3233ص405 · ج26
٣٣١٦ - حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ:
◼ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: ((أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُبَاشِرُ أُمَّ سَلَمَةَ وَعَلَى قُبُلِهَا ثَوْبٌ. يَعْنِي: وَهِيَ حَائِضٌ)).
[الحكم]: إسناده ضعيف معلول. وأعله: أبو حاتم والدَّارَقُطْنِيّ.
[التخريج]:
[كر (٢٩/ ٧٨) / ضيا (١٢/ ٣٠٦/ ٣٣٧) / مغلطاي (٣/ ١٥٥)].
[السند]:
رواه ابن عساكر في (تاريخه) قال: أخبرنا أبو غالب أحمد بن الحسن، أنا أبو الغنائم بن المأمون، أنا أبو القاسم بن حَبَابة، أنا أبو بكر بن أبي داود، نا هشام بن خالد، عن الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن عكرمة، عن ابن عباس، به.
ورواه الضياء في (المختارة): عن أبي حفص عمر بن محمد بن معمر المؤدب.
ورواه مغلطاي في (شرح ابن ماجه): من طريق ابن طبرزد،
كلاهما عن أبي غالب أحمد بن الحسن ابن البناء به.
[التحقيق]:
هذا إسناد ضعيف معلول، وإن كان رجال إسناده كلهم أئمة ثقات سوى هشام، وهو صدوق موثق. إلا أن الوليد مدلس وقد عنعن. وأيضًا قد تكلم أحمد في حديث الأوزاعي عن يحيى.
3234ص407 · ج26
٣٣١٧ - حَدِيثُ عَائِشَةَ:
◼ عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ عَائشَةَ رضي الله عنها، قَالَتْ: ((كُنْتُ أُبَاشِرُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَائِضًا)). غَيْرَ أَنَّهَا كَانَتْ تَجْعَلُ عَلَى فَرْجِهَا خِرْقَةً.
[الحكم]: إسناده ضعيف بهذه السياقة. وقد صح أنه صلى الله عليه وسلم كان يباشرها وهي مؤتزرة.
[التخريج]:
[حق ١٢١٦].
[السند]:
قال ابن راهويه: أخبرنا عبد الأعلى، نا عَبَّاد بن منصور، عن عطاء، عن عائشة، به.
[التحقيق]:
هذا إسناد ضعيف؛ لضعف عَبَّاد بن منصور، فقد ضعَّفَهُ جمهورُ النُّقَّادِ. (تهذيب التهذيب ٥/ ١٠٥).
وقوله: ((غير أنها ... )) الظاهر أنه من كلام عطاء، فيكون مرسلًا.
وقد سبق في الصحيحين أنه صلى الله عليه وسلم كان يباشر عائشة وسائر نسائه رضي الله عنهن وهن مؤتزرات.