14803ص320 · ج27
• وَفِي رِوَايَةٍ: عَنْ عَائِشَةَ: ((أَنَّ امْرَأَةً استُحِيضَتْ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَمَرَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تُؤَخِّرَ الظُّهْرَ وَتُعَجِّلَ العَصْرَ وَتَغْتَسِلَ لَهُمَا غُسْلًا، وَالمَغْرِبَ وَالعِشَاءَ تُعَجِّلَ هَذِهِ وَتُؤَخِّرَ هَذِهِ، وَتَغْتَسِلَ لَهُمَا غُسْلًا)).
[الحكم]: ضعيف لاضطرابه. وأعله بالاضطراب: أبو بكر بن إسحاق والبيهقي وابن عبد البر وابن دقيق. وأعله البيهقي أيضًا بالوقف، والشوكاني بالانقطاع، وقال ابن رجب: ((في إسناده شيء)).
[التخريج]:
تخريج السياقة الأولى: [د ٢٩٤ "واللفظ له" / ن ٢١٨ وعنده الزيادات دون الخامسة، ٣٦٤/ كن ٢٦٤/ حم ٢٥٣٩١ والزيادات له دون الخامسة / مي ٧٩٦/ طي ١٥٢٢/ بغ ٣٢٨/ طح (١/ ١٠٠/ ٦٣١) / هق ١٦٧٤، ١٦٧٥/ حق ٩٦٤/ سرج ٤٣٥/ حزم (٢/ ٧٤) / غو (٢/ ٦٤٥/ ٦٤٨) والزيادة الخامسة له/ مبهم (٢/ ١٢٦)].
تخريج السياقة الثانية: [هق ١٦٧٣].
انظر تحقيقه عقب الرواية التالية.
14804ص321 · ج27
رِوَايَةُ (أَنَّ سَهْلَةَ بِنْتَ سُهَيْلِ بْنِ عَمْرٍو):
• وَفِي رِوَايَةٍ: عَنْ عَائِشَةَ: ((أَنَّ سَهْلَةَ بِنْتَ سُهَيْلِ [بْنِ عَمْرٍو] ١ استُحِيضَتْ، فَأَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، [فَسَأَلَتْهُ عَنْ ذَلِكَ] ٢ فَأَمَرَهَا أَنْ تَغْتَسِلَ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ. فَلَمَّا جَهَدَهَا ذَلِكَ، أَمَرَهَا أَنْ تَجْمَعَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالعَصْرِ بِغُسْلٍ [وَاحِدٍ] ٣، وَ [بَيْنَ] ٤ المَغْرِبِ وَالعِشَاءِ بِغُسْلٍ [وَاحِدٍ] ٥، وَتَغْتَسِلَ لِلصُّبْحِ)).
[الحكم]: منكر بهذه السياقة. وضَعَّفه: أبو بكر بن إسحاق، والبيهقي، وابن عبد البر، وابن العربي، والمنذري، وابن دقيق، وابن رجب، وابن حجر، والشوكاني، والألباني.
[التخريج]:
[د ٢٩٥ "واللفظ له" / حم ٢٤٨٧٩ "والزيادة الأولى والثانية له"، ٢٥٠٨٦ "وبقية الزيادات له" / مي ٧٩٥، ٨٠٤ / طح (١/ ١٠١/ ٦٣٣) / طس ٤١٩٧/ طص ٤٨٦/ هق ١٦٧٦/ صحا ٧٦٦٢ / بغ ٣٢٧ / غو (٢/ ٦٤٧/ ٦٤٩) / مبهم (٢/ ١٢٧) / أسد (٧/ ١٥٤)].
[التحقيق]:
الحديث مداره على عبد الرحمن بن القاسم، وقد اضطرب فيه على أربعة أوجه:
الوجه الأول:
رواه أبو داود (٢٩٤) - ومن طريقه ابن حزم في (الإحكام)، والبغوي في (شرح السنة) -، قال: حدثنا عبيد الله بن معاذ، حدثنا أبي، عن شعبة، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة به، بلفظ السياقة الأولى، وفيه سؤال شعبة وجواب ابن القاسم.