Listen to audio and the Qurʾān in the IlmPro app Open the app
← Library ⇆ Text & original 📄 PDF ▭ 1 page
ديوان السنة - قسم الطهارة
عدنان العرعور التخريج والأطراف
A− A+
12401ص305 · ج21
الهائِعة: الصِّياح والضَّجَّة، والصوتُ الشديدُ. والهَيْعة: كلُّ ما أفزعك من صوتٍ أو فاحشةٍ تُشاع. (لسان العرب ٨/ ٣٧٨). [الفوائد]: فيه: فضلُ الصحابةِ في سرعة استجابتِهم لدعوة النبي صلى الله عليه وسلم. وفيه: إكرامُ الله لحَنْظَلةَ رضي الله عنه في تغسيلِ الملائكةِ إيَّاه. [التخريج]: [حب ٧٠٦٧ (واللفظ له) / ك ٤٩٨٧ (والرواية له ولغيره) / سراج (إصا ٢/ ٦٤٥)، (الخصائص ١/ ٣٥٧) / هق ٦٨٩٥/ صحا ٢٢٢٥/ نبص ٤١٨ = (ج ٦/ رقم ٥٦/ طبعة جامعة أم القرى)]. [السند]: قال ابنُ حِبَّانَ: أخبرنا محمد بن إسحاقَ بنِ إبراهيمَ مولى ثَقِيف، حدثنا سعيد بن يحيى بن سعيد الأُمَوي، حدثنا أبي، عن ابن إسحاقَ، حدثني يحيى بن عَبَّاد بن عبد الله بن الزُّبَير، عن أبيه، عن جده، به. ورواهُ الباقون من طريق مُحمد بن إسحاقَ بن إبراهيمَ -وهو الحافظُ أبُو العباسِ السَّرَّاج الثَقَفيُّ-، به. وقال الحافظُ في (الإصابة ٢/ ٦٤٥): "وأخرجَ السَّرَّاجُ ... فذكره". ونصَّ السُّيوطيُّ في (الخصائص ١/ ٣٥٧) أنه في (مسنده)، ولم نقفْ عليه في (المسنَد) المطبوع ولا في الأجزاء المطبوعة من حديثه. [التحقيق]: هذا إسنادٌ رجاله ثقات عدا ابنَ إسحاقَ؛ فصدوقٌ مدلِّسٌ، وقد صرَّحَ
12402ص306 · ج21
بالتحديثِ. وصَحَّحَهُ ابنُ حِبَّانَ في (صحيحه)، والمَرْغِيناني الحنفي في (الهداية ص ٩٢)، وأقرَّه ابنُ حَجَر في (الدراية ١/ ٢٤٤). وقال الحاكم: "هذا حديثٌ صحيحٌ على شرطِ مسلمٍ، ولم يخرجاه". وفي كلامه نظرٌ من وجوه: أولها: أن يحيى بن عَبَّادٍ ليس من رجالِ مسلمٍ. الثاني: أن ابنَ إسحاقَ لم يحتجَّ به مسلمٌ؛ وإنما أخرجَ له في المتابعاتِ، كما نصَّ عليه المِزِّيُّ في ترجمته من (التهذيب). الثالث: أن الضميرَ في قوله: (عن جدِّه) يحتمل أحدَ أمرين: الأمر الأول: ما قاله الحافظُ ابنُ حَجَر: "وظاهره أن الضميرَ في قوله: ((عن جدِّه)) يعودُ على عَبَّاد؛ فيكون الحديثُ من مسندِ الزُّبَيرِ؛ لأنه هو الذي يمكنه أن يسمعَ النبيَّ صلى الله عليه وسلم في تلك الحال" (التلخيص ٢/ ١١٨). وقال أيضًا: "فإن كان عَبَّادٌ سمِعَ منَ الزُّبَير؛ فهو متَّصِل، وكذا إن كان يحيى سمِع من عبد الله" (إتحاف المهرة ٤/ ٥٤٨). قال الألبانيُّ: "وحينئذٍ ففي السندِ انقطاعٌ؛ لأن عَبَّادًا لم يسمعْ من جده الزُّبَير، والله أعلم، إلا أن للحديثِ شواهدَ يتقوَّى بها" (الإرواء ٣/ ١٦٧). الأمر الثاني: أن يكون الضميرُ عائدًا على يحيى؛ فيكون من مسندِ ابنِ الزُّبَير؛ وحينئذٍ يكون مرسَلَ صحابيٍّ، وعلى هذا حمَله النَّوَويُّ وغيرُه. فقال النَّوَويُّ: "رواهُ البَيْهَقيُّ مُرسَلًا ومتَّصَلًا، وإسنادُهُ جيِّدٌ ... ثم إن الروايةَ الأُولى مرسَلُ صحابيٍّ؛ لأن ابنَ الزُّبَير لم يدرِكْ يومَ أُحُدٍ، كان له
→ prev 12401–12402 / 14974 next ←

Report an issue

Much of IlmPro is produced automatically — scanned books read by OCR, texts analysed by AI, narrators and books linked by software — so mistakes happen. Tell us what is wrong and we will correct it.