14173ص57 · ج26
إن ناسا لا يصبرون على سماع مَنقبة أو فضيلة لأهل البيت، وإذا سمعوا أحدًا يذكرها، قالوا: هذا رافضي. وأخذوا في حديث آخر. فأنشأ الشافعي رضي الله تعالى عنه يقول:
((إذا في مجلس ذكروا عليًا ... وسبطيه وفاطمة الزكية
فأجرى بعضهم ذكرى سواهم ... فأيقن أنه لسلقلقية)) إلخ.
قال ابن عراق: ((فإن صحت هذه الأبيات للشافعي، ففيها دلالة على أن للحديث أصلًا! . والله أعلم)) (تنزيه الشريعة ١/ ٣٩٩، ٤٠٠).
قلنا: ولم نجد هذه الأبيات في مطبوعة (المناقب) ولا في غيرها! وعلى فرض ثبوتها فليس فيها دلالة على ما ذكره.
14174ص59 · ج26
وموسى بن جعفر هو الكاظم، وأبوه جعفر الصادق، وجده محمد بن علي أبو جعفر الباقر.
[التحقيق]:
هذا إسناد تالف؛ فيه: موسى بن إبراهيم أبو عمران المروزي، وهو كذاب، كذبه ابن معين. وقال الدَّارَقُطْنِيّ وغيره: ((متروك)) (اللسان ٧٩٧٦).
والفضل بن أيوب الكَسّي، ترجم له النسفي في (القند) بهذا الحديث ولم يذكر فيه شيئًا.
ومَن دونه إلى الإدريسي لم نجد من ترجم لهم!
ثم إن أبا جعفر محمد بن علي الباقر لم يدرك عليًّا!
والحديث ظاهر عليه الوضع والبطلان، والله أعلم.