549ص324 · ج6
٩٢ - باب خروج النساء إلى البراز
٦٠٥ - حَدِيثُ عَائِشَةَ:
◼ عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها: أَنَّ أَزْوَاجَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم كُنَّ يَخْرُجْنَ بِاللَّيْلِ (لَيْلًا إِلَى لَيْلٍ) إِذَا تَبَرَّزْنَ إِلَى الْمَنَاصِعِ - وَهُوَ صَعِيدٌ أَفْيَحُ - فَكَانَ عُمَرُ يَقُولُ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: احْجُبْ نِسَاءَكَ. فَلَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَفْعَلُ، فَخَرَجَتْ سَوْدَةُ بِنْتُ زَمْعَةَ زَوْجُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم لَيْلَةً مِنَ اللَّيَالِي عِشَاءً، وَكَانَتِ امْرَأَةً طَوِيلَةً، فَنَادَاهَا عُمَرُ [وَهُوَ فِي المَجْلِسِ، فَقَالَ: ] ١ أَلَا قَدْ عَرَفْنَاكِ يَا سَوْدَةُ. حِرْصًا عَلَى أَنْ يَنْزِلَ الْحِجَابُ، [قَالَتْ عَائِشَةُ: ] ٢ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ آيَةَ الْحِجَابِ.
[الحكم]: متفق عليه (خ، م).
[التخريج]:
[خ ١٤٦ "واللفظ له"، ٦٢٤٠ "والرواية والزيادة الأولى له ولغيره" / م (٢١٧٠/ ١٨) "والزيادة الثانية له ولغيره" / حم ٢٥٨٦٦، ٢٦٣٣١ / سعد (١٠/ ١٦٧) / طبر (١٩/ ١٦٨، ١٦٩) / طح (٤/ ٣٣٣/ ٧٢١٨) / هق ١٣٦٣٤، ١٣٦٣٥ / تمهيد (٢٣/ ٤٠٤) / بغت (٦/ ٣٧٠) / حداد ٢٨٣٦].
[السند]:
قال البخاري (١٤٦): حدثنا يحيى بن بكير، قال: حدثنا الليث، قال:
550ص329 · ج6
٦٠٦ - حَدِيثُ عُرْوَةَ مُرْسَلًا:
◼ عَنْ عُرْوَةَ قَالَ: خَرَجَتْ سَوْدَةُ زَوْجُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ لَيْلَةٍ، فَرَآهَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَقَالَ: إِنَّكِ لَنْ تَخْفِي عَلَيْنَا، وَكَانَتْ طَوِيلَةً، فَذُكِرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَأْكُلُ عِرْقًا، فَمَا وَضَعَهُ حَتَّى أُوحِيَ إِلَيْهِ: «أَنْ قَدْ رُخِّصْتُنَّ أَنْ تَخْرُجْنَ فِي حَوَائِجِكُنَّ لَيْلًا».
[الحكم]: صحيح المتن كما تقدم في الصحيحين من حديث عائشة، وهذا مرسل، والموصول أصح.
[التخريج]:
[عب ٨٢١٢، ٩٢٣٣ / حق ٢٠٩٣]
[السند]:
أخرجه عبد الرزاق في (مصنفه) - ومن طريقه إسحاق بن راهويه في (مسنده) - قال: أخبرنا مَعْمَر، عن هشام بن عروة، عن أبيه قال: خرجت سودة ... الحديث.
[التحقيق]:
هذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين غير أنه مرسل، وقد تقدم الحديث من طرق عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة، وخالفهم مَعْمَر فرواه عن هشام بن عروة، عن أبيه مرسلًا.
ومَعْمَر متكلم في روايته عن هشام بن عروة، قال ابن معين: "حديث مَعْمَر عن ثابت، وعاصم بن أبي النجود، وهشام بن عروة، وهذا الضرب، مضطرب كثير الأوهام" (التعديل والتجريح لأبي الوليد الباجي ٢/ ٧٤٢)،