5033ص281 · ج4
العلم؛ كابن حبان، وابن السكن، والحاكم، وحسَّنه المنذري كما في (البدر المنير ١/ ٦٠٦)، والنووي في (الخلاصة ١/ ٧٧)، والزركشي في (شرحه على مختصر الخرقي ١/ ١٥٤)، وابن الملقن في (تحفة المحتاج ١/ ٢٢٠)، والعيني في (نخب الأفكار ٧/ ١٨٦).
[تنبيه]:
عزاه ابن حجر في (التلخيص الحبير ١/ ٧٩ - ٨٠)، وتبعه الشوكاني في (نيل الأوطار ١/ ٨٢) لمالك، ولم نقف على رواية مالك هذه لا في (الموطأ)، ولا في غيره. والذي في (الموطأ) في هذا الباب حديث ابن عباس بنحو رواية (الصحيحين)، ورواية ابن وعلة عنه، وحديث آخر لعائشة. فالذي يظهر أنه سَبْقُ قلمٍ من الحافظ، لا سيَّما وهذا العزو غير موجود في أصله كتابه -أعني: (البدر المنير ١/ ٦٠٥) -، وليس مالك مما يقصر في العزو إليه، والله أعلم.
5034ص283 · ج4
تفرَّد به يحيى)).
[التحقيق]:
هذا إسنادٌ حسنٌ، رجالُه ثقاتٌ رجال الصحيح، غير أبي قيس الأودي، وهو عبد الرحمن بن ثروان مشهور بكنيته، أخرج له البخاري، ووثقه ابن معين، وابن نمير، والعجلي -وزاد: ((ثبتٌ)) - والدارقطني، وذكره ابن حبان في (الثقات)، وقال النسائي: ((ليس به بأس))، وكذا قال أحمد، وقال في موضع آخر: ((يخالف في أحاديث)) (العلل رواية عبد الله ٨٧٠)، وقال مرة: ((له أشياء مناكير)) (سؤالات الميموني ٤١٧)، وقال مرة أخرى: ((لا يحتجُّ بحديثه)) (سنن الدارقطني ١/ ٢٧٤ ط. الرسالة)، وقال أبو حاتم: ((ليس بقوي، هو قليل الحديث، وليس بحافظ))، قيل له: كيف حديثه؟ قال: ((صالح، هو لين الحديث)) (الجرح والتعديل ٥/ ٢١٨)، وانظر: (الميزان ٢/ ٥٥٣)، و (تهذيب التهذيب ٦/ ١٥٢ - ١٥٣). ولخص حاله الحافظ؛ فقال: ((صدوقٌ ربما خالف)) (التقريب ٣٨٢٣).
وعلى هذا فهو حسن الحديث ما لم يخالف، وحديثه هذا يشهد له ما تقدم من حديث ابن عباس، عن ميمونة.
وقد أشار الدارقطني عقب الحديث إلى أن عبادًا المهلبي قد خولف في بعض سياقه، فقال: ((وقال غيره -يعني: غير عباد-: عن شعبة، عن أبي قيس، عن هزيل بن شرحبيل، عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم: كَانَتْ لَنَا شَاةٌ فَمَاتَتْ)) اهـ.
وهذا الغير الذي أشار إليه الدارقطني هو: بقية بن الوليد؛ فقد أخرجه الطبراني في (المعجم الكبير ٢٤/ ٣٥/ ٩٤) عن واثلة بن الحسن العرقي، ثنا كثير بن عبيد، ثنا بقية، ثنا شعبة، عن أبي قيس قال: سمعت هذيل بن