتين، صدوق، يكتب حديثه، وهو قريب من ابن لهيعة" (الجرح والتعديل ٥/ ١٢٦)، وقال ابن بشكوال: "متروك منكر الحديث، يروي عن المعروفين ما لا يعرف" (شيوخ ابن وهب ص ١٦٣).
وفي المقابل: ذكره ابن حبان في (الثقات ٧/ ٥١)، و (٨/ ٣٣٤).
وقال الحافظ: "صدوق يغلط، أخرج له مسلم في الشواهد" (التقريب ٣٥٢٢).
كذا قال، والأولى أَنْ يُضعّف مطلقا، وذكر ابن حبان له في الثقات؛ لا يسمن ولا يغني من جوع، إذا انفرد، فكيف إذا خالف أئمة الحديث
5776ص242 · ج6
وجهابذته؟.
وأما العيني فأبعد النجعة جدًّا؛ حيث قال عن هذا الإسناد: "رجاله ثقات" (نخب الأفكار ١/ ١٠٨).
قلنا: ومع ضعف القتباني فقد خالفه راوية الأعرج - وهو أبو الزناد عبد الله بن ذكوان - فرواه عنه، ولم يقل: «وَلَا يَغْتَسِلُ فِيهِ جُنُبٌ».
وعليه: فهي زيادة منكرة من هذا الوجه، والله أعلم.
* * *