12447ص373 · ج21
رِوَايَةُ ((كَانَ لِي مِنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم مَدْخَلَانِ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ)):
• وَفِي رِوَايَةٍ، بِلَفْظ: كَانَ لِي مِنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم مَدْخَلَانِ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ، وَكُنْتُ إِذَا دَخَلْتُ عَلَيْهِ وَهُوَ يُصَلِّي تَنَحْنَحَ، فَأَتَيْتُهُ ذَاتَ لَيْلَةٍ، فَقَالَ: ((أَتَدْرِي مَا أَحْدَثَ المَلَكُ اللَّيْلَةَ؟ كُنْتُ أُصَلِّي، فَسَمِعْتُ خَشْفَةً فِي الدَّارِ، فَخَرَجْتُ فَإِذَا جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ، فَقَالَ: مَا زِلْتُ هَذِهِ اللَّيْلَةَ أَنْتَظِرُكَ، إِنَّ فِي بَيْتِكَ كَلْبًا، فَلَمْ أَسْتَطِعِ الدُّخُولَ، وَإِنَّا لَا نَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ، وَلَا جُنُبٌ، وَلَا تِمْثَالٌ)).
• وَفِي رِوَايَةٍ ٢: ((إِنَّا لَا نَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ جُنُبٌ وَلَا كَلْبٌ، وَلَا بَوْلٌ)).
• وَفِي رِوَايَةٍ ٣: ((إِنَّا لَا نَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ، وَلَا صُورَةٌ، وَلَا تِمْثَالٌ)).
[الحكم]: ضعيفٌ مضطربٌ، وهو منكَرٌ بذكرِ (الجنب)، وقد ضعفه ابن عدي.
[التخريج]:
[حم ٦٠٨ (واللفظ له) / عد (٧/ ٣٤) / طح (٤/ ٢٨٢/ رقم ٦٩١٢) "والرواية الثالثة له" / معر ١٨١٤ "والرواية الثانية له"].
[السند]:
قال أحمد: حدثنا أبو بكر بن عيَّاش، حدثنا مُغيرة بن مِقْسَم، حدثني الحارث العُكْلي، عن عبد الله بن نُجَيٍّ، قال: قال عليٌّ: ... به بلفظ الرواية الأول.
ورواه ابن عدي في (الكامل) من طريق حميد بن أحمد الخزاز، عن أبي بكر بن عياش، به مثله.
ورواه ابن الأعرابي في (معجمه) من طريق أحمد بن إشكاب، عن
12448ص374 · ج21
أبي بكر بن عياش، به بلفظ الرواية الثانية.
ورواه الطَّحاويُّ في (شرح معاني الآثار)، من طريق أبي غسَّان، عن أبي بكر بن عيَّاش، به. بلفظ الرواية الثالثة.
[التحقيق]:
هذا إسنادٌ ضعيفٌ منقطِعٌ؛ إنَّما أَخذه ابنُ نُجَيٍّ من أبيه وهو مجهولٌ كما سبقَ بيانُه، وابنُ نُجَيٍّ أقربُ إلى الضعفِ، كما بيَّنَّاه في الروايةِ الأُولى.
وقد اضطرَب أبو بكر بن عيَّاش في متْنِه، وأخطأ كذلك في سنده، كما بيَّنَّاه بالتفصيل في باب: (ما رُوي أن الملائكةَ لا تَدخُلُ بيتًا فيه بولٌ)، مِن "كتاب قضاء الحاجة"، حديث رقم (؟ ؟ ؟ ؟ ).
وقد ذكره ابن عدي في ترجمة ابن نجي ثم ختمها بقوله: "ولعبد الله بن نجي، عن علي غير ما ذكرت من الحديث، وأخباره فيها نظر" (الكامل ٧/ ٣٥).