1839ص54 · ج16
١٩١١ - حديث عمر موقوفًا
◼ عَنْ جَابِرٍ رضي الله عنه: ((أَنَّ عُمَرَ رضي الله عنه رَأَى فِي قَدَمِ رَجُلٍ مِثْلَ مَوْضِعِ الْفَلْسِ لَمْ يُصِبْهُ المَاءُ، فَأَمَرَهُ أَنْ يُعِيدَ الوُضُوءَ وَيُعِيدَ الصَّلَاةَ)).
[الحكم]: موقوف، إسناده حسن.
[التخريج]:
[ش ٤٥٧ "واللفظ له" / عل ٢٣١٢ / هق ٣٩٦].
[السند]:
رواه ابن أبي شيبة في (المصنف ٤٥٧): عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر: أن عمر ... به موقوفًا.
ورواه أبو يعلى في (مسنده ٢٣١٢) عن ابن نمير عن محمد بن عبيد، عن الأعمش، به.
ورواه البيهقي في (السنن ٣٩٦) من طريق الثوري، عن الأعمش، به.
[التحقيق]:
هذا إسناد رجاله ثقات، غير أبي سفيان طلحة بن نافع، فـ"صدوق" كما في (التقريب ٣٠٣٥).
وقد جاء الأثر من طرق أخرى عن عمر، كما ستراه في الروايات التالية.
وضَعَّفه ابن حزم بقوله: "أبو سفيان ضعيف" (المحلى ٢/ ٧١).
قلنا: كذا قال، ولم يتكلم فيه سوى ابن معين، ووثقه جمهور الأئمة. انظر ترجمته في (تهذيب التهذيب ٥/ ٢٦).
* * *
1840ص58 · ج16
١٩١٢ - حديث خالد بن مَعْدان عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
◼ عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى رَجُلًا يُصَلِّي وَفِي ظَهْرِ قَدَمِهِ لُمْعَةٌ قَدْرُ الدِّرْهَمِ لَمْ يُصِبْهَا المَاءُ، فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُعِيدَ الوُضُوءَ [وَالصَّلاةَ])).
[الحكم]: مختلف فيه؛
فضَعَّفه: البيهقي وابن حزم وعبد الحق الإشبيلي - وأقره ابن القطان -، والنووي، والمنذري. بينما قال الإمام أحمد: إسناده جيد. وصححه ابن كثير، وابن مفلح، والألباني.
وهو ظاهر صنيع النووي، وابن دقيق العيد، وابن عبد الهادي، والذهبي، وابن التركماني، وابن القيم، ومغلطاي، وابن حجر.
والراجح - لدينا -: أنه ضعيف، والله أعلم.
[التخريج]:
[د ١٧٤ "والزيادة له" / حم ١٥٤٩٥ "واللفظ له" / هق ٣٩٣ / هقخ ٢٦١ / تحقيق ١٥٨].
[السند]:
رواه أحمد - ومن طريقه ابن الجوزي - قال: حدثنا إبراهيم بن أبي العباس، حدثنا بقية، حدثنا بَحِير بن سعد، عن خالد بن معدان، عن بعض أصحاب ١ النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، به.
١ في مطبوع (التحقيق): "أزواج" بدل "أصحاب"، وكذا ذكره ابن كثير في (التفسير ٣/ ٥٦) من مسند أحمد، وكأنه ورد كذلك في بعض نسخ المسند. والذي في كل النسخ المطبوعة للمسند: "أصحاب"، ولم يشر محققوها إلى أية خلاف، وكذا ورد في بقية مصادر الحديث، فهو الصواب. والله أعلم.