Listen to audio and the Qurʾān in the IlmPro app Open the app
← Library ⇆ Text & original 📄 PDF ▭ 1 page
ديوان السنة - قسم الطهارة
عدنان العرعور التخريج والأطراف
A− A+
5571ص344 · ج5
رِوَايَةُ: لَا تَقْرَبُوهَا مَا وجدتم بُدًّا: • وَفِي رِوَايَةٍ، عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم اكْتُبْ لِي بِأَرْضٍ. فَقَالَ: ((كَيْفَ أَكْتُبُ لَكَ وَهِيَ بِأَرْضِ الْحَرْبِ؟!)) فَقَالَ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بالحق لتملكن مَا تَحْتَ أَقْدَامِهِمْ، قَالَ: فَأَعْجَبَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ذَلِكَ فَنَظَرَ إِلَى أَصْحَابِهِ، فَكَتَبَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، ثُمَّ قَالَ لَهُ أَبُو ثَعْلَبَةَ: إِنَّا بِأَرْضِ صَيْدٍ فَمَا يَحِلُّ لَنَا مِمَّا يَحْرُمُ عَلَيْنَا؟ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: ((إِذَا أَرْسَلْتَ كَلْبَكَ الْمُعَلَّمَ - أو الكلب - وَذَكَرْتَ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ فَأَخَذَ وَقَتَلَ فَكُلْ، وإذا أَرْسَلْتَ كَلْبَكَ الَّذِي لَيْسَ بِمُعَلَّمٍ فَمَا أَدْرَكْتَ ذَكَاتَهُ فَكُلْ، وَمَا لَمْ تُدْرِكْ ذَكَاتَهُ فَلَا تَأْكُلْ، وَمَا رَدَّ عَلَيْكَ سَهْمُكَ فَكُلْ))، فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، إِنَّا بِأَرْضٍ أَهْلُهَا أَهْلُ كِتَابٍ نَحْتَاجُ فِيهَا إِلَى قُدُورِهِمْ وَآنِيَتِهِمْ. فَقَالَ: ((لَا تَقْرَبُوهَا مَا وجدتم بُدًّا، فَإِذَا لَمْ تَجِدُوا بُدًّا فَاغْسِلُوهَا بِالْمَاءِ وَاطْبُخُوا وَاشْرَبُوا)). وَنَهَى رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ لَحْمِ الْحِمَارِ الْأَهْلِيِّ، وَعَنْ كُلِّ سَبُعٍ ذِي نَابٍ. [الحكم]: ضعيف بهذا السياق. [التخريج]: [مش (خيرة ٤٧٠١) "واللفظ له" / محلى (١/ ١٠٨، ٧/ ٤٢٥)]. [السند]: أخرجه ابن أبي شيبة في (المسند) - ومن طريقه ابن حزم في (المحلى) - قال: ثنا محمد بن بشر، ثنا سعيد بن أبي عروبة، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي ثعلبة الخشني، به.
5572ص345 · ج5
[التحقيق]: هذا إسناد رجاله ثقات، غير أنه منقطع، فأبو قلابة الجرمي لم يسمع من أبي ثعلبة رضي الله عنه، كما نفاه الترمذي في (الجامع ٣/ ٤٣) - ووافقه البوصيري (إتحاف الخيرة المهرة ٥/ ٢٩٤) -، وكذا الدارقطني في (العلل ٣/ ٢٢٨)، والبيهقي في (السنن الكبير ١/ ١٠٠)، والضياء كما في (جامع التحصيل ص ٢١١)، والمزي (تهذيب الكمال ١٤/ ٥٤٤، ٣٣/ ١٦٨)، و (تحفة الأشراف ٩/ ١٣٧). وخالف في ذلك الحاكم، فجزم بسماعه منه في (المستدرك ١/ ٤٨٧) - وأقره ابن التركماني (الجوهر النقي ١/ ٣٣) -، ولم يذكر دليلًا على ذلك، بل الواقع على خلافه فقد مات أبو ثعلبة رضي الله عنه (سنة ٧٥ هـ)، ولم يرحل أبو قلابة إلى الشام إِلَّا في خلافة عبد الملك بن مروان، قال أبو زرعة: ((قدم أبو قلابة الشام في خلافة عبد الملك)) (تاريخ داريا ص: ٦٢)، وقال يحيى بن معين: ((أرادوا أبا قلابة على القضاء، وهو ابن خمسين سنة، فأبى، وخرج إلى الشام، فمات بالشام سنة ست ومئة أو سبع ومئة)) (تهذيب الكمال ١٤/ ٥٤٨). وهذه الخلافة كانت مدتها ثلاث عشرة سنة، قال عمرو بن علي الفلاس: ((بايع مروان بن الحكم لابنيه عبد الملك وعبد العزيز، فقام عبد الملك بالحرب، وقتل الحجاجُ ابنَ الزبير، واستقام الناس لعبد الملك، وكانت الفتنة من يوم مات معاوية بن يزيد إلى أن استقام الناس لعبد الملك تسع سنين وإحدى وعشرين ليلة، فملك عبد الملك ثلاث عشرة سنة وأربعة أشهر إِلَّا ليلتين، ومات يوم الأربعاء النصف من شوال سنة ست وثمانين)) (تهذيب الكمال ١٨/ ٤١٣).
→ prev 5571–5572 / 14974 next ←

Report an issue

Much of IlmPro is produced automatically — scanned books read by OCR, texts analysed by AI, narrators and books linked by software — so mistakes happen. Tell us what is wrong and we will correct it.