4231ص136 · ج2
[التخريج]:
[ت ٧٣٤ ((والزيادة الرابعة له، والرواية الأولى والرابعة له ولغيره)) / كن ٣٤٨٩ ((واللفظ له))، ٣٤٩٠، ٣٤٩٢/ حم ٢٦٩١٠ ((والرواية الثالثة له ولغيره))، ٢٧٣٨٤ ((الزيادة الأولى له ولغيره، والرواية الخامسة له)) / مي ١٧٦١ ((والرواية الثانية له ولغيره)) / طي ١٧٢١ ((والزيادة الثانية له)) / ش ٩١٩١/ طب (٢٤/ ٤٠٧/ ٩٩٠)، (٢٤/ ٤٠٨/ ٩٩١، ٩٩٢) / عفان ٢٦٨/ تخث (السفر الثاني ٣٣٥٩، ٣٣٦١، ٣٣٦٣) / طح (٢/ ١٠٧/ ٣٤٧٢ - ٣٤٧٤) ((والزيادة الثالثة له)) / طحق ٨٤٨/ مث ٣١٥٣/ قط ٢٢٢٧/ هق ٨٤٣٤، ٨٤٣٥/ هقغ ١٤٣٨/ هقع ٨٩٢١، ٨٩٢٢/ بغ ١٨١٣/ تمهيد (١٢/ ٧٤) / استذ (١٠/ ٢٠٤) / تحقيق ١١٣٨، ١١٤١/ جامع قاسم بن أصبغ (حبير ٢/ ٤٠٢)].
[التحقيق]: انظر الكلام عليه فيما يأتي.
4232ص137 · ج2
رواية: «إِنَّ الصَّائِمَ المُتَطَوِّعَ بِالخِيَارِ»:
• وِفِي رِوَايةٍ: أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم دَخَلَ عَلَيهَا يَومَ الفَتْحِ [فَدَعَا بشَرَابٍ] فَأَتَتْهُ بِشَرَابٍ، فَشَرِبَ مِنْهُ، ثُمَّ فَضَلَتْ مِنْهُ فَضْلَةً، فَنَاوَلَهَا فَشَربَتْهُ، ثُمَّ قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، لَقَدْ فَعَلتُ شَيئًا مَا أَدْرِي يُوَافِقُكَ أَمْ لَا؟ قَالَ: ((وَمَا ذَاكَ يَا أُمَّ هَانِئ؟))، قَالَتْ: كُنْتُ صَائِمَةً فَكَرِهْتُ أَنْ أَرُدَّ فَضْلَكَ فَشَرِبْتُهُ، قَالَ: ((تَطَوُّعًا أَوْ فَرِيضَةً؟)) قَالَتْ: قُلتُ: بَل تَطَوُّعًا، قَالَ: ((فَإِنَّ الصَّائِمَ المُتَطَوِّعَ بِالخِيَارِ (أَمِينُ نَفْسِهِ أَوْ أَمِيرُ نَفْسِهِ)، إِنْ شَاءَ صَامَ، وَإِنْ شَاءَ أَفطَرَ)).
[الحكم]: ضعيف.
[الفوائد]:
قال الكشميري: ((وقال الزرقاني: إِنَّ مراد الحديث أنه أمير نفسه قبل الشروع في الصوم، وفي بعض الألفاظ ((أَمينُ نَفسه)) وظني أنه تصحيف من الناسخين، والله أعلم)) (العرف الشذي شرح سنن الترمذي ٢/ ١٦٩).
[التخريج]:
[ت ٧٣٥/ كن ٣٤٨٦ - ٣٤٨٧، ٣٤٩٢/ حم ٢٧٣٨٥ ((واللفظ له))، ٢٦٨٩٣ ((والزيادة الأولى له ولغيره))، ٢٦٩٠٩/ ك ١٦١٩، ١٦٢٠ ((مختصرًا)) / طي ١٧٢٣ ((والرواية له)) / حق ٢٣٣٢/ علحم ٥١٠٧/ طوسي ٦٧٩/ عق (١/ ٤٠٧) / عد (٣/ ١٧٥ - ١٧٦) / جرح (١/ ١٦٣) / سط (ص: ١٧٥) / قط ٢٢٢٢، ٢٢٢٤، ٢٢٢٥، ٢٢٢٨، ٢٢٢٩/ فقط (أطراف ٣٠، ٣١) / هق ٨٤٢٠، ٨٤٢١ ((مختصرا))، ٨٤٢٣/ هقع ٨٩٢٠/ هقغ ١٤٣٧ مختصرًا/ خطج ١١٣٧/ كما (٤/ ٥٦٨ - ٥٦٩)