5307ص8 · ج5
[التحقيق]:
هذا إسناد صحيح، وهب، هو ابن بقية ((ثقة))، من رجال مسلم (التقريب ٧٤٦٩)، وخالد هو ابن عبد الله الواسطي ((ثقة ثبت))، ومن رجال الشيخين (التقريب ١٦٤٧).
رِوَايَةُ: جَعَلَ يَصُبُّ عَلَيْهِمْ:
• وَفِي رِوَايَةٍ، قَالَ: حَضَرَتِ الصَّلَاةُ، فَقَامَ جِيرَانُ الْمَسْجِدِ يَتَوَضَّئُونَ، وَبَقِيَ مَا بَيْنَ السَّبْعِينَ وَالثَّمَانِينَ، وَكَانَتْ مَنَازِلُهُمْ بَعِيدَةً، فَدَعَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِمِخْضَبٍ فِيهِ مَاءٌ، مَا هُوَ بِمَلْآنَ، فَوَضَعَ أَصَابِعَهُ فِيهِ، وَجَعَلَ يَصُبُّ عَلَيْهِمْ، وَيَقُولُ: ((تَوَضَّئُوا))، حَتَّى تَوَضَّئُوا كُلُّهُمْ، وَبَقِيَ فِي الْمِخْضَبِ نَحْوُ مَا كَانَ فِيهِ، وَهُمْ نَحْوُ السَّبْعِينَ إِلَى الْمِائَةِ.
[الحكم]: إسناده صحيح، وهو في الصحيحين دون قوله: ((وجعل يصب عليهم)).
[التخريج]:
[حم ١٣٥٩٥ "واللفظ له" / سعد (١/ ١٥٠) / تمهيد (١/ ٢١٨)].
[السند]:
رواه أحمد في (المسند)، وابن سعد في (الطبقات الكبرى) - واللفظ لأحمد - قالا: حدثنا عفان، حدثنا حماد، عن ثابت، عن أنس بن مالك، به.
5308ص9 · ج5
ورواه ابن عبد البر في (التمهيد)، من طريق عفان، به.
[التحقيق]:
هذا إسناد صحيح على شرط مسلم.
غير أن الحديث في صحيح البخاري (٢٠٠)، ومسلم (٢٢٧٩) من طريق حماد بن زيد، عن ثابت، عن أنس، دون قوله: ((وَجَعَلَ يَصُبُّ عَلَيْهِمْ))، فلم يذكره حماد بن زيد.
وقد توبع حماد بن زيد على عدم ذِكْره؛ تابعه: سليمان بن المغيرة، كما عند ابن سعد في (الطبقات الكبرى ١/ ١٥٠)، وأبي يعلى في (المسند ٣٣٢٧)، وابن حبان في (الصحيح ٦٥٨٤).
وقد توبع حميد الطويل عليه أيضًا دون هذه الزيادة، تابعه: ثابتٌ، كما عند البخاري (١٩٥)،
وتابعهما: إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، كما في البخاري (١٦٩، ٣٥٧٣)، ومسلم (٢٢٧٩).
وتابعهم: الحسن البصري، كما في البخاري (٣٥٧٤).
وقتادة أيضًا، كما في (البخاري ٣٥٧٢). وليس في أحاديثهم هذه الزيادة.