Listen to audio and the Qurʾān in the IlmPro app Open the app
← Library ⇆ Text & original 📄 PDF ▭ 1 page
ديوان السنة - قسم الطهارة
عدنان العرعور التخريج والأطراف
A− A+
1349ص415 · ج11
١٤٢٠ - حَدِيثُ أَنَسٍ ◼ عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «إِنَّ الخَصْلَةَ الصَّالِحَةَ [الوَاحِدَةَ] تَكُونُ فِي الرَّجُلِ [المُسْلِمِ]، فَيُصْلِحُ اللهُ بِهَا عَمَلَهُ كُلَّهُ، وَطَهُورُ الرَّجُلِ لِصَلَاتِهِ يُكَفِرُ اللهُ بِطَهُورِهِ ذُنُوبَهُ، وَتَبْقَى صَلَاتُهُ لَهُ نَافِلَةً». [الحكم]: منكرٌ بهذا السياقِ، وأَنْكَرَهُ: ابنُ حِبَّانَ، وابنُ عَدِيٍّ، وابنُ القيسرانيِّ، والألبانيُّ. وقوله: «وَطُهُورُ الرَّجُلِ لِصَلَاتِهِ ... » إلخ صَحَّ نحوه من حديثِ عثمانَ. [التخريج]: [عل ٣٢٩٧ "واللفظ له"/ بز ٧٠٠٠/ طس ٢٠٠٦، ٧١٠٢/ تخ (٢/ ١٢٩ - ١٣٠) / مجر (١/ ٢١٨) / شعب ٤٥٩١/ عد (٢/ ٤٢٧) / تجر (صـ ٤٨٩) "مقتصرًا على شطره الأول، والزيادتان له"/ دبيثي (٣/ ١٧٣) / قيام (صـ ٣٤)]. [السند]: أخرجه أبو يعلى في (مسنده) -ومن طريقه الطبرانيُّ في (الأوسط ٢٠٠٦)، وابنُ عَدِيٍّ في (كامله)، وغيرهما- قال: حدثنا إبراهيم بن الحجاج السامي، حدثنا بشار بن الحكم، حدثنا ثابت البُناني عن أنس به. وأخرجه البزارُ من طريق معلى بن أسد، عن بشار بن الحكم، به. وأخرجه السهميُّ في (تاريخ جرجان) من طريق عبيد بن واقد، عن بشار، به. ومداره عند الجميع على بشار بن الحكم به. قال البزارُ عقبه: "وحديثُ بشارِ بنِ الحَكَمِ لا نعلمُ رواه غيرُهُ، عن
1350ص420 · ج11
١٤٢١ - حَدِيثُ أَبِي الدَّرْدَاءِ ◼ عَنْ يُوسُفَ بنِ عَبْدِ اللَّهِ بنِ سَلَامٍ، قَالَ: أَتَيْتُ أَبَا الدَّرْدَاءِ فِي مَرَضِهِ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ، فَقَالَ لِي: يَا بْنَ أَخِي، مَا أَعْمَدَكَ إِلَى هَذَا البَلَدِ -أَوْ: مَا جَاءَ بِكَ؟ - قَالَ: قُلْتُ: لَا، إِلَّا صِلَةُ مَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ وَالِدِي عَبْدِ اللَّهِ بنِ سَلَامٍ. فَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ: ["افْتَحُوا البَابَ"، فَدَخَلَ النَّاسُ عَلَيْهِ، فَقَالَ: "خُذْ بِيَدِي. فَأَقْعِدْنِي"، فَأَخَذْتُ بِيَدِهِ، فَأَقْعَدْتُهُ، ] ١ [وَقَعَدْتُ خَلْفَ ظَهْرِهِ، وَتَسَانَدَ إِلَيَّ، ثُمَّ قَالَ: ] ٢ بِئْسَ سَاعَةُ الكَذِبِ هَذِهِ ١، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ وُضُوءَهُ ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ أَوْ أَرْبَعًا -شَكَّ سَهْلٌ-[مَكْتُوبَةٍ أَوْ غَيْرِ مَكْتُوبَةٍ] ٣ يُحْسِنُ فِيهِمَا الذِّكْرَ وَالخُشُوعَ (يُحْسِنُ فِيهَا الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ) ثُمَّ اسْتَغْفَرَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ غُفِرَ لَهُ». [الحكم]: إسنادُهُ حسنٌ. وحَسَّنَهُ: المنذريُّ، والهيثميُّ، والألبانيُّ. [التخريج]: [حم ٢٧٥٤٦ (واللفظ له) / عم ٢٧٥٤٦/ مث ٢٠٤٠ (والزيادة الأُولى والرواية له) / عل (مط ٥٧٢) / طع ١٨٤٨ (والزيادة الثانية والثالثة له) / طس ٥٠٢٦].
١ قوله: (بِئْسَ سَاعَةُ الكَذِبِ هَذِهِ): أي: ما أعظمَ الكذبَ في ساعتي هذه وقد دنوتُ منَ الموتِ، فإن الكذبَ قبل هذه الساعة قبيحٌ وهو في ساعتي هذه أقبح، يريدُ تأكيدَ صِدْقِهِ في روايتِهِ عنِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم، فما أشدَّ ورع الصحابةِ، وما أصدقهم، وما أضل من أعرض عنهم! !
→ prev 1349–1350 / 14974 next ←

Report an issue

Much of IlmPro is produced automatically — scanned books read by OCR, texts analysed by AI, narrators and books linked by software — so mistakes happen. Tell us what is wrong and we will correct it.