1461ص388 · ج12
١٥٣٢ - حَدِيثُ أَنَسٍ
◼ عَنْ أَنَسِ بنِ مَالِكٍ رضي الله عنه: أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم خَرَجَ منَ الخَلَاءِ فَأَكَلَ، فَقِيلَ لَهُ: أَلَا تَتَوَضَّأُ؟ فَقَالَ: «أُرِيدُ أَنْ أُصَلِّيَ فَأَتَوَضَّأَ؟ ».
[الحكم]: صحيحُ المتنِ من حديثِ ابن عباس. وإسنادُهُ ساقطٌ. وهو ظاهرُ كلامِ البوصيريِّ.
[التخريج]: [حث ٥٣٠].
[السند]:
أخرجه (الحارث): عن داود بن المُحَبَّر، ثنا حماد عن عبد العزيز بن صهيب عن أنس بن مالك به.
[التحقيق]:
هذا إسنادٌ ساقطٌ؛ آفته داود بن المحبر؛ قال الحافظُ: "متروكٌ، وأكثر كتاب العقل الذي صَنَّفَهُ موضوعات" (التقريب ١٨١١).
وبه أعلَّه البوصيريُّ فقال: "داودُ بنُ المحبرِ كذابٌ" (إتحاف الخيرة ٤/ ٢٨٢).
قلنا: والمحفوظُ عن حماد بن سلمة ما رواه أبو داود الطيالسيُّ في (مسنده ٢٨٨٨) -ومن طريقه أبو عوانة في (مستخرجه ٨٣٧) -.
ورواه إسحاق بن راهويه في (مسنده ٨٣١): عن النضر بن شميل.
ورواه الطحاويُّ في (شرح معاني الآثار ١/ ٩١/ ٥٨٨) من طريق خالد بن عبد الرحمن.
1462ص390 · ج12
١٥٣٣ - حَدِيثُ عَائِشَةَ
◼ عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها: أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم دَخَلَ الكَنِيفَ، فَلَمَّا خَرَجَ إِلَى أَصْحَابِهِ وَقَدْ جَعَلَ لَهُمْ غَدَاءً، فَلَمَّا رَآهُمْ قَعَدُوا لَمْ يَتَوَضَّأْ، قَالَ: «إِنَّمَا أُمِرْتُ بِالوُضُوءِ لِلصَّلَاةِ».
[الحكم]: إسنادُهُ ضعيفٌ جدًّا، وضَعَّفَهُ: ابنُ عَدِيٍّ، وابنُ القيسرانيِّ.
[التخريج]: [عد (٢/ ٤٩٢)].
[السند]:
أخرجه ابنُ عَدِيٍّ في (كامله) فقال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس، حدثنا كثير بن عبيد، حدثنا بقية، عن بحر السقاء، عن أيوب، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة به.
[التحقيق]:
هذا إسنادٌ ضعيفٌ جدًّا؛ فيه بحر بن كنيز السقاء، وهو متفقٌ على ضَعْفِهِ، قال الذهبيُّ: "وهوه، قال الدارقطني: متروكٌ" (الكاشف ٥٣٧). وانظر: (الميزان ٢/ ٥)، و (تهذيب التهذيب ١/ ٤١٩).
وبه ضَعَّفَهُ ابنُ عَدِيٍّ حيثُ ذكره في ترجمتِهِ وقال في آخرها: "ولبحر السقاء غير ما ذكرتُ من الحديثِ، وكلُّ رواياتِهِ مضطربةٌ، ويخالفُ الناسَ في أسانيدِها ومتونِها، والضعفُ على حديثه بَيِّنٌ " (الكامل ٢/ ٤٩٥).
وقال ابنُ القيسرانيِّ: "وبحرٌ متروكُ الحديثِ" (ذخيرة الحفاظ ٢/ ٧٣٠).
وقد خالفَ في سندِ هذا الحديث ومتنه؛ فإن المحفوظَ عن أيوبَ ما: